كشف القناع.. الله تزوج مريم فانجب يسوع

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0

birth-of-jesus.jpg


خرج لنا احد المسلمين على احد المواقع الاسلامية ليكتب موضوع يحاول فيه ان ينقذ القران من ورطة " صاحبة الله " الموضوع بعنوان " كشف القناع الله تزوج فانجب مريم "
ودخلت على الموضوع لاقيت اقتباسات فرنسية " وانا الصراحة مليش فيها نستها من ايام ثانوى "
على العموم الموضوع لا فيه ان الله تزوج ولا انجب يسوع الموضوع فيه ان فى مسلم بيكدب على الغلابة اللى عنده فى المنتدى

الموضوع كاثوليكى بحت عن لقب اطلق على مريم يدعى spouse of the holy spirit
او قرينة الروح القدس
و فهم ان الموضوع ان الله اتجوز وجاب ولد اسمه عيسى منها وبالتالى القران كان صح لما نفى بنوة عيسى لما قال " انه لم يتخذ ولد ولا صاحبة "

ولاننا درسنا تماما ونعلم ما هو ايمانا فانا ساجيبه من وقائع المراجع الكاثوليكية ووثائق الفاتيكان عن شرح ما يقصدوه بتلك الالقاب

اولا /
هناك لقب ثلاثى لمريم وجد فى كتابات الاباء الكاثوليك يتلخص فى انها " ابنة الاب المحبوبة والدة ابن الله وهيكل الروح القدس "

تقرا ذلك فى وثائق الفاتيكان
she is endowed with the high office and dignity of being the Mother of the Son of God, by which account she is also the beloved daughter of the Father and the temple of the Holy Spirit
Catholic Church: Vatican II ********s. Vatican City : Libreria Editrice Vaticana, 2011



طيب تمام يعنى الكاثوليك مؤمنين بان مريم هى هيكل الروح القدس

طيب بس الاخ بيقولك دا هى مش هيكل دى زوجة او قرينة الروح القدس

اصبر معايا بس لانه ميفهمش اللاهوت المسيحى

لانه لو لديه ذرة علم كان عرف ان اللقب دا اتى فى ظل حقيقة بشارة الملاك " الروح القدس يحل عليكى وقوة العلى تظللك " فحل الروح القدس فمريم ومنها كون جسد يسوع من احشائها فدعيت قرينته

هيكل الروح او القدس او قرينة الروح القدس هما لقبين بمعنى واحد ان الروح القدس حل على مريم لتكوين بشرية يسوع منها

نقرا فى الكتاب الاتى
ESBVMt.jpg


7638841010.png

ويشرح ذلك توما الاكوينى " راهب كاثوليكى "
فى كتاب لماذا مريم
5589701002.png

من خلال قوة الروح القدس لم يكن مسموحا للشيطان ان يدخل بوابات هيكل الرب مريم كانت خليقة وقرينة الروح القدس لذلك لم يكن مسموحا للشيطان ان يدخل هذا خصوصا الهيكل المعد هذا الفلك الطاهر الذى بلا خطية اصلية فمريم لم تكن امراة عادية ولم تكن تملك ابنا عاديا لذلك يجب ان تكوت ضواءا ونجما لكل الاجيال

فاقرن فكرة قرينة الروح القدس بسكنى الروح القدس فيها وتطهيرها لها من كل خطية
فكرة الهيكل temple وسكنى الروح


فكلمتى spouse او temple كلاهما استخدما للتعبير عن عمل الروح القدس فى مريم فى حلوله فى احشاءه وتكوين جسد الكلمة منها
واعاد نفس الفكرة ان مصطلح قرينة الروح القدس استخدم فى المجمع ولكن فى الوثيقة النهائية فضلوا استخدام كلمة هيكل الروح القدس

5873631136.png


ودا اللى اشارنا اليه فى وثائق الفاتيكان فى بداية الامر ان علاقة مريم بالثلاث اقانيم انها ابنة الاب وام الابن وهيكل الروح القدس

باعتبار ان الله الاب اختارها والابن تنازل وتجسد منها والروح القدس حل عليها

فكرة " الام العروس " bridal mother اتت من سفر الرؤيا " يقول الروح والعروس " ودعيت الكنيسة زوجة او قرينة الله

نقرا فى وثائق الفاتيكان

The Spirit dwells in the Church and in the hearts of the faithful, as in a temple




الروح حل فى الكنيسة وفى قلوب المؤمنين كما فى الهيكل

ويكمل ويقول

Uninterruptedly He renews it and leads it to perfect union with its Spouse



يجددها بدون انقطاع مؤديا الى اتحاد كامل مع قرينها


فوثائق الفاتيكان يفهم جيدا ما معنى spouse of the holy spirit انها موزاية او معادلة لمفهوم هيكل الله ان اى مكان يقدس بحلول الروح يصبح عروسا له


والكنيسة نفسها دعيت بالعروس ليس لان الله تزوجها

فيقول
Oecumenius من منتصف القرن السادس

and the bride,” the church that is universal and in every place





طيب نقطة كمان
ماذا فعل الروح القدس فى مريم
مريم امراة والله كون جسد الكلمة من احشائها فقالت " ليس لى رجل " فكانت الاجابة " الروح القدس يحل عليكى "

يعنى هى حبلت بواسطة الروح القدس

طيب نروح لوثائق الفاتيكان نخليهم يردوا

ماذا فعل الروح القدس فى مريم

1- طهرها من كل خطية كخليقة جديدة

entirely holy and free from all stain of sin, as though fashioned by the Holy Spirit and formed as a new creature





2- كيفية تكوينه كطفل فى رحم مريم
واجابة الكتاب البسيطة "

ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس " فهى حبلت بواسطة الروح القدس


ودا اختصارا للقضية كلها ان مريم حبلت بالروح القدس

توما الاكوينى فى نفس الكتاب السابق شرح الموضوع بالتفصيل وكيف اخذت مريم لقب قرينة الروح بناءا على حلول الروح القدس فى احشائها وتكوين جسدانية يسوع الابن الوحيد منها

نقرا الاتى
2773667764.png

الحدث الاكثر مهابة الذى حدث يسوع الشخص الثانى من الثالوث المبارك غادر السماء غير مغادر حضن ابيه ناظر اليه الملائكة المندهشة الههم اصبح خلية اولية روحية غير محدودة انتقلت عبر الروح القدس وزرعت فى احشاء مريم فى هذة اللحظة الكلمة اصبح جسدا لذلك اصبحت مقترنة بالروح القدس الان الروح القدس نقيا ومريم اخذت الاسم القوى كقرينته كعروس مطيع يجب ان تفعل الحبل الطاهر النقى هذا الاسم هو للتاكيد على حملها الخاص انه نقى

يعنى من الاخر اقنوم الكلمة " المسيح " خرج من حضن ابيه ولم يتركه وجاء الى احشاء مريم ليتخذ جسدا ويتحد بيه عن طريق الروح القدس الذى زرع الخلية الاولى لجسدانية يسوع فى رحمها عن طريق حلول الروح القدس فى احشائها فسميت قرينة الروح القدس لان الروح حل فى احشائها وكون جسدانية يسوع فيها وتحمل فيه حملا طاهرا ونقيا

فلو كنت متصور ان اللقب الذى اطلق على مريم كنتيجة ان الله اتخذها صاحبة وولد منها طفلا اسمه عيسى تبقى جاهل

بعيدا عن كل الشرح دا

لو كانت هى ام الله وفى نفس الوقت صاحبة الروح القدس اذن فالروح القدس سيكون ابو الطفل يسوع

لكن الحقيقة بتقول ان الكاثوليك اطلقوا عليها spouse of holy spirit وفى نفس الوقت بيقولوا ان الروح القدس ليس اب ليسوع المسيح

لان اللقب اطلق عليها بمعنى موازى لفكرة حلول الروح " الهيكل " وليس فكرة الصاحبة

يرد علينا الكاثوليك انفسهم ويقولوا بان هذا الكلام غير صحيح فالذى ولد من العذراء هو ابن الاب ومن غير الورع ولا التقى ان تقول عنه انه له ابين فالمولود من مريم هو نفسه ابن الاب وليس ابن الروح القدس

نقرا فى مجمع توليدو
من كتاب Mary: A Catholic Evangelical Debate ل Dwight Longenecker صفحة 83

1583630875.png

يجب الا نؤمن بان الروح القدس هو ابو الابن لان مريم حبلت بحلول نفس الروح القدس يجب ان نؤكد ان وجود ابين للابن هو بالتاكيد امر غير تقى ان يقال

طيب الحجة المنطقية دى انا جبتها من عندى ؟؟؟؟؟؟


لا دا نفس الكتاب السابق قال نفس الكلام تعالى اقرا معايا

1377361952.png

7740796850.png

نعلم ان مريم لم تكن زوجة الروح بشكل حرفى لسبب واحد ان ابو يسوع المسيح هو الاب وليس الروح
ولكن لو جعلنا الروح هو زوجا حرفيا لمريم لكان الروح القدس هو ابو يسوع
بصورة اكثر عمومية علاقة الروح القدس بمريم لا تتقابل بصورة ببساطة مع مفهوم الزيجة الحرفى
حيث انى اقرا حرفيا فى الكتاب ان الزواج يتكون من ترك والتصاق
لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامراته ويكونان الاثنان جسدا واحدا
هذا هو الزواج حرفيا يتكون من :-
1- تاسيس شرعى ولعنى لاسرة جديدة
2-علاقة جنسية خاصة
3-يوجد الزواج فى الحياة فقط ولا يوجد فيما بعد
مريم والروح القدس ليسوا فى علاقة زيجة بالمعنى الحرفى
لا حقوق شرعية لا جنس لا انتهاء للعلاقة عند الموت
كما ان الزواج يستلزم تشابه بين الطرفين وليس تفاوت رهيب بين مريم والروح كخالق ومخلوق مطلق ونسبى كما انها كانت فى علاقة شرعية بالمعنى الحرفى للزيجة مع يوسف
لذلك مريم دعيت " قرينة الروح القدس " بالمعنى المجازى فقط

ودا نفس اللى قاله توما الاكوينى ان الروح القدس ليس هو ابو يسوع المسيح

اقرا معايا فى كتاب
2940013003736_p0_v1_s260x420.JPG

صفحة 3981
317153357.png

لكن كانسان هو حبل بيه بواسطة الروح القدس كالعنصر الفاعل فى الحمل ولكن ليس كشبه باقى الاجناس م لا يطلق عليه انه ابن الروح القدس


اذن الروح القدس ليس هو ابو الابن المولود من مريم

فكيف يكون ليس هو ابوه وفى نفس الوقت الروح القدس اتخذ مريم زوجة له " بالمفهوم القرانى "

يبقى بالعقل اللقب اطلق على مريم بمدلول تانى غير الخلفة والولادة واتخاذ الصاحبة هو فكرة الهيكل الذى حل فهي الروح temple of spirit


يتبع فى جملة " فانجب يسوع " .....

 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
الكذبة الثانية

هل الله تزوج مريم فانجب يسوع
بعد ان رائينا الجهل فى النقطة الاولى فى مسألة العذراء " صاحبة الله " فالموضوع اصلا منصب ليس على مريم ولكن على علاقة مريم ببنوة المسيح لله
ودعونا نسال ما علاقة بنوة المسيح لله باتخاذ الصاحبة وهى بنوة ازلية قبل كل الخلائق
فما علاقة مريم او غير مريم ببنوة المسيح لله لكى ينفى كاتب القران هذة البنوة بناءا على ان الله منزه عن اتخاذ صاحبة
علامة استفهام كبيرة محتاجين اجابة عنها

ما علاقة ابن الله الكلمة باى مخلوق اخر فى سرد حجة نفى وجود هذة البنوة ؟

والحقيقة المرة التى لا يوجد غيرها انه اعتقد ان وجود عيسى " ابن الله " مرتبطا بوجوده الزمنى الجسدانى كمولود من مريم " ابن مريم " فكانت حجته ان الله لم يتخذ لا ولد ولا صاحبة

فهل المسيحية يا سادة تقول بان الله اتخذ ولدا ؟
لا والف لا لان المسيحية تقول ان الابن الكلمة الازلى المولود من الاب قبل كل الدهور والخلائق هو بذات نفسه وشخصه واقنومه وحد نفسه بجسد بشريته الذى اخذه من مريم العذراء بحلول الروح القدس

فهذا الابن " ابن الله " وجوده ازلى غير مرتبط فى كينونته باى مخلوق اخر فهو الكائن واجب الوجود ازلى سرمدى لا علاقة بنفى بنوته لله بحجة ان الله لم يتخذ ولد لان الله لم يتخذ والابن لم يتخذ اصلا الابن خارج الزمن سرمدى لم يتخذه احدا ولدا له

دعونا نبحر فى اقوال الاباء الاولين قليلا
من اقوال البابا داماسوس
يلزم ان نعترف بان الحكمة ذاته الكلمة ابن الله اتخذ جسدا ونفسا وعقلا بشريين اعنى ادم كله[1]

البابا اثناسيوس الرسولى
لأجل ذلك إذن نزل إلى عالمنا كلمة اللهالذى بلا جسد، عديم الفناء وغير المادي مع أنه لم يكن ببعيد عنا من قبل. لأنه لم يترك جزءًا من الخليقة خاليًا منه إذ هو يملأ الكل، وفي نفس الوقت هو كائن مع أبيه. لكنه أتى إلينا في تنازله، ليُظهر محبته لنا ويفتقدنا[2]
البابا اثناسيوس الرسولى يفرق بين بنوة المسيح لله ككلمته المولود منه وبين بنوة البشر بالمعنى الجسدى
فإن كان هو يدعى ابناً أزلياً للآب، فحسناً يقال. لأن جوهر الآب لم يكن ناقصاً أبداً، حتى يضاف إليه (ابنه) الخاص به فيما بعد. وأيضاً فإن الابن لم يولد (من الآب) كما يولد إنسان من إنسان، حتى يعتبر انه قد جاء إلى الوجود بعد وجود الآب، بل هو مولود الله، ولكونه ابن الله الذي هو من ذاته (من ذات الله) الموجود من الأزل. لذلك فإنه هو نفسه (أي الابن) موجود من الأزل. فبينما خاصية طبيعة البشر أنهم يلدون في زمن معين. بسبب أن طبيعتهم غير كاملة. أما مولود الله فهو أزلي، بسبب الكمال الدائم لطبيعته. فإذا لم يكن ابناً. بل مخلوقاً وجد من العدم، فعليهم أن يثبتوا ذلك أولاً. وبعد ذلك إذ يتصورونه مخلوقاً. يمكنهم أن يصيحوا قائلين "كان هناك وقت عندما لم يكن الابن موجوداً، لأن المخلوقات لم تكن موجودة قبل أن تخلق" أما أن يكن هو ابناً كما يقول الآب وكما تنادى به الكتب المقدسة فإن "الابن" ليس شيئاً آخر سوى أنه المولود من الآب. والمولود من الآب هو كلمته وحكمته وبهاؤه ما يجب أن نقوله هو أن الذين يعتقدون أنه "كان هناك وقت عندما لم يكن الابن موجوداً "أنهم يسلبون الله كلمته، ويعلمون بمذاهب معادية كلية لله معتبرين أن الله كان في وقت ما بدون الكلمة الذاتي وبدون الحكمة. وكان النور في وقت ما بدون بهاء. وكان النبع جافاً مجدباً.[3]
نفهم من السابق ما يلى :-
1- لا علاقة ببنوة الكلمة لله لااب باى مخلوق او كائن ما كان فهو بنوة بالطبيعة والجوهر كابن وحيد فى جنسه لله الاب
2- الله لم يتخذ ولدا ولم ينادى بهذا اى مسيحى مستقيم العقيدة بل ان الله من جوهره يلد الكلمة " الابن الازلى " كينونته كينونة ازلية سرمدية ذاتية هذا الكائن الالهى لم يتخذه الله ولدا ولا غيره
3- لا علاقة بالعذراء مريم ببنوة المسيح لله فهو الابن الازلى مريما كانت ام لم توجد
4- الكتاب والاباء يعلموا بان الكلمة بذات شخصه واقنومه صار جسدا وحل بيننا وليس ابن مريم اتخذه الله ولدا له
خلاصة الكلام لا مريم صاحبة الله ولا ليها علاقة ببنوة المسيح لله ولا الله اتخذ ولد ولا المسيح اصلا ولد الله ولا علاقة بمفاهيم الاسلام البدوية بالايمان المسيحى المستقيم
[1] من رسالة البابا الرومانى دامسوس الى ياولينوس عن الابن كتاب اللاهوت العقيدى الانبا غريغوريس صفحة 21


[2] كتاب تجسد الكلمة الفصل الثامن

[3] المقالة الاولى للقديس اثناسيوس ضد الاريوسيين الفصل الخامس


 
التعديل الأخير:

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
الله ينفخ من روحه فى فرج عذراء فى الاسلام

ليهيج شهوتها
نقرا فى سورة التحريم " التى احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا " وتعددت اراء المفسرين فمنهم من كان الصريح وقال ان النفخ كان فى فرج مريم وكان من حمل الضمير على شئ لم يذكر وهو جيب الدرع
يعنى فيه اللى قال ان اله الاسلام نفخ من روحه فى فرج ابنة عمران فحبلت بعيسى وفى اللى قال انه نفخ فى جيبها والنفخة راحت للفرج فحبلت
لكن الزمخشرى لديه رائ اخر
ان فهم النص على انه النفخ فى جيب الدرع هو من بدع التفاسير واختار ان يفسر النص على صريحه ان الله نفخ من روحه فى فرج مريم
{ فِيهِ } في الفرج. وقرأ ابن مسعود: فيها، كما قرىء في سورة الأنبياء، والضمير للجملة، وقد مرّ لي في هذا الظرف كلام. ومن بدع التفاسير: أنّ الفرج هو جيب الدرع


ومن الزمخشرى ننتقل لطنطاوى شيخ الازهر السابق الذى قال
قال الآلوسى: وقوله: { فَنَفَخْنَا فِيهِ } النافخ رسوله جبريل - عليه السلام - فالإِسناد مجازى. وقيل الكلام على حذف مضاف، أى: فنفخ رسولنا، وضمير { فِيهِ } للفرج.

واشتهر أن جبريل - عليه السلام - نفخ فى جيبها فوصل أثر ذلك إلى الفرج.

يعنى هو كان صريح قال ان فيه يعود للفرج لكن المشهور ان المفسرين قالوا انه مش الفرج دا جيبها


لكن النص الصريح بيقول ايه ؟؟؟؟؟
نفخ فيه " فى الفرج " وجيب درعها من بدع التفاسير زى ما قال الزمخشرى بنفسه

والنسفى قال نفخ فيه يعنى الفرج
{ فَنَفَخْنَا } فنفخ جبريل بأمرنا { فِيهِ } في الفرج


المهم السؤال دلوقتى وينفخ ليه اصلا هو مش ربنا بيقول للشئ كن فيكون
عايز يخلق عيسى فى بطن امه يقول كن يا عيسى فيكون عيسى
بينفخ من روحه فى فرج مريم ليه
الصراحة المسلمين محترمين اوى اوى اوى اوى

بيقولك نفخة جبريل فى فرج مريم ضرورية

ليه يا مسلم يا محترم

علشان يهيجها

ايه؟؟؟؟؟

اة قريتها صح يهيج مريم يخلى شهوتها تهيج

اة والله قرتها صح

ربنا بينفخ من روحه فى فرج عذراء علشان يهيجها

ليه بقة ؟؟؟

علشان لو الست مهجتش متحبلش

ليه بقة

اصل ربنا خلق مريم bisexual عندها بويضة وحيوانات منوية ولما نفخ جبريل فى فرجها هيج شهوتها فنزلت الحيوانات المنوية على ماءها فحبلت مريم

اقرا معايا كدا تفسير القرطبى
ولكن سبب ذلك أن الله تعالى لما خلق آدم وأخذ الميثاق من ذريته فجعل بعض الماء في أصلاب الآباء وبعضه في أرحام الأمهات فإذا اجتمع الماءان صارا ولدا ، وأن الله تعالى جعل الماءين جميعا في مريم بعضه في رحمها وبعضه في صلبها ، فنفخ فيه جبريل لتهيج شهوتها ; لأن المرأة ما لم تهج شهوتها لا تحبل ، فلما هاجت شهوتها بنفخ جبريل وقع الماء الذي كان في صلبها في رحمها فاختلط الماءان فعلقت بذلك ; فذلك قوله تعالى : إذا قضى أمرا يعني إذا أراد أن يخلق خلقا فإنما يقول له كن ، وقد تقدم في " البقرة " القول فيه مستوفى . " وذكر نفس الكلام فى السمرقندى "


اله بينفخ من روحه فى فرج عذراء ليهيج شهوتها لكى تحبل بعيسى

وبيقولك صاحبة وولد .... ورايح ينفخ فى فرجها علشان يهيجها



المهم لو كانت حلول الروح القدس فى مريم هى ان الله اتخذها صاحبة

فنفخة الروح فى فرجها هو المضاجعة الفعلية

انتهى ........... اللى عنده اعتراض يقدمه


 
التعديل الأخير:

abdel hi

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
22 أبريل 2013
المشاركات
111
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
ودعونا نسال ما علاقة بنوة المسيح لله باتخاذ الصاحبة وهى بنوة ازلية قبل كل الخلائق
فما علاقة مريم او غير مريم ببنوة المسيح لله لكى ينفى كاتب القران هذة البنوة بناءا على ان الله منزه عن اتخاذ صاحبة
علامة استفهام كبيرة محتاجين اجابة عنها


يا اخى نحن لم نقل ذلك كمسلمين والاية القرانية التى تقصدها لا يوجد بها لفظ-المسيح او عيسى او يسوع-فنحن بريئين تماما من اتهاماتك التى اديان اخرى كانت بين العرب

لو سمحت القران برئ من هكذا
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
والاية القرانية التى تقصدها لا يوجد بها لفظ-المسيح او عيسى او يسوع-فنحن بريئين تماما من اتهاماتك التى اديان اخرى كانت بين العرب
صحيح البخارى بيرد عليك

ثم يقال للنصارى ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد
 

abdel hi

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
22 أبريل 2013
المشاركات
111
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
صحيح البخارى بيرد عليك

عندك نص قرانى يؤيد قولك الاتى:

علاقة مريم او غير مريم ببنوة المسيح لله لكى ينفى كاتب القران هذة البنوة بناءا على ان الله منزه عن اتخاذ صاحبة


عندك نص يؤيد هذا الكلام؟
نص قرانى؟
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
عندك نص قرانى يؤيد قولك الاتى
يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا

بديع السماوات والارض انى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم

قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الارض ان عندكم من سلطان بهذا اتقولون على الله ما لا تعلمون

وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا

وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا


+ حديث البخارى اللى جابها على بلاطة
 

abdel hi

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
22 أبريل 2013
المشاركات
111
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا

اين لفظ (الصاحبة) او (الزوجة) فى الاية؟

لا يوجد

دعك من قراننا فهو متين
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
اين لفظ (الصاحبة) او (الزوجة) فى الاية؟

لا يوجد

دعك من قراننا فهو متين



ايه يا عم عبد الحى ده حتى مكتوبالك بالاحمر متاخد بالك شوية
 

EMad Thaabet

New member
عضو
إنضم
28 سبتمبر 2013
المشاركات
170
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
الإقامة
Eygpt: Sohag
معلش يا جماعة هياخد بالة المرة الجاية :66:

وسيبك من القرأن عشان متيين :hlp::ura1:

يا راجل حرام عليك
:36_19_5:
 

EMad Thaabet

New member
عضو
إنضم
28 سبتمبر 2013
المشاركات
170
مستوى التفاعل
25
النقاط
0
الإقامة
Eygpt: Sohag

عندك نص يؤيد هذا الكلام؟
نص قرانى؟
:cry2:

انت مش عارف دينك يلا اهو فرصة نعلمك :)

 

abdel hi

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
22 أبريل 2013
المشاركات
111
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
يا ابوستل باول


انا دخلت هذا الموضوع لانك ادعيت على القران شيئا لم تثبته بعد

انت قلت بالحرف الواحد فى مشاركة 2


فما علاقة مريم او غير مريم ببنوة المسيح لله لكى ينفى كاتب القران هذة البنوة بناءا على ان الله منزه عن اتخاذ صاحبة


انت تقول (ينفى كاتب القران) ........اى ينفى القران بنوة المسيح بناءا على ان الله لم يتخذ صاحبة او زوجة

واؤكد لك ان القران كله لا توجد فيه اية كهذه
صحيح هناك ايات تنفى بنوة المسيح............تنفى بنوته دون ذكر مسالة(الصاحبة)اصلا

وايات اخرى تنفى فقط الابن والصاحبة عن الله دون ان تذكر المسيح اطلاقا او مريم..........هل فهمتنى الان؟

فتعجبت جدا اين قال القران ذلك فاتيت لى باية 171 من سورة النساء !!!!! ولكن هذه الاية لا تفيدك لانه لا يوجد بها اى اشارة اصلا لمريم او اى صاحبة او اى امراة او زواج او....الخ


اذا فلا داعى اخى لزعم لا تقدر على اثباته لانه لا يوجد فى نصوص القران اصلا بل هو فهم وتفسير (منك) وليس (نص)

وشكرا استاذنا على كلمة (احول) هذه فانا مسامح
 

apostle.paul

...............
إنضم
8 ديسمبر 2009
المشاركات
16,118
مستوى التفاعل
1,437
النقاط
0
اهلا بيك يا اخ عبد الحى

عزيزى انا ممدرك لحجم المصيبة بل الكارثة التى بلا حل وهو جهل مؤلف القران بالايمان المسيحى جملا وتفصيلا


انت تقول (ينفى كاتب القران) ........اى ينفى القران بنوة المسيح بناءا على ان الله لم يتخذ صاحبة او زوجة

واؤكد لك ان القران كله لا توجد فيه اية كهذه
صحيح هناك ايات تنفى بنوة المسيح............تنفى بنوته دون ذكر مسالة(الصاحبة)اصلا
عزيزى الشقين غلط ويثب جهل مؤلف القران لانه حينما اراد نفى بنوة المسيح كانت الحجة " لم يتخذ ولد ولم يتخذ صاحبة "

وكلاهما جهل مبين

لان بنوة الكلمة لله الاب ليس لها علاقة " باتخاذ ولد "
وليس لها علاقة " باتخاذ صاحبة "
فهو ليس اتخاذ اصلا لا ولد ولا صاحبة

اما جهلك بقولك
فتعجبت جدا اين قال القران ذلك فاتيت لى باية 171 من سورة النساء !!!!! ولكن هذه الاية لا تفيدك لانه لا يوجد بها اى اشارة اصلا لمريم او اى صاحبة او اى امراة او زواج او....الخ
والسؤال هنا ليه انت تغاضيت عن نص الانعام 101

ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فمثلا انت بتقول
لزعم لا تقدر على اثباته لانه لا يوجد فى نصوص القران اصلا بل هو فهم وتفسير (منك) وليس (نص)
فهل هذا تفسير منى ؟؟؟؟؟

ام تفسير محمد بلسانه ومن بعده مفسرى القران


الرازى قال ايه

إذا عرفت هذا فنقول: إن الله تعالى سلم للنصارى أن عيسى حدث من غير أب ولا نطفة بل أنه إنما حدث ودخل في الوجود. لأن الله تعالى أخرجه إلى الوجود من غير سبق الأب.

إذا عرفت هذا فنقول: المقصود من الآية أن يقال إنكم إما أن تريدوا بكونه والداً لله تعالى أنه أحدثه على سبيل الإبداع من غير تقدم نطفة ووالد. وإما أن تريدوا بكونه ولد الله تعالى كما هو المألوف المعهود من كون الإنسان ولداً لأبيه، وإما أن تريدوا بكونه ولداً لله مفهوماً ثالثاً مغايراً لهذين المفهومين.

أما الاحتمال الأول: فباطل، وذلك لأنه تعالى وإن كان يحدث الحوادث في مثل هذا العالم الأسفل بناء على أسباب معلومة ووسايط مخصوصة إلا أن النصارى يسلمون أن العالم الأسفل محدث، وإذا كان الأمر كذلك. لزمهم الاعتراف بأنه تعالى خلق السموات والأرض من غير سابقة مادة ولا مدة، وإذا كان الأمر كذلك. وجب أن يكون إحداثه للسموات والأرض إبداعاً فلو لزم من مجرد كونه مبدعاً لإحداث عيسى عليه السلام كونه والداً له لزم من كونه مبدعاً للسموات والأرض كونه والداً لهما. ومعلوم أن ذلك باطل بالاتفاق، فثبت أن مجرد كونه مبدعاً لعيسى عليه السلام لا يقتضي كونه والداً له، فهذا هو المراد من قوله: { بَدِيعُ ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَٱلأَرْضِ


يبقى الموضوع كله ردا على النصارى الوحشين القائلين بابن الله وكان الرد الله لم يتخذ صاحبة ولا ولد

يبقى دا تفسيرى الشخصى ؟؟؟؟؟؟؟؟

مقاتل بن سليمان " 150 هجرية " قال ايه

{ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ } يعلمونه أن له بنين وبنات، وذلك أن اليهود، قالوا: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله، وقالت العرب: الملائكة بنات الله، يقول الله: { سُبْحَانَهُ } نزه نفسه عما قالوا من البهتان


نعيد تانى تفسير محمد ذات نفسه

ثم يقال للنصارى ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد

هنهرب من دا كله ونشيل التهمة عنه ازاى

السؤال ببساطة

المسيحى :- نؤمن بابن الله يسوع المسيح

القران :- اللى يؤمن بابن الله كافر

المسيحى : - ليه

القران :- بس يا كدابين الله لم يتخذ صاحبة ولا ولد

المسيحى مات نتيجة الضحك المفرط

الخلاصة

القران + السنة الصحيحة يقولان بان الله لم يتخذ صاحبة ولا ولد ردا على النصارى المؤمنين ببنوة المسيح
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
ثواني يا دكتور، سيبني معاه دقيقة..

وايات اخرى تنفى فقط الابن والصاحبة عن الله دون ان تذكر المسيح اطلاقا او مريم..........هل فهمتنى الان؟

يعني أنت متفق معايا أن القرآن نفى الإبن بناء على عدم وجود صاحبة، ولكن لم يذكر المسيح كإبن أو مريم كصاحبة؟
 

abdel hi

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
22 أبريل 2013
المشاركات
111
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
ثواني يا دكتور، سيبني معاه دقيقة..


:36_3_11:



يعني أنت متفق معايا أن القرآن نفى الإبن بناء على عدم وجود صاحبة، ولكن لم يذكر المسيح كإبن أو مريم كصاحبة؟

لا

وانما.....

القران نفى الإبن عن الله بناء على عدم جواز (ability) اتخاذ او نسب صاحبة لله

يعنى مجرد وجود صاحبة أو رفيقة لله تشاركه مملكته او حكمه (حتى بدون وجود اى علاقة تناسلية/بيولوجية ان صح وجودها)


يا اخ مولكان تأمل معى:

كلنا يعرف أن اى رجل يتتم مراسم زواجه كلها......فانه يصبح له زوجة من اللحظة الاولى اى حتى قبل الدخول والعلاقة الجسدية المعروفة.

يعنى عندما يقال انه لا يمكن ان يتخذ الله زوجة .
اذا فنحن ننفى اصلا امكانية العلاقة التشاركية الزوجية نفسها حتى لو لم تكن هناك علاقة جسدية بعد

ولهذا فلا يجوز لاى امرأة مثلا ان تطلب من الله ان يعتبرها مثلا كأنها (صاحبة ) له بحجة التقرب منه مثلا ...فهذا كفر عندنا وهرطقة عندكم

اذا فلا يجوز ان يكون لله صاحبة ......لأنه لا يتعلق بعلاقات أصلا وهو مكتفى بنفسه وان كان له خليل او حبيب فهذا لانه يحب ويود من يوده وهذا من صفاته ولكنه لا يحتاج لخليله ولا لأوليائه ولا لمن يحبه اما الرجل فانه يحتاج لصاحبته او زوجته

وبالتالى فلا يجوز عندنا ان ينسب لله ابن او ان يتعلق الله بعلاقة (الابوة) مع ابن تحت اى مبرر
 

abdel hi

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
22 أبريل 2013
المشاركات
111
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
يعني أنت متفق معايا أن القرآن نفى الإبن بناء على عدم وجود صاحبة، ولكن لم يذكر المسيح كإبن أو مريم كصاحبة؟

لا، لست متفق

اسمحلى أن أعدل عبارتك تعديل بسيط :

((يعنى أنت متفق معايا أن القرآن نفى الابن بناء على السبب ذاته لعدم وجود صاحبة،ولكن لم يذكر المسيح كإبن او مريم كصاحبة؟)).


هنا أنا متفق تماما

وهو ان الله-فى عقيدتنا- مكتفى بنفسه و لا يتعلق بعلاقات ولا يصح ان ينسب له احد لانه لا احد يعادله (مثل اخو الله مثلا)
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
تعالى نشوف كده ردكيك،، ونقارنهما بسؤالي،،
كان سؤالي:

يعني أنت متفق معايا أن القرآن نفى الإبن بناء على عدم وجود صاحبة، ولكن لم يذكر المسيح كإبن أو مريم كصاحبة؟
فقلت إنت:


لا، لست متفق

وكان تصحيحك:



القران نفى الإبن عن الله بناء على عدم جواز (ability) اتخاذ او نسب صاحبة لله


((يعنى أنت متفق معايا أن القرآن نفى الابن بناء على السبب ذاته لعدم وجود صاحبة،ولكن لم يذكر المسيح كإبن او مريم كصاحبة؟)).

طيب ما هو ده نفس كلامي اللي رفضته أنت ثم أكدته!!!، السبب ذاته اللي هو عدم وجود صاحبة، لأن عدم إمكانية وجود صاحبة حالة عاملة شاملة وطالما لا توجد هذه الإمكانية إذن فهناك عدم وجود صاحبة (اللي قلتها أنا ورفضتها أنت!!!)


ولكن ليكن كلامك صحيحا وكلامي خاطئاً من باب الإستفادة من الحوار،،
تقول:


يعنى أنت متفق معايا أن القرآن نفى الابن بناء على السبب ذاته لعدم وجود صاحبة،ولكن لم يذكر المسيح كإبن او مريم كصاحبة؟

إذن فكلامك الأول للدكتور يوحنا مردود عليه، لأن عدم إمكانية وجود صاحبة حالة عامة يدخل من ضمنها حالة خاصة وهى عدم وجود صاحبة في حالة الله - مريم - عيسى!!

وهو ما يتكلم عنه أصلا دكتور يوحنا ورفضته أنت بعدم علم! فهو يتكلم عن هزلية المنطق الذي يقاس عليه لديكم!

فالمنطق لديكم يقول حسب كلامك:
لا إبن، طالما أن هناك عدم جواز (ability) اتخاذ او نسب صاحبة لله!!
فهل هذا منطق!!

ولاحظ أني أخذت جملتك نسخ ولصق لأريك مدى الوهن فيها وفي فكرتك!!

الغريب أن القرآن نفسه يرد على القرآن نفسه أيضا في النص الذي يقول: لو أردنا أن نتخذ ولدا لأتخذناه من لدنا ( أو حسب ما أتذكر): لهوا!!

إذن فالله يمكنه أن يتخذ "ولدا" من لدنه، بدون الحاجة لنفي الزوجة أو الصاحبة!!!
فلماذا يضع هذه القاعدة غير المنطقية ليقول أن طالما أنه ليس هناك إمكانية لنسب صاحبة لله إذن فلا إبن إذا كان الله نفسه يقول أنه "لو أراد" لإتخذ!!!!


قليل من المنطق يرحمكم الله...
 

abdel hi

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
22 أبريل 2013
المشاركات
111
مستوى التفاعل
1
النقاط
18
المشاركة 18 للأستاذ مولكان

اقتباس:
((يعنى أنت متفق معايا أن القرآن نفى الابن بناء على السبب ذاته لعدم وجود صاحبة،ولكن لم يذكر المسيح كإبن او مريم كصاحبة؟)).
طيب ما هو ده نفس كلامي اللي رفضته أنت ثم أكدته!!!، السبب ذاته اللي هو عدم وجود صاحبة، لأن عدم إمكانية وجود صاحبة حالة عاملة شاملة وطالما لا توجد هذه الإمكانية إذن فهناك عدم وجود صاحبة (اللي قلتها أنا ورفضتها أنت!!!)

أنا رفضته ولم أؤكده بعدها وذلك لأن معنى عبارتى هو ان القرأن ينفى امكانية وجود ابن لله بنفس الحجة التى ينفي بها الصاحبة عن الله وهذه الحجة هى: انه لا احد يمكن ان يعادل الله او يكافئه (يناسبه) سواء معادلة اصلية ام مكتسبة.

اليست الصاحبة (ومعناها الحبيبة والعشيقة واحيانا الخليلة المقربة) لا تكون صاحبة الا اذا تساوت مع صاحبها فى الدرجة والاعمال والملكية المشتركة .
فمن يساوى الله فى ممتلكاته ؟

اليست الصاحبة نظير لصاحبها ؟ اليست الصاحبة مكمل لصاحبها؟ فمن يكون مكملا لله والعياذ بالله؟؟
من يساوى الله فى مقامه ومكانته؟...كيف يكون لله صاحبة الا اذا تعادلت اولا فى مكانتها ومعيشتها مع الله؟ لا بد أن تكافئ الصاحبة الله فى قدرها وسموها لكى تكون صاحبة لله؟

اذن فالحجة هى انه لا يمكن ان يرقى احد لمكانة تجعله نسيبا او شريكا لله فى عائلة او علاقة يكون فيها الله معادلا او نظيرا لمن يتعلق به.
وبنفس هذه الحجة لا يمكن ان يكون لله شبيه او نظير يدعى (ابن ) له
فالابن لابد ان يشبه اباه فى عدة اشياء حتى لو كان بالتبنى او حتى بالطبيعة
يعنى كلمة ابن الله تستلزم-عندنا- مشابهة أو تكافؤ بين الله ومن يدعى ابنا لله
وبما انه لا احد يمكن ان ينسب بذاته لله (والا قلنا ان فكر اينشتاين فكر الهى فى ذاته مثلا)

اذا فنحن ننفى عن الله البنوة لان طبيعة الله لا تقبل العلاقات والتناسب مثل علاقة الصاحبة




فالمنطق لديكم يقول حسب كلامك:
لا إبن، طالما أن هناك عدم جواز (ability) اتخاذ او نسب صاحبة لله!!
فهل هذا منطق!!

نعم منطق لان معنى العبارة هو:

لا ابن طالما ان هناك عدم جواز وجود (مشابه) او نسب (معادل)لله

فالصاحبة هنا هى المشابه والمعادل لان علاقة الصحوبية او الزوجية تستلزم ان يتعادل الشريكان او الزوجان فى الحقوق والواجبات وان يكونا شقين يكمل كل منهما الاخر فى علاقتهما

فالله يحب صاحبته ويودها دائما والصاحبة ملزمة أيضا -بمقتضى العلاقة- ان تحب الله وتوده دائما (علحلوة والمرة)!

اذا فسبب نفى الابن هو نفس سبب نفى الصاحبة


قليل من المنطق يرحمكم الله...

امين
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
أ.عبد الحى
عايز أوجهك لنقطة لو سمحت وخد بالك منها كويس .....
بنوة الله الكلمة ) المسيح ( من اﻵب قبل الدهور والازمان وخلق البشر ومنهم
) العذراء مريم ( .
 
أعلى