دبي، الامارت العربية (CNN) -- قد يساعد الأكل البطيء، أصحاب الأوزان الثقيلة، على التخلص من بعض الكيلو غرامات الزائدة، حسب نتائج دراسة نشرت مؤخرا. وقد أثبتت الدراسة، التي أعلنت نتائجها، في اللقاء السنوي للجمعية الأمريكية لدراسة البدانة، في لاس فيجاس هذا الأسبوع، أن البدينين من الرجال والنساء، يأكلون كميات أقل، فيما لو تناولوا طعامهم ببطء. شملت الدراسة (28) شخصا من الجنسين، تناولوا قطع الدجاج المقلية على الغذاء، بسرعتهم الاعتيادية لتناول الطعام، من أجل تسجيل المعدل الطبيعي لتلك السرعة خلال يومهم. وخلال ثلاث وجبات غذاء قدمت لهم، قام الباحثون بتغيير تلك السرعة، عبر الطلب للمشاركين بتناول لقمة الطعام عند سماع صفارة خاصة فقط. في الغذاء الأول،تناول المشاركون وجبة مديدة الزمن،تم خلالها خفض سرعة الأكل حوالي 50% عن المعدل الطبيعي. وفي الغذاء الثاني تمّ تناول الوجبة بسرعة بطيئة، خفضت إلى النصف خلال النصف الثاني من الوجبة ،أما في الوجبة الأخيرة فكانت سرعتهم في تناول الطعام ثابتة. أظهرت النتائج أن جميع المشاركين أكلوا أكثر خلال الوجبة ثابتة السرعة ،والاختلاف بين كل من الوجبات الثلاث كان أكبر بين الرجال، والذين كان عددهم ستة فقط من بين المشاركين في الدراسة، ويبدو أنه لا بد من إجراء بحوث إضافية لإثبات هذا الجانب. النتيجة النهائية التي خلص إليها الباحثون أنه كلما قلت سرعة تناول الطعام كلما كانت الفرصة أكبر لتقليل كمية الأكل، وبالتالي إنقاص الوزن.
قد يساعد الغريب فروت على تخفيف السمنة؟ ------------------------------------------------
دبي، الإمارات العربية ( CNN) -- يطل علينا يوميا العديد من الأنواع والأشكال المختلفة والغريبة لما يسمى ببرامج الحمية، أو الريجيم. ومن بين البرامج القديمة الجديدة، حمية الغريب فروت. الدكتور فوجوكو يقول إن أكل الغريب فروت وشربه كعصير، كان عنصرا أساسيا في التخسيس وفي الحميات الغذائية الصحيحة والجيدة منذ القدم، هذا بالطبع بالإضافة إلى الرياضة والمأكولات الصحية ذات السعرات الحرارية القليلة. وحسب الدكتور فوجوكو، فقد أجريت الأبحاث على ثلاث فصائل من الناس، الأولى تأخذ نصف حبة غريب فروت قبل الأكل ثلاث مرات في اليوم، والثانية تشرب عصيره ثلاث مرات في اليوم، والمجموعة الثالثة لم تأخذ أي شيء مع الحمية الغذائية مع ممارسة الرياضة، وذلك حسب ما جاء في صحيفة القبس الكويتية في عدد الاثنين. ويضيف موضحا، وقد تبين بعد 12 أسبوعا أن معدل إنقاص الوزن تراوح ما بين( 1.5 - 2 ) كيلو للمجموعة الأولى والثانية، كما لوحظ أن الغريب فروت يجفف نسبة الإصابة بأمراض السكر ويمنع الشعور بالجوع لمدة أطول. وتشير الدراسات انه إذا أدخل الغريب فروت في نظام غذائي غير صحي، فسوف ينقص بالطبع من وزنك، والمفعول اكبر بكثير مع الوجبات الغذائية الصحيحة وقليلة السعرات الحرارية. ونصح في أن تؤخذ نصف حبة غريب فروت أو شرب نصف كوب بما يعادل 200 غرام منه قبل كل وجبة.
خفض تناول المشروبات الغازية يقلل البدانة
2008 (GMT+04:00) - 23/04/04
تقلق ظاهرة انتشار البدانة بين الأطفال عدد كبير من العلماء ---------------------------------------------------------------------
لندن، إنجلترا (CNN) -- أظهرت البرامج التي تبنتها بعض المدارس لخفض استهلاك المشروبات الغازية، تراجع ظاهرة البدانة بين الطلاب، وفق بحث جديد هو الأول من نوعه. وبالرغم من مساهمة ارتفاع الاستهلاك المشروبات الغازية المحلاة في زيادة ظاهرة السمنة، وتنامي التحركات المناوئة لها داخل المدارس، إلا أنه من الملاحظ عدم وجود دراسات تحدد إيجابيات خفض استهلاك الأطفال لتلك المشروبات، وفق وكالة الأسوشيتد برس. ووجدت الدراسة التي نشرها موقع "الدورية الطبية البريطانية" الإليكتروني أن حملة "ابتعد عن المشروبات الغازية" للتقليل من تناول المشروبات الغازية المحلاة والخالية من السكر ولمدة عام، قد قلصت نسبة طلاب المدارس الإبتدائية الذين يعانون من السمنة أو زيادة في الوزن. وأشارت الدراسة إلى أن تحسنا قد طرأ مع الاستهلاك المتزن - مشروب واحد في اليوم. وبدورها تصدت صناعة المشروبات الغازية في بريطانيا إلى مضمون نتائج الدراسة في بيان جاء فيه "خفض متوسط الاستهلاك اليومي من المشروبات الغازية إلى حوالي 150 ملم - أو 35 سعر حراري، يمثل حوالي 2 في المائة مما يتناوله الطفل من سعرات حرارية، وهي ليست بالكمية الكبيرة." وقالت رابطة المشروبات الغازية في بريطانيا إن المشروبات تمثل جزءا يسيراً للغاية من استهلاك الأطفال اليومي من السعرات الحرارية، وهو ما يبعد عنها لائمة التسبب في ازدياد ظاهرة البدانة. وقد تناول الباحثون بالدراسة 644 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين السابعة والحادية عشر، في ست مدارس ابتدائية بمدينة كرايستشيرش بإنجلترا. وشارك نصف الطلاب في برامج لا تشجع على تناول المشروبات الغازية المحلاة وتلك التي تخلو من السكر وتحض على مزايا نظام الحمية الصحية، بينما لم يتعرض النصف الآخر لذلك. واحتفظ جميع الطلاب بمذكرات سجلوا عليها استهلاكهم للمشروبات الغازية في أيام الخميس والجمعة والسبت في بداية التجربة، ومرة أخرى لذات الأيام عند نهاية التجربة. ويقول العلماء وأطباء مرض السكري بمستشفى رويال بورموث بجنوب إنجلترا "لقد أخطرناهم أن تقليص استهلاك السكر من شأنه أن يساعد على تحسين الأحوال الصحية، كما أن تقليص استهلاك المشروبات الغازية سيساعد على سلامة الأسنان." وأشارت النتائج إلى زيادة في عدد الأطفال البدناء بنسبة وصلت إلى 7.5 في المائة بين أفراد المجموعة التي لم تشارك في البرنامج بينما انخفضت البدانة بنسبة 0.2 بالمائة بين المشاركين.
دراسة: قليل من الرياضة قد يعالج البدانة
1812 (GMT+04:00) - 13/01/04
البدانة خطر يهدد الشعب الأمريكي -----------------------------------------
شيكاغو، الولايات المتحدة (CNN) -- أثبتت دراسة أمريكية أن البدناء من البالغين، ممن لا يلتزمون بنظام غذائي لخفض الوزن، يحتاجون لممارسة الرياضة بشكل بسيط، مثل المشي لمدة نصف ساعة يوميا، للحيلولة دون زيادة وزنهم. وأوضحت الدراسة، التي تمت خلال فترة زمنية مدتها 8 أشهر، أن 73 بالمائة ممن مارسوا رياضة المشي لمسافة 11 ميلا أسبوعيا، أو ما يعادل نصف ساعة يوميا، لم تزد أوزانهم، بل فقد عدد من المشاركين بعضا من الوزن. وفي مقابل ذلك، وحسب ما جاء في تقرير وكالة أسوشيتد برس، فقد زادت أوزان من لم يمارسوا الرياضة على الإطلاق، من المشاركين في البحث، بمتوسط 1.5 كيلوغراما خلال الفترة ذاتها. أما من مارسوا رياضة "الهرولة" لمسافة 17 ميلا أسبوعيا، فقد حققوا خفضا في أوزانهم بمتوسط أربعة كيلوغرامات تقريبا خلال فترة الدراسة. وتعد السمنة أحد الأمراض الخطيرة التي يعاني منها أفراد الشعب الأمريكي، وهو ما يحذر منه الخبراء باستمرار في هذا المجال. وتقول جولي غيربردينغ، مديرة مراكز مراقبة ومكافحة الأمراض في الولايات المتحدة، إن العادات الغذائية السيئة، وعدم ممارسة الرياضة بإنتظام، أصبحا حاليا، إلى جانب التدخين، من الأسباب الرئيسية لوفاة الأمريكيين. وأوضحت غيربردينغ أن 65 بالمائة من البالغين الأمريكيين يعانون من مشكلة زيادة الوزن، وأن هناك 40 مليون بالغ يواجهون مشاكل صحية بالغة الخطورة نتيجة للبدانة. ووصفت غيربردينغ معدلات البدانة في البلاد بأنها "كارثة"، وقالت إن الطريقة الوحيدة لتحسين الأوضاع الحالية، هي من خلال إحداث تغييرات جوهرية في سلوكيات الأفراد، بما في ذلك القيام بمزيد من الأنشطة البدنية. وأشارت المسؤولة الأمريكية إلى أنه من الممكن الوصول للأهداف المرجوة على صعيد اللياقة البدنية بإجراء قليل من التمرينات. وتقدم جماعة "أمريكا الرشيقة"، وهي جمعية تهدف لنشر الأساليب الصحية للحصول على الوزن المناسب وزيادة الوعي بأهمية التدريبات الرياضية، حيث تقدم 99 نصيحة لمن يرغب في إضافة قدر من النشاط البدني خلال ممارساته اليومية. ومن بين تلك النصائح، الدعوة الى عدم إستخدام جهاز التحكم عن بعد لتغيير قنوات التلفاز، "بل قم من مكانك وتحرك إلى الجهاز كي تغّير القنوات يدويا." والأفضل، كما تقول النصائح، "أن تغلق الجهاز تماما." وعند شراء لعب الأطفال، وفقا للنصائح، "حاول أن تشتري الألعاب التي تحتاج لمجهود بدني." وفي مجال العمل، كما تقول نصائح الجمعية، "فكر في التحرك نحو مكتب زميلك، بدلا من التحاور معه عبر الهاتف أو الكومبيوتر."
الإفراط في البدانة يؤدي لكثير من المشاكل الجنسية
2122 (GMT+04:00) - 31/12/04
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- وجدت دراسة حديثة أجريت مؤخرا، أن الأشخاص مفرطي البدانة، يعانون من مشاكل في حياتهم الجنسية مع الشريك. وأوضحت الدراسة أن البدانة تؤثر بشكل سلبي على الرغبة، والأداء، والمتعة، مما يدفعهم للابتعاد عن الممارسة تخلصا من تلك المشاكل. ووفقا لما أكدته الدراسة، فإن الأشخاص من أصحاب الوزن الثقيل معرضون لتلك المشاكل بنسبة تزيد عن 25 مرة عن الأشخاص العاديين. ويقول الدكتور مارتين بينكس الأخصائي النفسي، ومدير قسم السلوك الصحي في مركز ديوك للحمية والرشاقة، في كلية الطب بجامعة ديوك "إنه موضوع يصعب على الكثيرين التحدث فيه لدى عدد كبير من الناس، سواء كانوا من الرجال أم من النساء، ومع زيادة عدد البدينين في أمريكا خاصة، وفي العالم عموما ، سيزداد عدد الذين يعانون من تلك المشاكل أثناء ممارستهم الجنسية. أجريت الدراسة على 927 رجل وامرأة، جميعهم من البدينين وتم استجوابهم حول أربعة مواضيع رئيسية، المتعة في النشاط الجنسي، الرغبة الجنسية، الصعوبات في الأداء الجنسي، العزوف عن الممارسة الجنسية. وقد أظهرت النتائج أن نسبة الذين يعانون من مشاكل جنسية وصلت إلى 65 بالمائة، أي ما يعادل ثلثي العدد، بينما كانت نسبة من لديهم مشكلة في الرغبة الجنسية 50 بالمائة. وقال 42 بالمائة أنهم يعانون من مشكلة في الأداء، بينما قال 41 بالمائة أنهم اختاروا الابتعاد عن ممارسة الجنس لتجنب جميع المشاكل. وأظهرت الدراسة أن المتعة الجنسية بين البدينين كانت ضعيفة جدا بنسبة تصل إلى عشرة أضعاف قياسا على أصحاب القوام الرشيق. وظهر أيضا أن المشاكل الجنسية التي تعاني منها السيدات البدينات أكثر من تلك التي يعاني منها الرجال. ويؤكد الدكتور بينكس أن الانعزالية التي يفرضها البدين على نفسه في أوقات كثيرة هي مشكلة كبيرة سببها لا يدركه حتى أصحاب المشكلة أنفسهم. وينصح بينكس البدينين قائلا "عليك ألا تكره شكل جسمك، وتقتنع أنه لك الحق أن تعيش كغيرك من الأشخاص، ذوي الأوزان الطبيعي، وتدرك أن هناك ما يحتاج إلى إصلاح ببعض الجهد والتركيز. ويقول بينكس إن إنقاص الوزن بصورة صحية، من شأنه التخلص من كل المشاكل السابقة الذكر.
ارتفعت معدلات السمنة بين أطفال أمريكا -----------------------------------------
سان أنطونيو، الولايات المتحدة (CNN) -- وجدت دراسة عملية حديثة إن العادات السيئة المتبعة في النظام الغذائي في المجتمع الأمريكي تبدأ في وقت مبكرة للغاية من مرحلة الطفولة، حيث تتضاعف معدلات تناول صغار السن للسعرات الحرارية إلى 30 في المائة فوق المعدلات الطبيعية. وكشفت الدراسة أن السعرات الحرارية التي يتناولها الأطفال في سن العام الواحد إلى اثنين تتعدى السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم خلال اليوم من 950 إلى 1220 سعرة حرارية - أي بتجاوز قدره 30 في المائة، بحسب وكالة أسوشيتد برس. فيما تجاوز الرضع من 7 أشهر إلى 11 شهراً السعرات الحرارية المحتاجة خلال اليوم بنسبة 20 في المائة. وكانت الأبحاث التي أجريت أخيراً حول انتشار ظاهرة السمنة في الولايات المتحدة، وجدت أن أمريكي من بين كل خمسة يعانون من الإفراط في الوزن، مما يعني تضاعف الظاهرة خلال فترة منتصف الثمانينات. وطالبت جودي شيلد، إخصائية تغذية، أولياء الأمور الذي يمثلون القدوة لأبنائهم، بسرعة اللجوء إلى تغيير النمط الغذائي، وأشارت إلى المنعطف الخطير الذي يقف عليه المجتمع الأمريكي ما لم يتم التعاطي بسرعة أكبر مع القضية التي تشغل بال الجهات الصحية المختصة. وأشارت الإخصائية إلى أهمية تحديد نمط غذائي صحي في مراحل مبكرة حيث يتحدد شكل تحبيذ أنواع معينة من المأكولات التي ستؤثر بصورة رئيسية على الحمية الغذائية مستقبلاً والأوزان بالتالي، بين الأطفال من عمر العامين إلى ثلاث. وقالت دورثي دوليسيو، إخصائية تغذية في كلية طب جامعة براون إن "الشعب الأمريكي يعبر صوب نموذج سلبي من سمنة الرضع إلى سمنة البالغين." ووجدت الدراسة التي جرى اختيار المشاركين فيها بصورة عشوائية عام 2002 وعبر مقابلات هاتفية تركزت على سؤال أولياء الأمور على ما تناوله أطفال تراوحت أعمارهم من 4 أشهر إلى العامين من وجبات خلال ذلك اليوم، أن ثلث الأطفال تحت سن العامين لم يتناولوا الفاكهة أو الخضروات ضمن وجباتهم. وتبين أن الأطفال - المشمولين بالبحث بين 15 شهراً إلى ما فوق - الذين تناولوا خضروات ضمن وجباتهم، كانت "شرائح البطاطس المقلية" fries هي الأكثر شيوعاً. وتناول 9 في المائة من أطفال أعمارهم من 9 إلى 11 شهراً شرائح البطاطس المقلية مرة واحدة على الأقل خلال اليوم، وبلغت معدلات تناول الشرائح المقلية خلال اليوم، ما نسبته 20 في المائة بين الذين تراوحت أعمارهم بين 19 شهراً و العامين. وأشارت الدراسة إلى أن نسبة تناول اللحوم بين مجموعة الأطفال بين سن 9 إلى 11 شهراً قد بلغت إلى 25 في المائة، فيما ارتفعت نسبة تناول السكريات إلى ما يفوق الستين بالمائة بين أطفال العام الواحد، وانخفضت بين محبي المأكولات الخفيفة المالحة snacks إلى 16 في المائة وارتفعت نسب تناول السكريات والأملاح بالترتيب إلى 70 في المائة و 27 في المائة عند بلوغ العام ونصف العام. وتأتي الدراسة مع احتدام الجدل في الولايات المتحدة حول مسببات ظاهرة السمنة التي تعاني منها شريحة واسعة من أفراد الشعب الأمريكي تصل إلى 13 في المائة بين الأطفال و60 في المائة بين البالغين.
تعاني شريحة كبرى من الشعب الأمريكي من زيادة الوزن ----------------------------------------------
(CNN)-- كشفت دراسة طبية أن إعطاء جرعة زائدة من الهرمونات الطبيعية تحد من شهية الذين يعانون من البدانة بحوالي الثلث مما قد يُعد فتحاً علمياً في مكافحة السمنة. وكانت الأبحاث السابقة التي أجراها باحثون من "إمبريال كوليج" قد بينت فعالية الهرمون في الحد من شهية أشخاص معتدلي الوزن، فيما أظهرت نتائج مخيبة للآمال عند إجراءها على بدناء باستخدام هرمون "ليبتين" (leptin). وأثبتت الدراسة الجديدة فعالية الهرمون، الذي يبث بإشارات إلى المخ تحثه إلى التوقف عن الأكل والإحساس بالشبع، على الذين يعانون من البدانة على حد السواء. وكشفت الدراسة، التي نشرت في عدد الخميس من مجلة "New England Journal of Medicine إن إعطاء جرعة من هرمون PYY3-36، قد حد بنسبة 30 في المائة من شهية المشاركين في البحث من جميع فئات الأوزان. وأظهر البحث انخفاض المعدلات الطبيعية من PYY في الذين يعانون من السمنة، مما يفسر احساسهم الدائم بالجوع والإفراط في الأكل. وحول إمكانية الاستخدام الطويل المدى للهرمون، شدد د. ستيفن بلوم، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، على أهمية إجراء المزيد من الدراسات حول الهرمون قبيل تطويره كعلاج طبيعي لمعالجة زيادة الوزن، يؤخذ في شكل حقن قبل الوجبات. ويرسل هرمون PYY، تفرزه القناة الهضمية أثناء عملية الأكل، بإشارات إلى الجزء الذي يتحكم بالشهية في المخ، عند الشعور بالشبع. ويعاني 60 في المائة من أفراد الشعب الأميركي من زيادة الوزن، حيث تساهم الأمراض الناجمة عن السمنة في وفاة 300 ألف أميركي سنوياً وفقاً لتقديرات حكومية. ويتوفر في الأسواق حالياً عدداً محدوداً من عقاقير الحمية الغذائية، ذات الفعالية المتوسطة في انقاص الوزن. وتعمل العقاقير المتوفرة على الحد من الشهية عبر إرسال إشارات كيمائية إلى المخ أو الحيلولة دون إمتصاص الجسم للشحوم.
شكرا لمرورك و تشجيعك المستمر . ربنا يبارك حياتك و كل أعمالك . لو عندك مواضيع مقترحه بيتهم نسبه كبيره من الناس ......يا ريت تراسليني بيها برساله خاصه ( في أي وقت ). سأحاول أن أجهز أي موضوع مهم . صلي من أجلي .
الدراسات والأبحاث حقيقية وخصوصاً العادات الغذائية السيئة للأطفال
فيما يختص ببدانة الأطفال
قال باحثون إن الإقلال من المياه الغازية أو الحلوى أو السير 2000 خطوة إضافية كل يوم قد يحول دون اكتساب الأطفال وزناً زائداً.
قال الدكتور جيمس هيل من مركز العلوم الصحية بجامعة كلورادو: إن هذه النتائج التي قدمت في اجتماع للجمعيات الأكاديمية لأطباء الأطفال في سان فرانسيسكو تمثل (أنباء سارة حقيقية للعائلات) في ضوء استشراء البدانة بين الاطفال.
وقال ل(رويترز): (مع بعض التغييرات الصغيرة جداً يمكنك أن تدفع بدانة الطفولة إلى التراجع).
كان الباحثون يرون أن انعدام النشاط البدني وتناول الأغذية ذات المستويات العالية من الدهون والسكريات كعوامل محتملة تسهم في البدانة لدى الأطفال لكن يبقى هناك نقص في السياسات الفعالة المناسبة للأطفال لمواجهة وزنهم الزائد.
وقام هيل وفريقه بالتحقق من فاعلية برنامجين مصممين لمنع زيادة الوزن عند الأطفال، وتم توزيع 216 عائلة كل منها لديها طفل واحد على الأقل زائد الوزن يتراوح عمره بين 7 و14عاماً على برنامج أو مجموعة أخرى للمقارنة.
صدرت إرشادات لعدد 111عائلة بإجراء اثنين من التغييرات على أسلوب حياتهم بمعنى زيادة نشاطهم البدني بالسير2000 خطوة إضافية يومياً وحذف 100 سعر حراري من غذائهم اليومي باستخدام بديل للسكر أو مشروبات تحتوي على مادة بديلة للسكر العادي.
وتم إبلاغ مجموعة المقارنة المكونة من 115عائلة بالمراقبة الذاتية لمستويات نشاطاتها البدنية العادية والغذاء. وفي نهاية دراسة استمرت ستة اشهر حقق الأطفال في المجموعتين انخفاضاً في مؤشر كتلة الجسم المعتاد وهو مقياس للوزن يضع الطول في الاعتبار.
ومع ذلك فإن اثنين من كل ثلاثة أطفال شاركوا في البرنامج استطاعوا أن يحافظوا أو يخفضوا وزنهم عن طريق خفض سعراتهم الحرارية بأقل مما يعادل ثماني أوقيات من المياة الغازية وبالسير مسافة كيلومتر ونصف تقريباً إضافية يومياً.
توضح نتائج الدراسة أنه مقابل ذلك اوضح نصف الأطفال تقريباً في مجموعة المقارنة زيادة في مؤشر كتلة الجسم. وقال هيل: إنه بينما تم تشجيع المشاركين على استخدام بديل السكر فإنه يمكن الحصول على نتائج مماثلة بين عائلات تستخدم (أي شيء يخفض السكر أو شيء يخفض الدهون)، مضيفاً أن البالغين الذين شاركوا في البرنامج (لم يكتسبوا وزناً زائداً أيضاً). وأكد هيل أن المشاركين في البرنامج (لم يمنعوا كل الوزن الزائد) ولم يحققوا (تغييرات هائلة) في الوزن أيضاً.
وقال: (إننا نتحدث عن تغييرات ضئيلة يكون لها تأثير إيجابي).
وقال هيل: (أعتقد أن سياسة التغييرات الصغيرة هي الوسيلة الوحيدة لمعالجة البدانة لدى الأطفال).
دراسة: البدانة "عدوى اجتماعية" والإصابة بها تزداد بين الأصدقاء! 1334 (GMT+04:00) - 26/07/07
السمنة تنتقل بين الأصدقاء والأقرباء -------------------------------
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أظهرت دراسة طبية حديثة تناولت ظاهرة البدانة، أن زيادة الوزن قد تتخذ شكل "العدوى الاجتماعية،" إذ ثبت أن وجود روابط صداقة أو قرابة لأشخاص عاديين مع آخرين من ذوي الوزن الزائد قد ترقع احتمال إصابتهم بالبدانة بدرجة كبيرة. وجاء في الدراسة التي مولتها لحكومة الأمريكية أن تأثير تلك الروابط بين الأفراد يبقىمباشراً وحاسماً رغم البعد الجغرافي،إذ تزداد فرص المرء للإصابة بالبدانة بنسبة 57 في المائة إذا كان أحد أصدقائه سميناً، وبنسبة 40 في المائة إذا كان أحد أقرباءه كذلك. وتبلغ النسبة 37 في المائة بين الزوجين، فيما ترتفع إلى أكثر من 90 في المائة بين الأصدقاء المقربين وذلك بصرف النظر عن المسافات التي قد تفصل بعضهم عن بعض بحكم السكن. وأبدى جيمس فولر، وهو أحد معدي الدارسة من جامعة كاليفورنيا دهشته إزاء ما أظهرته النتائج، وقال "لقد صدمنا لمعرفة أن تأثير الأصدقاء المصابين بالبدانة والذين يقطنون على بعد مئات الأميال يوازي تأثير الأصدقاء الذين يقطنون على مسافة بضعة أمتار." وجاء في الدراسة أن الأمر لا يرتبط فقط بوجود نمط سائد من الطعام بين الأصدقاء أو الأقارب، بل بواقع أن وجود أحد المصابين بالبدانة بين العائلة أو الأصدقاء قد يجعل زيادة الوزن أمرا مقبولا في نظر سائر الأفراد وفقاً لأسوشيتد برس. وطلبت الدراسة بالمقابل عدم اعتبار نتائج البحث سبباً لإنهاء روابط الصداقة، وذلك باعتبار أن النتائج الإيجابية لعلاقات المودة تظل أبعد أثراً من زيادة الوزن. وقدرت النتائج أنه مقابل كل 7.7 كيلوغرام يكسبها صاحب الوزن الزائد، يكسب صديقه المقرب 2.25 كيلوغرام، وتزداد فرص ذلك إلى 71 في المائة بين الأصدقاء من جنس واحد. وكان مركز مراقبة ومنع الأمراض في الولايات المتحدة قد أصدر قبل فترة تقريراً، قال فيه إن مخاطر البدانة ليست بالدرجة التي صورتها تقارير طبية سابقة. وقال التقرير إن المخاطر الصحية المرتبطة بزيادة الأوزان بشكل غير مبالغ فيه أقل من المخاطر التي قد يتعرض لها من يتمتعون بأوزان طبيعية، معتبراً أن البدانة هي السبب السابع للوفيات في الولايات المتحدة وليس الثاني كما كان الظن في فترات سابقة. ويسود اعتقاد شائع، بين الأوساط العلمية، مفاده أن الشرائح الأقل دخلاً هي الأكثر عرضة لزيادة الوزن، خاصة وأن أسعار المنتجات الاستهلاكية الصحية ليست في متناول يدها.