- إنضم
- 1 نوفمبر 2010
- المشاركات
- 66,594
- مستوى التفاعل
- 6,116
- النقاط
- 113
الام تريزا
أتت الأم تيريزا دي كلكوتا من ديرها الكائن في أفقر حيّ من الهند ، تسأل لكي تستطيع المؤسسة أن تستمر في تطبيب فقرائها
فقيل لها أنَّ هناكَ صاحب شركة كبيرة وغنية يتبرّع للفقراء ولكنّه لا يحبّ الراهبات
فقصدته إلى شركته ودخلت مكتبه شارحةً له وضع المرضى المزدري في المؤسسة ومَدّت
يَدها مفتوحة قائلة ببسمة خجولة ، هل لسيدي أن يتحنّن على هؤلاء الفقراء ويخفّف من آلامهم والله يعطيك بدل الواحد ثلاثين وستين ومئة
فقَهقَهَ بصوتٍ عالٍ مستهزئاً بها وبصقَ في يدها ، وبكلّ أعصاب باردة وببسمتها المعروفة التي لا تُفارقُ محيّاها
قبضت على البصقة باليد الممدودة وأرجعتها إلي جانبها قائلةً ... شكرا سيدي فهذه كانت عطيتك لي
ثمّ مدّت يدها الأخرى وقالت : ولهم ماذا ستعطيهم ؟
تعجّب المدير من تصرّفها وإيمانها فانحنى أمامها يطلب الصفح والمغفرة ، وأخذ دفتر الشيكات وكتب لها ما تريد
***
أخر الكلام : تبقى الحكمة زينة العقلاء
والتواضع تاج ألأصحاء