- إنضم
- 2 فبراير 2007
- المشاركات
- 2,424
- مستوى التفاعل
- 18
- النقاط
- 0
yaka:
لنتصور ان منهج حياتنا هي مجموعة طلبات واوامر علينا حرفيا تنفيذها لكسب الرضى والقبول
عند تلك القوى التي تدعى الله....بالحقيقة انه مجرد التفكير بهذا الاله يثير عندي مخاوف لا مثيل لها
لذالك في هذه الحالة لا يكون همي سوى ان انفذ تنفيذ
اعمى وحرفي بكل مايطلبه مني معلنا له في النهاية
اني قد اتممت له كل ماطلب مني ...
لذلك لا يمكنك ان تنزل بي اي عقاب ... ! !
الحقيقة اني ان كنت في مواجهة هذا الاله ..
لفضلت الموت على ان اتبع هذا الاله الذي يرعبني ويخيفني
ولامجال ان احبه.. او ان اشعر انه يحبني
وانا اتوقع انتقامه وانزال العقاب بي في اي لحظة !
حالنا حيال بعضنا البعض لايمكننا ان نحب انسانا نخاف منه
.. ولايمكننا ان نطيعه ..وتكون هذه العلاقة سريعة العطب
لذلك كان السيد المسيح ينبه دائما ان الاهتمام بالحرف يقتل الروح
والمقصود روح الحب ..والاهتمام بالروح يحي..
فالسيد المسيح جاء ليحيي الشريعة الميتة ..
ويحولها الى روح تنبض بالحب ..
لذالك نجدهم لم يفهموا ماذا كان يقصد
فما انفك الناس يسألوه اسئلة جامدة من غير روح ..
في طياتها عجز وخوف.. وحيرة ..
! ! يامعلم .. يا معلم
اذا وقع حمار في حفرة بوم السبت ماذا نفعل ؟ اننتشله ام لا ؟
ماذا نفعل من اجل الجزية اندفعها لقيصر ام ماذا ؟؟
هذه الزانية هل نطبق عليها الرجم ..؟
ماذا...؟ ! ماذا ؟؟
لكن المعلم الصالح كان يردد دائما ويقول :
لاتضطربوا ولاتخافوا
انا لست هنا لأحل ! الشريعة بل لاكملها
الله مادعاك يوما ان تخضع له بخوف بل لتحبه بكل قلبك
وكل قوتك وكل ذهنك.. وتحب قريبك حبك لنفسك !
الخائف انسان ضعيف ولم يكن يريدنا ضعفاء ..
ان احببت الله من كل قلبك وعرفت مقدار محبته فانك ستحفظ
الشريعة .. وتعمل بها ...
انه ذاك الطبيب الالهي..
الذي كان ومازال يبحث عن كل المرضى .. عن كل من نبذتهم الحياة
بسبب خطأ... او ظلم .. او مرض ..او عوز..
جاء يبحث عني وعنك .. جاء ليجلس في مجلسي حيث لا احد يرغب ان يكون..!
جاء ليأكل من مائدتي انا الخاطي .. حيث لم يرضى احد مشاركتي ... !
سمح لي ان ان اقترب منه رغم امتلائي بالقروح والعفن ويطبب جراحي حيث لم يرضى احد ان يلمسني .. !
هكذا انا ارفض ان يكون الهي ذاك الاله المخيف المرعب
.. لان مثل ذالك الاله لايمكن ان يحب ولا يوحي بالامان
ولا الراحة .. عند سيدي الحبيب اجد راحتي ..
واجده يسألني عن اتعابي .. ويطلب مني ان ارمي اثقالي عليه
اراد سيدي الحبيب داثما سعادتي لاشقائي ..
اناديه بسيدي لا لاني عبد .. بل لاني جعلته سيدا على قلبي .. يملؤه
حبا .. انشره لكل من حولي .. حتى ان تساءلوا لماذا انا هكذا
يعرفون انه هو ذاك الاله الذي احبي اولا .. اعلن لي اني بين
يديه انا وفي حنايا قلبه اسكن .. اعلن وتفهم ضعفي وعجزي..
لذالك لا خوف بداخلي لاعلى حاضري ولاعلى مستقبلي معه
فلايمكن لمن احبني هذا الحب الا ان يضمن لي حياة كلها لخيري وسعادتي
.. وان لم اكن اعرف الخير لحياتي ..
. لك الشكر... يامن في
ضيقي اشعر بيدك تمسك يدي وتقودني...
وفي
سقطتي ارى يدك ترفعني وتسندني ..
وعندما
تكثر جراحي اجدك تطبب جراحي ..
فأنت دائما معي ولست وحيدا ...
أنا اؤمن
انه معي كما كان مع بطرس وسط العاصفة يمسك يدي وينقذني من هول الامواج
انه دائما يسمح لي ان المس جراحه كلما اعتراني شك فيه
.. كما سمح لتوما ان يلمس اثار جراحه..
وكلما اعترتني نقمة من هذه الدنيا بسبب ظلمها واحسست اني اريد ان اقيم الدنيا واقعدها .. وان ابطش بها اراه يناديني
جابز جابز .. لماذا تطردني من قلبك ..؟ ؟ !
اصبحت الان اداوي جراحي كل صباح بأن
اصغي جيدا الى صوته وهو يقول لي
صباح الخير اني احبك.... وانا اقول له انا احبك.. *"* *"*
جميل جدا ان تعرف انك محبوب ..فكيف ان كان ذلك من خالق هذا الوجود
ان الله يسير معك ومعي لا تخف ... آمين
انا عبد خاطىء .. صلوا من اجل ضعفي :
لنتصور ان منهج حياتنا هي مجموعة طلبات واوامر علينا حرفيا تنفيذها لكسب الرضى والقبول
عند تلك القوى التي تدعى الله....بالحقيقة انه مجرد التفكير بهذا الاله يثير عندي مخاوف لا مثيل لها
لذالك في هذه الحالة لا يكون همي سوى ان انفذ تنفيذ
اعمى وحرفي بكل مايطلبه مني معلنا له في النهاية
اني قد اتممت له كل ماطلب مني ...
لذلك لا يمكنك ان تنزل بي اي عقاب ... ! !
الحقيقة اني ان كنت في مواجهة هذا الاله ..
لفضلت الموت على ان اتبع هذا الاله الذي يرعبني ويخيفني
ولامجال ان احبه.. او ان اشعر انه يحبني
وانا اتوقع انتقامه وانزال العقاب بي في اي لحظة !
حالنا حيال بعضنا البعض لايمكننا ان نحب انسانا نخاف منه
.. ولايمكننا ان نطيعه ..وتكون هذه العلاقة سريعة العطب
لذلك كان السيد المسيح ينبه دائما ان الاهتمام بالحرف يقتل الروح
والمقصود روح الحب ..والاهتمام بالروح يحي..
فالسيد المسيح جاء ليحيي الشريعة الميتة ..
ويحولها الى روح تنبض بالحب ..
لذالك نجدهم لم يفهموا ماذا كان يقصد
فما انفك الناس يسألوه اسئلة جامدة من غير روح ..
في طياتها عجز وخوف.. وحيرة ..
! ! يامعلم .. يا معلم
اذا وقع حمار في حفرة بوم السبت ماذا نفعل ؟ اننتشله ام لا ؟
ماذا نفعل من اجل الجزية اندفعها لقيصر ام ماذا ؟؟
هذه الزانية هل نطبق عليها الرجم ..؟
ماذا...؟ ! ماذا ؟؟
لكن المعلم الصالح كان يردد دائما ويقول :
لاتضطربوا ولاتخافوا
انا لست هنا لأحل ! الشريعة بل لاكملها
الله مادعاك يوما ان تخضع له بخوف بل لتحبه بكل قلبك
وكل قوتك وكل ذهنك.. وتحب قريبك حبك لنفسك !
الخائف انسان ضعيف ولم يكن يريدنا ضعفاء ..
ان احببت الله من كل قلبك وعرفت مقدار محبته فانك ستحفظ
الشريعة .. وتعمل بها ...
انه ذاك الطبيب الالهي..
الذي كان ومازال يبحث عن كل المرضى .. عن كل من نبذتهم الحياة
بسبب خطأ... او ظلم .. او مرض ..او عوز..
جاء يبحث عني وعنك .. جاء ليجلس في مجلسي حيث لا احد يرغب ان يكون..!
جاء ليأكل من مائدتي انا الخاطي .. حيث لم يرضى احد مشاركتي ... !
سمح لي ان ان اقترب منه رغم امتلائي بالقروح والعفن ويطبب جراحي حيث لم يرضى احد ان يلمسني .. !
هكذا انا ارفض ان يكون الهي ذاك الاله المخيف المرعب
.. لان مثل ذالك الاله لايمكن ان يحب ولا يوحي بالامان
ولا الراحة .. عند سيدي الحبيب اجد راحتي ..
واجده يسألني عن اتعابي .. ويطلب مني ان ارمي اثقالي عليه
اراد سيدي الحبيب داثما سعادتي لاشقائي ..
اناديه بسيدي لا لاني عبد .. بل لاني جعلته سيدا على قلبي .. يملؤه
حبا .. انشره لكل من حولي .. حتى ان تساءلوا لماذا انا هكذا
يعرفون انه هو ذاك الاله الذي احبي اولا .. اعلن لي اني بين
يديه انا وفي حنايا قلبه اسكن .. اعلن وتفهم ضعفي وعجزي..
لذالك لا خوف بداخلي لاعلى حاضري ولاعلى مستقبلي معه
فلايمكن لمن احبني هذا الحب الا ان يضمن لي حياة كلها لخيري وسعادتي
.. وان لم اكن اعرف الخير لحياتي ..
. لك الشكر... يامن في
ضيقي اشعر بيدك تمسك يدي وتقودني...
وفي
سقطتي ارى يدك ترفعني وتسندني ..
وعندما
تكثر جراحي اجدك تطبب جراحي ..
فأنت دائما معي ولست وحيدا ...
أنا اؤمن
انه معي كما كان مع بطرس وسط العاصفة يمسك يدي وينقذني من هول الامواج
انه دائما يسمح لي ان المس جراحه كلما اعتراني شك فيه
.. كما سمح لتوما ان يلمس اثار جراحه..
وكلما اعترتني نقمة من هذه الدنيا بسبب ظلمها واحسست اني اريد ان اقيم الدنيا واقعدها .. وان ابطش بها اراه يناديني
جابز جابز .. لماذا تطردني من قلبك ..؟ ؟ !
اصبحت الان اداوي جراحي كل صباح بأن
اصغي جيدا الى صوته وهو يقول لي
صباح الخير اني احبك.... وانا اقول له انا احبك.. *"* *"*
جميل جدا ان تعرف انك محبوب ..فكيف ان كان ذلك من خالق هذا الوجود
ان الله يسير معك ومعي لا تخف ... آمين
انا عبد خاطىء .. صلوا من اجل ضعفي :