منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: موضوعات مسيحية متنوعة ... asmicheal

أدوات الموضوع
قديم 22-07-2014, 09:06 PM   #1
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,142
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854
Download

موضوعات مسيحية متنوعة ... asmicheal



موضوعات مسيحية متنوعة ... asmicheal

face book





من زمان قبل ان اتزوج لا نشرب خمر ولا ناكل لحم خنازير بنقرف منه
بلا ادانة لغيرنا لكن احب اوضح الخمر فى المسيحية و

معروف ان ماده الخمر كانت تستخدم فى العلاج بالماضى وحتى وقت قريب
وان ماده الخمر غير محرمه فى المسيحيه لكن ليس للترنح والسكر والعربده
فالاجانب يشربون الخمر للتدفئه اولا
والاستخدام المسيىء للخمر هو ما ترفضه المسيحيه

فى الكنيسه تستخدم الاباركا عصير العنب الطازج غير المختمر ويخلط بماء ويتناول منه ربع ملعقه شاى
----------

قليل من الخمرهل توجد آية في الكتاب المقدس تقول "قليل من الخمر يصلح المعدة"؟ وهل هذه الآية تشجع على شرب الخمر؟

يقول قداسة البابا شنوده الثالث، :
لا توجد آية في الكتاب بهذا المنطوق المحرف الشائع بين العامة. إنما حدث أن القديس تيموثاوس الأسقف تلميذ القديس بولس الرسول كان يشكو من عدة أمراض في جهازه الهضمي،

وقيل إنه كان مريضاً أيضاً بمرض الاستسقاء. وقد وصف له الرسول أن يمتنع عن شرب الماء الكثير، وأن يتناول ـ كعلاج لحالته الخاصة ـ قليلاً من الخمـر. وهكذا قال له: لا تكن فيما بعد شريب ماء. بل استعمل خمراً قليلاً، من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة"
(1تي5: 23)

ونلاحظ هنا أننا أمام مريض معين، له مرض خاص، يحتاج إلى علاج خاص يناسب حالته، في وقت لم تكن الصيدلة قد وصلت إلى ما وصلت إليه من رقي وعلم كما في عصرنا
الحاضر .. وكانت الخمر تستعمل وقتذاك كعلاج

إذن فلم يصدر الكتاب حكماً عاماً، بأن القليل من الخمر يصلح المعدة، وإنما قدم الرسول
علاجاً لحالة خاصة

فإن كنت في نفس حالة تيموثاوس، وفي نفس عصره، لكانت هذه النصيحة تناسبك. أما الآن، فحتى لو كانت لك نفس أمراض القديس تيموثاوس، فإن الطب والصيدلة يقدمان لك ما وصل
إليه العلم الحديث من أدوية علاجية

نلاحظ في قصة ألسامري الصالح، أنه لما وجد رجلاً جريحاً ملقى في الطريق، ضمد جراحاته، وصب عليها زيتاً وخمراً" (لو10: 34) .. كان الكحول الموجود في الخمر يُستخدم
كعلاج لكي يكوي الجرح، ويمنع النزيف

إذن كل ما نفهمه من النصيحة التي وجهت إلى القديس تيموثاوس: أن الخمر وُصفت كعلاج وليس كمزاج وفي حالة خاصة

والمسألة مسألة ضمير: هل كل من يتناولها حالياً ، يأخذها كمجرد علاج لا غير، ينطبق على حالته هو بالذات، ولا يجد لنفسه علاجاً مناسباً سواه؟

--------------
الخمر في الكتاب المقدس: إن المسيحية تنهي عن الخمر تماماً و القليل الذي تبيحه المسيحية ليس من الخمر المختمر المسكر الخليع بل من عصير الفواكه و المشروبات الطازجة الغنية بالفيتامينات , ذلك لأن كلمة خمر في كتابنا المقدس في لغات الكتاب المقدس الأصلية هي ترجـمة لكـلمات مخـتلفة سنورد فيما يلي بعض منها:

الكلمة الأولي هى: (أوينوس) كلمة يونانية و تشمل الخمر بصفة عامة في العهد الجديد و لا تعني دائماً الخمر المسكر بل وردت بمعني عصير الفواكه أو المشروبات وهي التي قدمت في عرس قانا الجليل , حيث قام السيد المسيح بعمل أولي معجزاته لسد حاجة صاحب العرس , فقام بتحويل الماء إلي خمر جيدة من هذا النوع في لحظة بقوته الفائقة الخارقة وهو الكرمة الحقيقية فتحتم العملية التي تؤديها الكرمة الطبيعية في أيام و أسابيع و شهور إذ تمتص المياه و تحولها إلي دم العنب بنواميس الطبيعة , و لقد شهد رئيس الوليمة لنوع تلك الخمر , وفي قصة العشاء الأخير في ثلاث بشائر و واحدة من الرسائل لن تجد كلمة خمر أبداً كل ما قيل هو ( أخذ كأساً ) وذلك لا يعني بالضرورة كأس خمر , فهناك الكرمة والكرمة لا تنتج كحولاً لأن الكحول هو نتيجة الفساد والانحلال . الكلمة الثانية هي: ( تيروش ) و معناها ثمر و هي تتعلق بالحنطة و القمح و الزيت و القطعان و سائر الغلال و المقتنيات و البركات و مع أنها ترجمت بمعني خمر لكنها

لا تعني سائلاً بل شيئاً يجمع و يؤكل و من الواضح أن ثمار الكرمة من عنب طازج و زبيب جاف تقع تحت مدلول هذه الكلمة و هذا النوع مباح و غير محرم , و القول الكتابي ( جمعوا خمراً و تيناً كثيراً ) ( أر 40 : 12 ) يثبت هذا المعني بشكل قاطع و كلمة ( خمر ) هنا تعني ثمر العنب . الكلمة الثالثة هي: ( شيكار ) و معناها ( سُكر ) و هي أي نوع من المشروبات المختمرة من مصادر غير العنب وهي مقرونة بالويلات و الأحزان و النواهي و استخدامها ممنوع و محرم و منهي عنه . أنواع الخمر: جيــدة : 1- كالخمر التي قدمها يعقوب لأبيه اسحق " و

قال أسحق هل أنت ابني عيسو فقال أنا هو فقال قدم لي لأكل من صيد ابني حتى تباركك نفسي فقدم له فأكل و أحضر له خمراً فشرب " ( تك 27 : 25)0 2- " أذهب كل خبزك بفرح و أشرب خمرك بقلب طيب لأن الله منذ زمان قد رضي عملك " ( جا 9 : 7 )0 3- " قد دخلت جنتك يا أختي العروس قطفت مري مع طيبي أكلت شهدي مع عسلي شربت خمري مع لبني" (نشيد الأنشاد 5 : 1)0 عتيقة أي ممزوجة : أ ) أوصي الرب بعدم شربها و كلم الرب هرون قائلاً خمراً ومسكراً لا تشرب أنت و بنوك معك " (لا10: 8- 11 )0 ب) تقود إلي الشر"00 وقالت البكر للصغيرة أبونا شاخ و ليس في الأرض رجلاً ليدخل علينا كعادة كل الأرض هلم نسقي أبانا خمراً و نضطجع معــه00 و لم يعلم باضطجاعهما و لا بقيامها00" ( تك 19: 30 - 38)0 ج) تعوج القضاء "

كلام لموئيل ملك مسا علمته إياه أمه .. " ( أم 31 : 1 - 6)0 د) لا تتفق مع أولاد الله (لملاك يوصي امرأة منوح) "والآن فأحذري و لا تشربي خمراً و لا مسكراً و لا تأكلي شيئاً نجساً لأن الصبي يكون نذيراً لله من البطن" ( قض 13 :4)0 وعن يوحنا المعمدان قيل : "لأنه يكون عظيماً أمام الرب وخمراً ومسكراً لا يشرب من بطن أمه ممتلئ من الروح القدس" ( لو1: 8– 17 )0 هـ) مبعدة عن الله "ويل للمبكرين صباحاً يتبعون الخمر المتأخرين في العتمة تلهبهم الخمر و صار العود و الرباب والدف والناي والخمر ولائمهم و إلي فعل الرب لا ينظرون و عمل يديه لا يريدون" (أش 5 : 11 - 12)0 و) تيهان وضلال "ولكن هؤلاء أيضا ً ضلوا بالخمر و تاهوا بالمسكر" (أش 28 : 7 - 8)0 ز) تسبب الفقر " لأن السكير و المسرف يفتقران " ( أم 21 : 17 )0 ح) تسبب الويلات " لمن الويل لمن الشقاوة لمن المخاصمات لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين , للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج "

( أم 23 :29 -30 )0 آية كثيراً ما يساء فهمها " لا تكن فيما بعد شراب ماء بل استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة " ( ا تيم 5 : 23 )0 هنا نفهم أن بولس الرسول لم يصرح بشرب الخمر بل وجد تيموثاوس تلميذه مريضاً بالمعدة وهنا قال له قليلاً من الخمر لأجل معدته وأسقامه الكثيرة , بينما نجد في رسالة بولس الرسول أنه يحذرهم .... " لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة" ( أف 5 : 18 )0 و هنا نجد بولس الذي أعطي التصريح لتيموثاوس بشرب القليل من الخمر لأجل معدته يحذر أهل أفسس من أن يسكروا بالخمر , كالمريض الذي يذهب للطبيب و قد نصحه بتناول قليل من الخمر فهو في هذه الحالة يطبق كلامه و إرشاداته من أجل معدته و هذه الحالة يعتبر فيها الخمر علاجاً مثلما حدث مع تيموثاوس . وصلنا الآن إلي نقطة هامة جداً و هي حكم المسيحية في الخمر.... ما هو حكم المسيحية في الخمر: "00 لا تضلوا ! لا زناة ولا عبدة أوثان و لا فاسقون00 ولا سارقون و لا طماعون , ولا سكيرون يرثون ملكوت الله" ( 1 كورنثوس 6 : 9 – 10 )0 لا نجد أصدق و أقوي من كلمات الوحي المقدس هذه للرد علي من يريد أن يعرف حكم المسيحية علي من السكير, إلا أنه من المهم أن نلاحظ أن

الكتاب المقدس ينهي عن السكر و إدمان الخمر, و لكن لا يمنع استعمال الخمر تماماً. لأنه موجود في أدوية كثيرة ( مثل أدوية السعال و المعدة, و غيرها ). و إلا فما كان للمؤمن أن يستعمل هذه الأدوية

----------------

الانجيل يحدد ان الاستخدام للحاجه فقط وبكمية قليله
ويجب ان نفهم الاحتياج الي الخمر قل عن الماضي الذي كانوا يحتاجونه يوميا لتطهير المياه وتعقيمها وايضا للعلاج به
ولكن هذه الايام لا نحتاج لتعقيم المياه لانها معقمه وايضا الطب تطور جدا فيوجد ادوية متخصصه افضل من الخمر

نقطه اخري هامه وهي لماذا كان يوحنا لايشرب الخمر فهل هو افضل؟
وللتوضيح يوحنا كان نزير الرب منذ البطن
والنذير
ثلاث انواع
من نزر نفسه فتره محدهه ومن نزر نفسه الي نهاية حياته ونزير الرب منذ البطن
وتشريعهم هو
سفر العدد 6
وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
2 «كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: إِذَا انْفَرَزَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ لِيَنْذُرَ نَذْرَ النَّذِيرِ، لِيَنْتَذِرَ لِلرَّبِّ،
3 فَعَنِ الْخَمْرِ وَالْمُسْكِرِ يَفْتَرِزُ، وَلاَ يَشْرَبْ خَلَّ الْخَمْرِ وَلاَ خَلَّ الْمُسْكِرِ، وَلاَ يَشْرَبْ مِنْ نَقِيعِ الْعِنَبِ، وَلاَ يَأْكُلْ عِنَبًا رَطْبًا وَلاَ يَابِسًا.
4 كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِهِ لاَ يَأْكُلْ مِنْ كُلِّ مَا يُعْمَلُ مِنْ جَفْنَةِ الْخَمْرِ مِنَ الْعَجَمِ حَتَّى الْقِشْرِ.
5 كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِ افْتِرَازِهِ لاَ يَمُرُّ مُوسَى عَلَى رَأْسِهِ. إِلَى كَمَالِ الأَيَّامِ الَّتِي انْتَذَرَ فِيهَا لِلرَّبِّ يَكُونُ مُقَدَّسًا، وَيُرَبِّي خُصَلَ شَعْرِ رَأْسِهِ.
6 كُلَّ أَيَّامِ انْتِذَارِهِ لِلرَّبِّ لاَ يَأْتِي إِلَى جَسَدِ مَيْتٍ.
7 أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَأَخُوهُ وَأُخْتُهُ لاَ يَتَنَجَّسْ مِنْ أَجْلِهِمْ عِنْدَ مَوْتِهِمْ، لأَنَّ انْتِذَارَ إِلهِهِ عَلَى رَأْسِهِ.
8 إِنَّهُ كُلَّ أَيَّامِ انْتِذَارِهِ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ.
9 وَإِذَا مَاتَ مَيْتٌ عِنْدَهُ بَغْتَةً عَلَى فَجْأَةٍ فَنَجَّسَ رَأْسَ انْتِذَارِهِ، يَحْلِقُ رَأْسَهُ يَوْمَ طُهْرِهِ. فِي الْيَوْمِ السَّابعِ يَحْلِقُهُ.
10 وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ يَأْتِي بِيَمَامَتَيْنِ أَوْ بِفَرْخَيْ حَمَامٍ إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ،
11 فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ وَاحِدًا ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، وَالآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهُ مَا أَخْطَأَ بِسَبَبِ الْميْتِ، وَيُقَدِّسُ رَأْسَهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ.
12 فَمَتَى نَذَرَ لِلرَّبِّ أَيَّامَ انْتِذَارِهِ يَأْتِي بِخَرُوفٍ حَوْلِيٍّ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ، وَأَمَّا الأَيَّامُ الأُولَى فَتَسْقُطُ لأَنَّهُ نَجَّسَ انْتِذَارَهُ.
13 «وَهذِهِ شَرِيعَةُ النَّذِيرِ: يَوْمَ تَكْمُلُ أَيَّامُ انْتِذَارِهِ يُؤْتَى بِهِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ،
14 فَيُقَرِّبُ قُرْبَانَهُ لِلرَّبِّ خَرُوفًا وَاحِدًا حَوْلِيًّا صَحِيحًا مُحْرَقَةً، وَنَعْجَةً وَاحِدَةً حَوْلِيَّةً صَحِيحَةً ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، وَكَبْشًا وَاحِدًا صَحِيحًا ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ،
15 وَسَلَّ فَطِيرٍ مِنْ دَقِيق أَقْرَاصًا مَلْتُوتَةً بِزَيْتٍ، وَرِقَاقَ فَطِيرٍ مَدْهُونَةً بِزَيْتٍ مَعَ تَقْدِمَتِهَا وَسَكَائِبِهَا.
16 فَيُقَدِّمُهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ وَيَعْمَلُ ذَبِيحَةَ خَطِيَّتِهِ وَمُحْرَقَتَهُ.
17 وَالْكَبْشُ يَعْمَلُهُ ذَبِيحَةَ سَلاَمَةٍ لِلرَّبِّ مَعَ سَلِّ الْفَطِيرِ، وَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ تَقْدِمَتَهُ وَسَكِيبَهُ.
18 وَيَحْلِقُ النَّذِيرُ لَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ رَأْسَ انْتِذَارِهِ، وَيَأْخُذُ شَعْرَ رَأْسِ انْتِذَارِهِ وَيَجْعَلُهُ عَلَى النَّارِ الَّتِي تَحْتَ ذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ.
19 وَيَأْخُذُ الْكَاهِنُ السَّاعِدَ مَسْلُوقًا مِنَ الْكَبْشِ، وَقُرْصَ فَطِيرٍ وَاحِدًا مِنَ السَّلِّ، وَرُقَاقَةَ فَطِيرٍ وَاحِدَةً، وَيَجْعَلُهَا فِي يَدَيِ النَّذِيرِ بَعْدَ حَلْقِهِ شَعْرَ انْتِذَارِهِ،
20 وَيُرَدِّدُهَا الْكَاهِنُ تَرْدِيدًا أَمَامَ الرَّبِّ. إِنَّهُ قُدْسٌ لِلْكَاهِنِ مَعَ صَدْرِ التَّرْدِيدِ وَسَاقِ الرَّفِيعَةِ. وَبَعْدَ ذلِكَ يَشْرَبُ النَّذِيرُ خَمْرًا.
21 هذِهِ شَرِيعَةُ النَّذِيرِ الَّذِي يَنْذُرُ، قُرْبَانُهُ لِلرَّبِّ عَنِ انْتِذَارِهِ فَضْلاً عَمَّا تَنَالُ يَدُهُ. حَسَبَ نَذْرِهِ الَّذِي نَذَرَ كَذلِكَ يَعْمَلُ حَسَبَ شَرِيعَةِ انْتِذَارِهِ».
22 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
23 «كَلِّمْ هَارُونَ وَبَنِيهِ قَائِلاً: هكَذَا تُبَارِكُونَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلِينَ لَهُمْ:
24 يُبَارِكُكَ الرَّبُّ وَيَحْرُسُكَ.
25 يُضِيءُ الرَّبُّ بِوَجْهِهِ عَلَيْكَ وَيَرْحَمُكَ.
26 يَرْفَعُ الرَّبُّ وَجْهَهُ عَلَيْكَ وَيَمْنَحُكَ سَلاَمًا.
27 فَيَجْعَلُونَ اسْمِي عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَنَا أُبَارِكُهُمْ».

فهو تشريع للنزير الذي يمتنع عن اي متع دنيويه وبخاصه الخمر لانه كما اوضحت رمز للفرح
ولكن متي انتهي نذره يشرب خمر
ولكن يوحنا نذير الرب منذ البطن فهو لم يشربه طيلة حياته
ومن امسك نفسه عن شرب الخمر هذا ليس خطأ بل قد يمدح لو كان قلبه ايضا نقيا
ارميا 35
«هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: اذْهَبْ وَقُلْ لِرِجَالِ يَهُوذَا وَسُكَّانِ أُورُشَلِيمَ: أَمَا تَقْبَلُونَ تَأْدِيبًا لِتَسْمَعُوا كَلاَمِي، يَقُولُ الرَّبُّ؟
14 قَدْ أُقِيمَ كَلاَمُ يُونَادَابَ بْنِ رَكَابَ الَّذِي أَوْصَى بِهِ بَنِيهِ أَنْ لاَ يَشْرَبُوا خَمْرًا، فَلَمْ يَشْرَبُوا إِلَى هذَا الْيَوْمِ لأَنَّهُمْ سَمِعُوا وَصِيَّةَ أَبِيهِمْ. وَأَنَا قَدْ كَلَّمْتُكُمْ مُبَكِّرًا وَمُكَلِّمًا وَلَمْ تَسْمَعُوا لِي.
15 وَقَدْ أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ كُلَّ عَبِيدِي الأَنْبِيَاءِ مُبَكِّرًا وَمُرْسِلاً قَائِلاً: ارْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ، وَأَصْلِحُوا أَعْمَالَكُمْ، وَلاَ تَذْهَبُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لِتَعْبُدُوهَا، فَتَسْكُنُوا فِي الأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُكُمْ وَآبَاءَكُمْ. فَلَمْ تُمِيلُوا أُذُنَكُمْ، وَلاَ سَمِعْتُمْ لِي.

فالانجيل مدحهم لطاعة والدهم
ملخص ما اريد ان اقول
الخمر التي تقود للسكر وللادمان او للترنح او الخلاعة او اتلاف الجسد فهي مرفوضه ولها عقوبه واهمها عدم دخول الملكوت
والخمر لها استخدامات مثل اسقام الجسد وامراض جلديه وتطهير المياه ولبرد البريه ورمز للفرح بكميات قليله جدا وكان الاحتياج اليها قديما كثير في الحياه اليومية ولكن الاحتياج اليها الان قل جدا
واهم شئ الان هو ان الانسان هو الي يحكم علي جسده وربنا هو الي بيفحص القلوب.

-------------

المسيحية ترفض استخدام الخمر للوصول إلى النشوة الكاذبة أو السكر، وإن كانت لا تعترض على الاستخدام الطبى مثلاً، كما نصح بولس الرسول تلميذه قائلاً: “من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة.. استعمل خمراً قليلاً”… مما لا يمنع إمكانية دخول هذه المادة أو غيرها فى تصنيع الأدوية.
وما تراه المسيحية فى الخمر، منذ قديم الزمن، تراه أيضاً فى الإدمان. فكل ما يذهب بالعقل، ويتلف الجسد، ويدمر الأسرة والمجتمع، نوع من إفساد هيكل الله – أى الجسد الإنسانى – الذى صنعه القدير بيده القدوسة، ونوع من الانتحار البطئ أو السريع، وليس من حق الإنسان أن يتصرف فى حياته، فهى ملك خالص لله تعالى.
إن الذهاب بالعقل، وتغييب الذهن، ضد وصية سليمان الحكيم “مالك روحه، خير ممن يأخذ مدينة” (أم 32:16). ومهما تزايدت مشاكل الإنسان، فعليه أن يلجأ إلى الإيمان بالله القادر أن يصنع معه المعجزات، وإلى العقل البشرى – الوزنة التى أعطاها لنا الله – ليجاهد فى طريق حل هذه المشكلات بمعونته تعالى.
وهذه بعض الآيات التى تظهر رأى المسيحية فى المخدرات والمسكرات:
1- النهى عنها:
2- “النذير.. عن الخمر والمسكر يفترز، ولا يشرب خل الخمر، ولا خل المسكر، ولا يشرب من نقيع العنب” (عدد 6: 1،2).
3- “لا تشرب خمراً ولا مسكراً” (قض 4:13).
4- “لا تسكروا بالخمر الذى فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح” (أف 18:5).
5- “لا تكن بين شريبى الخمر، بين المتلفين أجسادهم” (أمثال 20:23).
“لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت… فى الآخر تلسع كالحية، وتلدع كالأفعوان” (أمثال 23: 31،32).
3- آثارها المدمرة:
4- “لمن الويل، لمن الشقاوة، لمن المخاصمات، لمن الكرب، لمن الجروح بلا سبب، لمن أزمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر، الذين
5- يدخلون فى طلب الشراب الممزوج” (أمثال 23: 29،30).
6- “لا تكن بين شريبى الخمر، بين المتلفين أجسادهم” (أمثال 20:23).
7- “… هؤلاء ضلوا بالخمر، وتاهوا بالمسكر” (أشعياء 7:28).
8- “الزنى والخمر والسلافة تخلب القلب” (هوشع 11:4).
“الخمر مستهزئة، والمسكر عجاج، ومن يترنح بهما ليس بحكيم” (أمثال 1:20).
3- تسبب غضب الله:
• “ويل للمبكرين صباحاً يبتغون المسكر. للمتأخرين فى العتمة تلهبهم الخمر” (أشعياء 11:5).
• “حقاً.. إن الخمر غادرة” (حبقوق 5:2).
• “إن كان أحد… زانياً أو طماعاً أو عابد وثن، أو شتاماً، أو سكيراً أو خطافاً.. أن لا تخالطوا ولا تواكلوا مثل هذا” (1كو 11:5).
• ويل لمن يسقى صاحبه… مسكراً” (حبقوق 15:2).
• “اصحوا أيها السكارى، وابكوا وولولوا يا جميع شاربى الخمر” (يؤئيل 5:2).
“ويل.. للشاربين من كؤوس الخمر” (عاموس 6:6).
4- تحرم متعاطيها من الملكوت:
“أعمال الجسد ظاهرة: زنى، عهارة، نجاسة، دعارة، عبادة الأوثان، سحر، عداوة.. حسد، قتل، سكر.. الذين يفعلون مثل هذه، لا يرثون ملكوت الله” (غل 21:5).
“لا تضلوا… لا زناة، ولا عبدة أوثان، ولا سكيرون… يرثون ملكوت الله” (1كو 6: 9،10).
من هنا نعلم أن تعاطى المخدرات والمسكرات، لتغييب العقل أو الحصول على نشوة زائفة، هو نوع من قتل النفس، والقاتل مدان أمام الله، ومحروم من ملكوت السموات، ما لم يتب عن شر فعله، ويعود إلى حظيرة الحق والقداسة.

---------------------

البحث كاملا هنا - لينك مباشر



http://www.arabchurch.com/forums/sho...d.php?t=222977


=

التعديل الأخير تم بواسطة asmicheal ; 30-09-2014 الساعة 10:07 PM
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-07-2014, 09:09 PM   #2
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,142
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854








الملايكة تبعا للعقيدة المسيحية

كلمة "ملاك" تعني "رسول".

وللملائكة أجساداً لطيفة من النار أو الهواء (دانيال 7،6:10؛ متى 3:28؛ مرقس 5:16؛
لوقا 4:24؛ أعمال الرسل 10:1؛ 7:12؛ سفر الرؤيا 1:10)

والملائكة أكثر إقتداراً وقوة وسرعة ونشاطاً من الإنسان، وهم أقدر في معرفة الأشياء، وأسرع إلى الوصول إلى حقائق الأمور من الإنسان.

خلقهم الله قبل خلقة الإنسان في اليوم الإول (حيث خلق الله النور والملائكة من نور). وقد سقط بعضهم بخطيئة التكبر وأصبحوا شياطين.

طغمات الملائكة
الملائكة في المسيحيه ثلاث طغمات:
الأولى: السارافيم – الكاروبيم – العروش
الثانية: القوات – السلاطين – السيادات
الثالثة: الرياسات – رؤساء الملائكة – الملائكة

الملاك ميخائيل في المسيحيه هو الأول في رؤساء الملائكة السبعة :

ميخائيل وغبريال ورافائيل ( ذكروا في الكتاب المقدس ) وسوريال وصداقيال وسراتيال وأنانيال ( أشار إليهم التقليد الكنسى في الكتب الطقسية ) .

طغمات سمائية
ينقسم السمائيون إلى طغمات:
1- الملائكة
2- رؤساء الملائكة
3- الرئاسات
4- السلاطين
5- الربوبيات
6- الكراسي
7- القوات
8- السيرافيم
9- الشاروبيم.
------------------------
+ملائكة جمع ملك او ملاك
ملاك= بالعبرى واليونانى = رسول مرسل لابلاغ رسالة

+خلقت الملائكة فى اليوم الاول (تكوين 1:2)استندا على طبيعتهم النورانية
على انة ليس ما يمنع من ان يكونوا قد خلقوا قبل تكوين العالم كما يرى القديس غريغوريوس الثيؤلوغوس

+طبيعة الملائكة :
1- للملائكة طبيعة عاقلة واعية عارفة ، يدرك الملاك جميع الاشياء ويحيط بدقائق الامور على حقيقتها دفعة واحدة اى بلا تدرج كما هو الحال فى الانسان
الا ان معرفة الملائكة معرفة قاصرة ومرتهنة بحدود وظائفهم واعمالهم فى السماء
ولا يعرفون الا بقدر ما يطلعهم اللة من معرفة
الا ان معرفتهم تفوق معرفة البشر نظرا لقربهم من اللة وطبيعتهم الروحية

2- للملائكة طبيعة خالدة فلا يموتون

+اعداد الملائكة لا تحصى لكثرتهم

+الملائكة الاشرار :يبدوا ان الملائكة جميعا دخلوا امتحانا لا نعلم اين ومتى وكيف؟
لكن نتيجة الامتحان فصلوا لفريقين ملائكة ابرار وملائكة اشرار تحت قيادة سطانئيل
والذى كان من رتبة الكاروبيم (جمع كروب )
وهى رتبة عالية خدمتها مخصصة للعرش الالهى مباشرة

+لا توجد توبة للملائكة الاشرار اذ لطبيعة الملاك العاقلة الواعية العارفة وحرية الارادة وصحة التقدير العقلى فالملائكة لا تخطى فى الفهم
فان مال احدهم الى طريق الشر فليس عن خطا فى التقدير او الادراك بل عن اصرار وقصد

فالملاك لا يندم عن خطا ارتكبة
ولا يتحول عن الطريق الذى سلكة
ولا يتذبذب بين الخير والشر
اذ بارادة الملاك الكاملة بميل لاحد الطريقين

+مصير الشيطان وكل اتباعة النار الابدية

+الشيطان لة :
1- قوة مادية هائلةاذ لم يجردة اللة من قدراتة كرئيس ملائكة
ولكن قوة الشيطان فى حدود ما يسمح بة اللة

2- قوة الشيطان المعنوية هائلة متى سمح لة الانسان وانقاد لعروضة الشريرة
3-هدف الشيطان اشاعة الفوضى واحلال الانقسام بين الناس
4- الشيطان لة صفات العناد والمثابرة والدهاء وعدم التخاذل والخجل والتراجع
5- يمكنة التخفى والخداع واليقظة والسهر

ولا يقهر الشيطان الا الاتضاع
والتمسك بالملك المسيح ليحارب تلك الحروب عنا
اذ محارباتنا ليست مع جسد انما مع اجناد الشر وقواتة الشريرة
وللرب حرب مع عماليق من دور لدور

المرجع:

الكتاب العميق القصير الرائع (السماء )
للانبا يؤانس اسقف الغربية المتنيح
-----------------------------

هل يمكن أن تسقط الملائكة، وتقع في خطايا، مادامت لهم حرية وإرادة؟!
الإجابة:
حقاً إن الملائكة مخلوقات عاقلة حرة. وقد اجتازوا فترة اختبار. وسقط منهم مَنْ سقط؛ ونعني "إبليس وكل ملائكته" (رؤيا 7:12)، الذين يسميهم الكتاب: "أجناد الشر الروحية" (أفسس 12:6). ويسمون أيضاً في كثير من المواضع بالأرواح النجسة أو الأرواح الشريرة.
أما الملائكة Angels الأبرار، الذين نجحوا في اختبارهم، فقد تكللوا بالبر، ولا يسقطون.
إنهم يعيشون في طاعة كاملة لله، ينفذون مشيئته كما هي، وبكل سرعة، وبدون نقاش. سواء في تقديم معونة للغير، كالملاك الذي سد أفواه الأسود وأنقذ دانيال (سفر دانيال 22:6). أو الملاك الذي أنقذ بطرس من السجن (أعمال الرسل 7:12). كذلك ينفذ الملائكة أوامر الله في العقوبة مثل ضرب الأبكار (خروج 12)، أو ضرب أورشليم (صموئيل الثاني 17،16:16). والملاك الذي ضرب جيش سنحاريب (سفر ملوك الثاني 35:19).
الملائكة إذن يطيعون الله، دون أن يناقشوا أوامره. لذلك قال عنهم المرتل في المزمور: "باركوا الرب يا ملائكته، المقتدرين قوة.. الفاعلين أمره، عند سماع صوت كلامه" (مزمور 20:103).
وعبارة "عند سماع صوت كلامه"، تعني السرعة الفائقة في التنفيذ بدون إبطاء.. ولعل هذا هو السبب الذي من جله نطلب في الصلاة الربية: "لتكن مشيئتك" وبأي مثال؟
"كما في السماء، كذلك على الأرض".
كما هي مُنَفَّذة من الملائكة في السماء، هكذا تكون منفذة على الأرض.. وما كنا نطلب هذا الطلب الذي علَّمنا الرب إياه، لو كان هناك احتمال أن تسقط الملائكة!!
لذلك نحن نسميهم الملائكة القديسين.. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
لكي نميزهم عن أجناد الشياطين الذين سقطوا..
وتعبير الملائكه القديسين استخدمه الرب نفسه (إنجيل متى 31:25).
ونسميهم أيضاً ملائكة الله. ونقول عن الأبرار في الحياة الأخرى أنهم يكونون "كملائكة الله في السماء" (متي 30:22). ويسميهم الرب ملائكته، يرسلهم ليجمعوا مختاريه في اليوم الأخير (انجيل متى 31:24). ويجمعوا الأشرار ليلقوهم في النار (متى 41،42:13).
ونسميهم ملائكة السماء، تمييزاً لهم عن الملائكة الأشرار الذين في الهاوية أو في الهواء.
إنهم في السماء يفرحون بخاطئ واحد يتوب (أنجيل لوقا 7:15). وقد سماهم الرب "ملائكة السموات" (متى 36:24). وقال القديس يوحنا الرائي: "ثم بعد هذا رأيت ملاكاً آخر نازلاً من السماء، له سلطان عظيم، واستنارت الأرض من بهائه" (سفر الرؤيا 1:18).. "ورأيت ملاكا نازلا من السماء، معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده، فقبض على التنين؛ الحية القديمة؛ الذي هو إبليس الشيطان، وقيده ألف سنة وطرحه في الهاوية. وأغلق عليه وختم عليه" (الرؤيا 1:20-3).

لو كان الملائكة يخطئون ما كنا نطلب شفاعتهم.
كما أن أرواح الأبرار الذين انتقلوا من الأرض إلى السماء، لا يخطئون وهم في السماء، مكان البر.. فكذلك الملائكة وهم في السماء، ونحن نطلب شفاعة هؤلاء وأولئك..
ولو كان الملائكة يمكن أن يخطئوا، لصاروا أدنى درجة من البشر الذين انتقلوا.
وفي هذه الحالة يتحولون إلى شياطين. ويكون الشيطان له دور حالياً في السموات، كما له دور في الغواية على الأرض (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).. وهذا ما لا يستطيع أحد أن يقبله.. وهل الأبرار الذين انتقلوا وصعدوا إلى السماء، سوف يعثرون من سقوط الملائكة هنا؟! ويرون الشر قد دخل إلى السماء أيضاً؟!
إن الملائكة هم قمة مثالية الطهر عند الناس.
يشبهون بهم أعلى درجة من البشر القديسين، ويزينون بصورهمالكنائسوالهياكل. ويعبرون أمثولة للطهر والكمال. فإن كانوا في مثاليتهم، وفي عشرتهم مع الله، وقربهم منه، وتمتعهم به، يمكن أن يخطئوا!! فإن هذا يحطم كل معنويات الناس، وهو أمر مرفوض من الكل.. ومن الصعب تحطيم المثاليات الثابتة في عقول الناس..
كما أن احتمال سقوط الملائكة الآن، يوقِع البشر في اليأس. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
إن الكتاب لم يذكر أي شيء عن احتمال سقوط الملائكة، ولا أحد من القديسين ذكر شيئاً من هذا. وكما قلنا إنهم اجتازوا فترة الاختبار، وتكللوا بالبر الذي لن يُنزَع منهم..

الملائكة الاشرار :الشيطان واتباعة

شَيطان

(1) ترجمة الكلمة العبرية شطن ومعناها "مقاوم" ويسمى في اليونانية "ديابولس Diabolos" ومعناها "مشتك". ويسمى أيضاً ابدّون وابولّيون أي مهلك وملاك الهاوية (رؤ 9: 11)، وبعلزبول (مت 12: 24)، وبليعال (2 كو 6: 15)، ورئيس هذا العالم (يو 12: 31)، ورئيس الشياطين (مت 9: 34) ورئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية (اف 2: 2)، وإله هذا الدهر

وإبليس والقتال، وكذاب أبو الكذاب (يو 8: 44)، والمشتكى على الأخوة (رؤ 12: 10)، وخصمنا الأسد الزائر (1 بط 5: 8)، والتنين أي الحية القديمة (رؤ 12: 9). وهو كبير الأرواح الساقطة (رؤ 12: 9 ومت 4: 8-11 و 13: 38 و 39 و 25: 41 وقارن يه 6).
والشيطان كائن حقيقي. وهو اعلى شأناً من الإنسان. ورئيس رتبة من الأرواح النجسة (مت 12: 24). ويسجل لنا الكتاب المقدس طبيعته وصفاته وحالته وكيفية اشتغاله وأعماله ومقاصده.
أما طبيعة الشيطان فهي روحية. وهو ملاك سقط بسبب الكبرياء. ورغم ذلك فهو يمتاز بكل امتيازات هذه الرتبة من الكائنات سواء أكانت عقلية كالإدراك والذاكرة والتمييز أو حسيّة كالعواطف والشهوات أو إرادية كالاختيار (اف 6: 12). وهو خبيث. فإنه قائد العصاة على الله. يعمل ضد البر والقداسة، ومملوء بالكبرياء والمكر والقساوة. حالته تنطبق على صفاته. فلكونه عدو الله، هو مطرود من وجهه، ومحبوس مع رفاقه في موضع العذاب، حيث يعاقب على العواطف النجسة التي فيه، والأعمال الخبيثة الناتجة عنها (2 بط 2: 4 ويه 6).
غير أن طرده إلى عالم الظلمة لا يمنع اشتغاله في الأرض كإله هذا العالم، وعدو الإنسان اللدود (1 بط 5: 8 و 2 كو 2: 11). فكره مشتغل على الدوام بالمقصاد والأعمال التي مآلها قلب مقاصد الله وأعماله. وهو في ذلك كسائر ملائكته جسور مغامر. أما عمله بين الناس منذ البدء، فهو الغدر والمخاصمة والظلم والقساوة. وهو بشخصه أو بواسطة ملائكته يجرب الناس للخطيئة أو يصدهم عن القداسة ويشتكي عليهم بالخطيئة والضعف وعدم الثبات نحو بعضهم ونحو الله. ويعرّضهم للشقاوة الحالية والمستقبلة (أيوب 1 و 2 و مت 4: 1-11 ويو 8: 44 واع 26: 18 و 1 كو 7: 5 و 2 كو 2: 11 واف 6: 11 و 1تس 3: 5 ورؤ 12: 10). وعلى المؤمن أن يقاوم بشدة ولا يخضع له (اف 4: 27 ويع 4: 7). فعند بذر البذار الحية، أي كلمة الله، يسرقها الشيطان (لو 8: 12)، أو يزرع معها زواناً (مت 13: 38). وهو بهذا يريد أن يتسلط على الناس (اع 10: 38).
أما أعوانه في هذه التجارب فهم عصبة الأرواح الساقطة الذين شاركوه في العصيان الأول، ويعملون معه لمخالفة إرادة الله، وضرر أولاد الأبرياء (اف 6: 11 و 2تي 2: 26). ويظهر أن الشيطان بسماح من الله اكتسب بعض السلطان على عناصر العالم الهيولية، وهو يستخدمها لمقاصده الخبيثة. علماً بأنه ذكي، يعرف صفات الإنسان، وطباعه، وأمياله، ويستخدمها للإيقاع به في الخطيئة. ومن يتشرب بتلك صار وكيلاً للشيطان في التغرير بالأخرين وإسقاطهم في مهاوي الشر والرذيلة. فمن يصير لهم هذا المشرب وتلك الطباع يلقبون بأبناء الشيطان (يو 8: 44 و 1 يو 3: 8 و 10). بل إن المسيح دعا يهوذا الاسخريوطي شيطاناً (يو 6: 70).
أما كيفية الإيقاع بالناس في الخطيئة وتجربتهم فهي مزدوجة: طريق الغش وطريق الاحتيال. فالشيطان يتقلد مظهر ملاك نور أحياناً (2 كو 11: 14) وتنّين أحياناً أخرى. وأحياناً و أحياناً يحتال على الناس بأن يقدم الصورة المقبولة لهم (تك 3: 1-13). ويخفي وراءها شراً مميتاً. ويمنع الناس عن فعل الخير (مر 4: 15) وذلك بأن يصدهم عن إتمام مقاصدهم (زك 3: 1و 2).
فإن الشيطان، منذ أن أخضع آدموحواء في جنة عدن، أخضع كل جنسنا تحت صولته الظالمة، لأنه خدع الجميع (اف 2: 1-3 ورؤ 12: 9). وقد جرّب الجميع للخطيئة حتى المسيح في البرية ولكن المسيح قهره وانتصر عليه (مت 4: 1 ويو 12: 13).
وقد أطلقت كلمة شياطين في الجمع على الأرواح الشريرة وهي رسل مرسلة من قبل الشيطان، وتحت أمره وسلطانه (مت 9: 34 و 12: 24). أما تلك الأرواح الشريرة، فقد كانت تدخل الناس والبهائم فتحدث فيهم أعراض الجنون والصراع.
وكان دخول الشياطين في الناس أمراً حقيقياً، ظهر على هيئة أمراض جسدية وعقلية والخرس (مت 9: 32) والعمي (مت 12: 22) والصرع (مر 9: 17-27) والجنون (مت 8: 28). وقد أخرج الرب هؤلاء الشياطين فعلاً. وقد ظهر أن اولئك الشياطين قد عرفوا يسوع يقيناً وخافوا الدينونة. وكانوا يتكلمون وينتقلون من إلى آخر وإلى البهائم. وقد وجدت الشياطين نفسها مرغمة على الاعتراف بالمسيح رباً وإلهاً. وفي ضوء هذا الشرح نفهم قصة المجنون الذي خرج من بين القبور (مر 5: 1-20). وقد صرح المسيح بأن هذه الأعراض أحياناً ما تكون من نتيجة عمل الشيطان (مت 12: 24-28 ولو 4: 35 و 10: 18). ولكن لا يجب أن ننسى أن المسيح جاء لكي ينقض أعمال إبليس (1 يو 3: 8). أما نهاية الشيطان فإنه سيقبض عليه ويقيد بالسلسلة ويطرح في الهاوية ويختم عليه لكي لا يضل الأمم فيما بعد. وفي النهاية يطرح في بحيرة النار والكبريت ويعذب نهاراً وليلاً إلى الأبد الأبدين (رؤ 20: 1 و 2و 10).

* انظر أيضاً: زُهرة بنت الصبح لوسيفر.

* من الترجمات: سطانائيل، أو سطانئيل. وهي من كلمة Satan.

هل الملاك مخير ام مصير .

لو ان الملاك مصير فلماذا اخطأ سطانيئل فى وجود الله وهل من الممكن ان توجد مثل هذه الخطية مرة اخرى ولماذا عاقب الله سطانئيل وجنده وليس سطانئيل وحده ولماذا لم يتوب مثل الانسان الذى اخطأ فى حق الرب )

الملائكة مسيرة وليست مخيره ..
وليس معنى ان هنالك ملائكة سقطت ان الملائكة مخيره ..!!

فلم يذكر لنا الكتاب المقدس الا عن سقوط الشيطان وملائكتة ولم يذكر لنا حالات لسقوط ملائكة بعدها ..!

والكتاب يقول عن الملائكة بانها معده خصيصا للخدمه ..
14 أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحًا خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ! (العبرانين 1 : 14)
فالخطية غزت سابقا عالم الملائكة قبل ان تغزو عالم البشر ..

فانقسم الملائكة الى قسمين ..

القسم الاول :

الذين ثبتوا على أمانتهم لله ..

لذلك دُعوا «المختارين والمقدسين»

كما ورد في (مت 25: 31) ..
«وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ، فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ.
وكما ورد في (1تي 5 : 21)
21 أُنَاشِدُكَ أَمَامَ اللهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَالْمَلاَئِكَةِ الْمُخْتَارِينَ، أَنْ تَحْفَظَ هذَا بِدُونِ غَرَضٍ، وَلاَ تَعْمَلَ شَيْئًا بِمُحَابَاةٍ.
فهم دعوا «مختارون» لأن الله اختارهم منذ الأزل وحفظهم من السقوط ...
و«مقدسون» لأنهم في آدابهم وسيرتهم يشابهون طبيعة الله ويطيعون إرادته.

القسم الثاني :

الذين سقطوا ولم يثبتوا على أمانتهم لله ..

وطبعا الذي قاد هذا السقوط او الذي بدأ به هو رئيس ملائكة الكاروبيم ..

وقد كان قائد طغمة من الملائكة، والطغمة هي آلاف مؤلفة من الملائكة الذين هم تحت رياسته ويخضعون لأوامره ..

وكان عمله الوقوف أمام عرش الله وتسبيحه يوميا ..
ويقول عنه الكتاب المقدس أنه كان له جمال بارع وداخل جسمه آلات موسيقية يمدح بها الله ..

كما ورد عنه في سفر حزقيال النبي الاصحاح 28 ..

لنقرأ :
11 وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً:
12 «يَا ابْنَ آدَمَ، ارْفَعْ مَرْثَاةً عَلَى مَلِكِ صُورَ وَقُلْ لَهُ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: أَنْتَ خَاتِمُ الْكَمَالِ، مَلآنٌ حِكْمَةً وَكَامِلُ الْجَمَالِ.
13 كُنْتَ فِي عَدْنٍ جَنَّةِ اللهِ. كُلُّ حَجَرٍ كَرِيمٍ سِتَارَتُكَ، عَقِيقٌ أَحْمَرُ وَيَاقُوتٌ أَصْفَرُ وَعَقِيقٌ أَبْيَضُ وَزَبَرْجَدٌ وَجَزْعٌ وَيَشْبٌ وَيَاقُوتٌ أَزْرَقُ وَبَهْرَمَانُ وَزُمُرُّدٌ وَذَهَبٌ. أَنْشَأُوا فِيكَ صَنْعَةَ صِيغَةِ الفُصُوصِ وَتَرْصِيعِهَا يَوْمَ خُلِقْتَ.
14 أَنْتَ الْكَرُوبُ الْمُنْبَسِطُ الْمُظَلِّلُ، وَأَقَمْتُكَ. عَلَى جَبَلِ اللهِ الْمُقَدَّسِ كُنْتَ. بَيْنَ حِجَارَةِ النَّارِ تَمَشَّيْتَ.
15 أَنْتَ كَامِلٌ فِي طُرُقِكَ مِنْ يَوْمَ خُلِقْتَ حَتَّى وُجِدَ فِيكَ إِثْمٌ.
16 بِكَثْرَةِ تِجَارَتِكَ مَلأُوا جَوْفَكَ ظُلْمًا فَأَخْطَأْتَ. فَأَطْرَحُكَ مِنْ جَبَلِ اللهِ وَأُبِيدُكَ أَيُّهَا الْكَرُوبُ الْمُظَلِّلُ مِنْ بَيْنِ حِجَارَةِ النَّارِ.
17 قَدِ ارْتَفَعَ قَلْبُكَ لِبَهْجَتِكَ. أَفْسَدْتَ حِكْمَتَكَ لأَجْلِ بَهَائِكَ. سَأَطْرَحُكَ إِلَى الأَرْضِ، وَأَجْعَلُكَ أَمَامَ الْمُلُوكِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْكَ.
18 قَدْ نَجَّسْتَ مَقَادِسَكَ بِكَثْرَةِ آثَامِكَ بِظُلْمِ تِجَارَتِكَ، فَأُخْرِجُ نَارًا مِنْ وَسْطِكَ فَتَأْكُلُكَ، وَأُصَيِّرُكَ رَمَادًا عَلَى الأَرْضِ أَمَامَ عَيْنَيْ كُلِّ مَنْ يَرَاكَ.
ومن عظمة سلطانه تكبر على الله وبتكبره هذا وقع في الإثم الذي جعله يسقط من عرش النعمة إلى الأرض ويفقد مكانه بين الملائكة القديسين خدام الله ..

فقد كان ملاك ممسوح ليقود ملائكة تحت رئاسته في عبادة الله وتسبيحه ..
وكان حكيما وكامل الجمال ومظللا أي يرى عرش الله طوال الوقت وينفذ أوامره ..
وكان كاملا في طرقه أي كان قديسا وصالحا لكن الله رأى منه الإثم ...

ولكن إعجابه بنفسه وتفكيره أن يكون مستقلا بذاته ولا سلطان لله علي ..
وبما أن تحت سلطانه ملائكة كثيرة أحب أن يتمرد على الله بهم ويصبح هو صاحب السلطة والسيادة فتعبده كل المخلوقات ..

فطردة الله وكل جنوده الذين تبعوه إلى الأرض ومنذ ذلك الحين بدأ الشيطان يحارب ويدمر وينشر الشر وهو مُصرّ دوما على إعلان الحرب ضد مشيئة الله الصالحة...

ولم يورد لنا الكتاب المقدس عن سقوط اي من الملائكة بعدها ..

ولماذا عاقب الله سطانئيل وجنده
فالله لم يعاقبه بعد فالله حكم بهلاكة فقط ..
اما عقابه سيحصل في اخر الايام كما ورد في سفر الرؤيا :
10 وَإِبْلِيسُ الَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ، حَيْثُ الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَارًا وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ.
لماذا لم يتوب مثل الانسان

الشيطان لن يتوب ولن يهتدي ولن يكف عن محاربه الله وملكوتة ..
حتى ان سفر الرؤيا يقول عن الشيطان انه بعد ان يحل من سجنة سيخرج ليضل الامم ..

لنقرأ :
ثُمَّ مَتَى تَمَّتِ الأَلْفُ السَّنَةِ يُحَلُّ الشَّيْطَانُ مِنْ سِجْنِهِ،
8 وَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ الأُمَمَ الَّذِينَ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْض
فالشيطان سقط بسبب انه في قلبه اراد ان يرتفع ويصير مثل الله ..

سفر اشعياء والاصحاح 14 : وانت قلت فى قلبك اصعد الى السموات ارفع كرسيى فوق كواكبالله واجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. اصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلي."
وايضا ما ورد في حزقيال :
16 بِكَثْرَةِ تِجَارَتِكَ مَلأُوا جَوْفَكَ ظُلْمًا فَأَخْطَأْتَ. فَأَطْرَحُكَ مِنْ جَبَلِ اللهِ وَأُبِيدُكَ أَيُّهَا الْكَرُوبُ الْمُظَلِّلُ مِنْ بَيْنِ حِجَارَةِ النَّارِ.
17 قَدِ ارْتَفَعَ قَلْبُكَ لِبَهْجَتِكَ. أَفْسَدْتَ حِكْمَتَكَ لأَجْلِ بَهَائِكَ. سَأَطْرَحُكَ إِلَى الأَرْضِ، وَأَجْعَلُكَ أَمَامَ الْمُلُوكِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْكَ.
18 قَدْ نَجَّسْتَ مَقَادِسَكَ بِكَثْرَةِ آثَامِكَ بِظُلْمِ تِجَارَتِكَ، فَأُخْرِجُ نَارًا مِنْ وَسْطِكَ فَتَأْكُلُكَ، وَأُصَيِّرُكَ رَمَادًا عَلَى الأَرْضِ أَمَامَ عَيْنَيْ كُلِّ مَنْ يَرَاكَ.

هل يتزاوج البشر والملائكة

نحن لا نؤمن مطلقاً بهذا الأمر. وليس له أي سند عقيدي أو تاريخي.

فلا نعرف أحداً من البشر يرجع نسبه إلى الشياطين
.كما أن مثل هذا الكلام غير مقبول عقلياً. وعليه ردود ككثيرة من الناحية العقيدية، نذكر منها:

الشياطين أرواح، وليست لهم أجساد تتوالد كالبشر.

إنهم أرواح باعتبارهم ملائكة. وقد سماهم الكتاب أرواحاً (لو10: 17، 20). وقال عنهم إنهم "أرواح نجسة" (مت10: 1). وأنهم "أرواح شريرة" (لو7: 21، أع19: 12). فكيف للأرواح أن تتوالد؟! وكيف لهم ككائنات ليست لها أجساد أن تلد كائنات لها أجساد؟

وطبعاً الجنس والزواج لا يوجد بين هذه الأرواح.

فالشياطين ـ وإن كانوا فقدوا قداستهم ـ إلا إنه لا تزال لهم طبيعتهم الملائكية. ولذلك يقول سفر الرؤيا إنه حدثت حرب في السماء بين ميخائيل وملائكته والتنين (أي الشيطان) وملائكته "وحارب التنين وملائكته ... فطُرح التنين العظيم، الحية القديمة، المدعو إبليس والشيطان، الذي يضل العالم كله. طُرح إلى الأرض وطُرحت معه ملائكته" (رؤ12: 7 ـ 9). وماداموا ملائكة، أنظر ماذا قال المسيح عن الملائكة في حديثه عن القيامة. قال:

"لأنهم في القيامة لا يُزوِّجون ولا يتزوجون، بل يكنون كملائكة الله في السماء"
(متى22: 30).

إذن الملائكة لا يُزوِّجون ولا يتزوجون. والشياطين ملائكة تنطبق عليهم هذه الصفة.

إنهم قد يُثيرون النواحي الجنسية بين البشر، ولكنهم هم أنفسهم ليست لهم هذه الخواص الجنسية. فقد يظهر الشيطان في شكل رجل أو في شكل امرأة. ولكن:

لا يوجد شيطان امرأة، ولا شيطان رجل ...

لا يوجد بين الشياطين ذكر وأنثى. ولا توجد لهم أجساد رجال، ولا أجساد نساء. وبالتالي لا توجد فيهم مواد الإخصاب، من حيوانات منوية أو بويضات. ولا يستطيعون أن يكونوا مصدراً لإيجاد إنسان، ولا حتى لإيجاد شياطين.

فالشياطين سبب كثرتها هو كثرة عدد الساقطين من الملائكة، وليس هو توالد بين الشياطين.

فإن كانوا لا يتوالدون فيما بينهم، فبالأحرى مع البشر.

والتوالد يحتاج إلى توافق في النوع أو الفصيلة.

فلا يحدث مثلاً توالد بين سمك وطير، ولا بين طير وحيوان ولا بين حيوان وسمك ... ولا بين إنسان وطير ... لابد إذن من توافق في الجنس والنوع. وعلى نفس القياس لا يمكن أن يحدث توالد بين إنسان وشيطان، بالإضافة إلى أن الشيطان ليس له جسد.

إن التاريخ لم يقدم لنا مثالاً واحداً لهذا التوالد.

لا نعرف شخصاً واحداً قد ولد من أبوين، أحدهما إنسان والآخر شيطان، حتى يقدم لنا إجابة عن سؤال محير، وهو أي الطبيعتين تكون الغالبة في هذه العلاقة حتى يكون النسل إنساناً أو يكون شيطاناً، أو (شيطوإنسان) ..! وهل يكون مرئياً أم غير مرئي ...!

ولعل مصدر هذا السؤال كله، هو قصص العفاريت.

التي يحكونها للأطفال، والتي تزدحم بها مكتبات قصص الأطفال للأسف الشديد ... بالإضافة إلى القصص التي يتوارثها العامة وأهل الريف، ويتداولون حكاياتها، وربما تشكل جزءاً هاماً من الفلكلور الخالص بهم ...

بقلم :قداسة البابا شنودة الثالث

البحث كاملا هنا : لينك مباشر

http://www.arabchurch.com/forums/sho...d.php?t=107115

=
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 22-08-2014, 11:58 PM   #3
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,142
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854







"انظروا إلى نهاية سيرتهم؛ فتمثلوا بإيمانهم" (عب7:13)
المعلم إبراهيم الجوهري *
رجل عصامي نشأ في القرن الثامن عشر من أبوين متواضعين فقيرين تقيين، والده يسمى يوسف الجوهري كان يعمل في الحياكة بقليوب. تعلم في كتّاب بلده الكتابة والحساب وأتقنهما منذ حداثته، فكان يقوم بنسخ بعض الكتب الدينية ويقدمها للبابا يؤانس الثامن عشر (البابا 107). سرّ البابا من غيرته وتقواه وقربه إليه، وكان يقول له: "ليرفع الرب اسمك، ويبارك عملك، وليقم ذكراك إلى الأبد".

بدأ عمله ككاتب لدى أحد أمراء المماليك، توسط له البابا لدى المعلم رزق رئيس كتّاب علي بك الكبير، فأتخذه كاتبًا خاصًا له، واستمر في هذه الوظيفة إلى آخر أيام علي بك الكبير الذي ألحقه بخدمته، ولما تولى محمد بك أبو الذهب مشيخة البلد اعتزل المعلم رزق من رئاسة الديوان وحلّ المعلم إبراهيم محله، فبدأ نجمه يتألق في مصر، حتى صار رئيس كتاب القطر المصري في عهد إبراهيم بك، وهي تعادل رتبة رئاسة الوزارة حاليًا.... هذا المركز زاده وداعة واتضاعًا وسخاءً فاجتذب القلوب إليه.

تجاربه:

كان له ابن يدعى يوسف وابنة تسمى دميانة، مات الأول بعد ما أعد له منزلًا بكل إمكانياته ليزوجه.... فكانت نفس الوالدين مرة للغاية حتى سمّر الرجل الباب بمسامير وكسر السلم كي لا يدخل أحد البيت، لكن تحولت المرارة إلى حب شديد لمساعدة الأرامل والأيتام وتعزية كل حزين أو منكوب. وقد ظهر القديس أنبا أنطونيوس لزوجته كما له في نفس الليلة وعزاهما.

حدث انقلاب في هيئة الحكام، وحضر إلى مصر حسن باشا قبطان من قبل الباب العالي فقاتل إبراهيم بك شيخ البلد ومراد بك واضطرا إلى الهروب إلى أعالي الصعيد ومعهما إبراهيم الجوهري وبعض الأمراء وكتّابهم.... فنهب قبطان باشا قصور البكوات والأمراء والمشايخ واضطهد المسيحيين، وقام بسلب ممتلكات المعلم إبراهيم وعائلته وكل ما قد أوقفه على الكنائس والأديرة.

اضطرت زوجته إلى الاختفاء في بيت حسن أغا كتخدا علي بك، لكن البعض دلّ الباشا عليها، فاستحضرها وأقرت بكل ممتلكاتهما، كما استحضر أيضًا ابنتها دميانة التي طلبت من الباشا مهلة، جمعت فيها بعض الفقراء لتقول له: "أن أموال أبي في بطون هؤلاء وعلى أجسامهم".... ويبدو أن الباشا تأثر لذلك إلى حد ما فلم يبطش بها.

عاد إبراهيم بك ومراد بك ومعهما المعلم إبراهيم إلى القاهرة في 7 أغسطس 1791، وكان المعلم إبراهيم محبوبًا من السلطات جدًا ومن الشعب حتى دُعي "سلطان القبط" كما جاء في نقش قديم على حامل الأيقونات لأحد هياكل كنائس دير الأنبا بولا بالجبل الشرقي (في الأغلب هي كنيسة الشهيد أبو سيفين بدير أنبا بولا(1) - في أواخر القرن الثامن عشر)، وأيضًا في كتابه بقطمارس katameooc محفوظ بنفس الدير.

قال عنه الجبرتي المؤرخ الشهير: "إنه أدرك بمصر من العظمة ونفاذ الكلمة وعظيم الصيت والشهرة، مع طول المدة بمصر ما لم يسبق من أبناء جنسه، وكان هو المشار إليه في الكليات والجزئيات، وكان من دهاقين العالم ودهاتهم لا يغرب عن ذهنه شيء من دقائق الأمور، ويداري كل إنسان بما يليق به من المداراة، ويفعل بما يوجب من انجذاب القلوب والمحبة إليه، وعند دخول شهر رمضان كان يرسل إلى غالب أرباب المظاهر ومن دونهم الشموع والهدايا، وعمرت في أيامه الكنائس والأديرة، وأوقف عليها الأوقاف الجليلة، والأطيان، ورتب لها المرتبات العظيمة والأرزاق الدائرة والغلال". قال عنه الأنبا يوساب الشهير بابن الأبح أسقف جرجا وأخميم إنه كان محبًا لكل الطوائف، يسالم الكل، ويحب الجميع، ويقضي حاجات الكافة ولا يميز أحدًا عن الآخر في قضاء الحق. خلال علاقاته الطيبة مع السلاطين في مصر والأستانة كان يستصدر فرمانات خاصة ببناء الكنائس وإصلاحها. كما قدم الكثير من أمواله أوقافًا للكنائس والأديرة، واهتم بنسخ الكثير من الكتب الدينية على حسابه لتقديمها للكنائس.

وداعته:

قيل أن أخاه المعلم جرجس الجوهرى جاءه يومًا يشتكي له من بعض الشبان إنهم أهانوه في الطريق، سائلًا إياه أن يتصرف خلال سلطانه، فقال له أنه سيقطع ألسنتهم.... وفي اليوم التالي إذ كان أخوه يسير في نفس الطريق وجد الشبان يحبونه ويكرمونه جدًا. فلما سأل أخاه عما فعله معهم، أجاب أنه أرسل لهم عطايا وخيرات قطعت ألسنتهم عن الشر.

قيل عنه أيضًا إنه إذ كان يصلي في كنيسة السيدة العذراء بحارة زويلة، وكان متعجلًا أرسل إلى القمص إبراهيم عصفوري -من علماء عصره- يقول له: "المعلم يقول لك أن تسرع قليلًا وتبكر في الصلاة ليتمكن من اللحاق بالديوان". أجابه الكاهن: "المعلم في السماء واحد، والكنيسة لله لا لأحد. فإن لم يعجبه فليبن كنيسة أخرى". إذ سمع المعلم إبراهيم تقبل الإجابة بصدر رحب دون غضب أو ثورة، ولكنه حسب ذلك صوتًا من الله إذ بنى كنيسة باسم الشهيد أبي سيفين بالجهة البحرية لكنيسة السيدة العذراء.... (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ). أما الكاهن فجاء يهنئه على بنائها، قائلًا: "حمدًا لله الذي جعل استياءك سببًا في بناء كنيسة أخرى فزادت ميراثك وحسناتك".

حبه لخدمة الآخرين:

عاد المعلم إبراهيم بعد قداس عيد القيامة المجيد ليجد أنوار بيته مطفأة كلها، وإذ سأل زوجته عن السبب أجابته: "كيف نستطيع أن نبتهج بالنور، ونعّيد عيد النور المنبثق من القبر الفارغ وقد حضرت عندي في المساء زوجة قبطي سجين هي وأولادها في حاجة إلى الكسوة والطعام؟! وقد ساعدني الله، فذهبت إلى زوجة المعلم فانوس الذي نجح في استصدار الأمر بإطلاق سراحه". فذهب المعلم إبراهيم وأحضر الرجل وزوجته وأولاده إلى بيته لكي يضيء الأنوار ويبتهج الكل بالعيد أما ما هو أعجب فإن هذا السجين الذي أكرمه المعلم في بيته إذ قدم له عملًا، قال للمعلم بأن هناك صديق له هو أولى منه بهذه الوظيفة وأكثر منه احتياجًا، ففرح المعلم إبراهيم باتساع قلب هذا الرجل ومحبته، وقدم عملًا لصديقه.

محبة غالبة للموت:

انتقل المعلم إبراهيم في 25 بشنس سنة 1511 الموافق 31 مايو 1795، فحزن عليه أمير البلاد إبراهيم بك الذي كان يعزه جدًا، وقد سار في جنازته، ورثاه البابا يؤانس.

لم تنته حياته بموته فقد قيل أن رجلًا فقيرًا اعتاد أن يأتيه (ربما من بلد أخرى) بطريقة دورية يطلب معونة، وإذ جاء كعادته وبلغ داره عرف إنه تنيح فحزن جدًا. سأل عن مقبرته، وانطلق إليها يبكي ذاك السخي بمرارة، حتى نام من شدة الحزن، وظهر له المعلم إبراهيم يقول له: "لا تبكِ، أنا لي في ذمة (فلان الزيات ببولاق) عشر بنادقة، فسلّم عليه مني وأطلبها منه فيعطيها لك". إذ استيقظ الرجل خجل أن يذهب إلى المدين. بالليل ظهر له المعلم مرة أخرى في حلم وسأله أن ينفذ ذات الأمر.... لكنه أيضًا تردد في الأمر. وفي المرة الثالثة قال له: "لا تقلق، اذهب كما قلت لك، وسأخبره بأمرك". فقام الفقير وذهب إلى الرجل دون أن ينطق بكلمة. تفرس فيه الرجل وطلب منه أن يروي له ما حدث معه. وإذ روى له ذلك، قال: "بالحق نطقت، لأن المعلم إبراهيم تراءى لي أنا أيضًا، وأبلغني بالرسالة التي أمرك بها. فإليك ما في ذمتي، وهوذا مثلها أيضًا مني".

محبة بلا تغصُّب:

يروي لنا توفيق إسكارس في كتابه: "نوابغ الأقباط ومشاهيرهم في القرن التاسع عشر" أن أسرة سريانية أرثوذكسية من حلب لا تزال تقيم قداسات إلهية باسم هذا الراحل، ذلك أن عائلهم وجد ضيقًا شديدًا ونُهبت أمواله في حلب فجاء إلى مصر واهتم به المعلم إبراهيم وسنده في عمل التجارة فأنجح الرب طريقه واقتنى ثروة ضخمة ورجع إلى عائلته يروي لهم ما فعله هذا القبطي به، فرأوا أن يقيموا قداسات باسمه اعترافًا بفضله.
من مآثر هذا الرجل:
تروى عن هذا الرجل مآثر كثيرة، فحدث أن أخاه المعلم جرجس الجوهري كان يركب حصانه ويسير في أحد الشوارع، فأهانه أحد الشيوخ، وشتت الإهانة على نفسه، فشكى لأخيه المعلم إبراهيم بما حدث له وطلب منه أن يعاقب ذلك الرجل فوعده بذلك، ولما استدل المعلم إبراهيم على منزل هذا الرجل أرسل إليه كمية كبيرة من الهدايا والأطعمة المختلفة دون علم أخيه، وأفهم الخادم أن يعلم هذا الشيخ أن هذه الهدايا من المعلم إبراهيم شقيق المعلم جرجس الجوهري، فلما مر المعلم جرجس مرة أخرى على هذا الرجل، انتفض واقفا إجلالًا واحترامًا له، وأبدى الترحيب كله، فتعجب جرجس من هذا وسأل أخاه، فأهمه ما فعل وقال "إن جاع عدوك فأطعمه وان عطش فاسقه، فانك بذلك تجمع حجر نار على رأسه" (رو 12: 20).

وذات مرة جاءت ليلة عيد وإذا بزوجة أحد مشاهير المعلمين هو المعلم فانوس الكبير أتتها امرأة وشكت سوء حالها، إذ كان زوجها في السجن وأولاده يبكون لعدم وجوده معهم في هذا اليوم الكبير، وقد يحكم عليه بالإعدام، فأرسلت زوجة المعلم فانوس كل ما تحتاج العائلات في الأعياد إلى بيت هذا الرجل المسجون بل أرسلت مَنْ أعلم زوجته بأن تستعد بكل هذه اللوازم لأن زوجها سيكون في بيته الليلة.

ولما جاء المعلم فانوس إلى بيته ليلًا عيد خروجه من الكنيسة لم يجده مضيئًا كالعادة فإنه دُهِشَ لذلك، بل وجد زوجته حزينة، ولما عرف ما وصلها من أبناء المعلم المسجون وقالت له زوجته أيليق أن نفرح نحن وتلك الأسرة باكية وعائلها مطروح في السجن، فإن كنت تريد أن تسعد بالعيد فلتسع لإطلاق سراحه، فأجاب حي هو اسم الرب ليكن لك ما تريد، وذهب مسرعًا إلى المسئولين، وتمكن من استصدار عفو عن الرجل الذي عاد إلى بيته لتعود معه البهجة إلى بيته وبيت المعلم فانوس كذلك ولما كان هذا الأمر قد استغرق منه طوال الليل، فقد استغرق في نومه ولم يستيقظ كعادته يوم العيد ليقدم التهنئة إلى البطريرك مع المعلم إبراهيم الجوهري، فلما ذهب إليه وعلم منه السبب، حزن جدًا كيف لا يشاركه هذا العمل الجميل وينفرد هو بالأجر وحده ولما حكما البطريرك في الأمر قال البطريرك للعلم إبراهيم: لا تحزن إن كان فانوس قد أطلق سراحه فعليك أنت أن توُجِد له عملًا.

وبشكل عام كان إبراهيم الجوهري مثالًا للمحبة والعطاء والإحسان، أرسله الله ليكون علامة في المجتمع المسيحي، كما كان مثالًا للاحتمال خصوصًا في وفاة وحيده ليلة زفافه.

ومات المعلم إبراهيم الجوهري سنه 1209 هـ. فكان لموته رنة أسى وحزن كبيرين ورثاه كل من عرفوه من إكليروس وعلمانيين.

http://st-takla.org/Saints/Coptic-Or...-Story_28.html

=
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2014, 12:00 AM   #4
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,142
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854





لا نقاش عقائدى ببروفيلى او بموضوعاتى المسيحية بمنتدى الكنيسة
عقيدتى المسيحية اقدمها للمسيحيين ومن يريد ان يسمع فليسمع
===============
اسئله شائكه جدا asmicheal
هل المسيحيون كفرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكُفر هو ضد الإيمان لأنه كفر بالله . والكفر atheism هو أيضاً ضد الشكر (جحود النعمة). فالكافر هو مَنْ ينكر وجود الله؛ أي ينكر أن يكون الله أصلاً للوجود وخالِقاً للعالم.
ونحن المسيحيين نؤمن بأن الله خالِقنا "يا رب أنت جابِلنا وكلنا عمل يديك" (إشعياء 8:64). وأنه خالق السماء والأرض (مزمور 25:102). وأن كل ما نتمتع به من خيرات أرضية هي من عند الكُفر هو ضد الإيمان لأنه كفر بالله. والكفر atheism هو أيضاً ضد الشكر (جحود النعمة). فالكافر هو مَنْ ينكر وجود الله؛ أي ينكر أن يكون الله أصلاً للوجود وخالِقاً للعالم.
ونحن المسيحيين نؤمن بأن الله خالِقنا "يا رب أنت جابِلنا وكلنا عمل يديك" (إشعياء 8:64). وأنه خالق السماء والأرض (مزمور 25:102). وأن كل ما نتمتع به من خيرات أرضية هي من عنده (إنجيل متى 11:7) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا)...
وإن كنت تدعوني كافراً لأني مختلف عنك في دينك، فهل تقبل أن أدعوك أنت كافراً لأنك مختلف عن ديني؟! وإن كان لا، فلماذا تُكَفِّرني؟! وهل من الحكمة أن يتبادَل الناس إتهام بعضهم البعض بالكفر بسبب إختلافهم في عقائدهم؟ إن التعبير العاقل أننا مختلفان في الدين ولسنا كافرين.. كلانا مؤمن بإله واحد خالق السماء والأرض.. وليت كل واحد منّا يحترم ديانة وعقيدة الآخر، ونبعد عن الحقد والضغينة التي تهدم المجتمع لا تبنيه. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
وأريد أن أسألك سؤالاً: هل يصح للمسلم التزوج بكافرة؟ الإجابة هي لا حسب النص الصريح المكتوب في القرآن "ولا تنكحوهن حتى يؤمن"! إذاً، فنحن غير كفرة، بدليل السماح للمسلم التزوج بمسيحية. بل بالأكثر، فقد تزوج النبي محمد رسول الإسلام من ماريا القبطية!
ه (إنجيل متى 11:7) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا)...

http://st-takla.org/Holy-Bible_.html

=
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2014, 12:02 AM   #5
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,142
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854








لا نقاش عقائدى ببروفيلى او بموضوعاتى المسيحية بمنتدى الكنيسة
عقيدتى المسيحية اقدمها للمسيحيين ومن يريد ان يسمع فليسمع
===============
اسئله شائكه جدا asmicheal
اقولها بكل ثقة اشهد الا الة الا الله الواحد الوحيد ..
وحين ارشم الصليب ( وسيلة اعدام السيد المسيح ورمز المسيحية كلها ) لا اعبد الصليب ولا امجد الخشب .. انما وسيلة الاعدام هى اهانة لاى مجرم ورمز لاجرامة انما لو كان المصلوب بلا خطية .. يجول يصنع خيرا طوال حياته على الارض يشفى مرضى ..يقيم موتى .. معجزات عديدة لاتكفيها الكتب كلها خير بلا اى شر فالصليب هنا رمز قمة الحب الذى قدمت على الصليب .. المهم عند رشم الصليب نقول : بسم الاب والابن والروح القدس الة واحد امين .. ولا اعرف لما يتناسى الكل الة واحد امين ويصم البعض بشوشة منقوصة وقطع مبتور اننا نعبد الاب + الابن + الروح القدس ...
أنا لست مشركاً بالله لأننا نحن المسيحيين نؤمن بإله واحد لا شريك له. ونعبد إلهاً واحداً.
# أما عن عقيدة الثالوث في المسيحية، فهي كالآتي:
نحن لا ننفرد وحدنا بعقيدة الثالوث Holy Trinity، لأنها كانت موجودة في اليهودية، ولها شواهد كثيرة في العقد القديم ولكن بأسلوب مستتر وأحياناً مباشر، ولكنه كان مكشوفاً فقط للأنبياء ومحجوباً عن عامة الشعب لعدم قدرتهم على إستيعاب حقيقة جوهر الله. وتوقع سوء فهمهم له في مرحلة طفولة معرفتهم به وبداية إعلان ذاته لهم، وحرصاً منه على عدم وقوعهم في الإعتقاد بتعدد الآلهة، الأمر الذي تسربت معرفته لآبائنا قدماء المصريين، فوقعوا في عقيدة الثالوث الوثني.
بل إن مجتمعنا الإسلامي أيضاً يشاركنا في القرآن هذه العقيدة بإعترافه بوجود جواهر الثالوث، ولكنه يعترف بها كحقيقة وليس كعقيدة. فهو يؤمن ويصرح بالله، وبكلمته، وبروح قدسه. وهذا هو إيماننا بالله الآب الذي يمثل ذات الله لأنه أصل الوجود وعلة كل شيء فيه، وكلمته الذي نطلق عليه الابن لأنه قدرته المولود منه والذي به صنع الوجود وبدونه لا يعمل شيئاً، وروح قدسه الذي هو روح الحياة فيه والذي به يعطي الحياة لكل موجود. وبالإجمال إله واحد؛ موجود بذاته، وحي بروحه، ناطق بكلمته.
واضح إذاً في هذه العقيدة أنها إيمان بإله واحد له ذات واحدة. وهذه الذات تتمتع بالنطق والحياة. وبدون النطق يكون إلهاً أعجمياً مجرداً من العقل والنطق، ومن ثم لا يمكن أن يكون خالقاً للوجود ولا يصح أن يكون إلهاً. وبدون الروح وهو تيار الحياة فيه يكون إلهاً ميتاً ومن ثَمَّ لا يكون إلهاً!
إذاً الله إله واحد ثالوث. واحد في ذاته، ثالوث في خصائص كيانه؛ الوجود والنطق والحياة. الوجود بالذات والنطق بالكلمة والحياة بالروح. والذات هي ذات الله والكلمة هو كلمة الله والروح القدس ينبثق من ذاته القدسية لذلك يسمى روح القدس. وهي جواهر أساسية بدونها لا يتقوم كيان الذات الإلهية.
هل بعد هذا الإيضاح تجد أننا إستحضرنا إلهاً آخر وجعلنا بجوار الله حتى تتهمنا بالشرك؟! وهل بعد إعتراف مجتمعنا بالله الواحد وثالوثه المتمثل في ذات الله وكلمة الله وروح قدسه تصمم على إتهامنا بالشرك؟ إنه أمر عجيب حقاً!!
بل والأعجب من هذا أننا نحن ومجتمعنا –مع رجاء عدم الإستغراب- نعيش حياتنا بهذا الإيمان عينه. فإيماننا بالله الواحد الثالوث هو الذي نستخدمه في حياتنا بتسميته بإسمه المبارك في كل لحظة بقولنا بإسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. وهي مرادف البسملة التي يستخدمها مجتمعنا في كل تصرف وفي بداية كل عمل بترديده بسم الله الرحمن الرحيم الإله الواحد. وهو نفس ثالوثنا المسيحي. الله الواحد هو الآب ذاته الله، والرحمن بصيغة المرة على وزن فعلان وتشير إلى الإبن الوحيد الجنس، والذي صنع رحمة للعالم مرة واحدة بفدائه له من حكم الموت الأبدي. والرحيم بصيغة الكثرة على وزن فعيل ويشير إلى الروح القدس روح الكثرة والنمو والخصب لأنه روح الحياة، والذي بفاعليته إمتد عمل رحمة الله في فدائه. وإن لم يكن الأمر كذلك، فما هي الحكمة من أن تكون هذه البسملة بسملة ثالوثة لله؟! وفي نفس الوقت هو إله واحد وليس ثلاثة آلهة، ولم تكن بسملة رباعية أو سداسية؟ ولو لم يكن الرحمن خاصية جوهرية في الله، والرحيم خاصية أخرى جوهرية في الله فإنه ما كان هناك مبرر إطلاقاً لتكرار لفظ مشتق من الرحمة مرتين بدون حكمة إلهية تخص علاقة الله بالمؤمنين به؟
هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

asmicheal

=



asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2014, 12:05 AM   #6
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,142
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854









استحاله تحريف الانجيل
إن لدينا عشرات الأدلة على صحة كتابنا المقدس وعدم تحريفه. ولكن نكتفي بالقليل منها:
الدليل الأول: الذين قاموا بكتابة الكتاب المقدس أكثر من ثلاثين نبياً وحوراياً، وكلهم مجمعون على حقائق الإيمان المسيحي. ومن أولوياتها حاجة العالم إلى الخلاص، و ألوهية السيد المسيح، وجوهر الله الواحد الثالوث، وحقيقة صلب المسيح وقيامته. وذلك بالرغم من تنوّع ثقافاتهم وإختلاف عصورهم وطول مدة الزمن الذي كتبوا فيه وهو أكثر من ألف وخمسمائة سنة بدءاً من موسى النبي كاتب التوراة إلى القديس يوحنا الرسول كاتب سفر الرؤيا.

ولو أن الكتاب المقدس كتبه شخص واحد لأمكن الشك فيه حسب القاعدة "شاهد واحد لا يشهد" (عدد 30:35). لذلك فإن تعدد كَتَبة الكتاب المقدس هو تعدد للشهود ومن ثم إعلان لصحته.

الدليل الثاني: إن رسالة الله إلى العالم في كتابه المقدس كانت على أيدي الأنبياء والرسل. وكان لابد أن يُظهِر الله قوته فيهم لكي يقبل العالم رسالتهم ويتحقق أنهم من الله. وقوة الله لا تظهر في الكلام مثلما تظهر في العمل.. والكتاب المقدس ليس مملوءاً بالنبوات ولكنه مصبوغ بها. فما كانت وظيفة العهد القديم سوى التمهيد بالنبوات للعهد الجديد. وما العهد الجديد سوى تحقيق كامل لجميع نبوءات العهد القديم.. ولو خلا الكتاب من النبوات لإنتفت النبوة من كاتبيه! إذاً إمتلاءه بالمعجزات والنبوات يشير إلى سماويته وأنه من الله، ومن ثم يؤكد صدقه وصحته.

الدليل الثالث: لا يوجد اختلاف بين جميع نسخ الكتاب المقدس المنتشرة في العالم، بل هي كتاب واحد. كذلك النسخ الموجودة من القرون الأولى للمسيحية لا تختلف عن النسخ الموجودة لدينا الآن بعد مرور أكثر من ألفيّ عام. وإن كان الكتاب المقدس الموجود معنا يضم العهد القديم الذي يحوي الديانة اليهودية. وهو نفسه صورة طبق الأصل من النسخة الموجودة مع اليهود الذين سبقت ديانتهم الديانة المسيحية بآلاف السنين. وإن كان الكتاب المقدس متوافق مع تفاسير آباء القرون الأولى بالمسيحية، فمن أين حدث تحريف الكتاب المقدس؟! ومتى حدث؟ وكيف حدث؟ وإن كان قد حدث، فأين الكتاب المقدس الذي لم يُحَرَّف، وهل لم تبق منه نسخة واحدة تشهد بقول القائلين بالتحريف! وإن لم توجد النسخة غير المُحَرَّفة فكلام هؤلاء يحتاج إلى دليل على صدق قولهم. وإن عجزوا إن إتيان الدليل تصبح تهمة التحريف باطلة، وخرافة لا دليل عليها. ثم ما هو قول هؤلاء إزاء ما يعثر عليه الباحثون والمنقبون يوماً بعد آخر من نسخ مخطوطة لأسفار الكتاب المقدس في الحفريات التي تقوم بها بعثات الكشف عن الآثار. وتحقيقها يثبت أنها من القرون الأولى للمسيحية ومطابقة لما بين أيدينا اليوم مما يشير إلى أن الكتاب المقدس هو هو بعينه لم يتغير ولم يُحَرَّف. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.

الدليل الرابع: إن اليهودية و المسيحية و الإسلام يعترفون بأن الكتاب المقدس هو من عند الله. فإن إدعى أحد أنه محرف فإنه يتهم الله بعجزه عن حفظ كتابه الذي أوحى به إذ تركه في أيدي بشر لكي يعبثوا به ويغيروا حقائقه. وإن صحّ هذا الإتهام فإنه يؤكد عجز الله -حاشا- عن حفظه أي كتاب آخر يوحي به للناس. ومن ثم يصير العالم كله "ضلال في ضلال". وصاحب هذا الإتهام بصبح من أول المُضَلَّلين. وإن كان حاشا لله أن يضلل العالم فكتابه المقدس سليم تماماً من كل تحريف.

الدليل الخامس: إن كتابنا المقدس يحمل سلامته في ذاته. وذلك من صدق أقواله وتحقق مواعيده وعظمة تأثيره في تغيير النفس البشرية والسمو بها في مدارج الروح وإنارتها بالحكمة الإلهية وإشباعها بالمعارف الربانية والأسرار السمائية وإسعادها بتذوق الثمار الحلوة للسلوك بوصاياه والخضوع لأحكامه. وهذا دليل عملي حي، نحيا به بل هو يحيا فينا لأنه يجعلنا على قمة العالم في الحكمة والفضيلة والروحانية..

-------------------------------
شهادة المخطوطات الكثيرة، وشهادة العلم، والتاريخ والنبوات.

1. شهادة المخطوطات الكثيرة:

يقول روبرتس في كتابه عن نقد العهد الجديد (عن كتاب ثقتي في الكتاب المقدس):" إنه يوجد نحو عشرة آلاف مخطوطة للفولجاتا اليونانية، وعلى الأقل ألف مخطوطة من الترجمات القديمة ونحو 5300 مخطوطة يونانية للعهد القديم بكامله، كما يوجد لدينا 24 ألف مخطوطة لأجزاء من العهد الجديد، كما أننا نقدر أن نجمع أجزاء كثيرة من العهد الجديد من اقتباسات الكتاب المسيحيين الأولين"

ويعود الكثير من هذه المخطوطات للعهد الجديد إلى القرون الأولى للمسيحية - ويمكن أن نفرد لدراسة المخطوطات دراسة مستقلة - وجميعها تؤكد على صدق الكتاب الذي بين أيدينا.

2. صحيح علميا:

تحدث الكتاب المقدس عن بعض الحقائق العلمية والتي لم يستطع العلم اكتشافها إلا بعد قرون طويلة مثل:

الأرض كروية إشعياء 40: 22

دورة الماء في الطبيعة أيوب 36: 27، 28 ، جامعة 1: 6، 7 و 11: 3، عاموس 9: 6

الأرض مثبتة في مكانها بقوة غير مرئية (قوة الجاذبية الأرضية) أيوب 26: 7

الدم البشري واحد بين كافة الأمم والشعوب أعمال 17: 26

ضرورة عزل المرضى بأمراض معدية لاويين 13: 46

ضرورة التخلص من فضلات الإنسان التثنية 23: 12، 13

كيف تفسر أن الكتاب المقدس تحدث عن حقائق علمية قبل أن يكتشفها العلماء بمئات السنين؟

هل تستطيع أن تجد أي آيات كتابية تتعارض مع العلم الحديث؟ (لقد حاول أعداء الكتاب أن يجدوا ما يناقض العلم في الكتاب وقالوا كيف يقول الكتاب أن الأرض كروية بينما هي في حقيقة الأمر – حسب الاعتقاد القديم – مسطحة وممدودة، ومضت الأيام وصعد الإنسان إلى الفضاء وقام بتصوير الأرض فوجدها كما قال الكتاب نماماً، ومرة أخرى قالوا كيف تثبت الأرض على لا شئ فهي مثبتة على قرني ثور ضخم أو مثبتة عن طريق الجبال – حسب الاعتقاد القديم – ومضت القرون وتم اكتشاف قانون الجاذبية ورأينا بعيوننا ما قاله الكتاب أن الأرض معلقة في السماء على لا شئ بواسطة قوانين الجاذبية. ونستطيع أن نذكر الكثير من الأمثلة المشابهة).. وقمنا بعمل قسم كبير حول الإعجاز العلمي للكتاب المقدس هنا في موقع القديس تكلا هيمانوت.

3. صحيح تاريخياً:

هل أكد علم الحفريات على صحة أحداث الكتاب المقدس؟ نعم فقد أثبتت الحفريات صدق الكتاب الكامل، وقد وجد علماء الحفريات الكثير من حفريات بعض الشعوب القديمة مثل الحثيين والتي لم تكن معروفة قبلاً إلا من خلال الكتاب المقدس، ووجدوا فلك نوح بنفس أبعاده فوق جبل أراراط، ووجدوا لوح موآب وقصته الشهيرة، والكثير غيرها وقد قال في هذا عالم الاثار نلسون جلويك (ونقله روبرتس في كتابه): "لم يحدث اكتشاف اثري واحد ناقض ما جاء في الكتاب المقدس. إن التاريخ الكتابي صحيح تماماً بدرجة مذهلة، كما تشهد بذلك الحفريات والآثار".

كما أننا نجد أن جميع الشخصيات، والأماكن، والشعوب، والأسماء، والأحداث التاريخية التي ذكرها الكتاب هي صحيحة تماماً ومثبته تاريخياً، وقد تحدثت الشعوب القديمة عن الكثير من حوادث الكتاب المقدس مثل الخليقة والطوفان وبرج بابل، فعلى أي شئ يؤكد هذا؟

ومن المستحيل أن يدعي شخصاً تحريف الإنجيل ويقدم دليلاً على ذلك فلا يستطيع أي مدعي أن يجيب على هذه الأسئلة: متى حرف الإنجيل؟ من حرف الإنجيل؟ أين حرف الإنجيل؟ لماذا حرف الإنجيل؟ لو حرفت كلمة الله، لماذا لم يمنع الله هذا التحريف؟

فالسؤال الأول مستحيل الإجابة إليه لأنه توجد لدينا مخطوطات قديمة جداً للكتاب المقدس والآلاف من اقتباسات الآباء منه كما تشهد الكتابات القديمة له. والسؤال الثاني مستحيل الإجابة عليه لأنه لا توجد مصلحة لأحد في هذا التحريف، ولو حرفه اليهود لكانوا قد استبعدوا الآيات التي تسئ إليهم وتذكر أعمالهم الشريرة في حق الله و الأنبياء ولحذفوا أخطاء الأنبياء. ولو حرفه المسيحيون لحذفوا الإهانات التي وجهت للسيد المسيح، ولاستغل اليهود هذه الفرصة وشهدوا عليهم لأنهم كانوا موجودين في هذه الفترة. والسؤال الثالث مستحيل الإجابة عليه لأنه لم تمض سوى سنوات قليلة من البشارة بالإنجيل وكان الإنجيل قد انتشر في أغلب مناطق العالم القديم ومن المستحيل أن تجمع كل هذه المخطوطات من أنحاء العالم لتحريفها. ومن المستحيل الإجابة على السؤال الرابع لأنه لا يوجد سبب واحد يدعو المسيحيين أو اليهود لتحريف الكتاب المقدس الذي سفكوا دمائهم من أجل الحفاظ على الإيمان الموجود به.

وتأتي الحقيقة الأخيرة أن كلمة الله لا تحرف لأن الله هو الذي يحفظها عبر الزمان وحاشا لله العظيم القدرة أن يترك كلمته للتحريف. فكل شخص يدعي تحريف الكتاب المقدس إنما يفتري في المقام الأول على الله له كل المجد والقدرة والعزة.

لقد دافع الفخر الرازي (543-606ه)، أحد مشاهير أئمة الإسلام عن صحة الكتاب المقدس وسلامة نصّه، فقال 327: "كيف يمكن التحريف في الكتاب الذي بلغت آحاد حروفه وكلماته مبلغ التواتر المشهورة في الشرق والغرب؟ وكيف يمكن إدخال التحريف في التوراة مع شهرتها العظيمة بين الناس..؟ إن الكتاب المنقول بالتواتر لا يتأتى تغيير اللفظ، فكل عاقل يرى أن تغيير الكتاب المقدس كان متعذّراً لأنه كان متداولاً بين أناس كثيرين مختلفي الملل والنحل. فكان في أيدي اليهود الذين كانوا متشتتين في أنحاء الدنيا، بل كان منتشرا بين المسيحيين في أقاصي الأرض..".

عزيزي، وقد تأكدت الآن من استحالة تحريف الكتاب المقدس، وتعرفت على قوته وسلطانه فهل تبدأ في قراءته ودراسته بانتظام؟

St-Takla.org Divider

# مقال آخر:

أولاً: شهادة تفرد الكتاب المقدس:

1- الكتاب المقدس فريد فى وحدته: فقد كتبه حوالى أربعين رجلاً على مدى قرابة 1600 سنة، وذلك من أماكن مختلفة من ثلاث قارات العالم القديم... وتنوعت مهنة كل كاتب وظروف الكتابة، ومع ذلك خرج الكتاب المقدس فى وحدة كاملة وتناسق بديع يدل على أن وراء هؤلاء الكتبة جميعاً روح واحد هو روح الله القدوس.

2- الكتاب المقدس فريد فى ملاءمته لكل جيل وعصر: فهو الكتاب الوحيد الذى لم يصبه القدم، (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) بل هو جديد دائما وصالح لكل زمان ولكل عصر.

3- الكتاب المقدس فريد فى ملائمته لكل عمر وفرد: فهو مناسب لكل فئات الناس ولكل القامات الروحية.

4- الكتاب المقدس فريد فى شموله وكماله: فهو الكتاب الوحيد الذى كتب فى جميع الموضوعات، فهو بحق مكتبة الهية شاملة تحوى التاريخ والأدب والشعر والقانون والفلسفة والطب والجيولوجيا والمنطق، إلى جانب القضية الأساسية وهى خلاص الإنسان.

5- الكتاب المقدس فريد فى انتشاره وتوزيعه: إذ يفوق توزيعه أى كتاب آخر بعشرات المرات فقد تم توزيع الكتاب المقدس فى عام 1998م 20.751.515 نسخة كاملة فى 2212 لغة ولهجة.

6- الكتاب المقدس فريد فى صموده وبقائه: لم يلق كتاب آخر مثلما لقى الكتاب المقدس من إضطهادات وحروب ولكنه بقى صامداً شامخاً على مر العصور.

7- الكتاب المقدس فى قوته وتأثيره: فهو يلمس الأرواح والقلوب بصورة لا توجد فى أى كتاب آخر... إن الملايين قد تغيرت حياتهم حين قرأوا الكتاب المقدس بقلب مخلص.

ثانياً: شهادة المراجع الأصلية (راجع سؤال: كيف وصل الينا الكتاب المقدس؟ في موقع الأنبا تكلاهيمانوت)

هذه النسخ الأصلية والترجمات الكثيرة للكتاب المقدس، والتى بدأت منذ زمن مبكر جداً قد عملت على سرعة انتشار الكتاب المقدس بين شعوب العالم. ويوجد لدينا الآن أكثر من عشرة آلاف مخطوطة لهذه الترجمات القديمة وهى تتفق جميعها مع الكتاب المقدس الذى بين أيدينا.

ثالثاً: شهادة كتابات الآباء الأولين والكتب الكنسية

1- شهادة كتابات الآباء الأولين:

اقتبس آباء الكنيسة الأولون الكثير من نصوص الكتاب المقدس وذلك فى عظاتهم وكتابتهم وترجع أهمية هذه الإقتباسات كدليل على صحة العهد الجديد للآتى:

· أنها قديمة جداً إذ يرجع بعضها إلى نهاية القرن الأول الميلادى.

· أنها باللغات الأربعة القديمة اليونانية واللاتينية والسريانية والقبطية.

· أنها مقتبسة فى بلاد عديدة سواء فى الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب.

· أنها كثيرة جداً إذ يبلغ عدد الإقتباسات التى اقتبسها الآباء قبل مجمع نيقية حوالى 32000 إقتباساً، فإذا أضفنا إليهم إقتباسات الآباء بعد نيقية وحتى 440م. لزاد العدد عن 200 ألف إقتباساً ولأمكن منها إستعادة العهد الجديد أكثر من مرة فى أكثر من لغة.

2- شهادة الكتب الكنسية:

عرفت الكنائس والقراءات الكنسية منذ بداية المسيحية والقراءات الكنسية عادة محافظة تعتمد على أقدم المخطوطات... والكتب الكنسية وجدت مطابقة تماما للنصوص الكتابية التى بين أيدينا فلا يوجد بها ما يغاير أو يضاد أى نص عندنا.

رابعاً: شهادة العلم الحديث

عزيزى زائر موقع الأنبا تكلا هيمانوت: نريد أولاً أن نضع أمامك الحقائق الآتية:

· الكتاب المقدس يحتوى على حقائق علمية كثيرة، مكتوبة بأسلوب بسيط يناسب القارئ العادى.

· الكتاب المقدس لم يحتو على الأخطاء العلمية التى كانت شائعة وقت كتابته.

· الكتاب المقدس أخبر عن كثير من الأمور العلمية، والتى لم تكتشف إلا حديثاً.

وإليك بعضاً مما يوضح توافق العلم مع الكتاب المقدس:

· الكون ليس أزلياً (تك 1:1).

· كانت الأرض فى بدايتها بغير حياة (تك 2:1).

· إجتماع المياه جميعها إلى مكان واحد (تك 9:1،10).

· ظهور الأعشاب أولاً ثم القبول ثم الأشجار (تك 11:1).

· ترتيب ظهور الكائنات الحية (تك 1).

· خلقة الإنسان من تراب الأرض (تك 7:2).

· إشارة إلى كروية الأرض (أش 22:40).

· إشارة إلى الجاذبية الأرضية (1يو 7:26).

· إشارة إلى دورة المياه فى الطبيعة (جا 7:1).

· إشارة إلى تنوع الأنسجة فى الكائنات الحية المختلفة (1كو 39:15).

· إشارة إلى تحلل العناصر فى الطبيعية (2بط 10:3-12).

خامساً: شهادة التاريخ والآثار هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

شهدت الآثار بكل صدق لقصص الكتاب المقدس، وأنها حقيقة وليست خيالاً، وإليك بعضاً من هذه الإكتشافات:

1- العهد القديم:

· إكتشفت صحائف وكتابات أشورية وبابلية، تحكى قصة خلق الإنسان وطرده من الجنة طبقا لما ورد فى (تك 2).

· يوجد اليوم على الأقل 33 وثيقة فى أماكن عديدة تحكى عن الطوفان (تك 7).

· عثر على سفينة نوح على قمة جبل أراراط فى أرمينيا، ونشرت جريدة أخبار اليوم ذلك الخبر فى 9 يونيه 1946م ووصفوا الفلك وأبعاده وجاء مطابقا لما جاء فى (تك 6).

· إكتشف الأثريون مدينة فيثوم التى بناها رمسيس الثانى، وتعرف الآن بتل المسخوطة بالقرب من الإسماعيلية (خر 5:1).

· إكتشف الأثريون لوحة اسرائيل الموجودة الآن بالمتحف المصرى بالقاهرة، وهى تحكى قصة خروج شعب بنى إسرائيل وعبوره البحر الأحمر (خر 14).

· إكتشف الأثريون مدينة أريحا القديمة، وقد وجدت الجدران ساقطة على الأرض كما وجدت بقايا أخشاب محترقة ورماد دليلاً على صدق رواية يشوع أن المدينة أحرقت بالنار (يش 6).

· وغيرها الكثير والكثير من الإكتشافات مثل حجر موآب وصخرة كردستان وبوابة أشتار فى بابل وحجر قانون حمورابى وحفريات مدينة صور والسامرة، وكلها تحكى قصصاً مطابقة لما جاء فى الكتاب المقدس.

2- العهد الجديد:

· تم إكتشاف خشبة الصليب المقدس و إكليل الشوك الخاص بالسيد المسيح والمسامير وملابس الرب يسوع التى أخذها الحراس والقصبة التى أعطيت له، وكل هذه محفوظة فى كنائس معروفة.

· شهادة الوثائق التاريخية لصحة ما جاء بالإنجيل عن السيد المسيح.

· شهادة يوسيفوس المؤرخ اليهودى فى القرن الأول الميلادى فى كتابه العاديات والآثار.

· شهادة كرنيليوس ناسيتوس المؤرخ الرومانى فى القرن الأول الميلادى فى كتابه عن تاريخ الإمبراطورية الرومانية.

· شهادة ثالوس المؤرخ السامرى فى القرن الأول الميلادى.

· شهادة التلمود اليهودى عن شخصية السيد المسيح.

· تقرير بيلاطس البنطى إلى الإمبراطور طيباريوس قيصر بشأن المسيح، وهو محفوظ الآن بمكتبة الفاتيكان بروما.

· صورة الحكم الذى نطق به بيلاطس البنطى على يسوع، وهو موجود الآن بدير الكارثوزيان بالقرب من نابولى (اضغط على الرابط السابق لتقرأ نصه هنا في موقع أنبا تكلاهيمانوت).

St-Takla.org Divider

سادساً: شهادة إتمام النبوات

1 نبوات العهد القديم:

· نبوات عن السيد المسيح: هناك أكثر من 300 نبوة تنبأت عن شخص الفادى والمخلص، وكلها تحققت فى السيد المسيح مولود بيت لحم.

· نبوات عن شعوب وملوك:

* نبوة نوح لأولاده الثلاثة عن شعوب الأرض (تك 25:9-27).

* نبوة يشوع عن اريحا فى القرن ال 15 قبل الميلاد (يش 26:6)، وتحققت فى (1مل 34:16).

* نبوة إشعياء عن خراب بابل العظيمة (أش 9:13-22)، وتحققت بعد 160 سنة تقريباً.

* نبوة إشعياء عن انتصار كورش على البابليين وعودة اليهود من السبى (أش 45:44)، وتحقق ذلك حرفياً.

* نبوة اشعياء عن البركة الفريدة التى لشعب مصر (أش 25:19)، وتحقق ذلك بمجىء العائلة المقدسة لها.

* نبوة اشعياء عن وجود مذبح للرب فى أرض مصر (أش 19:19-21)، وتحقق ذلك فى المسيحية بعد 600 سنة.

* نبوة إرميا عن سبى الشعب اليهودى (أر 8:25-11) وتحقق ذلك بعد عشرات السنيين.

* نبوة حزقيال عن خراب صور وعدم قيامها مرة أخرى (حز 7:26-21) وتحقق ذلك حرفياً.

* نبوة دانيال عن ظهور الإسكندر الأكبر وفتوحاته ثم موته وانقسام مملكته (دا 8-11) وتحقق ذلك بكل دقة وبعد مئات السنيين من النبوة.

2 نبوات العهد الجديد:

· تنبأ السيد المسيح عن الإضطهاد الذى سيلاقيه التلاميذ (مت 17:10-23)، وكذلك عن ثبات وصمود الكنيسة أمام الإضطهادات (مت 16:16-18)، وقد تحقق ومازال يتحقق ذلك حرفياً.

· وتنبأ عن دمار كورزين وخراب بيت صيدا وكفر ناحوم (مت 20:11-24)، وقد زالت هذه المدن فى القرن الرابع الميلادى.

· وتنبأ عن خراب أورشليم والهيكل قبل خرابها بأربعين سنة (لو 43:19،44).

· وتنبأ عن إنتشار الإنجيل فى المسكونة كلها (مر 10:13)، وقد تحقق ذلك.

· وتنبأ عن استشهاد القديس بطرس والطريقة التى يستشهد بها (يو 18:21،19)، وقد تم هذا حرفياً.

St-Takla.org Divider

سابعاً: شهادة العقل والمنطق

1- دور العهد القديم فى إثبات صحة وسلامة العهد الجديد:

وحدة العهد القديم و العهد الجديد وترابطهما الشديد يؤكدان على صحة وسلامة العهد الجديد، لأنه يلزم لمن يرغب فى تحريف العهد الجديد أن يحرف أيضاً العهد القديم ليجعله مطابقا له... وإذا كان المسيحيون سيحرفون العهد الجديد ليجعلوا من مسيحهم إلها، فلماذا سيصمت اليهود وهم يرون كتبهم تحرف أمام أعينهم؟ لماذا لم يملأوا العالم صياحا ويشهدوا على زمان التحريف ومكانه؟

2 دور كتبة العهد الجديد فى إثبات وحيه وعصمته:

· كان معظم كتبة العهد الجديد شهود عيان للأحداث.

· كتبوا أسفارهم من أماكن متفرقة، ولكنها جاءت فى وحدة واحدة.

· ذكر الرسل أخطاءهم الشخصية مما يدل على أمانتهم فى الكتابة.

· كرزوا بالأمر الصعب وهو (الإله المتجسد والمصلوب) ولو كانت نية التحريف أو التبديل عندهم لنادوا بالأمر السهل والأكثر قبولاً.

· لم يعتمدوا فى كرازتهم على سلاح أو مال، ولكنهم نجحوا فى غزو العالم كله، مما يدل على صدق دعوتهم وأنها بمؤازرة الله نفسه.

· استشهدوا جميعاً (عدا يوحنا الحبيب) فى سبيل ما كتبوا وكرزوا به.

St-Takla.org Divider

# أسئلة لا تجد لها كتابة ؟

· هل يستطيع القائلون بالتحريف أن يدلونا على مؤرخ ذكر شيئا فى التاريخ - ولو عابرا - عن مؤتمر أو مجمع ضم أجناس البشر من جميع القارات لتحريف الكتاب المقدس؟

· هل يستطيع القائلون بالتحريف أن يجيبوا لنا عن هذه الأسئلة أو واحد منها:

* من الذى حرف الكتاب المقدس؟

* متى حرف الكتاب المقدس؟

* أين حرف الكتاب المقدس؟

* لماذا حرف الكتاب المقدس؟

* أين النسخة الأصلية التى لم تحرف؟

عزيزى القارئ: هذه الأسئلة لن تجد لها إجابة عند أحد؟ هل تعرف لماذا؟ لأن الكتاب المقدس لم تمتد إليه يد التحريف من بعيد أو قريب، طبقاً لوعد السيد المسيح نفسه: "السماء والأرض تزولان ولكن كلامى لن يزول" (إنجيل متى 35:24).


-------------
للمزيد تابعوا البحث هنا

http://www.arabchurch.com/forums/sho...d.php?t=203698


=




=

التعديل الأخير تم بواسطة asmicheal ; 31-10-2014 الساعة 09:33 PM
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2014, 12:08 AM   #7
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,142
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854









مكتوب في سيرة حياة القديس القبطي الأنبا صرابامون أبو طرحة تحت "حادثة النور في القدس الشريف فقد حدث أن الأمير إبراهيم باشا نجل محمد علي باشا بعد أن فتح بيت المقدس والشام سنة 1832 م أنه دعا البابا بطرس السابع لزيارة القدس الشريف ومباشرة خدمة ظهور النور في يوم سبت الفرح من قبر السيد المسيح بأورشليم كما يفعل بطاركة الروم في كل سنة، فلبي البابا الدعوة ولما وصل فلسطين قوبل بكل حفاوة وإكرام ودخل مدينة القدس بموكب كبير واحتفال فخم اشترك فيه الوالي والحكام ورؤساء الطوائف المسيحية.

ولما رأي بحكمته أن انفراده بالخدمة علي القبر المقدس يترتب عليه عداوة بين القبط والروم اعتذر للباشا لإعفائه من هذه الخدمة فطلب إليه أن يشترك مع بطريرك الروم – علي أن يكون هو ثالثهم لأنه كان يرتاب في حقيقة النور. وفي يوم سبت النور غصت كنيسة القيامة بالجماهير حتى ضاقت بالمصلين فأمر الباشا بإخراج الشعب خارجا بالفناء الكبير. ولما حان وقت الصلاة دخل البطريركان مع الباشا إلى القبر المقدس وبدأت الصلاة المعتادة. وفي الوقت المعين انبثق النور من القبر بحالة ارتعب منها الباشا وصار في حالة ذهول فأسعفه البابا بطرس حتى أفاق. أما الشعب الذي في الخارج فكانوا أسعد حظا ممن كانوا بداخل الكنيسة فان أحد أعمدة باب القيامة الغربي انشق وظهر لهم منه النور، وقد زادت هذه الحادثة مركز البابا بطرس هيبة واحتراما لدي الباشا وقام قداسته بإصلاحات كبيرة في كنيسة القيامة.

و هذه صورة المعجزة، صورة العمود المشقوق الموجود بكنسية القيامة حتى اليوم.

[ www.St-Takla.org ]

asmicheal

=









asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-08-2014, 07:55 AM   #8
خــلـيجي
عضو مبتدئ
 
الصورة الرمزية خــلـيجي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 77
ذكر
 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290 نقاط التقييم 175290
شكراً لك اختي على هذه المواضيع المتعددة وليباركك الرب على خدمتك..
صلوا من اجلي..
خــلـيجي غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 27-08-2014, 12:05 AM   #9
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,142
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854








ما هي نظرة المسيحية إلى الأديان الأخرى؟

الإجابة:
نحن نؤمن أن كل البشر هم خليقة الله كما يقول الكتاب "للرب الأرض وملؤها، المسكونة وكل الساكنين فيها" (مزمور 1:2). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا)وقد رتبهم الله أمماً وشعوباً وقبائل وألسنة، وأرسل لهم الحق على ألسنة أنبيائه إلى أن نزل عليهم متجسداً متأنساً، وأظهر لهم ذاته بأقواله وتعاليمه وأعماله الإلهية التي أيدت صدق ما قاله وما علَّم به. وهناك مَنْ قَبِلَه وهناك من رفضه، وهناك من سمع الكرازة وهناك مَنْ لم يسمع. لذلك إذا وُجد ملايين من البشر من أصحاب الديانات الأخرى لم يؤمنوا به فلهم ظروفهم التي بسببها لم ينالوا نعمة الإيمان به. وهو وحده الذي له القدرة والسلطان على تقدير هذه الظروف والحكم فيها.
ويمكن القول إن الذي سيدينهم الله هم:
أولاً: الذين ينكشف لهم الحق ويعرفونه وتظهر لهم علاماته وقرائنه ثم يعاندونه ويحيدون عنه بل وينكرونه. لأنهم كأنهم عاندوا الله وأنكروه لأنه هو الحق.
ثانياً: الذين يقودون شعوباً بعقائد يدركون أنها غير صادقة ويضلونهم بها.
ثالثاً: الذين يقتلون الناس ويضطهدونهم بسبب إختلافهم عنهم في ديانتهم، لأن هذه الفئة تضع نفسها مكان الله في إدانة الناس والتسلط على أرواحهم التي هي ملك لله وحده.
رابعاً: الذين يعيشون في الخطايا والشرور من فسق وزنا وظلم وسرقة وغش وقساوة قلب ولا يتوبون عن شرورهم ويموتون بخطاياهم.



هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.


=
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-09-2014, 07:37 PM   #10
asmicheal
احبك ربى ياقوتى
 
الصورة الرمزية asmicheal
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر ام الدنيا - القاهرة
المشاركات: 14,142
انثى
مواضيع المدونة: 11
 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854 نقاط التقييم 973854







لا نقاش عقائدى مطلقا ببروفيلى وبكل موضوعاتى بمنتدى الكنيسة .. عقيدتى المسيحية اقدمها للمسيحيين ومن يريد ان يتابع حريتة الشخصية
علامات المجئ الثانى للرب فى العقيدة المسيحية
الانبا بيشوى مطران دمياط
هناك من يتساءلون هل هناك علامات معينة للمجيء الثانى للسيد المسيح له المجد؟ وإن وجدت هذه العلامات فهل تكون وسيلة لتحديد موعد المجيء الثانى؟
لقد أعطى السيد المسيح علامات وقال: "فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصاً وأخرجت أوراقها تعلمون أن الصيف قريب" (مت24: 32).
فلا يوجد مانع أن يكون لدينا علامات لكن هذه العلامات لا تحدد موعد المجيء الثانى، وإلا سيتعارض هذا مع كلام الرب عندما قال: "ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التى جعلها الآب فى سلطانه" (أع1: 7).
إن هذه العلامات لها فائدة ثانية إلى جوار معرِفة موعد المجيء الثانى بالتقريب (وحينما نقول بالتقريب هنا فإننا لا نقصد الساعة أو اليوم أو الشهر أو السنة طبعاً). الفائدة الثانية هى أنه طالما هذه العلامات لم تحدث بعد فإننا نستطيع أن نرد على الذين يدّعون أن المجيء الثانى سوف يحدث الآن بسؤالهم: أين هى العلامات؟!! إذاً العلامات ليست فقط لكى نعرف أن مجيئه قد اقترب، لكن أيضاً لكى نقدر أن نرد على الذين يدّعون سرعة مجيء الرب. لذلك لابد أن نفهم العلامات جيداً.


ولا يكفى مجرد معرفة ما هى العلامات لكن لابد أيضاً من معرفة ترتيبها..
ونلاحظ من كلام السيد المسيح العلامات التالية بالترتيب الآتى:


أولاً: انتشار الإنجيل فى كل العالم.


ثانياً: توبة اليهود وإيمانهم بالسيد المسيح.


ثالثاً: النهضة الروحية الهائلة التى تترتب على هذا الحدث، الذى هو توبة اليهود وإيمانهم بالسيد المسيح.


رابعاً: ظهور الوحش والوحش ليس حيوان لكنه إنسان سوف يدّعى إنه هو المسيح.


خامساً: الإرتداد العام الذى سيترتب على ظهور الوحش. وهو إرتداد غير ما نراه فى أيامنا هذه، وسيكون مصحوباً باضطهاد عنيف جداً على المسيحيين.


سادساً: عودة أخنوخ Enoch وإيليا اللذين صعدا إلى السماء أحياء؛ سيرجعان إلى الأرض مرة أخرى ويستشهدا.



سابعاً: الضيق العظيم الذى سيسبق مجيء الرب.



ويلى ذلك أحداث المجيء نفسها، فالمجيء الثانى هو الحدث الثامن فى الترتيب. هناك سبعة علامات للمجئ الثانى ثم أحداث المجئ الثانى نفسها.


البحث كاملا بالتفصيل على هذا اللينك المباشر

http://www.arabchurch.com/forums/sho...d.php?t=130656





asmicheal

=
asmicheal غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف كامل (خلفيات مسيحية متنوعة) بدقة عالية جدا مورا مارون الصور المسيحية 15 25-01-2015 05:18 PM
شابة مسيحية جميلة وجذابة .. asmicheal asmicheal المنتدى العام 23 16-12-2013 03:03 PM
صور مسيحية متنوعة كلدانية الصور المسيحية 2 17-03-2012 10:18 PM
نغمــــــــات مسيحية متنوعة.... ABOTARBO قسم الجوالات 6 15-09-2010 12:28 PM


الساعة الآن 07:38 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة