منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المرشد الروحي

إضافة رد

الموضوع: مناظرة روحية...........مع المشرف الجميل ايموند

أدوات الموضوع
قديم 13-04-2013, 06:37 PM   #1
سرجيوُس
لستم المتكلمين.
 
الصورة الرمزية سرجيوُس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: قلب يسوع المسيح
المشاركات: 3,441
ذكر
مواضيع المدونة: 63
 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748
افتراضي

مناظرة روحية...........مع المشرف الجميل ايموند


نعمة وسلام من ملك السلام
الرب الكائن والذى كان والذى ياتى

كلنا سمعنا عن المناظرة بانه تكون بين طرفين وكل منهما له فكره,ويخرج منه طرف خاسر والاخر غالب,الا اننا اليوم فى نوع جديد من المناظرات وهو مجرد نقاش....الكل سيخرج مستفيد وكسبان,لانه مناظرة لبناء الروح,وفى وجود الروح,وتتواجد ايضا ثمار الروح ومنه المحبه

كنت اتحدث مع استاذى وحبيبى ايموند
فكنا بصراحة بنتكلم فكذا مووضوع وتطرقنا الى موضوع فى غاية الاهمية وهو
ان لو الخطية تغلبت وتملكت على قلب الانسان,واصبحت عادة فى حياته,ولكنه مازال هناك بصيص من الامل فى ضميره الذى يبكته,او قول مناخس الروح له........فسئلت اخويا الحبيب..هل لو الانسان غصب نفسه على ترك تلك الخطية ,هل سيكون هناك فائدة؟؟ام خلاص السوس عشش فالخششب وماعادت هناك فائدة؟؟
نتكلم فالموضوع دا وبعدين نخش فالنقطة الى بعديه
سرجيوُس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-04-2013, 06:43 PM   #2
حبيب يسوع
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية حبيب يسوع
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 15,455
مواضيع المدونة: 1
 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491 نقاط التقييم 14492491
فى انتظار المناظرة
حبيب يسوع غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-04-2013, 06:44 PM   #3
Strident
مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: Egypt
المشاركات: 4,935
ذكر
 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351 نقاط التقييم 2847351
جملة ماعرفش ينفع تتقال ولا لأ....ولو مش مكانها امسحوها عادي:


لا يوجد شيء اسمه "ضاع للأبد" او "انتهى"....مهما كان خاطئاً ومهما تملكت الخطية فيه....وإلا فده اعتراف مننا بعجز ربنا

دائماً هناك امكانية
Strident غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-04-2013, 07:08 PM   #4
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,783
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447
أولاً مكتوب: أجرة الخطية هي موت (رومية 5 : 23)، ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية والخطية إذا كمُلت تنتج موتاً (يعقوب 1: 15)
والسؤال المطروح، هل ممكن لميت أن يقوم من ذاته، فمهما ما كانت أعمال الإنسان صالحة أو غصب نفسه عليها يستحيل أن يُخرج منها حياة، لأن الموت يتبعه الفساد طبيعياً، والإنسان الذي يحيا في جسد الخطايا أي الإنسان العتيق المكبل بقيود الخطايا والذنوب مستحيل أن يصبح روحاني من ذاته أو يقدر أن يُثمر ثمر يليق بالروح [ هل يجتنون من الشوك عنباً أو من الحسك تيناً ] (متى 7: 16):
[ .. لما كنا في الجسد كانت أهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في أعضائنا لكي نُثمر للموت " (رو7: 5)؛ [ أنا جسدي مبيع تحت الخطية ] (رومية 7: 14) .
[ فإن الذين هم حسب الجسد فيما للجسد يهتمون، ولكن الذين حسب الروح فبما للروح. لأن اهتمام الجسد هو موت، ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام. لأن اهتمام الجسد هو عداوة لله، إذ ليس هو خاضعاً لناموس الله لأنه أيضاً لا يستطيع. فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله ] ( رومية 8: 5 – 8)
  • وكمثال: حينما يزرع الفلاح ويضع في الأرض بذرة غير صالحة معطوبة، فأنها تنمو وفق طبيعتها الكامنة فيها، فإنها أن نمت تخرج منها شجرة غير صالحة، لا حل لها سوى قطعها وتنقيب الأرض وتهيئتها لزرع جديد آخر، لأن لا فائدة من إصلاح الشجرة القديمة على الإطلاق مهما ما صنع لها، لذلك الرب نفسه لم يأتي ليصلح الطبيعة القديمة بل لكي يخلقها فيه خلقاً جديداً، لأنه بحسب ما هو مكتوب باختصار، أننا دُفنا معه بالمعمودية للموت لكي تسري حياته فينا ونحيا معه ونصير خليقة جديدة وكل الأشياء العتيقة تمضي وتزول لأننا نخلع جسم الخطايا متحدين بمصدر الحياة الذي أقامنا معه، إذ كسر شوكة الموت وأباد الخطية وازال سلطانها أي الموت، وقد وُلدنا فيه إنساناً جديداً روحانياً مخصص لله وفيه الروح القدس روح القيامة والمجد والحياة، لأنه حياة الخلود التي لنا من الله الحي...
والأصل في غصب النفس، هو حينما يكون الإنسان في حالة من الكسل والتراخي، فلابد من أن يغصب نفسه لو كانت عنده الإرادة الصالحة في قلبه، لأن أي رغبة في معرفة الله والاقتراب منه هي إشارة بليغة عن رغبة النفس الداخليه، ولكن غصب النفس لا يغسل القلب من الخطية والدمار التي ألحقته بالقلب، وليس معنى الخطية نفسها مجرد فعلها، لأن فعل الخطية ما هي إلا ثمرة القلب الخفي، والإنسان وهو ميت وفي الإنسان العتيق لا يستطيع أن يفعل برّ أو يحيا بقوة الوصية في المسيح يسوع، مهما ما غصب نفسه، بل غصب النفس في هذه الحالة هو خرابها وفقدها بالتمام، لأنه لو نجح في ذلك سيدخل في كبرياء القلب وعدم معرفة الله قط، لأنه سيظن أن فيه حياة الله وهي خارجاً عنه، لأنه يحيا بإرادته الخاصة حسب الإنسان العتيق وليس بقوة الله...

لكن السؤال: متى يبدأ الإنسان في التوبة وسأكتب كما كتبت في المنتدى سابقاً:
ومن المستحيل أن يبدأ الإنسان في التوبة إلا لو اكتشف شقاؤه وتيقن من ضعفه وتعرف على عار الخطية المشين ونخس قلبه الروح القدس حتى يستفيق من غفلته، ولا يبدأ الإنسان في عمق أصالة التوبة إلا إذا صرخ من الألم: [ ويحي أنا الإنسان الشقي: من يُنقذني من جسد هذا الموت !!! ] (رومية 7: 24)
وفي تلك الساعة يشق ظلمة قلبه نور المسيح الحلو فينطق من كل قلبه : [ أشكر الله بيسوع المسيح ربنا ] (رومية 7: 25)
  • يقول القديس مقاريوس الكبير:[ أن من يأتي إلى الله، ويرغب أن يكون بالحق شريكاً للمسيح ينبغي أن يأتي واضعاً في نفسه هذا الغرض: ألا وهو أن يتغير ويتحول من حالته القديمة وسلوكه السابق، ويُصير إنساناً صالحاً جديداً، ولا يتمسك بشيء من الإنسان العتيق. لأن الرسول يقول: [ أن كان أحد في المسيح فهو خلقية جديدة ] ( 2كورنثوس 5: 17)، وهذا هو نفس الغرض الذي من أجله جاء ربنا يسوع، أن يُغير الطبيعة البشرية ويُحولها ويُجددها، ويخلق النفس خلقة جديدة، النفس التي كانت قد انتكست بالشهوات بواسطة التعدي. وقد جاء المسيح لكي يوّحد الطبيعة البشرية بروحه الخاص، أي روح الله، وهو قد أتى ليصنع عقلاً جديداً، ونفساً جديدة، وعيوناً جديدة، وآذاناً جديدة، ولساناً جديداً روحانياً، وبالاختصار أناساً جدداً كلية، هذا هو ما جاء لكي يعمله في أولئك الذين يؤمنون به. إنه يُصيرهم أواني جديدة، إذ يمسحهم بنور معرفته الإلهي، لكي يصب فيهم الخمر الجديد، الذي هي روحه ، لأنه يقول إن " الخمر الجديدة ينبغي أن تُضع في زقاق جديدة " (متى 9: 17) ]عظات القديس مقاريوس الكبير عظة 44 فقرة 1 ص 332؛ الطبعة الرابعة – ترجمة الدكتور نصحي عبد الشهيد يناير 2005؛ مؤسسة القديس أنطونيوس – المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية؛ نصوص آبائية 85
إذن لابد من أن يتحرك قلب الإنسان عالماً أن رجاءه في الله الحي الذي يُغير النفس ويُقيم الميت، ويفعل مثل نازفة الدم يلمسه بالإيمان فتخرج منه قوة تشفي نفسه وتعطيه قلباً جديداً وروحاً شريفة في داخله، اي يخلق فيه قلباً نقياً جديداً، لذلك أصل التوبة هو العودة للنفس مثل الابن الضال، ثم يقرر بوضوح أنه يقوم الآن ليذهب لأبيه الفاتح حضنه له ومنتظر عودته إليه، صارخاً له أكسيني برك وأعطيني نعمة، لأن بك وحدك أغلب وانتصر...


التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 08-05-2013 الساعة 06:39 PM
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-04-2013, 07:16 PM   #5
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,783
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Libertus مشاهدة المشاركة
جملة ماعرفش ينفع تتقال ولا لأ....ولو مش مكانها امسحوها عادي:


لا يوجد شيء اسمه "ضاع للأبد" او "انتهى"....مهما كان خاطئاً ومهما تملكت الخطية فيه....وإلا فده اعتراف مننا بعجز ربنا

دائماً هناك امكانية
أحب أكمل كلماتك يا جميل بتعليق صغير سبق وكتبته من مده طويلة جداً في موضوع آخر:
يقول العلامة ديوناسيوس الأريوباغي: [ أليس حقاً أن المسيح يتقرب بودٍ شديد من الذين يحيدون عنه، ويحاول معهم متوسلاً إليهم أن لا يستهينوا بحبه. وأن لم يُظهروا إلا النفور والتصامم عن سماع مناداته، ألا يظل هو نفسه محامياً وشفيعاً عنهم ]

أرسل شخص ( كاهن ) رسالة للعلامة ديوناسيوس قائلاً: أنه طرد إنسان أرتد عن الإيمان مع الوثني الذي رده عن الإيمان وألقاهم خارج الكنيسة عندما رآهم فيها، وأخذ يفتخر بهذا بصفته غيور على بيعة الله ، وقد رد على هذه الرسالة العلامة ديوناسيوس قائلاً :
  • [ يسوع في وقت آلامه، كان يطلب من الآب الصفح عن أولئك الذين كانوا طغاة نحوه، ولكنه عَنَّف تلاميذه الذين كانوا يرون أنه ينبغي أن يُعاقب بدون رحمة نفاق أولئك السامريين الذي رفضا أن يقبلوه " (لوقا 9: 53 – 56). أما إذا كنت تكرر القول مرات عديدة في رسالتك لي، أنك لم تطلب الانتقام لنفسك شخصياً، بل لله، قُل لي بالحق: أيُنتَقم بالشرّ عن من هو الخير الكُلي ذاته ؟ " أليس لنا رئيس كهنة قادر أن يترفق بضعفاتنا " (عبرانيين 4 : 15)، بل يتغاضى عن كل سيئاتنا ويرأف بنا، وهو الذي جعل نفسه ضحية " كفارة لخطايانا " (1 يوحنا 2: 2).
ربما يُمكنك أن تبرر نفسك بأن تُردد بعض الأمثلة من العهد القديم (عن الذين غاروا غيرة للرب وانتقموا له) مثل فينحاس (عدد 25: 13)، وإيليا (1ملوك 18: 40). ولكن بعضاً من التلاميذ الذين لم يكن لهم شيء من روح الوداعة واللطف وأرادوا أن يتمثلوا بالسابق ذكرهم، لم يُرضي المسيح، وهو مُعلمهم الإلهي، (لم يرضى) أبداً بهذا (لوقا 9: 54). وهكذا كان مخلصنا يُعلَّم بلطف الذين يُعارضون التعليم الإلهي، لأنه هكذا ينبغي: أن يُهذب الجُهال، لا أن يُعاقبوا؛ أن يؤخذ بيد الأعمى للسير به في الطريق السوي، لا أن يُلكز أو يُلكم ]
[ هل مسرة أُسر بموت الشرير يقول السيد الرب إلا برجوعه عن طرقه فيحيا ] ( حزقيال 18: 23)

التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 13-04-2013 الساعة 07:26 PM
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-04-2013, 07:21 PM   #6
AL MALEKA HELANA
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية AL MALEKA HELANA
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: ســفـر الحــيـاة
المشاركات: 3,645
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728
إقــــــــــــــــــرار

أقر أنا الموقع أدناة
بإن أى مشاركة من الأخ أيمن موافقــــــــة عليها تماماً ، و تقيمى له مُقدماً وبدون أى ضغوط
ولكم منى جزيل الشكر والإحترام

المقر بما فية

الملكة هيلانة
أم الملك قسطنطين
AL MALEKA HELANA غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-04-2013, 01:41 PM   #7
سرجيوُس
لستم المتكلمين.
 
الصورة الرمزية سرجيوُس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: قلب يسوع المسيح
المشاركات: 3,441
ذكر
مواضيع المدونة: 63
 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748
انا بقول الجهاد مع نعمة ربنا بيؤدى الى قيامه الميت وتوبة القلب
سرجيوُس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-04-2013, 02:37 PM   #8
aymonded
مشرف
 
الصورة الرمزية aymonded
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 15,783
ذكر
مواضيع المدونة: 6
 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447 نقاط التقييم 53120447
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرجيوُس مشاهدة المشاركة
انا بقول الجهاد مع نعمة ربنا بيؤدى الى قيامه الميت وتوبة القلب
كده صح لأن الجهاد لا يأتي لإنسان عتيق لم يدخل بعد في حرية مجد أولاد الله، يعني مثلاً ابن اتولد في قصر ابيه، وله حياة خاصة تختلف عن أي إنسان آخر، وعليه أن يجتهد في التحصيل وأن يطيع أبيه بصبر ويحتمل المشقات التي تأتي عليه من جراء تعليمة وتهذيبه، ويحتمل أيضاً عصا تأديب والده المحباً له، حتى يتربى وفق الحياة التي تتناسب مع وضعه، لذلك فأن حياة التغصب لا تأتي لإنسان يحيا في الظلمة بعيد عن النعمة، والموضوع اختصاره في الطاعة، طاعة الإيمان، لأن إبراهيم لما الله قال له أخرج من بيتك وعشيرتك فأطاع وهو لا يعلم إلى أين يذهب، وبذلك برهن على محبته لله عملياً في الواقع العملي المُعاش بطاعته وتسليم أموره كلها لله بلا أي نقاش أو جدل، رغم إخفاقة أحياناً زي لما نزل لمصر حينما حدثت مجاعة ولم يستشير الله الذي دعاه ليخرج حسب قصده، لكن الله يُصحح الأوضاع حتى لو أخفق فيها الإنسان، لكن هذا يتطلب قلب يُريد الله فعلاً وليس كلام ولا قول، بل على مستوى الفعل والعمل بجدية، المهم يكون ابن فعلاً وليس عبد، لأن الابن يبقى في البيت، أما العبد حتى لو اجتهد فهو ليس ابناً ولا يرث سيده مهما ما بذل من إخلاص وجهد، والله في الأساس لم يكن في قصده انه يخلق مجرد عبيد في معزل عنه يغصبون أنفسهم على العمل الصالح، لذلك حينما أخطأ الإنسان أراد أن يكون خلاصه مضموناً ويحقق القصد من خلقه، وهو أن يكون ابناً لهُ في الابن الوحيد، ليرث كل شيء ويكون لها نصيباً مع الله موثق ومؤكد...
aymonded غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-04-2013, 03:23 PM   #9
سرجيوُس
لستم المتكلمين.
 
الصورة الرمزية سرجيوُس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: قلب يسوع المسيح
المشاركات: 3,441
ذكر
مواضيع المدونة: 63
 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748 نقاط التقييم 2830748
السؤال الى بعدو
خش عليه
ههههههههههههههههههههههههههههه
هل ممكن لو الانسان بيحب الخطية وبقت جزء كبير فقلبه
وعاوز يتوب ؟؟هل هناك طريقة؟؟ام ان شهوة القلب تغلب الارادة؟؟
سرجيوُس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-04-2013, 03:23 PM   #10
AL MALEKA HELANA
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية AL MALEKA HELANA
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: ســفـر الحــيـاة
المشاركات: 3,645
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728 نقاط التقييم 11134728
[COLOR="Navy"][FONT="Arial"][SIZE="4"]
المناظرة بتكون لرأين مُختلفين
لكن إنتو الإتنين كلامكم ورأيكم واحــــــــــــــــد

سرجيوس بيقول........... الجهاد مع نعمة ربنا

اقتباس:
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرجيوُس مشاهدة المشاركة

انا بقول الجهــــــــــاد مع نعمة ربنا بيؤدى الى قيامه الميت وتوبة القلب

والأخ أيمن من رأية .،، إن رغبة الإنسان وإرادتة ........هما شرط طريق الجهاد وأخذ نعمة من ربنا

[QUOTE]
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aymonded مشاهدة المشاركة
[RIGHT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=Navy][*] يقول القديس مقاريوس الكبير:[ أن من يأتي إلى الله، ويرغـــــــــــــــــــــــــــب أن يكون بالحق شريكاً للمسيح ينبغي أن
يأتــــــــــــــــــــــــــــــــي واضعاً في نفســـــــــــــــه هذا الغـــــــــــــــــرض .............
ألا وهو أن يتغير ويتحول من حالته القديمة وسلوكه السابق، ويُصير إنساناً صالحاً جديداً، ولا يتمسك بشيء من الإنسان العتيق. لأن الرسول يقول: [ أن كان أحد في المسيح فهو خلقية جديدة ] ( 2كورنثوس 5: 17)،



وبالتالى إنتو الإتنين مُكملين لبعض فى الرأى
فبلاش تدوروا حوالين حلقة مفرغة
AL MALEKA HELANA غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعليقات الاعضاء حول مناظرة مناظرة حول لاهوت المسيح Michael الحوارات المسيحية الثنائية 40 22-08-2012 11:17 PM
عيد عُرس قانا الجليل نيافة الحبر الجليل الأنبا بنيامين النهيسى المرشد الروحي 5 17-10-2009 02:05 PM
مناجاه روحية لنيافة الحبر الجليل الانبا رافائيل الملك العقرب مخدع الصلاة 9 07-03-2007 02:06 AM
مناجاه روحية لنيافة الحبر الجليل الانبا رافائيل بنت الفادى المرشد الروحي 3 22-01-2007 11:35 PM


الساعة الآن 07:04 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2020، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة