منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المرشد الروحي

إضافة رد

الموضوع: المسيح (الحق) أصبح عثرة

أدوات الموضوع
قديم 20-10-2014, 08:22 PM   #1
مينا إيليا
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية مينا إيليا
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 221
ذكر
 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462 نقاط التقييم 637462
Heartcross

المسيح (الحق) أصبح عثرة



المسيح (الحق) أصبح عثرة



" كما هو مكتوب: ها أنا أضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة، وكل من يؤمن لا يخزي" (رو33:9)



في أيام السيد المسيح علي الأرض كان الشعب يعيش في حالة من الجهل والسطحية والخطية والطقوس والتمسك بالحرف اكثر من الروح وأيضاً الانتفاخ بالعلم ودراسة الناموس وحفظه وكتابته وتلاوته علي الشعب بحكم وظيفتهم وكانت حياتهم بائسة فقيرة مائتة ومريضة وقاسية.



ماذا كان علي السيد المسيح أن يعمل؟

هل كان يجب أن يقف وينظر فقط لهذا الشعب لئلا يعثرهم؟

هل كان من المفروض يقول لنفسه: هذا الشعب غرقان في الخطية ولا يصح ان أقول لهم شيء لئلا يقولون عليا إني متكبر؟

وهل يقول لنفسه: لا يجوز لي أن أحذر التلاميذ من الكتبة والفريسيين والصدوقيين الذين أثقلوا حمل الناموس عليهم ولأنهم يقولون علي عكس ما يفعلون لأن هؤلاء أصحاب الشريعة والناموس و لئلا أعثر الناس فيهم؟

"أنظروا، وتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين" (مت:6:16)

"....علي كرسي موسي جلس الكتبة والفريسيون، فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فأحفظوه و أفعلوه ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا، لأنهم يقولون ولا يفعلون. فأغنهم يحزمون احمالاً ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها علي أكتاف الناس وهم لا يريدون أن يُحركوها بإصبعهم....." (مت2:23-4).

هل عليه بدل أن يقوم بطرد الباعة من الهيكل يقول: حرام هذا الشعب وغلبان ومحتاج للمال من أجل هذه الحياة الصعبة التي يعيشها الناس، والإنسان في النهاية أولي من السبت؟

"بيتي بيت الصلاة يدعي وانتم جعلتموه مغارة لصوص" (مت 13:21)

وهل عندما وجد الشعب غارق في الجهل والحرفية المميتة للناموس هل يقول: حرام هذا الشعب لا ينفع أن أعلمهم لئلا أكون سبب عثرة لهم بسبب بساطتهم؟

المسيح كان يعلم إنه سوف يُقابل انتقادات سواء من الشعب أو من رؤساء الكهنة، فهل عليه ان يصمت ويهمل رسالته ويقول: أنا أفضل أن أكون جنب الحيط، وليه جنب الحيط أفضل أن أكون في الحيط نفسه أفضل أن أري الاخطاء ولا أتكلم عنها لئلا يقتلوني أو لئلا أكون سبب عثرة لهم (وانا مالي خليني في حالي) ؟


ولكن المسيح أتبع منهج مغاير تماماً

منهج أن يكون المسيح (الحق) هو العثرة، لكي لا يعثر هذا الشعب ولا نعثر نحن أيضاً فيما بعد.

" كما هو مكتوب: ها أنا أضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة، وكل من يؤمن لا يخزي" (رو33:9)

- أصبح هو عثرة بالقدوة والسلوك الحسن والحمة والمحبة والخدمة والتعليم في زمن كله قائم علي الشكلية والحرفية وغارق في الطقوس والوصايا والخطايا.

- أصبح عثرة برحمته علي الإنسان في زمن السبت كان ُمقدم علي الإنسان.

"إني أريد رحمة لا ذبيحة، لما حكمتم علي الابرياء! فإن ابن الإنسان هو رب السبت ايضاً" (مت7:12)

- أصبح عثرة بمحبته للإنسان الزاني في زمن كان الإنسان الزاني يُرجم.

"يا معلم، هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل، وموسي في الناموس أوصانا أن مثل هذه ترجم. فماذا تقول أنت؟" (يو4:8-5)

- أصبح عثرة بأعماله التي تُمجد أبيه في زمن الكل كان يُمجِد نفسه ويسعي ليُمجَد من الناس.

"أحذروا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة، ويحبون التحيات في الاسواق، والمجالس الاولي في المجامع، والمتكأت الأولي في الولائم" (لو46:20)

- أصبح عثرة للتلاميذ عندما جلس (المُعلم الأعظم والكبير) تحت أقادمهم وغسل أقدامهم في زمن الجميع يتنافس علي المراكز الاولي والسلطة واحقية الجلوس بجانبه علي المائدة (بطرس أم يهوذا) ومن هو الأعظم بينهم.

"فلما كان قد غسل ارجلهم وأخذ ثيابه واتكأ ايضاً، قال لهم: "أتفهمون ما قد صنعت بكم؟ أنتم تدعوني مُعلماً وسيداً، وحسناً تقولون لني أنا كذلك, فأن كنت وانا السيد والمعلم قد غسلت أرجلكم، فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض......" (يو12:13-14)

- أصبح عثرة بتعاليمه المحيي في زمن كان التعليم يُميت.

- أصبح عثرة بحريته وبنوته لله الاب في زمن مُستعبد للشيطان وللخطية.

وهذا الزمن الذي عاش فيه المسيح يتكرر علي مدار الاجيال والسنين، هناك من يُعلن الحق وهناك من يُسكته.


هناك من يُنبه ويحذر وهناك من يتهمه بالكبرياء ومسبب للعثرات.

زمن المسيح هو زمن الانبياء في العهد القديم وزمن التلاميذ وزمن الاباء الرسل وزمننا نحن أيضاً.

ويجب كما سلك المسيح أن نسلك نحن ايضاً.





يقول القديس غريغوريوس النزينزي:


"عندما يهرب(المسيح) إلي مصر أهرب أنت معه؛

ورافقه فرحاً في المنفي.

إنه عمل عظيم أن تشترك مع المسيح المُضطهد.

وإن أبطأ كثيراً في مصر فادعوه هناك.

اتبع المسيح بلا لوم في كل مراحل حياته وكل صفاته.

تطهر واختتن؛

انزع البرقع الذي كان يغطيك منذ ولادتك.

بعد ذلك علّم في الهيكل واطرد التجار من هيكل الله،

اسمح لهم ان يرجموك لو لزم الامر،

فإني أعرف جيداً

أنك سوف تفلت من بين هؤلاء الذين يرجمونك مثل الله.

لأن الكلمة لا يُرجم.

إن جاءوا بك إلي هيرودس

لا تًعطِه إجابة عن أغلب أسئلته؛

فسوف يحترم صمتك

أكثر من احترامه لأحاديث الشعب الكثيرة.

إذا جلدوك أطلب منهم أن يتمموا كل الجلدات.

ذُق المر واشرب الخل؛

واطلب أن يبصقوا في وجهك؛ اقبل منهم اللطمات والشتائم،

وتوج رأسك بإكليل الشوك، أي بأشواك حياة التقوي.

البس ثوب الارجوان وامسك القصبة في يدك، واقبل السجود بسخرية

من أولئك الذين يسخرون من الحق؛

أخيراً فتُصلب مع المسيح، واشترك في موته ودفنه بفرح

لكي تقوم معه وتتمجد معه وتملك معه"




المسيح أصبح عثرة(ملح) في العالم، لكي نكون نحن أيضاً عثرة (ملح) في هذا العالم عن طريق القدوة والسلوك والإيمان الحقيقي وليس المزيف والبذل والتضحية والمحبة التي بلا شرط والغفران والخدمة لمجد اسمه وليس لمجدنا وإعلان الحق واجهاره وليس كتمانه وتكون لدينا الغيرة المقدسة علي بيته وعلي أولاده الهالكين.

"أفأستعطف الآن الناس أم الله؟ أم اطلب أن أرضي الناس؟ فلو كنت بعد أرضي الناس، لم أكن عبداً للمسيح" (غلاطية10:1)



هذه الروح التي كانت تعمل في الأنبياء في العهد القديم وكانت في التلاميذ وأيضاً في الاباء الرسل وأيضاً فينا نحن الذين نلناها في المعمودية.



ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم عن هذه الروح:

"إننا لم نأخذ الروح القدس

لكي نعيش منكمشين بالجبن

بل لكي نتكلم بجسارة".




هذه الروح هي روح الغيرة التي للمعرفة (رو3:10) وروح الثورة علي الباطل والزيف والخداع واعلان نور الحق الإلهي.





مينا إيليا غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المسيح الحق mary naeem المنتدى المسيحي الكتابي العام 0 12-06-2013 06:31 PM
و نحن في الحق في ابنه يسوع المسيح هذا هو الاله الحق و الحياة الابدية Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 10 18-08-2010 01:25 AM
المسيح الحلو : ؛؛ الحق ؛؛ sam_msm المنتدى المسيحي الكتابي العام 6 22-01-2009 11:56 PM


الساعة الآن 06:38 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة