الحقيقه الاولى
New member
أستحضار الأرواح بحسب اقوال من يعملون في هذا المجال يتلخص في إمكان استدعاء أرواح البشر أو الملائكة الذين في العالم الروحي ليتقمصوا الوسطاء – وهم أشخاص آدميون من أحياء الأرض عندهم الاستعداد الخاص لهذه الوساطة ويتخذوا منهم أبواقاً تنقل أحاديثهم إلي سكان الأرض؟!
** فإذا عرفنا أن النفس البشرية هي أكرم خلائق الله، لأنها المخلوقة الوحيدة التي خلقها علي صورته كشهبه ومثاله، ويسر الله أن تكرس هذه النفس ذاتها لسكني إلهها فقط ، لا يشاركه في هذه السكني كائن أياً كان، لأن الله إله غيور [ خر 5:20 ] لا يعطي مجده لآخر [ أش 8:42 ]
** أما الملائكة القديسون فإنهم بنعمة إلههم منزهون عن التداني والانحطاط لدرجة التطفل لأحتلال عرش خالقهم في النفس البشرية [ أش 2:6 وحز 12:3 ] فلن يتجاسر أحدهم علي الحلول في النفس البشرية بأي وجه من الوجوه . أما القديسون فهم كالملائكة [ لو 35:10 و 36 ] من هذه الناحية لن يخطر علي بالهم التطفل للحلول محل فاديهم في النفس البشرية التي هي الهيكل الخاص لحلول الله في الإنسان [ يو 24:14 ]
** نستخلص مما تقدم أنه لا الملائكة القديسون ولا أرواح المفديين من شهداء وقديسين يجسرون علي الحلول في النفوس البشرية بوصفها المكان المخصص لحلول الخالق فقط، فإنكم أنتم هيكل الله الحي كما قال الله ( إني سأسكن فيهم وأسير بينهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً ) [ كو 6: ولو 11:17 ] وإذا رغب الملائكة أو القديسون ــ بحسب اوامر و إرادة الله وتدبيره ــ الظهور للبشر كان لهم ذلك بطريقة ظاهرة واضحة لا دخل لها في التستر في المخلوقات الناطقة أو غير الناطقة
** فإذا عرفنا أن النفس البشرية هي أكرم خلائق الله، لأنها المخلوقة الوحيدة التي خلقها علي صورته كشهبه ومثاله، ويسر الله أن تكرس هذه النفس ذاتها لسكني إلهها فقط ، لا يشاركه في هذه السكني كائن أياً كان، لأن الله إله غيور [ خر 5:20 ] لا يعطي مجده لآخر [ أش 8:42 ]
** أما الملائكة القديسون فإنهم بنعمة إلههم منزهون عن التداني والانحطاط لدرجة التطفل لأحتلال عرش خالقهم في النفس البشرية [ أش 2:6 وحز 12:3 ] فلن يتجاسر أحدهم علي الحلول في النفس البشرية بأي وجه من الوجوه . أما القديسون فهم كالملائكة [ لو 35:10 و 36 ] من هذه الناحية لن يخطر علي بالهم التطفل للحلول محل فاديهم في النفس البشرية التي هي الهيكل الخاص لحلول الله في الإنسان [ يو 24:14 ]
** نستخلص مما تقدم أنه لا الملائكة القديسون ولا أرواح المفديين من شهداء وقديسين يجسرون علي الحلول في النفوس البشرية بوصفها المكان المخصص لحلول الخالق فقط، فإنكم أنتم هيكل الله الحي كما قال الله ( إني سأسكن فيهم وأسير بينهم وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً ) [ كو 6: ولو 11:17 ] وإذا رغب الملائكة أو القديسون ــ بحسب اوامر و إرادة الله وتدبيره ــ الظهور للبشر كان لهم ذلك بطريقة ظاهرة واضحة لا دخل لها في التستر في المخلوقات الناطقة أو غير الناطقة