صوت صارخ
New member
قُتل بريطاني في وضح النهار في منطقة وولويش جنوب شرقي لندن، على يد شخصين باستخدام ساطور، وانتظر المهاجمان حوالي 20 دقيقة حتى جاءت الشرطة.
وظهر أحد المهاجمين في لقطة بثت على محطة تلفزيون اي تي في وهو يحمل ساطورا ملطخا بالدم ويردد "نقسم بالله العظيم أننا لن نتوقف عن محاربتكم. السبب الوحيد الذي دفعنا لفعل هذا هو أن المسلمين يموتون كل يوم. قتل هذا الجندي البريطاني هو من باب العين بالعين والسن بالسن."
واعتذر من النساء قائلا: "أعتذر من النساء لأنهن اضطررن لمشاهدة هذا لكن في أرضنا نساؤنا تضطر لمشاهدة مثل هذا."
وأضاف متوجها للبريطانيين: "لن تجدوا الأمان أبدا. تخلصوا من هذه الحكومة لإنها لا تهتم بكم"
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شهود إن رأس الضحية قد قطع، ورفضت الشرطة التعليق على هذه المعلومات
ونقلت تقارير أن الحكومة البريطانية تتعامل مع الحادث كعمل إرهابي. وقال رئيس الوزراء البريطاني إن الاعتداء كان "صادما حقا". وقال نائب محلي إن الضحية المتوفي جندي في ثكنات وولويتش لكن ذلك لم يتم تأكيده.
ودعت زيرة الداخلية إلى اجتماع عاجل للجنة الطوارئ الحكومية المعروفة باسم (كوبرا)
وقال محرر الشؤون السياسية لبي بي سي نيك روبنسون إن صورا ومشاهد من الاعتداء قد تكون متوفرة. وأضاف إن مظهر المعتدين كان يوحي بأنهم مسلمون وأنهما سمعا وهما يرددان "الله اكبر".
وقالت الشرطة البريطانية إن أسلحة تم إستخدامها في الهجوم الذي وقع في منقطة ووليتش جنوب شرقي لندن وأن الشرطة أطلقت النار على رجلين كانا مسلحين وتم نقلهما إلى المستشفى. وأكد أفراد خدمة الاسعاف مقتل شخص في مكان الحادث. كما نقل شخصان إلى المستشفى أحدهما في حالة حرجة. ونقل أحد المصابين من مكان الحادث جوا بينما نقل الآخر في سيارة إسعاف.
وقال متحدث باسم خدمة الاسعاف إن طائرة إسعاف وأربع فرق موجودون في مكان الحادث.
وقال شهود عيان لوكالة أنباء أسوشيتد برس إن شخصين قد جرحا بعد استدعاء رجال شرطة مسلحين على إثر تعرض جندي للطعن بآلة حادة.
وقال شاهد عيان يدعى جيمس إن شخصين هاجما شخصا ثالثا في العشرين من العمر كان يرتدي قميصا خاصا بمنظمة خيرية عسكرية لأبطال الحرب.
وقال الشاهد لمحطة ال بي سي "هذان الشخصان كانا مجنونين، كانا كالحيوانات، قاما بجره من الرصيف وألقيا بجثته في منتصف الشارع".
وأضاف ان الشخصين، وهما أيضا في العشرين، بقيا فترة يلوحان بسكاكين وسلاح، ويطلبان من المارة التقاط صور لهما.
"لم يكترثا بأي شيء سوى بالتقاط صورهما"، حسب ما قاله شاهد العيان.
وقال شاهد عيان آخر يدعى توماس لبي بي سي "وصلت الى مكان الهجوم بعد دقائق لأني سمعت طلقات نارية مصدرها الشارع الرئيسي في ووليتش".
وقال توماس لبي بي سي إن شخصين هاجما بالساطور عسكريا شابا يمشي في الشارع، وحسب ما رأيت فان الشرطة أطلقت النار على المهاجمين أمام المارة .
وأضاف أنه لا يستطيع ان يؤكد فيما إذا كان الضحية قد أصيب في مقتل أو لا لأنه كان محاطا بالمارة".
وظهر أحد المهاجمين في لقطة بثت على محطة تلفزيون اي تي في وهو يحمل ساطورا ملطخا بالدم ويردد "نقسم بالله العظيم أننا لن نتوقف عن محاربتكم. السبب الوحيد الذي دفعنا لفعل هذا هو أن المسلمين يموتون كل يوم. قتل هذا الجندي البريطاني هو من باب العين بالعين والسن بالسن."
واعتذر من النساء قائلا: "أعتذر من النساء لأنهن اضطررن لمشاهدة هذا لكن في أرضنا نساؤنا تضطر لمشاهدة مثل هذا."
وأضاف متوجها للبريطانيين: "لن تجدوا الأمان أبدا. تخلصوا من هذه الحكومة لإنها لا تهتم بكم"
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شهود إن رأس الضحية قد قطع، ورفضت الشرطة التعليق على هذه المعلومات
ونقلت تقارير أن الحكومة البريطانية تتعامل مع الحادث كعمل إرهابي. وقال رئيس الوزراء البريطاني إن الاعتداء كان "صادما حقا". وقال نائب محلي إن الضحية المتوفي جندي في ثكنات وولويتش لكن ذلك لم يتم تأكيده.
ودعت زيرة الداخلية إلى اجتماع عاجل للجنة الطوارئ الحكومية المعروفة باسم (كوبرا)
وقال محرر الشؤون السياسية لبي بي سي نيك روبنسون إن صورا ومشاهد من الاعتداء قد تكون متوفرة. وأضاف إن مظهر المعتدين كان يوحي بأنهم مسلمون وأنهما سمعا وهما يرددان "الله اكبر".
وقالت الشرطة البريطانية إن أسلحة تم إستخدامها في الهجوم الذي وقع في منقطة ووليتش جنوب شرقي لندن وأن الشرطة أطلقت النار على رجلين كانا مسلحين وتم نقلهما إلى المستشفى. وأكد أفراد خدمة الاسعاف مقتل شخص في مكان الحادث. كما نقل شخصان إلى المستشفى أحدهما في حالة حرجة. ونقل أحد المصابين من مكان الحادث جوا بينما نقل الآخر في سيارة إسعاف.
وقال متحدث باسم خدمة الاسعاف إن طائرة إسعاف وأربع فرق موجودون في مكان الحادث.
وقال شهود عيان لوكالة أنباء أسوشيتد برس إن شخصين قد جرحا بعد استدعاء رجال شرطة مسلحين على إثر تعرض جندي للطعن بآلة حادة.
وقال شاهد عيان يدعى جيمس إن شخصين هاجما شخصا ثالثا في العشرين من العمر كان يرتدي قميصا خاصا بمنظمة خيرية عسكرية لأبطال الحرب.
وقال الشاهد لمحطة ال بي سي "هذان الشخصان كانا مجنونين، كانا كالحيوانات، قاما بجره من الرصيف وألقيا بجثته في منتصف الشارع".
وأضاف ان الشخصين، وهما أيضا في العشرين، بقيا فترة يلوحان بسكاكين وسلاح، ويطلبان من المارة التقاط صور لهما.
"لم يكترثا بأي شيء سوى بالتقاط صورهما"، حسب ما قاله شاهد العيان.
وقال شاهد عيان آخر يدعى توماس لبي بي سي "وصلت الى مكان الهجوم بعد دقائق لأني سمعت طلقات نارية مصدرها الشارع الرئيسي في ووليتش".
وقال توماس لبي بي سي إن شخصين هاجما بالساطور عسكريا شابا يمشي في الشارع، وحسب ما رأيت فان الشرطة أطلقت النار على المهاجمين أمام المارة .
وأضاف أنه لا يستطيع ان يؤكد فيما إذا كان الضحية قد أصيب في مقتل أو لا لأنه كان محاطا بالمارة".