البشر جميعهم وجدوا من العدم و من يعارض يكلم البابا أثناسيوس الرسولي
و أرجو عدم حذف تعليقي كما سبق أن حدث
فهو وجهة النظر الأرثوذوكسية لمن يشائها و أرفض أحتكار الرأى
((حتي أنهم -البشر- كما وجدوا من العدم هكذا أيضا بالضرورة يلحقهم الفناء بمرور الزمن))
((فالأنسان فانِ بطبيعته لأنه خلق من عدم الا أنه بسبب خلقته علي صورة الله الكائن كان ممكناً أن يقاوم قوة الفناء الطبيعي))
الباب الرابع من تجسد الكلمة
كلنا من العدم أتينا و كلنا بدون الله الي العدم (الفناء) نعود و لذلك فأن الخطية الأصلية أجرتها موت لأننا ننفصل عن سبب وجودنا الله
أما عن العملية البيولوجية فهي بكل بساطة وسيلة الله لأستمرار ما أوجده من العدم و أعنى بهذا كل البشر
كل من له رأى يخالف البابا لا أصادره لكنه رأى غير أورثوذوكسى