- إنضم
- 17 أبريل 2011
- المشاركات
- 278
- مستوى التفاعل
- 25
- النقاط
- 0
لا صلب ولا فداء
عشت عمري لا اعرف صـــلب ولا فــــــــــــــداء
كنت اعلم ان الموت هو مصيركل الاحيـــــــــــاء
اعمل لاخرتي وازيد اعمالي وانتظر الوفــــــــــاء
اريد ان اتجنب نارا واعلم اني واردها ســـــــواء
اطمع في جنه بها الولدان وحور العــــــــــــ ــيناء
ابتغي تلك الجنة وكنت اعيش في ظلمــــــــــاء
يوما سالت نفسي ماذا لو كنت تتبع هبـــــــــــاء
هل تضيع ابديتك ام لك محاوله ثانيه جــــــــــدواء
الانسان له حياه واحده فقط هي فقط التي يحياها وبعدها يتجه للدار الاخرة دار الخلود والبقاء وليس هناك خيار اما ان الانسان علي صواب فيعيش في هدوء وطمانينه واما مخطئ وحينها عذاب ونار فنحن هنا لنا الخيار في اتباع ما نراه ولكننا سندفع ضريبه هذا الاختيار ان كان خطئاونحصد نتيجه اختيارنا ان كان صوابا
ظللت ابحث واقرا ثم قارنت ولغيري ســــــــــالت
وبعد الفهم والسؤال بخالقي لمعرفته اسـتعنت
ايعقل الهي نزل من اجلي وفداني؟ اندهشــــت
لخطيتي التي فعلتها تحمل الالام ؟ فكـــــــــرت
ايصلب هو بدلا مني ليفديني؟ تســـــــــــاءلــت
قالو لي ان قرات بالعقل وبالقلب لكنت فهـــــمت
هو الاب والابن والروح القدس هل وعــــــــــــيت
فتجت فاهي وقلت بل في الحــــــــــــــــيرة زدت
لقد جعل الله لنا العقل لكي نزن به الامور لا لكي نغلقه ولا نسال عن ما يريبنا ونشك فيه ولكن رغم ان الله اعطانا هذا العقل الا ان العقل هذا لا يزال قاصرا عن فهم بعض الامور ليس لنا الا ان نستعين بالله لكي يوضح لنا هذه الامور لا ينفعنا مهما حاولنا بعقلنا دون ارادة الله ان نصل اليها
ان العائق الاول امام ايمان اي شخص بالمسيحيه موضوع مركب بعضه علي بعضه وهو موضوع صلب الله المتجسد في صوره المسيح يسوع
فالله عند البعض مكانه دائما في السماء فكيف يهبط الي الارض بل اكثر من هبوطه كيف يتجسد في صورة بشر بكامل انسانيته ويتحمل ما يتحمله البشر ويتحمل الالم الرهيب وهو في صوره البشر من اجل تحقيق الفداء كان السؤال الذي يسال دائما كيف يهبط الله الي الارض ويصلب هل في هذه اللحظات كانت الحياة لا مدبر لها
ولكن بشرح عقيده الثالوث تتضح الامور ويظهر واقعيه الروايه وتماشيها مع العقل وصدقها وحقيقتها
لقد فدانا ربنا وتجسد في صوره انســـــــــــــــان
في حيره قلت انا اتكلم عن الله وان تقول انسان
قيل لي الله واحد الاب اقنوم وهناك اقنومــــــــان
احد للابن والثاني للروح قدس كل اله واحد ديان
فالمسيح الهنا اتحد لاهوته بالمسيح الانســــان
لم ينقص لاهوته ولم يتاثر ناســـوته انظر للديان
من انقي منه لكي يفديناو ليظهر الــــــــــــــبيان
هل خير من الله بلا ذنوب او خطيه ايها الانســـان
ان الله المتجسد في صوره انسان يسوع المسيح هو الذي فدانا فالله الاب الابن الروح القدس كلها اله واحد المسيح يسوع هو احد هذه الاقانيم وهو اله كامل في ذات الوقت انسان كامل وهنا تتجلي العظمه اله كامل في صوره انسان كامل دون ان ينقص لاهوته او يزيد ناسوته
وسبب هذا كله هو الفداء فان اخطا شخص واراد اخر ان يفديه فلابد ان يكون هذا الشخص اهل للفداء ولم يقترف نفس الفعل الذي بسببه يعاقب المخطي
واذا كان سبب الفداء هو الخطيه فمن هو الذي بلا خطيه هل يوجد انسان مهما كان بلا خطيئه ؟؟؟؟؟ الاجابة لا اذن من هو الذي بلا خطيئه الاجابة الله
هنالك رجعت وسالت هناك في الصلب شــــبهات
قيل لي كيف يترك الشيطان الحق بلا هرطـــــقات
ادلائل تريد ااسردها لك بالعشرات و المـــــــــــئات
من التاريخ يهودا رومانا اغريقا مدونه لهم شهادات
تلمود اليهـــــــــود والتوراة توجد العلامــــــــــــــات
علي الصليب ظن الناس بفعل الشيطان انه م،،ات
ليعلم الناس زحزح الحجر معلنا اغلي البشــــارات
وطهرنا من الخطيه وانتصر علي الممــــــــــــــــــات
هناك كثير من الاقاويل التي تنقد الصلب والفداء وتثير الشبهات علي ذلك ولكن هناك الكثير من الادله والبراهين علي واقعه الصلب والفداء والقيامه
منها دلائل رومانيه ووثائق اغريقيه بل ووثائق يهوديه ولن اتكلم عن المسيحيه
وواقعه تحريك الحجر هي بمثابة الاعلان عن القيامه حتي يعلم الناس ما قد حصل وليس ما سوف يحدث بل ما حدث بالفعل فقد تمت القيامة ولكن تحريك الحجر كانت ليفيق الناس من غفلتهم ويعلمو انه لاموت بعد الان
قلت في نفسي متسائلا هل انا عاقلا؟
ايوجد خـــــــــــــــير من الله نقيا وفاديا؟
كيف انكر قيامته الا ان كــــــنت جاهلا؟
كيف لا اري النور الا اذا كــــنت مغمضا؟
قلت لنفسي اصبحت بالمسيح مؤمنا؟
قلت بلي مؤمنا بالمســــــــــيح راضيا؟
مخلصا فاديا لي لملكوته طـــــــــــالبا
هل قام المسيح ؟ بالحقيقة كان ومازال قائما
عشت عمري لا اعرف صـــلب ولا فــــــــــــــداء
كنت اعلم ان الموت هو مصيركل الاحيـــــــــــاء
اعمل لاخرتي وازيد اعمالي وانتظر الوفــــــــــاء
اريد ان اتجنب نارا واعلم اني واردها ســـــــواء
اطمع في جنه بها الولدان وحور العــــــــــــ ــيناء
ابتغي تلك الجنة وكنت اعيش في ظلمــــــــــاء
يوما سالت نفسي ماذا لو كنت تتبع هبـــــــــــاء
هل تضيع ابديتك ام لك محاوله ثانيه جــــــــــدواء
الانسان له حياه واحده فقط هي فقط التي يحياها وبعدها يتجه للدار الاخرة دار الخلود والبقاء وليس هناك خيار اما ان الانسان علي صواب فيعيش في هدوء وطمانينه واما مخطئ وحينها عذاب ونار فنحن هنا لنا الخيار في اتباع ما نراه ولكننا سندفع ضريبه هذا الاختيار ان كان خطئاونحصد نتيجه اختيارنا ان كان صوابا
ظللت ابحث واقرا ثم قارنت ولغيري ســــــــــالت
وبعد الفهم والسؤال بخالقي لمعرفته اسـتعنت
ايعقل الهي نزل من اجلي وفداني؟ اندهشــــت
لخطيتي التي فعلتها تحمل الالام ؟ فكـــــــــرت
ايصلب هو بدلا مني ليفديني؟ تســـــــــــاءلــت
قالو لي ان قرات بالعقل وبالقلب لكنت فهـــــمت
هو الاب والابن والروح القدس هل وعــــــــــــيت
فتجت فاهي وقلت بل في الحــــــــــــــــيرة زدت
لقد جعل الله لنا العقل لكي نزن به الامور لا لكي نغلقه ولا نسال عن ما يريبنا ونشك فيه ولكن رغم ان الله اعطانا هذا العقل الا ان العقل هذا لا يزال قاصرا عن فهم بعض الامور ليس لنا الا ان نستعين بالله لكي يوضح لنا هذه الامور لا ينفعنا مهما حاولنا بعقلنا دون ارادة الله ان نصل اليها
ان العائق الاول امام ايمان اي شخص بالمسيحيه موضوع مركب بعضه علي بعضه وهو موضوع صلب الله المتجسد في صوره المسيح يسوع
فالله عند البعض مكانه دائما في السماء فكيف يهبط الي الارض بل اكثر من هبوطه كيف يتجسد في صورة بشر بكامل انسانيته ويتحمل ما يتحمله البشر ويتحمل الالم الرهيب وهو في صوره البشر من اجل تحقيق الفداء كان السؤال الذي يسال دائما كيف يهبط الله الي الارض ويصلب هل في هذه اللحظات كانت الحياة لا مدبر لها
ولكن بشرح عقيده الثالوث تتضح الامور ويظهر واقعيه الروايه وتماشيها مع العقل وصدقها وحقيقتها
لقد فدانا ربنا وتجسد في صوره انســـــــــــــــان
في حيره قلت انا اتكلم عن الله وان تقول انسان
قيل لي الله واحد الاب اقنوم وهناك اقنومــــــــان
احد للابن والثاني للروح قدس كل اله واحد ديان
فالمسيح الهنا اتحد لاهوته بالمسيح الانســــان
لم ينقص لاهوته ولم يتاثر ناســـوته انظر للديان
من انقي منه لكي يفديناو ليظهر الــــــــــــــبيان
هل خير من الله بلا ذنوب او خطيه ايها الانســـان
ان الله المتجسد في صوره انسان يسوع المسيح هو الذي فدانا فالله الاب الابن الروح القدس كلها اله واحد المسيح يسوع هو احد هذه الاقانيم وهو اله كامل في ذات الوقت انسان كامل وهنا تتجلي العظمه اله كامل في صوره انسان كامل دون ان ينقص لاهوته او يزيد ناسوته
وسبب هذا كله هو الفداء فان اخطا شخص واراد اخر ان يفديه فلابد ان يكون هذا الشخص اهل للفداء ولم يقترف نفس الفعل الذي بسببه يعاقب المخطي
واذا كان سبب الفداء هو الخطيه فمن هو الذي بلا خطيه هل يوجد انسان مهما كان بلا خطيئه ؟؟؟؟؟ الاجابة لا اذن من هو الذي بلا خطيئه الاجابة الله
هنالك رجعت وسالت هناك في الصلب شــــبهات
قيل لي كيف يترك الشيطان الحق بلا هرطـــــقات
ادلائل تريد ااسردها لك بالعشرات و المـــــــــــئات
من التاريخ يهودا رومانا اغريقا مدونه لهم شهادات
تلمود اليهـــــــــود والتوراة توجد العلامــــــــــــــات
علي الصليب ظن الناس بفعل الشيطان انه م،،ات
ليعلم الناس زحزح الحجر معلنا اغلي البشــــارات
وطهرنا من الخطيه وانتصر علي الممــــــــــــــــــات
هناك كثير من الاقاويل التي تنقد الصلب والفداء وتثير الشبهات علي ذلك ولكن هناك الكثير من الادله والبراهين علي واقعه الصلب والفداء والقيامه
منها دلائل رومانيه ووثائق اغريقيه بل ووثائق يهوديه ولن اتكلم عن المسيحيه
وواقعه تحريك الحجر هي بمثابة الاعلان عن القيامه حتي يعلم الناس ما قد حصل وليس ما سوف يحدث بل ما حدث بالفعل فقد تمت القيامة ولكن تحريك الحجر كانت ليفيق الناس من غفلتهم ويعلمو انه لاموت بعد الان
قلت في نفسي متسائلا هل انا عاقلا؟
ايوجد خـــــــــــــــير من الله نقيا وفاديا؟
كيف انكر قيامته الا ان كــــــنت جاهلا؟
كيف لا اري النور الا اذا كــــنت مغمضا؟
قلت لنفسي اصبحت بالمسيح مؤمنا؟
قلت بلي مؤمنا بالمســــــــــيح راضيا؟
مخلصا فاديا لي لملكوته طـــــــــــالبا
هل قام المسيح ؟ بالحقيقة كان ومازال قائما