منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

موضوع مغلق

الموضوع: معلومات تهم المسيحيين الجدد

أدوات الموضوع
قديم 28-07-2011, 08:17 PM   #11
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد




لاهوت المسيح من خلال تصريحاته

ما هي البراهين المشيرة إلى لاهوت المسيح؟ وكان الجواب الأول هو ألقابه، ومن بينها لقب "الله" ولقب "ابن الله". أما الآن فنأتي إلى الجواب الثاني، وهو تصريحاته. فبالإضافة إلى أسمائه وألقابه هناك الأقوال التي صرح بها معلناً هويته الحقيقية. فلما تكلم عن ملكوت السموات تطرق يسوع إلى باب التشبيه فقال "يشبه ملكوت السموات" هذا أو ذاك من الأشياء والأشخاص، ولكنه لما تكلم عن ملك الملكوت لم يستخدم التشبيه بل
قال "من رآني فقد رأى الآب.


أنا والآب واحد"
حتى أضداده فهموا قصده ومرماه.
ففي الإصحاح الخامس من إنجيل يوحنا قال المسيح: "أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل".
وبعد ذلك مباشرة نقرأ العبارة التالية: "من أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه،
لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضاً أن الله أبوه معادلا نفسه بالله".

ومن تصريحاته أيضاً قوله في الإصحاح الثامن من إنجيل يوحنا: "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن".

وقوله "أنا كائن" يذكّرنا باسم الله في العهد القديم والعهد الجديد. ففي العهد القديم اسم الله هو "يهوه". ولفظة "يهوه" في العبرانية تعني "الكائن" أي الدائم الوجود.
وفي العهد الجديد نجد الاسم نفسه في الإصحاح الأول من سفر الرؤيا عندما يقول يوحنا في الآية 4:
"نعمة لكم وسلام من الكائن والذي كان والذي يأتي ومن السبعة الأرواح التي أمام عرشه ومن يسوع المسيح الشاهد الأمين".
هذه الآية لا تؤكد فقط على لاهوت المسيح بل أيضاً على الثالوث.
لاحظ أن "الكائن" ثم "السبعة الأرواح" ثم "يسوع المسيح" هم في جملة واحدة.

فمع أن الآب هو "الكائن" فإننا نسمع المسيح يقول "أنا كائن". وفي الآية 56 من الإصحاح الثامن من إنجيل يوحنا قال يسوع لسامعيه
"أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرآه وفرح".

وقبل ذلك لما سألوه "أين أبوك؟" قال لهم في الآية 19 : "لو عرفتموني لعرفتم أبي أيضاً".
تصريح آخر من تصريحات المسيح عن لاهوته وارد في الإصحاح 14 من إنجيل يوحنا. يقول الرسول يوحنا:
"
أما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم، إذا آمنتم، حياة باسمه".

وفي فاتحة الإصحاح 14 من الإنجيل نفسه قال يسوع لتلاميذه: "أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي".
بالفعل هذا ما آمن به الرسل من كل القلب وكتبوا عنه في العهد الجديد. مثلاً يكتب بولس عن المسيح في رسالة فيلبي قائلاً "
الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله"
.
ويكتب الرسول يوحنا قائلاً في مطلع إنجيله: "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله".
وفي الإصحاح الخامس من رسالته الأولى شهد عن المسيح بقوله: "هذا هو الإله الحق". وشهد توما شهادة مماثلة على أثر ظهور الرب للتلاميذ بعد القيامة. فلما دعاه المسيح ليلمس يديه وجنبه خجل توما ثم قال للرب بروح السجود والعبادة "ربي وإلهي".
ولما جاء فيلبس بنثنائيل إلى يسوع فوجيء نثنائيل بأن المسيح يعرفه جيداً فقال له "من أين تعرفني؟" أجابه يسوع "قبل أن دعاك فيلبس وأنت تحت التينة رأيتك". عندئذ قال له نثنائيل: "يا معلم أنت ابن الله".
لو لم يكن المسيح هو الله لما كتب الأنبياء والرسل ما كتبوه. فهل هناك من تجدر بهم الثقة أكثر من الرسل والأنبياء؟ ثم لا تنس أن عدم الإيمان بلاهوت وناسوت المسيح هو عدم الإيمان بقدرة الله. فهل يستحيل على الله أن يظهر في صورة إنسان دون أن يتخلى عن لاهوته؟

والآن إليك السؤال التالي: لو كان المسيح مجرد نبي - فلماذا لم يولد كغيره من الناس؟
ولماذا لم يعش ولم يمت كغيره من الناس؟
فقد شهد التوراة والإنجيل وأيضاً القرآن بأنه ولد من أم بدون أب، في حين أن كل البشر، حتى الأنبياء، ولدوا كأي واحد منا.
وقد شهد الكتاب المقدس أن يسوع عاش بدون خطية ومات طوعاً واختياراً ساعة شاء،
في حين أن كل الأنبياء والبشر، بدون استثناء عثروا وسقطوا في خطايا متنوعة.
هل اختبرت هذا بنفسك؟ حتى الشيطان قال له:
"أنا أعرفك من أنت. أنت قدوس الله"
فهل تقبل بأن يكون الشيطان أكثر فهماً وإدراكاً منك؟
إن يسوع الذي ولد بخلاف الناس، وعاش بخلاف الناس، ومات بخلاف الناس، وقام بخلاف الناس
إنما هو الله المتجسد وقد فعل ما فعل حباً بنا وبخلاصنا.
فهل تتخذه مخلصاً ورباً الآن وتعترف به أمام الناس؟
قال يسوع: "من اعترف بي.. أعترف به.. ومن استحى بي.... أستحي به.."..

التعديل الأخير تم بواسطة مونيكا 57 ; 28-07-2011 الساعة 08:22 PM
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-07-2011, 10:51 PM   #12
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد




فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ

هل كان ضرورياً أن يتم صلب السيد المسيح ؟


نعم، قارئي الكريم، كان ضرورياً أن يُصلب الرب يسوع المسيح ليتمم عمل الفداء الذي أتى من أجله إلى العالم، كي يتبرر كل من يؤمن من الجنس البشري من خطيئته بواسطة صلبه وموته نيابة عنه، ثم قيامته ظافراً منتصراً.
إذ أن موت المسيح على الصليب كان كفارة، أو بمثابة ذبيحة لمغفرة الخطايا. فالمسيح البار مات على الصليب بدلاً من الناس الخطاة حتى يتبرروا هم بموته، أي يتحرروا أو يتخلّصوا من الخطيئة. فالخطيئة دخلت إلى العالم بواسطة آدم الأول، والخلاص من الخطيئة هو بواسطة آدم الأخير أي المسيح،
كما جاء في الكتاب المقدس "لأنه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيُحيا الجميع"(1كورنثوس22:15).

عندما نرجع إلى الكتاب المقدس، نقرأ في سفر التكوين قصة الخليقة ومن ضمنها قصة تعدي أبوينا الأولين آدم وحواء لوصية الله.
فنلاحظ أن آدم وحواء أخطآ منذ بداية الخليقة، وبعصيانهما ومخالفتهما شرائع الله دخلت الخطيئة إلى العالم. ومفاد ذلك كما ورد في سفر التكوين،
أنه بعد ما خلق الله آدم وحواء ووضعهما في جنة عدن، أوصاهما أن يأكلا من كل شجر الجنة ما عدا شجرة معرفة الخير والشر. ولكن آدم وحواء لم يطيعا، بل عصيا أوامر الله وأكلا من الشجرة المحرّمة. فغضب الله عليهما وعلى الحية التي أغرت آدم وحواء، وقال للحية:
"ملعونة أنتِ من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وتراباً تأكلين كل أيام حياتك.
وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه" (تكوين 14:3و15).
وغضب الله على آدم وحواء وطردهما من الجنة.
من هنا بدأت خطيئة الإنسان، فأصبح الناس يتوارثون الطبيعة الخاطئة عن أبويهم آدم وحواء.
وهنا كان الوعد من الله بأنه سيرسل المسيح من نسل المرأة (أي من عذراء وليس من نسل رجل) ليسحق رأس الحية، أي الشيطان.
ويشير الكتاب المقدس بهذا الصدد إلى أن كل الناس خطاة فيقول: "الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (رومية 23:3).
ونقرأ أيضاً في الرسالة إلى رومية: "من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطيئة الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع" (رومية 12:5).
وبما أن الجميع خطاة لا يستطيعون تتميم وصايا الله، فقد حاول بعض منهم في العهد القديم، أي قبل مجيء المسيح، لأن يكفروا عن خطاياهم بطرق مختلفة. وبالرجوع إلى العهد القديم من الكتاب المقدس، نلاحظ أن الذبائح كانت تقدّم لله علامة للتكفير عن الخطايا والتوبة إلى الله.
وكانت تلك الذبائح تُقدَّم بطرق مختلفة، فنلاحظ أن نوحاً قدّم ذبائح لله، "وبنى نوح مذبحاً للرب.

وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد محرقات على المذبح" (تكوين 20:8).

كما أن الله عندما أراد أن يختبر إيمان إبراهيم الخليل، طلب منه أن يقدّم ابنه ذبيحة له.
وعندما همّ إبراهيم بذبح ابنه، افتداه الله، فأرسل كبشاً قدّمه إبراهيم ذبيحة لله بدل ابنه.

ما علاقة هذه الذبائح بموت المسيح؟

إن تلك الذبائح والحملان كانت تُقدَّم للتكفير عن الخطايا، ولكنها في الوقت نفسه كانت تشير أو بالأحرى ترمز إلى المسيح، الذي سفك دمه بدلاً عن الخطاة.
ويقول الكتاب المقدس: "... بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عبرانيين 22:9).
فالمسيح الذي يُشار إليه بأنه "حمل الله"، هو الذي وعد الله بإرساله، ليضع حداً لعهد الذبائح والمحرقات،
ويفتدي العالم بذبيحة واحدة هي المسيح نفسه،
ويشير الكتاب المقدس إلى المسيح: "هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم".
"الذي حمل هو نفسه (أي المسيح) خطايانا في جسده على الخشبة (أي على الصليب)، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر، الذي بجلدته (أي بضرباته) شُفيتم" (1بطرس 24:2)،
"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3).
الصليب حقيقة تاريخية لقد مات المسيح مصلوباً من أجل خطايانا، ودُفن، وقام في اليوم الثالث حسب نبوءات التوراة المقدسة.
فقد جاء في إشعياء 4:53-6 النبوءة التالية: "لكن أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحمَّلها.
ونحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً. وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا. كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه (على المسيح المصلوب) إثم جميعنا".
وقد قال الرب يسوع المسيح عن نفسه، بأنه سيُصلب، والمسيح أصدق الصادقين.
"من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يُظْهِر لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم، ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويُقتل، وفي اليوم الثالث يقوم" (متى 21:16). عندما كان الرب يسوع المسيح على أرضنا أجرى معجزات كثيرة، ولو أنه أراد أن ينجي نفسه من الصليب لفعل، ولم يكن أحد يستطيع أن يصلبه لو أنه رفض، لكنه جاء من أجل فدائنا على الصليب.
لقد قال عن نفسه إنه جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك.. جاء ليبذل نفسه فدية عن كثيرين.
وقال عن نفسه: "أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف"، فالسيد المسيح جاء ليخلصنا بذبيحة نفسه.

ففي الصليب تمت المصالحـــة

في الصليب تلاقى عدل الله مع حبه لنا ورحمته بنا نحن البشر.
وكل الجنس البشري يستحق عقاب الله ويحتاج إلى غفرانه.
والرب يسوع المسيح جاء إلى أرضنا وأخذ جسد إنسان، ومات من أجلنا ليدفع أجرة خطايانا حتى يصالحنا مع الله أبينا.
عندما نتوب مؤمنين بفداء المسيح، يرحمنا الله ويمنحنا الغفران على أساس الصليب
وليس لأي صلاح فينا، أو اعتماد على أي أعمال برِّ نقدِّمها.
لو أن مذنباً وقف أمام القاضي وقال: "يا سيدي القاضي سأقدم كل أموالي للفقراء.. أطلقني حراً". لقال القاضي: "أعطِ أموالك للفقراء كما تشاء، وفي وسعك أن تفعل الخير الذي تريده، ولكن العقوبة يجب أن تحلّ عليك لأنك مذنب" .
إن كل الأعمال الصالحة التي نعملها لا يمكن أن توفي العدل الإلهي حقه،
إذ أننا مهما عملنا من أعمال صالحة، لا نستطيع أن ننال مغفرة الخطايا، ونظل عاجزين عن تخليص أنفسنا.
العلاج هو في كفارة المسيح بموته بديلاً عنا. إن الرب يسوع المسيح هو الله الذي ظهر في الجسد، وقدّم نفسه فداءً لخطايانا.
وقد قَبِل الله كفارته الكريمة، فأقامه من الأموات ورفعه إلى السماء وأجلسه عن يمينه.
إن الصليب وسيلة مصالحة العدل الإلهي مع الرحمة الإلهية.
والصليب وسيلة شفاعة فنحن نحتاج إلى شفيع لم يخطئ، يمكنه أن يمثِّل الله ويمثِّل البشر في نفس الوقت،
كما تمنى أيوب متأسفاً: "ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا" (أيوب 33:9).
ولكن الرب يسوع المسيح صالحنا مع الله أبينا، "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع" (1تيموثاوس 5:2).
الصليب ضرورة لخلاصك الآن لقد دفع الرب يسوع المسيح، بدمه الثمين، أجرة خطاياك،
ليمنحك حياة جديدة ويخلق فيك قلباً نقياً. وقد صالحك الله في الرب يسوع المسيح إذ جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلك حتى تفوز أنت برضى الله وتنعم بيقين الحياة الأبدية.
والآن.. تعال إلى صليب الرب يسوع المسيح معترفاً لله بعجزك عن أن تخلص نفسك.
واقبل كفارة الرب يسوع المسيح لأجلك. حتى تنعم بغفران الخطايا وتفوز بالحياة الأبدية
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-07-2011, 11:18 AM   #13
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد


لماذا قيل عن المسيح أنه نسل المرأة ؟



8فتنبّأ يعقوب لابنه يهوذا قائلاً بالروح " يَهُوذَا إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ. يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ. يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ. 9يَهُوذَا جَرْوُ أَسَدٍ. ‏مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي. جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ. مَنْ يُنْهِضُهُ؟ 10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ ‏يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ. ‏" (تك 49). لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا، مشيرا، إلها قديرا، أبا أبديا، رئيس السلام " (إشعياء9: 6)


. هل توجد نبوات في العهد القديم عن مجيئى السيد المسيح ؟



في الحقيقة بمجرد ما سقط الإنسان في الجنة في تكوين 3، في الحال جاءت نبوة عن مجئ ربنا يسوع المسيح في كلام الرب للحية "وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها . هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه . هنا يأتي سؤال هام : لماذا قيل عن المسيح أنه نسل المرأة ؟ 1- كل البشر هم نسل المراة ونسل الرجل أيضا، لكن المسيح هو نسل المرأة فقط وليس نسل الرجل – هذا الأمر في منتهى الأهمية، المسيح لم يدخل إلى العالم كما يدخل كل البشر، ولا يوجد في الوجود أي إنسان دخل بهذه الطريقة، فإن كان المسيح شخصية مميزة وأتى في مأمورية مميزة، كان لا بد أن يدخل إلى العالم بطريقة مميزة . 2- لأنه شخص إلهي : لم يتكون في بطن العذراء كما يتكون أي جنين، قال الملاك جبرائيل للعذراء مريم "الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك، لذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لوقا1: 35 ) – وفي هذا تتميم أيضا لما جاء في (مزمور 40: 6) "ولكن هيأت لي جسدا " ليس جسدا طبيعيا، بل الله هو الذي كوَّن له هذا الجسد بقوة الروح القدس . 3- المسيح هو الشخص الوحيد في كل البشرالذي هو بلا خطية – لم يولد كما يولد البشر بالخطية، كما قال داود النبي "هأنذا بالإثم صورت وبالخطية حبلت بي أمي" (مز51: 5)، لكن المسيح هو القدوس المنزه عن الشر والخطأ سواء في ولادته العذراوية أو في حياته النموذجية . 4- مولد المسيح العذراوي كان إكرام للمرأة، لأن الشيطان أغواها، واستخدمها لإدخال الخطية إلى العالم – جميع المتاعب التي حدثت وتحدث في العالم جاءت نتيجة الخطية، والخطية دخلت بواسطة المرأة، وهذا فيه إهانة وإساءة بالغة لها – كيف واجه الله هذا الأمر ؟ استخدمها وسيلة لإدخال المخلص الذي يرفع خطية العالم . فإذا كان الشيطان استخدم المرأة لإدخال الخطية، أعطى الله هذا الإعلان أن نسل المرأة سيسحق راس الحية . قال الملاك : القدوس المولود منك يدعى ابن الله .

ما المقصود بهذه العبارة "ابن الله" في مفهوم الكتاب المقدس ؟



هذه العبارة اللاهوتية الرائعة يقصد بها في الكتاب المقدس أمرين : البنوة الأزلية : المسيح هو ابن الله بدون ولادة، ليس المقصود إطلاقا أن هناك علاقات جسدية تناسلية في اللاهوت، الله روح، أزلي، منزه عن هذه العلاقات، التعبير ابن الله يقصد به في لقب الابن هو بالمعنى الروحي وليس الجسدي، وبهذا يكون المسيح هو الابن من الأزل . البنوة في الزمان : عندما ولد من ا العذراء مريم، لم يكن له أب بشري، يوسف النجار هو الأب الشرعي وليس الفعلي، إذن المسيح هو ابن الله بالتجسد .


أسماء أخرى للمسيح : يسوع – عمانوئيل .

يسوع : هو الاسم الأكثر شهرة الموجود في الأناجيل، وسفر الأعمال، والرسائل، وسفر الرؤيا . هو الذي سمي به من الملاك ليوسف في متى1: 21 ، و للعذراء في لوقا 1: 31. ومعنى الاسم يسوع "الله المخلص" – وما أعظم ما نقرأه في متى1

"ستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم

_ "التفتوا إليَّ واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأني أنا الله وليس آخر" (إشعياء45: 22) وبما أن يسوع هو المخلص فهذا دليل على لاهوته، لأن الله هو المخلص .

عمانوئيل : أي الله معنا المسيح هو الله المخلص ، الله معنا

– قبل أن يكون معنا يجب أن يخلصنا أولا . المسيح هو الشخص الوحيد الذي جاء إلى الأرض ليحل مشكلة البشر، نبوة إشعياء جاءت قبل مجئ المسيح بحوالي 700 سنة، لكن لماذا انتظر المسيح آلاف السنين من سقوط الإنسان وتجسد ؟ إنه جاء في الوقت المعين أي بعد 4000 سنة من سقوط آدم – الله الذي جلت حكمته قصدأن يتأخر تجسد المسيح إلى أن يجرب الإنسان بامتحانات متنوعة ليثبت فشل الإنسان . والآن نأتي إلى سؤال :


هل مكان ميلاد المسيح وزمان تجسده مذكور في نبوات العهد القديم ؟


نعم نبوة ميخا ص5: 3 نجد أن المسيح سيولد في قرية بيت لحم التي وُلد فيها قبلا داود الملك، ومن نبوة دانيال ص 9 نعرف ميعاد تجسد المسيح . لذلك لا عذر لليهود في رفضهم للمسيح، وفي الوقت الحاضر لا عذر لأي إنسان في رفضه للمسيح بعد أن اتجهت بشارة الإنجيل للعالم أجمع . كيف أستفيد من مجئ المسيح الأول ؟ المسيح أُظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه – المسيح جاء لا لكي يعمل معجزات، أو يقول أعظم التعاليم ويكون قدوة رائعة للبشر، لكنه وُلد لكي يخلِّص، قال الرسول بولس "صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلِّص الخطاة الذين أولهم أنا" (1تيوثاوس1: 15) – عندما جاء إلى العالم : نرى التجسد وولادته في بيت لحم – ولكي يٌخلِّص كان يجب أن يموت على الصليب في الجلجثة . إذن الكتاب المقدس يربط بين بيت لحم والجلجثة، بين مولد المسيح وموت المسيح – وعندما تكلم المسيح عن ساعة الصلب قال "لأجل هذا أنا أتيت لهذه الساعة . أحبائى عند إحتفالنا بعيد الميلاد، يجب أن نتأكد تماما أن خلاصنا نتيجة موت المسيح لأجل لنا مات على الصليب، وإلا بدون الصليب لا يفيدنا مولد المسيح لا يفيدناشيئا على الإطلاق. أخى (أختى ) هل استفدت من موت ومولد المسيح، موت المسيح، إنه مات لأجل خطاياك لكي يخلصك، لكي لا تبق الخطية عليك، ولكي تسعد معه في الأبدية السعيدة . من أجل هذا ولد يسوع

التعديل الأخير تم بواسطة مونيكا 57 ; 29-07-2011 الساعة 11:26 AM
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-08-2011, 09:13 PM   #14
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد




رحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر


"ظهر ملاك الرب ليوسف فى حلم قائلا: قم و خذ الصبى و امه واهرب إلى مصر ، وكن هناك حتى أقول
لك ... فقام واخذ الصبى وامه ليلا وانصرف الى مصر" (مت2 :13-14)

مجئ السيد المسيح والعائلة المقدسة الى مصـر مـن أهم الإحداث التي جـرت على ارض مصـرنــا الغــالية في تاريخهــا الطـويل لقد خرج يوسف الشيخ وخرجت معه السيدة العذراء القديسه مريم راكبة على حمار وتحمل على ذراعيها الرب يسوع ، وقد اجمعت كل التقاليد الشرقية والغربية على ان مريم العذراء ركبت حمار وسار يوسف جانب الحمار ممسكا بمقوده حسب المتبع عادة فى الشرق
ليست رحلة العائلة المقدسة الى ارض مصر وفى داخلها بالامر الهين بل انها رحلة شاقة مليئة بالالام والاتعاب
لقد سارت السيدة العذراء حاملة الطفل يسوع ومعها يوسف البار عبر برية قاسية عابرة الصحارى والهضاب والوديان متنقلة من مكان الى مكان وكانت هناك مخاطركثيرة تجابهها فهناك الوحوش الضارية التى كانت تهدد حياتهم فى البرارى وفى الرحيل عبر الصحراء ، حيث كانت عادة المسافرين ان يسافروا جماعات لانه بدون حماية قافله منظمة يكون امل النجاه ضعيفاً ... ثم هناك تهديد القبائل التى تتجول فى البرارى وقلق السيدة العذراء على الطفل يسوع وهو يتعرض للشمس المحرقة وبرد الليل ولكل تقلبات الجو فضلاً عن خشية نفاذ الطعام والماء
+ كانت متاعب والآم السيد المسيح أثناء رحلته إلى مصر وكأنها صليب فى حياة المخلص من أجل محبته لنا ، والتى عبر عنها الوحى الإلهى فى سفر الرؤيا بقوله " .. ومصر حيث صلب ربنا أيضا " رؤيا 11 : 8
فبــروح النبوة نظـر هــوشع النبى السيد المسيح منطلقاً مـن بيت لحـم ، حيث لم يكن له أين يسند رأسه فـى كل اورشليم ، ليلتجئ الى ارض مصــر ، ويجد له موضعاً فــى قلوب الأمميين ولهذا قيلت النبوة
من مصــر دعــوت ابنى [ هوشع 1:11 ]
وفى اكثر تفصيل يحدثنا اشعياء النبى فى سفره الانجيلى عن هذه الرحلة المقدسة فيقول :
" هو ذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم الى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها " 1:19
وهذا ما حدث فعندما كان السيد المسيح يدخل اى مدينه فى مصر كانت الأوثان تسقط في المعابد وتنكسر فيخاف الناس من هذا الحدث غير المألوف ويرتعبون
وكان دخول السيد المسيح ارض مصـر بركة كبيرة لارضها وشعبها فبسببها قال الـرب مبارك شعبى مصـر ( إشعياء 25:19)، وبسببها تمت نبوءة اشعياء القائلة :
" يكون مذبح للرب فى وسط ارض مصر وعمود للرب عند تخمها فيكون علامة وشهادة لرب الجنود فى ارض مصر " ( إ ش 19 : 19 ، 20 ) اما المذبح الذى فى وسط ارض مصر فهو كنيسة السيدة العذراء مريم الاثرية بدير المحرق العامر حيث مكثت العائلة المقدسة فى هذا المكان اكثر من سته شهور كاملة وسطح المذبح هو الحجر الذى كان ينام عليه المخلص الطفل .
اما العمود الذى عند تخمها فهو كرسى مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية فهو العمود الذى وقف صامدا فى الاسكندرية على تخم مصر الشمالى واساس كنيستها الرسولية
وكانت زيارة السيد المسيح لمصر هى التمهيد الحقيقى لمجئ مارمرقس الرسول الى مصر وتأسيس كنيسة الاسكندرية وسرى التدين الى كل الناس فأصبح شعب مصر متدينا روحيا يعرف الله حق المعرفة ويعبده حق العبادة حتى كملت النبوة
فيعرف الرب فى مصر ويعرف المصريون الرب ويقدمون ذبيحه وتقدمة - إش 19-21

+ الطريق الى ارض مصر:
كانت هناك ثلاث طرق يمكن ان يسلكها المسافر من فلسطين الى مصر فى ذلك الزمان وذلك حسبما هو موضح بالمصادر التاريخيه القبطيه واهمها ميمر البابا ثيؤفيلس الثالث والعشرين من باباوات الاسكندريه(384_421 م) ومنها السنكسار القبطى وكتب اخرى.
وتدل هذه المصادر على ان العائله المقدسه عند مجيئها من فلسطين الى ارض مصر لم تسلك اى من الطرق الثلاثه المعروفه فى ذلك الزمان. لكنها سلكت طريق اخر خاص بها وهذا بديهى لانها هاربه من شر هيرودس
فلجات الى طريق غير معروف.

العائله المقدسه في مصر:

1- رفح: وهى مدينه حدوديه منذ اقدم العصور وتبعد عن مدينه العريش للشرق بمسافة 45 كم. وقد تم العثور فى اطلال هذه المدينه على اثار لها صله بالديانه المسيحيه.
2- العريش: وهى مدينه واقعه على شاطئ البحر الابيض المتوسط وقد تم العثور على بقايا من كنائس فى طرقات المدينه.
3- الفرما : هى موقع اثري في غاية الاهمية و هي ميناء هام و مركزا تجاريا هام . تعتبر الفرما من مراكز الرهبنة . وقد يزيد من اهمية الفرما انها كانت المحطه الاخيره التى حلت بها العائله المقدسه في سيناء .
4ـ تل بسطا : هى من المدن المصريه القديمه وكانت تسمى مدينه الالهه.
وتل بسطه بجوار مدينه الزقازيق وقد دخلتها العائله المقدسه فى 24بشنس وجلسوا تحت شجره وطلب الطفل يسوع ان يشرب فلم يحسن اهلها استقبال العائله مما الم نفس العذراء فقام يوسف النجار واخذ بقطعه من الحديد وضرب بها الارض بجوار الشجره واذا بالماء ينفجر من ينبوع عذب ارتوا منه جميعاً
5ـ الزقازيق : اثناء وجود العائله المقدسه بتل بسطه مر عليهم شخص يدعى (قلوم) دعاهم الى منزله حيث اكرم ضيافتهم وبارك الطفل يسوع منزل (قلوم) وعند وصولهم لمنزل (قلوم) تاسف للسيدة العذراء مريم لان زوجتة مريضة وتلازم الفراش منذ 3سنوات وانها لاتستطيع مقابلتهم والترحاب بهم هنا قال يسوع لقلوم "الان امراتك سارة لن تكون بعد مريضة " وفى الحال قامت سارة متجهة ناحية الباب مرحبة بالطفل وامة وطالبتهم بالبقاء لفترة اطول لان الصبى كان وجودة بركة لمنزلها .
+ كان بالمدينة معبد للأصنام وما إن دخلت العائلة المقدسة للمدينة حتى تهشمت التماثيل الجرانيت الضخمه للالهه و تهشم المعبد الكبير و اصبح كومه من الجرانيت ... انتشر الحدث فى كل انحاء البلده حتى انه وصل الى مكتب الحاكم وبدا فى التحقيقات ان السبب هو دخول سيده تحمل طفل صغير و هو فى الغالب الطفل المقدس الذى يبحث عنه هيرودس و كان هيرودس قد طلب من الحاكم القبض عليه .
صدرت الاوامر الى العسكر بالبحث عن الصبى فى كل ركن من المدينه والبحث عليه؛ وسمع قلوم بكل الترتيبات والخطوات التى اتخذتها السلطات للقبض على الطفل الذى كان سببب بركه وشفاء لزوجته . لذا خاف قلوم على الطفل يسوع فنصح مريم ان تهرب من المدينه بالليل لقله نشاط العسكر. وفى المساء استعدت العائله المقدسه لمغادرة المكان وشكروا قلوم و زوجته ساره وبارك الطفل يسوع منزلهما. واخبر الطفل يسوع امه ان كل مكان زاروه وعاملهم فيه الناس بترحاب يبنى على اسم العذراء مريم كنيسه ياتى اليها الناس للصلاه والعباده .
6ـ مسطرد (المحمه) : بعد ان تركت العائله المقدسه الزقازيق وصلوا الى مكان قفر اقاموا فيه تحت شجره ووجدوا ايضاً ينبوع ماء اغتسل فيه رب المجد واطلق على هذا المكان "المحمه" . وقد رجعت العائله المقدسه الى هذا المكان مره اخرى فى طريق عودتها الى الاراضى المقدسه .
7ـ بلبيس : بعد ان تركوا مسطرد جددوا المسير الى ان وصلوا الى مدينة بلبيس وحالياً هى مركز بلبيس التابع لمحافظة الشرقيه وتبعد عن مدينة القاهر ه بمسافة "55كم" . ويروى تقليد قديم ان الطفل يسوع وجد نعشاً محمول لطفل لاْمراْه ارمله كانت تعيش فى هذه المدينه فاْقامه رب المجد فلما سمعت الجموع تعجبت وامنت برب المجد .
8ـ سمنود: بعد ان تركوا بلبيس اتجهوا شمالاً الى بلدة منيه جناح التى تعرف الان باْسم "منية سمنود" ومنها عبروا بطريق البحر الى سمنود . ويروى تقليد قديم ان العذراء مريم قد شاركت فى اعداد خبز لدى سيده طيبه من سكانها وبارك رب المجد خبزها .
9ـ البرلس : بعد ان ارتحلوا من سمنود واصلوا السير غرباً الى منطقة البرلس ونزلوا فى قريه تدعى "شجرة التين" فلم يقبلوهم اهلها فساروا حتى وصلوا الى قرية "المطلع" حيث استقبلهم رجل من اهل القريه واحضر لهم ما يحتاجونه بفرح عظيم
10ـ سخا : وهى مدينة سخا الحاليه وهناك شعرت العائله المقدسه بالعطش ولم يجدوا ماء . وكان هناك حجراً عباره عن قاعدة عمود اوقفت العذراء ابنها الحبيب عليه فغاصت فى الحجر مشطا قدميه فاْنطبع اثرهما عليه . ونبع من الحجر ماء ارتوا منه .
وكانت المنطقه تعرف باْسم " بيخا ايسوس " الذى معناه كعب يسوع
11ـ وادى النطرون : بعد ان ارتحلت العائله المقدسه من مدينه سخا عبرت الفرع الغربى للنيل حتى وصلوا الى وادى النطرون وهى برية شيهيت . فبارك الطفل يسوع هذا المكان وهو الان يضم اربعة اديره عامره وهى : دير القديس ابو مقار ، دير الانبا بيشوى ، دير السريان ، دير البراموس .
12ـ المطريه وعين شمس : وهى من اقدم المناطق المصريه وهى كانت مركز للعباده الوثنيه . وتوجد بمنطقة المطريه شجره ويقول العالم الفرنسى " اْميلينو " ان اسم المطريه لم يذكر بالسنكسار الا لسبب تلك الرحله وتوجد الشجره حالياً بجوار كنيسة السيدة العذراء بالمطرية وكذلك يوجد بالمنطقة بئر ماء مقدس أستقت منه العائلة المقدسة.
13- الفسطاط : بعد أن وصلت العائلة المقدسة المنطقة المعروفة ببابليون بمصر القديمة هناك سكنوا المغارة التى توجد الآن بكنيسة أبى سرجة الأثرية المعروفة حالياً بأسم الشهيدين سرجيوس وواخس.
ويبدو أن العائلة المقدسة لم تستطيع البقاء فى المنطقة إلا أياماً قليلة نظراً لأن الأوثان هناك قد تحطمت بحضرة رب المجد ويوجد بجانب المغارة وداخل الهيكل البحرى للكنيسة بئر ماء قديم.
14- منطقة المعادى : بعد أن إرتحلت العائلة المقدسة من منطقة الفسطاط وصلت إلى منطقة المعادى الموجودة حالياً ومكثت بها فترة وتوجد الأن كنيسة على أسم السيدة العذراء مريم بهذه المنطقة.
ثم بعد ذلك عبرت العائلة المقدسة النيل بالقارب إلى المكان المعروف بمدينة منف وهى الأن ميت رهينة وهى بالقرب من البدرشين محافظة الجيزة ومنها إلى جنوب الصعيد عن طريق النيل إلى دير الجرنوس بالقرب من مغاغة.
15- منطقة البهنسا : وهى من القرى القديمة بالصعيد ويقع بها دير الجرنوس 10 كم غرب أشنين النصارى وبها كنيسة بأسم العذراء مريم ويوجد داخل الكنيسة بجوار الحائط الغربى بئر عميق يقول التقليد الكنسى أن العائلة المقدسة شربت منه أثناء رحلتها.
16- جبل الطير: بعد أن أرتحلت العائلة المقدسة من البهنسا سارت ناحية الجنوب حتى بلدة سمالوط ومنها عبرت النيل ناحية الشرق إلى جبل الطير حيث يقع دير العذراء مريم الأن على بعد 2كم جنوب معدية بنى خالد ويروى التقليد أنه أثناء سير العائلة المقدسة على شاطئ النيل كادت صخرة كبيرة من الجبل أن تسقط عليهم ولكن مد رب المجد يده ومنع الصخرة من السقوط فإنطبع كفه على الصخرة وصار يعرف بإسم (جبل الكف) ويوجد بالمنطقة شجرة يطلق عليها أسم شجرة العابد وغالباً ما تكون هذه الشجرة هى التى سجدت لرب المجد عند مروره بهذه المنطقة.
17- بلدة الأشمونيين : بعد أن أرتحلت العائلة المقدسة من جبل الطير عبرت النيل من الناحية الشرقية إلى الناحية الغربية حيث بلدة الأشمونيين وقد أجرى الطفل يسوع معجزات كثيرة بهذه المنطقة.
18- قرية ديروط الشريف : بعد أرتحال العائلة المقدسه من الاشمونيين سارت جنوباً الي قرية ديروط الشريف.واقامت العائلة المقدسة بها عدة ايام و قد اجرى رب المجد عدة معجزات و هناك شفى كثيرين من المرضى .ويوجد بالمنطقة كنيسة علي اسم العذراء مريم
19ـ القوصية :عندما دخلت العائلة المقدسة القوصية لم يرحب بهم اهل المدينة و ذلك عندما راْوا معبودهم البقرة (حاتحور) قد تحطمت وقد لعن رب المجد هذه المدينة فصارت خراباً ، وليست هى مدينة القوصية الحالية وانما هى بلدة بالقرب منها .
20- قرية مير : وبعد ان ارتحلت العائلة المقدسة من مدينة القوصية سارت لمسافة 8كم غرب القوصية حتى وصلت الى قرية مير، وقد اكرم اهل مير العائلة فباركهم الطفل يسوع .
21- دير المحرق : بعد ان ارتحلت العائلة المقدسة من قر ية مير اتجهت الى جبل قسقام وهو يبعد 12كم غرب القوصية . ويعتبر الدير المحرق من اهم المحطات التى اسقرت بها العائلة المقدسة ويشتهر هذا الدير باْسم "دير العذراء مريم " ، تعتبر الفترة التى قضتها العائلة فى هذا المكان من اطول الفترات ومقدارها "6 شهور و 10 اْيام " وتعتبر الغرفة او المغارة التى سكنتها العائلة هى اول كنيسة فى مصر بل فى العالم كله ، ويعتبر مذبح كنيسة العذراء الاثرية فى و سط ارض مصر و عليه ينطبق حرفياً قول الله على لسان نبيه اشعياء " وفى ذلك اليوم يكون مذبح للرب فى و سط ارض مصر " ، و فى نفس المكان ظهر ملاك الرب ليوسف النجار فى حلم و امر اياه الذهاب الى ارض اسرائيل " مت 20:2 "
22- جبل درنكة :بعد ان ارتحلت العائلة المقدسة من جبل قسقام اتجهت جنوباً الى ان وصلت الى جبل اسيوط حيث يوجد دير درنكة حيث توجد مغارة قديمة منحوتة فى الجبل اقامت العائلة المقدسة بداخل المغارة ويعتبر دير درنكة هو اخر المحطات التي قد التجاْت اليها العائلة المقدسة فى رحلتها فى مصر .
يعتبر الدير من المعالم السياحية الهامة فى مصر حيث يقصده الآلاف من الزائرين أجانب ومصريين على مدار السنة ليتعرفوا على المكان الذى : " انتهت إليه مسيرة العائلة المقدسة ومنه بدأت العودة فسارت إلى ناحية الشرق حيث مدينة أسيوط الذى يوجد بها مرسى للسفن على النيل الذى استخدمته العائلة المقدسة فى طريق العودة حيث سلكت نفس الطريق السابق إلى أن وصلت إلى مدينة الناصرة شمال فلسطين فى الجليل .
ذهابه إلى الناصرة، وهي بلد ليست بذي قيمة أراد به أن يحطّم ما اتسم به اليهود من افتخارهم بنسبهم إلى أسباط معيّنة، أو من بلاد ذات شهرة. يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [لأن الموضع كان قليل الأهمّية، بل بالأحرى ليس فقط الموضع وإنما كل منطقة الجليل. لهذا يقول الفرّيسيّون: "فتش وانظر، إنه لم يقم نبي من الجليل" (يو 7: 52). إنه لم يخجل من أن يُدعى أنه من هناك، ليظهر أنه ليس بمحتاج إلى الأمور الخاصة بالبشر، وقد اختار تلاميذه من الجليل... ليتنا لا نستكبر بسبب سموّ مولدنا أو غنانا، بل بالأحرى نزدري بمن يفعل هكذا. ليتنا لا نشمئز من الفقر، بل نطلب غنى الأعمال الصالحة. لنهرب من الفقر الذي يجعل الناس أشرارًا، هذا الذي يجعل من الغِنى فقرًا (لو 16: 24)، إذ يطلب متوسّلاً بلجاجة من أجل قطرة ماء فلا يجد.]
كلمة "ناصرة"، منها اشتقّت "نصارى" لقب المسيحيّين؛ وهي بالعبريّة Natzar وتعني غصن، ومنها الكلمة العربيّة "ناضر"، وقد سمّيَ السيّد المسيح في أكثر من نبوّة في العهد القديم بالغصن. فجاء في إشعياء النبي: "ويخرج قضيب من جذع يسّى، وينبت غصن من أصوله، ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوّة، روح المعرفة ومخافة الرب..." (إش 11: 1-2). وجاء في إرميا: "ها أيام تأتي يقول الرب، وأُقيم لداود غصن برّ، فيملك ملك، وينجح، ويُجري حقًا وعدلاً في الأرض" (راجع إر 33: 15) وفي زكريا: "هأنذا آتي بعبدي الغصن" (زك 3: 8)، "هوذا الرجل الغصن اسمه، ومن مكانه ينبت، ويبني هيكل الرب" (زك 6: 12)... هكذا كان اليهود يترقّبون في المسيّا أنه يُدعى "الغصن"... أي "ناصري".
وبذلك تمت النبوة القائلة :
" من مصر دعوت إبنى "
( هوشع 11 : 1 )







التعديل الأخير تم بواسطة مونيكا 57 ; 03-08-2011 الساعة 09:20 PM
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-08-2011, 09:46 PM   #15
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد




قانون الإيمان المسيحى
بالحقيقة نؤمن بإله واحد, الله الآب, ضابط الكل, خالق السماء و الأرض, ما يرى و ما لا يرى. نؤمن برب واحد يسوع المسيح, إبن الله الوحيد, المولود من الآب قبل كل الدهور, نور من نور, إله حق من إله حق, مولود غير مخلوق, مساو للآب فى الجوهر, الذى به كان كل شئ. هذا الذى من أجلنا نحن البشر, و من أجل خلاصنا, نزل من السماء و تجسد من الروح القدس و من مريم العذراء. تأنس و صلب عنا على عهد بيلاطس البنطى. تألم و قبر و قام من بين الأموات فى اليوم الثالث كما فى الكتب, و صعد إلى السموات, و جلس عن يمين أبيه, و ايضاً يأتى فى مجده ليدين الأحياء و الأموات, الذي ليس لملكه إنقضاء.

نعم نؤمن بالروح القدس, الرب المحيي المنبثق من الآب. نسجد له و نمجده مع الآب و الإبن, الناطق فى الأنبياء. و بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية. و نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. و ننتظر قيامة الأموات و حياة الدهر الآتى. آمين.
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 03-08-2011, 10:22 PM   #16
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد



التعديل الأخير تم بواسطة مونيكا 57 ; 05-08-2011 الساعة 07:36 PM
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-09-2011, 08:48 PM   #17
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد




الفداء فى المسيحية
مفهوم الفداء:

الفداء هو التخليص من الموت ببدل (شخص بديل) . أي أن يتحمل الشخص الذي سيقوم بعملية الفداء الحكم المحكوم به على الشخص المفدى.
أو بمعنى أبسط : الفداء هو أن يموت الفادي بدلاً عن المفدى.

2- أمثلة للفداء:

لقد وضح الله فكرة الفداء هذه بطرق شتى نقتصر على ما يأتي:

أ- فداء اسحق:

لقد أمر الرب إبراهيم قائلاً: " خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق، واذهب إلى أرض المريا (اسم جبل)، واصعده هناك محرقة".
فذهب إبراهيم كما أمره الرب، وعند ما وصل إلى المكان المعين يقول الكتاب أنه "ربط اسحق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب. ومد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه. فناداه ملاك الرب من السماء وقال: "إبراهيم إبراهيم لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئاً. لأني علمت أنك خائف الله، ولا تمسك ابنك وحيدك عنى. فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكاً في الغاب بقرنيه . فذهب إبراهيم وأخذ الكبش ، وأصعده محرقة عوض عن ابنه". (تكوين 22: 1-23)

لاحظ يا أخي في هذه الحادثة أن الرب بعد أن أمر إبراهيم بأن يذبح ابنه ويقدمه محرقة، عاد فعفي عنه وخلصه من ذبح اسحق والغي هذا الأمر؟!!

حقيقة يا أخي لا يمكن أن الله ينقض كلامه ويبدله، ومن أجل ذلك فقد أوجد كبشاً ليذبح عوضاً عن اسحق، وهذا هو ما يسمي بالفداء. فالكبش تحمل الحكم (وهو الذبح) عوضاً عن اسحق.

ب- فداء كل بكر إنسان:

يذكر الكتاب المقدس أنه عند ما كان بنو إسرائيل فى أرض مصر وقد أذلهم فرعون، أرسل الرب موسى النبي لينقذهم من يده ويخرجهم من أرض مصر.
ولكن فرعون عارض بشدة ولم يطلقهم بسهولة فضربه الرب هو وشعبه بالضربات العشر. وكانت الضربة الأخيرة هي قتل كل بكر فى أرض مصر من بكر الإنسان إلى بكر البهائم.
وبالرغم من وجود بني إسرائيل فى أرض مصر فى ذلك الوقت إلا أنه لم يصب أبكارهم شيئاً من هذه الضربات. لماذا؟ لأن الله قد جعل لهم شريعة في تلك الأيام وهي أن يذبح كل بيت حملا ويقدمونه ذبيحة للرب عوضاً عن كل بكر ليكون فدية عنه. هذا ما أمر به الرب قائلا: "كل بكر إنسان من أولادك تفديه" (خروج 13: 14).
ولاحظ يا أخي أن بكر كل إنسان كان لابد أن يقتل أسوة بأبناء المصريين لأن أمر الرب كان للملاك بأن يقتل كل بكر فى أرض مصر (خروج13: 14) فكان لابد أن يقتل أيضاً أبكار الإسرائيليين لأنهم كانوا فى أرض مصر. ولكن الرب ينقذهم من هذه الضربة فلا يقتل ابكارهم، ولكي يوفق بين أمره الأول بموت الأبكار وعفوه الثاني أن لا يموت أبكار الاسرائيليين، لهذا شرع لهم شريعة الفداء قائلاً: "كل بكر إنسان من أولاد تفديه (خروج13: 13).

ج - ذبائح الفداء للتكفير:

يتضح موضوع الفداء تماما فى العهد القديم، حيث كان الإنسان الذي يرتكب خطية يقدم فدية عن نفسه ليخلص نفسه من عقاب الله الذي يستحقه، فقد جاء في الشريعة أنه: "إن أخطأ أحد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها، كان مذنباً وحمل ذنبه. فيأتي بكبش صحيح من الغنم. فيكفر عنه..فيصفح عنه"(اللاويين5:17–19)
وجاء أيضاً في الشريعة أنه:"إن سها كل جماعة إسرائيل، وعملوا واحدة من جميع مناهى الرب التي لا ينبغي عملها وأثموا ثم عرفت الخطية التي أخطأوا بها، يقرب المجمع ثوراً ابن بقر ذبيحة خطية. ويكفر عنهم فيصفح عنهم" (لاويين 4: 13-21)

ولاحظ يا أخي أنه بحسب عدل الله لابد لمن يخطئ أن يموت (حزقيال 18: 20)، ولكن من أجل رحمته لابد أن يصفح عنه. وللتوفيق بين عدل الله ورحمته وضعت هذه الشريعة، شريعة الفداء فيقدم الفرد كبشاً وتقدم الجماعة ثوراً للتكفير ليصفح عنهم.
من هذا يا أخي يتضح لك فكرة الفداء التي شرعها الرب للتوفيق بين عدله ورحمته.

ثانياً : فداء البشرية

عرضنا في النقطة السابقة: فكرة عامة عن الفداء من حيث مفهومه، وقد أوردنا بعض الأمثلة من الكتاب المقدس في العهد القديم توضح ذلك. والواقع إن فكرة الفداء هذه التي وضحها الرب فى العهد القديم لم تكن إلا تمهيداً ورمزاً للفداء الحقيقي الذي دبره الرب لخلاص البشرية كلها من حكم الموت.فالكباش والثيران لا تكفى لفداء الإنسان، وعدالة الله في الحقيقة لا ترضي بفداء الحيوان للإنسان. وإن كانت قد سمحت بذلك فى العهد القديم فما كان ذلك إلا صورة ورمزاً للفداء الحقيقي . فالفداء الحقيقي يرتكز حول قول بولس الرسول:
"إن كان واحد قد مات لأجل الجميع فالجميع إذاً ماتوا" (2كو5: 14) فلا بد من موت (واحد) فدية عن الجميع. ولكـن أي ( واحد ) هذا يا تري الذي يقدر أن يفدي البشرية كلها؟ الواقع أنه ليس هو مجرد (واحد) عادي، وإنما لابد أن تكتمل في هذا الواحد الذي سيفدي البشرية

شروط معينة نبحثها فيما يلي:

1- شروط الفادى:

قلنا أنه يجب أن تتوفر فى الفادي باعتبار أنه سيفدي البشرية كلها شروط معينة إذ لا بد أن يكون الفادي: غير محدود، وفي نفس الوقت يكون إنسانا، ولكن لابد أن يكون إنسانا طاهرا.
فدعنا نستوضح هذه الشروط فيما يلي:

أ- الفادي غير محدود:

هذا هو أول شرط يجب أن يتوفر فى الفادى لما يأتي:
إن الخطية تُقدر قيمتها وفقاً لقيمة الشخص الـمُخطأ فى حقه، وعقوبتها أيضاً تقاس طبقاً لمركزه، والتكفير عنها يتناسب مع قيمته. فمثلاً إذا أخطأت فى حق زميل لي، تكون خطيتي محدودة ولا تحتاج لأكثر من اعتذار. أما إذا أخطأت فى حق (صاحب السلطة) فإني أستحق عقوبة شديدة ولا يكفي لها مجرد الاعتذار. وهكذا إذا أخطأت فى حق الله فإن خطيئتي تعتبر غير محدودة، لأن الله غير محدود وأستحق عقاباً غير محدود، ولهذا فان فدائي يحتاج إلى كفارة غير محدود.
لذلك فإن الفادي الذي يكفر عن خطيتي يجب أن يكون غير محدود.
هذا عن الشرط الأول من شروط الفادي، أما الشرط الثاني فيجب أن يكون:

ب- الفادي أنسانا:

إذ لابد أن يكون الفادي من جنس المفدي ومساوياً له فى القيمة. فلا يصلح إذن الحيوان أن يفدي الإنسان لأنه ليس من جنسه ولا من قيمته. لهذا يجب أن يكون الفادي إنساناً ليفدي الناس.
كان هذا بخصوص الشرط الثاني من شروط الفادي، وأيضا لابد أن يكون:

ج- الفادي طاهراً:

وهذا هو الشرط الثالث الذي يجب أن يتوفر فى الفادي ذلك لأنه إن كان هو نفسه خاطئاً فانه لا يستطيع أن يفدى غيره وإنما يموت بخطية نفسه فقط.
إذن من هو الفادي الذي تكتمل فيه هذه الشروط؟
هل الحيوان تتوفر فيه هذه الشروط؟ كلا فالحيوان مخلوق محدود، وهو ليس إنسانا.
هل الملاك تتوفر فيه هذه الشروط؟ كلا. فالملاك مخلوق محدود، وهو أيضاً ليس إنسانا.
هل يوجد نبي تتوفر فيه هذه الشروط؟ كلا. فالنبي مخلوق محدود، وهو أيضاً ليس طاهراً. إذ أنه من نسل آدم الذين تلوثت دماؤهم بجراثيم الخطية!
إذن من هو الفادي الذي تكتمل فيه هذه الشروط؟

2- الفادي الوحيد:

رأينا في النقطة السابقة الشروط التي يجب أن تتوفر في الشخص الذي يفدي البشرية، ورأينا أيضا أنه لا يصلح لفداء البشرية حيوان ولا ملاك ولا نبي. إن مشكلة الفداء هذه قد أوجد الله لها حلا وحيدا فريدا بحكمته الفائقة، وهذا الحل هو شخص يسوع المسيح الفادي. ولنبحث الآن كيف اكتملت شروط الفادي فى شخص المسيح.

أ- الله وحده غير محدود:

لا يوجد يا أخي كائن غير محدود سوى الله وحده، لهذا فلا يوجد سوى حل واحد للمشكلة وهو أن يتنازل الله ويفدى الإنسان.
ولهذا دبر الله أن يحل روحه غير المحدود في جسد المسيح البشري المحدود ليكسبه صفة غير المحدودية المطلوبة في الفادي. وهذا ما وضحه الكتاب المقدس بقوله: "عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد" (1تى 3: 16) (ولمزيد من فهم سر التجسد الإلهي انظر كتاب المسيح ابن الله للمؤلف)

ب- المسيح إنسان:

فالله أخذ من مريم العذراء جسداً وحل فيه بروحه، لذلك فالمسيح من جهة الجسد هو إنسان كامل. فقد قال عنه بولس الرسول أنه "أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً فى شبه الناس. وإذ وجد فى الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتي الموت موت الصليب" (فيلبى 2: 7،8)

ج- المسيح طاهر:

وهذا الشرط أيضاً قد اكتمل فى المسيح. فبطرس الرسول يقول عنه: "لم يفعل خطية ولا وجد فى فمه مكر" (1بط2: 22)
وقد وقف المسيح أمام اليهود قائلاً:"من منكم يبكتني على خطية" (يوحنا 8: 46)

من هذا يا أخي نرى أن يسوع المسيح هو الفادي الذي اكتملت فيه الشروط المطلوبة، فهو من جهة طبيعته الإلهية غير محدود، ومن جهة طبيعته البشرية هو إنسان، ومن جهة الطهارة فهو لم يعرف خطية قط. لذلك قدم نفسه ذبيحة على الصليب ليكفر عن خطايا البشرية ويموت فداء عن الناس جميعاً، ولهذا يقول الكتاب المقدس "متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح. الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة" (رو3: 24،25)
هذا هو يسوع المسيح الذي به صار لنا الفداء بدمه غفران الخطايا. فهل تتخذه مخلصاً شخصياً لك. وهل تؤمن بكفارته لخطاياك وآثامك؟

ثالثاً:عمل الفداء

إن تحليل عمل الفداء نفسه والبركات التي حصلنا عليها أمر يطول شرحه ولكني أكتفي ببعض من تلك البركات فيما يلي:

1- الرحمة:

فالفداء يا أخي هو عمل رحمة من الله، إذ يقول الكتاب المقدس: "لا بأعمال فى بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا" (تيطس 3: 5).
إذن ليس لأحد منا أي فضل فى هذا الفداء وإنما هو صادر من قلب الله المحب والمفعم بالرحمة. أفلا يحق علينا أن نشكر الرب على رحمته الجزيلة.

2- الشفاعة:

معنى الشفاعة هو أن يتوسط المسيح بين الله والناس ليمنع عقابه عنهم لأنه مات بدلا منهم. لهذا يقول الكتاب المقدس:"لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار، وهو كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضاً"1(يوحنا 2: 1)
وهو الشفيع (أي المحامي) الوحيد الذي لا يستطيع غيره أن يخلص فالكتاب المقدس يقول "ليس بأحد غيره الخلاص. لأنه ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" (أع4: 12)

3- الموت عوض البشرية:

يقول بولس الرسول "إن كان واحد مات عن الجميع فالجميع إذن ماتوا" (2كو4: 14) فموت المسيح عن البشرية اُعتُبر فى عدالة الله أنه موت للبشرية كلها لأن المسيح أسلم نفسه لأجلنا كما يقول الكتاب المقدس عن المسيح "أنه أحبنا أيضاً وأسلم نفسه لأجلنا قربانا وذبيحة لله رائحة طيبة" (أفسس 5: 2) ولهذا نقول فى صلاة القداس الإلهي "هذا الذي أحب خاصته الذين فى العلم وأسلم ذاته فداء عنا إلى الموت الذي تملك علينا" (القداس الباسيلى)

4- إحياء البشرية:

فالسيد المسيح لم يصلب عن البشرية فحسب وإنما قام من الأموات ليقيم البشرية معه من موت خطاياها لتسلك فى حياة جديدة مقدسة. فقد قال الكتاب "ونحن أموات بالخطايا (أي تحت حكم الموت كعقوبة للخطية) أحيانا مع المسيح (أي رفع عنا حكم الموت وأعطانا حياة من جديد مع المسيح). وأقامنا معه (أي بقيامة المسيح من الموت أقامنا نحن أيضا من موت الخطية)" (أفسس 2: 4-6)
ويقول أيضاً "كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً فى جدة الحياة" (رو 6: 4،5)

فيا من مات المسيح من أجلك هل تعتبر نفسك مائتاً عن الخطية. أم مازلت عبداً لها؟ وهل قمت مع المسيح لتسير فى حياة مقدسة؟ أم لازلت مسجى فى قبر الخطية؟! اطلب منه أن يقيمك الآن في حياة جديدة طاهرة.

5- تمجيد البشرية:


يقول الكتاب المقدس: "أجرة الخطية هى موت. أما هبة الله فهى حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" (رو6: 23) وهكذا نرى أن الله قد وهبنا الحياة الأبدية لأن المسيح يسوع قد مات عنا.
ويقول الكتاب أيضاً "ونحن أموات بالخطايا أحياناً مع المسيح وأقامنا معه وأجلسنا فى السماويات فى المسيح يسوع" (أف2: 4-6)
فإذ قام المسيح من الأموات أقامنا معه وبهذا قد فتح لنا باب السماء لندخل إليها ونتمتع معه.
ولهذا يقول بولس الرسول "اسلكوا كما يحق لله الذي دعاكم إلى ملكوته ومجده" (أف2: 12)
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-09-2011, 09:57 PM   #18
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد




صلوات قبل جحد الشيطان فى سر المعمودية

صلاة تحليل على ام الطفل (ذكرا كان أو انثى) يضع الكاهن الصليب على راس المراة ويصلى هذه الصلاة طالبا فيها من الله ان يمنح الحل والبركة لوالدة الطفل. ويجعلها مستحقة لشركة الاسرار المقدسة بغير وقوع في دينونة، كما يطلب من الله ان يبارك الطفل المولود ويحفظة لينمو في النعمة والقامة ولكي يحفظة في الايمان والرجاء والمحبة.

+ يصلى الكاهن اوشية الموعظين المعروفة.

+ يصلى الكاهن طلبة من أجل الاطفال المتقدمين للعماد وهو يضع الصليب على رؤوسهم يطلب فيها من الله ان ينعم عليهم بغفران خطاياهم، وان يجعلهم مستحقين لسر العماد الطاهر، وأن ينير بصائرهم لينظروا نظرا طاهرا إلى طريق الحياة الابدية ويمجدوا الله كل ايام حياتهم.

+ يصلى الكاهن صلاة على قارورة الزيت الساذج (اى زيت ابو غلمسيس)، يطلب فيها من الله ان يجعل هذا الزيت لحل اعمال الشياطين وسحرهم ويكون زيت مسحة وموعظة للايمان بالمسيح.

+ وصلاة اخرى على الزيت يطلب فيها ان يجعل هذا الزيت زيت موعظة ويبطل كل افعال المضاد وكل شى ردئ.

+ يفحص الكاهن الاطفال ويامر بخلع كل شيء من اذانهم وايديهم كالحلقان والاساور والخواتم وغيرها، ثم يأخذ قارورة الزيت ويرشم الاطفال (الذكور اولا ثم الاناث) كالاتى:

يرشم الجبهة وهو يقول "أدهنك يا (فلان) باسم الاب والابن والروح القدس. وزيت عظة (لفلان) فى كنيسة الله الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية امين". ويقول الشمامسة "امين".

ثم يدهن قلبه (صدره) ويديه وظهره وهو يقول: "هذا الزيت يبطل كل مقاومة المضاد امين". ويقول الشمامسة "من الرب نطلب".

+ يصلى الكاهن طلبة يمجد فيها الله على عظيم محبته للبشر، اذ دعانا من الظلمة إلى نوره العجيب. ويطلب اليه ان يكتب اسماء هؤلاء الاطفال المتقدمين للعماد في سفر الحياة، وان يحسبهم مع شعبة المؤمن ويعدهم هيكلا للروح القدس وينعم عليهم بالنمو في الايمان والنعمة وان يعتقهم من عبودية الفساد وينقلهم إلى حرية مجد اولاد الله.

+ يسأل الكاهن عن اسماء المعمدين ثم يصلى قائلا:

"وايضا فلنسال الله ضابط الكل....... ومن اجل عبيدك الذين قدمت أسماؤهم" (يستحسن هنا ذكر الاسماء واحدا واحدا) "اجعلهم اهلا ان يفوزوا بالنعمة التي تقدموا اليها ويطهروا من الخطية التى في العالم ويعتقوا من عبودية الفساد"...... الخ.

يقول الشماس: "اطلبوا عن الذين قدمت أسماؤهم لكي يجعلهم الرب مستحقين العماد المقدس لغفران خطاياهم". فيرد الشعب "يا رب ارحم".

+ يصلى الكاهن صلاة يطلب فيها من الله ان يجعل المتقدمين مستحقين للنعمة....... الخ.

+ تركع الام بركبتيها إلى الارض ووجهها للشرق وهى حاملة طفلها (اذ كان طالب العماد كبيرا فهو الذي يركع بنفسه) ثم يصلى الكاهن.

1- وايضا نطلب بالحاح كثير.... لكي يفتح الله مسامع قلوبهم ويضئ عليهم بنور المعرفة......

2- .... لكى من قبل استدعاء اسمك القدوس تنحل كل القوات وكل الارواح المقاومة الشريرة.....
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-09-2011, 10:54 PM   #19
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد


4)

حجد الشيطان وتلاوة قانون الإيمان

(أ) جحد الشيطان:

تخلع الام عن الطفل ملابسه ثم تحمله على يدها اليسرى وتنظر إلى الغرب وترفع يدها اليمنى وتردد وراء الاب الكاهن عبارات جحد الشيطان: "اجحدك ايها الشيطان وكل اعمالك النجسة، وكل جنودك الشريرة وكل شياطينك الرديئة وكل قوتك وكل عبادتك المرذولة وكل حيلك الرديئة والمضلة وكل جيشك وكل سلطانك وكل بقية نفاقك اجحدك. أجحدك. اجحدك".

ثم ينفخ الكاهن في وجه الطفل ثلاث مرات وهو يقول: اخرج ايها الروح النجس.

(ب) الاعتراف بالمسيح وتلاوة قانون الايمان:

تنظر الام إلى ناحية الشرق وطفلها على يدها اليسرى ويدها اليمنى مرفوعة إلى اعلى وتردد خلف الكاهن:

اعترف لك ايها المسيح الهى وبكل نواميسك المخلصة وكل خدمتك المحيية وكل اعمالك المعطية الحياة.

اؤمن باله واحد الله الاب ضابط الكل وابنه الوحيد يسوع المسيح ربنا والروح القدس المحى وقيامة الجسد.

والكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية امين.

ثم يسالها ثلاث مرات قائلا "هل امنت على هذا الطفل؟"
فتجاوب ثلاث مرات: "امنت".

رفع اليد وعهد الارتباط بالمسيح:

حينما يتجه المعمد (او الاشبين) الى الشرق ويرفع يده اليمنى ويردد عهد الارتباط بالمسيح فهو يصلى طالبا المعونة من الله ليكمل هذا العهد المقدس.

(ج) صلوات اخرى:

1- يصلى الكاهن صلاة يطلب فيها من الله قائلا ".... ثبت طاعة عبيدك. اعطهم قوة لكي لا يعودوا دفعة اخرى إلى ما قد تركوه وطد ايمانهم لكي لا يفصلهم عنك شئ. رتبهم على اساس ايمانك الرسولى ادعهم إلى نورك الطاهر. اجعلهم اهلا لنعمتك العظيمة.... الخ".

2- يجثون على ركبهم ويصلى عنهم الكاهن وهو يضع الصليب على رؤوس طالبى العماد قائلا: "أضئ عيون افهامهم بنور المعرفة، كل سحر وكل تعزيم وكل فعل شيطانى اطرده عنهم وليستحقوا حميم الميلاد الجديد واللباس غير الفاسد وغفران الخطايا اذ تعدهم هيكلا لروحك القدوس......".






التعديل الأخير تم بواسطة مونيكا 57 ; 13-10-2011 الساعة 05:59 PM
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 25-09-2011, 10:56 PM   #20
مونيكا 57
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مونيكا 57
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 6,622
انثى
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758 نقاط التقييم 3809758
افتراضي

رد: معلومات تهم المسيحيين الجدد




نبؤات من العهد القديم عن السيدالمسيح وتتحقق فى العهد الجديد

من نسل يعقوب

النبوة

عدد 24: 17أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى.

التحقيق
متى 1: 1كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ: 2إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ.

لوقا 3: 23وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً، وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي، 24.....34بْنِ يَعْقُوبَ، بْنِ إِسْحَاقَ، بْنِ إِبْرَاهِيمَ، بْنِ تَارَحَ، بْنِ نَاحُورَ

يقدم ترجوم يوناثان في شرحه لتكوين 11:35و12: «فقال له الرب أنا الله القدير. أثمر وأكثر شعب مقدس وجماعة أنبياء وكهنة سيخرجون من صلبك، كما يخرج من صلبك ملكان. والأرض التي أعطيتها لإبراهيم وإسحق لك أعطيها، ولنسلك من بعدك أعطى الأرض».
ويقدم ترجوم أونكيلوس عدد 24: 17 هكذا: «أراه وليس الآن، أنظره ولكن ليس قريباً. يبرز ملك من يعقوب، ويقوم المسيح من إسرائيل».
ومن هاتين الترجمتين نرى أن اليهود رأوا أن هذه النبوة تشير إلى المسيا. وبالمثل فإن المدراش يعتبر هذا النص نبوة ميسيانية. ويقول بول هاينش: «في زمن الإمبراطور هادريان (132م) ثار اليهود ضد الاستعمار الروماني وأطلقوا على قائدهم اسم «باركوكبا» أي «ابن الكوكب» لأنهم ظنوا أن نبوة بلعام في (عدد 24: 17) تحققت في زعيم الثورة «باركوكبا» الذي سيخلصهم من الاستعمار الروماني».
ويشير هنجستبرجفي كتابه «المسيا في العهد القديم» إلى أنه في هذا القائد كان اليهود الأقدمون يرون المسيا الذي يرتبط بشكل ما بداود. فهذه النبوة إما أن تكون عن المسيا أو أنها تشير في المقام الأول إلى داود، وفي هذه الحالة فإنها تشير إلى أن داود وكل ما حققه من انتصارات زمنية هو صورة نموذجية ترشدنا إلى المسيح وانتصاراته الروحية التي كان يرمي إليها النبي على نحو خاص

وقد كان لإسحق ابنان هما يعقوب وعيسو. وهنا يستبعد الله نصف نسل إسحق.

من نسل يسَّى

النبوة

اشعياء 11: 1وَيَخْرُجُ قَضِيبٌ مِنْ جِذْعِ يَسَّى، وَيَنْبُتُ غُصْنٌ مِنْ أُصُولِهِ،

اشعياء 11: 10وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ أَصْلَ يَسَّى الْقَائِمَ رَايَةً لِلشُّعُوبِ، إِيَّاهُ تَطْلُبُ الأُمَمُ، وَيَكُونُ مَحَلُّهُ مَجْدًا.

التحقيق
متى 1: 1كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ: 2إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ. 3وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ. وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ وَلَدَ أَرَامَ. 4وَأَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ. وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ. وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ. 5وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى. 6وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.

لوقا 3: 23وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً، وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي، 24..... 32بْنِ يَسَّى، بْنِ عُوبِيدَ، بْنِ بُوعَزَ، بْنِ سَلْمُونَ، بْنِ نَحْشُونَ،

يقول ترجوم إشعياء: «يخرج ملك من نسل يسَّى، ومسيح من ذريته يقوم. وعليه يستقر روح الرب، روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة، روح المعرفة ومخافة الرب» .
ويعلق ديلتشقائلاً: «من جذع يسَّى أي من بقية النسل الملكي الذي اندثر، يقوم غصن صغير يحل محل الجذع ويحمل التاج ويبدو الغصن في أوله ضعيفاً واهناً. وفي تحقيق النبوة تاريخياً يظهر حتى رنين الكلمات: فالغصن (ينبت Netzer) في أوله ضعيف واهن مثل يسوع الناصري Nazarene الفقير المحتقر» (متى 2: 23).

من نسل داود

النبوة


كلمة الله لداود النبى :

1اخبار 17: 11وَيَكُونُ مَتَى كَمَلَتْ أَيَّامُكَ لِتَذْهَبَ مَعَ آبَائِكَ، أَنِّي أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَنِيكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ. 12هُوَ يَبْنِي لِي بَيْتًا وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّهُ إِلَى الأَبَدِ. 13أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا، وَلاَ أَنْزِعُ رَحْمَتِي عَنْهُ كَمَا نَزَعْتُهَا عَنِ الَّذِي كَانَ قَبْلَكَ. 14وَأُقِيمُهُ فِي بَيْتِي وَمَلَكُوتِي إِلَى الأَبَدِ، وَيَكُونُ كُرْسِيُّهُ ثَابِتًا إِلَى الأَبَدِ».

2صموئيل 7: . 12مَتَى كَمُلَتْ أَيَّامُكَ وَاضْطَجَعْتَ مَعَ آبَائِكَ، أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَحْشَائِكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ. 13هُوَ يَبْنِي بَيْتًا لاسْمِي، وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مَمْلَكَتِهِ إِلَى الأَبَدِ.

وقد بنى المسيح الهيكل الثالث وهو هيكل جسده وقد وضح المسيح ذلك (يوحنا 2: 18-22)

ارميا 23: 5«هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُقِيمُ لِدَاوُدَ غُصْنَ بِرّ، فَيَمْلِكُ مَلِكٌ وَيَنْجَحُ، وَيُجْرِي حَقًّا وَعَدْلاً فِي الأَرْضِ

ارميا 33: . 15فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَفِي ذلِكَ الزَّمَانِ أُنْبِتُ لِدَاوُدَ غُصْنَ الْبِرِّ، فَيُجْرِي عَدْلاً وَبِرًّا فِي الأَرْضِ.

كان معروف بين اليهود ان المسيح القادم هو من نسل داود ، وهذة هى شهادة اليهود عندما سألهم المسيح
متى 22: 41وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ 42قَائلاً:«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ:«ابْنُ دَاوُدَ».

التحقيق

متى 1: 1كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ: 2إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ. 3وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ. وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ وَلَدَ أَرَامَ. 4وَأَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ. وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ. وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ. 5وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى. 6وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.

لوقا 3: 23وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً، وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي، 24.....31بْنِ مَلَيَا، بْنِ مَيْنَانَ، بْنِ مَتَّاثَا، بْنِ نَاثَانَ، بْنِ دَاوُدَ،

بشهادة اليهود
متى 9: 27وَفِيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاكَ، تَبِعَهُ أَعْمَيَانِ يَصْرَخَانِ وَيَقُولاَنِ:«ارْحَمْنَا يَا ابْنَ دَاوُدَ!».

متى 21: 9وَالْجُمُوعُ الَّذِينَ تَقَدَّمُوا وَالَّذِينَ تَبِعُوا كَانُوا يَصْرَخُونَ قَائِلِينَ:«أُوصَنَّا لابْنِ دَاوُدَ! مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! أُوصَنَّا فِي الأَعَالِي!».

مرقس 10: 47فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ، ابْتَدَأَ يَصْرُخُ وَيَقُولُ:«يَا يَسُوعُ ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي!»

بشهادة غير اليهود
متى 15: 22وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً:«ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا».

بشهادة الرسل
اعمال 13: 22ثُمَّ عَزَلَهُ وَأَقَامَ لَهُمْ دَاوُدَ مَلِكًا، الَّذِي شَهِدَ لَهُ أَيْضًا، إِذْ قَالَ: وَجَدْتُ دَاوُدَ بْنَ يَسَّى رَجُلاً حَسَبَ قَلْبِي، الَّذِي سَيَصْنَعُ كُلَّ مَشِيئَتِي. 23مِنْ نَسْلِ هذَا، حَسَبَ الْوَعْدِ، أَقَامَ اللهُ لإِسْرَائِيلَ مُخَلِّصًا، يَسُوعَ.

بشهادة المسيح نفسه
رؤيا يوحنا 22: 16«أَنَا يَسُوعُ، أَرْسَلْتُ مَلاَكِي لأَشْهَدَ لَكُمْ بِهذِهِ الأُمُورِ عَنِ الْكَنَائِسِ. أَنَا أَصْلُ وَذُرِّيَّةُ دَاوُدَ. كَوْكَبُ الصُّبْحِ الْمُنِيرُ».

كان معروفا ان المسيح الذى ينتظره اليهود هو من نسل داود .
ولاحظ هذا الجزء من حوار المسيح يسوع واليهود
متى 22: 41وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ 42قَائلاً:«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ:«ابْنُ دَاوُدَ».

ويحفل التلمود بالإشارات عن المسيا باعتباره «ابن داود».

ويقول درايفر عن 2صموئيل 17: 11 «يوضح ناثان النبي أن الوعد ليس لداود نفسه بل لنسله، وأن داود لن يبني بيت الرب، لكن الرب هو الذي سيبني بيت (عائلة) داود».
وفي كتابه «عالم موسى ميموندس» يقدم چاكوب مينكين وجهة نظر هذا العالم اليهودي: «إن في رفضه للأفكار الصوفية عن المسيا وأصله وعمله والقوات العجيبة الفائقة المنسوبة إليه، يؤكد ميموندس أنه ينبغي النظر إلى المسيا كبشر قابل للموت، لكنه يختلف عن باقي الناس في أنه سيكون أوفر حكمة وقوة وبهاء منهم. وينبغي أن يكون من نسل داود وينشغل مثله بدراسة التوراة وحفظ الشريعة».
أما تعبير «ها أيام تأتي» فهو تعبير شائع يستخدم للإشارة إلى زمن مجيء المسيَّا (انظر إرميا 31: 27- 34).

كان لدى يسَّى ثمانيةأبناء على الأقل (1صموئيل 16: 10و11) وهنا يستبعد الله سبعة منهم ويختار داود.

التعديل الأخير تم بواسطة مونيكا 57 ; 27-09-2011 الساعة 11:09 PM
مونيكا 57 غير متصل   الرد السريع على هذه المشاركة
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المسيحيات الجدد هالة الحب زاوية الاقتراحات 17 21-04-2013 10:41 PM
المسيحيا الجدد هالة الحب زاوية الاقتراحات 25 28-07-2011 12:08 PM
اطفال بيت لحم الجدد ... ava_kirolos_son المنتدى المسيحي الكتابي العام 2 24-01-2010 04:04 PM
معلومات خاطئة تهمك........ صحح معلومات بسرعة.......... rana1981 المنتدى العام 17 03-06-2009 07:58 PM
مشاكل المسيحيين في الكويت اجتماعية وليست دينية .. الكنيسة الجديدة ستُبنى من تبرّعات المصلّين المسيحيين اثناسيوس الرسول الاخبار المسيحية والعامة 4 14-10-2008 09:03 PM


الساعة الآن 12:33 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة