- إنضم
- 1 نوفمبر 2005
- المشاركات
- 540
- مستوى التفاعل
- 12
- النقاط
- 0
صوتك ... حقك ... قوتك ... من 18 إلى 80 سنة
● كيف أكون إيجابيًا لتغيير واقعي إلى الأفضل ؟
إن فاتتك فرصة المشاركة في الانتخابات الأخيرة فسارع بتسجيل نفسك في الجداول الانتخابية حتى تتمكن من المشاركة في انتخابات مجلس الشورى والحكم المحلي خلال عام 2006. فباب التسجيل فى الجداول الإنتخابية قد تم فتحه و سيغلق ثانيًا خلال فترة قصيرة... سجل نفسك الآن فلن يستغرق الأمر منك سوى دقائق معدودة وذلك كالتالي:
1- قم بتصوير بطاقتك الشخصية وشهادة الميلاد (في بعض الأقسام) ثم إذهب إلى القسم الذي يتبعه محل سكنك ( المكتوب في البطاقة).
2-إسأل عن الموظف المسئول عن التسجيل في الجداول الانتخابية وإملأ الاستمارة دون دفع أي رسوم و تأكد من كتابة بياناتك بوضوح.
3-قم باستلام بطاقتك الانتخابية بعد انتهاء فترة القيد (مع العلم أنه يمكنك الإدلاء بصوتك بمجرد معرفتك بمكان اللجنة ورقم القيد الخاص بك).
إذا كنت من مواليد 1982-1986 فلا تعتمد على أن اسمك مسجل تلقائيًا في الكشوف لأن التجربة العملية أظهرت وجود عدد كبير من سواقط القيد لذا سارع أنت أيضًا بتسجيل اسمك فى قسم الشرطة المكتوب على رقمك القومى.
● قراءة سريعة للأوضاع التى تمر بها البلاد :
تعيش البلاد حالة من الحراك السياسى تسعى فيه كل القوى و التيارات إثبات وجودها فى الشارع المصرى... الكل يضع نصب أعينه منصب رئيس الجمهورية الذى ستجرى الانتخابات عليه فى عام 2011 م وغني عن القول أن الدستور المصري يكفل لرئيس الجمهورية صلاحية إصدار قرارات لها قوة القانون كما يعطيه الحق في اتخاذ أي إجراءات استثنائية لحماية السلام الاجتماعى.
و يتحتم على كل حزب يرغب فى المشاركة بالإنتخابات الرئاسية عام 2011 الحصول على نسبة 5% من مقاعد مجلسي الشعب و الشورى... أما المستقلين ( القوى غير الحزبية ) فبإمكانهم الترشح للرئاسة إذا حصلوا على 65 مقعد فى مجلس الشعب و 25 فى مجلس الشورى و 140 فى مجالس الحكم المحلي بواقع 10 أعضاء من 14 محافظة مختلفة ( 10X 14 = 140 ).
إلا أننا نجد أن كل الأحزاب المعارضة المصرية لم تحصد النسبة المطلوبة في محلس الشعب للترشح لانتخابات الرئاسة و هذا يعنى التعاون مع من يمتلك تلك المقاعد حتى يتمكن هذا الحزب من دخول سباق الرئاسة القادم. فترى مع أى من القوى سيكون هذا التعاون... و ما هى توجهاته ؟!
● لماذا يجب أن أشارك في الإنتخابات ؟
- لتختار من يمثلك و يحافظ على مصالحك في المجالس المختلفة في ظل احترام الأقباط وتأييدهم للنظام وللشرعية الدستورية ,كذلك اختيار رئيس الجمهورية والاستفتاء على القوانين المختلفة.
- بالنظر إلى الوضع الحالي بعد انتخابات مجلس الشعب 2005 نجد أن هناك تغييرًا حقيقيًا طرأ على الشارع السياسى المصرى خاصة مع تنوع الاتجاهات السياسية داخل المجلس مما يعطيه حيوية غير مسبوقة, و نحن في أشد الاحتياج لقوى سياسية و مرشحين أكفاء لتحديث و نهضة هذا البلد و منع أي تيار من دفع مصر إلى الخلف,لذا نجد أن الوقت قد حان ليطرح الأقباط أنفسهم كشريك فى العملية السياسية على أسس المواطنة.
- لأن الدستور ينص على أن الجميع متساوون في الحقوق والواجبات... و قبل أن يبحث المواطن عن أى حق له فليؤدى واجباته أولا , و أبسط هذه الواجبات هو الإشتراك فى إختيار من يمثلنا.
- لأن غاية آمالنا أن يشارك الأقباط بفاعلية جنبًا إلى جنب مع كل المصريين الشرفاء في مختلف التيارات, كالأحزاب والنقابات والجمعيات الأهلية حمايةً لمصالح مصر بلدنا أولاً و أخيراً... لأن شعبًا ليس له تمثيل سياسي حقيقي لن يكون قوة مؤثرة لتحسين واقعه ومستقبله إلى الأفضل. فبمشاركة جميع قطاعات الشعب فى الحياة السياسية و الاجتماعية فإن الوضع سينعكس بصورة مباشرة وإيجابية على مصالح كل المصريين و من ضمنهم الأقباط.
● هل صوتي مهم لهذه الدرجة ؟
- بالطبع..فلضمان فوز أى مرشح يجب عليه أن يحصل على 50% من الأصوات + 1 , وبالفعل في بعض الدوائر كان النجاح بفضل هذا الصوت الواحد.
- وحتى إن لم تنجح أي كتلة تصويتية في إنجاح المرشح الذي تريده فعلى الأقل ستضمن له دخول مرحلة الإعادة, كما أنك إن لم تجد من يستحق صوتك فبالتأكيد سيكون هناك من لا يستحق صوتك ( مرشح غير نافع ) ... فتعطى صوتك لأقوى المنافسين له... فتحول دون فوزه.
- من المرجح أن تتم الانتخابات القادمة بنظام القائمة النسبية ( أي أن كل حزب سيقدم قائمة بمرشحيه في عدد من الدوائر ويقوم المواطن باختيار القائمة مُجَمّعة وليس أفراد بعينهم ) و فى ظل هذا النظام لن يكون بإمكان الناخب الاعتراض على شخص معين لا يريده فى القائمة و لن يكون لديه سوى خيارين , أن يصوت للقائمة كلها أو أن يرفضها كلها ... فإذا شعرت الأحزاب بوجود مشاركة حقيقية للأقباط في الحياة السياسية
فإنها ستدفع بالمزيد من المرشحين الأقباط على قوائمها ... و بذلك تحظى جميع قطاعات الشعب المصري بتمثيل حقيقى فى البرلمان يناقش و يستعرض مشاكل كل المواطنين بشفافية. ولكن كل هذه المكاسب مرهونة بمشاركة حقيقة للأقباط في الحياة السياسية.
● ماهى خطوتنا القادمة ؟
خطوتنا القادمة هى استخراج البطاقة الإنتخابية لكل مواطن مصري له حق التصويت فى الإنتخابات... فقد يظن البعض أن الإنتخابات انتهت و موعدنا القادم معها بعد خمس سنوات ,لكن الانتخابات القادمة آتية لامحال و قد يظن البعض أن فترة الخمس سنوات بعيدة لكنها بسيطة جدًا و قصيرة في عمر الشعوب ولا تنسوا أن هناك انتخابات مجلس الشورى والمجالس المحلية التي ستجرى في عام 2006.
● هل يمكن أن يكون لى دور أكثر إيجابية من مجرد استخراج بطاقتي الانتخابية ؟
بالطبع... فحماسك الذى أنت عليه الآن لم ينتقل بعد إلى كل شعب الكنيسة و دورك هو نشر هذه الأفكار لكل من تعرفه و الرفع من حماسهم ليشاركوا معنا فى تغيير واقعنا و واقع أبنائنا إلى الأفضل... طموحنا أن نستخرج بطاقة إنتخابية لكل مصري تخطى الثامنة عشرة صديقُك... صديقَتِك... أخوتك... أبويك... حتى جدودك فشعارنا هو
صوتك ... حقك ... قوتك ... من 18 إلى 80 سنة
بسم الله القوى
صوتك ... حقك ... قوتك ... من 18 إلى 80 سنة
أسرة المشاركة الوطنية بالأسكندرية
" فمن يعرف أن يعمل حسنًا ولا يعمل فذلك خطيةٌ له " ( يع 17:4 )
إالسيد المسيح كان إيجابيًا في كل أعماله التي صنعها على الأرض فلم يكن مُتلقي لأفعال الكتبة و الفريسيين فقط...بل نجده يبادر و يذهب إليهم ,بل حتى و هو في سن الثانية عشر ذهب للهيكل ليحاور و يجادل شيوخ الهيكل...و نجد التلاميذ أيضًا و هم يغيرون وجه العالم كله بذهابهم إلى جميع أنحاء الأرض يشاركون إيمانهم و أفكارهم... فقد آمنوا بقدرتهم على التغيير و بإمكانية تأثيرهم على المجتمعات الوثنية و تغيير شعوب بأكملها... و في مثل هذه الأيام كانت السيدة العذراء حُبلى في السيد المسيح ,و على الرغم من ذلك احتملت مشقة الحمل في أيامه الأخيرة وارتحلت من الناصرة إلى بيت لحم للمشاركة في الاكتتاب بمنتهى الإيجابية... نرجو أن تكون السيدة العذراء قُدوة لنا. فالوضع الحالي فى البلاد بعد تعديل المادة 76 من الدستور والقوانين الجديدة الخاصة بممارسة الحقوق السياسية تشجعنا – نحن المصريين- على أن نسترجع حقنا فى المشاركة في صنع مستقبل وطننا مصر , وأحد أهم وسائل المشاركة هي أصواتنا الانتخابيةصوتك ... حقك ... قوتك ... من 18 إلى 80 سنة
أسرة المشاركة الوطنية بالأسكندرية
" فمن يعرف أن يعمل حسنًا ولا يعمل فذلك خطيةٌ له " ( يع 17:4 )
● كيف أكون إيجابيًا لتغيير واقعي إلى الأفضل ؟
إن فاتتك فرصة المشاركة في الانتخابات الأخيرة فسارع بتسجيل نفسك في الجداول الانتخابية حتى تتمكن من المشاركة في انتخابات مجلس الشورى والحكم المحلي خلال عام 2006. فباب التسجيل فى الجداول الإنتخابية قد تم فتحه و سيغلق ثانيًا خلال فترة قصيرة... سجل نفسك الآن فلن يستغرق الأمر منك سوى دقائق معدودة وذلك كالتالي:
1- قم بتصوير بطاقتك الشخصية وشهادة الميلاد (في بعض الأقسام) ثم إذهب إلى القسم الذي يتبعه محل سكنك ( المكتوب في البطاقة).
2-إسأل عن الموظف المسئول عن التسجيل في الجداول الانتخابية وإملأ الاستمارة دون دفع أي رسوم و تأكد من كتابة بياناتك بوضوح.
3-قم باستلام بطاقتك الانتخابية بعد انتهاء فترة القيد (مع العلم أنه يمكنك الإدلاء بصوتك بمجرد معرفتك بمكان اللجنة ورقم القيد الخاص بك).
إذا كنت من مواليد 1982-1986 فلا تعتمد على أن اسمك مسجل تلقائيًا في الكشوف لأن التجربة العملية أظهرت وجود عدد كبير من سواقط القيد لذا سارع أنت أيضًا بتسجيل اسمك فى قسم الشرطة المكتوب على رقمك القومى.
● قراءة سريعة للأوضاع التى تمر بها البلاد :
تعيش البلاد حالة من الحراك السياسى تسعى فيه كل القوى و التيارات إثبات وجودها فى الشارع المصرى... الكل يضع نصب أعينه منصب رئيس الجمهورية الذى ستجرى الانتخابات عليه فى عام 2011 م وغني عن القول أن الدستور المصري يكفل لرئيس الجمهورية صلاحية إصدار قرارات لها قوة القانون كما يعطيه الحق في اتخاذ أي إجراءات استثنائية لحماية السلام الاجتماعى.
و يتحتم على كل حزب يرغب فى المشاركة بالإنتخابات الرئاسية عام 2011 الحصول على نسبة 5% من مقاعد مجلسي الشعب و الشورى... أما المستقلين ( القوى غير الحزبية ) فبإمكانهم الترشح للرئاسة إذا حصلوا على 65 مقعد فى مجلس الشعب و 25 فى مجلس الشورى و 140 فى مجالس الحكم المحلي بواقع 10 أعضاء من 14 محافظة مختلفة ( 10X 14 = 140 ).
إلا أننا نجد أن كل الأحزاب المعارضة المصرية لم تحصد النسبة المطلوبة في محلس الشعب للترشح لانتخابات الرئاسة و هذا يعنى التعاون مع من يمتلك تلك المقاعد حتى يتمكن هذا الحزب من دخول سباق الرئاسة القادم. فترى مع أى من القوى سيكون هذا التعاون... و ما هى توجهاته ؟!
● لماذا يجب أن أشارك في الإنتخابات ؟
- لتختار من يمثلك و يحافظ على مصالحك في المجالس المختلفة في ظل احترام الأقباط وتأييدهم للنظام وللشرعية الدستورية ,كذلك اختيار رئيس الجمهورية والاستفتاء على القوانين المختلفة.
- بالنظر إلى الوضع الحالي بعد انتخابات مجلس الشعب 2005 نجد أن هناك تغييرًا حقيقيًا طرأ على الشارع السياسى المصرى خاصة مع تنوع الاتجاهات السياسية داخل المجلس مما يعطيه حيوية غير مسبوقة, و نحن في أشد الاحتياج لقوى سياسية و مرشحين أكفاء لتحديث و نهضة هذا البلد و منع أي تيار من دفع مصر إلى الخلف,لذا نجد أن الوقت قد حان ليطرح الأقباط أنفسهم كشريك فى العملية السياسية على أسس المواطنة.
- لأن الدستور ينص على أن الجميع متساوون في الحقوق والواجبات... و قبل أن يبحث المواطن عن أى حق له فليؤدى واجباته أولا , و أبسط هذه الواجبات هو الإشتراك فى إختيار من يمثلنا.
- لأن غاية آمالنا أن يشارك الأقباط بفاعلية جنبًا إلى جنب مع كل المصريين الشرفاء في مختلف التيارات, كالأحزاب والنقابات والجمعيات الأهلية حمايةً لمصالح مصر بلدنا أولاً و أخيراً... لأن شعبًا ليس له تمثيل سياسي حقيقي لن يكون قوة مؤثرة لتحسين واقعه ومستقبله إلى الأفضل. فبمشاركة جميع قطاعات الشعب فى الحياة السياسية و الاجتماعية فإن الوضع سينعكس بصورة مباشرة وإيجابية على مصالح كل المصريين و من ضمنهم الأقباط.
● هل صوتي مهم لهذه الدرجة ؟
- بالطبع..فلضمان فوز أى مرشح يجب عليه أن يحصل على 50% من الأصوات + 1 , وبالفعل في بعض الدوائر كان النجاح بفضل هذا الصوت الواحد.
- وحتى إن لم تنجح أي كتلة تصويتية في إنجاح المرشح الذي تريده فعلى الأقل ستضمن له دخول مرحلة الإعادة, كما أنك إن لم تجد من يستحق صوتك فبالتأكيد سيكون هناك من لا يستحق صوتك ( مرشح غير نافع ) ... فتعطى صوتك لأقوى المنافسين له... فتحول دون فوزه.
- من المرجح أن تتم الانتخابات القادمة بنظام القائمة النسبية ( أي أن كل حزب سيقدم قائمة بمرشحيه في عدد من الدوائر ويقوم المواطن باختيار القائمة مُجَمّعة وليس أفراد بعينهم ) و فى ظل هذا النظام لن يكون بإمكان الناخب الاعتراض على شخص معين لا يريده فى القائمة و لن يكون لديه سوى خيارين , أن يصوت للقائمة كلها أو أن يرفضها كلها ... فإذا شعرت الأحزاب بوجود مشاركة حقيقية للأقباط في الحياة السياسية
فإنها ستدفع بالمزيد من المرشحين الأقباط على قوائمها ... و بذلك تحظى جميع قطاعات الشعب المصري بتمثيل حقيقى فى البرلمان يناقش و يستعرض مشاكل كل المواطنين بشفافية. ولكن كل هذه المكاسب مرهونة بمشاركة حقيقة للأقباط في الحياة السياسية.
● ماهى خطوتنا القادمة ؟
خطوتنا القادمة هى استخراج البطاقة الإنتخابية لكل مواطن مصري له حق التصويت فى الإنتخابات... فقد يظن البعض أن الإنتخابات انتهت و موعدنا القادم معها بعد خمس سنوات ,لكن الانتخابات القادمة آتية لامحال و قد يظن البعض أن فترة الخمس سنوات بعيدة لكنها بسيطة جدًا و قصيرة في عمر الشعوب ولا تنسوا أن هناك انتخابات مجلس الشورى والمجالس المحلية التي ستجرى في عام 2006.
● هل يمكن أن يكون لى دور أكثر إيجابية من مجرد استخراج بطاقتي الانتخابية ؟
بالطبع... فحماسك الذى أنت عليه الآن لم ينتقل بعد إلى كل شعب الكنيسة و دورك هو نشر هذه الأفكار لكل من تعرفه و الرفع من حماسهم ليشاركوا معنا فى تغيير واقعنا و واقع أبنائنا إلى الأفضل... طموحنا أن نستخرج بطاقة إنتخابية لكل مصري تخطى الثامنة عشرة صديقُك... صديقَتِك... أخوتك... أبويك... حتى جدودك فشعارنا هو
صوتك ... حقك ... قوتك ... من 18 إلى 80 سنة