اوريجانوس المصري
عابر سبيل
كلمة من مدير موقع صوت المسيحى الحر لأعضائه و طلب خاص اتمنى من الجميع ان يدخل حتى يعرف سياسة الموقع الحقيقة حول ثورة 25 يناير
حوار
: مريم راجى خاص صوت المسيحى الحر
ورد لموقع صوت المسيحى الحر عدد من التعليقات حول تغطية الموقع لأحداث المظاهرات التى تشهدها مصر منذ يوم
25 يناير الماضى وحتى يومنا هذا تلك التعليقات التى تباينت ما بين مؤيد ومعارض وقابل ورافض للتغطية الأمر الذى نتج عنه انقسام بين اعضاء الموقع مما دعانا لإجراء هذا الحوار مع مدير الموقع لتوضيح عدة أمور ... المزيد فى سياق التقرير التالى .
قال مدير الموقع فى البداية اود توضيح أمر هام وهو أننا نلتزم بعرض جميع الآراء لأن هذه هى رسالتنا وكوننا نعرض تلك الآراء فلا يعنى ايماننا بها ولكنه واجبنا الإعلامى الذى يفرض علينا الحيادية فكوننا نجرى حوار مع مواطن او ضيف يؤيد الرئيس مبارك
– على سبيل المثال – فهذا لا يعنى بالضرورة كوننا متفقين مع الضيف فى رأيه وقال أكبر دليل على ذلك أننا نشرنا الفيديوهات والصور التى تم فيها الاعتداء على صور البابا بالحذاء رغم أنه أمر آلمنا جميعاً لكن الحيادية فرضت علينا ذلك فنحن نقوم بعرض جميع الآراء ونترك للقارئ او المستمع الحكم عليها واضاف ما دعانى لتوضيح الأمر هو ملاحظتى وجود انقسام بين اعضاء الموقع وعن المظاهرات قال كلنا مع التغيير واضاف ان الأقباط هم اول ناس عانوا من الوضع الحالى وان مظاهرات الأقباط عقب حادث الاسكندرية هى الشرارة التى اشعلت ثورة 25 يناير التى نؤيدها كلنا لكن مشكلة شباب 25 يناير انهم لا يملكوا بعد النظر لعدة نقاط منها خراب اقتصاد مصر الذى تأثر كثيراً ايام المظاهرات حيث هجر السياح مصر كما أن أغلب المحال التجارية الكبيرة دُمرت وباتت مصر تضم عدد كبير جدا من العاطلين هذا بخلاف ان الرئيس مبارك راحل لا محالة ومستحيل يجدد لفترة رئاسية جديدة نظرا لسنه وايضاً مستحيل ترشيح نجله بالانتخابات وبالتالى فقد وصٌل الشباب رأيهم للعالم أجمع فلا مجال لتواجدهم بالشارع بعد كل ذلك وقال ما يتردد عن قيام الحزب الوطنى بمهاجمة المتظاهرين بالتحرير بالجمال والخيول هو أمر غير صحيح مؤكداً ان راكبى الجمال والخيول هم أهالى نزلة السمان الذين يعتمدون على السياحة كمورد رزق لهم وقد تضرروا من المظاهرات ففكروا ببساطة فى فض المظاهرات بالشكل الذى رأيناه حتى تنتهى مأساتهم وصرح قائلاً تضايقت جداً من تأييد البابا شنودة للرئيس مبارك لكنى مع مرور الوقت رأيت القرار صائب جداً وتذكرت ان البابا قد أعلن تأييده للرئيس مبارك قبل الأحداث بعدة أيام وسألت نفسى ماذا لو غير البابا رأيه بين ليلة وضحاها ؟ كان سيعتبره الناس كمن ركبوا الموجة وغيروا مواقفهم تبعاً للاحداث مثلما فعل بعض المرائين لافتاً لوجود استطلاع رأى بالموقع أوضح وجود 83 % من أعضاء الموقع مؤيدين بقاء الرئيس مبارك وسليمان وشفيق وهم ليسوا مسيحيين فقط لكن يوجد ايضاً مسلمين وسلفيين وأشار لدور الإخوان بما يحدث قائلاً الاخوان يلعبون لعبة رغم اختفائهم وراء الشباب الآن إلا أن المتابع لسياستهم من البداية يعرف ان هذا هو تنظيمهم وأسلوبهم للأحداث وأضاف لقد توجهت لميدان التحرير بنفسى ورأيت عدد من تيار الإخوان فهم ينتظرون حتى اكتمال المشهد ثم يظهرون علانية بشعاراتهم الدينية وقال يجب ألا ننسى أن هناك 40 % من الشعب لا يقرأ ولا يكتب وسوف يستغل الإخوان هذه الفئة فى تزوير الانتخابات لصالحهم وهو أمر يمثل خطر داهم على الأقباط وقال لو الاخوان دخلوا الشارع يجب على الاقباط مع المسلمين المعتدلين التصدى لهم لأننا نرفض قيام دولة دينية ولن نسمح بقيامها نهائياً مهما كلفنا الأمر واستنكر موقف قناة الجزيرة من الازمة ضارباً مثال بضيف القناة المعروف عنه مهاجمته للرئيس مبارك ومع ذلك قاطعه المذيع وعارضه ومنعه من استكمال حديثه
حوار
: مريم راجى خاص صوت المسيحى الحر
ورد لموقع صوت المسيحى الحر عدد من التعليقات حول تغطية الموقع لأحداث المظاهرات التى تشهدها مصر منذ يوم
25 يناير الماضى وحتى يومنا هذا تلك التعليقات التى تباينت ما بين مؤيد ومعارض وقابل ورافض للتغطية الأمر الذى نتج عنه انقسام بين اعضاء الموقع مما دعانا لإجراء هذا الحوار مع مدير الموقع لتوضيح عدة أمور ... المزيد فى سياق التقرير التالى .
قال مدير الموقع فى البداية اود توضيح أمر هام وهو أننا نلتزم بعرض جميع الآراء لأن هذه هى رسالتنا وكوننا نعرض تلك الآراء فلا يعنى ايماننا بها ولكنه واجبنا الإعلامى الذى يفرض علينا الحيادية فكوننا نجرى حوار مع مواطن او ضيف يؤيد الرئيس مبارك
– على سبيل المثال – فهذا لا يعنى بالضرورة كوننا متفقين مع الضيف فى رأيه وقال أكبر دليل على ذلك أننا نشرنا الفيديوهات والصور التى تم فيها الاعتداء على صور البابا بالحذاء رغم أنه أمر آلمنا جميعاً لكن الحيادية فرضت علينا ذلك فنحن نقوم بعرض جميع الآراء ونترك للقارئ او المستمع الحكم عليها واضاف ما دعانى لتوضيح الأمر هو ملاحظتى وجود انقسام بين اعضاء الموقع وعن المظاهرات قال كلنا مع التغيير واضاف ان الأقباط هم اول ناس عانوا من الوضع الحالى وان مظاهرات الأقباط عقب حادث الاسكندرية هى الشرارة التى اشعلت ثورة 25 يناير التى نؤيدها كلنا لكن مشكلة شباب 25 يناير انهم لا يملكوا بعد النظر لعدة نقاط منها خراب اقتصاد مصر الذى تأثر كثيراً ايام المظاهرات حيث هجر السياح مصر كما أن أغلب المحال التجارية الكبيرة دُمرت وباتت مصر تضم عدد كبير جدا من العاطلين هذا بخلاف ان الرئيس مبارك راحل لا محالة ومستحيل يجدد لفترة رئاسية جديدة نظرا لسنه وايضاً مستحيل ترشيح نجله بالانتخابات وبالتالى فقد وصٌل الشباب رأيهم للعالم أجمع فلا مجال لتواجدهم بالشارع بعد كل ذلك وقال ما يتردد عن قيام الحزب الوطنى بمهاجمة المتظاهرين بالتحرير بالجمال والخيول هو أمر غير صحيح مؤكداً ان راكبى الجمال والخيول هم أهالى نزلة السمان الذين يعتمدون على السياحة كمورد رزق لهم وقد تضرروا من المظاهرات ففكروا ببساطة فى فض المظاهرات بالشكل الذى رأيناه حتى تنتهى مأساتهم وصرح قائلاً تضايقت جداً من تأييد البابا شنودة للرئيس مبارك لكنى مع مرور الوقت رأيت القرار صائب جداً وتذكرت ان البابا قد أعلن تأييده للرئيس مبارك قبل الأحداث بعدة أيام وسألت نفسى ماذا لو غير البابا رأيه بين ليلة وضحاها ؟ كان سيعتبره الناس كمن ركبوا الموجة وغيروا مواقفهم تبعاً للاحداث مثلما فعل بعض المرائين لافتاً لوجود استطلاع رأى بالموقع أوضح وجود 83 % من أعضاء الموقع مؤيدين بقاء الرئيس مبارك وسليمان وشفيق وهم ليسوا مسيحيين فقط لكن يوجد ايضاً مسلمين وسلفيين وأشار لدور الإخوان بما يحدث قائلاً الاخوان يلعبون لعبة رغم اختفائهم وراء الشباب الآن إلا أن المتابع لسياستهم من البداية يعرف ان هذا هو تنظيمهم وأسلوبهم للأحداث وأضاف لقد توجهت لميدان التحرير بنفسى ورأيت عدد من تيار الإخوان فهم ينتظرون حتى اكتمال المشهد ثم يظهرون علانية بشعاراتهم الدينية وقال يجب ألا ننسى أن هناك 40 % من الشعب لا يقرأ ولا يكتب وسوف يستغل الإخوان هذه الفئة فى تزوير الانتخابات لصالحهم وهو أمر يمثل خطر داهم على الأقباط وقال لو الاخوان دخلوا الشارع يجب على الاقباط مع المسلمين المعتدلين التصدى لهم لأننا نرفض قيام دولة دينية ولن نسمح بقيامها نهائياً مهما كلفنا الأمر واستنكر موقف قناة الجزيرة من الازمة ضارباً مثال بضيف القناة المعروف عنه مهاجمته للرئيس مبارك ومع ذلك قاطعه المذيع وعارضه ومنعه من استكمال حديثه