منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات العامة منتدي الاسرة المسيحية روضة الاطفال

إضافة رد

الموضوع: حدوتة قبل النوم ...

أدوات الموضوع
قديم 09-11-2013, 12:13 PM   #11
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
الكتكوت المغرور


صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل، وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.
غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.
قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً، فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك.
قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك .. فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.

ثم سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار .... وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..! وترك الكتكوت وانصرف.
ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.
سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل، فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه، فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.
قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك . فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.
+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-11-2013, 12:16 PM   #12
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
الكلب الطماع


يُقال إن كلباً سرق قطعة من اللحم وجرى مسرعاً حتى لا يلحق به أحد. وصل الكلب إلى نهر وحاول عبور النهر ليذهب إلى مسكنه ويستمتع بأكل قطعة اللحم. نظر الكلب إلى النهر فوجد صورته في الماء, فحسب أن هناك كلبا آخر يحمل قطعة لحم أخرى. قرر الكلب أن يأخذ قطعة اللحم التي في الماء ففتح فمه وإذا بقطعة اللحم تقع من فمه في مجرى النهر. حاول الكلب الطماع استرجاع قطعة اللحم من المجرى ولكنه لم يستطع ذلك.

+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-11-2013, 12:20 PM   #13
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
خلاف بين الابناء


يُحكى أن رجلاً كان له ثلاثة أبناء، وكان الأبناء في خلاف دائم, وطالما وعظهم أبوهم بالحكمة ونصحتهم بالرفق ولكن دون فائدة, فقرر الأب أن يلقنهم درساً فأمرهم ذات يوم بأن يحضروا إليه حزمة من العصي, فلما أحضروها ناولها واحداً بعد الآخر وطلب منه أن يكسرها فلم يقدر أحد منهم على كسرها. ففك الأب الحزمة وأخذ العصي وفرقها عليهم فكسروها في سهولة ويسر. عندئذٍ قال الأب لأبنائه: إن اتحدتم وتعاونتم كنتم كهذه الحزمة لا يستطيع أعداؤكم أن ينالوا منكم, وإن تفرقتم كنتم كهذه العصي فأنه يسهل على أعدائكم تفرقكم.

+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-11-2013, 12:21 PM   #14
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
كما تدين تدان


دعا ثعلبٌ طائر اللقلق ذو المنقار الطويل إلى العشاء ليكون ضيفاً ، له وأعد حساء لذيذاً لهذه المناسبة. ولكن الثعلب أراد أن ينفرد بالحساء ولا يشرب منه اللقلق, ففكر بخدعة ذكية. عندما حضر اللقلق في المساء، وضع الثعلب الحساء في طبق واسع جداً وأخذ يشرب. وحاول اللقلق وضع منقاره الطويل في ذلك الطبق الواسع ولكنه لم يستطع ، فلم يذق طعم الحساء. ضحك الثعلب من طول منقار اللقلق وعدم قدرته على تناول الحساء في طبق واسع. ومرت الأيام ودعا اللقلق الثعلب إلى العشاء ، وصنع له حساء لذيذاً ، وعندما وصل الثعلب وضع اللقلق الحساء في جرة طويلة العنق وضيقة, وبدأ اللقلق يشرب الحساء بمنقاره الطويل بكل يسر ، ولكن الثعلب لم يستطع إدخال فمه في الجرة فلم يذق طعم الحساء. "كما تدين تدان"
+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-11-2013, 12:25 PM   #15
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
رد الجميل




كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله . وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى الطفل..وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة، وبحاجة الى رعاية

وكانت القطة المسكينة تنظر الى تامر لعله يخلصها من اليد القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر تامرا على نصيحته الجيدة ، وأعترف بأن هذا فعلا حيوان لا يضر ، وقال لتامر: إنه لا يدري أن عمله هذا ردئ ، حيث أنه لم يسمع من أحد في البيت أو من أصدقائه ما سمعه من تامر ، وعاد تامر الى منزله ،وذات يوم ، قبل أن يأوي الى النوم..تذكر أنه يريد أن يشرب من الثلاجة الموجودة بالمطبخ ، فاتجه اليها ، وبعد أن شرب رأى نورا خافتا من جهة الباب الخارجي للمنزل ، فتذكر أن والده سيتأخر وأن عليه أن يغلق الباب ، وتقدم تامر ليغلق الباب وفجأة !!لاحظ شيئا ما أمام عينه يا الله..إنه ثعبان..وكان طويلا..فصرخ تامر فزعا.واخذ تامر يستغيث

ويحاول أن يجد له مخرجا من هذا المأزق ، ولكن الطريق أمامه مسدودة ، فهو لايدري ماذا يفعل..واضطربت أنفاسه، وكاد يغمى عليه..وبينما هو في فزعه!!نظر حوله فإذا بالقط يمسك بذلك الثعبان بين أنيابه ، وقد قضى عليه ، وقد عرف تامر أن هذا هو القط الذي أنقذه ذات يوم من ذلك الطفل ، وقد أمتلأ جسمه ، وأصبح في صحة جيدة ، ونظر القط الى تامر..وكأنه يقول له:وانني أرد لك الجميل ياتامر :وعاد تامر بعد أن أغلق الباب الى غرفته يفكر..كيف أن فعل الخير يدخر لصاحبه..حتى يوّفى له..فتعلم درسا طيبا..وقرر أن تكون حياته سلسلة من الاعمال


+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-11-2013, 12:33 PM   #16
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
قصة الشجرة البعيدة


ذهب رجل إلى بيت صديق له فلم يجده, فبحث عنه حتى وجده جالسا تحت شجرة خارج البلدة, فقال له: لقد نويت السفر, فخذ هذا المال أمانة حتى ارجع.
وبعد فترة عاد الرجل من سفره, فذهب إلى صاحبه وطلب منه المال, فأنكره, فشكاه الرجل إلى القاضي.
فأحضر القاضي الصديق و سأله؛ فأنكر، وادعى أنه لا يعرف هذه الشجرة.
ففكر القاضي، ثم قال للشاكي:اذهب الان إلى تلك الشجرة، للعك قد دفنت المال تحتها، وسوف يجلس صديقك بجواري حتى ترجع.
وبدأ القاضي ينظر في قضايا أخرى، وفجأة نظر القاضي إلى الخصم الجالس بجانبه وسأله: ترى هل وصل صاحبك إلى الشجرة ؟
فقال الخصم:لا فالمكان بعيد.
فقال القاضي:إذن أنت تعرف مكان الشجرة, وقد أخذت المال منه. فاعترف الرجل, فأمره القاضي أن يرد المال لصاحبه, وعاقبه على خيانته.
+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-11-2013, 12:36 PM   #17
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
الفراشة الصغيرة

لم تتخيل الفراشة الصغيرة أنها ستبتعد عن منزلها هذه المسافة ... همست لصاحبتها ، يجب أن نعود ، أمي نبهتني ألا نخرج من المزرعة .. تعالت ضحكات الرفيقة : جبانة ، اعلم انك جبانة .. هيا .. تعالي سأريك زهرة عذبة العطر

حاولت ألا تستجيب لنداء رفيقتها لكنها لا تحب أن يقال عنها جبانة ، انطلقت مع رفيقتها حتى وصلتا لزهرة تفوح منها رائحة طيبة .. تمايلت الفراشة إعجابا برائحة الزهرة ، وتلك الألوان الجميلة التي تزين صفحاتها ، نعم يبدو عسلها طيب الطعم .. نظرت الفراشتان لبعضهما وانطلقتا كصاروخ موجه لقلب النبتة ، وانغمستا بين ثناياها تلتهمان قطع العسل المتناثرة بين زوايا حبيبات الطلع بنهم وشره ... نسيت الفراشة الصغيرة نصيحة أمها : إياك الابتعاد عن حدود المنزل ، إياك الاقتراب مما لا تعرفين أصله .. نسيت كل شئ إلا طعم حبيبات العسل ..

بينما استغرقتا بالتهام طعامهما المفضل سادت السماء ظلمة غريبة .. رفعت الفراشة الصغيرة رأسها بعد أن انبئتها قرون الاستشعار بخطر قريب ، ورأت الكارثة .. أوراق الزهرة ترتفع بهدوء ، هدوء شديد في محاولة لضم فراشتان حسناوان اكتشفتا انهما ضحية فخ نصبته الزهرة لهما لتكونا وليمة دسمة لمعدة جائعة !!

حاولتا التملص لكن الأوراق تضيق الخناق عليهما حتى بات الموت وشيكا .. بدأ الاستسلام يدب فيهما إلى أن مدت ورقة صغيرة في قلب الزهرة تمسكتا بها جيدا لتنقلهما لجانب بعيد عن الخطر .. بتعب نظرت الفراشة الصغيرة لمنقذها ، كانت أمها ، ابتسمت بتعب شاكرة ، كان آخر ما سمعته من أمها : خبرتني جاراتي الفراشات أنكما ذهبتما باتجاه آكلة الحشرات ، فلحقتكما .. فأعتذرت لأمها
+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09-11-2013, 12:40 PM   #18
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
التفاحة الأنانية


كانت شجرة التفاح تتمايل مع مداعبة النسيم لأوراقها طربا .. إنها فخورة بحبات التفاح الأحمر التي تزينها كنجوم تلألأت بفرح ... تنظر لجارتها الزيتونة وتقول بغرور : انظري لي أنا أكثر شبابا منك ، أوراقي تتجدد كل عام ليس كأوراقك العتيقة التي لا تقبل السقوط في الخريف ولا ترضى التجدد في الربيع .. انظري لثمري انه احمر اللون ، يزين أغصاني ، تشتهيه عين الناظر ، لا كثمرك الصغير الحجم ، مر الطعم .. واستمرت تضايق جارتها بكلماتها الجارحة .. اقتربت شاة صغيرة جائعة من التفاحة وطلبت منها بعض الأوراق علها تطفئ صراخ معدتها الجائع .. ثارت التفاحة وصرخت بالشاة المسكينة التي استدارت تريد الذهاب ، نادتها الزيتونة العجوز ، وقدمت لها بعض الوريقات الطرية قائلة : لا تغضبي من التفاحة ، ما تزال صغيرة .. أكلت الشاة الأوراق وشكرت الزيتونة وانطلقت مبتعدة ..

بعد ساعة تقدم مجموعة من الصبية من شجرة التفاح ، قال أحدهم : تبدو الثمرات لذيذة الطعم ، فلنقطف بعض الثمر نأكله ، سمعت الشجرة كلامهم فأبت إسقاط بعض الثمر .. ضمت أغصانها وخبأت الثمرات بين الأغصان والورق .. وكلما حاولت يد أحد الصبية قطف تفاحة منعته الأغصان المتراصة .. غضب الفتية وقال أحدهم : هذه الشجرة بخيلة العطاء أنانية النفس ، كأنها لا تريد إطعامنا من ثمرها .. نظر الفتية لبعضهم وغابوا عن النظر .. تمايلت شجرة التفاح وقالت بفخر : لا أحد يجرؤ على إرغامي على مالا أريد . نظرت الزيتونة العجوز لها بألم ولم تتفوه بكلمة ..


مساء تلك الليلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء ، وكأنها تنبئ بعاصفة هوجاء.. ويبدأ تساقط زخات المطر

تك ... تك ... ببطؤ

ثم ... تك ، تك ، تك

أسرع وأسرع .. أقوى فأقوى

لم تتحمل شجرة التفاح قوة الأمطار ، ولا عصف الريح ... كانت ظواهر الطبيعة أقوى منها ... حاولت الاستنجاد بالزيتونة ... فضاع صوتها مع الريح

و تتساقط الثمرات على الأرض ومعها غصون غضة تحمل أوراقا جميلة .. لحظات صغيرة ويعود كل شئ لحاله وتتضح الصورة ، شجرة محطمة ، مكسرة الغصون ، لا ثمر عليها ولا أوراق ، بدأت شجرة التفاح بالبكاء .. هزت الزيتونة العجوز أغصانها وقالت بألم ، لو فاضت نفسك بحب الخير ، لو قدمت ما وهبك الله إياه بكرم لما حدث لك ما حدث .. أنت من اختار وعليك تحمل نتيجة أنانيتك في الاختيار ....
+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-11-2013, 08:19 PM   #19
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
السمكات الثلاث

في إحدى البحيرات كانت هناك سمكة كبيرة ومعها ثلاث سمكات صغيرات أطلتإحداهن من تحت الماء برأسها، وصعدت عالياً رأتها الطيور المحلقة فوق الماء.. فاختطفها واحد منها!!

والتقمها..وتغذى بها!! لم يبق مع الأم إلا سمكتان !

قالت إحداهما : أين نذهب يا أختي؟

قالت الأخرى: ليس أمامنا إلا قاع البحيرة...

علينا أن نغوص في الماء إلى أن نصل إلى القاع!


وغاصت السمكتان إلى قاع البحيرة ...

وفي الطريق إلى القاع ...

وجدتا أسراباً من السمك الكبير ..المفترس!
أسرعت سمكة كبيرة إلى إحدى السمكتين الصغيرتين
فالتهمتها وابتلعتها وفرت السمكة الباقية.
إن الخطر يهددها في أعلى البحيرة وفي أسفلها!
في أعلاها تلتهمها الطيور المحلقة ....
وفي أسفلها يأكل السمك الكبير السمك الصغير!
فأين تذهب؟ ولا حياة لها إلا في الماء !!
فيه ولدت! وبه نشأت !!
أسرعت إلىأمها خائفة مذعورة‍وقالت لها:
ماذا أفعل ياأمي ؟إذا صعدت اختطفني الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
وإذا غصت ابتلعني السمك الكبير !
قالت الأم : ياابنتي إذا أردت نصيحتي ... " فخير الأمور الوسط"
+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10-11-2013, 08:22 PM   #20
+KiMO+
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية +KiMO+
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 9,248
ذكر
 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939 نقاط التقييم 5758939
المهر الصغير


كان في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة، يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى ، لا تفارقه ولا يفارقها ، وعندما يحل الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.
وفجأة وفي يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ، وأخذ يحس بالممل ويشعر أنه لميعد يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة ، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت لهالأم حزينة : إلى أين نذهب ؟ ولمن نترك المزرعة ؟, إنها أرض آبائنا وأجدادنا .
ولكنه صمم على رأيه وقرر الرحيل ، فودع أمه ولكنها لم تتركه يرحل وحده ، ذهبتمعه وعينيها تفيض بالدموع .
وأخذا يسيران في أراضي الله الواسعة ، وكلما مرا علىأرض وجدا غيرهما من الحيوانات يقيم فيها ولا يسمح لهما بالبقاء...
وأقبل الليل عليهما ولم يجدا مكاناً يأويا فيه ، فباتا في العراء حتى الصباح،جائعين قلقين ، وبعد هذه التجربة المريرة
قرر المهر الصغير أن يعود إلى مزرعتهلأنها أرض آبائه وأجداده ، ففيها الأكل الكثير والأمن الوفير ،فمن ترك أرضه عاش غريباً .

+KiMO+ غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هو مرض النوم؟ النهيسى الملتقى الثقافي و العلمي 0 13-05-2013 11:18 PM
حقائق عن النوم هشام المهندس الملتقى الثقافي و العلمي 16 20-02-2012 06:42 PM
سؤال هل حرام النوم على البطن ؟ في الاسلام يقولوا ان النوم على البطن مكروهة شرعاً ويبغضها الله brazil1 الاسئلة و الاجوبة المسيحية 8 14-12-2009 07:10 PM
هل يُفيد شرب الحليب في تسهيل النوم، وهل هناك أغذية معينة تساعد على النوم؟ KOKOMAN الملتقى الثقافي و العلمي 8 30-04-2009 08:37 PM
النوم Coptic Man الملتقى الثقافي و العلمي 6 13-04-2008 10:33 PM


الساعة الآن 03:23 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة