- إنضم
- 17 أبريل 2007
- المشاركات
- 811
- مستوى التفاعل
- 5
- النقاط
- 0
:mus13: الشـــــــــــــــمام :mus13:

الشمام أو «كانتالوب»، كما يُسمى في بعض الجهات، واحد من بين فواكه الصيف المحببة والمرغوبة لقدرتها على تبريد الجسم من حر الصيف الساخن.
كما ويكتسب شعبية لطعمه الحلو ونكهته المميزة وجمال منظر قطعه بين قطع الفواكه الأخرى في سلتها أو أطباق سلطتها.
لكن غنى الشمام بفيتامين «سي» وفيتامين «إيه» تحديداً يطرح له دوراً آخر ليلعبه بشكل إيجابي في رفع مستوى صحة الجسم. هذا بالإضافة إلى باقة أخرى من العناصر الغذائية النافعة.

:mus13: القيمة الغذائية :mus13:
بالتحليل، فإن كوباً من قطع الشمام تمد الجسم بحوالي 56 كالوري (سعر حراري). كما أن هذه الكمية تمد الجسم بنسبة حاجته اليومية من عدة عناصر غذائية هامة. وأهمها فيتامين «سي» بنسبة 112% من حاجة الجسم اليومية منه. وفيتامين «إيه» بحوالي 105%، والبوتاسيوم 15%، و فيتامين بي ـ 6 بحوالي 10%، وفيتامين فوليت 7%، والألياف 5% وفيتامين بي ـ 3 كذلك 5%.
و لذا فإن الشمام من المصادر الغذائية الممتازة لفيتامين «سي» وفيتامين «إيه»، إضافة إلى مضادات الأكسدة العديدة الأنواع فيه.
اكدت دراسة علمية أن الشمام يفيد فى علاج الامساك إذا ما تم تناوله على الريق، حيث تبين أنه يحتوى على 95% من وزنه على ماء و70 مليجرام بروتين و2 مليجرام دهون و6 جرام سكر و 50 مليجرام ألياف و فيتامين سي .
لكن لا تتوفر دراسات علمية تفحص تأثير تناول الشمام بذاته على جوانب صحة أعضاء الجسم.
ويعتبر الشمام من الفواكه الآمنة، حيت لا تُذكر كأحد مسببات الحساسية.
وأيضاً نسبة مواد أوكساليت المسببة لحصوات الكلى والمرارة قليلة فيه، وكذلك مادة بيورين أو المواد المثبطة لعمل الغدة الدرقية.
وتتوفر العديد من أنواع الشمام في مناطق شتى من العالم. وهي تنتمي إلى فصيلة القرعيات كالبطيخ والكوسا والخيار وغيرها.
وتُصنف ضمن الفواكه نظراً لاحتواء الثمار على بذور ولطعمها الحلو ولاصطلاح الناس على تصنفيها كذلك.

ولأن البكتيريا يُمكنها النمو على قشرة الشمام وكذلك البطيخ وغيرهما من فئة القرعيات، فإن الاهتمام بتنظيفها ضروري.
و قد سبق أن انتشرت حالات عدوى بميكروبات سالمونيلا للنزلات المعوية في عام 2002 بكندا نتيجة شمام تم استيراده من المكسيك آنذاك.
تعتقد الكثير من المصادر العلمية أن أصل تسمية كانتالوب كواحد من أنواع الشمام هو نسبة إلي إحدى قرى إيطاليا، التي جُلبت إليها بذوره من جهات أرمينيا قبل أكثر من 1700 عام قبل الميلاد، موطن أصناف البطيخ والشمام. وانتشر في أميركا بعد وصول كولومبس إليها.

:mus13: الفائدة الصحية :mus13:
تجمع الدراسات الصادرة عن أبحاث طبية غربية على أن تناول الشمام يترك فوائد كثيرة للصحة بشكل عام ويساعد كذلك في علاج بعض مشاكل البشرة.
وذكرت الدراسة أن تناول الشمام قد يشكل علاجا ممتازا للإمساك إذا أخُذ على الريق لأن أليافه تطرد الفضلات المتراكمه في جدار الأمعاء، كما أن وضع شرائحه على الجلد المتجعد يكسبه نضارة وليونة، وهو مفيد لمعالجة التهابات الجلد ويستفاد منه في التجميل كعلاج للأورام الجلدية.
وينقي ماء الشمام الكلف والنمش.
وأظهرت الدراسة أن للشمام فوائد عديدة لإدرار البول وهو ينقي الدم ويساعد في علاج أمراض الكلي والنقرس ويقاوم مرض البواسير.
إلا أن الدراسة تحذر من ناحية أخرى من تناول الشمام بكميات كبيرة حتى لا يسبب حدوث تعفن بالأمعاء، وينصح الباحثون الأشخاص المصابين بمرض السكر أو المصابين بالتهابات الأمعاء الحاد أو عسر الهضم بعدم تناوله، كما أن أكل كمية كبيرة منه يولد الشعور بالثقل في المعدة والمغص وينتج عنه الإسهال .