لماذا لم يرجم المسيح المراه الزانية وهل هذا نسخ للناموس ؟ يوحنا 8
Holy_bible_1
بعد الرد علي موضوع هل قصه الزانيه محرفه http://holy-bible-1.com/articles/display/10097 واثبت عدم تحريفها بادله قاطعه فيحاول البعض ان يكرر سؤال واقيمه بانه سؤال جدلي فقط وهو اذا كان المسيح بدون خطيه وهو قال للمشتكين علي المرأه الزانيه من منكم بلا خطيه فليرمها اولا بحجر فانصرفوا فلماذا لم يرجمها بنفسه ؟ وهل يعتبر بهذا كسر الناموس وتشجيع علي الزني ؟
الرد
وصفت هذا السؤال بانه جدلي لان هو فقط محاوله للرفض باي شكل لما قدم الكتاب المقدس وليس سؤال غرضه الاستفادة ولكن ندرس الاعداد باختصار لنفهم لماذا لم يرجم المسيح الزانية انجيل يوحنا 8 2 ثُمَّ حَضَرَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ، وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ.3 وَقَدَّم َإِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِنًا. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسْطِ
4 قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، هذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ،
5 وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟»
6 قَالُوا هذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ.
7 وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!»
8 ثُمَّ انْحَنَى أَيْضًا إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ.
9 وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ.
10 فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا: «يَاامْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟»
11 فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا». اولا اشخاص القصه اولا السيد المسيح الذي كان في الهيكل يعلم الشعب ثانيا الكتبه والفريسيين الذين اتو و قدموا المراه الي المسيح ولقبوه يا معلم رغم انهم لا يؤمنون به لا بانه المسايا ولا بانه معلم ثالثا المراه الزانيه التي اتوا بها وقالوا انها امسكت في الفعل رابعا الشعب الذي كان مع الرب يسوع في الهيكل يعلمهم
ويغيب عن الموقف ثلاث انواع مهمين جدا وهم اولا الرجل الذي من المفروض انه زني معها ثانيا الشهود الذين راؤهم يزنوا كشهود عيان ثالثا القاضي من السبعين شيخ الذي يجب ان يطبق تشريع موسي من خلاله
وَاذْهَبْ إِلَى الْكَهَنَةِ اللاَّوِيِّينَ وَإِلَى الْقَاضِي الَّذِي يَكُونُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ، وَاسْأَلْ فَيُخْبِرُوكَ بِأَمْرِ الْقَضَاءِ. وكما وضحت القاضي لا ينفز الحكم بنفسه بل الشهود هم الذين ينفزون الحكم
هذا هو التشريع ومن الحلات السابقه لايوجد الا حاله واحده ترجم فيها المراه لوحدها لو وهي الحالة 18- رجل تزوج عزراء واثبت انها بدون عزرية = ترجم لوحدها لكن كل الحلات يطبق العقاب مع اختلاف انواعه علي الطرفين اي الرجل والمراه وهل القاضي يستطيع ان يطبق الشريعه علي المراه لوحدها ؟ لو فعل ذلك يكون حاد عن شريعة الرب وعوج القضاء ويستحق هو العقاب
ونبدا الان نطبق التشريع علي الموقف
الكتبه والفريسيين اتوا ليجربوه كما قال العدد (6 قَالُوا هذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ) والحكيم هو من لا يسقط في التجربه رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 6: 9
وبالطبع المسيح اقنوم اللوغوس خالق هذا العالم بحكمة لن يسقط باي شهوه غبيه حتي ولو كان اشتهاء مكانة القضاء
اولا الكتبه والفريسيين كان يجب ان يذهبوا الي القاضي واحد من الشيوخ السبعين او رئيس الكهنه والسيح المسيح هو ليس قاضي في نظرهم ولا هو ارضي رغم انه ملك الملوك ورب الارباب ولكن مملكته ليست من هذا العالم إنجيل يوحنا 18: 36
فلهذا ان المسيح لم يحكم علي المراه هذا حكمه منه لانه بهذا يكون كسر الناموس في نظرهم واخذ وظيفه ليست وظيفته
ثانيا لو افترضنا ايضا انهم اعترفوا به قاضي ويحق له هو لا يحق له كقاضي ان يحكم للاسباب التاليه 1 بدون وجود رجل ليحكم علي الاثنين معا فلو حكم عليها فقط يكون حكمه خطأ وخالف التشريع والسؤال بالطبع لماذا لم يحضروا الرجل ؟ فهم يكيلوا بمكيالين وليس هدفهم تحقيق الناموس ولكن كما ذكر العدد انهم ليجربوه ويتفلسف البعض ويقول ان الرجل هرب وايضا ساتماشي مع ذلك كان يجب ان يبحثوا عن الرجل حتي يحضروهما للقاضي معا لانه لا بد ان يعرف هل هو قريبها ام لا فلو كان قريبها من بعض الانواع يكون الحكم ان يقطعا من الشعب ولا يرجما
2 لا يحق له ان يحكم بدون وجود شهود فالذين احضروا المرأه هم الكتبه والفريسيين (3 وَقَدَّم َإِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِنًا) وليس الشهود ولو حكم يكون خالف الناموس لانه لا بد ان يسمع علي فم شاهدين او ثلاثه
3 سافترض ان الكتبه والفريسيين هم الشهود فلما انصرفوا اصبح لا يستطيع القاضي ان يحكم لان الشهود انصرفوا وهم يجب ان يبدؤا بالرجم ثم يتبعهم بقية الشعب والسيد المسيح كان يجب ان يتحقق من امر مهم وهو هل صرخت المراه ام لم تصرخ ومكان الزني هل في الحقل ام في المدينه لانها لو صرخت استنجادا في المدينه وسمعت فهي تطلق حره والرجل يرجم لوحده ولو كانت في الحقل سواء صرخت ام لا يرجم الرجل لوحده فهو ايضا لايستطيع ان يحكم حتي لو كان الكتبه والفريسيين هم الشهود الذين انصرفوا
4 لو اصدر الحكم لا يستطيع ان يطبقه بنفسه لانه اولا ليس شاهد وثانيا لايحق له تنفيز الحكم بنفسه وهو حتي كقاضي من الممكن ان يحكم انها مستحقه البراءه لعدم تحقق القاضي من الموقف جيدا
هذا بالاضافه الي ان في هذا الزمان لم يكن حكم الموت من حق اليهود بل للرومان المسيطرين علي اليهودية فايضا لو طبق المسيح حكم الرجم واعتبره اليهود منفزا لناموس موسي لاعتبر انه مخالف للقانون الروماني ويستحق العقاب ولوجد اليهود حجة يشتكوا به عليه امام الرومان ليعاقبوه ويتخلص منه الكتبة والفريسيين فهو حتي في هذا الامر كان حكيم هذا من ناحية تطبيق الناموس فالمسيح لم يكسر الناموس بل بحكمه تصرف في الامر والكتبه والفريسيين بالطبع يعلموا انه ينادي بالمحبه ومغفرة الخطايا فلو حكم عليها بالرجم لكان خالف تشريع المحبه الذي نادا به فما فعله المسيح حكمه عاليه فهو لم يخالف ناموس العهد القديم وهو ناموسه الذي اعطاه لموسي ولا ناموس العهد الجديد ناموسه ناموس المحبه فهو اثبت محبته ورحمته بل اظهر معني انه ما جاء لينقض إنجيل متى 5: 17
مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ، فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي؟ فهو بلا خطيه ولكن لو رجمها لكانوا اعتبروه كاسر الناموس اي خاطي
ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ». وتاكدنا ان الرب في العهدين غفر للتائبين ولكن باكثر تحديدا هل غفر الرب لزناه في العهد القديم ؟ بالطبع فغفر الرب لداود لما زني ببثشبع وهي زوجة رجل اخر وكان يجب ان يرجما سفر صموئيل الثاني 12: 13
فَقَالَ دَاوُدُ لِنَاثَانَ: «قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَى الرَّبِّ». فَقَالَ نَاثَانُ لِدَاوُدَ: «الرَّبُّ أَيْضًا قَدْ نَقَلَ عَنْكَ خَطِيَّتَكَ. لاَتَمُوتُ. فالرب غفر لداود كما غفر للزانيه وهذا يثبت ان الرب لم ينسخ شيئ ولم يتغير لانه رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 8
يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًاوَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ وهو بهذا اكد انه نفس الاله ويتبقي شيئ مهم وهو اليس للخطيه ثمن يجب ان يدفع ؟ فهل بغفرانه لم يدفع ثمن الخطيه ؟ الحقيقه ثم الخطيه كان سيدفع والمسيح يعرف ذلك جيدا فهو قال إنجيل متى 26: 28
لأَنَّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا. فهو غفر لها خطيتها وهو عارف ان ثمن خطيتها مع كل خطايا العالم سيدفع علي عود الصليب بدمه الذي يسفك كفاره للخطايا العالم
والسيد المسيح ايضا بهذا علم المراه التوبه فهي كانت تستطيع بعد انصراف الشعب وبقاء السيد المسيح وحده وهو منحني علي الارض لا يراها كانت تستطيع ان تهرب جريا من هذا المكان فهي فرصتها للهروب ولكنها لم تهرب لانها ايضا ندمت علي ما فعلت وكانت مبكته انجيل يوحنا 8 9 وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ.
10 فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا: «يَاامْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟»
11 فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا». فهو لم يرجمها ولكن الرب كسبها كابنه تائبه وانقذ نفسها وايضا روحها بتوبتها وهو جاء للخلاص وهو ايضا اوصاها بوضوح ان تذهب ولا تخطئ ايضا وهذا مغفره مشروطه بحياة توبه حقيقيه وعلم الشعب كله اشياء كثيره 1 يعلمهم معرفة الخلاص بالمغفرة إنجيل لوقا 1: 77
وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: وايضا بانه يعرف الخطايا لانه كتب علي الارض خطاياهم وايضا بروحه القدوس بكت قلوبهم فمضوا انجيل يوحنا 8 6 قَالُوا هذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ.
7 وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!»
8 ثُمَّ انْحَنَى أَيْضًا إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ.
9 وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ. فهو اكد انه يعرف خطاياهم وله سلطان علي قلوبهم بل واكد ما هو اعظم من هذا ان الناموس لن يخلصهم رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 20
لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ كُلُّ ذِي جَسَدٍ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ. لأَنَّ بِالنَّامُوسِ مَعْرِفَةَ الْخَطِيَّةِ. بل هو فقط في يده الخلاص فهو الذي يخلصهم من حكم الموت بالناموس ويعطيهم حياه ابدية بل وايضا اثبت انه الرب الديان الحقيقي بطريقه عمليه إنجيل يوحنا 5: 22
لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ، لانه تصرف بحكمه في القضاء والدينونه وهو يعرف ان وقت الدينونه لم يحن بعد فياجل الدينونه ليوم الدينونه
ثالثا يؤسس مبدا مهم في كنيسته وهو من منكم بلا خطيه فليرمها اولا بحجر فالمسيح اعطانا هذه القاعده التي نفس القاعده انجيل متي 7 1 «لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا،
2 لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ. فقبل ان ادين اخي علي خطيته يجب ان ادين نفسي اولا علي خطيتي واقدم توبه عنها واذكر نفسي دائما من منكم بلا خطيه فليرمها اولا بحجر لكي لا ادين اي احد
اكتفي بهذا القدر وارجوا ان اكون اجبت علي من يتسائل لماذا لم يرجمها المسيح بنفسه وهل نسخ حكم الرجم ام لا