اولا ياريت الموضوع دا يتم تثبتو للا اهمية الموضوع
أجوبة الله على أسئلة الانسان أيها القارئ العزيز، وليم مكدونلد ،
ان لم تكن مسيحياً مؤمناً بعد،
وان كنت لا تعلم كيف تصبح واحداً،
وان كنت معنياً بالموضوع،
وان كنت مستعداً لاعارة الموضوع بعض الاهتمام،
فستجد أن للصفحات التالية بعض الفائدة عندك.
لقد عُرضت رسالة الايمان المسيحي هنا في سلسلة من الأسئلة والأجوبة:أسئلة من المحتمل أن تكون قد سألتها، وأجوبة مؤسَّسة مباشرة على الكتاب المقدس.
من أين نبدأ إذاً؟ سنبدأ في الموضوع الذي من أجله في المكان الأول أشرقت علينا رسالة الانجيل، والموضوع هو:
الخطية
فما هي الخطية؟
الخطية هي التعدي على القانون، أي عمل ارادة الذات بلا رادع ولا قيد من الله أو من الانسان.انها إخطاء الهدف، أو عدم بلوغ حدّ الله الكامل - فكراً وقولاً وعملاً. انها الفشل في تطبيق ما نعرف من الحسن (رومية 3:23، يعقوب 4:17، 1يوحنا 3:4). أين حدثت الخطية الأولى؟ حدثت الخطية الأولى في السماء، عندما حاول رئيس الملائكة (لوسيفر، زهرة بنت الصبح) أن يأخذ مكان الله. عندها طُرح من السماء وأصبح يُعرف بأسماء كثيرة : أولها الشيطان (اشعياء 14:12-15). كيف دخلت الخطية الى العالم؟ دخلت الخطية بآدم عندما عصى الله بأكله من الشجرة التي حرّمها الله في جنة عدن (تكوين 3:1-13). لماذا سمح الله بدخول الخطية؟ لقد عيّن الله الانسان نائباً له، وذا طبيعة أخلاقية حرة، له القدرة على الاختيار والتمييز بين الخير والشر. وكانت رغبة الله أن تتعبد له خلائقه حباً وطوعاً، باختيار الخير ورفض الشر (تكوين 2:15-17). ماذا كان يحصل لو أن آدم لم يُخطئ؟ لكان تمتّع بحياة طويلة في جنة عدن (تكوين 2:17).
ماذا حصل لآدم عندما أخطأ؟
أصبح ميتاً روحياً في نظر الله.
أصبح خاضعاً للعذاب الجسماني، والمرض، والموت.
فقد براءته، وأصبح أثيماً مجرماً، هالكاً ساقطاً، عدواً وغريباٌ (تكوين 3:7، أفسس 2:1-3).
وان مات في خطيته، فمصيره الهلاك الأبدي.
كيف أثّرت خطية آدم على أولاده؟ انتقلت طبيعته الخاطئة الى جميع ذريته. »بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ« (رومية 5:12 - أنظر أيضاً الأعداد 13-19). هل تقصد أننا جميعاً وُلدنا خطاة في هذا العالم بسبب خطية آدم؟ نعم، فآدم يخلّف نسلاً بنفس طبيعته الساقطة. نحن نحتاج أن نعلّم أولادنا الصواب، لكنهم يفعلون الخطأ بطبيعتهم بدون تعليم (مزمور 51:5). حسناً، هل من العدل أن طبيعة آدم الخاطئة تنتقل علينا فرضاً؟ اُعتبر آدم ممثلاً للجنس البشري. وبما أننا جميعاً خُلقنا أحراراً، كنوّاب من ناحية خُلقية، فقد سرنا على نفس نهج آدم نحو الخطية. ألا يوجد بعض الصلاح في كل البشر؟ هذا يتوقف على ما اذا كنت تنظر من وجهة نظر الله أم الإنسان. الله لا يجد صلاحاً في الإنسان يؤهّله ليجد مكاناً في السماء، فبالنسبة الى البر والكفاءة لدخول السماء يقول الله: لا أحد. الانسان ساقط فاسد كلياً (اشعياء 1:6). ماذا يعني التعبير »فاسد كلياً«؟ يعني ان الخطية شوّهت كل جزء في كيان الانسان، وانه وان كان لم يقترف كل أنواع الخطايا، فهو قابل لذلك (ارميا 17:9، رومية 3:10-18 - 7:18). أضف الى ذلك، ان فساد الانسان يعني أنه لا يستطيع ارضاء الله من جهة الخلاص (رومية 8:8). لكن هل سيذنّب الله انساناً لم يقترف الخطايا الكبرى مثل القتل، والسكر، والفحشاء وأشباه ذلك؟ الله لا ينظر الى ما فعل الشخص فقط بل الى ما هو الانسان بحسب طبيعته. فالانسان - في حقيقته - هو أسوأ بكثير من كل ما فعل على الاطلاق. ان حياةً بأفكار نجسة، وكراهية نحو أي شخص آخر، ومجرد نظرة شريرة - هذه أيضاً خطايا بشعة في نظر الله الكلي القداسة والكمال (متى 5:27، 28، مرقس 7:21-23، رومية 8:7، 8). وهي التي تفصل الانسان عن الله (اشعياء 59:1، 2). ولكن ألا يوجد خطاة أسوأ من خطاة؟ لا شك في ذلك. بيد أنه لا يحق لنا مقارنة ذواتنا مع الآخرين. فالذين يفعلون ذلك ليسوا حكماء. نحن لن نُدان بالمقارنة مع الآخرين، وانما في نور قداسة وكمال الله (رومية 2:1-3، 2 كورنثوس 10:12). هل سيحتمل كل الخطاة نفس العقاب؟
كلا، مع أن جميع الذين يموتون في خطاياهم سيقضون الأبدية في جهنم، الا أن هناك درجات في العقاب، تتوقف على الفرص التي قُدمت للانسان لنوال الخلاص، وعلى الخطايا التي اقترفها. حاول أن تجاوب على الأسئلة التالية، لتثبت لنفسك أنك خاطىء. فان كنت ما لت بدون المسيح كمخلص، فأنت هالك وبحاجة الى الخلاص:
هل تحب الله من كل قلبك، ونفسك، وقوتك وفكرك؟
هل تحب جارك، وقريبك كنفسك؟
هل تحتمل أن يكشف أصدقاؤك ما يدور في فكرك من أفكار وشهوات؟
هل تميز حياتَك القداسةُ في الظلمة كما في النور، سراً كما جهراً؟
هل حياتك طاهرة في السر لوحدك كما تكون في حضور الآخرين؟
هل حياتك نقية في البيت كما في الخارج؟
هل قمت بالصلاح الذي كان بإمكانك؟
هل تستطيع أن تقول بصدق:»أنا لم أذكر اسم الرب باطلاً ولا مرة في حياتي«؟
هو قال كذلك، وهو لا يمكن أن يكذب: »مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لَا أُخْرِجْهُ خَارِجاً« (يوحنا 6:37). لا أحد لديه القوة على الثبات. إلاّ أن الله عندما يُخلّصك يمنحك القوة التي لم تعرفها من قبل. في كل مؤمن يسكن روح الله القدوس. ومن روح الله يستمد كل ابن لله القوة لكي يحيا الحياة المسيحية (رومية 8:14). افترض أنني اقترفت الخطية التي لا تُغتفر؟ كانت الخطية التي لا تُغفر هي القول بأن يسوع صَنع المعجزات بقوة ابليس. فهل سبق ان قلت هذا القول؟ (متى 12:31، 32). لكن إن متّ وأنت رافض للمسيح، فتكون قد اقترفت خطية أعظم، وبذلك تضيع منك فرصة الغفران الى الأبد (مرقس 8:36، 37). لكن، ألا يعني الإيمان بالمسيح التنازل عن الكثير؟ إن المسيح لم يأتِ ليسرق، أو يُخرّب، بل لكي يُعطي حياة وليكون لنا أفضل (يوحنا 10:10). قال مرة إنسان غير مخلّص لصديقه المسيحي:»أنا لا أستطيع أن أدفع الثمن الذي يتكلفه من يُصبح مسيحياً«. فكان جواب المسيحي:»لكن هل استطعت ان تدفع ثمن رفضك للمسيح؟«. لكن هناك كثير من المنافقين في الكنيسة. يجب ألاّ تحتقر المؤمنين الحقيقيين بسبب وجود بعض المنافقين. إنما اعزم بالأحرى أن تكون أنت للرب، وللرب وحده. أعتقد أحياناً أنني آمنت بالرب يسوع، ولكن هل أنا آمنت بالطريقة الصحيحة؟ إن كنت قد وَضَعت رجاءك الوحيد للسماء فقط في الرب يسوع المسيح، وإن كنت تُبتَ عن خطاياك، وإن كنت عاهدت الرب بالتسليم الكامل لمشيئته، فقد آمنت بالطريقة الصحيحة بكل تأكيد. ألا ينفع تأجيل قرار خلاصي الى أن أكون اقتربت من نهاية حياتي؟
ألا توجد أي طريق أخرى أستطيع بها أن آتي الى الله إلاّ بيسوع؟
لا توجد أى طريق أخرى (1 تيموثاوس 2:5، 6 العلاقة والشركة
هل يُخطىء المسيحيون؟
أجل، المسيحيون يُخطِئون كل يوم بالأفكار والكلام والأعمال. يُمكن تذنيبهم بالخطايا العفوية كما بالخطايا المتعمَّدة أيضاً. هل على المسيحيين أن يُخطئوا؟ لا. فإرادة الله أن المسيحيين لا يُخطئون (1 يوحنا 2:1). عندما يُخطىء المسيحي، هل يفقد خلاصه؟ كلا. فالخلاص هو عطية الله المجانية، فإن أُعطي لا يمكن أن يُنزع ثانية (رومية 6:23). لكن ألا ينبغي أن تنال تلك الخطايا القصاص؟ إن يسوع المسيح، حمل الله، حَمَلَ قصاص تلك الخطايا عندما مات على صليب الجلجثة. والله لا يطلب القصاص مرتين. أنت تقصد إذاً أن المسيحي يبقى ابناً لله مع أنه يُخطىء؟ نعم، فعلاقته في عائلة الله أبدية. عندما يُولد ابنٌ لعائلة بشرية يُصبح دائماً ابناً لأهله. قد يُهينهم مراراً وتكراراً بسلوكه، ومع هذا فهو ابن لهم دائماً. فكم بالحري في العائلة الإلهية، فالعلاقة يبدأ تأسيسها بالولادة الجديدة، ولا يمكن انتزاعها أو تغييرها فيما بعد (يوحنا 1:12). فما الذي يحدث اذاً عندما يُخطىء المسيحي؟ شيء واحد، هو أن الشركة مع الرب تنقطع (1 يوحنا 1:6). ما هي الشركة؟ الشركة هي الروح العائلية السعيدة التي تَنتُج عن توافق وانسجام المصالح بين أعضاء العائلة الواحدة في مشاركة حيّة لكل الأشياء. تأمل في التوضيح التالي:يقرر القاضي في المحكمة أن السارق مذنب، ويَحكم عليه بالسجن لمدة اثني عشر شهراً. وعندما يعود القاضي الى البيت يكتشف أن ابنه الصغير أساء التصرف في ذلك اليوم. فهل يحكم عليه بالسجن؟ كلا بالطبع، انه ليس قاضياً، بل أباً للعائلة، والولد ابن له رغم سوء تصرفه. فالخطية تسبّب انزعاجاً للروح العائلية، وتبقى كذلك حتى يعترف المُخطىء فيُمنح المسامحة. يُحتمل أن الولد يُطرح في اوية ويبقى هناك حتى يدرك الخطأ ويعترف به. النقطة الجوهرية هي أن العلاقة نفسها لا تتأثر، وإنما الشركة فقط. الله قاضٍ بالنسبة الى شخص خاطىء، أما بالنسبة الى شخص مخلَّص فهو آب الى الأبد. اذاً فأنت تقصد أن تقول إن شخصاً نال الخلاص لا يمكن أن يهلك أبداً؟ هذا ما يقوله الكتاب المقدس »لَنْ تَهْلِكَ إِلَى الْأَبَدِ« (يوحنا 10:28) »لَا يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ« (يوحنا 5:24، رومية 8:38، 39، 2 تيموثاوس 1:12، 1 بطرس 1:5، يهوذا 24، 25). ألا يستطيع شخص أن يقرر الخلاص ثم يغيّر رأيه؟ الذي يسلّم حياته للرب يسوع المسيح تصبح مسئولية خلاصه الأبدي في يد المخلّص (يوحنا 6:39). والرب صادق وأمين ليضمن وصول هذا الشخص الى البيت السماوي. ولأن الروح القدس يسكن في المؤمن الحقيقي، لن يستطيع المؤمن أن يغيّر رأيه من جهة الخلاص. هل هذا يعني ان مسيحياً مؤمناً يستطيع أن يُخطىء مهما يريد ويبقى مخلَّصاً؟ إن المسيحي الحقيقي لا توجد عنده رغبة في الخطية، لأن لديه طبيعة جديدة تكره الخطية (2 كورنثوس 5:17). ولكن افرض أن مسيحياً يواصل العيش في الخطية ويمارسها بشكل اعتيادي؟ إن وُجد مثل هذا الشخص يكون ذلك دليلاً على أنه لم يختبر الولادة الثانية بعد (1 يوحنا 3:9، 10). هل يستطيع المسيحي أن يُخطىء ويتجاهل ذلك؟ كلا، إنه لا يستطيع، فمع أن عقاب خطاياه قد تمَّ مرة في الصليب شرعاً، فإنه صحيح أيضاً ان الله يمارس عملية تأديب أولاده المخطئين بعناية أبوية عادلة (غلاطية 6:7، 8). كيف يؤدب الله أولاده؟ أحياناً بمرض أو ضيق، وفي حالات قصوى بالموت نفسه (1 كورنثوس 11:30). هل للخطية في حياة المؤمن أي نتائج أخرى في هذا العالم؟ نعم. إنه يفقد فرحه وابتهاجه، وتتعطل صلواته، وتتوقف أثماره، ويصبح إرشاد الله له غامضاً في نظره، فيقاسي من الخجل والندم، وتُهمَل أمامه الفرص فلا تُستَغل، والامتيازات يُساء استعمالها، وأخيراً تتعطل شهادته. هل للخطية في حياة المؤمن أية نتائج أبدية؟ أجل، انه سيخسر عند كرسي المسيح (2كورنثوس 5:10). افترض أن مسيحياً يموت في خطية لم يعترف بها؟ كما سبقت الإشارة، فإن الرب يسوع احتمل عقاب جميع خطايا المؤمن. وعندما مات، كانت كل خطايا المسيحي ما زالت مستقبلاً. وبما أن يسوع قد دفع الثمن كاملاً، نستطيع القول إنه مات من أجل جميع خطايا المؤمن الماضية، والحاضرة والمستقبلة. على أن الخطايا ستُنتِج خسارة المكافآت عند كرسي المسيح. هل ُيُمكن أن يرتد المسيحي؟ نعم. كل ولد لله يمكن أن يتيه بعيداً عن الرب. كيف يمكن الاحتراز من الارتداد؟ عن طريق قراءة كلمة الله، وقضاء وقت منتظم في الصلاة، والبقاء في شركة مع المؤمنين - شعب الله. ما هو علاج الارتداد؟
علاج الارتداد هو الاعتراف والتوبة عن الخطية، وإن أمكن فيُفضَّل التعويض باصلاح ما تسبَّب عن الأخطاء التي ارتكبناها.
إن وضعت ثقتي بالمسيح رباً ومخلصاً لي، ماذا يحدث في داخلي ليؤكد لي اني مخلَّص؟
إذا كنت تقصد شعوراً سرياً أو تجربة عاطفية، فعلى الأغلب ان شيئاً من هذا القبيل لن يحدث. اذن، كيف أعرف اني مخلَّص؟ ببساطة، الله يقول إنه يخلّص الذين يؤمنون بالرب يسوع. عندما تؤمن به تستطيع أن تتأكد أنك مخلَّص لأن الله يقول ذلك (1 يوحنا 5:10-12). أتريد أن تقول إنني لن أشعر بأي شيء في جسمي؟ صحيح. ان عملية الخلاص في ذاتها تجري في السماء. هناك تسجّل حقيقة خلاصك. فعندما يرى الله إيمانك، يبررك. لكن، ألا يجب أن يشعر الإنسان بالتغيير عندما يخلُص؟ بالتأكيد، ولكن برهان الخلاص ليس في المشاعر. الشخص لن يشعر بالفرح حتى يعرف أنه مخلّص. وفيما يلي تسلسل الأمور: - الخلاص بالإيمان بالمسيح. - التأكد من وعد الله. - الفرح نتيجة هذا التأكد. اذن، فالشخص يعرف أنه مخلَّص من خلال مواعيد الله في الانجيل. هذا هو الأساس الأول والأهم للتأكد من الخلاص (1يوحنا 5:13). هل تقول إن المشاعر لا تُشكّل دليلاً يُعتمَد عليه؟ إن مشكلة المشاعر انها تتغير. يشعر الشخص انه مخلَّص اليوم ثم يشعر العكس في الغد. أما كلمة الله فلا تتغير أبداً. وكم هو أفضل أن نعتمد على كلمة الله من أجل التأكد من أمر خلاصنا. ألا توجد مقاييس أخرى غير الكتاب المقدس لنعرف أننا مخلّصون؟
نعم. فيما يلي بعض المقاييس:
محبة للإخوة المؤمنين (1يوحنا 3:14).
حب جديد للقداسة (رومية 7:22).
كُره جديد للخطية (رومية 7:24).
مواظبة على الإيمان (1 يوحنا 2:19).
شهادة الروح القدس الساكن في المؤمن (رومية 8:14، 16).
هل يحدث أن يكون شخص مخَلَّصاً وهو يجهل ذلك؟ يُحتمل حدوث ذلك. يُولد شخص ولادة ثانية وهو لم يدر بسبب تعليم غير سليم أو بسبب شكوك يزرعها العدو في فكره. هل يحدث ان شخصاً يظن انه مخلّص وهو ليس كذلك؟ يحدث. فهناك من يظنون انهم مخلَّصون على أساس أخلاقهم أو أعمالهم، وهؤلاء بالطبع ليسوا مخلَّصين (متى 7:22، 23). هل من الضروري معرفة يوم وساعة حصول الولادة الجديدة؟ كلا، كثيرون مرّوا في اختبار خاص مميَّز ولكنهم لا يستطيعون تحديد مكان أو مان الاختبار. آخرون قد لا يذكرون متى آمنوا بالمخلِّص. الشيء الهام هو أن أستطيع القول: »أنا أعرف الآن أني مخلَّص لأن إيماني وثقتي في الرب يسوع وحده«. هل يتعرّض معظم المسيحيين لشكوك من جهة خلاصِهم في وقت من الأوقات؟ معظم المسيحيين قد يتعرَّضون لشكوك شيطانية في وقت ما بعد تجديدهم. ماذا يجب أن يفعل من يتعرَّض للشكوك؟ أفضل ما يمكن أن يفعله، اقتباس الجواب من الانجيل للرد على هذه الشكوك. فعندما يشكّك الشيطان في أمر خلاص المؤمن، على المؤمن أن يستخدم مواعيد الانجيل، مثل يوحنا 5:24 التي تؤكد على الخلاص لكل الذين يقبلون الرب يسوع. تماماً كما استخدم الرب الكلمة لإفحام الشيطان في التجربة في البرية، هكذا علينا ان نستخدم الكتاب المقدس لدحر أكاذيب العدو ابليس وتشكيكه (متى 4:4، 7، 10). إن لم أتأكد بعد من حقيقة قبولي للمسيح، ماذا ينبغي أن أفعل؟
عليك أن تحسم الأمر بأن تقول من القلب: »يا رب، أنا لم أضع فيك ثقتي من قبل، فالآن أقبلك ربي ومخلّصي الوحيد«. القداسة
ألا يلزم أن يحيا الشخص حياة مقدسة لكي يُصبح مسيحياً؟
لا، فالخاطىء لا يستطيع أن يحيا حياة مقدسة إلاّ بعد أن يخلُص أولاً. هل يتوقع الله أن يحيا المسيحيون حياة مقدسة؟ طبعاً يتوقع بكل تأكيد (1تسالونيكي 4:3، تيطس 2:11-13). هل هناك أي مسيحي يحيا حياة الكمال بلا خطية؟ لا أحد يحيا بلا خطية (1 يوحنا 1:8، 10). الرب يسوع المسيح كان الشخص الوحيد الذي عاش حياة كاملة بلا خطية على الاطلاق. كيف يمكن للمسيحيين أن يُخطئوا بعد أن خلصوا؟ السبب يَكمن في انه ما زالت لدى المؤمن طبيعة الشر القديمة الفاسدة، التي وُلد بها، والتي لا تزول عند ايمانه (رومية 7:17). بماذا يختلف المؤمن عن غير المخلَّصين؟ لدى المؤمن طبيعة جديدة يأخذها عند تجديده، يدعوها الكتاب »الطبيعة الالهية« (2 بطرس 1:4). ما الفرق بين الطبيعتين؟ الطبيعة القديمة فاسدة ولايمكن إصلاحها، وتحاول دائماً ان تجر المؤمن نحو الخطية (رومية 7:21). أما الطبيعة الجديدة فلا تطلب إلاّ الصلاح، وتحاول دائماً أن تقود المؤمن في طريق القداسة (رومية 7:22). لماذا سمح الله ببقاء الطبيعة القديمة بعد الايمان؟ تُعلّمنا الطبيعة القديمة ضَعفَنا واننا لا شيء، فنلتجىء الى الرب للاعتماد عليه من أجل القوة لمقاومة التجربة (رومية 7:24). هل كل المسيحيين يُجرَّبون؟ نعم كلهم يُجرَّبون (1 كورنثوس 10:13). هل يحصل أن يضطر المسيحي مرة للخضوع للتجربة؟ لا، فالمسيحي يُخطىء فقط متى ما أراد. ان لديه قوة الروح القدس الذي يحيا فيه، وهذه القوة تكفي لتحرره من كل تجربة (غلاطية 5:17). ما هو موقف الله تجاه الطبيعة القديمة؟ رأى الله استحقاق موتها، فَدَانَها في صليب الجلجثة. انه لا يحاول إصلاحها ولا تحسينها أو تنقيتها، لأنها عقيمة لا رجاء فيها، لذا يراها الله في حكم الموت مع موت المسيح على الصليب (رومية 6:6). كيف يجب أن يكون موقف المؤمن تجاه الطبيعة القديمة؟ عليه ان يُبقيها في حكم الموت:هذا يعني انه كلما حاولت الطبيعة القديمة أن تُشير على المسيحي بعمل شيء ما، عليه ان يرفض الانصياع لمَِا قد أدانه الله (رومية 6:11، 12). ما هو موقف المؤمن من الواجب تجاه الطبيعة الجديدة؟ عليه ان يغذيها، ويهذّبها ويُشجعها بواسطة دراسة الكتاب المقدس. وبقضاء وقت في السجود والصلاة، ثم يخدم الرب ويسعى للقيام فقط بالأشياء التي تُرضي الرب (غلاطية 5:22، 23). ما هو باختصار، سرّ الحياة المقدسة؟ السرّ هو في الانشغال بالرب يسوع في السجود. نحن نتغير ونصبح كما نسجد. لا توجد خطوة حاسمة تنقلنا الى القداسة. إنها مسار مدى الحياة (2كورنثوس 3:18).
في لحظات التجربة،اصرخ الى الرب لكي ينقذك (متى 14:30).
انشغل بما للرب (جامعة 9:10).
انخرط في نشاطات رياضية معينة (1 تيموثاوس 4:8).
لكن ألا يحتاج المسيحي أن يحفظ الوصايا العشر لكي يحيا حياة القداسة؟
يُعلّم الكتاب المقدس ان المؤمن ليس تحت ناموس الوصايا كقانون حياة (رومية 6:14).
لأن غرض الناموس جعْل البشر يدركون أنهم خطاة، لا جعلهم قديسين.
لأن الناموس يَحكم بالموت على كل الذين لا يحفظونه كاملاً. ولا أحد يستطيع أن يكون تحت الناموس بدون أن يقع تحت لعنة.
لأن المسيح احتمل عقاب الناموس الذي كسرناه، والآن لم يُعدْ للناموس ما يقوله لأولاد الله (رومية 10:4، غلاطية 3:13).
هل يعني ذلك أنه يجوز للمسيحي أن يرتكب خطايا القتل والزنا؟ كلا البتة، فالمسيحي في طبيعته الجديدة لا رغبة لديه ليفعل تلك الأمور. إن أولئك الذين تحت الناموس يعيشون في خوف من العقاب. أما الذين تحت النعمة فتحصرهم محبة المسيح. والمحبة لا شك دافع أقوى من الخوف، فيفعل الناس بدافع المحبة ما لم يستطيعوا فعله أبداً بدافع الخوف. إذا لم تكن الوصايا العشر قانون حياة المؤمن، فماذا؟ حياة وتعاليم يسوع هي النموذج والدليل للمسيحي (1 يوحنا 2:6). بماذا تختلف تعاليم يسوع عن الناموس؟ الإجابة في الاصحاح الخامس من إنجيل متى. قال الناموس »لا تزن« أما يسوع فقال:»وكل مَن نظر الى إمرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه« (راجع آيتي 27، 28). قال الناموس:عين بعين، وسن بسن، أما يسوع فقال:»لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحوِّل له الآخر أيضاً« (راجع الآيات 38-42). قال الناموس:»تُحب قريبك وتُبغض عدوك«. أما يسوع فقال: »أحبوا أعداءكم« (راجع آيتي 43، 44). هل يمكن للناس أن يحيوا كما علّم يسوع؟
بشرياً لا. ولكن الرب أعطى الروح القدس لكل المؤمنين حتى تكون لديهم القوة للحياة فوق الطبيعية (1كورنثوس 6:19، غلاطية 5:16، 17). المركز والحالة
إن كان المؤمنون ما زالوا يخطئون، فكيف يمكن لله أن يأخذهم الى السماء؟
إن جميع المؤمنين بالمسيح أعطاهم الله مركزاً كاملاً، حتى وإن كانت حالتهم بعيدة عن الكمال (1 كورنثوس 2:10). ما المقصود بمركز المؤمن؟ المقصود القبول الكامل للشخص أمام الله لأنه في المسيح (رومية 5:1، 2). المسيحي لا حق له ولا استحقاق في ذاته للوقوف أمام الله. ولكن ما يؤهّله للسماء شخص الرب يسوع وعمله، هكذا يقبلنا الله، لا لشيء في ذواتنا أو لشيء نعمله، وانما فقط لأننا ننتمي للمسيح (أفسس 1:6). كيف يمكن لله أن ينظر الى أناس فجّار على أنهم أبرار؟ يفعل الله ذلك لأن المسيح حمل عقاب خطاياهم في جسده على الصليب (أفسس 2:13). هل ورَد هذا التعليم في الكتاب المقدس؟ نعم، ورد بكل وضوح في 2 كورنثوس 5:21. »لِأَنَّهُ (الله) جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً (المسيح)، خَطِيَّةً لِأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللّهِ فِيهِ«. هل أفهم اذاً أن الله يقبل جميع المؤمنين لمجرد أنهم يأتون اليه في شخص ابنه؟ نعم، هذا صحيح. فالمسيح هو المؤهِّل الوحيد للسماء. إلى متى يتمتع المؤمن بهذا المركز الكامل أمام الله؟ يتمتع به طالما المسيح يتمتع به أيضاً، لأنه في المسيح مقبول في المحبوب (أفسس 1:13، 14). ما المقصود بحالة المؤمن؟ المقصود وضعه الروحي اليومي هنا على الأرض. فكما هو مركزه هكذا هو في المسيح، وكذلك حالته كما هو في ذاته. هل حالة المؤمن خالية من الخطية؟ كلا، ان حالة المؤمن كثيراً ما تكون بعيدة عما ينبغي أن تكون عليه (كولوسي 3:8، 9). ما هي إرادة الله من جهة حالة المؤمن؟ إرادة الله هي ان تنمو حالته أكثر فأكثر حتى تصبح كمركزه، هذا مسار ينبغي أن يمتد باستمرار على طول الحياة المسيحية (كولوسي 3:1). هل ستتطابق حالة المؤمن يوماً مع مركزه تماماً؟ نعم، عندما يأخذه المسيح الى بيته في السماء سيصبح وضعه مثل مركزه في كمال (1 يوحنا 3:2). لماذا يرغب المسيحي في جعل حالته تنمو حتى تتطابق مع مركزه؟
ما هو أول شيء يجب على الشخص عمله بعد أن آمن بالمسيح؟
يقتضي الأمر أدبياً على الأقل أن يشكر الرب لأجل خلاص نفسه (لوقا 17:14-19). هل الاعتراف بالمسيح للآخرين ضروري؟ الاعتراف ليس ضرورياً للخلاص، لكنه بالتأكيد لازم من أجل النمو في الحياة المسيحية، فلا يتوقع أحد التقدم في أمور الله وهو يستحي بمخلّصه (متى 10:32، 33، رومية 10:9، 10، 1بطرس 3:15). كيف ستتم عملية الاعتراف بالمسيح؟ إنها ببساطة إخبار الآخرين عن الأشياء العظيمة التي صنعها الرب من أجلك (مرقس 5:19). كم من الوقت ينبغي أن يمرّ على المتجدد حتى يعتمد؟ ينبغي أن يطيع في الحال. المعمودية فرصة طيبة ليعلن الشخص جهراً عن نفسه انه اتّحد مع المسيح في موته، ودفنه وقيامته. بهذه الخطوة نقول إننا مستحقون الموت، لكن المسيح مات لأجلنا. لذلك عندما مات، نحن بالحقيقة مُتنا، لأنه هو مات بدلاً عنا. نحن نشهد بذلك أننا قد دُفنا معه وقُمنا معه لنسلك في جِدّة الحياة (رومية 6:3-10). هل تؤهّلنا المعمودية أمام الله من جهة الخلاص؟ كلا. فالمعمودية هي خطوة في طريق طاعة تعليم الرب يسوع. ان غير المعتمدين من المؤمنين الراقدين سيبقون كذلك كل الأبدية. كيف يعرف المتجدد حديثاً إلى أي كنيسة ينضم؟ أولاً وقبل كل شيء، ينبغي له أن يدرك انه قد أصبح عضواً في الكنيسة الحقيقية جسد المسيح عندما خلص (1 كورنثوس 12:13). ثم يبدأ في البحث عن كنيسة محلية حيث يعترف بالمسيح كرأس، وحيث الدليل الوحيد هو الكتاب المقدس، وحيث تُمارس فريضتا الكنيسة »المعمودية، وعشاء الرب«، وحيث يُحافظ على التعليم الصحيح والخدمة، وحيث ُيُبشَّر بالإنجيل بأمانة. وفي انضمامه للمؤمنين، من واجبه أن يشعر بإحساس عميق بالمسئولية ليساهم في الشركة، والنمو عن طريق خدمة المحبة والصلاة الحارة والتضحية في العطاء. ما هي أهم الأشياء التي على المسيحي المؤمن أن يُمارسها يومياً في اعتبارك؟
قضاء وقت مع كلمة الله وفي الصلاة كل يوم، والاعتراف بالخطية متى وُجدت في حياة الشخص والتوبة عنها (مزمور 119:9، 11 التلمذة
ماذا يتوقع الرب من شخص نال الخلاص؟
يتوقع منه تكريساً تاماً للرب. يتوقع أن يذهب حيث يقوده، وأن يعمل ما يقوله له، وان يكون حيث يريده ان يكون. انه يتوقع منه ان يترك كل ما عنده وكل ماله ليحمل صليبه ويتبع المسيح (رومية 12:1، 2). هل توقُّع الله هذا منطقي؟ نعم، هو التوقع المنطقي الوحيد الذي يستطيع الشخص ان يحققه للرب. ألا يحتاج الشخص للتفكير في ذاته؟ إن مسئوليتنا العظمى في هذه الحياة،هي إرضاء الله.إن كنا نطلب ملكوت الله وبرّه فانه يأخذ على عاتقه أمر معيشتنا (متى 6:33). قال القديس اغسطينوس:»عندما تعمل إرادة الله على أنها إرادتك، يعمل الله إرادتك على أنها إرادته«. هل هذا يعني انني قد أحتاج للذهاب لحقل الخدمة؟ قد تحتاج وقد لا تحتاج. من واجبك أن تكون مستعداً للذهاب إن دعاك الرب. ولكل واحد منا دعوته (لوقا 9:23، 26). ولكن أجد كثيرين من المسيحيين يتمتعون بكماليات الحياة وترفها ولا يبدو عليهم التكريس للمسيح. لا يجوز لك ان تقارن نفسك مع الآخرين. إن مثالك هو الرب يسوع وعليك أن تتبع خطواته (لوقا 14:25-35). ونحن بهذا لا ندافع عن المسيحي الذي يحتاج لتكريس أكثر للمسيح. هل يطلب المسيح فعلاً أن »نُبغض« أقاربنا؟ إنه يطلب أن تكون محبتنا له هكذا عظيمة، لدرجة انه تصبح كل محبة أخرى بغضاً بالمقارنة مع المحبة له (لوقا 14:26). ألا أستطيع الاعتراف بيسوع كمخلصي وليس كَرَبِّي؟ الكتاب المقدس لا يؤيد مثل هذا الموقف، فإنْ لم يكن الرب يسوع مستحقاً لكل شيء، فهو لا يستحق أي شيء. اذاً فالخلاص يشترط خضوعاً تاماً للمسيح؟
هو كذلك تماماً. وأقلّ من ذلك لا ينفع ولا يجدي المسابقة
أجوبة الله على أسئلة الإنسان
أيها القارئ العزيز،
إن تعمقت في قراءة هذا الكتاب تستطيع ان تجاوب على الأسئلة بسهولة. ونحن مستعدون أن نرسل لك أحد كتبنا الروحية جائزة على اجتهادك. لا تنسَ أن تكتب اسمك وعنوانك كاملاً عند إرسال مسابقتك إلينا.
ما هي الخطية؟
1
لماذا سمح الله بدخول الخطية إلى العالم؟
2
هل سيذنّب الله إنساناً لم يقترف الخطايا الكبرى مثل القتل والسرقة؟
3
ما هو موقف الله من الخاطىء؟
4
كيف قدّم الله حلاً لمشكلة الخطية؟
5
ماذا فعل المسيح عملياً على الصليب؟
6
لماذا كانت قيامة المسيح من الموت ضرورية؟
7
لماذا لا يخلّص الله جميع الناس؟
8
ما معنى »النعمة«؟
9
ما معنى »الإيمان بيسوع«؟
10
لنفترض أن إنساناً حفظ تسعاً من الوصايا العشر - هل يخلص؟
11
ما هو الإيمان الذي يخلِّص؟
12
كيف أعرف أن الله يقبلني إن آمنت به؟
13
عندما يخطىء المسيحي الحقيقي - هل يفقد خلاصه؟
14
ماذا تسمّي المسيحي الذي يواصل الحياة في الخطية؟
15
هل يجب أن يشعر الإنسان بالتغيير عندما يخلص؟
16
هل توجد مقاييس من خارج الكتاب المقدس نعرف بها أننا خلصنا؟ ما هي؟
17
هل يحدث أن شخصاً يظن أنه مخلّص وهو ليس كذلك؟
18
هل يتوقع الله أن يحيا المسيحيون حياة مقدسة؟ (اكتب آيتين).
19
ما هو سر الحياة المقدسة؟
20
كيف يختلف تعليم المسيح عن شريعة موسى؟
21
هل يمكن أن يعيش الناس بحسب تعاليم يسوع؟
22
متى تتطابق حالة المؤمن مع مركزه تماماً؟ (اذكر آية)
لقد عيّن الله الانسان نائباً له، وذا طبيعة أخلاقية حرة،
له القدرة على الاختيار والتمييز بين الخير والشر.
وكانت رغبة الله أن تتعبد له خلائقه حباً وطوعاً،
باختيار الخير ورفض الشر (تكوين 2:15-17).
هل سيذنّب الله إنساناً لم يقترف الخطايا الكبرى مثل القتل والسرقة؟
الله لا ينظر الى ما فعل الشخص فقط بل الى ما هو الانسان
بحسب طبيعته. فالانسان - في حقيقته - هو أسوأ بكثير من
كل ما فعل على الاطلاق. ان حياةً بأفكار نجسة، وكراهية
نحو أي شخص آخر، ومجرد نظرة شريرة
- هذه أيضاً خطايا بشعة في نظر الله الكلي القداسة والكمال
(متى 5:27، 28، مرقس 7:21-23، رومية 8:7، 8). وهي التي
تفصل الانسان عن الله (اشعياء 59:1، 2). ولكن ألا يوجد خطاة
أسوأ من خطاة؟ لا شك في ذلك. بيد أنه لا يحق لنا مقارنة ذواتنا مع الآخرين.
فالذين يفعلون ذلك ليسوا حكماء. نحن لن نُدان بالمقارنة
مع الآخرين، وانما في نور قداسة وكمال الله (رومية 2:1-3، 2 كورنثوس 10:12).
ما هو موقف الله من الخاطىء؟
يُحب الله خلائقه التي صنعها. فمع انه لا يحب الخطية،
هو يُحب الخاطىء (رومية 5:8).
كيف قدّم الله حلاً لمشكلة الخطية؟
حلّها بايجاد البديل ليموت عن الخاطىء المذنب، أو أن يكون إنسانا.
وإلا لَما كان عَدَلَ في عملية الحل. ثم وجب
أن يكون بلا خطية. وإلا لَوجب أن يموت عن خطاياه هو فحسب.
وثالثاً كان لا بد أن يكون إلهًا نفسه ليستطيع أن يكفّر عن
خطايا لا حدّ لها لأناس كثيرين. وأخيراً كان يجب أن يكون البديل
على استعداد لأن يموت عن الخطاة، وإلا لَكان الشيطان
اشتكى على الله متّهماً إياه بالظلم، إنْ هو قدّم قسراً
ضحية بريئة من أجل العصاة المذنبين
وهذه الشروط فى ابنه المسيح
ماذا فعل المسيح عملياً على الصليب؟
في ساعات الظلمة الثلاث وضع الله جميع خطايانا على
الرب يسوع، فمات يسوع الموت الذي نستحقه نحن بسبب
خطايانا (لوقا 23:44). بماذا صرخ يسوع في نهاية تلك الساعات الثلاث؟
كانت صرخة الانتصار: »قَدْ أُكْمِلَ« (يوحنا 19:30
اى ان عمل الفداء قد أُنجز،
لماذا كانت قيامة المسيح من الموت ضرورية؟
لأن الله أراد أن يعبّر عن رضاه الكامل عن عمل ابنه
بأن أقامه من الأموات (رومية 4:25).
لماذا لا يخلّص الله جميع الناس؟
من جهة الرغبة هو يريد ذلك (1 تيموثاوس 2:4). على أنه شاء
أن يعطي الانسان حق الاختيار في أمر خلاصه، وإلا لكان نقل
أناساً الى السماء وهم لا يريدون ذلك، فلا يكون المكان عندها
ما يسميه بالسماء
ما معنى »النعمة«؟
النعمة هي احسان الله المقدّم للناس غير المستحقين. ونعمة
الله تعني تقديم الخلاص للانسان كهبة مجانية (رومية 5:8، أفسس 2:7).
ما معنى »الإيمان بيسوع«؟
معناه أن تعترف بأنك خاطىء تحتاج الى خلاص، وتقبله لذلك
كرجاء خلاصك، معترفاً به رباً وسيداً على حياتك (رومية 10:9).
لنفترض أن إنساناً حفظ تسعاً من الوصايا العشر - هل يخلص؟
كلا. الناموس يطلب طاعة دائمة كاملة، فإن كَسَر شخص وصية
واحدة يُعتبر مجرماً في الكل (يعقوب 2:10).
ما هو الإيمان الذي يخلِّص؟
ليس ذلك قولاً من الشفاه، بل هو إيمان القلب، الذي يُنتج
حياة جديدة تميّزها الأعمال الصالحة. اذاً أنت تقصد أن الأعمال
الصالحة تتبع الخلاص، ولكنها ليست هي التي تضمنه. نعم. ذلك
صحيح. نحن لا نخلُص بالأعمال الصالحة، ولكننا نخلُص لأعمال صالحة (أفسس 2:8-10
كيف أعرف أن الله يقبلني إن آمنت به؟
هو قال كذلك، وهو لا يمكن أن يكذب: »مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لَا أُخْرِجْهُ خَارِجاً« (يوحنا 6:37).
لا أحد لديه القوة على الثبات. إلاّ أن الله عندما يُخلّصك
يمنحك القوة التي لم تعرفها من قبل. في كل مؤمن يسكن روح
الله القدوس. ومن روح الله يستمد كل ابن لله القوة لكي يحيا
الحياة المسيحية (رومية 8:14).
عندما يخطىء المسيحي الحقيقي - هل يفقد خلاصه؟
كلا. فالخلاص هو عطية الله المجانية، فإن أُعطي
لا يمكن أن يُنزع ثانية (رومية 6:23).
ماذا تسمّي المسيحي الذي يواصل الحياة في الخطية؟
إن وُجد مثل هذا الشخص يكون ذلك دليلاً على أنه
لم يختبر الولادة الثانية بعد (1 يوحنا 3:9، 10).
هل يجب أن يشعر الإنسان بالتغيير عندما يخلص؟
إذا كنت تقصد شعوراً سرياً أو تجربة عاطفية، فعلى الأغلب
ان شيئاً من هذا القبيل لن يحدث
لكن عندما تؤمن به تستطيع أن تتأكد أنك مخلَّص لأن
الله يقول ذلك (1 يوحنا 5:10-12).
هل توجد مقاييس من خارج الكتاب المقدس نعرف بها أننا خلصنا؟ ما هي؟
نعم. فيما يلي بعض المقاييس:
محبة للإخوة المؤمنين (1يوحنا 3:14).
حب جديد للقداسة (رومية 7:22).
كُره جديد للخطية (رومية 7:24).
مواظبة على الإيمان (1 يوحنا 2:19).
شهادة الروح القدس الساكن في المؤمن
(رومية 8:14، 16).
هل يحدث أن شخصاً يظن أنه مخلّص وهو ليس كذلك؟
يحدث. فهناك من يظنون انهم مخلَّصون على أساس
أخلاقهم أو أعمالهم، وهؤلاء بالطبع ليسوا مخلَّصين (متى 7:22، 23).
هل يتوقع الله أن يحيا المسيحيون حياة مقدسة؟ (اكتب آيتين).
طبعاً يتوقع بكل تأكيد (1تسالونيكي 4:3، تيطس 2:11-13).
ما هو سر الحياة المقدسة؟
السرّ هو في الانشغال بالرب يسوع في السجود. نحن نتغير
ونصبح كما نسجد. لا توجد خطوة حاسمة تنقلنا الى القداسة.
إنها مسار مدى الحياة (2كورنثوس 3:18).
كيف يختلف تعليم المسيح عن شريعة موسى؟
نعم
الإجابة في الاصحاح الخامس من إنجيل متى. قال الناموس »
لا تزن« أما يسوع فقال:»وكل مَن نظر الى إمرأة ليشتهيها فقد
زنى بها في قلبه« (راجع آيتي 27، 28). قال الناموس:عين بعين،
وسن بسن، أما يسوع فقال:»لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على
خدك الأيمن فحوِّل له الآخر أيضاً« (راجع الآيات 38-42). قال الناموس
:»تُحب قريبك وتُبغض عدوك«. أما يسوع فقال: »أحبوا أعداءكم«
(راجع آيتي 43، 44).
هل يمكن أن يعيش الناس بحسب تعاليم يسوع؟
بشرياً لا. ولكن الرب أعطى الروح القدس لكل المؤمنين
حتى تكون لديهم القوة للحياة فوق الطبيعية
(1كورنثوس 6:19، غلاطية 5:16، 17).
المركز والحالة
متى تتطابق حالة المؤمن مع مركزه تماماً؟ (اذكر آية)
عندما يأخذه المسيح الى بيته في السماء سيصبح وضعه
مثل مركزه في كمال (1 يوحنا 3:2).
كيف يعرف المتجدد حديثاً إلى أي كنيسة ينضمّ؟
أولاً وقبل كل شيء، ينبغي له أن يدرك انه قد أصبح عضواً في
الكنيسة الحقيقية جسد المسيح عندما خلص (1 كورنثوس 12:13)
. ثم يبدأ في البحث عن كنيسة محلية حيث يعترف بالمسيح كرأس،
وحيث الدليل الوحيد هو الكتاب المقدس، وحيث تُمارس فريضتا الكنيسة
»المعمودية، وعشاء الرب«، وحيث يُحافظ على التعليم الصحيح والخدمة،
وحيث ُيُبشَّر بالإنجيل بأمانة. وفي انضمامه للمؤمنين، من واجبه أن يشعر
بإحساس عميق بالمسئولية ليساهم في الشركة، والنمو عن طريق خدمة
المحبة والصلاة الحارة والتضحية في العطاء
هل يحتاج المسيحي الحقيقي أن يفكر في ذاته؟
لا لان مسئوليتنا العظمى في هذه الحياة،هي إرضاء الله.إن
كنا نطلب ملكوت الله وبرّه فانه يأخذ على عاتقه أمر معيشتنا
(متى 6:33). قال القديس اغسطينوس:»عندما تعمل إرادة الله
على أنها إرادتك، يعمل الله إرادتك على أنها إرادته«.