منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة دروس وتأملات دورة أساسيات الإيمان المسيحي

إضافة رد

الموضوع: الدرس الثاني والسبعون في أساسيات الإيمان المسيحي: الحكومات

أدوات الموضوع
قديم 10-11-2013, 10:46 PM   #1
My Rock
خدام الكل
 
الصورة الرمزية My Rock
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: منقوش على كفيه
المشاركات: 26,671
ذكر
مواضيع المدونة: 16
 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271 نقاط التقييم 17076271
افتراضي

الدرس الثاني والسبعون في أساسيات الإيمان المسيحي: الحكومات


الدرس الثاني والسبعون: الحكومات



كثير ما يُكتب وما يُقال في انحاء العالم ومنذ سنين طويلة عن الفصل بين الدين والدولة، بين هذه المؤسستين الرئيسيتين التين خلقهما الله واعطى كل منهما مسؤلية ومهمة معينة.

فمهمة الكنيسة ان تكرز بالانجيل وان تقدم الاسرار المقدسة وان ترعى أعضائها روحياً.

اما الحكومة فمهمتها تنظيم المجتمع وحكم التجارة ولإقامة القانون والقوة القانونية اللازمة لضمان الأمان.

كل مؤسسة لها مهماتها الخاصة ولا تتدخل وتتعارض مع المؤسسة الثانية لان الله اعطى كل جهة سلطتها والكتاب المقدس يعلمنا ان نخضع للسلطات في رومية 13: 1-4

1. لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِين الْفَائِقَةِ لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ اللهِ
2. حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ اللهِ وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً.
3. فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفاً لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ
4. لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلَكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثاً إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ.

فالرسول بولس يعلمنا ان سلطان الحكومات هو من الله وعلينا ان نحترم هذه السلطات والخضوع لها وان نكون نموذج للطاعة المدنية بقدر المستطاع وان نصلي من أجل الذين لهم سلطان علينا لكي يكونوا امينين وعادلين في احكامهم.طاعتنا للحكومة يحثنا عليها الكتاب المقدس مادامها غير متعارضة مع كلمة الله.


الخلاصة
الكنيسة والدولة مؤسستان منفصلتان اعطى الله كل منهما سلطان ومهمة خاصة. طاعة الحكومات واجب على كل مسيحي مادامت الحكومة لا تتعارض مع الله واحكامه.

شواهد كتابية للتأمل

  • اخبار الأيام الثاني 26: 16-20
  • مزمور 2: 10-12
  • رومية 13: 1-7
  • تيموثاوس الأولى 2: 1-4
  • بطرس الأولى 2: 13-17


ملاحظة: باقي من سلسلة الدروس في اساسيات الإيمان المسيحي 8 دروس.

My Rock غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-11-2013, 12:33 PM   #2
Mesopotamia
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية Mesopotamia
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: في قلب المسيح الناصري
المشاركات: 527
ذكر
 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318 نقاط التقييم 684318
شكرا جزيلاً الرب يبارك جهدك وبنتظار باقي الدروس
تحياتي
Mesopotamia غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-11-2013, 12:51 PM   #3
حبيب يسوع
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية حبيب يسوع
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 15,455
مواضيع المدونة: 1
 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745 نقاط التقييم 14464745
حضرتك بتقول طاعة الحكومة واجبة
على كل مسيحى
هل طاعة الحكومة تكون واجبة وهذه الحكومة ظالمة وفاسدة
الرب يباركك
حبيب يسوع غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-11-2013, 02:21 PM   #4
AdmanTios
Ο Ωριγένης
 
الصورة الرمزية AdmanTios
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: Jesus's Heart
المشاركات: 2,356
ذكر
 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790 نقاط التقييم 8950790
درس رائع و سلس كالعادة أستاذي الغالي سلمت يمينك
و من أبرز ما يُميز كتاباتُك السهل المُمتع لذا وجب الشكر أولاً

تفهمت من " الخلاصة أن الكنيسة والدولة مؤسستان منفصلتان
اعطى الله كل منهما سلطان ومهمة خاصة. طاعة الحكومات واجب
على كل مسيحي مادامت الحكومة لا تتعارض مع الله واحكامه
.
"

بمعني أنه من المُفترض أن يكون التكامُل بينهما هي السمة
الرئيسية . لأن لكل منها إختصاصات مُختلفة ما بين الحياة الدنيوية
و الحياة الروحية لذا قيل " خضوع " كأمر إلهي " ذَكِّرْهُمْ أَنْ يَخْضَعُوا
لِلرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينِ، وَيُطِيعُوا، وَيَكُونُوا مُسْتَعِدِّينَ لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ،
"
و بهذا الخضوع تكون هي المسؤلية نحو الحكومات بطاعة تعاليم
ربنا و مُخلصنا الصالح .


سلمت يمينك أستاذي و أخي الحبيب
و دام صليب خدمتك من أجل أسم رب المجد القدوس

و ننتظر بشغف بالغ باقي سلسلة الدروس الرائعة
AdmanTios غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-11-2013, 02:26 PM   #5
tamav maria
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية tamav maria
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 10,496
انثى
مواضيع المدونة: 5
 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271 نقاط التقييم 21553271
نطلب من ربنا ان يدينا حكومه تحكم بالعدل وتنصف المظلوم عشان نقدر نطيعها كوصية ربنا
شكرا للموضوع استاذنا
tamav maria غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-11-2013, 03:20 PM   #6
اوريجانوس المصري
ابن البابا
 
الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: عائدٌ من القبر
المشاركات: 7,635
ذكر
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021 نقاط التقييم 4908021
بلا شك كانت علاقة اليهود بالحكام غير الإسرائيليين تمثل مشكلة، إذ تمسكوا بحرفيّة الوصيّة الموسويّة: "إنك تجعل عليك ملكًا الذي يختاره الرب إلهك، من وسط إخوتك تجعل عليك ملكًا، لا يحل لك أن تجعل رجلًا أجنبيًا ليس هو أخاك" (تث 17: 15). لقد أساء اليهود فهم هذه العبارة فكانوا يقاومون السلطات أينما وجدوا، وكانوا مثيري شغب في روما حتى اضطر الإمبراطور كلوديوس قيصر إلى طردهم من روما (أع 18: 2) حوالي عام 49م.


لقد ارتبطت العقيدة الدينية في ذهن اليهودي بالسياسة، فحسبوا أن المسيّا المخلص قادم لإنقاذهم من السلطة الرومانية وبسط نفوذهم على مستوى العالم، الأمر الذي دفعهم إلى صلب ربنا يسوع المسيح إذ لم يجدوا فيه سؤل قلبهم.


أمّا المسيحي فكمؤمن حقيقي يدرك أن السماء هي دائرة اهتمامه الداخلي، كقول الرسول: "فإن كنتم قد قمتم مع المسيح، فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله، اهتمّوا بما فوق لا بما على الأرض" (كو 3: 1-2). هكذا ينسحب قلبه إلى السماويات، مدركًا أن حياته كلها في يدي ّ الله ضابط الكل. ولا يطمع المسيحي كمؤمن في مراكز زمنية، ولا يرتبط إيمانه بالسياسة، إذ يرى في كنيسته ليست مؤسسة زمنية وإنما "حياة سماوية"، لا تدخل في السياسة، وإنما تقبل الكل بروح التواضع والخضوع والحب في الله.


كتب الرسول بولس: "لتخضع كل نفس للسلاطين، لأنه ليس سلطان إلا من الله، والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله" ، ذلك في الوقت الذي كان فيه نيرون يضطهد الكنيسة بكل عنف. إذ كان يؤمن إن نيرون أيضًا بالرغم من شرّه قد أقيم بسماح إلهي لخير الكنيسة، وليس عمل الكنيسة أن تقاومه لا في الظاهر ولا بالقلب، إنما ترد مقاومته بالحب والخضوع في الأمور الزمنيّة مادامت لا تمس إيمانها بالله.


جاء في سفر الأمثال: "بي تملك الملوك، وتقضي العظماء عدلًا، بي تترأس الرؤساء والشرفاء، كل قضاة الأرض" (أم 8: 15-16)، "قلب الملك في يد الرب كجداول مياه حيثما شاء أن يميله" (أم 21: 1)، لهذا لا تكف الكنيسة عن أن تصلي من أجل الرئيس أو الملك ومشيريه ورجاله لكي يعطيهم الرب سلامًا وحكمة.


يحدّثنا القديس يوحنا الذهبي الفم عن خضوع الكنيسة للحكام، قائلًا: [إن كان يليق بنا أن نجازي الذين يضرّوننا بالخير فكم بالأحرى يليق بنا أن نطيع من هم نافعون لنا...؟ لقد أظهر (الرسول) أن هذه التعليمات تشمل الكل كالكهنة والرهبان وليس فقط الذين يمارسون أعمالًا عالمية... إذ يقول: "لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة" . فإن كنتَ رسولًا أو إنجيليًا أو نبيًا، أو أيّا كنت فلتعلم أن هذا ليس مدمّرًا للدين]


يفسر لنا القديس يوحنا الذهبي الفم هذه العبارة موضحًا إننا نلتزم بالخضوع للرؤساء والحكام، لأن هذا التدبير هو من الله، لا بمعنى كل ملك أو مسئول أقيم من عند الله، وإنما التدبير ذاته هو من الله، إذ يقول: [ماذا تقول؟ هل كل حاكم اختاره الله؟ نجيب: لست أقول هذا، فإنني لا أتحدث عن أفراد وإنما عن المركز نفسه، إذ يجب أن يوجد حكام ومحكومين، حتى لا تسير كل الأمور في ارتباك، فيصير الناس كالأمواج يتخبطون من هنا وهناك، هذا ما أقول عنه إنه حكمة الله. لذلك لم يقل: "لأنه ليس حاكم إلا من الله" وإنما يقول: "ليس سلطان إلا من الله".



وذلك كما يقول الحكيم: "زواج الرجل بامرأة من عند الرب" (أم 19: 14 الترجمة السبعينية)، بمعنى أن الله أوجد الزواج لكن هذا لا يعني أنه هو الذي يأتي بكل رجل يتزوج بامرأة. فإننا نرى كثيرين يتزوّجون للشرّ تحت شريعة الزواج، هذا لا ننسبه لله.]

يكمل
القديس يوحنا الذهبي الفم مظهرًا أن الخضوع هنا ليس لأجل منفعة زمنية، وإنما من أجل الله نفسه. فالخضوع هنا لا يعني ضعفًا بل "طاعة في الرب"، لذا يليق بالمؤمن في خضوعه أن يخاف لا من الناس وإنما من الشرّ

هكذا يرفعنا الرسول من الخضوع عن خوف أو للتملق إلى الخضوع عن ضمير داخلي حق، فيكون خضوعنا للسلاطين نابعًا عن أعماقنا الداخليّة، ممارسين الخير والصلاح وممتنعين عن الشرّ من أجل الضمير الداخلي. هكذا يلتقي خضوعنا للسلطان بتقديسنا الداخلي.


يُعلّق القديس يوحنا الذهبي الفم على العبارة الرسولية السابقة، قائلًا: [انظروا كيف يجعل منهم أصدقاء للحاكم، مظهرًا أنه يمتدحهم من عرشه، فلا مجال للغضب... ليس الحاكم هو السبب في الخوف، وإنما شرّنا!]


يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول قد حوّل ما يراه الكثيرون ثقلًا إلى راحة، فإن كان الشخص ملتزم بدفع الجزية إنما هذا لصالحه، لأن الحكام "هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه"، يسهرون مجاهدين من أجل سلام البلد من الأعداء ومن أجل مقاومة الأشرار كاللصوص والقتلة. فحياتهم مملوءة أتعابًا وسهر. بينما تدفع أنت الجزية لتعيش في سلام يُحرم منه الحكام أنفسهم. هذا ما دفع الرسول بولس أن يوصينا لا بالخضوع للحكام فحسب وإنما بالصلاة من أجلهم لكي نقضي حياة هادئة مطمئنة (1 تي 2: 1-2).
هذا وإن كلمة "أعطوا" هنا في الأصل اليوناني تعني "ردّوا"، فما نقدمه من جزية أو تكريم للحكام ليس هبة منّا، وإنما هو إيفاء لدين علينا، هم يسهرون ويجاهدون ليستريح الكل في طمأنينة.
والجزية هنا يقصد بها ما يأخذه الحاكم على النفوس والعقارات، أمّا الجباية فيأخذها على التجارة.

اوريجانوس المصري غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-11-2015, 10:08 AM   #7
AL MALEKA HELANA
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية AL MALEKA HELANA
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: ســفـر الحــيـاة
المشاركات: 3,625
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814 نقاط التقييم 10979814
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة My Rock مشاهدة المشاركة
الدرس الثاني والسبعون: الحكومات





الخلاصة
الكنيسة والدولة مؤسستان منفصلتان اعطى الله كل منهما سلطان ومهمة خاصة. طاعة الحكومات واجب على كل مسيحي مادامت الحكومة لا تتعارض مع الله واحكامه.


كلام ممتاز لمن يقبله أكيد

وبالتالى لا يوجد ما يُسمى بالحرية الكامله فى المسيح

لأن الحرية الكاملة فى المسيح هى (( العتق من رباطات الخطية )) وليس العتق من سلطات الكنيسة والحكومة
AL MALEKA HELANA غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 11-11-2015, 08:00 PM   #8
ناجح ناصح جيد
عبد الرب
 
الصورة الرمزية ناجح ناصح جيد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: مصر الغالية
المشاركات: 1,855
ذكر
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338 نقاط التقييم 3331338
سلطة الكنيسة سلطة روحية جسدية وسلطتها ليست تسلط ورباطتها رابطة الحب والاتضاع والخضوع بين الاعضاء فى الكنيسة ليس خضوع رؤساء ومرؤسين بل خضوع عضوى
لذا نجد تشبيهات عن الكنيسة بالجسد والمسيح رأسها
اما سلطة الحكومة مادية مايربطها بشعبها القانون الوضعى
وغايته تنظيم الحياة والعلاقات بين الشعب
وعندما تتعدى الحكومة القانون تصبح ديكتاتورية وجب اصلاحها بالطرق التشريعية
ولم تعد حكومة شعبا ما بمنأئ عن باقى الحكومات فتكتلت فى كيان الامم المتحدة... والخضوع فى الدولة ليس خصوع شخصى بل قانونى فى نطاق القانون
ناجح ناصح جيد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدرس الثاني والخمسون في أساسيات الإيمان المسيحي: الإيمان My Rock دورة أساسيات الإيمان المسيحي 4 21-01-2014 10:02 PM
الدرس الواحد والسبعون في أساسيات الإيمان المسيحي: الكمال My Rock دورة أساسيات الإيمان المسيحي 9 19-11-2013 07:43 PM
الدرس الثاني والستون في أساسيات الإيمان المسيحي: المعمودية My Rock دورة أساسيات الإيمان المسيحي 17 25-09-2013 04:31 PM
الدرس الثاني والاربعون في أساسيات الإيمان المسيحي: الأرواح الشريرة My Rock دورة أساسيات الإيمان المسيحي 9 26-05-2013 11:19 PM
الدرس الثاني عشر في أساسيات الإيمان المسيحي: الله قدوس My Rock دورة أساسيات الإيمان المسيحي 8 15-12-2012 01:41 AM


الساعة الآن 06:48 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة