أبجدية الحب الألهي

tamav maria

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
29 يونيو 2008
المشاركات
10,315
مستوى التفاعل
2,237
النقاط
0
أبجدية الحب الألهي

الألــــــــــــف
أَحِبْ الرب إلهك مِنْ كل قلبك، وفكرك، وأَحِبْ قريبك كنفسك. هذه الوصية لن تتغيَّر حتى في حياة الدهر الآتي.


الــــبـــــاء
بدءُ المحبةِ هو الله، ومَنْ يبدأ بغير الله يتوه مِنه الطريق.

الــــــتـــــاء
توبةُ المحبة ليست مثل توبة الخوف. توبة المحبة فيها العزاء، والثقة في مراحم الله، وتوبة الخوف فيها عذاب ورعب الدينونة.

الـــــثـــــاء
ثقةُ النفس في المسيح وحده، هي التي تُعطِّي النفس ثقة في غفران محبته.

الـــجـــيــــــم
جمَالُ المحبة لا يُقارَّن بأي جمالٍ آخرٍ، لأنه جمَالُ الله.

الــــحــــاء
حمِل المحبة هيِّنٌ، ولذلك قال الرب إحملوا نيري عليكم لأن حملي خفيف.

الـــــخـــــاء
خدمةُ المحبة هي خدمة يسوع الذي خدمنا، وغسل أقدامنا، ويغسل عار خطايانا كل يوم.

الــــــدال
دالة المحبة تطلب المُستحيل، ولذلك قال الرسول إنها تُصدِّق كل شيء.

الـــــذال
ذُل المحبة تراه في صورة العبد وموت الصليب، ولكنه لا يمكن فصله عن مجد المحبة، وحلاوة خدمتها.

الـــــراء
رضاءُ المحبةِ لا ينتهي، ولكنه يَشبعُ بالقليل.

الـــــزين
زينة المحبة تبقَّى، لأنها زينة جمال الله.

السّـــِــيــــن
سمع المحبة ليس مثل سمع الكراهية، فالمحبة تسمع كل الأشياء، ولا تختار ما تحب وما تكره، لأنَّ المحبةَ لا تكره، أمَّا الكراهيةُ، فهي تحب أنْ تسمع القبيح والشرير، وتجد لذةً ظاهرةً في سماع خطايا الناس.

الــــشــــين
شيمة المحبة في أنها لا تسأل عن أجرٍ، ولا تتوقعه، ولا تفكِّر فيه.

الــــــصــــاد
صَدْرُ المحبةِ هو أكبر صدرٍ يجمع كل الخليقة المنظورة وغير المنظورة، لكي تتكئ في حضن الآب.

الـــــضــــاد
ضد المحبة هو الشيطان نفسه.

الـــــطــــاء
طِلبة المحبة ليست مثل أي طلبة أُخرى، فهي لا تطلب ما لنفسها، ولا ترضى إلاَّ بالله نفسه.

الـــــظــــاء
ظِلُّ المحبة هو التواضع، لا يفارقها أينما ذهبت.

العـــــيــــن
عين المحبة ترى المحاسن، وترى - بالرجاء - العيوب، وتعمل لإصلاحها.

الــــغـــــيــــن
غُربةُ المحبة هي البُغضَّة، ومَنْ تغربت عنه المحبة، تغرب عن الله.

الـــــفــــاء
فريضةُ المحبةِ الوحيدة هي الصليب.

الـــقـــاف
قوة المحبة في أنها لا تتوقف، ولا تتراجع أمام المصاعب.

الـــكــــاف
كفاية المحبة في أنْ تبقَّى محبةً، فهي تكتفي بجوهرها.

الـــــلام
لمعان المحبة أبديٌ؛ لأنه لمعان روح المحبة، روح يسوع، الـــروح القدُّس الــذي سكبه الآب في قلوبنا (رو 5: 5).

الــــمــــيــــم
موعد المحبة هو الحياة الأبدية.

الــــنــــون
نور المحبة هو نور الثالوث، مِنْ الآب يُشرِّق بالإبن، ويُعطَّى بالروح القدُّس.

الــــهـــــاء
هبة المحبة، هي المحبة، أي جوهرها.

واو
وداعة المحبة في أنها تحتمل كل الأشياء، وتصبر على كل شيء حتى تفتح طوفان الغفران.

لا
لا، تقولها المحبة للشَّر وحده.

الياء
يمين المحبة هو عرش الإبن الوحيد، حيث يملك على كل شئ، ويمُن المحبة بلا شروطٍ، وعطاياها هي كل شئ حتى جسده ودمه .​

أمــــــــــــــيـــــــــن
 
أعلى