الأسبرين.. قصة دواء عجيب بدأت منذ آلاف السنين

اني بل

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
17 يوليو 2007
المشاركات
36,105
مستوى التفاعل
1,337
النقاط
0
story.aspirin.jpg_-1_-1.jpg

حبيوب أسبيرين

كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- يبدو أن حبة الأسبرين أصبحت دواء لكل شيء، فهي مسكن للآلام، ومانع محتمل للجلطات، ومكافح مفترض للسرطان في قرص واحد، وربما يفكر أحدهم أن مخترع الأسبرين هو عبقري، لكن الحقيقة هي أن البشر يستخدمونها منذ آلاف السنين.
ويقول الدكتور كارول واتسون، أستاذ أمراض القلب في جامعة كاليفورنيا إن "الأسبرين هو واحد من تلك الأشياء التي كانت موجودة منذ وقت طويل وقبل حتى أن تكون هناك تجارب سريرية أو أي نوع من المعرفة العلمية."
وعاد الأسبرين إلى الواجهة مؤخرا، بعد أن نشرت دراسة في مجلة لانسيت، تقول إن حبة أسبرين يوميا يمكنها على ما يبدو خفض مخاطر الإصابة بالسرطان بنسبة 20 في المائة على الأقل خلال فترة 20 عاما.
وكلمة "أسبرين" لم تأتي من فراغ، فهي مشتقة من كلمة "سبيرايا،" وهي فصيلة من الشجيرات تحتوي المصادر الطبيعية للمكونات الرئيسية للعقار وهي حمض الصفصاف.
ويمكن العثور على هذا الحمض، والذي هو بمثابة الأسبرين في العصر الحديث، في الياسمين والفول والبازلاء وبعض الحشائش مثل البرسيم، وأنواعا أخرى من الشجيرات.
ويقول ديارمويد جيفريز، مؤلف كتاب "الأسبرين: قصة الدواء العجيب،" إن قدماء المصريين كانوا يستخدمون قشرة الصفصاف كعلاج للآلام والأوجاع، لكنهم لم يكونوا يعرفوا آنذاك أن ما كان يخفض درجة حرارة الجسم والالتهاب كان حمض الصفصاف."
وأتت كتب أبقراط، الطبيب اليوناني الذي عاش من سنة 460 إلى 377 قبل الميلاد، على ذكر تلك المادة، وقالت إن أوراق الصفصاف يمكنها تخفيف الآلام والحمى."
ولم يكن حتى آلاف السنين في وقت لاحق أن بدأ الناس في عزل المكونات الأساسية للأسبرين، فقد أعاد رجل دين في القرن 18 يدعى إدوارد ستون، اكتشاف الأسبرين، عندما كتب تقريرا عن كيفية إعداد مسحوق لحاء الصفصاف الذي أفاد نحو 50 مريضا عانوا من أمراض البرد وغيرها.
وفي بدايات 1800 ميلادية، اكتشف الباحثون في جميع أنحاء أوروبا حمض الصفصاف، وتمكن الصيدلي الفرنسي هنري ليرو من عزل مكوناته في عام 1829، بينما اكتشف هيرمان كولبي حمض الصفصاف الاصطناعي في عام 1874.
أما الأسبرين الذي نعرفه اليوم، فقد خرج إلى حيز الوجود في أواخر عام 1890 في شكله الحالي، عندما استخدمه الكيميائي فيلكس هوفمان في باير بألمانيا لتخفيف آلام الروماتيزم عن والده.
وابتداء من عام 1899، بدأ توزيع مادة على شكل بودرة لهذا العنصر إلى الأطباء لإعطائها للمرضى، وأصبح هذا العقار حديث الساعة، إلى بدأ يباع على شكل أقراص دون وصفة طبية في عام 1915.

http://arabic.cnn.com/2010/scitech/12/25/miracle.aspirin/index.html
 

فتون

New member
عضو
إنضم
28 أكتوبر 2010
المشاركات
122
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
روووووووووعة يا اني بل
مشكووورة على معلومات المهمة والمفيدة
كثثير مهم الموضوع
تحياتي لشخصك
 

اني بل

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
17 يوليو 2007
المشاركات
36,105
مستوى التفاعل
1,337
النقاط
0
بحث: الأسبرين قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

story.aspirin.jpg_-1_-1.jpg

الدراسات مازالت تكشف عن فوائد للأسبرين

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- تدعم دراسة بريطانية، نتائجها غير قاطعة، بأن فعالية الأسبرين تتعدى كونه مسكن للألم وكواق من أمراض القلب، إذ أنه قد يحمي أيضاَ من بعض أمراض السرطان.
وفي دراسة نشرت في دورية "لانسيت" الطبية، شملت 25570 مريضا خلص باحثون إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن السرطان بين أولئك الذين تناولوا جرعات منخفضة من الأسبرين مقدارها 75 مليغراما يوميا قلل خطر الإصابة بالسرطان بنحو 20 في المائة خلال نحو عقدين.
وعند النظر في سرطانات معينة،، يبدو أن الأسبرين خفض مخاطر الوفيات جراء: سرطان المريء بواقع 60 في المائة، وبسرطان الأمعاء 40 في المائة، وسرطان الرئة بنسبة 30 في المائة،، وسرطان البروستات بنسبة 10 في المائة، وخطر سرطان البروستاتا وفاة بنسبة 10 في المائة.
وكانت دراسات سابقة قد وجدت أن تناول جرعة منخفضة من الأسبرين، على مدى خمس سنوات، قلل خطر الإصابة بسرطان
وقال بروفيسور بيتر روثويل من جامعة أكسفورد في بريطانيا انه رغم أن تناول الأسبرين ينطوي على خطر ضعيف لنزيف المعدة فان ذلك الخطر يتضاءل أمام فوائده في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان ومخاطر الإصابة بالنوبات القلبية.
وتوصلت دراسات سابقة إلى أن تناول الأسبرين يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون أو الأمعاء.
وأضاف روثويل في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن الأسبرين يؤثر على النمو المبكر للخلايا السرطانية وقد يقلل من معدل نموها وحتى قد يدفع الخلايا المتحولة إلى التدمير الذاتي.
وبدوره، قال الدكتور اد كيم ، خبير سرطان الرئة من "مركز أندرسون للسرطان" التابع لجامعة تكساس، وهو لم يشارك في الدراسة، إن هناك تفسيراً آخراً محتمل هو أن الأسبرين يقلل الالتهاب، بما في ذلك الالتهاب المزمن الذي يمكن أن يؤدي إلى السرطان.
وقال كيم انه لن يبدأ شخصياً في تقديم الأسبرين تلقائياً لمرضاه دون مناقشة كافة أوجه المخاطر والمنافع، مضيفاً: "هذا البحث لا يثبت بشكل قاطع أن الأسبرين يقي من السرطان"، فهو له محدودياته، على حد زعمه.
وخلاصة القول فأن النتائج ليست قاطعة تماما، ولكن إذا كنت مهتما بتناول جرعة يومية عليك اتباع إرشادات طبيبك.

http://arabic.cnn.com/2010/scitech/12/8/aspirin.cancer/index.html
 

اني بل

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
17 يوليو 2007
المشاركات
36,105
مستوى التفاعل
1,337
النقاط
0
أطباء: الأسبرين لا ينفع دائما وقد يتسبب بنزيف بالمعدة


st.aspirin.gi.jpg_-1_-1.jpg

الأسبرين من دون طبيب خطر مزمن

في الوقت الذي يعتبر الكثير من الناس أن استعمال دواء الأسبرين بمثابة درهم وقاية ضد الإصابات بالنوبات القلبية، أشار أطباء إلى أن هذا الافتراض في غير محله، إذ إنه غير صالح في جميع الحالات وبنفس الجرعات، وأحيانا يكون تأثيره معدوما على بعض الأشخاص، إضافة إلى أنه قد يسبب حدوث نزيف في الجسم.
وأشار أطباء إلى أن استعمال الأسبرين عبارة عن سيف ذو حدين، فرغم أنه قادر على مقاومة تخثر الدم، الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، فإن الجرعات العالية من الدواء الواسع الانتشار، من شأنها أن تزيد من نسبة الإصابة بنزيف داخل الجهاز الهضمي والسكتات الدماغية المتأتية عن حدوث نزيف داخل الجسم.
وذكر العلماء أن العلاج عبر تناول الأسبرين، لا يصلح لجميع الحالات، وتاليا رأوا ضرورة أن يقوم المرضى بتجنب أخذه دون استشارة طبية، لأنه إما قد يكون مضرا أو غير فاعل، أو الاثنين معا، بحسب خبراء.
فمن جهته يقول مارك جونسون، رئيس الكلية الأمريكية للطب الوقائي، "لا يمكن أن يتم استعمال الأسبرين بصورة عبثية، بل يجب الانتباه إلى طرق استعماله وضرورتها، فالمسألة في غاية الجدية، وقد يكون لها تبعات خطيرة."
وأكد جونسون أن "فكرة أن يوصف المرء لنفسه أخذ حبة أسبرين في اليوم من تلقاء نفسه هي عملية طائشة، رغم انتشارها الواسع بين الناس."
وبيّن جونسون أن الحل الأفضل لهذه المسألة هو "تناول الأسبرين لللرجال، ما بين 45 و 79 عاما، والنساء اللواتي تتراوح أعمارهن، ما بين 55 و79 سنة، في حالة أن كانت فوائد استعماله، مثل منع حدوث نوبات قلبية أو سكتات دماغية، تفوق المخاطر الصحية التي يمكن وقوعها مثل الإصابة بنزيف في الجهاز الهضمي.
ونبه إلى أنه بينما يكون أخذ الأسبرين أثناء إصابة أحد الأشخاص بألم في الصدر، أمرا إيجابيا في منع وقوع نوبة قلبية، إلا أن هذا الأمر لا ينطبق عند الإصابة بالصداع، إذ يمكن أن يسبب نزيفا في دماغ صاحبه، إن لم تتم استشارة طبيب لذلك.
ومن وجهة مغايرة، أظهرت دراسة قام بها العالم فرنسيسكو دونتو، بالاشتراك مع ثلاث جامعات أمريكية، إلى أن نحو 20 في المائة من الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين لا يستفيدون منه على الإطلاق.
وكشفت الدراسة أنه عندما يتناول الأشخاص الأسبرين دون استشارة الأطباء، وهم يتناولون عقاقير أخرى، قد تتعارض مع، ما يؤدي إلى عدم فعاليته، إضافة إلى أنه يضاعف إمكانية تعرضهم لنوبات قلبية بنسبة أربع مرات.

http://arabic.cnn.com/2009/scitech/8/12/aspirin.danger/index.html
 
أعلى