منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: عيد الأم ......كل عام وأنتن بخير

أدوات الموضوع
قديم 21-03-2007, 09:30 PM   #1
اثناسيوس الرسول
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية اثناسيوس الرسول
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,424
 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710
افتراضي

عيد الأم ......كل عام وأنتن بخير


أكرم أباك وأمك لكي يطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك (لاويين 19 :3 )
نحتفل في الحادي والعشرين من آذار من كل عام بعيد الأم ،وهو أول أيام الربيع فالأم ربيع دائم ،وعطاء متجدد ،وسخاء أزلي ،هي باقات من الزهر تنضفر مع الأوراق الخضر . الأم مهدُنا الأول أحببناها قبل أن نراها .غذتنا قبل أن تتعرف علينا .
الأمان والدفء في حضنها ،والوفاء حين خان البشر ،والرجاء حين دب اليأس ،والإخلاص حين تجهم الزمن .فهي موهوبة بالصبر والرقة والحنان والحب .وهي منشئة القضاة العادلين ،والهداة المصلحين والقادة المدافعين عن الوطن .الأم تجعل البيوت عابقة بالدفء والحياة ،مبهجة بالألوان .والحياة تبقى بالأم .
لدينا أربع امهات .

الأم البشرية

الأم المكرسة

العذراء الأم .

الكنيسة الأم .
( الأم البشرية )
بولس الرسول يضع وساماً على صدر أم تيموثاوس إذ يتذكر الإيمان الذي يخلو من الرياء أي الإيمان الصادق الذي سكن في قلب ثلاثة أجيال متتالية ،في الجدة ثم الأم ثم الابن .

ولا شك أن دور الأم في نقل الإيمان للأولاد والشهادة أمامهم لحياة الإيمان هو من أبرز وأهم الأدوار التي يمكن أن تقوم بها الأم وتقدمها لأولادها فبالإضافة إلى واجبات الطعام والرعاية والعناية ،تبقى الوجبة الروحية خير غذاء وضمانة لأولادها لعيش حياة أفضل .

في عيد الأم بينما ينهمك الناس في تقديم الهدايا للأمهات تنهمك الأم المسيحية المؤمنة بالاعتزاز بوسام التربية المسيحية الحقيقية الذي يضعه أولادها على صدرها في حياتهم وبإيمانهم ،وحياتهم في المسيح يسوع .فأي وسام تنالين اليوم كأم ؟هل تستحقين وسام نقل الإيمان الصادق كأم تيموثاوس ؟أم أنك تستعدين لنيل وسام كهذا ؟إن أعظم ما نقدمه لأولادنا هو الإيمان العديم الرياء ،وأعظم وسام نتسلمه منهم هو وسام (عيش هذا الإيمان).

( الأم العذراء )
أيتها العذراء الطاهرة كل أم أجادت إرضاع أولادها حليب التقوى .

أرضعتهم أن يكونوا والهين بك .

يذكرونك بنشوة وطرب و ارتكاضٍ في تهليل .

يا من كنت رمز الطهارة والقداسة والطاعة حتى اختارك الله لتحملي ابنه الحبيب عندما قلت له نعم وسجدت أمام الرب .

ووهبت شبابك وجمالك للخالق وطلبت أن تكوني عبده له لأنك تثقين به وتحبينه .

لولاك لما صار الإله إنساناً لبقينا أبناء الجحيم ودُمى الشياطين .

لولاك لما شربنا دم المسيح وأكلنا جسده وامتزجنا به بهذا العمق .

لولاك لما نزل الله بتواضع نعجز عن وضعه إلى جحيم قعرنا الداخلي الموبوء بالخطايا ليحونا جذرياً .

يا عذراء في بطنك التقى الإله والإنسان لقاء عجيباً ،إنساناً قطعه الروح القدس منك وملأه الأقنوم .جسده هذا صار ملكاً وهذا ليس بشرف لك وليس بمجد لك لأنك علوتِ فوق كل هذا الوصف واللقب ،وسميت بأم الله .لنتبارك بهذه التسمية .

كم كنت أماً مطيعة ومتواضعة عندما قلت للملاك ها أنا آمة الله ،فحملت الطفل يسوع في أحشائك ورعيته وأرضعته حتى أمسى شاباً لكنك كنت تكنين حباً لله في قلبك ،لقد عرفته من خلال أسفار موسى والمزامير والأنبياء كنت تعرفين رحمة الله للذين يخشونه فلم تطلبي من الملاك مجداً دنيوياً لنفسك بك رغبت بالتضحية وحملت إلينا بشرى السلام هكذا أنشدتِ فرحك بابنك وبمخلصك الذي يصنع رحمته مع جميع البشر هذا هو الحب والعطاء ،فآمنت ونلتِ نعمة الرب وأصبحت آمة الرب ومسكن الله وأم الله .

قدمت ابنك يسوع إلى الهيكل ليراه ذلك الشيخ سمعان الذي ينتظر مجيء المسيح ليؤكد لك أن ابنك ،ابن الله .ثم قال لك بعد حمله للطفل وبوحي من الروح القدس (وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيف) لم يمض زمن طويل أمر هيرودس بقتل جميع الأطفال في بيت لحم فبدأت تتحملين آلام الأمومة الإلهية .فهربت بابنك وعرفت أن أطفالاً كثيرين سيقتلون في سرك ،وأنت أيضاً أماً كنت تقدرين ما تعانيه أمهات هؤلاء الأطفال من آلام ،وهكذا وجدت يا أم الرب أن مسراتك ممزوجة بالدمع الغزير .

أمومتك الآن هي تحت علامة التجرد والزهد والتضحية وابن الله الذي ترك الآب ليتجسد فيك يبدأ بالعودة إلى الآب ويجر وراءه البشر لخلاصهم وهذه العودة بالنسبة لك تتضمن التجرد والعذاب ،يجب أن تطيعي ابنك الذي هو خالقك .تجلب لك أمومتك الالهية الأفراح والذهول ومع ذلك تتعذبين كأم بشرية .

بعد سنوات عشر وأثناء احتفالات عيد الفصح كان ضياع ابنك في الزحمة ووجدته في الهيكل جالساً وسط المعلمين يصغي إليهم ،ولما سألته عن غيابه أجاب :(ألم تعلما أنني يجب أن أكون فيما لأبي )لقد تذكرت كلمات الشيخ إنها معاناة آلام السيف الذي أغمد في قلبك لأن ابنك الضائع اليوم،إنه ابن الله الذي سيفدي العالم الهالك ،لتخضع بهذه جميع رغبات الأمومة لمشيئة الله .

لقد تعرف يسوع ولأول مرة على الكتب المقدسة في بيت يوسف ومريم وكان حب الأم لكلمة الله مثالاً احتذاه طفلها .

لقد تعلمت كيف تتراجعين لكن ليس دون ألم لأنك أخذت تشعرين بالسيف الذي كان يحز في نفسك لكنك كنت تعرفين أن آلامك في سبيل الله .فجعلت نفسك أهلاً لها .

فحين قيل ليسوع :(إن أمك وأخوتك هنا أفلا تريد أن تحضر لتراهم )أجابهم :(من هي أمي ،ومن هم إخوتي)(إن من يفعل مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي).

لقد حز السيف في نفسك بقوة حين وقفت عند الصليب الذي علق عليه ابنك كأحد المجرمين عند ذلك بلغت آلامك ذروتها .لقد شربت كأس المرارة حتى النهاية ،فكنت مع ابنك الوحيد حتى اللحظة الأخيرة وشاهدت لحظات نزاعه الأخير .

مرت الساعات بطيئة تحت الشمس المحرقة ،والإنسان الذي هو أعز ما لديك في الوجود ،يتألم آلاماً مبرحاً لا يحتمل ،وقفت يا مريم عند الصليب تتألمين معه وكان هذا جزءاً من أمومتك لقد تحملت لأنك وهبت نفسك لله .ولكن يسوع لم ينس أمه وهو يعاني سكرات الموت حين قال ليوحنا :

(هو ذا أمك)ولمريم (يا امرأة هو ذا ابنك).

كم أنت عظيمة يا والدة الله لقد وهبت ابنك للعالم قرباناً وها أنت تركعين تحت قدميه تبكين ألماً على وحيدك المصلوب على الخشبة ،رأيت عذابه وهو ينتظر الموت .أية أم عظيمة أنت ،تقدمين وحيدك عربون حب للعالم ،أصبحت رمز التضحية لكل أم .

( الأم الكنيسة )
ولد الشعب الجديد للعهد الجديد بموت المسيح وأوجاع أمه العذراء مريم الممثلة عند الصليب بأم يسوع وتلميذه الحبيب وسلم المصلوب هذا الشعب روحه ومن جنبه المطعون بالحربة ظهرت علامات الدم والماء السرية (العماد والقربان المقدس ) .

تقدس هذا الشعب الجديد كعائلة الآب وصارت الكنيسة في الروح منذ الآن أم المؤمنين وصار التلاميذ إخوة يسوع ،ووضح لنا المسيح المنتصر على الموت هذه الحقيقة ،عندما يسمي تلاميذه (إخوته )والله (أباه وأباهم) .

إن حقيقة عائلة الله هذه (الكنيسة _الأم الكنيسة).تلد الكنيسة أبناء الله إخوة يسوع بقوة الروح القدس وتغذيهم وتقدسهم ،وتعتني بهم وبكلام الله ،وبالعماد تلد المؤمنين الجدد إلى عالم الإيمان ،والرجاء ،والمحبة .وبالقربان المقدس تغذيهم بجسد ودم المسيح المحيي .وبسلطان الحل تعزيهم في رحمة الله .وبالميرون ووضع اليد تمنحهم شفاء النفس والجسد .هكذا تظهر مفاعيل الأسرار في حياة المؤمن (العماد +القربان المقدس +الكهنوت +الميرون )

وبذلك نكون أبناء الكنيسة والتي هي الأم الحنون وهي التي تغذينا وتحمينا وتعزى اليتامى والمؤمنين ففرح الكنيسة يتم بإيمان جماعتها ،ولن نستطيع بعد الآن أن نتكلم عن الكنيسة وعن أمومتها وتواضعها وإيمانها وفرحها وصورتها النقية دون أن نرى ذلك في أم الرب وهي مثالها الأول وتحقيقها الأول .

أمومة الكنيسة المرموز إليها بمريم هي ينبوع وحدة التلاميذ أوالاخوة المؤمنين بالمسيح .ويسوع،في صلاته الكهنوتية صلى من أجل وحدة اتباعه (وأنا قد أعطيت لهم المجد الذي أعطيته لي ليكونوا واحداً كما نحن واحد أنا فيهم وأنت فيّ ليكونوا مكملين في الوحدة حتى يعلم العالم أنك أنت أرسلتني وأنك أحببتهم كما أحببتني )(يوحنا 17 )ووحدة الآب والابن هي ينبوع وحدة الاخوة وقدوتهم وهي ممكنة بفضل سكن المسيح في جسده .الكنيسة بالروح القدس ،والكنيسة باعتبارها أم المؤمنين ،تؤلف وتدبر وحدة أخوة يسوع .وتهتم دائماً لكونها أماً بوحدة أبنائها الذين هم أبناء الآب وأخوة المسيح .

فرمز الكنيسة _الأم ،التلميذ الأمين ابناً لها وأخذها هذا إلى بيته يرمز كلاهما معاً إلى وحدة الكنيسة دون انقسام ولكن اقتسام الجنود ثياب المصلوب والاقتراع على قميصه غير المخيط دليل شقاق وانقسام (يقتسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون)هذا ويا للأسف يشبه مسيحي اليوم وهذا يؤلم الكنيسة لأن الأم لا تحب انقسام أولادها بل تريد وحدتهم وإيمانهم في كنيسة واحدة.

ونحن نجد في الكنيسة بيتاً فيه مساكن عديدة حيث يدعى للخدمة ونجد جماعة (أخوة وأخوات المسيح) ونقاسهم الحياة في عمل الخدمة وفرح الطقوس ومائدة القربان المقدس .ففي المحن والحروب يلجأ المؤمنون إلى الكنائس للحماية ،لأنها الأم الحنون .والكنيسة هي الأم الروحية لجماعة المسيحين وهي أكثر الأمهات الروحيات إكراماً .وهي الأم الروحية للتلميذ الحبيب والأمين وأم كل مسيحي ،أخاً ليسوع فيجب على جماعة المؤمنين ألا يكونوا سوى قلب واحد ونفس واحدة كما هي الحال في العائلة الواحدة .

كتب بولس الرسول لنفسه ولجميع الرعاة المهتمين بخدمة الكنيسة ،لكي يبنوا كهنوت جميع المؤمنين الملوكي (كو2 6 :11 _13 )(كو2 7 :3 _4 )خاطبناكم بصراحة يا أهل كورنثوس وصدرنا رحب لستم عندنا في ضيق … إني أكلمكم على أنكم أبنائي فاجعلوا صدوركم رحبة أنتم أيضاً فقد قلت لكم من قبل أنكم في قلوبنا على الحياة والموت لي ثقة بكم كبيرة وأنا عظيم الفخر بكم قد امتلأت بالعزاء ،وفاض قلبي فرحاً في شدائدنا كلها )وفي (كو 2 11 :28 _29 )وهذا كله إلى جانب ما أعانيه كل يوم من اهتمام بجميع الكنائس فمن ضعف وأنا لا أضعف معه ومن يقع في الخطيئة وأنا لا أحترق من الحزن عليه )أليس هذا الكلام شبيهاً برسالة أم إلى بنيها ويتمم بإرادته رسالة الكنيسة الأم وهذا الحنان والعطف الأموميان عرفهما القديس يوحنا في تدبيره الرعوي (أجل استقروا فيه الآن يا أبنائي الصغار ،يا أبنائي الصغار احذروا الأصنام )تكرر كلمة الأبناء الأحباء سبع مرات .

والسلطة ضرورية في الكنيسة ولهذا يجب أن تقترن بوداعة الخدمة و أن تظهر بروح محبة الكنيسة الأم ،ومريم رمز الكنيسة يمكنها أن تعلم خدام الكنيسة وسلطانها وجميع المؤمنين أن من يعي الإدارة الروحية وعي الأم بدون تكلف يستطيع وحده التعبير حقيقة .عن حب الآب الذي يلد إلى الإيمان ويعزي ويشفي بكلامه وبعلامات حضوره .

الرب معكم
صلوا لاجل ضعفى
اثناسيوس الرسول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-03-2007, 10:59 PM   #2
sparrow
علي صدرك ربي تتكاني
 
الصورة الرمزية sparrow
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 4,726
انثى
 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319 نقاط التقييم 2208319
موضوع طويل شوية
بس جميل
ربنا يباركك
sparrow غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2007, 12:52 AM   #3
ابن الفادي
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ابن الفادي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,088
 نقاط التقييم 67
موضوع جميل يا اثناسيوس

وكل سنة وكل الامهات في المنتدي وهم
طيبين وبخير كل اللي لسة مبقوش امهات
برضة كل سنة وهم طيبين لانهم امهات
المستقبل وسنه سعيدة علي الجميع
ابن الفادي غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-03-2007, 12:55 AM   #4
اثناسيوس الرسول
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية اثناسيوس الرسول
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,424
 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710 نقاط التقييم 13710
اخى الحبيب المبارك
ربنا معاك ويبارك تعب محبتك
صلى لاجل ضعفى
اثناسيوس الرسول غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أين ذهب الرسم؟ لاحظت الأم على ابنتها سامية التى عادت في أول يوم من المدرسة صامتة وتفكر في عمق ِ. سألت الأم ابنتها:"فيم تفكرين يا سامية؟" - لقد رسمتُ ف كناريا المرشد الروحي 0 28-07-2011 03:30 PM
هل عزا مات في بيدر كيدون ام بيدر ناخون ؟ 2 صم 6: 6 و 1 اخبار 13: 9 Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 0 03-05-2011 01:05 PM
كل سنه وأنتو طيبين كريم البنا التهاني والمناسبات 9 07-04-2010 09:42 AM
عيد الأم ......كل عام وأنتنّ بخير ارووجة المنتدى المسيحي الكتابي العام 8 24-03-2008 08:25 PM


الساعة الآن 03:13 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة