منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

الملاحظات

موضوع مغلق

الموضوع: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟

أدوات الموضوع
قديم 25-02-2011, 12:19 AM   #1
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟



وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟


13 وحي من جهة بلاد العرب. في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.
14 هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان ارض تيماء وافوا الهارب بخبزه.
15 فانهم من امام السيوف قد هربوا. من امام السيف المسلول ومن امام القوس المشدودة ومن امام شدة الحرب.
16 فانه هكذا قال لي السيد في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار
17 وبقية عدد قسي ابطال بني قيدار تقل لان الرب اله اسرائيل قد تكلم


يقول الأحبة المسلمين أن هذه الآيات تحوي نبوة واضحة وصريحة لنبيهم في التوراة ، ولهم بعض الإستفسارات والأدلة والتي من خلالها يعتقدون أن هذه النبوة تتكلم عن نبيهم ، وسوف نقسم الرد الى اجزاء بحسب أكبر بحث اسلامي تم كتابته لهذا الموضوع ورددنا عليه ، فهذا هو ردنا عليه ، وردنا العام على الشبهة من كل الزوايا..




شمس الحق و مولكا مولكان

التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 25-02-2011 الساعة 12:39 AM
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-02-2011, 12:21 AM   #2
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

رد: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟



الرد الأول :

النقطة الأولى : هل الكتاب المقدس يقول " سنة " أم " ثلاث " سنوات ؟
______________________________________________

لكي نبحث في هذه النقطة سنبحث في عده أمور كالتالي :

1. سنفترض ما قاله الأخ المسلم ونُسَلِّمُ بهِ الى نهاية الجزء الأول ، أي سنعترف جميعا مؤقتاً أن مخطوطات قمران تقول " ثلاث " ولا وجود فيها لكلمة " سنة " ، وعليه لن نناقش المخطوطة نفسها الا في النهاية ..
2. معيار الأقدمية : هل الأقدم كلمة " سنة " أم " ثلاث " سنوات ؟
3. معيار الإنتشار : هل قراءة " سنة " هى الأكثر انتشاراً أم قراءة " ثلاث " في الترجمة وفي العامل الزمني ؟
4. التراجم الحديثة بكافة اللغات لأيهما تشهد ؟
5. نعود لنرى العلماء الذين شهدوا بأن مخطوطات قمران تحتوي على " ثلاث " ، هل فسروها على " ثلاث " ام " سنة " ؟
6. نعود لنسخ العلماء النقدية ونرى هل شهدوا لقراءة " سنة " أم " ثلاث " سنوات !!





أولا : سنفترض ما قاله الأخ المسلم ونُسَلِّمُ بهِ الى نهاية الجزء الأول ، أي سنعترف جميعا مؤقتاً أن مخطوطات قمران تقول " ثلاث " ولا وجود فيها لكلمة " سنة " ، وعليه لن نناقش المخطوطة نفسها الا في النهاية ..


ثانياً : يعود سفر أشعياء في لفائف قمران الى عام 100 قبل الميلاد ( راجع ++ ) قبل الميلاد وتعود الترجمة السبعينيية اليونانية الى القرن الثالث قبل الميلاد وطالما هى ترجمة من العبرية الى اليونانية فبلا شك أنها تعود لمصدر عبري أقدم منها ولكن على كلٍ لا نريد أن نعود الى ابعد من القرن الثالث فهذا يكفي تماماً ، وعليه ، فمخطوطات فمران التي تعود لعام 100 ق.م. تشهد لثلاث و السبعينيية تشهد لـ " سنة " وبالتالي بالنسبة لعامل الأقدمية فالأمر محسوم تماماً لصالح قراءة " سنة "

Isa 21:16 ὅτι οὕτως εἶπέν μοι κύριος Ἔτι ἐνιαυτὸς ὡς ἐνιαυτὸς μισθωτοῦ, ἐκλείψει ἡ δόξα τῶν υἱῶν Κηδαρ,

وجاءت في ترجمة شارلز برنتون الإنجليزية للترجمة السبعينيية :

For thus said the Lord to me, Yet a year, as the year of an hireling, and the glory of the sons of Kedar shall fail[1]





http://www.ccel.org/bible/brenton/Isaiah/21.html


و الكلمة تعني حسب قاموس سترونج :


G1763
ἐνιαυτός
eniautos
en-ee-ow-tos'
Prolonged from a primary word ἔνος enos (a year); a year: - year.



[1]Brenton, L. C. L., Sir. (2009). The Septuagint version of the Old Testament (Is 21:16).

الشيء الغريب حقاً أن المعترض يقول بنفسه :

اقتباس:
ففي حالتنا هذا عندما يضع المخطوط 1QIsa ( إضافة من مولكا : دي مخطوطة أشعياء في قمران ) امام اي نص ماسوري آخر فلا صوت يعلو فوق صوت نص قمران ، وهنا في تلك الحالة نستطيع أن نقول مخطوط قديم ، ومخطوط حديث .... وبالطبع القراءة الاقدم هي الاصح .
بالرغم من خطأ الجملة تماماً ، فعامل الأقدمية ليس هو العامل الوحيد للأصالة كما يعرف من بدأ فقط يدرس النقد النصي بسبب وجود عوامل كثيرة أخرى ، ولكن هذا ليس هو المقصود ، فالغريب حقاً أن في حالتنا هذه السبعينيية هى الأقدم من المسازوري ومن قمران أيضاً ، فعلى كلامه يكون الأصل كلمة " سنة " ، بل والأكثر كوميديا والمبكي والأعجب من ذلك فكل الموضوعات التي كتبها يتم هدمها فقط بدون ان ندخل فيها بالسبعينيية فقط ! حيث أن السبعينيية لا يوجد فيها أصلاً كلمة " وحي من جهة بلاد العرب " فلا يوجد أصلاً من الأساس " وحي " ولا يوجد أصلا من الأساس " عرب " !!! فلا يوجد موضوع له من الأساس عن النبوة المزعومة لنبي الإسلام كما يحاول أن يلفقها للكتاب المقدس !!!!!!!



فقد جاء النص اليوناني :
Isa 21:13 ἐν τῷ δρυμῷ ἑσπέρας κοιμηθήσῃ ἐν τῇ ὁδῷ Δαιδαν.

والذي ترجمته :

[B]Thou mayest lodge in the forest in the evening, or in the way of Daedan.

وعليه و بنص كلامه فلا يوجد له موضوع من الأساس فحسب الأقدمية لا يكون هناك :

1. وحي
2. عرب
3. ثلاث سنين

فأي موضوع هذا الذي لا يوجد له اي مسند !؟

اريدكم أن تحصوا كم من التنازلات التي سنقدمها في سبيل استكمال الموضوع غير الموضوع اصلا ، فكل تنازل لو تشدقنا به ووقفنا عليه لما كان هناك موضوع له من الأساس وهذا المثال هو خير مثال ، فإدعوا له ولأمته ان تتعلم كيف تبني شبهة فضلا عن ترد على شبهة فضلا ان ترد على رد على شبهة !




ثالثا : معيار الإنتشار : هل قراءة " سنة " هى الأكثر انتشاراً أم قراءة " ثلاث " في الترجمة وفي العامل الزمني ؟



أما عن الإنتشار ، فحدث ولا حرج ، فتقريبا ( أقول تقريبا لكي لا أدعي العلم الكامل ) كل التراجم القديمة التي للعهد القديم تذكر كلمة " سنة " ولا تذكر " ثلاث " سنين مطلقاً ودعونا ترى أجزاء صغيرة ..


المخطوطة السينائية للقرن الرابع




وفي النسخة الممفيسية







http://copticlibrary.t35.com/bible/c...ophets1/82.htm

قراءته
جى فاى بى امفريتى ايتافجوس نى انجى ابشويس جى ايتى كيرومبى امفريتى ان اورومبى انتى اوريمفيكى اف ايمونك انجى بو اوو انكيدار

وتحديدا كلمة رومبى المحدد عليها بالاصفر تعنى سنة حسب القاموس القبطى



وترجمتها اللاتينية :





النص السرياني :

ܝܘ . ܡܛܠ ܕܗܵܟܲܢܵܐ ܐܸܡܲܪ ܠܝܼ ܡܵܪܝܵܐ ܒܡܫܠܲܡ ܫܲܢ̄ܬܵܐ ܐܲܝܟ ܫܢܲܝ̈ܐ ܕܐܲܓܼܝܼܪܵܐ
ܢܣܘܼܦ ܟܠܗ ܐܝܩܵܪܵܐ ܕܩܹܕܵܪ

مِطل دهكَنا إمر لي مَريا بمشلَم شيتا أيخ شنَي دأخيرا
نسوب كله ايقارا دقِيدار


ترجمة لمزا للنص السرياني :

For thus has the LORD said to me: Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar shall fail;

http://www.aramaicpeshitta.com/OTtoo.../23_isaiah.htm




For thus saith the Lord to me: Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Cedar shall be taken away.



http://vulgate.org/ot/isaiah_21.htm

الترجمة اللاتينية :


16 quoniam haec dicit Dominus ad me adhuc in uno anno quasi in anno mercennarii et auferetur omnis gloria Cedar


For thus saith the Lord to me: Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Cedar shall be taken away.




مخطوطة أليبو :

טז כי כה אמר אדני אלי בעוד שנה כשני שכיר וכלה כל כבוד קדר


مخطوطة لينجراند :


כִּי־כֹ֛ה אָמַ֥ר אֲדֹנָ֖י אֵלָ֑י בְּעֹ֤וד שָׁנָה֙ כִּשְׁנֵ֣י שָׂכִ֔יר וְכָלָ֖ה כָּל־כְּבֹ֥וד קֵדָֽר׃

For the Lord seith these thingis to me, Yit in o yeer, as in the yeer of an hirid man, and al the glorie of Cedar schal be takun awei .( 1395 )

Jesaja 21:16 German: Luther (1545)
Isaia 21:16 Italian: Giovanni Diodati Bible (1649)
saïe 21:16 French: Martin (1744)
Ésaïe 21:16 French: Ostervald (1744)
Jesaja 21:16 German: Elberfelder (1871)
Ésaïe 21:16 French: Louis Segond (1910)
Jesaja 21:16 German: Luther (1912)
Jesaja 21:16 Swedish (1917)
Isaia 21:16 Italian: Riveduta Bible (1927)
Ukrainian Bible by Ivan Ogienko, 1930
JESAJA 21:16 Finnish: Pyhä Raamattu (1933/1938)
EÂ-sai 21:16 Vietnamese (1934)



رابعا : التراجم الحديثة بكافة اللغات لأيهما تشهد ؟

أرجو المعذرة إن حدث تكرار فكما تعرفون أن الكتاب المقدس له ترجمات بكل لغات العالم تقريبا حتى إني حذفت الكثير من هذه اللغات لان المنتدى لا يقبلها بشكل صحيح لعدم التكويد فيه فحذفتها ولكن لكثرتها فقد ينتج بعض التكرارات فتجاوزوا عنها وبعض الترجمات المُشفرة فسامحوني ، وهذا معروف عن الكتاب المقدس على عكس كتاب آخر لا يستطيع قراءُه أن يترجموه فقط الى الإنجليزية وليس اللغت الصعبة ، وهذا دليل ان كتابهم للعرب فقط وليتهم يفهموه !


Isa 21:16

(ISRAV) For thus hath ADONAI said unto me, Within a year, according to the years of an hireling, and all the glory of Kedar shall fail:

(ITB) Sebab beginilah firman Tuhan kepadaku: "Dalam setahun lagi, menurut masa kerja prajurit upahan, maka segala kemuliaan Kedar akan habis.

(OJB) For thus hath Hashem said unto me, Within a shanah (year), according to the way a year is counted by a sakhir (hireling, hired servant), all the kavod of Kedar shall end;

(PJFA) porque assim me disse o Senhor: Dentro de um ano, tal como os anos de jornaleiro, toda a glória de Quedar esvaecerá.

(JST) For thus hath the Lord said unto me, Within a year, according to the years of a hireling, and all the glory of Kedar shall fail;

(SSE) Porque así me ha dicho el SEÑOR: De aquí a un año, semejante a años de jornalero, toda la gloria de Cedar será deshecha;

(RDCT) Căci aşa mi-a vorbit Domnul: „Încă un an, ca anii unui simbriaş, şi s'a isprăvit cu toată slava Chedarului.


التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 27-02-2011 الساعة 03:30 PM
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-02-2011, 12:22 AM   #3
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

رد: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟



(JOSMTH) For thus hath the Lord said unto me, Within a year, according to the years of a hireling, and all the glory of Kedar shall fail;

(ACV) For thus LORD has said to me, Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar shall fail.

(AKJ) For thus has the LORD said to me, Within a year, according to the years of an hireling, and all the glory of Kedar shall fail:

(ABP+) For G3754 thus G3779 [2said G2036 3to me G1473 1 the lord], G2962 Yet G2089 a year, G1763 as G5613 the year G1763 of a hireling, G3411 [4shall failG1587 1the G3588 2glory G1391 3of Kedar]. G*

(ABP-G+) οτι G3754 ουτως G3779 ειπε G2036 μοιG1473 κυριος G2962 ετι G2089 ενιαυτος G1763 ως G5613 ενιαυτος G1763 μισθωτου G3411 εκλειψει G1587 η G3588 δοξα G1391 ΚηδαρG*

(ALB) Sepse kështu më ka thënë Zoti: "Për një vit, ashtu si viti i një argati me mëditje, tërë lavdia e Kedarit do të zhduket;

(ASV) For thus hath the Lord said unto me, Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar shall fail;

(BBE) For so has the Lord said to me, In a year, by the years of a servant working for payment, all the glory of Kedar will come to an end:

(BHS+) כִּי־כֹה אָמַר 559 אֲדֹנָי 136 אֵלָי בְּעֹוד שָׁנָה8141 כִּשְׁנֵי שָׂכִיר וְכָלָה 3615 כָּל־כְּבֹוד 3519 קֵדָר 6938

(VW) For Jehovah has said to me, Within a year, according to the year of a hireling, all the glory of Kedar shall fail;

(Bishops) For thus hath the Lorde sayde vnto me: There is yet a yere, accordyng to the yeres of an hired seruaunt, and all the glorie of Cedar shall fayle.

(Brenton) For thus said the Lord to me, Yet a year, as the year of an hireling, and the glory of the sons of Kedar shall fail:

(CEV) The Lord said to me: A year from now the glory of the people of Kedar will all come to an end, just as a worker's contract ends after a year.

(CJB) For this is what [Adonai] has told me: "Within a year [[and not a day more]], as if a hired worker were keeping track of the time, the glory of Kedar will come to an end.



(Darby) For thus hath the Lord said unto me: Within a year, according to the years of a hired servant, and all the glory of Kedar shall fail;

(DRB) For thus saith the Lord to me: Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Cedar shall be taken away.

(ESV) For thus the Lord said to me, "Within a year, according to the years of a hired worker, all the glory of Kedar will come to an end.

(ERV) The Lord told me this would happen. He said, "In one year, the way a hired helper counts time, all Kedar's glory will be gone.

(Geneva) For thus hath the Lorde sayd vnto me, Yet a yeere according to the yeeres of an hireling, and all the glorie of Kedar shall faile.

(GNB) Then the Lord said to me, "In exactly one year the greatness of the tribes of Kedar will be at an end.

(INR) Poiché così mi ha parlato il Signore: "Fra un anno, contato come quello di un operaio, tutta la gloria di Chedar sarà svanita;

(IRL) Poiché così m'ha parlato il Signore: 'Fra un anno, contato come quello d'un mercenario, tutta la gloria di Kedar sarà venuta meno;

(GW) This is what the Lord says to me: All of Kedar's honor will be gone in another year. I will count it like workers count the years left on their contracts.

(IHOT+) כיH3588 For כהH3541 thus אמרH559 said אדניH136 hath the Lord אליH413 unto בעודH5750 me, Within שׁנה H8141 a year, כשׁניH8141 according to the years שׂכירH7916 of a hireling, וכלהH3615 shall fail: כלH3605 and all כבודH3519 the glory קדר׃H6938 of Kedar

(csb) For the Lord said this to me: "Within one year, as a hired worker counts years, all the glory of Kedar will be gone.

(HOT) כי־כה אמר אדני אלי בעוד שׁנה כשׁני שׂכיר וכלה כל־כבוד קדר׃

(HOT+) כי H3588 כהH3541 אמרH559 אדניH136 אליH413 בעודH5750 שׁנהH8141 כשׁניH8141 שׂכירH7916 וכלהH3615 כלH3605 כבודH3519 קדר׃H6938

(IAV) For thus hath ADONAI said unto me, Within a year, according to the years of an hireling, and all the glory of Kedar shall fail:

(JPS) For thus hath the Lord said unto me: 'Within a year, according to the years of a hireling, and all the glory of Kedar shall fail;

(LBP) For thus has the LORD said to me: Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar shall fail;
(Lamsa) For thus has the LORD said to me: Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar shall fail;

(LBLA) Pues así me ha dicho el Señor: En un año, como lo contaría un jornalero, terminará todo el esplendor de Cedar;

(MSG) The Master told me, "Hang on. Within one year--I'll sign a contract on it!--the arrogant brutality of Kedar, those hooligans of the desert, will be over,

(KJ2000) For thus has the Lord said unto me, Within a year, according to the years of a hireling, and all the glory of Kedar shall fail:

(KJV+TVM) For thus hath the LordH136 saidH559 [H8804] unto me, Within a year H8141, according to the yearsH8141 of an hirelingH7916, and all the gloryH3519 of KedarH6938 shall failH3615 [H8804]:

(KJV) For thus hath the Lord said unto me, Within a year, according to the years of an hireling, and all the glory of Kedar shall fail:

(KJV+) ForH3588 thusH3541 hath the LordH136 saidH559 untoH413 me, WithinH5750 a year,H8141 according to the yearsH8141 of an hireling,H7916 and allH3605 the gloryH3519 of KedarH6938 shall fail:H3615

(KJV-1611) For thus hath the Lord sayd vnto me: Within a yeere, according to the yeeres of an hireling, and all the glory of Kedar shall faile.

(KJVA) For thus hath the Lord said unto me, Within a year, according to the years of an hireling, and all the glory of Kedar shall fail:

(LITV) For so the Lord has said to me, Within a year, as the years of a hireling, all the glory of Kedar shall be ended,

(LXX) ὅτι οὕτως εἶπέν μοι κύριος Ἔτι ἐνιαυτὸς ὡς ἐνιαυτὸς μισθωτοῦ, ἐκλείψει ἡ δόξα τῶν υἱῶν Κηδαρ,

(LXX+WH+) οτι G3754 CONJ ουτως G3778 ADV ειπενV-AAI-3S μοι G1473 P-DS κυριος G2962 N-NSM ετι G2089 ADV ενιαυτοςG1763 N-NSM ως G3739 ADV ενιαυτοςG1763 N-NSM μισθωτου G3411 A-GSM εκλειψει G1587 V-FAI-3S η G3588 T-NSF δοξα G1391 N-NSF τωνG3588 T-GPM υιων G5207 N-GPM κηδαρN-PRI

(MKJV) For so has Jehovah said to me, Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar shall fail;

(nas) For thus the Lord said to me, "In a year, (759) as a [275] hired man would count it, all the splendor of Kedar (760) will terminate;

(NAS77) For thus the Lord said to me, "In a year, as a hired man would count it, all the splendor of Kedar will terminate;

(NBLH) Pues así me ha dicho el Señor: "En un año, como lo contaría un jornalero, terminará todo el esplendor de Cedar.

(ncv) This is what the Lord said to me: "In one year all the glory of the country of Kedar will be gone. (This is a year as a hired helper counts time.)

(NIRV) The Lord says to me, "In exactly one year, Kedar's grand show of power will come to an end.

(NIVUK) This is what the Lord says to me: Within one year, as a servant bound by contract would count it, all the pomp of Kedar will come to an end.

(NWT) For this is what Jehovah has said to me: "Within yet a year, according to the years of a hired laborer, all the glory of Ke'dar must even come to its end.

(Norsk) For så har Herren sagt til mig: Om et år, således som en dagarbeider regner året, skal det være forbi med all Kedars herlighet.

(NIV) This is what the Lord says to me: "Within one year, as a servant bound by contract would count it, all the pomp of Kedar will come to an end.

(nrs) For thus the Lord said to me: Within a year, according to the years of a hired worker, all the glory of Kedar will come to an end;

(nsn+) For thus3541 the Lord136 said559 to me, "In a year8141 , as a hired7916 man7916 would count8141 it, all3605 the splendor of Kedar6938 will terminate3615 ;

(RV) For thus hath the Lord said unto me, Within a year, according to the years of an hireling, and all the glory of Kedar shall fail:

(Somali) Waayo, Sayidku wuxuu igu yidhi, Muddo sannad ah oo ah sida sannadaha shaqaalaha ayaa sharafta Qedaar oo dhammu ku baabbi'i doontaa.

(SVD) فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ لِي السَّيِّدُ: «فِي مُدَّةِ سَنَةٍ كَسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ

(ALAB) لأنه هذا ما قاله لي الرب: في غضون سنة مماثلة لسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار،

(GNA) وهذا ما قاله لي الرب: ((بعد سنة بلا زيادة ولا نقصان يفنى كل مجد قيدار

(JAB) لأنه هكذا قال لي السيد: (( بعد سنة كسني الأجير، يفنى كل مجد قيدار،

(ASB) قال الله لي: "في سنة واحدة، لا أكثر ولا أقل، تزول كل عظمة قيدار.

(tmb) For thus hath the Lord said unto me: "Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar shall fail.

(TRC) For thus hath the Lord(LORDE) spoken unto me, over a year shall all the power of Cedar be gone, like as when the office of an hired servant goeth out:

(Vulgate) quoniam haec dicit Dominus ad me adhuc in uno anno quasi in anno mercennarii et auferetur omnis gloria Cedar

(Webster) For thus hath the Lord said to me, Within a year, according to the years of a hireling, and all the glory of Kedar shall fail:

(RSVA) For thus the Lord said to me, "Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar will come to an end;

(SRV) Porque así me ha dicho Jehová: De aquí á un año, semejante á años de mozo de soldada, toda la gloria de Cedar será desecha;

(Wycliffe) For the Lord seith these thingis to me, Yit in o yeer, as in the yeer of an hirid man, and al the glorie of Cedar schal be takun awei.

(YLT) For thus said the Lord unto me: `Within a year, as years of a hireling, Consumed hath been all the honour of Kedar.


16 For thus hath the Lord said unto me: Within a year, according to the years of a hired servant, and all the glory of Kedar shall fail;
DARBY


16
16 Dit het die Here vir my gesê: Binne ’n jaar, ’n jaar wat so ondraaglik sal wees soos dit vir ’n dagloner is, sal daar ’n einde kom aan Kedar se rykdom.
Afrikaanse Nuwe Vertaling

16 Dit het die Here vir my gesê: Binne ’n jaar, ’n jaar wat so ondraaglik sal wees soos dit vir ’n dagloner is, sal daar ’n einde kom aan Kedar se rykdom.

AFRIKAAN

16 Want so het die Here vir my gesê: Binne ’n jaar—soos die jare van ’n dagloner—sal al die heerlikheid van Kedar verdwyn.
Afrikaanse Ou Vertaling


16 Want so het die Here vir my gesê: Binne ’n jaar—soos die jare van ’n dagloner—sal al die heerlikheid van Kedar verdwyn.
Afrikaanse Ou Vertaling

16 Porque assim me disse o Senhor: Dentro de um ano, tal como o de jornaleiro, toda a glória de Quedar desaparecerá.
RA


16 Porque assim me disse o Senhor: Dentro dum ano, tal como os anos de jornaleiros, toda a glória de Quedar desaparecerá.
RC1969


16 Porque assim me disse o Senhor: Dentro de um ano, tal como os anos de assalariados, toda a glória de Quedar desaparecerá.
ARC09


16 For thus hath the Lord said unto me, Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar shall fail;
ASV


16 For thus hath the Lord said unto me, Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar shall fail;
ASV


16 For the Lord has said this to me, Within a year, according to the years of a hireling [who will work no longer than was agreed], all the glory of Kedar [an Arabian tribe] will fail.

AMP

16 כִּי־כֹה אָמַר אֲדֹנָי אֵלָי בְּעוֹד שָׁנָה כִּשְׁנֵי שָׂכִיר וְכָלָה כָּל־כְּבוֹד קֵדָר

AKOT


16 כי־כה אמר אדני אלי בעוד שנה כשני שכיר וכלה כל־כבוד קדר׃
BHLC

16 Perciocchè il Signore mi ha detto così: Infa un anno, quale è il termine degli anni di un servitore tolto a prezzo, tutta la gloria di Chedar verrà meno.
Diodati1649


16 Denn so hat der Herr zu mir gesprochen: Noch ein Jahr, wie des Tagelöhners Jahre sind, dann soll alle Herrlichkeit Kedars untergehen.
LU 84


16 Ty så har Herren sagt till mig: Om ett år, som daglönaren räknar året, skall all Kedars härlighet vara förgången,
Bibel-82


16 Denn so hat der Herr zu mir gesagt: Noch ein Jahr – ein Söldnerjahr –, dann ist es mit der ganzen Macht Kedars zu Ende.


16 Denn so hat der Herr zu mir gesprochen: In noch einem Jahr, <hart> wie die Jahre eines Tagelöhners, wird alle Herrlichkeit Kedars verschwinden.
REB


16
For så har Herren sagt til meg: Om ett år – slik leiefolk regner året – skal det være slutt på all herligheten i Kedar.
NBMST


16
For så har Herren sagt til meg: Om eitt år – så som ein leigekar reknar året – skal det vera ute med all herlegdomen i Kedar.
NNNST


16 Dette siger Herren til mig: »Om et år, som daglejeren beregner det, skal al Kedars herlighed forsvinde.
Danish CLV


16 Voici en effet ce que le Seigneur m’a déclaré : « D’ici un an, jour pour jour, c’en sera fini de toute la gloire de Quédar.
BFC97


16
O Senhor me disse: — Daqui a exatamente um ano, a grandeza das tribos de Quedar terá desaparecido.
NTLHE



16 *כִּי־כֹ֛האָמַ֥ראֲדֹנָ֖יאֵלָ֑יבְּעֹ֤ודשָׁנָה֙כִּשְׁנֵ֣ישָׂכִ֔ירוְכָלָ֖הכָּל־כְּבֹ֥ודקֵדָֽר ׃

BHS SESB 2.0


16 כִּי־כֹ֛האָמַ֥ראֲדֹנָ֖יאֵלָ֑יבְּע֤וֹדשָׁנָה֙כִּשְׁנֵ֣ישָׂכִ֔ירוְכָלָ֖הכָּל־כְּב֥וֹדקֵדָֽר ׃
BHS (WTS)

16 quoniam haec dicit Dominus ad me adhuc in uno anno quasi in anno mercennarii et auferetur omnis gloria Cedar
VUL


16 quoniam haec dicit Dominus ad me adhuc in uno anno quasi in anno mercennarii et auferetur omnis gloria Cedar
VUL SESB


16 Want aldus heeft de Here tot mij gezegd: Binnen nog een jaar, naar de jaren van een dagloner, zal het gedaan zijn met al de heerlijkheid van Kedar;
NBG1951


16 ”Men om ett år”, säger Herren, ”ska det vara slut på fienden och den mäktiga stammen Kedars väldiga makt.
BOKEN


16 The Lord said to me: A year from now the glory of the people of Kedar will all come to an end, just as a worker’s contract ends after a year.
CEV


16 Die Here het vir my gesê: “Oor presies ’n jaar, wat afgetel sal word soos ’n werker die dae van sy dienskontrak aftel, sal Kedar se vername posisie daarmee heen wees.
Die Lewende Bybel


16 Porque, assim me disse o Senhor: Dentro de um ano, tal como os anos de jornaleiro, toda a glória de Quedar desaparecerá.
RCDN


16 For thus the Lord said to me, “Within a year, according to the years of a hired worker, all the glory of Kedar will come to an end.
ESV


16 Perciocchè il Signore mi ha detto così: Infa un anno, quale è il termine degli anni di un servitore tolto a prezzo, tutta la gloria di Chedar verrà meno.
Giovanni Diodati Bibbia


16 This is what the Lord says to me: All of Kedar’s honor will be gone in another year. I will count it like workers count the years left on their contracts.
GW


16 Then the Lord said to me, “In exactly one year the greatness of the tribes of Kedar will be at an end.
GNT


16 De Heer heeft tegen mij gezegd: ‘Over precies één jaar zal het met de roem van Kedar gedaan zijn.
NLGNB


16 Der Herr hat zu mir gesagt: »In einem Jahr, keinen Tag mehr und keinen weniger, ist es mit dem Ruhm Kedars vorbei.

GNB
16 כִּי־כֹהאָמַראֲדֹנָיאֵלָיבְּעוֹדשָׁנָהכִּשְׁנֵישָׂכִירוְכָלָהכָּל־כְּבוֹדקֵדָר׃
AFAT

16 For the Lord said this to me: “Within one year, as a hired worker counts years, all the glory of Kedar will be gone.
HCSB


16 For this is what Adonai has told me: “Within a year [and not a day more], as if a hired worker were keeping track of the time, the glory of Kedar will come to an end.
CJB


16 porque assim me disse o Senhor: Dentro de um ano, tal como os anos de jornaleiro, toda a glória de Quedar esvaecerá.
JFA


16 For thus hath the Lord said unto me, Within a year, according to the years of an hireling, and all the glory of Kedar shall fail:

KJV


16 Ĉar tiele diris al mi la Sinjoro: Post unu jaro, kiel la jaro de dungito, malaperos la tuta gloro de Kedar;

La Sankta Biblio

16 כִּי־כֹהאָמַראֲדֹנָיאֵלָיבְּעוֹדשָׁנָהכִּשְׁנֵישָׂכִירוְכָלָהכָּל־כְּבוֹדקֵדָר׃
LHI

16 “But a long year from now,” says the Lord, “the great power of their enemy, the mighty tribe of Kedar, will end.
The Living Bible


16
Car ainsi m’a parlé le Seigneur: Encore une année, comme les années d’un mercenaire, Et c’en est fait de toute la gloire de Kédar.
LSG


16 Denn also spricht der HErr zu mir: Noch in einem Jahr, wie des Tagelöhners Jahre sind, soll alle Herrlichkeit Kedars untergehen,
LUO1545


16 Denn also spricht der HErr zu mir: Noch in einem Jahr, wie des Tagelöhners Jahre sind, soll alle Herrlichkeit Kedars untergehen,
Lut1545


16 Denn also spricht der HERR zu mir: Noch in einem Jahr, wie des Tagelöhners Jahre sind, soll alle Herrlichkeit Kedars untergehen,
LU1912


16 οτι ουτως ειπεν μοι κυριος ετι ενιαυτος ως ενιαυτος μισθωτου εκλειψει η δοξα των υιων κηδαρ

LXXPD

16 Ko ta te Ariki kupu hoki tenei ki ahau, Kia kotahi tau, ko te tau hoki o te kaimahi, a ka poto katoa te kororia o Kerara.
Maori Bible


16 The Master told me, “Hang on. Within one year—I’ll sign a contract on it!—the arrogant brutality of Kedar, those hooligans of the desert, will be over,

The Message

16 For this is what the sovereign master has told me: “Within exactly one year all the splendor of Kedar will come to an end.
NET


16 For thus says the Lord to me: In another year, like those of a hireling, all the glory of Kedar shall come to an end.
NABWRNT


16 For thus the Lord said to me, “In a year, as a hired man would count it, all the splendor of Kedar will terminate;
NASB


16 For thus the Lord said to me, “In a year, as a hired man would count it, all the splendor of Kedar will terminate;
NASB95


16 This is what the Lord said to me: “In one year all the glory of the country of Kedar will be gone. (This is a year as a hired helper counts time.)

NCV

16 주께서 나에게 말씀하셨다. "머슴살이 기한인 일 년이 지나면 케달의 세력이 끝장나리라.
NCTB


16 This is what the Lord says to me: “Within one year, as a servant bound by contract would count it, all the pomp of Kedar will come to an end.
NIV - Anglicised


16 This is what the Lord says to me: “Within one year, as a servant bound by contract would count it, all the pomp of Kedar will come to an end.
NIV84


16 For this is what the Lord has told me, ‘In one year’s time as a hired worker reckons it, all the glory of Kedar will be finished
NJB


16 For thus the Lord has said to me: “Within a year, according to the year of a hired man, all the glory of Kedar will fail;

NKJV

16 주께서 이같이 내게 이르시되 품꾼의 정한 기한 같이 일 년 내에 게달의 영광이 다 쇠멸하리니
NKRV


16 주께서 나에게 이렇게 말씀하셨다. "일 년 기한으로 머슴살이를 하게 된 머슴이 날 수를 세듯이, 이제 내가 일 년을 센다. 일 년 만에 게달의 모든 허세가 사라질 것이다.
NKSV


16 The Lord said to me, “Within a year, counting each day, all the glory of Kedar will come to an end.
NLT


16 For thus the Lord said to me: Within a year, according to the years of a hired worker, all the glory of Kedar will come to an end;
NRSV


16 Dit heeft de Heer mij gezegd: ‘Nog een jaar, gerekend naar de jaren van een dagloner, en Kedars roem is ten einde.
NBV


16 Car ainsi m’a parlé le Seigneur: Encore une année comme les années d’un salarié, et toute la gloire de Qédar disparaîtra.
NBS


16 O Senhor me disse: — Daqui a exatamente um ano, a grandeza das tribos de Quedar terá desaparecido.
NTLH


16 Porque así me dijo el Señor: «Dentro de un año, contado como lo cuenta un jornalero, toda la magnificencia de Cedar llegará a su fin.

NVI
16 כיכהאמראדניאל\יב\עודשׁנהכ\שׁנישׂכירו\כלהכלכבודקדר
LXX/MT Parallel

16 Tak zajisté řekl Pán ke mně: Že po roce, jakýž jest rok nájemníka, přestane všecka sláva Cedar,
Podle Puvodního Vydání Kralického


16 Porque así me ha dicho Jehová: De aquí a un año, semejante a años de jornalero, toda la gloria de Cedar será deshecha;
RVR60


16 Porque así me ha dicho Jehová: De aquí a un año, semejante a años de mozo de soldada, toda la gloria de Cedar será desecha;
RV1909


16 Porque así me ha dicho Jehová: De aquí a un año, semejante a años de jornalero, toda la gloria de Cedar será deshecha;
RVR1960


16 Porque así me ha dicho Jehová: «De aquí a un año, semejante a los años de un jornalero, toda la gloria de Cedar será deshecha,
RVR95


16 Porque así me ha dicho Jehovah: "Dentro de un año, como el año de un jornalero, se acabará toda la gloria de Quedar.
RVA


16 For thus the Lord said to me, “Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar will come to an end;
RSV


16 For thus the Lord said to me, “Within a year, according to the years of a hireling, all the glory of Kedar will come to an end;
RSVCE


16 Denn so hat mein Herr zu mir gesprochen: Noch Jahrfrist wie die Jahre des Löhners, dann ist alle Gewichtigkeit Kedars alldahin,
B/R


16 ὅτιοὕτωςεἶπένμοικύριοςἜτιἐνιαυτὸςὡςἐνιαυτὸςμισθωτοῦ, ἐκλείψειδόξατῶνυἱῶνΚηδαρ,

LXX

16 Morena o buile tjena ho nna: “Etlare ho eso fete selemo, ho ya kamoo mohlanka a balang dilemo kateng, botlotlehi ba Kedare bo be bo fedile.
Sesotho Bible


16 Want alzo heeft de HEERE tot mij gezegd: Nog binnen een jaar, gelijk de jaren eens dagloners zijn, zo zal de heerlijkheid van Kedar ten ondergaan.
SVV


16 Ty så har Herren sagt till mig: Inom ett år, så som daglönaren räknar året, skall all Kedars härlighet vara slut,
SvSBB


16 Ty så har Herren sagt till mig: Inom ett år, så som daglönaren räknar året, skall all Kedars härlighet vara slut,
SFB-98


16 Mert így szólott hozzám az Úr: Még egy esztendõ, mely mint a béresnek esztendeje, és elvész Kédárnak minden dicsõsége;
KAR


16 For thus my Lord has said to me: “In another year, fixed like the years of a hired laborer, all the multitude of Kedar shall vanish;
Tanakh


16 אְרֵיכִדנָןאְמַריוילִיבְסֹוףשְנַיָאכִשנֵיאְגִירָאוִיסוּףכָליְקָרְהֹוןדעַרבָאֵי׃
TgJ

16 Και να τι μου είπ’ ο Κύριος: «΄Υστερα από ένα χρόνο ακριβώς, όλη η δόξα του Κηδάρ θα έχει πάρει τέλος.
TGV


16 Dios le dijo a Isaías: «Dentro de un año acabaré con la hermosura de la región árabe de Quedar, como quien termina el contrato de un trabajador.
TLA


16 Ainsi m’a parlé le Seigneur: Encore un an – année de mercenaire – et toute la gloire de Qédar sera anéantie,
TOB


16 Quoniam hæc dicit Dominus ad me : Adhuc in uno anno, quasi in anno mercenarii, et auferetur omnis gloria Cedar.
VULGET


16 Dit heeft de Heer mij gezegd: ‘Nog één jaar, gerekend naar de jaren van een dagloner, en het is gedaan met de glorie van Kedar.
WV95


16 For thus said the Lord unto me: ‘Within a year, as years of a hireling, Consumed hath been all the honour of Kedar.
YLT


16 Ngokuba iNkosi ishilo kimi kanje, yathi: “Phakathi komnyaka, njengeminyaka yomqashwa, udumo lonke lwaseKedari luyakuphela,
Zulu Bible


16 Ибо так сказал мне Господь: еще год, равный году наемничьему, и вся слава Кидарова исчезнет,
RST


16 เพราะองค์พระผู้เป็นเจ้าตรัสกับข้าพเจ้าดังนี้ว ่า “ศักดิ์ศรีทั้งสิ้นของเคดาร์จะถึงที่สุดภายในปีเ ดียว ตาม ปีจ้างลูกจ้าง
พระคริสตธรรมคัมภีร์



و عذراً إن حدث أي خطأ ..



خامساً : نعود لنرى العلماء الذين شهدوا بأن مخطوطات قمران تحتوي على " ثلاث " ، هل فسروها على " ثلاث " ام " سنة " ؟



نعود لفريد ميلر فنجده يفسر نفس الآية هذه انها " سنة " وليست " ثلاث سنين " فنقرأ :


Verse 16: Within a year: Kedar is said to have fallen to Sargon II shortly after the fall of Samaria in 722. This then dates this portion of the chapter and perhaps the rest of it.

http://www.ao.net/~fmoeller/isa21.htm

http://www.moellerhaus.com/isa21.htm



فحتى من قال بأن القراءة في قمران " ثلاثة سنين " قد فسرها بأنها سنة ...! فلا أعرف كيف يتجرأ أي شخص بعد كل هذا ويقول بأن القراءة " ثلاث " سنين !!! عجبي على وهن شبهاتكم !

سادساً : نعود لنسخ العلماء النقدية ونرى هل شهدوا لقراءة " سنة " أم " ثلاث " سنوات !!

في الحقيقة لا اعرف كم الصواعق التي يشعر بها المسلم الآن ؟! فموضوعه من البداية للنهاية قد أصبح حطام وقد أطاحت ببقاياه الترابية الرياح إلى حيث لا يوجد مأوى ولا أعرف هل هو فعلاً يدري شيئاً ولو قليل عن النسخ العبرية النقدية أم لا ! بل من الأساس هل يعرف أنه يوجد شيء أسمه " نُسخ نقدية عبرية " !؟ ، حقيقة بهذا المستوى أنا لا اعقتد أنه يعرفها ولكن لنعلمه كما علمنا باقي المسلمين لنكثب فيه الثواب

ففي نسخة " BHS " في نسختها 4.2 و التي أشرف عليها كل من فانديك بارونَك و ريتشارد ويتَكر و إمانويل توف و ألان جروفز جاءت القراءة النقدية للآية 16 كالتالي :

כִּי־כֹ֛ה אָמַ֥ר אֲדֹנָ֖י אֵלָ֑י בְּע֤וֹד שָׁנָה ( سنة )֙ כִּשְׁנֵ֣י שָׂכִ֔יר וְכָלָ֖ה כָּל־כְּב֥וֹד קֵדָֽר׃

فهل بعد هذا يأتي معترض مسلم لا يعلم أصلاً معنى كلمات كتابه ويُدلِس علينا ؟!



إذن فالنتيجة النهائية ، النص الماسوري مشهود له بأفضلية ساحقة من حيث الأقدمية ومن حيث التوزيع الجغرافي ومن حيث التتابع الزمني عبر العصور نجد أننا اثبتنا انتقال النص تاريخياً في الترجمات القديمة وصولاً إلى الآن ! ومن حيث التوزيع الجغرافي فأتنيا بشهادة العبري واليوناني واللاتيني والقبطي ... إلخ ..



يتبع ...
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-02-2011, 12:24 AM   #4
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

رد: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟


الرد الثاني :

النقطة الأولى : هل توجد نبوة عن شخص نبي سوف يأتي في بلاد العرب من الأساس ؟!


حقيقة أنا أتعجب من الأخوة المسلمين في منطقهم العجيب في الإستدلال بنصوص الكتاب المقدس لمحاولة إثبات أن نبيهم في كتابنا كنبي حقيقي ! ، حتى أنك تجدهم في بعض الأحيان مضطرين يلجأون الى تشبيه رسولهم بـ " يهوه " العظيم !! ، وفي البعض الآخر تجدهم مضطرين أيضاً يثبتون أن رسول الإسلام هو رسول المسيح وهذا يجعل المسيح هو الله إسلامياً !حتى إني اعتقد مازحاً أنهم قد جعلوا الكتاب المقدس به نبوات ن رسولهم أكثر من عدد أصحاحاته !

إن من يقرأ النصوص المقدسة :


Isa 21:13 وحي من جهة بلاد العرب: في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.
Isa 21:14 هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان أرض تيماء. وافوا الهارب بخبزه.
Isa 21:15 فإنهم من أمام السيوف قد هربوا. من أمام السيف المسلول ومن أمام القوس المشدودة ومن أمام شدة الحرب.
Isa 21:16 فإنه هكذا قال لي السيد: «في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار
Isa 21:17 وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار تقل لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم».


لا يجد أبداً أي إشارة من قريب أو من بعيد او حتى تلميح صغير لشخص سوف يكون نبي ! ، فالنبوة تتكلم عن خبر مستقبلي تاريخي ( قد تم بالفعل ) سوف يحدث في القريب العاجل وهو حدث تدمير وخراب أرض العرب ، وكلمة العرب وجميع المناطق المذكورة ليست هى كما هى معروفة الآن ، فتجد المشكك لأنه لا يعرف لا التاريخ ولا الجغرافيا وبالطبع لا يعرف الكتاب المقدس ولا كأصغر دارس مسيحي له ، يتكلم بكلام لا علاقة له بالعلم كافة ، وهذا رأيناه في الجانب النصي السابق والجانب التاريخي الآتي سوف نراه أيضاً وكما ستقرأون كل الجوانب بها جهل فظيع بكل شيء ، فحتى المعترض لم يستطيع بعد كل الإفتراءات التي قالها والإدعاءات الباطلة والكذب على الكتاب المقدس أن يثبت أيضاً ما العلاقة بين الكلام المقدس وبين النبوة المزعومة ! فإدعوا له أن يعرف كيف يتعلم بناء الشبهة ثم تعلم الرد على ردودها ...

وهدية هذا الجزء من الرد ، إن كان يريد أن يقول أن ( أشعياء 21 : 13 : وحي من جهة بلاد العرب: في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين ) وبالتحديد عبارة " وحي من جهة بلاد العرب " ، يقول انها تعني نبي سيأتي في بلاد العرب ، وهذا النبي هو محمد ! و أنا اسأله بنفس المنطق المعوج هذا الذي لا منطق له و أقول له :


Isa 30:6 وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بَهَائِمِ الْجَنُوبِ: فِي أَرْضِ شِدَّةٍ وَضِيقَةٍ مِنْهَا اللَّبْوَةُ وَالأَسَدُ الأَفْعَى وَالثُّعْبَانُ السَّامُّ الطَّيَّارُ يَحْمِلُونَ عَلَى أَكْتَافِ الْحَمِيرِ ثَرْوَتَهُمْ وَعَلَى أَسْنِمَةِ الْجِمَالِ كُنُوزَهُمْ إِلَى شَعْبٍ لاَ يَنْفَعُ.

فمن هو النبي الذي اُرسل لبهائم الجنوب ؟!!

وأعيد و أكرر ، كنت اريد أن اقول ، ليس في الإمكان أفضل مما كان ، ولكن هناك أفضل مما كان وهو النص العبري الذي لا يعرف صديقنا المسلم لماذا اتى في الحالة الأولى بدون لفظ " من جهة " كما اعترف ، ومن المفترض أنه يعرف العبرية ! ولكن لنزيده من الشعر بيتاً ونقول له :

Isa 30:6 משׂא בהמות נגב בארץ צרה וצוקה לביא ולישׁ מהם אפעה ושׂרף מעופף ישׂאו על־כתף עירים חילהם ועל־דבשׁת גמלים אוצרתם על־עם לא יו

هنا لم يوجد حرف الجر ، فتكون الترجمة الحرفية للنص : " وحي بهائم الجنوب " ! فهل يمكن أن يدلنا على النبي المُتنبّأ عنه لبهائم الجنوب ؟!!!


عموماً فلنعُد إلى الموضوع فما كان هذا إلا للإستفاقة فقط ...


الحدث يا اخوة هو حدث تاريخي بحت ، حدث في عام 715/716 على يد الملك الآشوري الشهير جداً سرجون الثاني حيث دمر بلاد العرب تماماً وسباهم ووضع بعضهم في السامرة وإلكيم الشرح بالتفصيل من المراجع العلمية :



الدليل الأول :

The Historical Formation of the Arab Nation: A Study in Identity and Consciousness




http://books.google.com.eg/books?id=4KQOAAAAQAAJ page 24




الدليل الثاني :


The international standard Bible encyclopedia



http://books.google.com.eg/books?id=...page&q&f=false page 339


الدليل الثالث :

In 2 Kings 18:9-11 it is implied Shalmaneser was not the actual captor, since after 2 Kings 18:9 has named him 2 Kings 18:10 says "THEY took it." Isaiah was the sole witness to Sargon's existence for 25 centuries, until the discovery of the Assyrian monuments confirmed his statement. They also remarkably illustrate 2 Kings 17:6, that he placed the deported Israelites (in Halah, Habor, the river of Gozan, and at a later time) "in the cities of the Medes"; for Sargon in them states he overran Media and "annexed many Median towns to Assyria." Sargon mounted the throne the same year that Merodach Baladan ascended the Babylonian throne, according to Ptolemy's canon 721 B.C. He was an usurper, for he avoids mentioning his father. His annals for 15 years, 721-706 B.C., describe his expeditions against Babylonia and Susiana on the S., Media on the E., Armenia and Cappadocia N., Syria, Israel, Arabia, and Egypt, W. and S.W.

http://www.bible-history.com/faussets/S/Sargon/



الدليل الرابع :

E.J. Brill's first encyclopaedia of Islam




http://books.google.com.eg/books?id=...page&q&f=false page 736



الدليل الخامس :

المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام ، الدكتور جواد علي (المتوفى: 1408هـ) ، الرابعة 1422هـ/ 2001م ، المكتبة الشاملة ، جـ 2 ، صــ 236 و 237

ويحدثنا "سرجون الثاني" "724-705ق. م"2 أنه في السنة السابعة من حكمه، سنة "715ق. م"3 أدَّب "تمودي" "Tamudi" و"أباديدي" "عباديدي" و"مرسماني" "Marsimani" و"خيابه" "Hajapa" وهزمهم، ونقل من وقع في يديه منهم إلى "السامرة" "4Samaria". ثم يذكر بعد هذا الخبر أنه تلقى الجزية من "سمسي" "Samsi" ملكة "أريبي" ومن "برعو" "pir'u" ملك "مصري" "Musuri" ومن "يتع أمر" "It'amra" السبئي5. وذكر أن الجزية كانت من الذهب وحاصلات الجبل والحجارة الكريمة والعاج وأنواع البذور والنبات والخيل والإبل6.
ويتبين من أسماء المواضع والقبائل التي ذكرها "سرجون"، أن تلك المعارك كانت قد وقعت في أرضين تقع في الشمال الغربي من جزيرة العرب، وفي المنطقة الواقعة فيما بين خليج العقبة و"تيماء" والبادية, ولا بد وأن تكون الجيوش الآشورية قد هاجمتها من الشمال أي: من فلسطين.
وقد ورد في بعض ترجمات نص "سرجون" أنه نقل الأعراب الذين ينزلون في مواضع نائية من البادية، ولم يعرفوا حاكمًا رسميًّا ولا موظفًا ولم يدفعوا جزية إلى أي ملك سابق، نقلهم إلى "السامرة" وأسكنهم فيها1. ويظهر أن هذه الجملة لا تخص الجملة السابقة التي ذكر فيها "ثمود" وبقية الأسماء، وليست معطوفة عليها؛ لأنه وصف هؤلاء الأعراب بأنهم سكان بوادٍ نائية، ولم يدفعوا الجزية لأحد من قبل، على حين يقيم المذكورون في أرض معروفة ولمنازلهم أسماء، وهي ليست من البوادي.



وفي مكان آخر من نفس الكتاب صفحة : 260 ، 261 من نفس الجزء يقول الدكتور :

وقد أخبرتنا الكتابات البابلية أن "بختنصر" "Nebuchadrezzar" أرسل في شهر "كسلو" "Kislev" "Kislew" من السنة السادسة من ملكه المقابلة لسنة "599 ق. م." حملة على العرب الساكنين في البادية، نهبت أملاكهم وما عندهم من مواشٍ، وسرقت آلهتهم ثم عادت2. ولم يذكر النص البابلي اسم البادية التي هاجمها الجيش البابلي ولا اسم القبائل التي هاجمها، ولم يذكر أيضا اسم المواضع التي تحرك منها الجيش لمهاجمة العرب. ويرى الباحثون احتمال مهاجمة البابليين للعرب من "حماة" "Hamath" أو "ربلة" "Riblah"، أو "قادش" "Kadesh"، فتوغل جيش "بختنصر" في البادية، ثم عاد حاملًا معه ما ذكر في النص من أسلاب ومن مواشٍ وآلهة العرب أي: الأصنام.
وكانت غاية البابليين من أسر الأصنام وأخذها، هو إكراه القبائل على الاستسلام والخضوع لهم؛ لما للأغنام من أثر كبير في نفوسها، وقد رأينا أن ملوك الآشوريين مثل: "سرجون" و"سنحريب" و"أسرحدون" كانوا قد أسروا أصنام العرب وأخذوها معهم إلى آشور وكتبوا عليها شهادة الأسر والوقوع في أيدي الآشوريين؛ ليؤثروا بذلك نفسيًّا في نفوس أتباعها وعبَّادها ويكرهوهم على الخضوع لهم وعلى مساومة الآشوريين لاستردادها في مقابل الاستسلام لهم وتأييد سياستهم وعدم التحرش بهم, ولم يذكر النص البابلي أسماء تلك الآلهة.
وكانت غاية "بختنصر" من إرسال حملته هذه على العرب، هو حماية حدود "حماة" وبقية مشارف فلسطين وبلاد الشام من الأعراب وإخضاعهم لحكمه، ثم تأديب بعض القبائل التي تحرشت به على ما يظهر حين دخوله بلاد الشام وفي جملة ذلك فلسطين. واستنادًا إلى ما جاء في "سفر إرميا" نستطيع أن نقول: إن "قيدار" كانوا على رأس القبائل العربية البارزة التي غزاها جيش "بختنصر" وكذلك "بنو المشرق" "أبناء المشرق" و"ممالك حاصور". ونظرًا لوجود تشابه كبير بين الرواية البابلية عن حملة "بختنصر" على العرب وبين ما جاء في "سفر إرميا"1، أرى أن مدون السفر قد أخذ خبره هذا الذي صيَّره نبوءة من موارد بابلية ثم كيَّفه على النحو المذكور.



الدليل السادس ( المضحك ) :

دراسات في تاريخ العرب القديم ، محمد بيومى مهران ، الطبعة: الثانية مزيدة ومنقحة ، الشاملة ، جـ 1 ، صـ 245


ونقرأ في حوليات سرجون الثاني من هذه الفترة، أنه في السنة السابعة من حكمه، وفي حوالي عام 715ق. م، "وطبقًا لوحي صادق من آشور إلهي، قضيت على قبائل تامود وإيباديدي ومرسيمانو وجبايا3 والعرب الذين يعيشون بعيدًا في الصحراء والذين لا يعترفون برؤساء أو موظفين، والذين لم يكونوا قد جاءوا بجزهم لأي ملك، سبيت الأحياء منهم ونقلتهم إلى السامرة، من بيرعو ملك مصرو، ومن شمسي ملكة العرب، ومن "أتعمارا" "يثع أمر" السبئي"4، ومن ثم فربما كان "فلبي" مصيبًا في رأيه حين حدد الفترة "720-700ق. م" لحكم "يثع أمر" هذا5، وعلى أي حال، فهناك من يرى أن نفوذ العاهل الآشوري إنما وصل إلى سبأ نفسها، ومن ثم فقد أسرع ملكها بحمل الجزية إلى سرجون، حتى لا تقع بلاده آخر الأمر ضمن أملاك الآشوريين6.



الدليل السابع :

الشرق الأدنى القديم في مصر والعراق ، عبد العزيز صالح ، الشاملة ، جـ 1 ، صـ 537

ولم يخل الأدب الآشوري الخالص من مزايا خفيفة في تقاريره وأقاصيصه الحربية بخاصة، فوصف كاتب مدينة السامرة في حوليات العام الثامن لفاتحها سرجون الآشوري، قائلًا على لسانه: "لقد كانت قمة عظيمة ترتفع مثل سن الرمح وتسمو فوق الجبال حتى لكأنها رأس تعتمد السماء عليه، ولها جذور تمتد حتى تصل إلى قلب الجحيم. وكانت من خارجها كالسلسلة الفقرية للسمكة لا تسمح لأحد بالنفاذ منها". ولم يقصد كاتب سرجون بذلك أن يشيد بالمدينة، ولكنه ابتغى أن يشيد بمجهوده في تحطيمها على الرغم من حصانتها؛ إذ أتبع ذلك بوصف مسالكها الوعرة ثم عقب بخططه الحربية في تذليلها بفضل سعة أفقه وما أوحى أربابه به إليه. وعلى الرغم مما حفل به هذا الأدب الحربي من مبالغات وادعاءات ظل ذا قيمة لا تنكر في احتفاظه بأخبار شعوب قديمة لم تترك وثائق مكتوبة تنم عن تاريخها، مثل القبائل العربية الشمالية والقبائل الجبلية الشمالية، وإن كان قد صور أخبارها من وجهة نظره الخاصة.



الدليل الثامن :

Tiglath-pileser IV was succeeded by Shalmaneser V, 727–722 b. c., and soon after the death of Tiglath-pileser, Hoshea of Israel was persuaded to join several petty rulers of Philistia and Egypt in rebelling against Assyria. In 725 an Assyrian army overran Hoshea’s territory, and laid siege to Samaria. The military position of Samaria and its strong walls made it almost impregnable, and the siege dragged on for three years (2 Kings 17:5). Before the city fell, another king had ascended the throne of Assyria. He was a usurper, a general, who took the great name of Sargon, and who ruled from 722 to 705 b. c. Samaria succumbed in Sargon’s first year and 27,290 of its inhabitants were deported. The discontent of the west was not at once quieted. Other states remained in rebellion and an Assyrian army finally defeated them at Raphia, southwest of Gaza, in 719 b. c. Sargon then turned his arms in other directions, fighting at various times with the kingdom of Urartu in Armenia, overcoming Carchemish, a Hittite kingdom on the Euphrates in 717 (see Isa. 10:9), and making an expedition into Arabia in 715. In 711 Ashdod revolted and Sargon’s Tartan or chief officer came to put the rebellion down (Isa. 20:1).

Barton, G. A. (1925). Archaeology and the Bible. On spine: Fourth edition revised. (66). Philadelphia: American Sunday-School Union.

الدليل التاسع :

SARGON (sȧrʾgŏn, Heb. sargôn, the constituted king). 1. Sargon I was a famous king of early Babylon who founded an empire that extended to the Mediterranean (2400 b.c.). He is not referred to in the Bible. The story is told that he (like Moses) had been put by his mother into an ark of bulrushes in the river, there to be rescued—by Akki the irrigator.
2. Sargon II (722–705 b.c.) was an Assyrian king who is mentioned by name in the Bible only in Isaiah 20:1. He was a usurper, perhaps of royal blood. Shalmaneser V, his predecessor, besieged Samaria in 724. During the siege Shalmaneser died (722), and in 721 the city fell to Sargon. It is strange that the Bible does not mention him in the record of Samaria’s fall (2 Kings 17:1–6). Some authorities believe that Sargon did not become king until after the city fell. However, Sargon claims to have captured Samaria, and a certain ambiguity in 2 Kings 17:6 allows for a new, although unnamed, Assyrian monarch there.
Soon after Sargon came to the throne, the Babylonians, assisted by the Elamites, revolted against him and were subdued with difficulty. According to Sargon’s in******ions the remnant of the Israelites at Samaria, who had been put under an Assyrian governor, revolted, along with other Syrian and Palestinian provinces (720 b.c.). This revolt Sargon quickly suppressed. At this time he also defeated the Egyptian ruler So, who had come to the aid of rebelling Gaza (2 Kings 17:4).
Later Sargon captured Carchemish, the great Hittite city (717 b.c.), thus precipitating the fall of the Hittite Empire. He also mentions placing Arab tribes as colonists in Samaria. Sargon claims on his in******ions to have subdued Judah. Evidently Judah became more or less involved in a rebellion against Assyria, led by Ashdod. This Philistine city was captured by the Assyrians and reorganized as an Assyrian province (711; cf. Isa 20:1), and Judah was subdued but not harmed. Hezekiah was later to revolt against Sargon’s son Sennacherib.
Sargon built a new palace and royal city ten miles (seventeen km.) NE of Nineveh, which he called Dur-sharrukin (Sargonsburg), the ruins of which are called Khorsabad. He was murdered in 705 b.c. and succeeded by his son Sennacherib.
km. kilometers






Douglas, J., & Tenney, M. C. (1987). New International Bible Dictionary. Originally published as: The Zondervan pictorial Bible dictionary. 1963. (898). Grand Rapids, MI: Zondervan.





الدليل العاشر : ( جزء مقتطع صغير من النص الكبير ، من يريد أن يعود ليقرأ فليذهب )

In 716 bc Sargon sent his army commander (turtan; the *‘tartan’) to war against the Arabs in Sinai. This led to the reception of tribute from the pharaoh Shilkanni (Osorkon IV) of Egypt and from Samsi, queen of the Arabs. Despite these Assyrian successes, the people of Ashdod displaced their Assyrian-nominated ruler, Ahimetu, by a usurper Iadna (or Iamani) who initiated yet another Syro-Palestinian league against Assyria, doubtless relying on Egyptian help. In 712 bc the same turtan was sent to conquer Ashdod (Is. 20:1), which was reduced to the status of an Assyrian province. Since Azaqa (’Azeqah or Tell es-Zakariye) on the Judaean border near Lachish surrendered in this campaign, it will be seen how narrowly independent Judah escaped a further invasion. Iamani fled to Nubia for refuge, only to be extradited to Nineveh by the ruler Shabaka.

bc before Christ


Wood, D. R. W., & Marshall, I. H. (1996). New Bible dictionary (3rd ed.) (1063). Leicester, England; Downers Grove, Ill.: InterVarsity Press.






الدليل الحادي عشر : ( جزء مقتطع صغير من النص الكبير ، من يريد أن يعود ليقرأ فليذهب )


Arabia,
Refugees from Assyrian invasions in the eighth century b.c. and Babylonian in the sixth century fled to northwestern Arabia (Isa. 21:13-15, where ‘thickets’ [Heb. ya‘ar] may perhaps refer to oasis vegetation). Close to the end of the Babylonian Empire northwest Arabia achieved unusual importance for about ten years when Nabonidus, the last Babylonian ruler, captured Tema (modern Teima) on the Medina-Damascus route, about two hundred and fifty miles (400 km.) southeast of Aqabah, and made it his capital.

Heb. Hebrew

Achtemeier, P. J., Harper & Row, P., & Society of Biblical Literature. (1985). Harper's Bible dictionary. Includes index. (1st ed.) (42). San Francisco: Harper & Row.



الدليل الثاني عشر :

يقول جون واتس :

The implication is that Moab becomes Judah’s vassal again. The Lord’s judgment drives Moab back into the arms of the Davidic king in Jerusalem (16:5). It may well be that Moab joined Jerusalem and Ashdod in the rebellion against Assyria that was suppressed by 710 through Sargon II in his campaign against the Philistine states. Moab and Jerusalem withdrew from the coalition soon enough to avoid Assyrian wrath by paying tribute.
The scene portrays the beginning of that process as Jerusalem is beginning to dream of restored glory. The first step is acceptance of Moab’s invitation to Jerusalem to “establish her shadow” (16:3), that is, to cast the cloak of her protection over Moab.

Watts, J. D. W. (2002). Vol. 24: Word Biblical Commentary : Isaiah 1-33. Word Biblical Commentary (232). Dallas: Word, Incorporated.





وفي مكان آخر :
קדר,Kedar” (J. A. Thompson, IDB 3:3–4; Knauf, ABD 4:9–10), appears again in 42:11 and 60:7 (cf. Jer 49:28–32; Ezek 27:21). It is a place east of Palestine, apparently in north Arabia. Assyrian records speak of Kedarites and Arabs in the same breath. They were a considerable force that preoccupied the Assyrians under Sennacherib, Ashurbanipal, and Esarhaddon. Sennacherib writes of defeating Hazail, king of the Arabs/Kedarites.
The announced destruction of Kedar is an explicit and specific word from YHWH. If Dumah (v 11) implies a place name (along with Dedan and Tema, cities in Arabia), the question of that verse is answered by the word from YHWH in vv 16–17. The vision/news of Babylon’s fall and the vision of Arabian refugees (vv 13–14) interpreted by the prophecy of vv 16–17 prepare for a very negative evaluation of Judah’s position, as Assyria advances.

IDB The Interpreter’s Dictionary of the Bible. Ed. G. A. Buttrick. 4 vols. Nashville, 1962.

ABD Anchor Bible Dictionary. Ed. D. N. Freedman. 6 vols. New York, 1992.



Watts, J. D. W. (2005). Vol. 24: Word Biblical Commentary : Isaiah 1-33 (Revised Edition). Word Biblical Commentary (333). Nashville: Thomas Nelson, Inc.





الدليل الثالث عشر :

يقول جون ويسلي :

Verse 16. A year-From the time of this prophecy: an exact year. Glory-Their power, and riches, and all things wherein they used to glory. This was executed by the Assyrians.

Wesley, J. (1999). Wesley's Notes: Isaiah (electronic ed.). Logos Library System; Wesley's Notes (Is 21:16). Albany, OR: Ages Software.


الدليل الرابع عشر :

21:13–17ORACLE AGAINST ARABIA
Cuneiform in******ions reveal that Arabian rulers paid tribute to Assyrian kings Tiglath-pileser III and Sargon II.

Hughes, R. B., & Laney, J. C. (2001). Tyndale concise Bible commentary. Rev. ed. of: New Bible companion. 1990.; Includes index. The Tyndale reference library (262). Wheaton, Ill.: Tyndale House Publishers.





الدليل الخامس عشر :


21:13-17. Dedan är ett område i Arabien (jfr Jer 49:8, Hes 25:13). Tema (v. 14), Kedar (v. 16) och Duma (v. 11) var alla söner till Ismael (1 Mos 25:13–16). Den assyriske kungen Sargon II drog ut i fälttåg mot de nordliga arabiska stammarna år 715 f. Kr.

Svensk Studiebibel. 2000. © 2000, Livets Ord Förlag. © 1996, 1998, Stiftelsen Biblicum, Ljungby, och Stiftelsen Svenska Folkbibeln, Stockholm. (LDLS elektroniska version.). Libronix Digital Library System (Is 21:13-17). Dala-Järna: SN Ljud & Data.

الدليل السادس عشر :

Kedar. In Genesis, Kedar is listed as an Ishmaelite tribe, as are also Dumah and Tema (Gen. 25:13–15). But elsewhere Kedar seems to be a general term for nomadic peoples of the Arabian Desert (Ps. 120:5; S. of Sol. 1:5; cf. Isa. 42:11; 60:7; Jer. 2:10). Isaiah proclaims an extensive judgment to fall within a year upon all the desert region of northern Arabia. Tiglath-pileser III declares that he inflicted a sore judgment upon Samsi, an Arabian queen, that he slew 1,100 of her people and took 30,000 of her camels and 20,000 head of cattle. Sargon likewise claims to have received tribute from the Arabian queen in the form of gold dust, ivory, horses, and camels, and he also claims to have subdued other Arabian tribes who had never before paid tribute. The exact year, however, of the judgment specified is not known.


cf. confer, “compare”

Nichol, F. D. (1978; 2002). The Seventh-day Adventist Bible Commentary, Volume 4 (188). Review and Herald Publishing Association.


الدليل السابع عشر :

C. The Devastation of Arabia (21:13–17).24
Isaiah described the destitute condition of the Arabian caravans which resulted from an invasion. In exactly one year the splendor of Kedar (Arabia) would cease to exist and her famed bowmen would be reduced to but a few. The Assyrian King Sargon invaded Arabia in 715 b.c..

Smith, J. E. (1992). The Major Prophets (Is 21:13-17). Joplin, Mo.: College Press.





الدليل الثامن عشر :

21:13–17 Arabia
The early versions of v 13 read the second Arabia as ‘evening’, which has the same consonants. Possibly there is a double entendre (cf. v 11 and the symbolic titles in 21:1; 22:1). The special significance of this oracle lies in its warning to the freest and most inaccessible of tribes that Assyria’s long arm will reach even them, at God’s command. Those of the far south, Tema and Dedan, will have to succour their more exposed brother-tribe of Kedar. This could mean that the trading caravans will have blundered into war-ravaged parts and returned empty-handed and starving. Sargon’s recorded invasion of Arabia in 715 bc makes it more likely, however, that the fugitives will have been under direct attack.

cf. compare

Carson, D. A. (1994). New Bible commentary : 21st century edition. Rev. ed. of: The new Bible commentary. 3rd ed. / edited by D. Guthrie, J.A. Motyer. 1970. (4th ed.) (Is 21:13). Leicester, England; Downers Grove, Ill., USA: Inter-Varsity Press.




الدليل التاسع عشر :

Judgment on Arabia (21:13–17). In a related oracle the prophet foresaw the defeat of other Arabian peoples. He dramatically described the plight of fugitives from battle. He then officially announced that Kedar in the Arabian desert would fall within one year. This prophecy was probably fulfilled in conjunction with one of Sargon’s or Sennacherib’s Arabian campaigns.

Chisholm, R. B. (1998). The Major Prophets. In D. S. Dockery (Ed.), Holman concise Bible commentary: Simple, straightforward commentary on every book of the Bible (D. S. Dockery, Ed.) (274). Nashville, TN: Broadman & Holman Publishers.


الدليل الـ20 :
Arabia (vv. 13–17) refers to the desert between Edom and Babylon. Dedan, Tema, and Kedar were places where leading Arabian tribes lived. This is a prediction that they will experience a terrific blow within a year—and indeed, Sargon invaded Arabia in 715 b.c.

Halley, H. H. (2000). Halley's Bible handbook with the New International Version. (Completely rev. and expanded.) (378). Grand Rapids, Mich.: Zondervan Publishing House.


الدليل الـ21 :

Sargon II conducted a campaign against the northern Arabian tribes in 715 B.C., which could well provide an appropriate setting for this oracle. Armed men are drawn from various Arabian tribes, but they are no match for the Assyrians and are put to flight. They flee exhausted, parched with thirst, and in need of food. The caravans plying their trade and camping out in the wastelands and the settled town-dwellers of the oases are both urged to provide sustenance for the fugitives. The resistance of the Arab tribes will be short-lived, for their armies will be reduced to a meager remnant within twelve months. The closing oracle formula probably underlines the fact that this is the judgment of the God of Israel.

Barker, K. L. (1994). Expositorś Bible Commentary (Abridged Edition: Old Testament) (1080). Grand Rapids, MI: Zondervan Publishing House.



الدليل الـ22 :

In essence, this prophecy says that within one year, Arabia would be destroyed. Indeed, exactly one year from the time it was given, in the year 716 b.c., Sargon, the Assyrian took control of Arabia.

Courson, J. (2006). Jon Courson's application commentary : Volume two : Psalms-Malachi (375). Nashville, TN: Thomas Nelson.



الدليل الـ23 :

The concluding verses of this chapter (21:13–17) concern Arabia. In a chapter containing oracles about the desert (cf. the Heb. of 21:1), some reference to the Arabs is not surprising. It is difficult to ascertain how much of this area was intended in Isaiah’s prophecy, but he was probably referring to the immediate western and central area and the northern section.
By Hezekiah’s day, Arabians served as mercenaries in the defense of Jerusalem against Sennacherib’s invasion. But Isaiah warned that the day would come when caravans (the Arabians were famous traders) would have to leave the main trade roads for fear of their lives (21:13).
The weapons used by the Arabs were ineffective against the superior weapons of the Assyrians and, later, of the Babylonians (21:15). Eventually, the Lord would tell Nebuchadnezzar and his army to attack Kedar and blot out the warriors from the East (Jer 49:28), which he did (Jer 49:28–29; cf. Jer 2:10).


Heb. Hebrew

Walker, L. L., & Elmer A. Martens. (2005). Cornerstone biblical commentary, Vol. 8: Isaiah, Jeremiah, & Lamentations. "With the entire text of the New Living Translation." (90). Carol Stream, IL: Tyndale House Publishers.





الدليل الـ24 :

The Assyrian threat is the background of this oracle (see comments on 13:1) too. The Dedanites (21:13) were a tribe from southern Arabia. Tema (v. 14; cf. Job 6:19; Jer. 25:23) was a well-known oasis in northwestern Arabia, and Kedar (Isa. 21:16-17; cf. 42:11) was in northern Arabia. This oracle discusses the difficult times the people of Arabia would soon experience at the hands of the Assyrians. Within one year Kedar’s pomp would end (Kedar was known for its tents, Ps. 120:5; Song 1:5; also cf. Jer. 49:28-29, which were a beautiful black). The warriors of Kedar would experience a great defeat (Isa. 21:16-17). The Arabians would be fugitives, running for their lives from the sword. The oracle would be fulfilled, for the Lord, the God of Israel, had spoken (v. 17). In 715 Sargon II wrote that he had defeated a number of Arabian tribes and had them deported to Samaria.

Walvoord, J. F., Zuck, R. B., & Dallas Theological Seminary. (1983-c1985). The Bible knowledge commentary : An exposition of the ******ures (1:1069). Wheaton, IL: Victor Books.

الدليل الـ25 :


The caravans of the merchant Dedanites must hide in the forests of Arabia from the swords of foreign invaders. The Arabians of Tema must bring bread and water to these hidden Dedanites. Within a year, the glory of Kedar (the Arabian tribes) will cease and her mighty men will be diminished.
This judgment was inflicted by the Assyrians. Later, the Chaldeans invaded and subjugated Arabia.

Gingrich, R. E. (1993). The Book of Isaiah (25). Memphis, TN.: Riverside Printing

الدليل الـ26 :


The prophet saw the caravans of the Arabian merchants from Dedan leaving the trade route and hiding in the thickets because of the invasion of the Assyrian army.
Wiersbe, W. W. (1996, c1992). Be comforted. An Old Testament study. (Is 21:13). Wheaton, Ill.: Victor Books.



والآن مع تحديد مكان النبوة أكثر فأكثر :


עֲרָב f., 2 Chron. 9:14; and עֲרַכ Isa. 21:13; Jer. 25:24; Eze. 27:21; pr. name Arabia (عَرَبُ); so called from its aridity and sterility (see the root No. III). Gent. noun is עֲרָבִי an Arabian, Isa. 13:20; Jer. 3:2; also עַרְבִיNeh. 2:19; plur. עַרְבִּים Arabians, 2 Chron. 21:16; 22:1; and עַרְבִיאִים 2 Chron. 17:11; always used of Nomadic tribes, Isa., Jer. loc. cit. Also the name Arabia is not used to designate that large peninsula which geographers call by this name, but a tract of country of no very large extent, to the east and south of Palestine, as far as the Red Sea. So Eusebius says of the Midianites, κεῖται ἐπέκεινα τῆς Ἀραβίας πρὸς νότον ἐν ἐρήμῳ τῶν Σαρακήνων τῆς ἐ̓ρυθρᾶς θαλάσσας ἐπʼ ἀνατολάς. Of no wider extent is Arabia in the New. Test. (Gal. 1:17; 4:25). See my remarks on Isa. 21:13.[1]


[1]Gesenius, W., & Tregelles, S. P. (2003). Gesenius' Hebrew and Chaldee lexicon to the Old Testament s c r i p t ures. Translation of the author's Lexicon manuale Hebraicum et Chaldaicum in Veteris Testamenti libros, a Latin version of the work first published in 1810-1812 under title: Hebräisch-deutsches Handwörterbuch des Alten Testaments.; Includes index. (651). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.


ويقول المؤرخ يوسابيوس القيصري :


beyond Arabia": Eusebius also says that Midian, Horeb, Wilderness of Paran were all "beyond Arabia". What he means by "beyond Arabia" is actually "beyond Petra". Since Eusebius believed Petra is where both Kadesh Barnea and Mt. Hor were located, "beyond Arabia" also means "beyond Kadesh barnea and Mt. Hor". Since we know that the Saracens were Arabs who lived in Saudi Arabia and not in the modern Sinai Peninsula, "beyond Arabia/Petra/Kadesh" is modern Saudi Arabia.




يقول ألبرت بانرز :

Arabia is a well-known country of western Asia, lying south and southeast of Judea. It was divided into three parts, Arabia Deserta, on the east; Arabia Petrea, lying south of Judea; and Arabia Felix, lying still further south. What part of Arabia is here denoted it may not be easy to determine. It is probable that it was Arabia Petrea, because this lay between Judea and Egypt, and would be exposed to invasion by the Assyrians should they invade Egypt; and because this part of Arabia furnished



و أترككم مع بعض الخرائط لتوضيح مكان " العربية " في العهد القديم :







فالعربية ، يقصد بها الجزء السفلي الجنوبي لفلسطين والواقعة شمال جزيرة العرب الحالية ، فلا علاقة بين المقصود من قرابة الـ 3000 عام بشبة الجزيرة الآن على الإطلاق.


والآن علينا أن نحدد من هو قيدار و من هىقبائل قيدار المقصودة في النص الكتابي لانها هى التي سيفني مجدها فيجب ان نعرف اين تقع هذه القبيلة التي سيفني مجدها ...


قيدار هو الإبن الثاني في الترتيب من أبناء اسماعيل ابن ابراهيم ( راجع ، تكوين 25 : 13 ) ، وبهذا الإسم تسموا كقبيلة من قبائل العرب في ذلك الوقت ( وقت اشعياء ) ، اي ابناء قيدار ، تقول عنهم الموسوعات العالمية :

Kedar — dark-skinned, the second son of Ishmael (Gen. 25:13).
It is the name for the nomadic tribes of Arabs, the Bedouins generally (Isa. 21:16; 42:11; 60:7; Jer. 2:10; Ezek. 27:21), who dwelt in the north-west of Arabia. They lived in black hair-tents (Cant. 1:5). To “dwell in the tents of Kedar” was to be cut off from the worship of the true God (Ps. 120:5). The Kedarites suffered at the hands of Nebuchadnezzar (Jer. 49:28, 29).

Easton, M. (1996, c1897). Easton's Bible dictionary.

The second son of Ishmael (Gen. 25:13 = 1 Chr. 1:29). Elsewhere in the OT this term refers to his descendants (the Kedarites), either specifically to the most prominent of the north Arabian “sons of Ishmael” or generally and collectively to Arabic nomads or Bedouin. In Ps. 120:5 the “tents of Kedar” are equated with peace-hating Meshech, which is probably not a region of Asia Minor (as in Gen. 10:2) but a Kedarite subgroup. Cant. 1:5 pictures them as dark skinned (cf. qāḏar, “to be black”), and some repoint MT “Solomon” here to “Shalmah,” a tribe that lived south of the Nabateans in the 3rd century b.c. Isaiah describes them as (1) warriors and archers whose glory will end (Isa. 21:16–17; some see a reference to Nabonidus’ 552 campaign; but not Jer. 49:28–29, concerned with Nebuchadnezzar’s attack on Arabs [“Kedar and the kingdoms of Hazor”] S of Damascus in 599/98); (2) inhabitants of desert villages (Isa. 42:11; probably temporary, fortified enclosures); and (3) poetically paired with sheep-breeders of Nebaioth (60:7; perhaps a reference to the Nabateans of north Arabia; cf. Gen. 25:13; also Ezek. 27:21, where the “princes of Kedar” are paired with the Arabians as sheep/goat-traders with the Phoenicians). Assyrian in******ions as well name them along with the Arabs and Nebaioth. Finally, the poetry of Jer. 2:10 uses a merism to antithetically parallel Kedar with the Kittim (“Cypriots/Greeks”) as representatives, respectively, of the East and West.

OT Old Testament
MT Masoretic Text
Freedman, D. N., Myers, A. C., & Beck, A. B. (2000). Eerdmans dictionary of the Bible (761).




Kedar (keeʹduhr; Heb., ‘dark’), a confederation of Arab tribes based in the north Arabian desert. In Gen. 25:13 and 1 Chron. 1:29 Kedar is one of the twelve sons of Ishmael. The Kedarites were a major force from the late eighth century b.c. until the rise of the Nabateans in the fourth century b.c. and are frequently mentioned in Assyrian and Neo-Babylonian sources. They raided lands on their eastern and western borders and controlled the eastern trade route from Arabia to the Fertile Crescent. The later extent of their influence is illustrated by a silver bowl dated to the fifth century b.c. from modern Tell el-Maskhuta in the eastern Nile delta dedicated to the goddess Han-Ilat by ‘Qaynu the son of Gashmu the king of Kedar’; this Gashmu is the same as ‘Geshem the Arab’ of Neh. 2:19 and 6:1.
In the Bible the military might of the Kedarites is indicated by reference to their archers and warriors (Isa. 21:16-17). Thus, although they dwelt in the eastern desert in dark tents (Isa. 42:11; Jer. 2:10; 49:28; Ps. 120:5; Song of Sol. 1:5) and were herders (Isa. 60:7; Jer. 49:29), their ‘princes’ traded with Tyre, which lay on the coast of the Mediterranean Sea far to the north and east (Ezek. 27:21). Their being singled out in Isaiah and Jeremiah as objects of oracles shows their importance and corresponds to what we know of them from nonbiblical sources.

Heb. Hebrew
Achtemeier, P. J., Harper & Row, P., & Society of Biblical Literature. (1985). Harper's Bible dictionary. Includes index. (1st ed.) (523). San Francisco: Harper & Row.





KEDAR (Kēʹ dȧr) Personal name meaning “mighty” or “swarthy” or “black.” The second son of Ishmael and a grandson of Abraham (Gen. 25:13; 1 Chron. 1:29). The name occurs later in the Bible presumably as a reference to a tribe that took its name from Kedar. Little concrete information is known about the group, however. Apparently the descendants of Kedar occupied the area south of Palestine and east of Egypt (Gen. 25:18). They may best be described as nomadic, living in tents (Ps. 120:5; Song 1:5) and raising sheep and goats (Isa. 60:7; Jer. 49:28–29, 32), as well as camels, which they sold as far away as Tyre (Ezek. 27:21).

Brand, C., Draper, C., England, A., Bond, S., Clendenen, E. R., Butler, T. C., & Latta, B. (2003). Holman Illustrated Bible Dictionary (977). Nashville, TN: Holman Bible Publishers.



KEDAR [KEE dur] — the name of a man and a tribe in the Old Testament:
1. The second son of Ishmael (Gen. 25:13).
2. The tribe that sprang from Kedar, as well as the territory inhabited by this tribe in the northern Arabian desert (Is. 21:16–17).


Youngblood, R. F., Bruce, F. F., Harrison, R. K., & Thomas Nelson Publishers. (1995). Nelson's new illustrated Bible dictionary. Rev. ed. of: Nelson's illustrated Bible dictionary.; Includes index. Nashville: T. Nelson.




KEDAR (kēʾdêr, Heb. kēdhār, probably either mighty or dark). 1. One of the twelve sons of Ishmael, son of Abraham by Hagar (Gen 25:13). These sons were called “tribal rulers.” They helped originate the Arab peoples.
2. The tribe that descended from Kedar and their territory. They were nomads for the most part (Ps 120:5; Song of Songs 1:5), raising sheep (Isa 60:7) but sometimes intruding into villages (42:11). The “doom of Kedar,” declared in Jeremiah 49:28–33, tells us something of their desert civilization and also of their terror when they learned that Nebuchadnezzar was coming against them. Their territory was in the northern part of the Arabian Desert.


Douglas, J., & Tenney, M. C. (1987). New International Bible Dictionary. Originally published as: The Zondervan pictorial Bible dictionary. 1963. (562). Grand Rapids, MI: Zondervan.




Ke´dar (dark-skinned), the second in order of the sons of Ishmael, Gen. 25:13; 1 Chron. 1:29, and the name of a great tribe of Arabs settled on the northwest of the peninsula and on the confines of Palestine. The “glory of Kedar” is recorded by the prophet Isaiah, Isa. 21:13-17, in the burden upon Arabia; and its importance may also be inferred from the “princes of Kedar” mentioned by Ezekiel, Ezek. 27:21, as well as the pastoral character of the tribe. They appear also to have been, like the wandering tribes of the present day, “archers” and “mighty men.” Isa. 21:17; comp. Ps. 120:5. That they also settled in villages or towns we find from Isaiah. Isa. 42:11. The tribe seems to have been one of the most conspicuous of all the Ishmaelite tribes, and hence the rabbins call the Arabians universally by this name.


Smith, W. (1997). Smith's Bible dictionary. Nashville: Thomas Nelson.



و إليكم بعض الخرائط للتسهيل :


اول خريطة توضح مكانها بالنسبة لتيماء فى شمالها



وايضا :



وايضا خريطة اخرى توضح العلاقة بين تيماء وقيدار فى شمالها


وكما ترون و أكدنا كثيراً ، النبوة تاريخية بحتة ولا علاقة لها بالجنوب الحالي ولا العربية الحالية وانما في الشمال تماماً كما هو موضح.


ولو رجعنا الى النبوة السابقى ( قبل نبوة بلاد العرب ) سنجد أنه يتحدث عن آدوم وهى ايضاً في الشمال وايضاً كل المدن المذكورة هنا لان النبوة كلها عن تدمير هذه المنطقة تماماً كما نشاهد في الخرائط :



وايضا :

وايضا :





فالنبوات تتكلم عن مكان تجمع بينه بخط سير صحيح في الشمال كله ولا علاقة لها بلجنوب الحالي في العرب ولا بكل ما ادعاه الزميل بالخطأ !



فهل بعد كل هذه الأدلة التي تجزم وتؤكد بكل قوة أن النبوة تاريخية بحتة وتم تحقيقها قبل ما يقرب من 3000 عام على يد سرجون الملك الآشوري العظيم ، فهل بعد كل هذا يأتي إنسان ويقول بلا دليل او حتى قوة في عرض كلامه أن النبوة عن نبي !

اعتقد ان منشأ هذه النبوة هو احد الأشخاص الذي استخدموا البحث في الكتاب المقدس عن كلمة " عرب " فما لوجد كلمة " عرب " وبجانبها كلمة " وحي " قال ، اهو البنوة اهي يا نصارى !! ولا عزاء للعلم !!




Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-02-2011, 12:26 AM   #5
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

رد: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟


الرد الثالث :

النقطة الثالثة : هل نسب رسول الإسلام لإسماعيل معروف لدى علماء الإسلام ؟


يعتقد إخوتنا المسلمون أن نبيهم من نسل إسماعيل ! ، رغم أنه لا يوجد ولا نصف دليل على هذا الإدعاء غير المدلل و في هذا الجزء سوف نعرض أقوال العلماء وانصافهم و مشرفوا المنتديات الإسلامية و أعضاؤها وسوف نُعلق بتعليقات بسيطة جداً حتى لا يظن أحد اننا نسب أي احد فكلهم لهم الإحترام منا لهم وهذا بحث علمي لن يتجاوز أقوال العلماء حفاظا على المستوى العلمي الراقي في منتدانا الحبيب ..




لقد إدعى زميلنا أن نسب رسوله معروف ولا غبار عليه .... إلخ ، وانا لن أقل أنه كاذب بل سأجعلكم انت بأم أيعنكم تحكمون بأنفسكم عليه وعلى الحقيقة .. ، لقد قال :


اقتباس:
وهي قنبلة جهلو هيدروجينية ينهي بها الموضوع ، فالرسول صلى الله عليه وسلم نسبه معروف واشهر من نار على علم .
وهذا جهل كبير معتاد ، فمن قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم غير معروف ؟
فصديقنا يسأل عن عدم علم ويقول " فمن قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم غير معروف ؟ " ويقصد النسب فأعذروه للخطأ .. والىن نحن سندع المراجع ترد وليس نحن فالكل يعرف المسيحي عندما يتنفس يتنفس بالمراجع العلمية من كتب اهل العلم عند القوم ..

نبدأ بالمصادر التي إستقى منها كلامه ..


اقتباس:
ألم يقل ابن عباس : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوسط النسب في قريش ليس بطن من بطونهم إلا وقد ولده .[1]
اقتباس:



[1] الطبقات الكبرى 1 / 8 .
دلائل البيهقي 1 / 185 .
أولاً : بحثت في دلائل النبوة للبيهقي بل في أكثر من 23 كتاب للبيهقي ولم أجد هذه العبارة أبداً فرجاء أن تدلنا مرة أخرى أو تتأكد مرة أخرى من صحة نقلك لكي نبحث خلفك.
ثانياً : الطبقات الكبرى ، هل لإبن سعد ؟ أم هل أم للشعراني ؟ ، عموما قد وجدناه في طبقات إبن سعد.
ثالثاً : هل يؤخذ الحديث بهذا الشكل ؟! أين إخراج الحديث وتحقيقه ؟ ألا يعرف أن كتب السيرة مكتظة بالإسرائبليات والموضوعات وعندما نستشهد بالسيرة بهذه الطريقة يأتون متحذلقين مضعفين ما أتينا به من هذه السير ؟! أفحلال لهم وحرام علينا ؟! أم أن صديقنا المسلم يتبع القول بأن من إجتهد فأصاب فلها أجران و إن لم يصب فله أجر !؟ فلنكمل..
رابعاً : بالله عليكم ، ما علاقة هذه الكلمات بكيف ينتسب رسول الإسلام إلى إسماعيل و إلى إبراهيم من الأساس ؟! هل تجدون فيها نسباً ؟ لماذا يحاول صديقنا المسلم الضحك على إخوته في الإسلام ؟
خامساً : برغم أن هذا القول لا علاقة له بالموضوع من الأساس من قريب أو من بعيد ولكن سنمارس التحقيق العلمي للكشف عن صحته ، جاء هذا القول في التفسير الوسيط للواحدي 4 - 50 ، كنز العمال للمتقي الهندي 2 - 498 ، جامع الأحاديث للسيوطي 38674 ،


يقول عبد الرحمن التميمي " وعبد المطلب هذا: هو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وما فوق عدنان مختلف فيه. ولا ريب أنهم من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل -عليهما السلام-. "[1]



وفي معارج القبول جاء "نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ" صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مِنْ" وَلَدِ "هَاشِمٍ" وَهُوَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَاسْمُهُ شَيْبَةُ الْحَمْدِ بْنُ هَاشِمٍ وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ وَاسْمُهُ مُغِيرَةُ بْنُ قُصَيٍّ وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدَ بْنِ عَدْنَانَ. " [2]


وفي التبيهات المختصرة " إذا تبَّين هذا؛ فاعلم أن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم له عدة أسماء، أشهرها محمد، وهو الذي جاء في القرآن والسنة أكثر من غيره، ومن أسمائه أحمد؛ كما في سورة الصف، وله غيرها صلى الله عليه وسلم، وسمي محمدًا لكثرة خصاله الحميدة، وأنه يحمد أكثر مما يحمد غيره، وكنيته أبو القاسم ، وأبوه عبد الله، وهو الذبيح الثاني المفدَّى بمئة من الإبل، والقصة مذكورة في التاريخ ، وجدُّه عبد المطلب، واسمه شيبة، ويقال له: شيبة الحمد؛ لجوده وجماع أمر قريش عليه، وإنما سمي بعبد المطلب؛ لأن عمه المطلب قدم به مكة وهو رديفه، وقد تغير لونه بالسفر، فحسبوه عبدًا له -أي: مملوكًا- فقالوا: هذا عبد المطلب! فعلق به هذا الاسم ، وأبوه: هاشم، واسمه عمرو، وإنما سمي هاشمًا لهشمه الثريد مع اللحم لقومه في سني المَحْل، وهو من قريش وقريش هو النضر الذي جماع قريش إليه ، ولا خلاف بين العلماء أن هاشمًا ابن لعبد مناف، واسمه: المغيرة بن قصي بن كلاب بن مرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. إلى ها هنا معلوم الصحة، متفق عليه بين النسابين، ولا خلاف فيه ألبتة، وما فوق عدنان مختلف فيه، ولا خلاف بينهم أن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام." [3]




وجاء في حقيقة شهادة أن محمداً رسول الله " محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ونسبه - صلى الله عليه وسلم - إلى هنا معلوم الصحة، متفق عليه بين النسابين، لا خلاف فيه بينهم، وما فوق عدنان مختلف "[4]




وفي الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة جاء " (محمد رسول الله) ، (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ، هو: أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وعدنان من ولد نبي الله إسماعيل بن إبراهيم الخليل على نبينا وعليهما السلام. "[5]




وفي شرح كتاب التوحيد " وعبد المطلب هذا هو جد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ولا ريب أنهم من ذرية إسماعيل بن إبراهيم " [6]




وتقول الموسوعة القرآنية " فالرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وهو- كما مر بك: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب «شيبة» بن هاشم «عمرو» بن عبد مناف «المغيرة» بن قصى «زيد» بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب ابن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة «عامر» بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان.إلى هنا ينتهى النسب الصحيح، وما فوق ذلك فهو من صنع النسابين "[7]




فكيف بعد كل هذه الأدلة من أقوال العلماء يأتي إنسان عامي لا يُمثل إلا نفسه ويقول أن النسب معروف و أنه أشهر من نار على علم ؟! هل يقصد أنه اشهر من نار على علم في وضوح رأي العماء فيه انه غير معروف ؟! فإن السؤال كان عن نسبته الى اسماعيل وليس إلى عدنان فقط إتفقوا انه يرجع لعدنان ولكن أين إسماعيل ؟! ، هذا ما سنعرف فيه اقوال العلماء ، هل ثبت بالدليل والبرهان النسب من عدنان الى اسماعيل ؟!




يقول صديق حسن خان " وَلَكِن الْخلاف فِي عدَّة الْآبَاء الَّذين بَين عدنان وَإِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام فعد بَعضهم بَينهمَا نَحْو أَرْبَعِينَ رجلا وَبَعْضهمْ سَبْعَة ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَكَانَ شَيخنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ يَقُول نِسْبَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صَحِيحَة إِلَى عدنان وَمَا وَرَاء عدنان فَلَيْسَ فِيهِ شَيْء يعْتَمد عَلَيْهِ أنْتَهى ، وَقَالَ ابْن خلدون إِن الْآبَاء بَينه وَبَين إِسْمَاعِيل غير مَعْرُوفَة وتنقلب فِي غَالب الْأَمر مخلطة مُخْتَلفَة بالقلة وَالْكَثْرَة فِي الْعدَد فَأَما نسبته إِلَيْهِ فصحيحة فِي الْغَالِب انْتهى ، وَفِي سبائك الذَّهَب لأبي الْفَوْز مُحَمَّد أَمِين السويدي الْبَغْدَادِيّ وَقد انتسب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى عدنان هَذَا كَمَا روى ذَلِك الْبَيْهَقِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن أنس وَهُوَ الْمُتَّفق عَلَيْهِ بَين النسابين وَأما النّسَب من عدنان إِلَى آدم عَلَيْهِ السَّلَام فقد وَقع الِاخْتِلَاف فِيهِ قَالَ الْحَافِظ شرف الدّين الدمياطي من بعد أَن سَاق هَذَا النّسَب هَكَذَا سَاقه أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أسعد النسابة وَقَالَ هَذَا أصح الطّرق وأحسنها وأوضحها وَهِي رِوَايَة شُيُوخنَا فِي النّسَب ، ثمَّ اخْتلف فِي كَرَاهَة رفع النّسَب من عدنان إِلَى آدم فَذهب بن اسحق وَابْن جرير وَغَيرهمَا إِلَى جَوَازه وَعَلِيهِ البُخَارِيّ وَغَيره من الْعلمَاء ، وَذهب جمع من أهل الْعلم إِلَى كَرَاهَة ذَلِك وَمِنْهُم مَالك فَإِنَّهُ لما سُئِلَ عَن الرجل يرفع نسبه إِلَى آدم كرهه وَقَالَ من يُخبرهُ بِهِ وَقد وَردت آثَار تفِيد منع رفع النّسَب من عدنان إِلَى آدم مِنْهَا مَا ورد عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لَا تجاوزا معد بن عدنان ، وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا انتسب لم يُجَاوز معد بن عدنان ثمَّ يمسك وَيَقُول كذب النسابون مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا ، وَعَن عمر بن الْخطاب قَالَ إِنَّمَا ننتسب إِلَى عدنان وَمَا فَوق ذَلِك لَا نَدْرِي مَا هُوَ وَقد تقدم الْكَلَام فِي ذَلِك وعضد ذَلِك بِاتِّفَاق النسابين على بعد الْمدَّة بَين عدنان وَإِسْمَاعِيل بِحَيْثُ يَسْتَحِيل فِي الْعَادة أَن يكون بَينهمَا أَرْبَعَة آبَاء أَو خَمْسَة أَو عشرَة إِذْ الْمدَّة أطول من هَذَا كُله بِكَثِير "[8]




وفي نفس الكتاب يقول " وَقد قَالَ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {ألم يأتكم نبأ الَّذين من قبلكُمْ قوم نوح وَعَاد وَثَمُود وَالَّذين من بعدهمْ لَا يعلمهُمْ إِلَّا الله} ، وَعَن ابْن مَسْعُود أَنه كَانَ يقْرَأ هَذِه الْآيَة وَيَقُول كذب النسابون وَعَن عَمْرو بن مَيْمُون مثله ، وَعَن أبي مجلز قَالَ قَالَ رجل لعَلي بن أبي طَالب أَنا أنسب النَّاس قَالَ إِنَّك لَا تنْسب النَّاس قَالَ بلَى قَالَ عَليّ أَرَأَيْت قَوْله {وعادا وَثَمُود وَأَصْحَاب الرس وقرونا بَين ذَلِك كثيرا} قَالَ أَنا أنسب ذَلِك الْكثير قَالَ أَرَأَيْت قَوْله {وَالَّذين من بعدهمْ لَا يعلمهُمْ إِلَّا الله} فَسكت ،وَعَن عُرْوَة ابْن الزبير قَالَ مَا وجدنَا أحدا يعرف مَا وَرَاء معد ابْن عدنان ، وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ مَا بَين عدنان واسماعيل ثَلَاثُونَ لَا يعْرفُونَ "[9]




و في أرشيف منتدى الألوكة 2 جاء " وقد قال عروة بن الزبير رضي الله عنه الإمام في هذا الشأن كان يقول: " ما وجدنا مَنْ يعرف ما وراء عدنان ولا قحطان إلاّ تَخَرُّصاً " .. !! ، وسُئلَ الإمام مالك رحمه الله عن الرَّجل يرفعُ نسَبَه إلى آدم فكره ذلك، وقال: مِنْ أين له عِلْمُ ذلك؟ فقيل: إلى إسماعيل، فأنكر ذلك أيضاً؛ وقال: ومَنْ يُخبره به؟ ذكرَ ذلك السُّهيلي في الروض الأنف.وقالَ أبو الأسود يتيم عُرْوة: سمعتُ أبا بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة، وكان من أعلم قريش بأنسابها وأشعارها، يقول: ما وجدنا أحداً يعلم ما وراء مَعَدّ بن عدنان في شعرِ شاعر ولا عِلْم عالم. انتهى. ذَكَره الذهبي في السِّيَر. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان قوم من السَّلف منهم عبد الله بن مسعود ومحمد بن كعب القرظي وعمْرو بن ميمون الأوْدِي إذا تَلَوا: {والذين مِنْ بعدهم لا يَعْلَمُهم إلا الله} قالوا: كذبَ النَّسابون. انتهى .. !! " [10]




و أنظروا إلى قولا إبن مسعود و إبن عباس الرائعين " قال ابن مسعود: كذب النسابون لقوله (والذين من بعده لا يعلمهم إلا الله) فعلى هذا كل سلاسل النسب التي تربط النبي صلى الله عليه وسلم بآدم فهي كاذبة ولا بد لوجود قرون لا يعلمها إلا الله لا يمكن معرفتها.وزاد ابن عباس: بين معدّ بن عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يعرفون.ونحن لا نعلم عن أعمار هؤلاء الثلاثين جيلا، لكن من المعروف أن أعمارهم كانت طويلة، فإذا قلنا بأن متوسط العمر ما بين (20 - 30) سنة وأعمرهم أطول من ذلك بكثير فعلى هذا تصل الفترة المجهولة إلى ألف سنة والله أعلم. "[11]




وجاء في مصادر الشعر الجاهلي " وحسبنا من كل ذلك لمحة عابرة ننتقل بعدها إلى تخصيص الحديث في الشعر وحده فمما يدل على أن الوضع والكذب في النسب قديم منذ الجاهلية وعصر الرسول أن النبي عليه السلام كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد ، بن عدنان بن أدد ثم يمسك ويقول: كذب النسابون "[12]




وجاء في تاريخ الفكر الديني الجاهلي " وقد روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم انتسب فلما بلغ عدنان وقف وقال: "كذب النسابون".وقد روى ابن إسحق عن يزيد بن رومان عن عائشة أن النبي قال: "استقامت نسبة الناس إلى عدنان"، والعرب مختلفون في عدد الآباء بين إسماعيل وعدنان فقال بعضهم: إنهم أربعون أبا، وقال آخرون: إنهم عشرون، أو خمسة عشر أو أقل من ذلك -ومن عدنان تناسل عرب الإسماعيلية فعندهم أن عدنان ولد بمكان، ومعدا هو أبو القبائل العدنانية أو الإسماعيلية، وأقدم ما علمناه من أخبار هذه القبائل وصل إلينا عن طريق التوراة "[13]


وجاء في جامع البيان للطبري " حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون: (وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله) ، قال: كذَب النسَّابون "[14]




وجاء في النكت واليعون للماوردي " قوله عز وجل: { ... والذين من بعدهم لا يَعْلمُهم إلا الله} فيها وجهان: أحدهما: يعني بعد من قص ذكره من الأمم السالفة قرون وأمم لم يقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهم إلا الله عالم ما في السموات والأرض. الثاني: ما بين عدنان وإسماعيل من الآباء. قال ابن عباس: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أباً لا يعرفون. وكان ابن مسعود يقرأ: لا يعلمهم إلا الله كذب النسّابون "[15]




وجاء في تفسير القرآن للسمعاني " {بعدهمْ لَا يعلمهُمْ إِلَّا الله جَاءَتْهُم رسلهم بِالْبَيِّنَاتِ فَردُّوا أَيْديهم فِي أَفْوَاههم وَقَالُوا إِنَّا} قوم نوح وَعَاد وَثَمُود وَالَّذين من بعدهمْ لَا يعلمهُمْ إِلَّا الله) رُوِيَ عَن عبد الله بن مَسْعُود - رَضِي الله عَنهُ - أَنه قَرَأَ هَذِه الْآيَة، ثمَّ قَالَ: كذب النسابون، وَنقل بَعضهم هَذَا مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي ". وَعَن عبد الله بن عَبَّاس أَنه قَالَ: بَين إِبْرَاهِيم وَبَين عدنان جد الرَّسُول ثَلَاثُونَ قرنا لَا يعلمهُمْ إِلَّا الله. وَعَن عُرْوَة بن الزبير قَالَ: وَمَا وَرَاء عدنان إِلَى إِبْرَاهِيم - عَلَيْهِ السَّلَام - لَا يعلمهُمْ إِلَّا الله، وَعَن مَالك بن أنس أَنه كره أَن ينْسب الْإِنْسَان نَفسه أَبَا أَبَا إِلَى آدم، وَكَذَلِكَ فِي حق الرَّسُول كَانَ يكره؛ لِأَنَّهُ لَا يعلم أُولَئِكَ الْآبَاء أحد إِلَّا الله. "[16]




وجاء في إحياء التراث للبغوي " رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ [قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ]: كَذَبَ النَّسَّابُونَ.وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنه قَالَ: بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ عَدْنَانَ ثَلَاثُونَ قَرْنًا لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى.وَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَكْرَهُ أَنْ يَنْسِبَ الْإِنْسَانُ نفسه أبا أَبًا إِلَى آدَمَ، وَكَذَلِكَ فِي حَقِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ أُولَئِكَ الْآبَاءَ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. "[17]




وجاء في الكشاف للزمخشري " أنهم من الكثرة بحيث لا يعلم عددهم إلا الله. وعن ابن عباس رضى الله عنه: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يعرفون، وكان ابن مسعود إذا قرأ هذه الآية قال: كذب النسابون، يعنى أنهم يدّعون علم الأنساب، وقد نفى الله علمها عن العباد فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ فعضوها غيظا وضجرا مما جاءت به الرسل " [18]




وجاء في المحرر الوجيز لإبن عطية " وقوله: أَلَمْ يَأْتِكُمْ الآية، هذا من التذكير بأيام الله في النقم من الأمم الكافرة. وقوله: لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ من نحو قوله: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [الفرقان: 38] ، وفي مثل هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذب النسابون من فوق عدنان» ، وروي عن ابن عباس أنه قال: «كان بين زمن موسى وبين زمن نوح قرون ثلاثون لا يعلمهم إلا الله» . وحكى عنه المهدوي أنه قال: «كان بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يعرفون» "[19]


ويقول العلامة الكبير فخر الدين الرازي في التفسير الكبير " وَالْقَائِلُونَ بِهَذَا الْقَوْلِ الثَّانِي طَعَنُوا فِي قَوْلِ مَنْ يَصِلُ الْأَنْسَابَ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ يَقُولُ كَذَبَ النَّسَّابُونَ يَعْنِي أَنَّهُمْ يَدَّعُونَ عِلْمَ الْأَنْسَابِ وَقَدْ نَفَى اللَّهُ عِلْمَهَا عَنِ الْعِبَادِ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: بَيْنَ عَدْنَانَ وَبَيْنَ إِسْمَاعِيلَ ثَلَاثُونَ أَبًا لَا يُعْرَفُونَ، وَنَظِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [الْفُرْقَانِ: 38] وَقَوْلُهُ: مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ [غَافِرٍ: 78]، َعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ فِي انْتِسَابِهِ لَا يُجَاوِزُ مَعَدَّ بْنَ عَدْنَانَ بْنِ أُدَدٍ. وَقَالَ: «تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَسْتَدِلُّونَ بِهِ عَلَى الطَّرِيقِ» ، قَالَ الْقَاضِي: وَعَلَى هَذَا الوجه لَا يُمْكِنُ الْقَطْعُ عَلَى مِقْدَارِ السِّنِينَ مِنْ لَدُنْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ، لِأَنَّهُ إِنْ أَمْكَنَ ذَلِكَ لَمْ يَبْعُدْ أَيْضًا تَحْصِيلُ الْعِلْمِ بِالْأَنْسَابِ الْمَوْصُولَةِ.


فَإِنْ قِيلَ: أَيُّ الْقَوْلَيْنِ أَوْلَى؟ ، قُلْنَا: الْقَوْلُ الثَّانِي عِنْدِي أَقْرَبُ، لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ نَفَى الْعِلْمَ بِهِمْ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي/ نَفْيَ الْعِلْمِ بِذَوَاتِهِمْ إِذْ لَوْ كَانَتْ ذَوَاتُهُمْ مَعْلُومَةً، وَكَانَ الْمَجْهُولُ هُوَ مُدَدَ أَعْمَارِهِمْ وَكَيْفِيَّةَ صِفَاتِهِمْ لَمَا صَحَّ نَفْيُ الْعِلْمِ بِذَوَاتِهِمْ، وَلَمَّا كَانَ ظَاهِرُ الْآيَةِ دَلِيلًا عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ بِذَوَاتِهِمْ لَا جَرَمَ كَانَ الْأَقْرَبُ هُوَ الْقَوْلَ الثَّانِيَ، ثُمَّ إِنَّهُ تَعَالَى حَكَى عَنْ هَؤُلَاءِ الْأَقْوَامِ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ "[20]




وفي الجامع لأحكام القرآن للقرطبي جاء " وَقَوْلُهُ: (وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) أَيْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا يَعْرِفُ نَسَبَهُمْ إِلَّا اللَّهُ، وَالنَّسَّابُونَ وَإِنْ نَسَبُوا إِلَى آدَمَ فَلَا يَدَّعُونَ إِحْصَاءَ جَمِيعِ الْأُمَمِ، وَإِنَّمَا يَنْسُبُونَ الْبَعْضَ، وَيُمْسِكُونَ عَنْ نَسَبِ الْبَعْضِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَمِعَ النَّسَّابِينَ يَنْسُبُونَ إِلَى مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ ثُمَّ زَادُوا فَقَالَ:" كَذَبَ النَّسَّابُونَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ:" لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ"". وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يعرف ما بين عدنان وإسماعيل. وقال بن عباس: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون " [21]




وجاء في لباب التأويل للخازن " وقيل: المراد بقوله والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله أقوام وأمم ما بلغنا خبرهم أصلا ومنه قوله: «وقرونا بين ذلك كثيرا» وكان ابن مسعود إذا قرأ هذه الآية يقول: كذب النسابون. يعني أنهم يدعون علم النسب إلى آدم، وقد نفى الله علم ذلك عن العباد. وعن عبد الله بن عباس أنه قال: بين إبراهيم وعدنان ثلاثون قرنا لا يعلمهم إلا الله وكان مالك بن أنس يكره أن ينسب الإنسان نفسه أبا أبا إلى آدم، لأنه لا يعلم أولئك إلا الله "[22]




وجاء في تفسير النيسابوري " ثم إن عدم العلم إما أن يكون راجعا إلى صفاتهم بأن تكون أحوالهم وأخلاقهم ومدد أعمارهم غير معلومة، وإما أن يكون عائدا إلى ذواتهم بأن يكون فيما بين القرون أقوام ما بلغنا أخبارهم كما روي عن ابن عباس: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يعرفون. وكان ابن مسعود إذا قرأ هذه الآية قال: كذب النسابون يعني أنهم يدعون علم الأنساب وقد نفى الله علمها عن العباد. ونظير الآية قوله: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [الفرقان: 38] مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ [غافر: 78] قال القاضي: وعلى هذا الوجه لا يمكن القطع بمقدار السنين من لدن آدم عليه السلام إلى هذا الوقت لأنه لو أمكن ذلك لم يبعد تحصيل العلم بالأنساب الموصولة " [23]




ومن أغرب و أمتع ما قرأت في الكتب الإسلامية هو ما جاء في الدر المنثور للسيوطي حيث جاء " وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن أم سَلمَة سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول بعد عدنان بن أدد بن زين بن الْبَراء واعراق الثرى ، قَالَت: ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهلك {وعادا وَثَمُود وَأَصْحَاب الرس وقروناً بَين ذَلِك كثيرا} {لَا يعلمهُمْ إِلَّا الله} قَالَت: واعراق الثرى: اسمعيل وَزيد وهميسع وبرانيت ، وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة {وقروناً بَين ذَلِك كثيرا} قَالَ: كَانَ يُقَال إِن الْقرن سَبْعُونَ سنة ،وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن زُرَارَة بن أوفى قَالَ: الْقرن مائَة وَعِشْرُونَ عَاما قَالَ: فَبعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قرن كَانَ آخِره الْعَام الَّذِي مَاتَ فِيهِ يزِيد بن مُعَاوِيَة ، وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ بَين آدم وَبَين نوح عشرَة قُرُون وَبَين نوح وَإِبْرَاهِيم عشرَة قُرُون قَالَ أبوسلمة: الْقرن مائَة سنة ، وَأخرج الْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن بسر قَالَ: وضع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَده على رَأْسِي فَقَالَ: هَذَا الْغُلَام يعِيش قرنا ، فَعَاشَ مائَة سنة ، وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْحِمصِي عَن عبد الله بسر الْمَازِني قَالَ: وضع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَده على رَأْسِي وَقَالَ: سيعيش هَذَا الْغُلَام قرنا قلت: يَا رَسُول الله كم الْقرن قَالَ: مائَة سنة ، قَالَ مُحَمَّد بن الْقَاسِم: مَا زلنا نعد لَهُ حَتَّى تمت مائَة سنة ، ثمَّ مَاتَ ، وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي الْهَيْثَم بن دهر الأسلمى قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ، الْقرن خَمْسُونَ سنة ، وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمتِي خمس قُرُون الْقرن أَرْبَعُونَ سنة ، وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن حَمَّاد بن إِبْرَاهِيم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقرن أَرْبَعُونَ سنة ، وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن سِيرِين قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقرن أَرْبَعُونَ سنة ، وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن قَالَ الْقرن سِتُّونَ سنة ، وَأخرج الْحَاكِم فِي الكني عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا انْتهى إِلَى معد بن عدنان أمسك ، ثمَّ يَقُول: كذب النسابون قَالَ الله تَعَالَى {وقروناً بَين ذَلِك كثيرا} "[24]




أم سلمة تقول ولا نعرف مصدرها ! ولا نعرف كم هو القرن ! هل 40 ام 50 ام 100 عام ! لا نعرف !


وجاء في الكشاف للزمخشري " وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جملة من مبتدإ وخبر، وقعت اعتراضا: أو عطف الذين من بعدهم على قوم نوح. ولا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ اعتراض. والمعنى: أنهم من الكثرة بحيث لا يعلم عددهم إلا الله. وعن ابن عباس رضى الله عنه: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يعرفون، وكان ابن مسعود إذا قرأ هذه الآية قال: كذب النسابون، يعنى أنهم يدّعون علم الأنساب، وقد نفى الله علمها عن العباد فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ فعضوها غيظا وضجرا مما جاءت به الرسل " [25]


[1] عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي (المتوفى: 1285هـ) ، فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ، الطبعة: السابعة، 1377هـ/1957م ، جـ 1 ، صـ 443

[2] حافظ بن أحمد بن علي الحكمي (المتوفى : 1377هـ) ، معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول ، الطبعة : الأولى ، 1410 هـ - 1990 م ، جـ 3 ، صـ 1048

[3] إبراهيم بن الشيخ صالح بن أحمد الخريصي ، التنبيهات المختصرة شرح الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة ، الطبعة: الطعبة الثالثة 1417هـ-1997مـ ، جـ 1 ، صـ 24

[4] عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جـ 1 ، صـ 23

[5] عبد الله بن عبد الحميد الأثري ، الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة ، الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م ، جـ1 صـ 144

[6] عبد الله بن محمد الغنيمان ، عبد الله بن محمد الغنيمان ، مصدر الكتاب : دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية ، جـ 115 صـ 10

[7] إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (المتوفى: 1414هـ) ، الموسوعة القرآنية ، الطبعة: 1405 هـ ، جـ 1 صـ 294

[8] أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي (المتوفى: 1307هـ) ، لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان ، الطبعة: الأولى، 1405-1985 ، جـ 1 صـ 128

[9] أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي (المتوفى: 1307هـ) ، لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان ، الطبعة: الأولى، 1405-1985 ، جـ 1 صـ 4

[10] الكتاب: أرشيف منتدى الألوكة – 2 ، تم تحميله في: المحرم 1432 هـ = ديسمبر 2010 م ، هذا الجزء يضم: مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة ، 60697

[11] الكتاب: أرشيف منتدى الألوكة – 2 ، تم تحميله في: المحرم 1432 هـ = ديسمبر 2010 م ، هذا الجزء يضم: مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة ، 39791

[12] مصادر الشعر الجاهلي ، ناصر الدين الأسد ، الطبعة: الطبعة السابعة 1988 ، جـ 1 صـ 321 ، 322

[13] محمد إبراهيم الفيومي (المتوفى: 1427هـ) ، تاريخ الفكر الديني الجاهلي ، الطبعة: الرابعة 1415هـ-1994 ، جـ 1 صـ101

[14] محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ) ، جامع البيان في تأويل القرآن ، الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 2000 م ، جـ 16 ، صـ 529

[15] أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (المتوفى: 450هـ) ، تفسير الماوردي = النكت والعيون ،المحقق: السيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيم ، جـ 3 ، صـ 124

[16] أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (المتوفى: 489هـ)، تفسير القرآن ،المحقق: ياسر بن إبراهيم وغنيم بن عباس بن غنيم ، الطبعة: الأولى، 1418هـ- 1997م ، جـ 3 ، صـ 106

[17] محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (المتوفى : 510هـ) ، معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي ، الطبعة : الأولى ، 1420 هـ ، المحقق : عبد الرزاق المهدي ، جـ 3 ، صـ 31

[18] أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ) ، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ، الطبعة: الثالثة - 1407 هـ ، جـ 2 ، صـ 542

[19] أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي (المتوفى: 542هـ) ، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ، الطبعة: الأولى - 1422 هـ ، المحقق: عبد السلام عبد الشافي محمد ، جـ 3 صـ 326

[20] أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ) ، مفاتيح الغيب = التفسير الكبير ، الطبعة: الثالثة - 1420 هـ ، جـ 19 صـ 68

[21] أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى : 671هـ) ، الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي ، تحقيق : أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش ، الطبعة : الثانية ، 1384هـ - 1964 م ، جـ 9 صـ 344

[22] علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (المتوفى: 741هـ) ، لباب التأويل في معاني التنزيل ، المحقق: تصحيح محمد علي شاهين ، الطبعة: الأولى - 1415 هـ ، جـ 3 ، صـ 30

[23] نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري (المتوفى: 850هـ) ، غرائب القرآن ورغائب الفرقان ، الطبعة: الأولى - 1416 هـ ، جـ 4 ، صـ 174

[24] عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) ، الدر المنثور ، جـ 6 ، صـ 259

[25] أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ) ، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ، الطبعة: الثالثة - 1407 هـ ، جـ 2 ، صـ 542
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-02-2011, 12:26 AM   #6
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

رد: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟


وفي تفسير إبن عطية " وقوله: أَلَمْ يَأْتِكُمْ الآية، هذا من التذكير بأيام الله في النقم من الأمم الكافرة. وقوله: لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ من نحو قوله: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [الفرقان: 38] ، وفي مثل هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذب النسابون من فوق عدنان» ، وروي عن ابن عباس أنه قال: «كان بين زمن موسى وبين زمن نوح قرون ثلاثون لا يعلمهم إلا الله» . وحكى عنه المهدوي أنه قال: «كان بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يعرفون» ، قال القاضي أبو محمد: وهذا الوقوف على عدتهم بعيد، ونفي العلم بها جملة أصح، وهو ظاهر القرآن "[1]

يقول القرطبي " وَقَوْلُهُ: (وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) أَيْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا يَعْرِفُ نَسَبَهُمْ إِلَّا اللَّهُ، وَالنَّسَّابُونَ وَإِنْ نَسَبُوا إِلَى آدَمَ فَلَا يَدَّعُونَ إِحْصَاءَ جَمِيعِ الْأُمَمِ، وَإِنَّمَا يَنْسُبُونَ الْبَعْضَ، وَيُمْسِكُونَ عَنْ نَسَبِ الْبَعْضِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَمِعَ النَّسَّابِينَ يَنْسُبُونَ إِلَى مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ ثُمَّ زَادُوا فَقَالَ:" كَذَبَ النَّسَّابُونَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ:" لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ"". وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يعرف ما بين عدنان وإسماعيل. وقال بن عباس: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أَبًا لَا يُعْرَفُونَ. وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ حِينَ يَقْرَأُ:" لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ". كَذَبَ النَّسَّابُونَ. "[2]

وجاء في تفسير الخازن " يحتمل أن يكون هذا خطابا من موسى لقومه، والمقصود منه أنه عليه الصلاة والسلام يذكرهم بأمر القرون الماضية والأمم الخالية والمقصود منه حصول العبرة بأحوال من تقدم وهلاكهم وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ يعني من بعد هؤلاء الأمم الثلاثة لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ يعني لا يعلم كنه مقاديرهم وعددهم إلا الله لأن علمه محيط بكل شيء «ألا يعلم من خلق» وقيل: المراد بقوله والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله أقوام وأمم ما بلغنا خبرهم أصلا ومنه قوله: «وقرونا بين ذلك كثيرا» وكان ابن مسعود إذا قرأ هذه الآية يقول: كذب النسابون. يعني أنهم يدعون علم النسب إلى آدم، وقد نفى الله علم ذلك عن العباد. وعن عبد الله بن عباس أنه قال: بين إبراهيم وعدنان ثلاثون قرنا لا يعلمهم إلا الله وكان مالك بن أنس يكره أن ينسب الإنسان نفسه أبا أبا إلى آدم، لأنه لا يعلم أولئك إلا الله. "[3]

وفي تفسير النيسابوري " ثم إن عدم العلم إما أن يكون راجعا إلى صفاتهم بأن تكون أحوالهم وأخلاقهم ومدد أعمارهم غير معلومة، وإما أن يكون عائدا إلى ذواتهم بأن يكون فيما بين القرون أقوام ما بلغنا أخبارهم كما روي عن ابن عباس: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يعرفون. وكان ابن مسعود إذا قرأ هذه الآية قال: كذب النسابون يعني أنهم يدعون علم الأنساب وقد نفى الله علمها عن العباد. ونظير الآية قوله: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [الفرقان: 38] مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ [غافر: 78] قال القاضي: وعلى هذا الوجه لا يمكن القطع بمقدار السنين من لدن آدم عليه السلام إلى هذا الوقت لأنه لو أمكن ذلك لم يبعد تحصيل العلم بالأنساب الموصولة. ثم إنه تعالى حكى عن هؤلاء الأقوام أنهم لما جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ أتوا بأمور أحدها فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ "[4]

وجاء في كتاب " أَلَمْ يَأْتِكُمْ من كلام موسى استفهم عن انتفاء الإتيان على سبيل الإنكار فافاد اثبات الإتيان وإيجابه فكأنه قيل أتاكم نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ اى اخبارهم قَوْمِ نُوحٍ اغرقوا بالطوفان حيث كفروا ولم يشكروا نعم الله وقوم نوح بدل من الموصول وَعادٍ اهلكوا بالريح معطوف على قوم نوح وَثَمُودَ اهلكوا بالصيحة وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ من بعد هؤلاء المذكورين من قوم ابراهيم واصحاب مدين والمؤتفكات وغير ذلك وهو عطف على قوم نوح وما عطف عليه لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ اعتراض اى لا يعلم عدد تلك الأمم لكثرتهم ولا يحيط بذواتهم وصفاتهم واسمائهم وسائر ما يتعلق بهم الا الله تعالى فانه انقطعت اخبارهم وعفت آثارهم وكان مالك بن انس يكره ان ينسب الإنسان نفسه أبا أبا الى آدم وكذا فى حق النبي عليه السلام لان أولئك الآباء لا يعلم أحد الا الله وكان ابن مسعود رضى الله عنه إذا قرأ هذه الآية قال كذب النسابون يعنى انهم يدعون علم الأنساب وقد نفى الله علمها عن العباد وقال فى التبيان النسابون وان نسبوا الى آدم فلا يدعون إحصاء جميع الأمم انتهى وعن ابن عباس رضى الله عنهما ما بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا اى قرنا لا يعرفون وقيل أربعون وقيل سبعة وثلانون وفى النهر لابى حيان ان ابراهيم عليه السلام هو الجد الحادي والثلاثون لنبينا عليه السلام قال فى انسان العيون كان عدنان فى زمن موسى عليه السلام وهو النسب المجمع عليه لنبينا عليه السلام وفيما قبله الى آدم اختلاف سبب الاختلاف فيما بين عدنان وآدم ان قدماء العرب لم يكونو اصحاب كتب يرجعون إليها وانما كانوا يرجعون الى حفظ بعضهم من بعض والجمهور على ان العرب قسمان قحطانية وعدنانية والقحطانية شعبان سبأ وحضر موت والعدنية شعبان ربيعة ومضر واما قضاعة فمختلف فيها فبعضهم ينسبونها الى قحطان وبعضهم الى عدنان. ثم ان الشيخ عليا السمرقندي رحمه الله قال فى تفسيره الموسوم ببحر العلوم لقائل ان يقول يشكل بالآية قول النبي صلى الله عليه وسلم (ان الله تعالى قد رفع الى الدنيا فانا انظر إليها والى ما هو كائن فيها الى يوم القيامة كما انظر الى كفى هذه) جليا جلاها الله لنبيه كما جلاها للنبيين قبل لدلالته صريحا على ان جميع الكوائن الى يوم القيامة "[5]
يقول سليمان الجبل " فَعَلَيْهِ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّحَابِيِّ مِنْ جِهَةِ أُمِّهِ ثَلَاثَةٌ كَمَا هُوَ كَذَلِكَ مِنْ جِهَةِ آبَائِهِ وَقَوْلُهُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَسَنٍ هَذَا هُوَ التَّحْقِيقُ فَهُوَ مِمَّا اتَّفَقَ فِيهِ اسْمُ الْأَبِ وَالِابْنِ فَمَا وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ ابْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ الْحَسَنِ تَحْرِيفٌ كَمَا فِي شَرْحِ الْمَوَاهِبِ عَنْ فَتْحِ الْبَارِي وَرَأَيْت فِي تَأْلِيفِ الْفَخْرِ الرَّازِيّ فِي مَنَاقِبِ الْإِمَامِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَا نَصُّهُ وَأَمَّا الْمَقَامُ الثَّالِثُ وَهُوَ بَيَانُ نَسَبِ الشَّافِعِيِّ مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ فَفِيهِ قَوْلَانِ: (الْأَوَّلُ) وَهُوَ قَوْلٌ شَاذٌّ رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَهُوَ أَنَّ أُمَّ الشَّافِعِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ (وَالثَّانِي) وَهُوَ الْمَشْهُورُ أَنَّهَا كَانَتْ امْرَأَةً مِنْ الْأَزْدِ اهـ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَالشَّافِعِيُّ كَانَ مُطَّلِبِيًّا مِنْ جِهَةِ الْأَبِ وَهَاشِمِيًّا مِنْ جِهَةِ أُمَّهَاتِ الْأَجْدَادِ وَأَزْدِيًّا مِنْ جِهَةِ أُمِّهِ خَاصَّةً اهـ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فَائِدَةٌ زَوْجَةُ الشَّافِعِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - هِيَ حُمَيْدَةُ بِنْتُ نَافِعِ بْنِ عَبَسَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَمِنْ أَوْلَادِهِ مِنْهَا أَبُو عُثْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إدْرِيسَ وَهُوَ الْأَكْبَرُ مِنْ وَلَدِهِ وَكَانَ قَاضِيًا بِمَدِينَةِ حَلَبَ وَلَهُ ابْنٌ آخَرُ يُقَال لَهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إدْرِيسَ مَاتَ وَهُوَ طِفْلٌ وَهُوَ مِنْ سُرِّيَّتِهِ وَلِلشَّافِعِيِّ مِنْ امْرَأَتِهِ الْعُثْمَانِيَّةِ بِنْتَانِ فَاطِمَةُ وَزَيْنَبُ اهـ. وَعَبْدُ مَنَافٍ الَّذِي الْتَقَى الشَّافِعِيُّ مَعَ النَّبِيِّ فِيهِ ابْنُ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ بِالْهَمْزِ وَتَرْكِهِ ابْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ وَالْإِجْمَاعُ مُنْعَقِدٌ عَلَى هَذَا النَّسَبِ إلَى عَدْنَانَ وَلَيْسَ فِيمَا بَعْدَهُ إلَى آدَمَ طَرِيقٌ صَحِيحٌ فِيمَا يُنْقَلُ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إذَا انْتَهَى فِي النَّسَبِ إلَى عَدْنَانَ أَمْسَكَ ثُمَّ يَقُولُ كَذَبَ النَّسَّابُونَ أَيْ بَعْدَهُ اهـ خَطِيبٌ عَلَى أَبِي شُجَاعٍ وَعَبْدُ مَنَافٍ عَاشِرُ جَدٍّ لِلْإِمَامِ وَرَابِعُ جَدٍّ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَّا عَدْنَانُ فَهُوَ ثَامِنَ عَشَرَ جَدٍّ لِلنَّبِيِّ رَابِعٌ وَعِشْرُو جَدٍّ لِلْإِمَامِ اهـ شَيْخُنَا (قَوْلُهُ الشَّافِعِيِّ) نِسْبَةٌ إلَى شَافِعٍ رَابِعِ آبَائِهِ وَإِنَّمَا نُسِبَ إلَيْهِ لِأَنَّهُ أَكْرَمُهُمْ وَأَشْهَرُهُمْ وَلِأَنَّهُ صَحَابِيٌّ ابْنُ صَحَابِيٍّ فَهُوَ أَشْهَرُ مِنْ غَيْرِهِ "[6]

وجاء في كتاب الإكتفاء " هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب «1» بن هاشم- واسمه عمرو- بن عبد مناف- واسمه المغيرة- بن قصى- واسمه زيد- بن كلاب بن مرة بن كعب، ابن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. هذا الصحيح المجتمع عليه فى نسبه، وما فوق ذلك مختلف فيه. ولا خلاف فى أن عدنان من ولد إسماعيل نبى الله، ابن إبراهيم خليل الله، عليهما السلام، وإنما الاختلاف فى عدد من بين عدنان وإسماعيل من الآباء. فمقلل ومكثر. وكذلك من إبراهيم إلى آدم عليهما السلام، لا يعلم ذلك على حقيقته إلا الله "[7]

ويقول إبن كثير " خبر عدنان جد عرب الْحجاز، وَهُوَ الذى ينتهى إِلَيْهِ نسب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا خِلَافَ أَنَّ عَدْنَانَ مِنْ سُلَالَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ابْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ.وَاخْتَلَفُوا فِي عِدَّةِ الْآبَاءِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِسْمَاعِيلَ عَلَى أَقْوَالٍ كَثِيرَة.فَأكْثر مَا قبل أَرْبَعُونَ أَبًا، وَهُوَ الْمَوْجُودُ عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَخَذُوهُ مِنْ كِتَابِ رِخْيَا كَاتِبِ أَرَمِيَا بْنِ حَلْقِيَا.عَلَى مَا سَنَذْكُرُهُ.وَقِيلَ بَيْنَهُمَا ثَلَاثُونَ.وَقِيلَ عِشْرُونَ.وَقِيلَ خَمْسَةَ عَشَرَ.وَقِيلَ عَشَرَةٌ.وَقِيلَ تِسْعَةٌ.وَقِيلَ سَبْعَةٌ.وَقِيلَ إِنَّ أَقَلَّ مَا قِيلَ فِي ذَلِكَ أَرْبَعَةٌ، لِمَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ الزَّمْعِيِّ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " معد بن عدنان ابْن أدد بن زند بن اليرى بْنِ أَعْرَاقِ الثَّرَى ".قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَزَنْدٌ هُوَ الهميسع.واليرى هُوَ نابت، وَأَعْرَاقُ الثَّرَى هُوَ إِسْمَاعِيلُ.لِأَنَّهُ ابْنُ ابْرَاهِيمَ، وَإِبْرَاهِيمُ لَمْ تَأْكُلْهُ النَّارُ كَمَا أَنَّ النَّارَ لَا تَأْكُلُ الثَّرَى.قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَا نَعْرِفُ زَنْدًا إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَزَنْدُ بْنُ الْجَوْنِ، وَهُوَ أَبُو دُلَامَةَ الشَّاعِرُ. قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيُّ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ: مُدَّةُ مَا بَيْنَ عَدْنَانَ إِلَى زَمَنِإِسْمَاعِيلَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعَةُ أَبَاءٍ أَوْ عشرَة أَو عشرُون، وَذَلِكَ أَن معد ابْن عدنان كَانَ عمره زمن بخْتنصر اثنتى عَشْرَةَ سَنَةً.وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ إِلَى أَرْمِيَاءَ بْنِ بَنِي دُبِّ بْنِ جُرْهُمٍ، قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بِلَادِهِ، ثُمَّ عَادَ بَعْدَ أَنْ هَدَأَتِ الْفِتَنُ وَتَمَحَّضَتْ جَزِيرَةُ الْعَرَبِ، وَكَانَ رِخْيَا كَاتِبُ أَرْمِيَاءَ قَدْ كَتَبَ نَسَبَهُ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ لِيَكُونَ فِي خِزَانَةِ أَرْمِيَاءَ فَيَحْفَظُ نَسَبَ مَعَدٍّ كَذَلِكَ.وَاللَّهُ أَعْلَمُ.وَلِهَذَا كَرِهَ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفْعَ النِّسَبِ إِلَى مَا بَعْدَ عَدْنَانَ.قَالَ السُّهَيْلِيُّ: وَإِنَّمَا تَكَلَّمْنَا فِي رَفْعِ هَذِهِ الْأَنْسَابِ عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى ذَلِكَ وَلَمْ يَكْرَهْهُ، كَابْنِ إِسْحَاقَ وَالْبُخَارِيِّ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، وَالطَّبَرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ.وَأَمَّا مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَدْ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَرْفَعُ نَسَبَهُ إِلَى آدَمَ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ لَهُ عِلْمُ ذَلِكَ؟ ! فَقِيلَ لَهُ: فَإِلَى إِسْمَاعِيلَ؟ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ أَيْضًا، وَقَالَ: وَمَنْ يُخْبِرُهُ بِهِ! وَكَرِهَ أَيْضًا أَنْ يُرْفَعَ فِي نَسَبِ الْأَنْبِيَاءِ، مِثْلَ أَنْ يُقَالَ: ابْرَاهِيمُ بْنُ فَلَانِ بْنِ فُلَانٍ.هَكَذَا ذَكَرَهُ الْمُعَيْطِيُّ فِي كِتَابِهِ.قَالَ: وَقَول مَالك هَذَا نَحْو مَا رُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا بَيْنَ عَدْنَانَ وَإِسْمَاعِيلَ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَ عَدْنَانَ وَإِسْمَاعِيلَ ثَلَاثُونَ أَبَا لَا يُعْرَفُونَ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَلَغَ عَدْنَانَ يَقُولُ: كَذَبَ النَّسَّابُونَ. مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.وَالْأَصَحُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلُهُ.وَقَالَ عمر بن الْخطاب: إِنَّمَا ننسب إِلَى عدنان.وَقَالَ أَبُو عمر بن عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِهِ: " الْإِنْبَاهِ فِي مَعْرِفَةِ قَبَائِلِ الرُّوَاةِ ": رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ عَدْنَانَ وَلَا مَا وَرَاءَ قَحْطَانَ إِلَّا تَخَرُّصًا.وَقَالَ أَبُو الْأسود: سَمِعت أَبَا بكر سُلَيْمَان بن أَبى خَيْثَمَة، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ قُرَيْشٍ بِأَشْعَارِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ، يَقُولُ: مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ فِي شِعْرِ شَاعِرٍ وَلَا عِلْمِ عَالِمٍ.قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ السَّلَفِ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَمْرُو بن مَيْمُون الازدي وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ إِذَا تَلَوْا (وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) (1) قَالُوا: كَذَبَ النَّسَّابُونَ.قَالَ أَبُو عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَالْمَعْنَى عِنْدَنَا فِي هَذَا غَيْرُ مَا ذَهَبُوا، وَالْمُرَادُ أَنَّ مَنِ ادَّعَى إِحْصَاءَ بَنِي آدَمَ فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي خَلَقَهُمْ، وَأَمَّا أَنْسَابُ الْعَرَبِ فَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِأَيَّامِهَا وَأَنْسَابِهَا قَدْ وَعَوْا وَحَفِظُوا جَمَاهِيرَهَا وَأُمَّهَاتِ قَبَائِلِهَا، وَاخْتَلَفُوا فِي بَعْضِ فُرُوعِ ذَلِكَ.قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَالَّذِي عَلَيْهِ أَئِمَّةُ هَذَا الشَّأْنِ فِي نَسَبِ عَدْنَانَ قَالُوا: عَدْنَانُ بْنُ أُدَدَ، ابْن مُقَوَّمِ، بْنِ نَاحُورَ بْنِ تَيْرَحَ، بْنِ يَعْرُبَ، بن يشجب، بن نابت، بن إِسْمَاعِيل، ابْن إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ.وَهَكَذَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارَ فِي السِّيرَةِ.قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ عَدْنَانُ بْنُ أُدٍّ.يَعْنِي عَدْنَانَ بْنِ أُدِّ، بْنِ أُدَدَ.ثُمَّ سَاقَ أَبُو عمر بَقِيَّة النّسَب إِلَى آدم. وَأَمَّا الْأَنْسَابُ إِلَى عَدْنَانَ مِنْ سَائِرِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَمَحْفُوظَةٌ شَهِيرَةٌ جِدًّا، لَا يَتَمَارَى فِيهَا اثْنَانِ.وَالنَّسَبُ النَّبَوِيُّ إِلَيْهِ أَظْهَرُ وَأَوْضَحُ مِنْ فَلَقِ الصُّبْحِ، وَقَدْ وَرَدَ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ بِالنَّصِّ عَلَيْهِ، كَمَا سَنُورِدُهُ فِي مَوْضِعِهِ بَعْدَ الْكَلَامِ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَذِكْرِ أَنْسَابِهَا وَانْتِظَامِهَا فِي سِلْكِ النَّسَبِ الشَّرِيفِ وَالْأَصْلِ الْمُنِيفِ.إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَبِهِ الثِّقَةُ وَعَلَيْهِ التُّكْلَانُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. "[8]

وجاء في الشمائل الشريفة " كَانَ إِذا انتسب لم يُجَاوز فِي نسبته معد بن عدنان بن أدد ثمَّ يمسك وَيَقُول كذب النسابون قَالَ الله تَعَالَى {وقرونا بَين ذَلِك كثيرا} ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس ض ، كَانَ إِذا انتسب لم يُجَاوز فِي نسبه معد بن عدنان بن أدد بِضَم الْهمزَة ودال مُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ يمسك عَمَّا زَاد وَيَقُول كذب النسابون قَالَ الله تَعَالَى {وقرونا بَين ذَلِك كثيرا} ، قَالَ ابْن عَبَّاس لَو شَاءَ أَن يُعلمهُ لعلمه قَالَ ابْن سيد النَّاس وَلَا خلاف أَن عدنان من ولد إِسْمَاعِيل وَإِنَّمَا الْخلاف فِي عدد من بَين عدنان وَإِسْمَاعِيل من الْآبَاء فمقل ومكثر وَكَذَا من إِبْرَاهِيم إِلَى آدم لَا يُعلمهُ على حَقِيقَته إِلَّا الله تَعَالَى ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن ابْن عَبَّاس وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا فِي مُسْند الفردوس لَكِن قَالَ السُّهيْلي الْأَصَح أَن هَذَا من قَول ابْن مَسْعُود "[9]

وجاء في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية " ويرحم الله القائل:وكم أب قد علا بابن ذرى شرف ... كما علت برسول الله عدنان ، وعن ابن عباس أنه- صلى الله عليه وسلم- كان إذا انتسب لم يجاوز معد بن عدنان، ثم يمسك ويقول: «كذب النسابون- مرتين أو ثلاثا-» «1» رواه فى مسند الفردوس. لكن قال السهيلى: الأصح فى هذا الحديث أنه من قول ابن مسعود ، وقال غيره: كان ابن مسعود إذا قرأ قوله تعالى: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ «2» قال: كذب النسابون، يعنى أنهم يدعون علم الأنساب ونفى الله علمها عن العباد. ، وروى عن عمر أنه قال: إنما ينتسب إلى عدنان وما فوق ذلك لا ندرى ما هو ، وعن ابن عباس: بين عدنان وإسماعيل ثلاثون أبا لا يعرفون. ، وعن عروة بن الزبير: ما وجدنا أحدا يعرف بعد معد بن عدنان ، وسئل مالك- رحمه الله- عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم، فكره ذلك، وقال من أخبره بذلك؟ وكذا روى عنه فى رفع نسب الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام-فالذى ينبغى لنا: الإعراض عما فوق عدنان، لما فيه من التخليط والتغيير للألفاظ، وعواصة تلك الأسماء، مع قلة الفائدة. "[10]

وفي سُبل الهدي والرشاد " قد قدّمنا أن ما سبق هو النسب الصحيح المجمع عليه في نسب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن ما بين عدنان إلى إسماعيل فيه اضطراب شديد واختلاف متفاوت حتى أعرض الأكثر عن سياق النسب بين عدنان وإسماعيل. ولكن لا خلاف أن عدنان من ذرية إسماعيل. وإنما الخلاف في عدد ما بينهما. وقد اختلف النسّابون في ذلك، فذهب جماعة إلى إنه لا يعرف. ومما استدلوا به ما رواه ابن سعد إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد، ثم يمسك ثم يقول: كذب النسّابون وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: لو شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمه لعلمه. وأجيب بأن هشاماً وأباه متروكان. وقال السّهيلي: الأصح في هذا الحديث أنه من قول ابن مسعود. والقائلون: بأنه معروف اختلفوا فقيل: بين عدنان وإسماعيل أربعة وقيل: سبعة وقيل: ثمانية. وقيل: تسعة. وقيل: عشرة. وقيل: خمسة عشر. وقيل: عشرون. وقيل: ثلاثون: وقيل: ثمانية وثلاثون. وقيل: تسعة وثلاثون. وقيل: أربعون. وقيل: أحد وأربعون. وقيل: غير ذلك وبسط الكلام على ذلك ابن جرير وابن حبّان وابن مسعود في تواريخهم وغيرهم ولا حاجة بنا إلى ذلك وقال الحافظ رحمه الله تعالى: الذي ترجّح في نظري أن الاعتماد على ما قال ابن إسحاق أولى. قلت: وصححه أبو الفضل العراقي في ألفيّة السيرة.قال الحافظ: وأولى منه ما رواه الطبراني والحاكم عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: معد بن عدنان بن أدد بن زند بن اليرى بن أعراق الثّرى. قالت: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلّم وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً [الْأُولى] وَثَمُودَ ... وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً لا يعلمهم إلا الله تعالى. قالت: وأعراق الثرى: إسماعيل. وزند: هميسع. ويرى: نبت. قلت: وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وقال الحافظ نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد (انتهى) رواه الطبراني في الصغير وفيه عبد العزيز بن عمران [ (1) ] من ذرية عبد الرحمن ابن عوف [ (2) ] وقد ضعّفه البخاري وجماعة، وذكره ابن حبان في الثقات انتهى. وزند والد أدد بزاي معجمة فنون فدال مهملة قال الدارقطني رحمه الله تعالى: لا نعلم زنداً إلا في هذا الحديث وزند بن الجون وهو أبو دلامة [ (3) ] الشاعر. واليرى بمثناة تحتية فراء خفيفة مفتوحين قال الحافظ في التبصير: واليرى: شجر طيّب الرائحة. انتهى. والثّرى: بمثلثة فراء لقب إسماعيل لقب بذلك لأنه ابن إبراهيم، وإبراهيم لم تأكله النار، كما أن النار لا تأكل الثرى والله تعالى أعلم. قال الحافظ رحمه الله تعالى: فعلى هذا يكون معد بن عدنان كما قال بعضهم: كان في عهد موسى لا في عهد عيسى صلى الله عليه وسلم، وهذا أولى، لأن عدد الآباء بين نبينا وبين عدنان نحو العشرين فيبعد كل البعد مع كون المدة التي بين نبينا وبين عيسى كانت ستمائة سنة مع ما عرف من طول أعمارهم أن يكون معد في زمن عيسى. وإنما رجّح من رجح كون بين عدنان وإسماعيل العدد الكثير استبعادهم أن يكون بين معد وهو في عصر عيسى بن مريم وبين إسماعيل أربعة آباء أو خمسة مع طول المدة، وما فرّوا منه وقعوا في نظيره كما أشرت إليه. والأقرب: ما حرّرته وهو إن ثبت أن معد بن عدنان كان في زمن عيسى فالمعتمد أن يكون بينه وبين إسماعيل العدد الكثير من الآباء، وإن كان في زمن موسى فالمعتمد أن ما بينهما العدد القليل. انتهى كلام الحافظ رحمه الله تعالى. وقد تقدم في ترجمة معدّ أن أولاده أغاروا على عسكر موسى عليه الصلاة والسلام. قال السهيلي: وحديث أم سلمة أصح شيء روي في هذا الباب. ثم قال: وليس هو عندي بمعارض لما تقدم من قوله: «كذب النسابون» ولا لقول عمر، لأنه حديث متأوّل يحتمل أن يكون قوله ابن اليرى بن أعراق الثرى كما قال: «كلكم بنو آدم وآدم من تراب» لا يريد أن الهميسع ومن دونه ابن لإسماعيل لصلبه، ولا بد من هذا التأويل أو غيره، لأن أصحاب الأخبار لا يختلفون في بعد المدة بين عدنان وإبراهيم، ويستحيل في العادة أن يكون بينهما أربعة آباء أو سبعة كما ذكر ابن إسحاق، أو عشرة أو عشرون، فإن المدة أطول من ذلك كله. وذلك أن معد بن عدنان كان في مدة بخت نصّر ابن اثنتي عشرة سنة. قال الطبري. قلت: وإذا تأملت الكلام السابق للحافظ تبيّن لك الجواب عن السهيلي. قال الجوّاني رحمه الله تعالى: وسبب الخلاف في النسب أنه قد جاء أن العرب لم يكونوا أصحاب كتب يرجعون إليها، وإنما كانوا يرجعون إلى حفظ بعضهم من بعض، فمن ذلك حدث الاختلاف. انتهى. وإذا علم ما تقرّر فهذه فوائد تتعلق بالأسماء الآتية: الأولى: قال ابن دريد: ما بعد عدنان أسماء سريانية لا يوضّحها الاشتقاق. الثانية: قال الحافظ محمد بن علي التوزري الشهير بابن المصري رحمه الله تعالى في شرحه على القصيدة الشقراطيسية وهو في ست مجلدات كبار في وقف خزانة المحمودية: ما كان من هذه الأسماء العجمية على أربعة أحرف فصاعداً فلا خلاف أن منعه من الصرف للعجمة والتعريف. وما كان منها على ثلاثة أحرف فإما أن يكون متحرك الوسط فحكمه حكم الأول، وإما أن يكون ساكن الوسط كنوح ويرد فحكمه الصرف على المشهور. الثالثة: قال الحافظ في الفتح بعد أن ساق نسب سيدنا إبراهيم إلى نوح صلى الله عليهما وسلم كما سيأتي: لا يختلف جمهور أهل النسب ولا أهل الكتاب في ذلك إلا في النطق ببعض هذه الأسماء. نعم ساق ابن حبان في أول تاريخه خلاف ذلك وهو شاذ انتهى. وقال ابن دريد: في كتاب الاشتقاق: وأما نسب إبراهيم إلى آدم عليهما الصلاة والسلام فصحيح لا خلاف فيه لأنه منزّل في التوراة مذكور فيها نسبهم ومبلغ أعمارهم. وقال الجوّاني في المقدمة: النسب فيما بين آدم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام صحيح لا خلاف فيه بينهم ولا خلاف إلا في أسماء الآباء لأجل نقل الألسنة. الرابعة: اختلف العلماء في كراهة رفع النسب إلى آدم صلى الله عليه وسلم: فذهب ابن إسحاق وابن جرير وغيرهما إلى جوازه، وأما الإمام مالك رضي الله تعالى عنه فسئل عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم فكره ذلك، فقيل له: فإلى إسماعيل؟ فأنكر ذلك أيضاً. وقال: من يخبره به! وكره أيضاً أن يرفع في نسب الأنبياء: مثل أن يقول إبراهيم بن فلان بن فلان. قال: ومن يخبره به؟ لنقله في الروض عن كتاب عبد الله بن محمد بن حسين المنسوب إلى المعيطي. ابن أد أدّ بضم الهمزة وتشديد الدال المهملة قال أبو عمر: كل الطرق تقول: عدنان بن أدد إلا طائفة فقالوا: عدنان بن أد بن أدد. قال في «الغرر» والظاهر أنه من مادة أدد. وأمّه النعجاء بنت عمرو بنت تبّع سعد ذي قائش الحميري. ابن أدد أدد بهمزة مضمومة ثم دالين مهملتين الأولى مفتوحة. وفي مادته وجوه: أحدها. فعل من الودّ قلبت واوه همزة لانضمامها أولا كما قيل في وجوه ووقت. ذكره جماعة. قال ابن السرّاج: وليس معد ولا كعمر. قال السهيلي: وهو ظاهر قول سيبويه. الثاني: أن يكون من الأد وهو من الأمر العظيم والداهية من قوله تعالى: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا. الثالث: أن يكون من قولهم: أددت الثوب إذا مددته. الرابع: أن يكون من قولهم أدّت الإبل: إذا خرجت. ذكره ابن الأنباري في الزهر والزجاجي في مختصره. وعلى الوجه الثاني يجوز أن يكون من الأد بالفتح وقد قرئ به في الآية شاذاً وفسره أبو عمرو بن العلاء رحمه الله تعالى بالعظيم. وأمه حيّة بحاء مهملة فمثناة تحتية القحطانية قال الحافظ في التبصير: كل من جاء على هذه الصورة من النساء فهو بالياء المثناة من تحت إلا أخت يحي بن أكثم فإنها بالخاء المعجمة والنون، وإلا أم مريم ابنة عمران وإنها بالمهملة والنون. ابن اليسع اليسع باسم النبي المرسل. وقد قالوا فيه إنه بهمزة وصل تفتح في الابتداء ولام ساكنة ومثناة تحتية مفتوحة. ويقال اللّيسع بلام مشددة مفتوحة وياء ساكنة. وبذلك قرأ حمزة والكسائي وخلف في سورة الأنعام وص. وبالأول قرأ الجمهور وقال في المطالع: وهو اسم عجمي ممنوع من الصرف وقيل عربي وقيل له اليسع لسعة علمه أو لسعيه في الحق. ابن الهميسع الهميسع: قال الجوهري: الهميسع بالفتح: الرجل القوي. قال الجوّاني: بفتح الهاء على وزن السّميدع قال: وأكثر الناس يروونه بضم الهاء. والصواب الفتح. قال السهيلي، وتفسيره الضّراع. وأمه حارثة بنت مرداس بن زرعة ذي رعين الحميري. ابن سلامان سلامان: لم أقف له على ترجمة. ابن نبت نبت بفتح النون ويقال نابت. قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا رحمه الله تعالى في باب نابت بن إسماعيل بن إبراهيم. قال: ويقال بل هو نابت بن سلامان بن حمل ابن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم. وهذا القول الأخير خلاف ما ذكره الجوّاني في النسب فإنه قال: عدنان بن أد بن أدد بن اليسع بن الهميسع بن سلامان بن نبت فقدم سلامان على نبت. وكذا نقله ابن الجوزي في التلقيح. وأمه هامة بنت زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ابن حمل حمل بفتح المهملة والميم آخره لام. وأمه العاضرية بنت مالك الجرهمي. ابن قيذار قيذار بالذال المعجمة ويقال قيذر بفتح الذال وضمها قال السهيلي: وتفسيره صاحب الإبل وذلك أنه كان صاحب إبل إسماعيل. وقال في موضع آخر: وذكر من وجه قوي عن نسّاب العرب أن نسب عدنان يرجع إلى قيذار بن إسماعيل وأن قيذار كان الملك في زمانه ومعنى قيذار الملك إذا قهر. وقال الجواني: افترق ولد إسماعيل في أقطار الأرض فدخلوا في قبائل العرب. ودرج بعضهم فلم يثبت النسّابون لهم نسباً إلا ما كان من ولد قيذار، ونشر الله تعالى ذرية إسماعيل الذين تكلّموا بلسانه من ولد قيذار ابنه أبي العرب. وأمه: قال الجوّاني: هالة بنت الحارث بنت مضاض الجرهمي. وقيل غير ذلك. ابن مقوم مقوّم بضم الميم. واختلف في واوه، ففي نسخة صحيحة من السيرة قرئت على أبي محمد ابن النحاس راويها: على الواو شدة وفتحة وتحتها كسرة وفوق الواو بخط الجوّاني: معاً. وقال العسكري رحمه الله تعالى بفتح الواو وهكذا قرأته على ابن دريد بالفتح وقال التّوزري رحمه الله تعالى بكسر الواو. ابن ناحور ناحور: بنون وحاء مهملة من النحر إن كان عربياً. ابن تيرح تيرح بمثناة فوقية مفتوحة فتحتية مثناة ساكنة فراء مفتوحة مهملة وزن جعفر. قال السهيلي: وهو فيعل من الترحة إن كان عربياً والتّرح: ضد السرور. ويقال تارح بألف بدل الياء. ابن يعرب يعرب: بمثناة تحتية فعين مهملة ساكنة فراء مضمومة فباء موحدة غير مصروف. قال ابن دريد مشتق من قولهم أعرب في كلامه إذا أفصح. أو من قولهم أعرب عن نفسه إذا أفصح عنها وتعقّب بأن يعرب لا يكون من أعرب. ابن يشجب يشجب بمثناة تحتية مفتوحة فشين معجمة ساكنة فجيم مضمومة فباء موحدة قال الحافظ التوزري: من الشّجب وهو الهلاك وسمّي به لأن العرب تسمي بالألفاظ المكروهة تفاؤلاً بذلك للأعداء. ابن نابت نابت بالنون اسم فاعل من نبت. ابن إسماعيل إسماعيل باللام وفيه لغة أخرى وهو إسماعين بالنون. حكاه الإمام النووي رحمه الله تعالى في تهذيبه." [11]

وجاء في كتاب السيرة الحلبية " وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسب لم يجاوز معد بن عدنان بن أدد، ثم يمسك ويقول: كذب النسابون مرتين أو ثلاثا» .قال البيهقي: والأصح أن ذلك: أي قوله «كذب النسابون» من قول ابن مسعود رضي الله عنه: أي لا من قوله صلى الله عليه وسلم.أقول: والدليل على ذلك ما جاء: كان ابن مسعود إذا قرأ قوله تعالى: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ [إبراهيم: الآية 9] قال: كذب النسابون، يعني الذين يدعون علم الأنساب، ونفى الله تعالى علمها عن العباد. ولا مانع أن يكون هذا القول صدر منه صلى الله عليه وسلم أولا ثم تابعه ابن مسعود عليه.وقد يقال: هذه الرواية تقتضي إما الزيادة على المجمع عليه، وإما النقص عنه:أي زيادة أدد أو نقص عدنان، فهي مخالفة لما قبلها.وفي كلام بعضهم أن بين عدنان وأدد أد، فيقال عدنان بن أد بن أدد قيل له أدد لأنه كان مديد الصوت، وكان طويل العز والشرف.قيل وهو أول من تعلم الكتابة: أي العربية من ولد إسمعيل، وتقدم أن الصحيح أن أول من كتب نزار. وانظر هل يشكل على ذلك ما رواه الهيثم بن عدي أن الناقل لهذه الكتابة يعني العربية من الحيرة إلى الحجاز حرب بن أمية بن عبد شمس. وقد يقال: الأولية إضافية: أي من قريش وعدنان، سمي بذلك، قيل لأن أعين الإنس والجن كانت إليه ناظرة.قال بعضهم: اختلف الناس فيما بين عدنان وإسمعيل من الآباء، فقيل سبعة، وقيل تسعة، وقيل خمسة عشر، وقيل أربعون، والله أعلم، قال الله عز وجل وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [الفرقان: الآية 38] أي لا يكاد يحاط بها، فقد جاء «كان ما بين آدم ونوح عليهما السلام عشرة قرون، وبين نوح وإبراهيم عليهما السلام عشرة قرون» .وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن مدة الدنيا: أي من آدم عليه السلام سبعة آلاف سنة: أي وقد مضى منها قبل وجود النبي صلى الله عليه وسلم خمسة آلاف وسبعمائة وأربعون سنة. وعن أبي خيثمة وثمانمائة سنة. قلت: وفي كلام بعضهم من خلق آدم إلى بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خمسة آلاف سنة وثمانمائة سنة وثلاثون سنة. وقد جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما من طرق صحاح أنه قال «الدنيا سبعة أيام كل يوم ألف سنة، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم منها» .وفي كلام الحافظ السيوطي: دلت الأحاديث والآثار على أن مدة هذه الأمة تزيد على الألف سنة، ولا تبلغ الزيادة خمسمائة سنة أصلا، وإنما تزيد بنحو أربعمائة سنة تقريبا وما اشتهر على ألسنة الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكث في قبره أكثر من ألف سنة باطل لا أصل له، هذا كلامه. وقوله لا تبلغ الزيادة خمسمائة سنة، هل يخالفه ما أخرجه أبو داود «لن يعجز الله أن يؤخر هذه الأمة نصف يوم يعني خمسمائة سنة» .وفي كلام بعضهم قد أكثر المنجمون في تقدير مدة الدنيا. فقال بعضهم عمرها سبعة آلاف سنة بعدد النجوم السيارة أي وهي سبعة. وبعضهم اثنا عشر ألف سنة بعدد البروج. وبعضهم بثلاثمائة ألف وستون ألفا بعدد درجات الفلك، وكلها تحكمات عقلية لا دليل عليها. وفي كلام الشيخ محيي الدين بن العربي: أكمل الله خلق الموجودات من الجمادات والنباتات والحيوان بعد انتهاء خلق العالم الطبيعي بإحدى وسبعين ألف سنة، ثم خلق الله الدنيا بعد أن انقضى من مدة خلق العالم الطبيعي أربع وخمسون ألف سنة. ثم خلق الله تعالى الآخرة يعني الجنة والنار بعد الدنيا بتسعة آلاف سنة، ولم يجعل الله تعالى للجنة والنار أمدا ينتهي إليه بقاؤهما فلهما الدوام. قال: وخلق الله تعالى طينة آدم بعد أن مضى من عمر الدنيا سبع عشرة ألف سنة، ومن عمر الآخرة التي لا نهاية لها في الدوام ثمانية آلاف سنة وخلق الله تعالى الجان في الأرض قبل آدم بستين ألف سنة: أي ولعل هذا هو المعنى بقول بعضهم: خلق الله قبل آدم خلقا في صورة البهائم، ثم أماتهم قبل، وهم الجن والبن والطم والرم والحس والبس فأفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء كما سيأتي. قال الشيخ محيي الدين: وقد طفت بالكعبة مع قوم لا أعرفهم، فقال لي واحد منهم: أما تعرفني؟ فقلت لا، قال: أنا من أجدادك الأول، فقلت له: كم لك منذ مت؟ قال لي بضع وأربعون ألف سنة فقلت: ليس لآدم هذا القدر من السنين، فقال لي: عن أي آدم تقول عن هذا الأقرب إليك، أم عن غيره؟ فتذكرت حديثا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم «إن الله خلق مائة ألف آدم» فقلت: قد يكون ذلك الجد الذي نسبتي إليه من أولئك، والتاريخ في ذلك مجهول مع حدوث العالم بلا شك هذا كلامه. وفي كلام الشيخ عبد الوهاب الشعراني: وكان وهب بن منبه رضي الله تعالى عنه يقول: سأل بنو إسرائيل المسيح عليه الصلاة والسلام أن يحيي لهم سام بن نوح عليهما الصلاة والسلام، فقال: أروني قبره، فوقف على قبره وقال: يا سام قم بإذن الله تعالى، فقام وإذا رأسه ولحيته بيضاء، فقال إنك مت وشعرك أسود، فقال: لما سمعت النداء ظننت أنها القيامة فشاب رأسي ولحيتي الآن، فقال له عيسى عليه السلام: كم لك من السنين ميت؟ قال خمسة آلاف سنة، إلى الآن لم تذهب عني حرارة طلوع روحي. وسبب الاختلاف فيما بين عدنان وآدم أن قدماء العرب لم يكونوا أصحاب كتب يرجعون إليها، وإنما كانوا يرجعون إلى حفظ بعضهم من بعض، ولعله لا يخالفه ما تقدم من أن أول من كتب معد أو نزار. وفي كلام سبط ابن الجوزي أن سبب الاختلاف المذكور اختلاف اليهود، فإنهم اختلفوا اختلافا متفاوتا فيما بين آدم ونوح وفيما بين الأنبياء من السنين. قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: لو شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمه لعلمه: أي لو أراد أن يعلم ذلك للناس لعلمه لهم، وهذا أولى من يعلمه بفتح الياء وسكون العين. وذكر ابن الجوزي أن بين آدم ونوح شيثا وإدريس، وبين نوح وإبراهيم هود وصالح، وبين إبراهيم وموسى بن عمران إسمعيل وإسحق ولوط وهو ابن أخت إبراهيم وكان كاتبا لإبراهيم، وشعيب وكان يقال له خطيب الأنبياء ويعقوب ويوسف، ولد يوسف ليعقوب، وله من العمر إحدى وتسعون سنة، وكان فراقه له وليوسف من العمر ثماني عشرة سنة وبقيا مفترقين إحدى وعشرين سنة، وبقيا مجتمعين بعد ذلك سبع عشرة سنة هذا. وفي الإتقان: ألقي يوسف في الجب وهو ابن ثنتي عشرة سنة، ولقي أباه بعد الثمانين، وعاش مائة وعشرين سنة، وكان كاتبا للعزيز. " [12]

وجاء في كتاب خاتم النبيين " يذكر المؤرخون للسيرة الطاهرة، سيرة خير الأنام محمد صلى الله تعالى عليه وسلم أنه من ولد إسماعيل بن إبراهيم، ولكن لا تعرف سلسلة النسب كاملة إليه، بل إن التاريخ لا يحفظ إلا عشرين منها، فهو محمد بن عبد الله، بن عبد المطلب، واسمه شيبة الحمد، بن هاشم واسمه عمرو، ابن عبد مناف، واسمه المغيرة، ابن قصى واسمه زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر، ابن مالك، بن النضر، بن كنانة، بن خزيمة، بن مدركة، بن إلياس، بن مضر، بن نزار، بن معد، بن عدنان. وهذا التعريف بنسبه الكريم، هو المجمع عليه بين كتاب السيرة، ولقد كان ذلك التعريف كما تدل الرواية عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما، فقد كان يقول: «كان النبى صلى الله تعالى عليه وسلم إذا انتهى إلى عدنان أمسك، ثم يقول: كذب النسابون، قال الله تعالى: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً «1» . وإن هذا الخبر المنسوب للنبى عليه الصلاة والسلام يدل على صدق تلك السلسلة الكريمة أبا عن جد إلى أن ينتهى إلى عدنان، وإن حفظ النبى لهؤلاء فقط يدل على أمرين:أولهما- الشك فيمن فوقهم، وأنه لم يصل إليه عن طريق صحيح، وأنه وصل إلى الناس عن طريق النسابين، وأن النسابين قد يدفعهم الفخر إلى الكذب والافتراء.ثانيهما: أنه يدل على صدق هذا النسب، فما كان النبى صلّى الله عليه وسلّم ليقول إلا حقا فهو الصادق الأمين، ويظهر أن ذلك القدر من النسب الرفيع هو الذى كان معلوما فى حكم المتواتر، أو المشهور عند العرب، وغيره موضع شك، والقول فيه رجم بالغيب، وأخذ بالتوهم أو الظن، وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا.وما كان أولئك معروفين إلا لأنهم أثرت عنهم ماثر، صارت مفاخر لذرياتهم، وإن كان النبى عليه الصلاة والسلام لم يفخر قط بنسبه. ومع ذلك هو من خيار الأقوام، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «ولدت من خيار من خيار من خيار» فهو يذكر الخير فيهم، ومكان الشرف فى أسلافه، ويمتنع من أن يستعالى بهم، والتفاخر استعلاء واستطالة بالنسب، وقد يكون فيه شحناء، والشحناء ليست من شأنه صلى الله تعالى عليه وسلم. "[13]

وجاء في منتهى السؤال " وقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا انتسب.. لم يجاوز في نسبته معدّ بن عدنان بن أدد، ثمّ يمسك ويقول: «كذب النّسّابون» ؛ قال الله تعالى (وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) [الفرقان: 38] .وهذا النّسب أشرف الأنساب على الإطلاق.فعن العبّاس ...(وقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذا انتسب) - أي: ذكر نسبه- (لم يجاوز في نسبته معدّ بن عدنان بن أدد) - بضمّ الهمزة ودال مهملة مفتوحة- (ثمّ يمسك) عما زاد؛ توطئة لقوله (ويقول: «كذب النّسّابون» ) أي: الرافعون النسب إلى آدم، يقولها مرتين أو ثلاثا. رواه في «مسند الفردوس» ؛ عن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا. لكن قال السّهيلي: الأصحّ في هذا الحديث أنّه من قول عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه. وقال غيره: كان ابن مسعود رضي الله عنه إذا قرأ قوله تعالى (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) [9/ إبراهيم] قال: كذب النسّابون. يعني: أنّهم يدّعون علم الأنساب، ونفى الله علمها عن العباد بقوله (لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) [9/ إبراهيم] ، و (قال الله تعالى) في سورة الفرقان ((وَقُرُوناً) - أقواما- (بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) (38) لا يعلمهم إلا الله (وهذا النّسب أشرف الأنساب على الإطلاق، ف) - قد روى الترمذيّ وقال: حديث حسن؛ (عن العبّاس) بن عبد المطّلب أبي الفضل الهاشمي، عمّ النبي صلّى الله عليه وسلم، كان أسنّ من رسول الله صلّى الله عليه وسلم بسنتين؛ أو ثلاث "[14]

وجاء في كتاب السيرة النبوة والدعوة في العهد المكي " و"عدنان" أول من كسا الكعبة، وكان الناس يعرفون أن نبيا سيخرج من صلبه، ويكنى بأبي معد. وقد سبق الإشارة إلى إجماع النسابين على معرفة نسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدنان، وأن عدنان من نسل إسماعيل عليه السلام، إلا أنهم يختلفون في عدد آباء عدنان إلى إسماعيل عليه السلام؛ ولذلك أكتفي هنا بذكر نسبه صلى الله عليه وسلم إلى عدنان مع تأكيد أن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام، فلقد روى ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه عدنان، ثم يمسك، ثم يقول: "كذب النسابون" 2، ويرى السهيلي أن هذا الحديث من قول ابن مسعود، ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنما ننتسب إلى عدنان، وما فوق ذلك لا ندري ما هو3. "[15]
[1] أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي (المتوفى: 542هـ) ، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ، جـ 3 ، صـ 326

[2] أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى : 671هـ) ، الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي ، الطبعة : الثانية ، 1384هـ - 1964 م ، تحقيق : أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش ، جـ 9 ، صـ 345

[3] علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (المتوفى: 741هـ) ، لباب التأويل في معاني التنزيل ، المحقق: تصحيح محمد علي شاهين ، جـ 3 ، صـ 30

[4] نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمي النيسابوري (المتوفى: 850هـ) ، غرائب القرآن ورغائب الفرقان ، المحقق: الشيخ زكريا عميرات ، جـ 4 ، صـ 174

[5] إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء (المتوفى: 1127هـ) ، روح البيان ، جـ 4 ، صـ 401

[6] سليمان بن عمر بن منصور العجيلي الأزهري، المعروف بالجمل (المتوفى: 1204هـ) ، فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب المعروف بحاشية الجمل (منهج الطلاب اختصره زكريا الأنصاري من منهاج الطالبين للنووي ثم شرحه في شرح منهج الطلاب) ، جـ 1 صـ 22 .

[7] سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الكلاعي الحميري، أبو الربيع (المتوفى: 634هـ) ، الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والثلاثة الخلفاء ، الطبعة: الأولى، 1420 هـ ، جـ 1 ، صـ 8

[8] أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى: 774هـ) ، السيرة النبوية (من البداية والنهاية لابن كثير) ، تحقيق: مصطفى عبد الواحد ، جـ 1 صـ 77

[9] عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) ، الشمائل الشريفة ، ((هو باب الشمائل الشريفة من الجامع الصغير للسيوطي وشرحه للمناوي)) ، المحقق: حسن بن عبيد باحبيشي ، جـ 1 ، صـ 100

[10] أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين (المتوفى: 923هـ) ، المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ، جـ 1 صـ 62 .

[11] محمد بن يوسف الصالحي الشامي (المتوفى: 942هـ) ، سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد ، تحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض ، الطبعة: الأولى ، 1414 هـ - 1993 م ، جـ 1 صـ 295-301

[12] علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، أبو الفرج، نور الدين ابن برهان الدين (المتوفى: 1044هـ) ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون ، الطبعة: الثانية - 1427هـ ، جـ 1 ، صـ 35 - 38

[13] محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة (المتوفى: 1394هـ) ، خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم ، جـ 1 صـ 78 .

[14] الكتاب: منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، المؤلف: عبد الله بن سعيد بن محمد عبادي اللّحجي الحضرميّ الشحاري، ثم المراوعي، ثم المكي (المتوفى: 1410هـ) ، جـ 1 ، صـ 135

[15] الكتاب: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي ، المؤلف: أحمد أحمد غلوش ، الناشر: مؤسسة الرسالة ، الطبعة: الأولى 1424هـ-2003م ، جـ 1 ، صـ 124
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-02-2011, 12:27 AM   #7
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

رد: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟


وجاء في التنبية والإشراف " ونحن بادئون بحصر التاريخ من مولده صلّى الله عليه وسلّم كان مولد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد وإنما لم نتجاوز بنسبه صلّى الله عليه وسلّم معدا لنهيه عن ذلك بقوله كذب النسابون وإذا كان التنازع بين معد وإسماعيل بن إبراهيم يكثر ويختلف، في العدد والأسماء "[1]





وجاء في الإنباء في تاريخ الخلفاء " هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وهذا هو المتفق عليه، وما بعد عدنان فقد اختلفت الروايات فيه فقال الأكثرون: عدنان بن أدّ بن أدد بن الهميسع بن يشجب بن نبت بن سلامان بن حمل بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر بن ناحور ابن أشوع بن [ارغو] بن فالخ بن عابر بن شالخ، وهو هود- عليه السلام- بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن مالك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو إدريس- عليه السلام- ابن يزد بن مهليل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم- عليه السلام- وكان النبي- صلّى الله عليه وسلم- لا يتجاوز عدنان، ويقول: كذب النسّابون بعده. "[2]



وجاء في تاريخ الإسلام لشمس الدين للذهبي " وَأَمَّا أَنْسَابُ الْعَرَبِ فَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِأَيَّامِهَا وَأَنْسَابِهَا قَدْ وَعَوْا وَحَفِظُوا جَمَاهِيرَهَا وَأُمَّهَاتِ قَبَائِلِهَا، وَاخْتَلَفُوا فِي بَعْضِ فُرُوعِ ذَلِكَ.وَالَّذِي عَلَيْهِ أَئِمَّةُ هَذَا الشَّأْنِ أَنَّهُ: عَدْنَانُ بْنُ أُدَدِ بْنِ مُقَوِّمِ بْنِ نَاحُورَ بْنِ تَيْرَحِ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ نَابِتِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ بْنِ آزَرَ، وَاسْمُهُ تَارَحُ بْنُ نَاحُورَ بْنِ سَارُوغَ بْنِ رَاغُو بْنِ فَالَخَ بْنِ عَيْبَرَ بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نُوحٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- بْنِ لَمَّكِ بْنِ مَتُّوشَلَخَ بن خنوخ، وهو إدريس -عليه السلام- بن يَرْدَ بْنِ مِهْلِيلَ بْنِ قَيْنَنَ بْنِ يَانِشَ بْنِ شِيثَ بْنِ آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: وَهَذَا الَّذِي اعْتَمَدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي السِّيرَةِ، وَقَدِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُ ابْنِ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ الْأَسْمَاءِ.قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا الْإِمْسَاكُ عَمَّا وَرَاءَ عَدْنَانَ إِلَى إِسْمَاعِيلَ.وَرَوَى سَلَمَةُ الْأَبْرَشُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ هَذَا النَّسَبَ إِلَى يَشْجُبَ سَوَاءً، ثُمَّ خَالَفَهُ فَقَالَ: يَشْجُبُ بْنُ يَانِشَ بْنِ سَارُوغَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ قِيذَارَ بْنِ نَبْتِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: يَذْكُرُونَ أَنَّ عُمُرَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ مِائَةٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً، وَأَنَّهُ دُفِنَ فِي الْحِجْرِ مَعَ أُمِّهِ هَاجَرَ.وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ: حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ تَارَحَ بْنِ نَاحُورَ بْنِ أَشْرَعَ بْنِ أَرْغُو بْنِ فَالَخَ بْنِ عَابِرِ بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نُوحِ بْنِ لَامَكَ بْنِ مَتُّوشَلَخَ بْنِ خَنُوخَ بْنِ يَرْدَ بْنِ مِهْلَايِيلَ بْنِ قَايَنَ بْنِ أنوش بن شيث بن آدم2."[3]



وجاء في كتاب البداية والنهاية " خَبَرُ عَدْنَانَ جَدِّ عَرَبِ الْحِجَازِ لَا خِلَافَ أَنَّ عَدْنَانَ مِنْ سُلَالَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ابْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَاخْتَلَفُوا فِي عِدَّةِ الْآبَاءِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِسْمَاعِيلَ.عَلَى أَقْوَالٍ كَثِيرَةٍ فَأَكْثَرُ مَا قِيلَ أَرْبَعُونَ أَبًا وَهُوَ الْمَوْجُودُ عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ أَخَذُوهُ مِنْ كِتَابِ رِخْيَا كَاتِبِ أَرَمِيَا بْنِ حَلْقِيَا عَلَى مَا سَنَذْكُرُهُ وَقِيلَ بَيْنَهُمَا ثَلَاثُونَ وَقِيلَ عِشْرُونَ وَقِيلَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَقِيلَ عَشَرَةٌ وَقِيلَ تِسْعَةٌ وَقِيلَ سَبْعَةٌ وَقِيلَ إِنَّ أَقَلَّ مَا قِيلَ فِي ذَلِكَ أَرْبَعَةٌ لِمَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ الزَّمْعِيِّ عَنْ عمَّته عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَعَدُّ بْنُ عدنان بن أدد بن زند بن اليرى بْنِ أَعْرَاقِ الثَّرَى ".قَالَتْ: أُمُّ سَلَمَةَ فَزَنْدٌ هو الهميسع واليرى هو نابت وَأَعْرَاقُ الثَّرَى هُوَ إِسْمَاعِيلُ لِأَنَّهُ ابْنُ ابْرَاهِيمَ وَإِبْرَاهِيمُ لَمْ تَأْكُلْهُ النَّارُ كَمَا أَنَّ النَّارَ لَا تَأْكُلُ الثَّرَى.قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَا نَعْرِفُ زَنْدًا إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَزَنْدُ بْنُ الْجَوْنِ وَهُوَ أَبُو دُلَامَةَ الشَّاعِرُ: قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيُّ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ: مُدَّةُ مَا بَيْنَ عَدْنَانَ إِلَى زَمَنِ إِسْمَاعِيلَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يكونَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعَةُ أَبَاءٍ أَوْ عَشَرَةٌ أَوْ عِشْرُونَ وَذَلِكَ أَنَّ مَعَدَّ بْنَ عدنان كان عمره زمن بخت نصر ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً. وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ إِلَى أَرْمِيَاءَ بْنِ حَلْقِيَا أَنِ أذهب إلى بخت نصر فَأَعْلِمْهُ أَنِّي قَدْ سَلَّطْتُهُ عَلَى الْعَرَبِ وَأَمَرَ الله أرميا أن يحمل

مَعَهُ مَعَدَّ بْنَ عَدْنَانَ عَلَى الْبُرَاقِ كَيْ لَا تُصِيبَهُ النِّقْمَةُ فِيهِمْ فَإِنِّي مُسْتَخْرِجٌ مِنْ صُلْبِهِ نَبِيًّا كَرِيمًا أَخْتِمُ بِهِ الرُّسُلَ فَفَعَلَ أَرْمِيَا ذَلِكَ وَاحْتَمَلَ مَعَدًّا عَلَى الْبُرَاقِ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ فَنَشَأَ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِمَّنْ بَقِيَ مِنْهُمْ بَعْدَ خَرَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً اسْمُهَا مُعَانَةُ بِنْتُ جَوْشَنَ مِنْ بَنِي دُبِّ بْنِ جُرْهُمٍ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بِلَادِهِ ثُمَّ عَادَ بَعْدَ أَنْ هَدَأَتِ الْفِتَنُ وَتَمَحَّضَتْ جَزِيرَةُ الْعَرَبِ وَكَانَ رِخْيَا كَاتِبُ أَرْمِيَاءَ قَدْ كَتَبَ نَسَبَهُ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ لِيَكُونَ فِي خِزَانَةِ أَرْمِيَاءَ فَيَحْفَظُ نَسَبَ مَعَدٍّ كَذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَلِهَذَا كَرِهَ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفْعَ النِّسَبِ إِلَى مَا بَعْدَ عَدْنَانَ. قَالَ السُّهَيْلِيُّ: وَإِنَّمَا تَكَلَّمْنَا فِي رَفْعِ هَذِهِ الْأَنْسَابِ عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى ذَلِكَ وَلَمْ يَكْرَهْهُ كَابْنِ إِسْحَاقَ وَالْبُخَارِيِّ وَالزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ وَالطَّبَرِيِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَأَمَّا مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَدْ سُئل عَنِ الرَّجُلِ يَرْفَعُ نَسَبَهُ إِلَى آدَمَ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَقَالَ لَهُ مِنْ أَيْنَ لَهُ عِلْمُ ذَلِكَ فَقِيلَ لَهُ فَإِلَى إِسْمَاعِيلَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ أَيْضًا وَقَالَ وَمَنْ يُخْبِرُهُ بِهِ وَكَرِهَ أَيْضًا أَنْ يُرْفَعَ فِي نَسَبِ الْأَنْبِيَاءِ مِثْلَ أَنْ يُقَالَ ابْرَاهِيمُ بْنُ فَلَانِ بْنِ فُلَانٍ هَكَذَا ذَكَرَهُ الْمُعَيْطِيُّ فِي كِتَابِهِ.

قَالَ: وَقَوْلُ مَالِكٍ هَذَا نَحْوٌ مِمَّا رُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا بَيْنَ عَدْنَانَ وَإِسْمَاعِيلَ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَ عَدْنَانَ وَإِسْمَاعِيلَ ثَلَاثُونَ أَبَا لَا يُعْرَفُونَ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَلَغَ عَدْنَانَ يَقُولُ كَذَبَ النَّسَّابُونَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَالْأَصَحُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلُهُ. وَقَالَ عُمَرُ بن الخطاب إنما تنسب إلى عدنان، وقال أبو عمر بن عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِهِ الْإِنْبَاهِ فِي مَعْرِفَةِ قَبَائِلِ الرُّوَاةِ: رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ (1) عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ عَدْنَانَ وَلَا مَا وَرَاءَ قَحْطَانَ إِلَّا تَخَرُّصًا، وَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بن أبي خيثمة وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ قُرَيْشٍ بِأَشْعَارِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ يَقُولُ مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ فِي شِعْرِ شَاعِرٍ وَلَا عِلْمِ عَالِمٍ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ السَّلَفِ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَمْرُو بن ميمون الأزدي وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ إِذَا تَلَوْا (وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) قَالُوا: كَذَبَ النَّسَّابُونَ. قَالَ أَبُو عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَالْمَعْنَى عِنْدَنَا فِي هَذَا غَيْرُ مَا ذَهَبُوا وَالْمُرَادُ أَنَّ مَنِ ادَّعَى إِحْصَاءَ بَنِي آدَمَ فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ، وَأَمَّا أَنْسَابُ الْعَرَبِ فَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِأَيَّامِهَا وَأَنْسَابِهَا قَدْ وَعَوْا وَحَفِظُوا جَمَاهِيرَهَا وَأُمَّهَاتِ قبائلها، واختلفوا في بعض فروع ذلك. قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَالَّذِي عَلَيْهِ أَئِمَّةُ هَذَا الشَّأْنِ فِي نَسَبِ عَدْنَانَ قَالُوا عَدْنَانُ بْنُ أُدَدَ بْنِ مُقَوَّمِ بْنِ نَاحُورَ بْنِ تَيْرَحَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ نَابِتِ (1) بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَهَكَذَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارَ فِي السِّيرة. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ عَدْنَانُ بْنُ أُدٍّ يَعْنِي عَدْنَانَ بْنِ أُدِّ بْنِ أُدَدَ (2) ثُمَّ سَاقَ أَبُو عُمَرَ بَقِيَّةَ النَّسَبِ إِلَى آدَمَ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي قِصَّةِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.وَأَمَّا الْأَنْسَابُ إِلَى عَدْنَانَ مِنْ سَائِرِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَمَحْفُوظَةٌ شَهِيرَةٌ جِدًّا لَا يَتَمَارَى فِيهَا اثْنَانِ وَالنَّسَبُ النَّبَوِيُّ إِلَيْهِ أَظْهَرُ وَأَوْضَحُ مِنْ فَلَقِ الصُّبْحِ وَقَدْ وَرَدَ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ بِالنَّصِّ عَلَيْهِ كَمَا سَنُورِدُهُ فِي مَوْضِعِهِ بَعْدَ الْكَلَامِ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَذِكْرِ أَنْسَابِهَا وَانْتِظَامِهَا فِي سِلْكِ النَّسَبِ الشَّرِيفِ وَالْأَصْلِ الْمُنِيفِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَبِهِ الثِّقَةُ وَعَلَيْهِ التُّكْلَانُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. "[4]



وفي مكان آخر " لَا خِلَافَ أَنَّ عَدْنَانَ مِنْ سُلَالَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ابْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَاخْتَلَفُوا فِي عِدَّةِ الْآبَاءِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِسْمَاعِيلَ عَلَى أَقْوَالٍ كَثِيرَةٍ فَأَكْثَرُ مَا قِيلَ أَرْبَعُونَ أَبًا وَهُوَ الْمَوْجُودُ عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ أَخَذُوهُ مِنْ كِتَابِ رِخْيَا كَاتِبِ أَرَمِيَا بْنِ حَلْقِيَا عَلَى مَا سَنَذْكُرُهُ وَقِيلَ بَيْنَهُمَا ثَلَاثُونَ وَقِيلَ عِشْرُونَ وَقِيلَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَقِيلَ عَشَرَةٌ وَقِيلَ تِسْعَةٌ وَقِيلَ سَبْعَةٌ وَقِيلَ إِنَّ أَقَلَّ مَا قِيلَ فِي ذَلِكَ أَرْبَعَةٌ لِمَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ الزَّمْعِيِّ عَنْ عَمَّتِهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ معد بن عدنان ابن أدد بن زند بن اليرى بْنِ أَعْرَاقِ الثَّرَى. قَالَتْ: أُمُّ سَلَمَةَ فَزَنْدٌ هو الهميسع واليرى هو نابت وَأَعْرَاقُ الثَّرَى هُوَ إِسْمَاعِيلُ لِأَنَّهُ ابْنُ ابْرَاهِيمَ وَإِبْرَاهِيمُ لَمْ تَأْكُلْهُ النَّارُ كَمَا أَنَّ النَّارَ لَا تَأْكُلُ الثَّرَى قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَا نَعْرِفُ زَنْدًا إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَزَنْدُ بْنُ الْجَوْنِ وَهُوَ أَبُو دُلَامَةَ الشَّاعِرُ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيُّ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ: مُدَّةُ مَا بَيْنَ عَدْنَانَ إِلَى زَمَنِ إِسْمَاعِيلَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعَةُ أَبَاءٍ أَوْ عَشَرَةٌ أَوْ عِشْرُونَ وَذَلِكَ أَنَّ مَعَدَّ بْنَ عدنان كان عمره زمن نصر ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً. وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ إِلَى أَرْمِيَاءَ بْنِ حَلْقِيَا أَنِ اذهب إلى نصر فَأَعْلِمْهُ أَنِّي قَدْ سَلَّطْتُهُ عَلَى الْعَرَبِ وَأَمَرَ اللَّهُ أَرْمِيَا أَنْ يَحْمِلَ مَعَهُ مَعَدَّ بْنَ عَدْنَانَ عَلَى الْبُرَاقِ كَيْ لَا تُصِيبَهُ النِّقْمَةُ فِيهِمْ فَإِنِّي مُسْتَخْرِجٌ مِنْ صُلْبِهِ نَبِيًّا كَرِيمًا أَخْتِمُ بِهِ الرُّسُلَ فَفَعَلَ أَرْمِيَا ذَلِكَ وَاحْتَمَلَ مَعَدًّا عَلَى الْبُرَاقِ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ فَنَشَأَ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِمَّنْ بَقِيَ مِنْهُمْ بَعْدَ خَرَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً اسْمُهَا مُعَانَةُ بِنْتُ جَوْشَنَ مِنْ بَنِي دُبِّ بْنِ جُرْهُمٍ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بِلَادِهِ ثُمَّ عَادَ بَعْدَ أَنْ هَدَأَتِ الْفِتَنُ وَتَمَحَّضَتْ جَزِيرَةُ الْعَرَبِ وَكَانَ رِخْيَا كَاتِبُ أَرْمِيَاءَ قَدْ كَتَبَ نَسَبَهُ فِي كِتَابٍ عِنْدَهُ لِيَكُونَ فِي خِزَانَةِ أَرْمِيَاءَ فَيَحْفَظُ نَسَبَ مَعَدٍّ كَذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَلِهَذَا كَرِهَ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ رَفْعَ النِّسَبِ إِلَى مَا بَعْدَ عَدْنَانَ.قَالَ السُّهَيْلِيُّ: وَإِنَّمَا تَكَلَّمْنَا فِي رَفْعِ هَذِهِ الْأَنْسَابِ عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى ذَلِكَ وَلَمْ يَكْرَهْهُ كَابْنِ إِسْحَاقَ وَالْبُخَارِيِّ وَالزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ وَالطَّبَرِيِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَأَمَّا مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَدْ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَرْفَعُ نَسَبَهُ إِلَى آدَمَ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَقَالَ لَهُ مِنْ أَيْنَ لَهُ عِلْمُ ذَلِكَ فَقِيلَ لَهُ فَإِلَى إِسْمَاعِيلَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ أَيْضًا وَقَالَ وَمَنْ يُخْبِرُهُ بِهِ وَكَرِهَ أَيْضًا أَنْ يُرْفَعَ فِي نَسَبِ الْأَنْبِيَاءِ مِثْلَ أَنْ يُقَالَ ابْرَاهِيمُ بْنُ فَلَانِ بْنِ فُلَانٍ هَكَذَا ذَكَرَهُ الْمُعَيْطِيُّ فِي كِتَابِهِ.قَالَ: وَقَوْلُ مَالِكٍ هَذَا نَحْوٌ مِمَّا رُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا بَيْنَ عَدْنَانَ وَإِسْمَاعِيلَ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَ عَدْنَانَ وَإِسْمَاعِيلَ ثَلَاثُونَ أَبَا لَا يُعْرَفُونَ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَلَغَ عَدْنَانَ يَقُولُ كَذَبَ النَّسَّابُونَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَالْأَصَحُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلُهُ. وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِنَّمَا تنسب الى عدنان، وقال أبو عمر بن عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِهِ الْإِنْبَاهِ فِي مَعْرِفَةِ قَبَائِلِ الرُّوَاةِ رَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ عَدْنَانَ وَلَا مَا وَرَاءَ قَحْطَانَ إِلَّا تَخَرُّصًا،. وَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بن أبى خيثمة وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ قُرَيْشٍ بِأَشْعَارِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ يَقُولُ مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ فِي شِعْرِ شَاعِرٍ وَلَا عِلْمِ عَالِمٍ قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَكَانَ قَوْمٌ مِنَ السَّلَفِ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَمْرُو بن ميمون الأزدي وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ إِذَا تَلَوْا (وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) 14: 9 قَالُوا كَذَبَ النَّسَّابُونَ. قَالَ أَبُو عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَالْمَعْنَى عِنْدَنَا فِي هَذَا غَيْرُ مَا ذَهَبُوا وَالْمُرَادُ أَنَّ مَنِ ادَّعَى إِحْصَاءَ بَنِي آدَمَ فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ الَّذِي خَلَقَهُمْ وَأَمَّا أَنْسَابُ الْعَرَبِ فَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِأَيَّامِهَا وَأَنْسَابِهَا قَدْ وَعَوْا وَحَفِظُوا جَمَاهِيرَهَا وَأُمَّهَاتِ قَبَائِلِهَا وَاخْتَلَفُوا فِي بَعْضِ فُرُوعِ ذَلِكَ.قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَالَّذِي عَلَيْهِ أَئِمَّةُ هَذَا الشَّأْنِ فِي نَسَبِ عَدْنَانَ قَالُوا عَدْنَانُ بْنُ أُدَدَ بْنِ مُقَوَّمِ بْنِ ناحور ابن تَيْرَحَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ نَابِتِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَهَكَذَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارَ فِي السِّيرَةِ."[5]



وجاء في تاريخ إبن خلدون " وأمّا حديث ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم لما بلغ نسبه الى عدنان قال من هاهنا كذب النسّابون يعني من عدنان. فقد أنكر السهيليّ روايته من طريق ابن عبّاس مرفوعا وقال الأصح انه موقوف على ابن مسعود. وخرّج السهيليّ عن أمّ سلمة أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: معدّ بن عدنان بن أدد بن زيد بن البرّي بن أعراق الثري. قال وفسرت أم سلمة زيدا بأنه الهميسع والبرّي بأنه نبت أو نابت واعراق الثري بأنه إسماعيل، وإسماعيل هو ابن إبراهيم وإبراهيم لم تأكله النار كما لا تأكل الثرى. وردّ السهيليّ تفسير أمّ سلمة وهو الصحيح، وقال إنما معناه معنى قوله صلى الله عليه وسلم كلكم بنو آدم وآدم من تراب لا يريد أنّ الهميسع ومن دونه ابن لإسماعيل لصلبه وعضد ذلك باتفاق الأخبار على بعد المدّة بين عدنان وإسماعيل التي تستحيل في العادة أن يكون فيها بينهما أربعة آباء أو سبعة أو عشرة أو عشرون لأن المدّة أطول من هذا كله كما نذكره في نسب عدنان فلم يبق في الحديث متمسّك لأحد من الفريقين " [6]



وجاء في المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام " وقد اختلف النسابون في عدد من كان بين إسماعيل وعدنان من الآباء، فرأى بعضهم أنهم أربعون، وروى غيرهم أنهم عشرون، وقال آخرون: إنهم خمسة عشر شخصًا1، وقالت جماعة: إن المدة طويلة بين عدنان وإسماعيل بحيث يستحيل في العادة أن يكون بينهما هذا العدد من الآباء2.وقد اختلف الأخباريون وأصحاب الأنساب في نسب عدنان اختلافًا كبيرًا، واختلفوا بينهم حتى في كيفية النطق بتلك الأسماء، على حين أننا لا نرى اختلافا بينهم في نسب قحطان، ولا في كيفية النطق بتلك الأسماء3. وقد علل محمد بن سعد الواقدي ذلك بقوله: "وكان رجل من أهل تدمر يكنى أبا يعقوب من مسلمة بني إسرائيل قد قرأ من كتبهم، وعلم علمهم، فذكر أن بورخ بن ناريا كاتب إرميا, أثبت نسب معد بن عدنان عنده، ووضعه في كتبه، وأنه معروف عند أحبار أهل الكتاب وعلمائهم، مثبت في أسفارهم، وهو مقارب لهذه الأسماء. ولعل خلاف ما بينهم من قِبَل اللغة؛ لأن هذه الأسماء ترجمت من العبرانية"4.ويقول الواقدي في موضع آخر: "وهذا الاختلاف في نسبته يدل على أنه لم يحفظ، وإنما أخذ من أهل الكتاب، وترجموه لهم، فاختلفوا فيه, ولو صح ذلك؛ لكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعلم الناس به. فالأمر عندنا على الانتهاء إلى معد بن عدنان، ثم الإمساك عما وراء ذلك إلى إسماعيل بن إبراهيم"1، وقال أيضًا: "ما وجدنا في علم عالم ولا شعر شاعر أحدًا يعرف ما وراء معد بن عدنان بثبت"2.ونقل ابن خلدون رأي من تقدمه في هذا الاختلاف، فقال: "ونقل القرطبي عن هشام بن محمد فيما بين عدنان وقيدار نحوًا من أربعين أبًا، وقال: سمعت رجلًا من أهل تدمر من مسلمة يهود وممن قرأ كتبهم يذكر نسب معد بن عدنان إلى إسماعيل من كتاب إرمياء النبي -عليه السلام- وهو يقرب من هذا النسب في العدد والأسماء إلا قليلًا، ولعل الخلاف إنما جاء من قبل اللغة؛ لأن الأسماء ترجمت من العبرانية"3.ويرجع بعض أهل الأخبار اختلاف الناس في عدد الآباء والأجداد فيما بين عدنان وإسماعيل إلى أيام النبي، فهم يذكرون أن الناس كانوا في خلاف فيما بينهم في عددهم، وأن الرسول لما رأى خلافهم هذا، نهاهم عن تجاوز نسب "معد بن عدنان"، وأمرهم بالتوقف عنده, وانتسب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى عدنان، وقال: "كذب النسابون، فما بعد عدنان، فهي أسماء سريانية لا يوضحها الاشتقاق"4.وقد جعل بعض الأخباريين اسم والد "عدنان" "أُدَدًا"، وساقوا نسبه على هذا الشكل: "عدنان بن أدد بن يرى بن أعراق الثرى"5، وساقه آخرون على هذا الوجه: "عدنان بن أدد بن الهميسع بن سلامان بن عوص بن يوز بن قموال بن أبي بن العوام بن ناشد بن بلداس بن تدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحس بن ماخي بن عيقي بن عبيد بن الدعا ... " إلى آخر ذلك " [7]



وجاء في تاريخ العرب القديم " على أن الشك في أمر هذه الأنساب لم يقتصر على المحدثين وحسب، بل خامر القدماء أيضا, فقد أنكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما ذكر أمامه من إرجاع نسبه إلى عدنان قائلًا: "من ها هنا كذب النسابون". كما أنكر الإمام مالك من الرجل يرفع نسبه إلى آدم أو إلى إسماعيل قائلًا: "من يخبره ذلك؟ "2. ويعلق الواقدي على اختلاف النسابين حول سلسلة الأجداد التي تصل نسب عدنان بإسماعيل بقوله: "إنها لم تحفظ، إنما أخذت من أهل الكتاب واختلف فيها، ومن الأفضل الانتهاء إلى معد، والإمساك عما وراء ذلك إلى إسماعيل".والواقع أننا إذا رجعنا إلى أسماء الآباء والأجداد الذين تعاقبوا من إسماعيل إلى معد نلاحظ أنها كلها أعجمية؛ مما يدل على أنها قد أخذت من أهل الكتاب اليهود وكانت من وحيهم، بينما نجد أن الأسماء التي تسلسلت بعد معد كلها أسماء عربية خالصة. لذلك فإننا وبعض الباحثين المحدثين على وفاق بأن الأنساب العربية في تقسيماتها المتأخرة، اعتبارًا من معد نزولًا، قد تكون مما يوحي بالثقة والاطمئنان إلى حدٍّ ما "[8]

وجاء في طبقات إبن سعد " قَالَتْ: وَأَخْبَرَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ " النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ إِذَا انْتَسَبَ لَمْ يُجَاوِزْ فِي نَسَبِهِ مَعَدَّ بْنَ عَدْنَانَ بْنِ أُدَدَ ثُمَّ يُمْسِكُ وَيَقُولُ: «كَذَبَ النَّسَّابُونَ» . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} [الفرقان: 38] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْ شَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَنْ يُعَلِّمَهُ لَعَلَّمَهُ "[9]



وجاء في طبقا خليفة بن خياط " حدثنا خليفة قال: وحدثنا هشام بن محمد عن أبيه, عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك ثم يقول: "كذب النسابون" , قال الله: {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} 1 محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. " [10]


فكيف يأتي الصديق العزيز ويقول بكل بساطة عن عدم علم أن النسب معلوم !؟ أني اتعجب من نقل سطرين او ثلاثة من اي مكان صادفه ليقنع اخوتي المسلمين بهم ! وكان العملية عملية نقل كوبي بيست ! ، فصدقوني كنت أريد ان أضع 988 دليل على فساد كلامه من أمهات المراجع الإسلامية والتاريخيية والمعول عليها أصلاً لكي لا تنخدعون وراء هذا الإداعء الباطل كما أثبتنا فساده ، والآن ، نرى ان علماء الإسلام يتفقول معنا بداية من رسول الإسلام مرورا بأجل الصحابرة والعلماء والفقهاء وكلهم يعارضون هذا الشاب المسلم ، فمن تصدقون ؟ هل المراجع المعتمدة أم رأي الشاب المسلم !؟ عجبي !


والآن ننقل اليكم شهادات بعض المواقع الإسلامية لكي تعرفوا أنهم يصدقون على كلامنا تماماً و أننا ننقل الحقيقة كاملة لا مرية فيها ..




  1. http://raka.taro.tv/t1223-topic
  2. http://montada.sptechs.com/islamic-f...opic15636.html
  3. http://r3sha.com/forum/showthread.php?t=9831
  4. http://forum.mnaber.com/t2687.html
  5. http://www.qawlalhaq.com/showthread.php?t=926&
  6. http://forum.brg8.com/t25473.html
  7. http://www.jawhara1.com/vb/15420-%D9...8%D9%84%D8%9F/
  8. http://forum.al-mzon.com/t24697.html
  9. http://www.omar-alfarouq.net/vb/alfarouq653.html
  10. http://www.newmarz.com/vb/showthread.php?t=4917
  11. http://www.forum.brg8.com/t25473.html

وأنقل لكم مشاركة من منتدى هو مشارك فيه ويعتبروه فيه عضو شرفي حيث دخل احد الأعضاء وقال برفع النسب فوق عدنان فرد عليه كلامه مشرف هناك وقال أنه على خطأ وأترككم مع الصورة حيث أن الموقع محجوب :










[1] الكتاب: التنبيه والإشراف ، المؤلف: أبو الحسن على بن الحسين بن على المسعودي (المتوفى: 346هـ) ، تصحيح: عبد الله إسماعيل الصاوي ، الناشر: دار الصاوي – القاهرة ، جـ 1 ، صـ 196
[2] الكتاب: الإنباء في تاريخ الخلفاء ، المؤلف: محمد بن علي بن محمد المعروف بابن العمراني (المتوفى: 580هـ) ، المحقق: قاسم السامرائي ، الناشر: دار الآفاق العربية، القاهرة ، الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م ، جـ 1 ، صـ 44
[3] الكتاب: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ، المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) ، الناشر: المكتبة التوفيقية ، عدد الأجزاء: 37 ، جـ 1 ، صـ 21
[4] الكتاب: البداية والنهاية ، المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ) ، المحقق: علي شيري ، الناشر: دار إحياء التراث العربيالطبعة: الأولى 1408، هـ - 1988 م ، جـ 2 صـ 246
[5] الكتاب: البداية والنهاية ، المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ) ، المحقق: علي شيري ، الناشر: دار إحياء التراث العربيالطبعة: الأولى 1408، هـ - 1988 م ، جـ 2 صـ 194
[6] الكتاب: ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر ، المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي (المتوفى: 808هـ) ، المحقق: خليل شحادة ، الناشر: دار الفكر، بيروت ، الطبعة: الثانية، 1408 هـ - 1988 م ، جـ 2 ، صـ 5
[7] الكتاب: المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام ، المؤلف: الدكتور جواد علي (المتوفى: 1408هـ) ، الناشر: دار الساقي ، الطبعة: الرابعة 1422هـ/ 2001م ، جـ 2 صـ 28
[8] الكتاب: تاريخ العرب القديم ، المؤلف: توفيق برو ، الناشر: دار الفكر ، الطبعة: إعادة الطبعة الثانية 1422هـ/ 2001م ، جـ 1 صـ 60
[9] الكتاب: الطبقات الكبرى ، المؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (المتوفى: 230هـ) ، المحقق: إحسان عباس ، الناشر: دار صادر – بيروت ، الطبعة: الأولى، 1968 م ، جـ 1 صـ 56
[10] الكتاب: طبقات خليفة بن خياط ، المؤلف: أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري (المتوفى: 240هـ) ، رواية: أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري (ت ق 3 هـ) ، محمد بن أحمد بن محمد الأزدي (ت ق 3 هـ) ، المحقق: د سهيل زكار ، جـ 1 صـ 27
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-02-2011, 12:29 AM   #8
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

رد: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟


ومفاجاة هذا الموضوع وبعد ان هدمناه بكل أدلته وطرقه وبكل الوسائل تقريباً ، لن يتخيل احدكم اني سأجعل المؤرخ المُسلم جواد العلي الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة هامبورغ سنة 1939 وذلك عن رسالته (المهدي وسفرائه الأربعة) بالألمانية ، فهو بنفسه سيرد على هذه الشبهة تحديداً وبصفة مباشرة صريحة مركداً ما قلناه لأنه الكلام العلمي ونافياً ما اتى به الزميل من هنا ومن هناك اي القصاصات التي حاول دمجها بعضها مع بعض من كل مكان ليجمع في النهاية صورة لا ملمح لها ولم يفلح حتى بعد هذه الأساليب ان يدلنا كيف جعل هذه النبوة التاريخية نبوة عن نبي المسلمين ! فعجبي ! وإلكم كلامه الرائع ..


جاء في كتاب المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام والجزء الأول والصفحة الثامنة عشر ما نصه :

ومراد البابليين أو الآشوريين أو الفرس من "العربية" أو "بلاد العرب". البادية التي في غرب نهر الفرات الممتدة إلى تخوم بلاد الشام.
وقد ذكرت "العربية" بعد آشور وبابل وقبل مصر في نصّ "دارا" المذكور2. فحمل ذلك بعض العلماء على إدخال طور سيناء في جملة هذه الأرضين3. وقد عاشت قبائل عربية عديدة في منطقة سيناء قبل الميلاد.
وبهذا المعنى أي معنى البداوة والأعرابية والجفاف والقفر، وردت اللفظة في العبرانية وفي لغات سامية أخرى، ويدل ذلك على أن لفظة "عرب" في تلك اللغات المتقاربة هو البداوة وحياة البادية، أي بمعنى "أعراب". وإذا راجعنا المواضع التي وردت فيها كلمة "عربي" و "عرب" في التوراة، تجدها بهذا المعنى تمامًا؛ ففي كل المواضع التي وردت فيها في سفر "أشعياء" "Isaiah" مثلًا نرى أنها استعملت بمعنى بداوة وأعرابية، كالذي جاء فيه: "ولا يخيم هناك أعرابي4". فقصد بلفظة "عرب" في هذه الآية الأخيرة البادية موطن العزلة والوحشة والخطر، ولم يقصد بها قومية وعلمية لمجلس معين بالمعنى المعروف المفهوم.
ولم يقصد بجملة "بلاد العرب" في الآية المذكورة والتي هي ترجمة "مسا هـ- عراب" "MASSA HA-arab، المعنى المفهوم من "بلاد العرب" في الزمن الحاضر أو في صدر الإسلام؛ وإنما المراد بها البادية، التي بين بلاد الشام والعراق وهي موطن الأعراب1.
وبهذا المعنى أيضًا وردت في "أرميا"، ففي الآية "وكل ملوك العرب" الواردة في الإصحاح الخامس والعشرين2، تعني لفظة "العرب" الأعرابي"، أي "عرب البادية" والمراد من "وكل ملوك العرب" و "كل رؤساء العرب" و" مشايخهم"، رؤساء قبائل ومشايخ. لا ملوك مدن وحكومات. وأما الآية: "في الطرقات جلست لهم كأعرابي في البرية"3، فإنها واضحة، وهي من الآيات الواردة في "أرميا". والمراد بها أعرابي من البادية، لا حضري من أهل الحاضرة. فالمفهوم إذن من لفظة "عرب" في إصحاحات "أرميا" إنما هو البداوة والبادية والأعرابية ليس غير.
ومما يؤيد هذا الرأي ورود "ها عرابة ha 'arabah" في العبرانية، ويراد بها ما يقال له: "وادي العربة"، أي الوادي الممتد من البحر الميت أو من بحر الجليل إلى خليج العقبة4. وتعني لفظة "عرابة" في العبرانية الجفاف وحافة الصحراء وأرض محروفة، أي معاني ذات صلة بالبداوة والبادية، وقد أقامت في هذا الوادي قبائل بدوية شملتها لفظة "عرب". وفي تقارب لفظة "عرب" و "عرابة"، وتقارب معناها، دلالة على الأصل المشترك للفظتين. ويعدّ وادي "العربة" وكذلك "طور سيناء" في بلاد العرب. وقصد بـ "العربية" برية سورية في "رسالة القديس بوليس إلى أهل غلاطية"5.


جاء في كتاب المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام والجزء الأول والصفحة الخامسة والعشرون ما نصه :


وأشبه مصطلح من المصطلحات القديمة بمصطلح "شوّاية" و "شاوية"، هو "الأرحاء"، وهي القبائل التي لا تنتجع ولا تبرح مكانها؛ إلا أن ينتجع بعضها في البرحاء وعام الجدب6.
وخلاصة ما تقدم أن لفظة "ع ر ب"، "عرب" هي بمعنى التبدي والأعرابية في كل اللغات السامية، ولم تكن تفهم إلا بهذا المعنى في أقدم النصوص التاريخية التي وصلت إلينا، وهي النصوص الآشورية، وقد عنت بها البدو عامة، مهما كان سيدهم أو رئيسهم. وبهذا المعنى استعملت عند غيرهم. ولما توسعت مدارك الأعاجم وزاد اتصالهم واحتكاكهم بالعرب وبجزيرة العرب، توسعوا في استعمال اللفظة؛ حتى صارت تشمل أكثر العرب على اعتبار أنهم أهل بادية وأن حياتهم حياة أعراب. ومن هنا غلبت عليهم وعلى بلادهم، فصارت علَمية عند أولئك الأعاجم على بلاد العرب وعلى سكانها، وأطلق لذلك كتبة اللاتين واليونان على بلاد العرب لفظة "arabae" "Arabia" أي "العربية" بمعنى بلاد العرب.
لقد أوقعنا هذا الاستعمال في جهل بأحوال كثير من الشعوب والقبائل، ذكرت بأسمائها دون أن يشار إلى جنسها. فحرنا في أمرها، ولم نتمكن من إدخالها في جملة العرب؛ لأن الموارد التي تملكها اليوم لم تنص على أصلها؛ فلم تكن من عادتها، ولم يكن في مصطلح ذلك اليوم كما قلت إطلاق لفظة "عرب" إلا على الأعراب عامة، وذلك عند جهل اسم القبيلة، وكانت تلك القبيلة بادية غير مستقرة، وقد رأينا أن العرب أنفسهم لم يكونوا يسمون أنفسهم قبل الميلاد، إلا بأسمائهم، ولولا وجودهم في جزيرة العرب ولولا عثورنا على كتابات أو موارد أشارت إليهم، لكان حالهم حال من ذكرنا، أي لما تمكّنّا من إدخالهم في العرب، ونحن لا نستطيع أن نفعل شيئًا تجاه القبائل المذكورة، وليس لنا إلا الانتظار؛ فلعل الزمن يبعث نصًّا يكشف عن حقيقة بعض تلك القبائل.
هذا ويُلاجظ أن عددًا من القبائل العربية الضاربة في الشمال والساكنة في العراق وفي بلاد الشام، تأثرت بلغة بين إرم، فكتبت بها، كما فعل غيرهم من الناس الساكنين في هذه الأرضين، مع أنهم لم يكونوا من بني إرم. ولهذا حسبوا على بني إرم، مع أن أصلهم من جنس آخر. وفي ضمن هؤلاء قبائل عربية عديدة، ضاع أصلها؛ لأنها تثقفت بثقافة بني إرم، فظن لذلك أنها منهم.
الآن وقد انتهت من تحديد معنى "عرب" وتطورها إلى قبيل الإسلام، أرى لزامًا عليّ أن أتحدث عن ألفاظ أخرى استعملت بمعنى "عرب" في عهد من العهود، وعند بعض الشعوب؛ فقد استعمل اليونان كلمة "saraceni"و "saracenes"، واستعملها اللاتين على هذه الصورة "saracenus"، وذلك في معنى "العرب"1 وأطلقوها على قبائل عربية كانت تقيم في بادية الشأم2 وفي طور سيناء3، وفي الصحراء بأدوم4، وقد توسع مدلولها بعد الميلاد، ولا سيما في القرن الرابع والخامس والسادس؛ فأطلقت على العرب عامة، حتى إن كتبة الكنيسة ومؤرخي هذا العصر قلما استعملوا كلمة "عرب" في كتبهم، مستعيضين عنها بكلمة5 "saraceni"، وأقدم من ذكرها هو "ديوسقوريدسdioscurides of anazarbos" الذي عاش في القرن الأول للميلاد6، وشاع استعمالها في القرون الوسطى حيث أطلقها النصارى على جميع العرب، وأحيانًا على جميع المسلمين7. ونجد الناس يستعملونها في الإنكليزية في موضع "عرب" ومسلمين حتى اليوم.
وقد أطلق بعض المؤرخين من أمثال "يوسبيوس" "أويسبيوس" "eusebius" و"هيرونيموس""Hieronymus هذه اللفظة على "الإشماعيليين" الذين كانوا يعيشون في البراري في "قادش" في برية "فاران"، أو مدين حيث جيل "حوريب"8. وقد عرفت أيضًا ب"الهاجريين" "hagerene ثم دعيت بـ9saracenes.
لم يتحدث أحد من الكتبة اليونان والرومان والسريان عن أصل لفظة "saraceni" "sarakenoi". ولم يلتفت العلماء إلى البحث في أصل التسمية إلا بعد النهضة العلمية الأخيرة؛ ولذلك اختلفت آراؤهم في التعليل، فزعم بعضهم أنه مركب من "سارة" زوج إبراهيم، ولفظ آخر ربما هو "قين"،فيكون المعنى "عبيد سارة"1، وقال آخرون: إنه مشتق من "سرق"، فيكون المراد من كلمة "saraceni" "سراكين" "السراقين" أو "السارقين" إشراة إلى غزوهم وكثرة سطوهم2. أو من "saraka بمعنى "sherk" أي "شرق"3، ويراد بذلك الأرض التي تقع إلى شرق النبط. وقال "ونكلر" إنه من لفظة "شرقوا"، وتعني "سكان الصحراء" أو "أولاد الصحراء". استنتج رأيه هذا من ورود اللفظة في نصّ من أيام "سرجون"4. ويرى آخرون أنه تصحيف "شرقيين"، أو "شارق"5 على نحو ما يفهم من كلمة "قدموني" "qadmoni" في التوراة6، بمعنى شرق، أو أبناء الشرق7 "bene kedem" "bene qedhem"، وكانت تطلق خاصة على القبائل التي رجع النسابون العبرانيون نسبها إلى "قطورة"8.
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-02-2011, 12:30 AM   #9
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

رد: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟


الرد الرابع :

النقطة الرابعة : الرد على الأسئلة و بدء الدرس التعليمي

يبدأ مقاله بسب صريح للقمص العلّامة تاردس يعقوب ملطي ، ويقول :

اقتباس:
تلبيس قسيس

تحريف النص عند تفسيره
فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 13 ) المائدة
يقول القمص تادرس يعقوب الملطي 1 في تفسيره للنص :
جاء الأصل Ereb وليس Arabia ، وهو يعني " مساء " ، إذ يتحدث عن كل قاطني الظلمة .
ويقول القمص أنطونيوس فكري 2 في تفسيره :
وقيل أن كلمة العرب هما أصلها EREB وليس ARABIA تعني مساءً فهي تشير لمن يعيش في العالم ولذات العالم . وتجارة العالم ما هي إلا فقر ومساء .


كانت بداية تفنيد النبوءة من قبل القساوسة هو التدليس على العوام من خلال إستبدال كلمة العرب بالمساء لنفي النبوة من جذرها .

فجاء الملطي جازماً أن الأصل يعني المساء – ولست أعلم أي أصل يقصد – وبصيغة " قيل " بغير جزم يردد أنطونيوس فكري ، وكأنه لا يستطيع مطالعة النص في لغته الأصلية ليتأكد منه !!!!
ومع هشاشة هذه الأقوال وضعفها ومع كونها لا ترتقي لمستوى الردود إلا أنه يكفي لرد مزاعم هؤلاء القساوسة إيراد معظم الترجمات العربية والأجنبية التي تفند كلامهم :



ويقول أيضاً :

اقتباس:
ومن الطريف أن القساوسة قد إدعوا أن معنى كلمة " عرب " الواردة في النص في لغته الأصلية تعني مساء . فهل تحرى القساوسة الصدق ؟
ويقول أيضاً :

اقتباس:
والقساوسة المبجلين قد حرفوا معاني هذه النبوة فدلسوا على العوام من خلال إيهامهم بأن معنى الكلمة في أصلها العبري مساءً وليس أرض العرب .
والرد على عدة اوجة :

أولا : بإستثناء السب الصريح لرجل له رتبه كهنوتية و له عمر أكبر منه بما لا يقل عن 50 عاماً ، فسوف نرصد السباب في الجزء الأخير من هذا الرد لتظهر الصورة كاملة .

ثانيا : بالطبع هو ( المسلم ) لم يقل هذا عن تدليس لان التدليس لا يكون الا عند قصد إخفاء الحقيقة المعروفة وانا استبعد ان يكون يعرف هذه المعلومة فلذا فانا أحيل الأمر إلى الجهل وليس التدليس ، فأنه يجهل هذا المعنى بل وبكل تبجح لانه يجهل هذا المعنى لم يكلف نفسه ان يبحث في اقوال علماء اللغة والمعاجم او العلماء الكبار بل نَصّبَ نفسه فقيهاً عالماً فذّاً وخرج علينا يسب ، والجواب يأتي من المصادر العلمية ...
ويجب الإنتباه أن ما سنعرضه الآن ليس هو كل ما لدينا بل جزء قليل منه وهذا لان المغالطات كثيرة جداً في هذا الموضوع سواء في مرحلة الإثبات او النفي كما سنرى معاً بالإضافة الى هدم كل اركان الموضوع وجعلها حطاما في مهب رياح الخماسين ..


يقول المرجع الذي إستشهد به هو بنفسه وزيمله :


13 The third ambiguous title may mean “against Arabia,” “in the evening,” or “in the wasteland.” A tendency to expect the name of a country in such a title, connected with the names Dedan and Tema in vv 13 and 14, supports the first. Parallels to “Swampland” (v 1), “the wasteland” (13b), and “Valley of Vision” (22:1) support the last. Parallels to “night” (v 11) and “twilight” (v 4) might suggest the second. The overwhelming impression again is mystery and ambiguity. Dedanites are a people of Arabia (Cohen, IDB 1:812; LaSor, ISBE 1:909; Graf, ABD 2:121–23). In Jer 49:8 and Ezek 25:13 they appear in connection with Edom as they do here in relation to the parallel burden (v 11, “Seir” and “Dumah”).


Watts, J. D. W. (2005). Vol. 24: Word Biblical Commentary : Isaiah 1-33 (Revised Edition). Word Biblical Commentary (333). Nashville: Thomas Nelson, Inc.


فهل جيمس وات مدلس أيضاً ؟
!

الغريب والمضحك جداً أنه قد ناقض نفسهُ بنفسهِ بعدها بعدة أسطر وقال :


اقتباس:
الفقرة كما في النص الماسوري :
13- משׂא בערב ביער בערב תלינו ארחות דדנים
وينطق : مسّا بعرب بيعر بعرب تلينو أرحوت ددانيم .
وجاءت كلمة عرب ערב في أكثر من موضع في العهد القديم بأكثر من معنى وذلك حسب نُطق الكلمة وهي :
المساء :
(الفانديك)(التكوين)(Gn-29-23)(وكان في المساء انه اخذ ليئة ابنته واتى بها اليه.فدخل عليها.)
וַיְהִי בָעֶרֶב--וַיִּקַּח אֶת-לֵאָה בִתּוֹ, וַיָּבֵא אֹתָהּ אֵלָיו; וַיָּבֹא, אֵלֶיהָ.
لُحمة النسيج :
(الفانديك)(اللاويين)(Lv-13-48)(في السدى أو اللحمة من الصوف أو الكتان أو في جلد او في كل مصنوع من جلد)
אוֹ בִשְׁתִי אוֹ בְעֵרֶב, לַפִּשְׁתִּים וְלַצָּמֶר; אוֹ בְעוֹר, אוֹ בְּכָל-מְלֶאכֶת עוֹר.
أرض العرب :
(الفانديك)(اشعياء)(Is-21-13)(. وحي من جهة بلاد العرب.في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.)
מַשָּׂא, בַּעְרָב: בַּיַּעַר בַּעְרַב תָּלִינוּ, אֹרְחוֹת דְּדָנִים

فلا أعلم ماذا أقول ! ، يدعي انها لا تعني " مساء " ثم " يأتي بأمثلة أنها تعني" مساء " فماذا نفعل لإنسان لا يعرف ماذا يريد ان يثبت وماذا يريد ان ينفي ! عجبي !



فلو حذفنا التشكيل كله من الحروف الساكنة ستصبح الكلمة لها معان كثيرة وتترجم حسب السياق وبالتالي تترجم الى المساء او الى عرب حسب دقة المترجم ، وهى تعني كليهما والسؤال الآن ، هل توجد نبوة لو اعتبرناها فعلاً أنها " عرب " ؟!! ، بالطبع لا ، فلا يوجد ولا اساس واحد لهذه الشبهة اللهم الا قصاصات من هنا ومن هناك لإيهام المسلمين ان لنبيهم نبوة في الكتاب المقدس !




وكما رأينا أن جيمس وات قد قال بجواز المعاني الثلاثة ولكنة ايضاً اعطى السبب لترجمتها " عرب " لان ما سبقها كان يتكلم عن اماكن فتم ترجمتها الى " العرب " ..

اقتباس:
ثمة ملاحظة صغيرة بعد ما توصلنا إليه من نتائج ، وهي أنه بأي حق يزعم القساوسة أن المسلمون يفسرون أسفار كتابهم المقدس علي هواهم ، وهم في نفس اللحظة يفسرون النصوص ويلوون أعناقها بطريقة فاضحة بطريق تخالف فهم وتفسير اليهود لها ، وهذا المثال خير شاهد ودليل .
فبأي حق يفعلون هذا ؟

بل ثمة تدليس ! بل تدليسات ، ففعلاً المسلم لا يجرؤ أن يدخل الى التفاسير المسيحيية على الإطلاق لأن كل تفسير نستطيع ان تستخرج منه ما يناقض المسلم صراحة ! فالمسلم عندما يدخل في التفسير إما يدلس على التفسير او يقطتع منه ما يوافق هواه أو يلوى عنق التفسير ليحتاج التفسير الى تفسير أو يظهر بمظهر عدم الفهم أو يأتي بتفاسير مضادة لكلامه ويضعها كحجة له ! ( اه صدقوني ) واللي مش مصدقني يدور على ادلة المسلمين في موضوع " من الذي مات على الصليب ؟ " ستجدون انهم يأتون بأقوال تدينهم كلها ومع ذلك يضعوها كشاهد لهم !! وعجبي ! وكما أثبتنا أن العلماء الغرب قالوا بنفس ما قاله العلامة ابونا تادرس يعقوب فالمسلم يتخيل أنه طالما هو جاهل لايعلم الشيء وجاء من هو اعلم منه بمقدار بعد السماء عن الأرض أن الذي يعلم اكثر منه هو الجاهل لانه يعلم ما لا يعلمه المسلم ! ، وشيء آخر ، هل يوجد ولو تفسير واحد مسيحي معتبر قال ان هذه النبوة عن نبي المسلمين محمد !!!!؟ ، طريقة المسلم في البحث اللاعلمي كالآتي ، المسلم يسأل نفسه ما هى العقبة الحالية التي امامي ؟ ويرد على نفسه بتحديد العقبة ثم يبحث عن اي كتاب يؤيده في كلامه ( بدون اي علم ) ويقول " هيييه " انا كدة عدييت العقبة الأولى ( ويعتبرها مسلم بها ) ويخش على العقبة التانية ويسأل نفسه نفس السؤال " أية هى العقبة اللي قدامي ؟ " ويرد على نفسه بتحديد العقبة الثانية ويبحث عن كتاب يؤيده في كلامه وهذا يعتبر أن العقبة الأولى والثانية صارتا من المسلمات ! رغم انك تجد أن الكتاب الأول ( الذي يؤيده ) يناقض ما يريد أن يثبته هو في الكتاب الثاني ( الذي يؤيده ايضاً ) وهكذا المسلم يصنع الأبحاث ! فهي عار على العلم ان تنسب لهم ، لهذا تجد مستوى العلم لدى المسلمين اقل من الصفر ! بل لا يظهر على خط الأعداد ! ، إنه البحث الهزلي ! ، أذكرني هذا المسلم بمسلم آخر أدلته عبارة عن صور من مجلات ميكي ماوس !!



بعد هذا ننتقل الى الجزء الثاني من كلامه وهو أشبه بالأضحوكة التي لا تنتهي فطوال فترة دراسة الموضوع بجملته وانا اعيد قراءة ما كتبه او اتذكره اظل اضحك على هذه الكلمات ! ، ولنر :



اقتباس:
بعد فشل الخدعة الأولى – خدعة المساء – نجد الردود التقليدية من النصارى لتفنيد هذه البشارة .
فنجدهم يقولون :
إن هذا لا يعني أبداً وجود نبيّ أو نبوة عند العرب وفي أرضهم ، فهذا أحد أساليب الكتاب المقدس ، وهذه هي الشواهد :
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-13-1)(وحي من جهة بابل رآه اشعياء بن آموص)
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-15-1)(وحي من جهة موآب.انه في ليلة خربت عار موآب وهلكت.انه في ليلة خربت قير موآب وهلكت.)
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-17-1)(وحي من جهة دمشق.هوذا دمشق تزال من بين المدن وتكون رجمة ردم)
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-19-1)(وحي من جهة مصر.هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم الى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها.)
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-21-1)(وحي من جهة برية البحر.كزوابع في الجنوب عاصفة يأتي من البرية من ارض مخوفة.)
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-21-11)(. وحي من جهة دومة.صرخ اليّ صارخ من سعير يا حارس ما من الليل.يا حارس ما من الليل.)
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-22-1)(وحي من جهة وادي الرؤيا.فمالك انك صعدت جميعا على السطوح)
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-23-1)(وحي من جهة صور.ولولي يا سفن ترشيش لانها خربت حتى ليس بيت حتى ليس مدخل من ارض كتّيم أعلن لهم.)
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-30-6)(وحي من جهة بهائم الجنوب.في ارض شدة وضيقة منها اللبوة والاسد الافعى والثعبان السام الطيّار يحملون على اكتاف الحمير ثروتهم وعلى اسنمة الجمال كنوزهم الى شعب لا ينفع.)
فهل يا ترى؛ وفق هذه الآيات كان هناك وحي جديد ونبي جديد في كل من بابل وموآب ومصر ودمشق ووادي الرؤيا ؟؟!!!
فنقول لهؤلاء : لا تقتصروا على هذه الترجمات غير المعصومة – كما تعترفون – ولننظر إلى النصوص نفسها ولكن من خلال لغته الأصلية – العبرية – وسنقف على ملاحطة هامة :
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-13-1)(وحي من جهة بابل رآه اشعياء بن آموص)
מַשָּׂא, בָּבֶל--אֲשֶׁר חָזָה, יְשַׁעְיָהוּ בֶּן-אָמוֹץ.
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-15-1)(وحي من جهة موآب.انه في ليلة خربت عار موآب وهلكت.انه في ليلة خربت قير موآب وهلكت.)
מַשָּׂא, מוֹאָב: כִּי בְּלֵיל שֻׁדַּד עָר מוֹאָב, נִדְמָה--כִּי בְּלֵיל שֻׁדַּד קִיר-מוֹאָב, נִדְמָה.
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-17-1)(وحي من جهة دمشق.هوذا دمشق تزال من بين المدن وتكون رجمة ردم)
מַשָּׂא, דַּמָּשֶׂק: הִנֵּה דַמֶּשֶׂק מוּסָר מֵעִיר, וְהָיְתָה מְעִי מַפָּלָה.
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-19-1)(وحي من جهة مصر.هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم الى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها.)
מַשָּׂא, מִצְרָיִם: הִנֵּה יְהוָה רֹכֵב עַל-עָב קַל, וּבָא מִצְרַיִם, וְנָעוּ אֱלִילֵי מִצְרַיִם מִפָּנָיו, וּלְבַב מִצְרַיִם יִמַּס בְּקִרְבּוֹ.
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-21-1)(وحي من جهة برية البحر.كزوابع في الجنوب عاصفة يأتي من البرية من ارض مخوفة.)
מַשָּׂא, מִדְבַּר-יָם: כְּסוּפוֹת בַּנֶּגֶב, לַחֲלֹף, מִמִּדְבָּר בָּא, מֵאֶרֶץ נוֹרָאָה.
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-21-11)(. وحي من جهة دومة.صرخ اليّ صارخ من سعير يا حارس ما من الليل.يا حارس ما من الليل.)
מַשָּׂא, דּוּמָה: אֵלַי, קֹרֵא מִשֵּׂעִיר, שֹׁמֵר מַה-מִּלַּיְלָה, שֹׁמֵר מַה-מִּלֵּיל.
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-22-1)(وحي من جهة وادي الرؤيا.فمالك انك صعدت جميعا على السطوح)
מַשָּׂא, גֵּיא חִזָּיוֹן: מַה-לָּךְ אֵפוֹא, כִּי-עָלִית כֻּלָּךְ לַגַּגּוֹת.
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-23-1)(وحي من جهة صور.ولولي يا سفن ترشيش لانها خربت حتى ليس بيت حتى ليس مدخل من ارض كتّيم أعلن لهم.)
מַשָּׂא, צֹר: הֵילִילוּ אֳנִיּוֹת תַּרְשִׁישׁ, כִּי-שֻׁדַּד מִבַּיִת מִבּוֹא, מֵאֶרֶץ כִּתִּים, נִגְלָה-לָמוֹ.
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-30-6)(وحي من جهة بهائم الجنوب.في ارض شدة وضيقة منها اللبوة والاسد الافعى والثعبان السام الطيّار يحملون على اكتاف الحمير ثروتهم وعلى اسنمة الجمال كنوزهم الى شعب لا ينفع.)
מַשָּׂא, בַּהֲמוֹת נֶגֶב: בְּאֶרֶץ צָרָה וְצוּקָה לָבִיא וָלַיִשׁ מֵהֶם, אֶפְעֶה וְשָׂרָף מְעוֹפֵף, יִשְׂאוּ עַל-כֶּתֶף עֲיָרִים חֵילֵהֶם וְעַל-דַּבֶּשֶׁת גְּמַלִּים אוֹצְרֹתָם, עַל-עַם לֹא יוֹעִילוּ.
•(الفانديك)(اشعياء)(Is-21-13)(. وحي من جهة بلاد العرب.في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.)
מַשָּׂא, בַעְרָב: בַּיַּעַר בַּעְרַב תָּלִינוּ, אֹרְחוֹת דְּדָנִים.




الملاحظ حول هذه النصوص الآتي :

•بدأت هذه النصوص جميعاً بداية واحدة بكلمة " مسا מַשָּׂא " أو وحي .
•بدأت جميع النصوص بداية واحدة " وحي من جهة ..... " ، ولا أعلم من أين أتى المترجمون بعبارتهم " من جهة " مع أن النصوص تقول عكس ذلك ، مثال على هذا
مثلاً نص أش 19 : 1 ، ونقرأه " وحي من جهة مصر " .
وكما رأينا النص في أصله العبري : מַשָּׂא, מִצְרָיִם
وينطق " مسا متساريم " أي وحي مصر . فمن أين أتى المترجمون بــالعبارة " من جهة كذا " ، وقس على ذلك باقي الأمثلة
ּ
أولاً :كونك لا تعلم فهذا يخصك وحدك ويلزمك ان تعلم فما علاقة عدم علمك بالـ " بحث " ؟
ثانياً : توضيح بسيط هو ان كل التراجم تقريبا في كل العالم في كل العصور بكل اللغات تقريباً ( أقول " تقريبا " لعدم الإحصاء الكامل ) تترجم بتوضيح " من جهة " وليس فقط العربية ! فهل كل التراجم في كل العالم اخطأت أم انك تجهل السبب الواضح ؟! بالطبع انت تجهل السبب الواضح !
ثالثاً :
ترجم لي هذه الجملة " I am Molka " ، هل ستترجمها الى " انا أكون مولكا " ام الى " انا مولكا " ؟! اظن كلامي واضح جداً ، السبب يا سادة هى ان النبوات كلها المذكورة تتكلم عن أماكن أو اشياء محددة مثل " وحي من جهة بابل " و " وحي من جهة مؤآب " و" وحي من جهة دمشق " و " وحي من جهة مصر " و" وحي من جهة برية البحر " و " وحي من جهة دومة " و " وحي من جهة بلاد العرب " و " وحي من جهة وادي الرؤيا " و " وحي من جهة صور " و " وحي من جهة بهائم الجنوب " فكلها اماكن أو عن بشكل عام عن أشياء محددة فكلمة " وحي مصر " تعني أن هذا الوحي القادم سيكون بخصوص مصر ولذا تم ترجمتها الى " وحي من جهة مصر " أي وحي الله للنبي أشعياء بن آموص بخصوص مصر " ولا أعرف ما هى الصعوبة في هذا !! فمعروف ان بين اللغات توجد أشياء في اللغة المترجم منها لا يقابلها اي كلمات في اللغة الأخرى فضلاً عن التراكيب اللغوية ! فهل خرج علينا أي يهودي وقال أن هناك نبي للمسلمين سيقوم في بلاد العرب !!!!؟ ام ان المسلم أراد خلط الماء بالزيت !؟

فلنكمل ،،

يقول زميلنا المسلم الحبيب :

اقتباس:

•أتفقت جميع النصوص أيضاً في مجيء المكان بعد كلمة " מַשָּׂא " مباشرة بدون أي فاصل بينهما ، إلا نص أش 21 : 13 فقد جاء هكذا مسبوقة بحرف الجر " בַּ " وهو بمعنى " في " .
מַשָּׂא, בַּעְרָב
מַשָּׂא + בַּ + עְרָב
وترجمة النص الحرفية :
(מַשָּׂא ) ( مسا ) وحي ( בַּ ) ( بَ ) في ( עְרָב ) ( عرب ) بلاد العرب
أي : وحي في بلاد العرب .
كما حدث مع كلمة " بيعر בַּיַּעַר " فهي مكونة من حرف الجر בַּ + יַּעַר وترجمت إلى " في الوعر " .
فهذا هو ما يجعل هذه الفقرة – أحد أركان النبوءة – مختلفة عن باقي الفقرات التي يحاول أن يُفند بها المعترضون هذه البشارة .


أولاً : الزميل يعتمد على الشبة ! ، أي " يأخذ الأمور بالشبة " بلا دراسة و الرجوع لأقوال العلماء الذين درسوا النصوص وخرجوا لنا بالإجابة ، فالزميل يقول أن طالما جاء حرف الجر البيت (
בּ ) فله الحق أن يُنَصِّب نفسه مترجم من العبرية بل و مترجم حرفي ! فترجمها " وحي في بلاد العرب " ورغم ان حتى هذه الترجمة لاتؤثر في جعل الآيات المقدسة تتكلم عن نبي ولا غيره ولا تخدمه في موضوعه إلا اننا سنضع أقوال العلماء لير الكل ما الفرق بين العلم وعدمه ! ، ولن أعلق إلا بالتظليل فقط

ثانياً : أقوال العلماء ..

يقول ألبرت بارنز في هذه النقطة تحديداً :

Upon Arabia - (בערב ba‛ărâb). This is an unusual form. The title of the prophecies is usually without the ב (b) rendered 'upon.' Lowth supposes this whole title to be of doubtful authority, chiefly because it is missing in most MSS. of the Septuagint. The Septuagint connects it with the preceding prophecy respecting Dumab, and makes this a continuance of that. The preposition ב (b) - 'upon,' means here "respecting, concerning," and is used instead of על ‛al as in Zechariah 9:1. Arabia is a well-known country of western Asia, lying south and southeast of Judea. It was divided into three parts, Arabia Deserta, on the east; Arabia Petrea, lying south of Judea; and Arabia Felix, lying still further south. What part of Arabia is here denoted it may not be easy to determine. It is probable that it was Arabia Petrea, because this lay between Judea and Egypt, and would be exposed to invasion by the Assyrians should they invade Egypt; and because this part of Arabia furnished, more than the others, such retreats and fastnesses as are mentioned in Isaiah 21:13-15.



و أيضا :

The heading בּערב משּׂא (the ע written according to the best codd. with a simple sheva), when pointed as we have it, signifies, according to Zechariah 9:1 (cf., Isaiah 9:7), "oracle against Arabia." But why not massâ ‛Arâb, since massâ is followed by a simple genitive in the other three headings? Or again, is this the only heading in the tetralogy that is not symbolical? We must assume that the Beth by which this is distinguished is introduced for the express purpose of rendering it symbolical, and that the prophet pointed it first of all בּערב, but had at the same time בּערב in his mind. The earlier translators (lxx, Targum, Syr., Vulg., Ar.) read the second בּערב like the first, but without any reason. The oracle commences with an evening scene, even without our altering the second בּערב. And the massa has a symbolical title founded upon this evening scene. Just as 'Edom becomes Dumah, inasmuch as a night without a morning dawn falls upon the mountain land of Seir, so will בּערב soon be בּערב, inasmuch as the sun of Arabia is setting. Evening darkness is settling upon Arabia, and the morning-land is becoming an evening-land. "In the wilderness in Arabia ye must pass the night, caravans of the Dedanians. Bring water to meet thirsty ones! The inhabitants of the land of Tema are coming with its bread before the fugitive. For they are flying before swords, before drawn swords, and before a bent bow, and before oppressive war." There is all the less ground for making any alteration in בּערב בּיער, inasmuch as the second Beth (wilderness in Arabia for of Arabia) is favoured by Isaiah's common usage (Isaiah 28:21; Isaiah 9:2; compare 2 Samuel 1:21; Amos 3:9). ‛Arab, written with pathach, is Arabia (Ezekiel 27:21; ‛arâb in pause, Jeremiah 25:24); and ya‛ar here is the solitary barren desert, as distinguished from the cultivated land with its cities and villages. Wetzstein rejects the meaning nemus, sylva, with ya‛ar has been assumed to have, because it would be rather a promise than a threat to be told that they would have to flee from the steppe into the wood, since a shady tree is the most delicious dream of the Beduins, who not only find shade in the forest, but a constant supply of green pasture, and fuel for their hospitable hearths. He therefore renders it, "Ye will take refuge in the V‛ar of Arabia," i.e., the open steppe will no longer afford you any shelter, so that ye will be obliged to hide yourselves in the V‛ar. Arab. wa‛ur for example, is the name applied to the trachytic rayon of the Syro-Hauranitic volcanoes which is covered with a layer of stones. But as the V‛ar in this sense is also planted with trees, and furnishes firewood, this epithet must rest upon some peculiar distinction in the radical meaning of the word ya‛ar, which really does mean a forest in Hebrew, though not necessarily a forest of lofty trees, but also a wilderness overgrown with brushwood and thorn-bushes. The meaning of the passage before us we therefore take to be this: the trading caravans ('ârchōth, like hailı̄coth in Job 6:19) of the Dedanians, that mixed tribe of Cushites and Abrahamides dwelling in the neighbourhood of the Edomites (Genesis 10:7; Genesis 25:3), when on their way from east to west, possibly to Tyre (Ezekiel 27:20), would be obliged to encamp in the wilderness, being driven out of the caravan road in consequence of the war that was spreading from north to south. The prophet, whose sympathy mingles with the revelation in this instance also, asks for water for the panting fugitives (התיוּ, as in Jeremiah 12:9, an imperative equivalent to האתיוּ equals האתיוּ; compare 2 Kings 2:3 : there is no necessity to read קדמוּ, as the Targum, Dderlein, and Ewald do). They are driven back with fright towards the south-east as far as Tema, on the border of Negd and the Syrian desert. The Tema referred to is not the trans-Hauranian Tm, which is three-quarters of an hour from Dumah, although there is a good deal that seems to favour this,


http://bible.cc/isaiah/21-13.htm


فلو كان بحث لكان قرأ وربما كان فهم بدلاً أن يبني موضوعاً على لاشيء ..



اقتباس:
فهي تحدد مكان الوحي الذي سيتكلم به النبيّ القادم ... أرض العرب .

أولاً : النبوة لا تحدد مكان الوحي فهذا تلبيس بتغير الترتيب ، بل النبوة تحدد مكان تحقيق الوحي هذا نفسه
ثانياً : كم تريد ان تمرر ببساطة كلمة "
الذي سيتكلم به النبيّ القادم " ؟ من أين جئت بهذه الكلمات ؟ المسلم يريد في كل سطر ان يضيف كلمة يمررها على اخوته المسلمين ليخرج لنا بنهاية مُرَّرَة تماماً ، أين قالت النبوة بوجود نبي في كل القصة ؟!!

اقتباس:
تبدو معالم هذه النبوءة في الظهور أكثر وأكثر عند السير مع بقية النص ، فبعد أن حدد ظهور وحي في بلاد العرب ، نجده يوضح أكثر مكان هذا الوحي من شبه جزيرة العرب .
بالطبع هذا تمرير أيضا من المسلم على المسلمين أيضاً ، فالنبوة لم تحدد مكان ظهور الوحي بل مكان تحقيق هذا الوحي نفسه !






من هنا سيبدأ في التلفيق وتلبيس الحق بالباطل والتمرير على مساحة كبيرة جداً ولكن ابناء الله لن يسكتوا ...





اقتباس:
لنقف وقفة بسيطة عند معنى كلمة الوعر " יַּעַר " التي جاءت في النص :
يا سيدي قف كما تشاء وإليك المعاجم ..( لاحظوا ما سأُكَبِرَهُ و أُغير لونه لانه مهم )

سترونج :
H3293
יער
ya‛ar
yah'-ar
From an unused root probably meaning to thicken with verdure; a copse of bushes; hence a forest; hence honey in the comb (as hived in trees): - [honey-] comb, forest, wood.

براون :

H3293
יער
ya‛ar
BDB Definition:
1) forest, wood, thicket, wooded height
Part of Speech: noun masculine
A Related Word by BDB/Strong’s Number: from an unused root probably meaning to thicken with verdure
Same Word by TWOT Number: 888, 889


ويقول قاموس " The Complete Word Study Dictionary " :

H3293

ַיַער
ya‛ar: I. A masculine noun referring to a forest, woods; honeycomb. This word is used in contexts and texts where it means a forest, thicket, woods (2Sa_18:8; 1Ki_7:2; Zec_11:2). It depicts a man-made or humanly manicured natural park area (Ecc_2:6).
II. A masculine noun meaning honeycomb. The word has this sense in Son_5:1. It refers to an item the lover has eaten within his garden of delight.
III. A masculine proper noun meaning Jaar. It may refer to a city by this name, "city of forests," Kiriath Jearim, or simply the field of Jaar (NIV, Psa_132:6).

وبوجد الكثير من المراجع اللغوية التي تؤكد نفس المعنى ، ولكن ماذا عن صديقنا المسلم ؟ تعالوا بنا لنر ماذا قال :

اقتباس:
وكلمة يعر בַּיַּעַר في نص أشعياء ( 21 : 13 ) كناية عن أمر يوصف بالصعوبة

يا راجل ؟! ، بجد ؟! ، انت حطيت قاموسين ناقضوك في كلامك وبعدها بتحط كلام غريب من عندك وتقرر انها كناية عن أمر يوصف بالصعوبة ؟! امال القواميس العالمية اللي قالت " thicken with verdure " و "
a copse of bushes " و " forest " و " honey " و " thicket " و " woods " و " honeycomb " و " a city by this name " نوديها فين ؟! ، نرميها في البحر !
هى دي الإمانة العلمية يا حضرة المسلم ؟! هو ده مستوى البحث العلمي العربي !؟ هو ده اللي يستحقه اخواتك المسلمين منك انك تضحك عليهم ؟! يا حسرة عليك يا مسلم ..

أنظروا يا اخوة القواميس المعتمدة بتقول أية والأخ المسلم بيقول أية !! شوفوا المسيحي لما بيكون في معنى عربي بيقوم بإغراق الموضوع بالمراجع اللغوية العربية المعتمدة ويقيمها حجة على المسلم و قارنوا هذا بكلام هذا العضو !



فلنكمل مع المسلم وسنعرض الآن بصورة واضحة جداً مدى مخالفة المسلم للقواميس للمعاجم في صورة ( VS. ) ...



يقول المسلم مخترعاً :

اقتباس:
ولا تعنى أبداً غابة أو مكان للعسل
شايفين الثقة ! شايفين تصحيح المسلم للقواميس !!
شوفوا القواميس مرة اخرى :




سترونج :
H3293
יער
ya‛ar
yah'-ar
From an unused root probably meaning to thicken with verdure; a copse of bushes; hence a forest; hence honey in the comb (as hived in trees): - [honey-] comb, forest, wood.

براون :

H3293
יער
ya‛ar
BDB Definition:
1) forest, wood, thicket, wooded height
Part of Speech: noun masculine
A Related Word by BDB/Strong’s Number: from an unused root probably meaning to thicken with verdure
Same Word by TWOT Number: 888, 889


ويقول قاموس " The Complete Word Study Dictionary " :

H3293

ַיַער
ya‛ar: I. A masculine noun referring to a forest, woods; honeycomb. This word is used in contexts and texts where it means a forest, thicket, woods (2Sa_18:8; 1Ki_7:2; Zec_11:2). It depicts a man-made or humanly manicured natural park area (Ecc_2:6).
II. A masculine noun meaning honeycomb. The word has this sense in Son_5:1. It refers to an item the lover has eaten within his garden of delight.
III. A masculine proper noun meaning Jaar. It may refer to a city by this name, "city of forests," Kiriath Jearim, or simply the field of Jaar (NIV, Psa_132:6).


القواميس تقول : تعني غابة VS. المسلم يقول : لا تعني أبداً غابة

القواميس تقول : تعني مكان للعسل VS. المسلم يقول : لا تعني أبداً مكان للعسل



ماذا نفعل ؟!!! هل نصدق المسلم ام القواميس !؟
انها ليست مشكلة التواجة مع هذه القواميس فحسب بل مشكلة المسلم في التواجة مع العلم !

إنها محنة العقل !


اقتباس:
ولنا في ذلك قرينة من العهد القديم الذي إستخدم كلمة يعر " בַּיַּעַר " لترمز إلى هذا الأمر
" أمر " اية سيادتك !؟ مش توضح لنا برضو عشان نكون معاك في الصورة ؟!


اقتباس:

(الفانديك)(يشوع)(Jos-17-18)(بل يكون لك الجبل لانه وعر
فتقطعه وتكون لك مخارجه.فتطرد الكنعانيين لان لهم مركبات حديد لانهم اشداء)

כִּי הַר יִהְיֶה-לָּךְ, כִּי-
יַעַר הוּא, וּבֵרֵאתוֹ, וְהָיָה לְךָ תֹּצְאֹתָיו: כִּי-תוֹרִישׁ אֶת-הַכְּנַעֲנִי, כִּי רֶכֶב בַּרְזֶל לוֹ--כִּי חָזָק, הוּא. {פ}

طيب وبعدين ؟ اية للي استفدناه من النص ده ؟ دورت على اية مذكورة في اي قاموس وحطتها بالعربي والعبري وعلمت على كلمة وعر ! ، اية الجديد ؟ فين الدليل برضو ؟ قدمت اية جديد في الجزء ده ؟!! وهو انت بتاخدها بالقرينة فقط ! بالشبة !؟

اقتباس:
وهنا تحديد أكثر دقة لمكان وقوع هذه البشارة وتحقيق النبوة


بعد كل ده المسلم لسة مقتنع ان في نبوة في الموضوع كله عن نبي !! عجبي ! وكمان بعد كل التجاوزات دي جاي بيقول أن النص بيحدد بأكثر دقة مكان وقوع البشارة !
بشارة اية بس ؟!!!!


صدق صديقي عندما قال : ان من كتر وهم المسلمين بأن الكتاب المقدس يحتوي على نبوة تخص نبيهم كنبي حقيقي أصبح عدد نبوات الكتاب المقدس عندهم عن نبيهم أكثر من آيات الكتاب المقدس نفسه !!!


اقتباس:
إنها الأرض الأكثر وعورة ، الأكثر صعوبة في جزيرة العرب
جبت منين لفظ " الأكثر " ده كمان ؟؟!!!!
وجبت منين لفظ " جزيرة العرب " هو التاني !!!؟
وانهو جزيرة عرب ؟ هل الخاصة بالخرائط القديمة التي تصفها ام في وضعها الحالي !؟

اية الموضوع الغريب ده ! مافيش حاجة واحدة فيه صح !


اقتباس:
وكما نرى ، على الخريطة ان أعلي وأوعر تضاريس هي التي تقع في منطقة الحجاز التي تقع فيها مكة والمدينة المنورة وباقي المدن التي وردت في البشارة .
بصوا بقى الحتة دي غريبة جدا وانا اتوقع انه كتبها وهو نائم ولم يقرأها ابداً !

أولا : هى " مكة " و " المدينة المنورة " في البشارة كمان واحنا مانعرفش !!؟ كله عند العرب صابون ! اية المانع ندخل كمان القدس والقاهرة و الرياض والدمام وابو ظبي !! عادي هو في مسلم هايراجع ورانا ؟!! نام وصحي وقال ان مكة في البشارة وكمان المدينة المنورة ! ، كل ده بيمهد لقل المسلمين انهم يلاقوا الكلام اللي هم عايزينه فيكملوا بدون بحث في الموضوع وتبدأ التشكرات !!


ثانيا : شوفوا يا جماعة الخريطة اللي هو حاطتها بنفسه ودققوا فيها كويس جداً عشان تعذروني لو الواحد مابقاش يرد على شبهات المسلمين !!



أريدكم أن تركزوا على أمرين وهما :

1. زمن الخريطة ، فستجدوه على الخريطة على اليسار " لعام 1385هـ 1965 م " .....! فتخيلوا مدى بعد الفترة الزمنية بين هذا التوقيت وبين التوقيت القديم ! قرابة 2500 عام !!! شايفين كام !! 2500 عاااااااااااااااااااااام !! فيها كل حاجة ممكن تتغير تماماً سواء اسماء او مفاهيم او معالم او تضاريس !!! وعجبي على المسلم الذي يضع خريطة تدينه !

2. مفتاح الخريطة فالخريطة وضعت بجانب اللون " " أعلى من 2000 متر وهذا هو اعلى ارتفاع بحسب مفتاح الخريطة ، حيث أن الإرتفاع الأصغر مباشرة هو " من 500 الى 2000 " وهو الذي يقول عليه المسلم بالخطأ انه اعلى ارتفاع ! وهو ليس اعلى ارتفاع ! بل الثاني حيث أن منطقة عسير هى الأعلى ! وهذا كله بالرغم من ان النبوة لم تقل أصلاً جبال بل قالت شهد وغابة وهذا كله ايضاً بالرغم من ان النبوة لم تقل اصلا كلمة " أعلى " !! فالمسلم يعيش في الأوهام ، يخترع الشيء ويصدقه ويدلل عليه بدليل ياليته كان صحيحاً بل حاله كحال الموضوع كله خاطيء وفي النهاية يقول بشارة بنبينا في الكتاب المقدس ! افلا تستحون !

هذا هو مستوى المسلمين !!

اقتباس:
فالبشارة تحدد مكان البشارة
ديمو كراسي ....



هانرجع تاني في الجزء القادم على موضوع اللغة الي مسبب له عقدة نفسيه !


اقتباس:
النص الماسوري وردت فيه كلمة ערב مرتين بقراءة " بلاد العرب " ونحن هنا بصدد تحديد قراءة الكلمة الثانية كما حددنا قراءة الأولى في فصلٍ سابقٍ .
هذه الجملة في حد ذاتها بها خطأ شنيع جداً سيظل لا يلتفت اليه طوال مشاركته هذه وهو ، أنه يقول ان قراءة النص الماسوري " ערב " بقراءة " بلاد العرب " وهنا انا اريد ان اعرف كيف عرف ان " ערב " وردت بمعنى " بلاد العرب " ولم ترد مثلا بمعني " المساء " ؟! فإن النص الماسوري عبري والإختلاف هو في ترجمة العبري نفسه ! سواء كان الى يوناني او انجليزي او لاتيني او سرياني حتى ! فكيف يقول هذا الكلام ؟!
بمعنى أخر ، كيف ازاي احدد معنى كلمة في مخطوط عبري بإستعمال لغة اخرى غير العبري !! ، بمعنى اخر ، انا ممكن اقول فقط هنا ، نفس الكلام ده بس هاغير كلمة " بلاد العرب " واحطها " المساء " واقول :


اقتباس:
النص الماسوري وردت فيه كلمة ערב مرتين بقراءة " المساء " ونحن هنا بصدد تحديد قراءة الكلمة الثانية كما حددنا قراءة الأولى في فصلٍ سابقٍ .
فـ اية المانع هنا ؟ !!! ، المسلم هنا نسي انه بيحدد القراءة العربية " بلاد العرب " على اساس ترجمة الفانديك !!! مش النص العبري نفسه ولكن عن طريق " ترجمة " !



شوفوا الجزء المضحك اللي جاي في كلامه :

اقتباس:

Leningrad codex B 19 a :


מַשָּׂא, בַּעְרָב: בַּיַּעַר בַּ
עְרַב תָּלִינוּ, אֹרְחוֹת דְּדָנִים.

Aleppo codex:


מַשָּׂא, בַּעְרָב: בַּיַּעַר בַּ
עְרַב תָּלִינוּ, אֹרְחוֹת דְּדָנִים.

ويرجع زمن كتابة النص الماسوري في الفترة ما بين القرن السابع حتى القرن العاشر بعد الميلاد .
فمخطوطة حلب Aleppo codex مثلاً يقدر العلماء زمن كتابها إلى حوالى النصف الأول من القرن العاشر ميلادياً ، ومخطوطة ليننجراد في عام 1008 م تقريباً .

وقد فسرها ترجوم يوناثان [1] :


even, the caravan of the sons of Dedan shall remain for the night.
The Burden of the cup of cursing to gine the Arabians to drink. In the forest at


ولو عقدنا مثلا مقارنة بين القراءة الماسورية للنص وبين القراءة السبعينية التي ترجع للقرن الثالث قبل الميلاد :



وترجمت إلى الإنجليزية :

Thou mayest lodge in the forest in the evening, or in the way of Daedan.
اقتباس:


وكذلك في الفولجاتا التي ترجمت في القرن الثالث الميلادي

Onus in Arabia in saltu ad vesperam dormietis in semitis Dodanim.


والتي ترجمت إلى الإنجليزية :

The burden in Arabia. In the forest at evening you shall sleep, in the paths of Dedanim.




وانا اشكره جزيل الشكر واقدم له اعذب التحيات على هذا الإثبات الرائع للكلمة ولكن السؤال الآن ، هو اثبت أن كلمة " ביער " تعني "
at evening " أي المساء ، فما هو الذي كان يدافع عنه ويعض بالنواجز عليه في اول جزء واتهم العلامة القمص تادرس بالتدليس !!؟ انه اثبت بنفسه ما اراد نفيه بنفسه ايضاً !! فأين بحث هذا الذي يتحول فيه الباحث من مدافع من رافض لمعنى كلمة بكل قوته الى مؤيد لمعنى نفس الكلمة بكل قوته ايضاً ؟!!




وسؤال صغير :
طالما أن اثبت ان الكلمة الثانية تعني " المساء "وهى نفس الكلمة الأولى ، ما المانع أن تكون الكلمة الأولى ايضاً تعني المساء كما قال العلماء ؟

اقتباس:
2 – إستخدمت كلمة " المساء " بدلاً من " بلاد العرب " .
اقتباس:


جاءت قراءة كلمة ערב الثانية في النص الماسوري بقراءة " بلاد العرب "
جبت منين الكلام ده يا مسلم ؟


اقتباس:
مما يعطي لهذه القراءة الأفضلية عن قراءة النص الماسوري ، إذا أنها القراءة الأقدم والأكثر إنتشاراً .



واما عن القدم فلو اخذنا فقط بالقدم لأنتفى موضوعك بترجمة واحدة وهى السبعينية اذ انها لا تحتوى على الجزء " وحي من جهة بلاد العرب " اصلاً ، فلا يوجد وحي ولا يوجد بلاد ولا يوجد عرب !!!!
ها ، تحب نخليها سبعينية ؟!!






اقتباس:
فاليهود كانوا يسكنون تيماء لعلمهم بقدوم نبي ، فكانوا يعرفون هذا النبي كما يعرفون أبناءهم ،

وطبعا بعد هذا الكلام ، مطلوب مننا اننا نهلل ونكبر ! صح ؟! ، ازاي ؟ ليه ؟ مش مهم لكن المهم ان المسلم قال كلمة ولازم الكل يصفق له ! كدة ! ولا بدليل ولا بمصدر ولا بأي حاجة ! ، هو الراجل اقر ان اليهود كانوا في شبة الجزيرة عشان منتظرين نبي فلازم احنا نصدقه عشا المسلم قال كدة ! هي دي اصول البحث العلمي !! ، لا و أية كمان ! دا كانوا عارفينه كما يعرفون ابناءهم ! شايفين الدروشة اللي المسلم فيها ! ، قاعد في البلد وعمال يفتي ! اي كلام في اي حاجة في اي هزار ، المهم انه يرص شوية كلام من اللي بيعجبوا المسلمين وخلاص ! ويخرج يقول " بحث " !!




الجزء الخاص بالخرائط ومن هم هذه القبائل والأماكن تم مناقشته في الموضوع اعلاه بالتفصيل الممل فلن نكرره هنا ..




اقتباس:
ولا شك أن هذا المهاجر هو رسول الإسلام


يا راجل ؟ يا رجل تصدق زعلتني !؟ ، لا شك انه رسول الإسلام ! من اين جاء لك الشك اصلا لإثبات انه هو رسول الإسلام لتقول انه لا شك في انه يكون رسول الإسلام !

انت بتخترع ؟
اي حاجة في اي حاجة وكدة تطلع لنا بتأكيد انه " لا شك انه رسول الإسلام " ؟ مش يمكن يكون اي حد تاني !






انظروا الى ادلة هذا الباحث :

اقتباس:

[1] قاموس الكتاب المقدس .
[2] http://www.arabicacademy.org.eg/admi...%20-%20179.doc
[3] The chaldee paraphrase on the prophet Isaiah . translated by REV. C. W. H. PALI . p 66.
[4] قاموس الكتاب المقدس .
[5] http://www.arabicacademy.org.eg/admi...%20تاريخية.doc
[6] الرهبانية اليسوعية ص 34 .
[7] البارقليط - مهندس زهدي جمال الدين .
[8] جامع البيان ج 2 ص 334 .

يستشهد برابطين على النت لواحد اسمه
مراد كامل لا نعرف من هو ولا دكتور في أي مجمع ولكن زميلنا المسلم يستشهد به وخلاص ! هو كدة !

وانظروا الى الإستشهاد السابع ! انه لزميل مسلم في المنتديات مواضيعه اشبه بالنكات الهستيرية من كثر الأخطاء الواقعة فيها ! وله كتاب حديث لم اتمالك نفسي من الضحك عندما قرأته ! ، هذا يكتب بغير علم وذلك ينقل عنه بغير علم وكأن الأول رأيه حجة علينا !! عجبي !

اقتباس:
وكانوا يقولون للعرب أن الله سيبعث نبيّ سيقاتلكم ونقاتلكم معه :

فعن السدي أنه قال : كانت العرب تمر باليهود فيؤذونهم ، وكانوا يجدون محمدا صلى الله عليه وسلم في التوراة ، ويسألون الله أن يبعثه فيقاتلوا معه العرب. فلما جاءهم محمد كفروا به ، حين لم يكن من بني إسرائيل . [8]
المسلم هنا لم يعطي لنا كتاب حديث معتبر لنر اخراج الحديد من علماء الحديث بل اعطى لنا تفسير وكان ما في التفاسير هو صحيح وهو ملزم بالأحاديث الواردة فهي ! فإني بحثت ولم اجد الحديث هذا الا في كتب التفسير ( على حد بحثي في ما يقرب 5400 كتاب اسلامي ) فمن الأفضل أن يعطينا المصدر ونحن نذهب اليه ونتأكد من سند الحديث و إخراجه ، مع ايراده طبعا ..



ولكن المشكلة الحقيقية هى وجود حديث مقارب جداً جداً لما يريد أن يوصله الزميل الينا وهذا الحديث حكم عليه علماء الإسلام أنفسهم بالضعف :



1 - عن ابن عباس قال : كانت يهود خيبر تقاتل غطفان ، فكلما التقوا هزمت يهود فعاذت بهذا الدعاء : اللهم إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم ، فكانوا إذا دعوا بهذا الدعاء هزموا غطفان ، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به ، فأنزل الله تعالى { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به }
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن تيمية - المصدر: التوسل والوسيلة - الصفحة أو الرقم: 227
خلاصة حكم المحدث: هذا مما أنكره عليه العلماء فإن عبد الملك بن هارون من أضعف الناس وهو عند أهل العلم بالرجال متروك بل كذاب ، وهذا الحديث من جملتها

 2 - عن ابن عباس قال : كانت يهود خيبر تقاتل غطفان فكلما التقوا هزمت يهود فعاذت بهذا الدعاء : اللهم إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم فكانوا إذا دعوا بهذا الدعاء هزموا غطفان ، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به فأنزل الله تعالى { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به }
الراوي: سعيد بن جبير المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 1/299
خلاصة حكم المحدث: فيه عبد الملك بن هارون من أضعف الناس وهو عند أهل العلم بالرجال متروك بل كذاب



فهل يبني زميلنا الفاضل نبوته على احاديث ضعيفة ؟

فلنكمل في موضوعه الثاني ، وهو الآن سيتكلم عن مدة الثلاث سنوات فتعالوا نفترض انها صحيحة بعد ان اثبتنا انها خاطئة تماماً ....




التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 13-03-2011 الساعة 04:54 AM سبب آخر: وانرظوا الة
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-02-2011, 12:31 AM   #10
Molka Molkan
لستم المتكلمين
 
الصورة الرمزية Molka Molkan
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
المشاركات: 23,667
ذكر
مواضيع المدونة: 37
 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185 نقاط التقييم 2264185
افتراضي

رد: وحي من جهة بلاد العرب ، سرجون ، في مدة سنة كسنة الاجير يفنى كل مجد قيدار ، هل هى نبوة عن نبي المسلمين ؟



اقتباس:
وماذا قوله في قراءة مخطوط 1QIsa التي ترجع للقرن الثاني قبل الميلاد والتي نسفت تلفيق وإلصاق تلك النبوة لسرجون ؟

في الحقيقة لا أعرف ، حتى لو اعتبرنا ان النص يقول " ثلاث سنين " ، كيف نسف نسب الحدث لسرجون ؟

وفي حقيقة الحقيقة ، لا عرف ايضاً ، حتى لو كان نسف الخبر لسرجون ، وهذا لن يحدث ، فما علاقة رسول الإسلام بالموضوع ايضاً ...؟؟!!


كان يجب على الزميل ان يشرح كيف يكون هذا أو ذاك يصلون بالموضوع لنبي الإسلام ، فإنه الموضوع كله عبارة احد الأشخاص بحث عن كلمة " عرب " في الكتاب المقدس وقال ، بس ، هى دي النبوة ، وبدأت الأساطير حول تكوين نبوة من عدم !

اقتباس:
ففي حالتنا هذا عندما يضع المخطوط 1QIsa امام اي نص ماسوري آخر فلا صوت يعلو فوق صوت نص قمران ، وهنا في تلك الحالة نستطيع أن نقول مخطوط قديم ، ومخطوط حديث .... وبالطبع القراءة الاقدم هي الاصح .
بالطبع الجملة الأخيرة تعرفنا بمدى علم هذا الزميل بعلم النقد كافة وبالنقد الأدنى خاصة فهناك أسباب كثيرة لكي نقول أن القراءة هذه هى الصحيحة ام هى الخاطئة فعامل القدم ليس هو العامل الوحيد ، وكما اثبتنا في ردنا الأول عدة اسباب ، ولا يوجد سبب واحد على الأقل لتفضيل تلك القراءة رغم انها لا تؤثر في الموضوع بشأن النبوة المزعومة على الإطلاق ... حتى عامل القدم قد تغلبت عليه تماماً القراءة اليونانية السبعينيية ... فما الباقي بعد هذا ؟

اقتباس:
وجاءت المخطوطة 1QIsa لتصحح خطأ السبعينية وتثبت أصاله تلك الجملة ، لتكون الرقيب على السبعينية وليس العكس :
يعود زميلنا ويقول جملة كهذه أشبة بالضحك المستمر على عقول المسلمين ففيها :


1. ناقض نفسه حالاً ، سريعاً ، فوراً ، عندما قال الآن أن قمران جاءت رقيبة على السبعينية ( وقمران جاءت بعد السبعينية في الزمن ) وهو الذي منذ قليل قد قال " وبالطبع القراءة الاقدم هي الاصح " ، ففوراً قد قلب الموازين طالما ان لا احد يقرأ كلامه ويحاسبه عليه ! فتارة الأقدم هو الأصح ( وهذا ليس بهذه السهولة ) وتارة أخرى أن الأجدد هو الأصح ( وهذا ايضا ليس بهذه السهولة ) ، ولكن هل تعرفون لماذا يقول جملة كهذه لا تُزن في ميزان العلم مطلقاً ؟ لأنه لو اعتبر الأقدم هو الأصح وهى السبعينيية ، فموضوعه ينهدم بهذا فقط ، حيث اننا وكما قلنا السبعينيية لا يوجد بها من الأساس كلمة " وحي " ولا يوجد بها ايضا " بلاد العرب " فينهدم الموضوع كله بضربة واحدة !! ولهذا قال جملة كهذه !!! أرأيتم مدى الصدق ومدى الأمانة العلمية بل والعقلية ؟!


2. كيف تقوم مخطوطة عبرية بتصحح خطأ ترجمة يونانية !!!؟ ولن استكمل والحكم للقاري على ما نراه من نقاط في هكذا مواضيع !!

3. بنفس المبدأ المغلوط ، تكون كل المخطوطات التالية لمخطوطة اشعياء القمرانية جاءت لتصحح خطأ قمران !! + !! = !!!! وعجبي !!


اقتباس:
ألا وهي الترجمة الإنجليزية لترجوم يوناثان التي أعدها علماء نصارى توافق نفس الترجمة التي ترجمناها :

أولاً : لا يوجد علماء نصارى ترجموا هذه الترجمة لان النصارى قد انتهوا منذ أمد بعيد فلا تخلط بين ناصريين وبين نصارى ...

و إن كنت لك رأي مخالف فطالعنا به هنا : مسيحيين ولسنا نصارى !

ثانياً : لا يمكنك أن تستدل بـ " ترجوم " آرامي على نص عبري لأن الموضوع عن شبهة نقدية نصية وبالتالي فلا يصح الإستشهاد بترجوم آرامي للنص العبري لانه سيفسر المعنى ويضيف ويحذف كما سنرى فيما بعد وكما يعلم من له أدنى علم بماهية الترجوم ...

ثالثاً : لا يمكنك الإستشهاد بترجمة إنجليزية للنص الآرامي للترجوم ، لان الترجمة بحسب المترجم ممكن أن تخطيء هنا ، كما سنرى ...




اقتباس:
وهذا كذب علني مفضوح مبني على الجهل الشديد باللغة العبرية كما عودنا ذلك الشخص طيلة ما فات من رد ، يقول الترجوم في عبارة مباشرة وواضحة :
اقتباس:

אְרֵי כִדנָן אְמַר יוי לִי בְסֹוף שְנַיָא כִשנֵי אְגִירָא וִיסוּף כָל יְקָרְהֹון דעַרבָאֵי

والجزء الملون هو الجزء المقصود ، وترجمته :

שְנַיָא– شِنَيَ – سنين
כ– كِ – كـ َ
שנֵי– شني – سنين
אְגִירָא– أجيرَ – أجير

والمعنى ، سنين كسنين الأجير ، فمن هو الذي يدلس الآن ؟
ومفاجأة صاعقة لذلك المدلس ، ألا وهي الترجمة الإنجليزية لترجوم يوناثان التي أعدها علماء نصارى توافق نفس الترجمة التي ترجمناها :

at the end of the years, as the years of an hireling



بغض النظر عن المسبات التي يكيلها والإتهامات التي يوجهها الزميل فأننا سنرى من هو الجاهل ومن هو المدلس حسب الأدلة والمراجع ولنبدأ وأدعوا له بالإحتمال ..




قد قلنا سابقا أنه لا يمكنه استخدام الترجوم الآرامي لتحديد قراءة كلمة عبرية ، اي شبهة نصية في نص عبري أيضاً لانه وببساطة " ترجوم " وليس " نسخة " فالترجوم آرامي ويقوم بتفسير النص العبري ويضيف عليه بحسب ما يراه من تفسير ... والآن لنلقي نظرة على النص 16 في الترجوم :

אְרֵי כִדנָן אְמַר יוי לִי בְסֹוף שְנַיָא כִשנֵי אְגִירָא וִיסוּף כָל יְקָרְהֹון דעַרבָאֵי׃


و انا اريد ان اعرف ، ما علاقة هذا النص بالنص الموجود في النص الماسوري :

כי־כה אמר אדני אלי בעוד שׁנה כשׁני שׂכיר וכלה כל־כבוד קדר׃

وبالطبع أيضاً النص القمراني لنفس النص ( مع الإختلافات التي عرفناها ) ...


بالطبع أتكلم عن رسم الحروف كآرامي وعبري ، فالفارق بين " سنة " و" سنين " حرف هنا وحرفين هناك فما العلاقة بإستخدام ترجوم يستخدم حروف أخرى ؟!

هل كل هذه الإختلافات بينهما لم تجعل الأخ المعترض يتحاشى إستخدام الترجوم للتدليل على وجود كلمة من عدمها ؟!
فإن كان سيتمسك بوجود كلمة هنا سأطالبه بوجود كل الكلمات بلا إستثناء بنفس الرسم سواء في قمران أو في النص الماسوري ، وليتفضل بإستخراجهم....

الشيء العجيب والغريب والمذهل حقاً أننا لو رجعنا لترجوم يوناثان ولكن هذه المرة للنص رقم 13 فسنجده جاء فيه :

מַטַל כָס דִלוָט לְאַשקָאָה יָת עַרבָאֵי בְחוּרשָא בְרַמשָא יְבִיתוּן שְיָרַת בְנֵי דְדָן׃





فما العلاقة بين هذا النص وبين النص الماسوري أو حتى القمراني :

משׂא בערב ביער בערב תלינו ארחות דדנים׃


فهل نص ترجوم يوناثان يوجد به " وحي من جهة بلاد العرب " من الأساس ؟؟!!!!

فصدقوني لو عرضت لكم معاني هذه الكلمات لتخيلتم اني اتحدث في موضوع اخر !




واما عن الترجمة التي أتى بها فتعالوا لنقرأ فيها بعض الشيء ونراها ..



سأضع النص الآرامي لترجوم يوناثان وسأضع ترجمة هذا الكتاب له ونسأل سؤال للمعترض ..

الآية : 13

מַטַל כָס דִלוָט לְאַשקָאָה יָת עַרבָאֵי בְחוּרשָא בְרַמשָא יְבִיתוּן שְיָרַת בְנֵי דְדָן׃





وبإختصار ، هل الكلام المظلل بالأصفر هذا موجود في النص العبري للنص الماسوري او القمراني ؟! هل يرضاه زميلنا ؟


لو إرتضاه فلا يوجد له موضوع اذ ان النص يقول في مقدمته ( وهى المعول عليها لبناء كل الموضوع اصلا ) : The Burden of the cup of the cursing فهل هنا يوجد وحي ( أوراكل ) أم حمل وثقل ولعنة سيشربها العرب؟ أو يوجد بلاد العرب من الأساس ؟!! فهل تحرى الدقة زميلنا أم ظل يكيل بالإتهامات مصحوبة بالقصاصات من هنا ومن هناك لينسج ثوب لا يمكن أن يترابط و ايضا خاطيء في كل جوانبه ليخرج لنا بنبوة عن نبيه !!؟




الآية : 16


אְרֵי כִדנָן אְמַר יוי לִי בְסֹוף שְנַיָא כִשנֵי אְגִירָא וִיסוּף כָל יְקָרְהֹון דעַרבָאֵי׃








ونفس الأمر ، هل يوجد الكلام المظلل بالأصفر هذا في قمران او للنص الماسوري ؟



سأبسط الإجابة عليه واعطيه ما غفل عنه في الإستشهاد وهو المقدمة لهذه الترجمة وكيف تتكون :




فهل هنا هو يترجم من الترجوم ام يتابع الـ English Authorized Version of the Hebrew text و يقارن بين the best Christian and Jewish editions of this Paraphrase ؟؟ فليت القاريء يقرأ ويعي !


بل و الأغرب ، تعالوا لنرى ماذا جاء في مقدمة ترجوم يوناثان :


The main text is that of the Mikraot Gedolot HaKeter edition (Bar Ilan University Press, 1992–) prepared by M. Cohen (which may correspond to different manus c r i p t s for each book; see that volume for details). Variants from Sperber’s main text and apparatus are marked 2 and 3 respectively. Additional verse-length toseftot appearing in Sperber are cited after the main text as variants 4–6.
In the single case of Targum Jonathan to Zephaniah, however, the main text is rather that re-edited by Josep Ribera Florit in “La version aramaica del Profeta Sofonias,” EstBib 40 (1982): 127–158 with variants (marked as 2) from his apparatus.
Preparation of this electronic database was made possible by grants from the National Endowment for the Humanities and Hebrew Union College-Jewish Institute of Religion.
EstBib Estudios biblicos


Comprehensive Aramaic Lexicon. (2005; 2005). Targum Jonathan to the Prophets. Hebrew Union College.



فهل هذا الذي يستشهد به ؟






اقتباس:
بينما تطابق قراءة ترجوم يوناثان قراءة نص المخطوط 1QIsa بإستثناء كلمة שלוש الموجودة في نص المخطوط


هذا ممتاز أنك وصلت إليه وعليه فلا يوجد موضوع من الأساس لك لأن كلمة " ثلاث " لم تأتِ أصلاً وكلنا نعرف ان الترجوم يمكنه ان يفسر كلمة " سنة " الى " سنين " بحسب ما يراه المفسر فيه، فالترجوم ليس نقل ، نسخ ولصق بل ترجمة ديناميكية ، وأيضاً الكلمة الأخيرة للترجوم وهى " דעַרבָאֵי " أي " العرب " تختلف عن النص القمراني حيث جاءت فيه " קדר " اي " قيدار " .





اقتباس:
وهنا لا يتكلم عن عقوبة مثل التي حلت على برية البحر ( اش 21 : 1 ) او دومة ( اش 21 : 11 ) او صور ( اش 23 : 1 ) كما يقول هذا الشخص ، ولو تفصحنا تلك النصوص في لغتها الاصلية لوقفنا على الآتي :
وهذه فاجعة صريحة يخالف بها كل التفاسير العالمية في كل اللغات وكل العصور وفي اليهودية والمسيحيية والتاريخ و اللغة وكل شيء تقريباً ، فهذا تُعد فضيحة أن يطلق من نفسه تفسيراً بالأهواء فأنا أستطيع أن اضع له أكثر من 100 تفسير ينفون كلامه جملة وتفصيلاً ، ولكن هل هذا هو البحث العلمي الأكاديمي الذي يبحث بحق وعدل و إنصاف ؟! ، هل هذه هى المصداقية العلمية والأدبية للباحث ؟ هل نحن نفسر القرآن والأحاديث على هوانا ؟! هل يرضى احد المسلمين أن نفسر قرانه ضاربين بالتفاسير الإسلامية المعتمدة لأعمدة التفسير الإسلامي عرض الحائط ؟ هل عرفتم الفرق بين الأكاديمية وبين الـ ..... ؟!

حقاً يا حسرة على مستوى الباحثين المسلمين ...



اقتباس:
فمطلعه يتكون من كلمة مسّا משא أي وحي أو نبوة بَ ב حرف جر بمعنى في كما استخدم مع كلمة يَعَر ערב فترجمت בערב بيَعَر إلي في الوعر ، عراف ערב اي بمعنى العرب .
اقتباس:
والمعنى ككل
وحي إلهي / نبوءة في أرض العرب .

بالطبع أحبتي القُراء قد رددنا على هذا الجزء اعلاه في تفصيل حرف البيت لماذا جاء هنا ، ولكن أنا أريد أن اتوافق معه تماماً كي تعرفوا ان الشبهات الإسلامية حتى و إن توافقت مع وجهة نظر طارحيها فإنها لا تخدم مصالحهم أبداً ، فسنقول أن المعنى هو " نبوءة في أرض العرب " ونتماشى معه ، فالمعنى ايضا أنها نبوة ستتحقق في ارض العرب ، فأين قال النص - حتى كما تريده انت - نبي في ارض العرب !!!!!!!؟ نبوءة في أرض العرب أي نوءة بشأن ما سيحدث في بلاد العرب ! فمشكلتك عزيزي هو ضعف المنطق وكذا العلم وكذا الحقيق العلمي واما عن المنطق فحتى ما تريده لا يخدمك فماذا نفعل لك ؟!


اقتباس:
وبغض النظر عن تحريف الترجمة العربية – كالعادة – وانها اضافت عبارة " وحي من جهة " التي لا وجود لها في النصوص العبرية ولا غير العبرية
وهذا تدليس صريح مباشر لا يمكن أن يكون مجرد جهل ولكنه تدليس صريح ، حيث أنه يريد أن يطعن في التراجم العربية ليقول انهم ليسوا علماء لانه يعلم انه لا يقدر أن يتساوى مع اي نقطة في علم عالم أجنبي ! وهذا تدليس ، فإن الغالبية العظمى القصوى الساحقة شبة التامة وشبة الكاملة قد اضافت رابط في الوسط ! وسنعرض عليكم التراجم ولكن قبل أن نعرضها نريد أن نلتفت الى العبارة " التي لا وجود لها في النصوص العبرية ولا غير العبرية " ، وبالطبع فإن غير العبرية يمكن ان يكون انجليزية او فرنسية او سريانية او او او او ! فهل هذا الإنسان واعي لما يكتب ام يخط الكلمات ليحشو الصفحات ؟!



Isa 21:13

(SVD) وحي من جهة بلاد العرب: في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.


(ALAB) نبوءة بشأن شبه الجزيرة العربية: ستبيتين في صحاري بلاد العرب يا قوافل الددانيين،

(2SVD) وحي من جهة بلاد العرب: في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.

(GNA) وحي على العرب: بيتوا في صحراء العرب، يا قوافل الددانيين!

(JAB) قول على العربة: في الغابة في العربة تبيتون يا قوافل الددانيين.

(ACV) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia ye shall lodge, O ye caravans of Dedanites.

(AKJ) The burden on Arabia. In the forest in Arabia shall you lodge, O you traveling companies of Dedanim.

(AMP) The mournful, inspired prediction (a burden to be lifted up) concerning Arabia: In the forests and thickets of Arabia you shall lodge, O you caravans of Dedanites [from northern Arabia].

(AOV) Godspraak teen Arabië. In die bos in Arabië moet julle vernag, karavane van die Dedaniete!

(ASB) وحي عن بلاد العرب. يا قوافل ددان يا من تبيتون في صحراء العرب،

(ASV) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye caravans of Dedanites.

(BBE) The word about Arabia. In the thick woods of Arabia will be your night's resting-place, O travelling bands of Dedanites!

(BCN) Yr oracl am Arabia: Yn llwyni Arabia y lletywch, chwi garafanau Dedanim;

(Bibeln) Utsaga ?ver Arabien. Tagen natth?rb?rge i Arabiens vildmark, I karavaner fr?n Dedan.

(Bishops) The burthen concernyng Arabia. In the wooddes of Arabia shall ye tary all nyght, euen in the streetes of Dedanim.

(BUL) Наложеното за Арабия пророчество : Привечер ще слезете в гората да пренощувате. О дедански кервани.

(CBK) Břímě na Arabii. Po lesích v Arabii nocleh mívati budete, ó pocestní Dedanských.

(CEV) This is a message for Arabs who live in the barren desert in the region of Dedan: You must order your caravans

(CJB) A prophecy about Arabia: You caravans of D'danim will camp in the desert growth of Arabia.

(CLV) LOAD IN ARABIA In the wildwood, in Arabia, you are lodging, caravans of Dedanites."

(clVulgate) Onus in Arabia. [In saltu ad vesperam dormietis, in semitis Dedanim.

(Darby) The burden against Arabia. In the forest of Arabia shall ye lodge, ye caravans of Dedanites.

(DRB) The burden in Arabia. In the forest at evening you shall sleep, in the paths of Dedanim.

(ESV) The oracle concerning Arabia. In the thickets in Arabia you will lodge, O caravans of Dedanites.

(FPR) Ennustus Arabiaa vastaan. Yöpykää Arabian viidakoissa, dedanilaiset matkueet.

(GEB) Ausspruch über Arabien. In der Wildnis von Arabien müßt ihr übernachten, Karawanen der Dedaniter.

(Geneva) The burden against Arabia. In the forest of Arabia shall yee tarie all night, euen in the waies of Dedanim.

(GLB) Dies ist die Last über Arabien: ihr werdet im Walde in Arabien herbergen, ihr Reisezüge der Dedaniter.

(GNB) This is a message about Arabia. People of Dedan, you whose caravans camp in the barren country of Arabia,

(GW) This is the divine revelation about Arabia. You caravan of travelers from the people of Dedan will spend the night in the forest of Arabia.

(HCSB) An oracle against Arabia: You will camp for the night in the scrublands of the desert, you caravans of Dedanites.

(HCSB-r) An oracle against Arabia:
You will camp for the night
in the scrublands of the desert,
you caravans of Dedanites.

(HKB) Jövendölés Arábia ellen: Az erdõben háltok Arábiában, Dédán utazó seregei.

(HNV) The burden on Arabia. In the forest in Arabia you will lodge, you caravans of Dedanim.

(IAV) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye travelling companies of Dedanim.

(IBIS) Inilah pesan tentang Arab: Hai, orang Dedan, kafilah-kafilahmu berkemah di semak belukar tanah Arab.

(ICE) Spádómur um Arabíu. Takið náttstað í kjarrinu að kveldi, þér kaupmannalestir Dedansmanna!

(INR) Oracolo contro l'Arabia. Passerete la notte nelle foreste, in Arabia, o carovane dei Dedaniti!

(IRL) Oracolo contro l'Arabia. Passerete la notte nelle foreste, in Arabia, o carovane dei Dedaniti!

(ISRAV) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye travelling companies of Dedanim.

(ITB) Ucapan ilahi terhadap Arabia. Di belukar di Arabia kamu akan bermalam, hai kafilah-kafilah orang Dedan!

(Phillips NT)

(JST) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye traveling companies of Dedanim.

(JOSMTH) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye traveling companies of Dedanim.

(JPS) The burden upon Arabia. In the thickets in Arabia shall ye lodge, O ye caravans of Dedanites.

(KJ2000) The burden concerning Arabia. In the forest in Arabia shall you lodge, O you traveling companies of Dedanites.

(KJV+TVM) The burden4853 upon Arabia6152. In the forest3293 in Arabia6152 shall ye lodge3885 [8799], O ye travelling companies736 of Dedanim1720.

(KJV) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye travelling companies of Dedanim.

(KJV+) The burden4853 upon Arabia.6152 In the forest3293 in Arabia6152 shall ye lodge,3885 O ye traveling companies736 of Dedanim.1720

(KJV-1611) The burden vpon Arabia. In the forest in Arabia shall yee lodge, O yee trauelling companies of Dedanim.

(KJV21) The burden upon Arabia: In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye traveling companies of Dedanites.

(KJVA) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye travelling companies of Dedanim.

(KJVR) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye traveling companies of Dedanim.

(KRV) 아라비아에 관한 경고라 드단 대상이여 너희가 아라비아 수풀에서 유숙하리라

(LBP) The prophecy concerning Arabia. In the evening you shall lodge in the forest, in the highway of Dornim.

(Lamsa) The prophecy concerning Arabia. In the evening you shall lodge in the forest, in the highway of Dornim.

(LBLA) Profecía sobre Arabia. En las espesuras de Arabia pasad la noche, caravanas de dedanitas.

(LITV) The burden of Arabia: You shall stay in the forest of Arabia, travelers of Dedanites.

(LDB) Omugngu oguli ku Buwalabu. Mu kibira mu Buwalabu mwe mulisula, mmwe ebibiina ebya Abadedeni ebitambula.

(LXX) ἐν τῷ δρυμῷ ἑσπέρας κοιμηθήσῃ ἐν τῇ ὁδῷ Δαιδαν.

(LXX+ & WH+) εν G1722[PREP] τω G3588[T-DSM] δρυμω G[N-DSM] εσπερας G2073[N-GSF] κοιμηθηση G2837[V-FPI-2S] εν G1722[PREP] τη G3588[T-DSF] οδω G3598[N-DSF] δαιδαν G[N-PRI]

(LXX+) εν 1722[PREP] τω 3588[T-DSM] δρυμω [N-DSM] εσπερας 2073[N-GSF] κοιμηθηση 2837[V-FPI-2S] εν 1722[PREP] τη 3588[T-DSF] οδω 3598[N-DSF] δαιδαν [N-PRI]

(Brenton) Thou mayest lodge in the forest in the evening, or in the way of Daedan.

(MKJV) The burden against Arabia: You shall stay in the forest of Arabia, O traveling companies of Dedanites.

(MSG) A Message concerning Arabia: You'll have to camp out in the desert badlands, you caravans of Dedanites.

(NAS+) The oracle about Arabia . In the thickets of Arabia you must spend the night , O caravans736 of Dedanites1720 .

(NAS77) The oracle about Arabia. In the thickets of Arabia you must spend the night, O caravans of Dedanites.

(NASB) The oracle about Arabia. In the thickets of Arabia you must spend the night, O caravans of Dedanites.

(NASB+) The oracle4853b about Arabia6152b. In the thickets3293a of Arabia6152b you must spend3885a the night3885a, O caravans736 of Dedanites1720.

(NBLH) Oráculo (Profecía) sobre Arabia: "En las espesuras de Arabia pasen la noche, Caravanas de Dedanitas.

(NCV) This is a message about Arabia: spent the night near some trees in Arabia.

(NET.) Here is a message about Arabia: In the thicket of Arabia you spend the night, you Dedanite caravans.

(NET) Here is a message about Arabia: In the thicket of Arabia you spend the night, you Dedanite caravans.

(NAB-A) Oracle on Arabia: In the thicket in the nomad country spend the night, O caravans of Dedanites.

(NIRV) Here is a message the Lord gave me about Arabia. He told me to give orders to traders from Dedan. They were camping in the bushes of Arabia.

(NIV) An oracle concerning Arabia: You caravans of Dedanites, who camp in the thickets of Arabia,

(NIVUK) An oracle concerning Arabia:
You caravans of Dedanites, who camp in the thickets of Arabia,

(NKJV) The burden against Arabia.
In the forest in Arabia you will lodge,
O you traveling companies of Dedanites.

(NLT) This message came to me concerning Arabia: Ocaravans from Dedan, hide in the deserts of Arabia.

(NLV) The special word about Arabia: You must stay the night among the trees of Arabia, O traveling people of Dedanim.

(Norsk) Utsagn mot Arabia. I skogen i Arabia skal I overnatte, I karavaner av dedanitter!

(NRSV) The oracle concerning the desert plain. In the scrub of the desert plain you will lodge, O caravans of Dedanites.

(NWT) The pronouncement against the desert plain: In the forest in the desert plain YOU will spend the night, O caravans of men of De'dan.

(OJB) The massa (burden) concerning Arabia. In the ya'ar (forest) of Arabia shall ye encamp O ye caravans of Dedanim.

(PBG) Brzemię na Arabiję. Po lasach Arabii noclegi miewać będziecie, o podróżni Dedańscy!

(PJFA) Oráculo contra a Arábia. Nos bosques da Arábia passareis a noite, ó caravanas de dedanitas.

(RDCT) Proorocie asupra Arabiei. Veţi petrece noaptea în tufele Arabiei, cete de negustori din Dedan!

(Rev. Webster+) The burden4853 upon Arabia6152. In the forest3293 in Arabia6152 shall ye lodge3885 [8799], O ye travelling companies736 of Dedanim1720.

(RNKJV) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye travelling companies of Dedanim.

(ROB) Proorocie despre Arabia. Într-o pădure de stepă petreceţi noaptea, voi, caravane din Dedan!

(RST) Пророчество об Аравии. --В лесу Аравийском ночуйте, караваны Деданские!

(RSVA) The oracle concerning Arabia. In the thickets in Arabia you will lodge, O caravans of De'danites.

(RV) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye travelling companies of Dedanites.

(SDK-L) Breme Arapskoj. Po šumama u Arapskoj noćivaćete, putnici Dedanski!

(So) Kanu waa warka culus ee dalka Carabta ku saabsan. Kuwiinna safarka ah oo reer Dedaanow, waxaad ku hoyan doontaan kaynta dalka Carabta.

(SRV) Carga sobre Arabia. En el monte tendréis la noche en Arabia, oh caminantes de Dedanim.

(SSE) Carga sobre Arabia. En el monte tendréis la noche en Arabia, oh caminantes de Dedán.

(TAB) Ang hula tungkol sa Arabia. Sa gubat ng Arabia ay magsisitigil kayo, Oh kayong nangaglalakbay na pulupulutong na mga Dedaneo.

(TKJV) ภาระเกี่ยวกับอาระเบีย โอ กระบวนพ่อค้าของคนเดดานเอ๋ย เจ้าจะพักอยู่ในดงทึบในอาระเบีย

(TKK) Arabistan'la ilgili bildiri: Arabistan çalılıklarında geceleyeceksiniz, Ey Dedan kervanları!

(TMB) The burden upon Arabia: In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye traveling companies of Dedanites.

(TNIV) A prophecy concerning Arabia: You caravans of Dedanites, who camp in the thickets of Arabia,

(TRC) The heavy burthen upon Arabia. At even ye shall abide in the wood, in the way toward Dedanim.

(The ******ures 1998+) The message concerning Araḇia. In the forest in Araḇia you stay, O you travelling companies of Deḏanites.

(UBIO) Пророцтво про Арабію. У лісі в степу ночувати, ви будете каравани деданів.

(UPDV) The burden on Arabia. In the forest in Arabia you+ will lodge, O you+ caravans of Dedanites.

(Vamvas) Η κατά Αραβίας όρασις. Εν τω δάσει της Αραβίας θέλετε διανυκτερεύσει, συνοδίαι των Δαιδανιτών.

(VW) The burden against Arabia: You shall lodge in the forest of Arabia, O traveling companies of Dedanites.

(Vulgate) onus in Arabia in saltu ad vesperam dormietis in semitis Dodanim

(WEB) The burden on Arabia. In the forest in Arabia you will lodge, you caravans of Dedanites.

(Webster) The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye traveling companies of Dedanim.

(YLT) The burden on Arabia. In a forest in Arabia ye lodge, O travellers of Dedanim.


13 The burden against Arabia. In the forest of Arabia shall ye lodge, ye caravans of Dedanites.
DARBY


13 Utsaga över Arabien. Tagen natthärbärge i Arabiens vildmark, I karavaner från Dedan.
1917 GNT


13 ’n Uitspraak van die Here teen Arabië: Handelaars van Dedan, julle wat in die bosse van Arabië oornag,
AFRIKAAN


13 ’n Uitspraak van die Here teen Arabië: Handelaars van Dedan, julle wat in die bosse van Arabië oornag,
Afrikaanse Nuwe Vertaling


13 GODSPRAAK teen Arabië. In die bos in Arabië moet julle vernag, karavane van die Dedaniete!
Afrikaanse Ou Vertaling


13 GODSPRAAK teen Arabië. In die bos in Arabië moet julle vernag, karavane van die Dedaniete!
Afrikaanse Ou Vertaling


13 Utsaga om Arabien. Uti Arabien skolen I bo i ödemarken, I dedanitiska karavaner.
Åkesons GNT


13 Sentença contra a Arábia. Nos bosques da Arábia, passareis a noite, ó caravanas de dedanitas.
RA


13 Peso contra Arábia. Nos bosques da Arábia passareis a noite, ó viandantes de Dedanim.
RC1969


13 Peso contra a Arábia. Nos bosques da Arábia, passareis a noite, ó viandantes dedanitas.
ARC09


13 The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye caravans of Dedanites.
ASV


13 The burden upon Arabia. In the forest in Arabia shall ye lodge, O ye caravans of Dedanites.
ASV


13 The mournful, inspired prediction (a burden to be lifted up) concerning Arabia: In the forests and thickets of Arabia you shall lodge, O you caravans of Dedanites [from northern Arabia].
AMP



التعديل الأخير تم بواسطة Molka Molkan ; 19-03-2011 الساعة 06:41 AM
Molka Molkan غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
وحي،جهة،بلاد،العرب،سرجون


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وحي من جهة بلاد العرب!! HABIB YAS03 الرد على الشبهات حول المسيحية 39 02-01-2013 03:44 PM
الرد على شبهة: نبؤة اشعياء : وحي من جهة بلاد العرب NEW_MAN الرد على الشبهات حول المسيحية 11 27-10-2011 06:27 PM
شبهات وردود الحلقة 41 : ما معنى وحي من جهة بلاد العرب؟ My Rock البرامج المسيحية المرئية 0 25-06-2011 03:58 PM


الساعة الآن 12:10 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2014، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة