+
ألمح آخر خيوط الشمس و هى فى طريقها للغروب ..
تدنوا قدماى من الموقع ..
موقع الصلب ..
حشد كبير أراه هناك ..
هناك من يتهامس .. و يضحك .. و يشمت
و هناك من يبكى ..
تسللت خلف أحد الصخور الضخمة أتابع المنظر ..
فلا منظر نشتهيه ..
من هذا ؟
تعاظمت أسئلة كثيرة بداخلى ..
أنت من كنت تشفى ؟ ..
تحنو ..
أنت من كنت تُقيم الموتى ؟ ..
و تحتوى الخطاه بين أحضانك ؟..
أنت هو الله ؟
كيف تبعتك ؟ ..
جالت عيناى فى الجمع المحيط بالمكان ..
سواد حالك يكتنف الكل ..
و من بعيد ... رأيت سيدة لم تتعدى الخامسة و الاربعين من عمرها ..
تتطلع الى المصلوب ..
بلا صوت ..
لمحت بريق على خديها ..
كانت دموعها .. و ما أصعب الدموع الصامته ..
و تراقصت أضواء المشاعل على وجهها .. و لمست مشاعرها ..
نعم لمستها .. بقلبى ..
بركان مشاعر لا يُحتمل ..
لم تتحدث .. و لكنى شعرت بصرخة عظيمة فى اعماقها ..
صرخة .. تحوى كل آلام الكون كله .. و كل مشاعره
سيدى .. إغفر لى جهلى .. و غبائى .. و أجبنى حتى أستريح
لماذا تترك خدك للناتفين ؟ .. و وجهك من البصق لم تستر ؟
لماذا تركتهم يصلبونك و أنت خالقهم ؟
كيف يجلدونك و انت من كنت ترعاهم و تحنوا عليهم ؟
تشفق على مرضاهم ..
تقيم موتاهم ..
تضمد جراحاتهم ..
كيف يا سيدى ؟
كيف ؟
إرتفعت عيناى للمصلوب ألتمس جواب ..
و لم أحتمل ..
رأيته ينظر إلىّ .. وفى عيناه .. تكونت دمعه كبيره .. إنسابت فى هدوء على خديه ..
و سمعت صوت يهمس ..
كل هذا من أجلك ..
أنت ..
ألمح آخر خيوط الشمس و هى فى طريقها للغروب ..
تدنوا قدماى من الموقع ..
موقع الصلب ..
حشد كبير أراه هناك ..
هناك من يتهامس .. و يضحك .. و يشمت
و هناك من يبكى ..
تسللت خلف أحد الصخور الضخمة أتابع المنظر ..
فلا منظر نشتهيه ..
من هذا ؟
تعاظمت أسئلة كثيرة بداخلى ..
أنت من كنت تشفى ؟ ..
تحنو ..
أنت من كنت تُقيم الموتى ؟ ..
و تحتوى الخطاه بين أحضانك ؟..
أنت هو الله ؟
كيف تبعتك ؟ ..
جالت عيناى فى الجمع المحيط بالمكان ..
سواد حالك يكتنف الكل ..
و من بعيد ... رأيت سيدة لم تتعدى الخامسة و الاربعين من عمرها ..
تتطلع الى المصلوب ..
بلا صوت ..
لمحت بريق على خديها ..
كانت دموعها .. و ما أصعب الدموع الصامته ..
و تراقصت أضواء المشاعل على وجهها .. و لمست مشاعرها ..
نعم لمستها .. بقلبى ..
بركان مشاعر لا يُحتمل ..
لم تتحدث .. و لكنى شعرت بصرخة عظيمة فى اعماقها ..
صرخة .. تحوى كل آلام الكون كله .. و كل مشاعره
سيدى .. إغفر لى جهلى .. و غبائى .. و أجبنى حتى أستريح
لماذا تترك خدك للناتفين ؟ .. و وجهك من البصق لم تستر ؟
لماذا تركتهم يصلبونك و أنت خالقهم ؟
كيف يجلدونك و انت من كنت ترعاهم و تحنوا عليهم ؟
تشفق على مرضاهم ..
تقيم موتاهم ..
تضمد جراحاتهم ..
كيف يا سيدى ؟
كيف ؟
إرتفعت عيناى للمصلوب ألتمس جواب ..
و لم أحتمل ..
رأيته ينظر إلىّ .. وفى عيناه .. تكونت دمعه كبيره .. إنسابت فى هدوء على خديه ..
و سمعت صوت يهمس ..
كل هذا من أجلك ..
أنت ..