منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات العامة كتابات

إضافة رد

الموضوع: رواية السبيل الي الحلم (تأليفي)

أدوات الموضوع
قديم 13-06-2015, 04:48 PM   #1
bonguy
الابن الضال
 
الصورة الرمزية bonguy
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: egypt
المشاركات: 868
ذكر
 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143
افتراضي

رواية السبيل الي الحلم (تأليفي)


اعزائي القراء ..
احب قبل ان اضع بين ايديكم هذه الرواية التي هي أول رواية من تأليفي أن أضع هذه المقدمة الصغيرة ..
في هذه الرواية والتي اسميتها (السبيل إلي الحلم) ليس الهدف منها أن تكون قصة من قصص المغامرات ولكن هي في الحقيقة تتحدث عن إنسان هذا العصر الذي يريد تحقيق شيء والذي يكافح ولا يعتررف بالفشل أو الهزيمة ..
هي قصة إنسان بنجاحاته وفشله , بمشاعره وفكره , وبخيبة امله لبعض الوقت ... ومع ذلك فهو يسير خلف حلم امتلك علي كل وجدانه..
هذا الحلم هو ما يعطيه معني للحياة , هذا الحلم هو الذي يبقيه حياً ..
هي قصة عن خيال تصادم مع الواقع أو واقع تمكن من الخيال ..
بطل هذه القصة هو نفسه بطل هذا الزمان .. فقديماً كان البطل هو الفارس الذي يحارب من علي صهوة جواده ويدافع عن قضية نبيلة , وهناك قصص الخيال العلمي حيث البطل يقوم بما هو خارق للطبيعة .. وهناك هذا النوع من الابطال الذي يخلص في حبه ... ولكنني أؤمن أن في عصرنا هذا البطل هو من يتحدي كل شيء من أجل تحقيق ذاته والتعرف علي نفسه وبلوغ لحظة حقيقة واحدة يشعر بها انه انسان .. هذا هو بطل هذا الزمان .. في الحقيقة كان هذا بطل كل زمان ..
البطل الحقيقي هو من يسعي لكي يكون إنسان ...
ولقد مررت بكثير من هذه المواقف التي سأذكرها في روايتي لهذا فالبطل هنا أشعر كأنه أنا لأنه أخذ من روحي الكثير ..
ولكيي لا أطيل علي القاريء الكريم سأبدأ منذ اليوم وضع الرواية علي أجزاء في هذه المدنة وأرجو أن أعرف أراء القارء وتعليقاتهم سواء بالنقد للتعلم منه أو بالثناء المفيد لإستمرار الكتابة ... وأتمني قبل كل شيء أن تكون هناك رسالة لهذه الرواية تفيد ولو إنسان واحد فهذا يكفيني ..

أهدي هذا الرواية إلي أبي وأمي ... وإلي ذكري كل القادة الحالمون علي مر التاريخ
"علي قدر حلمك تتسع الأرض" محمود درويش

التعديل الأخير تم بواسطة أَمَة ; 18-06-2015 الساعة 08:13 PM سبب آخر: تغيير اللون من الأحمر الى الأسود... ممنوع اللون الأحمر في المشاركة بأكملها.
bonguy غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13-06-2015, 04:49 PM   #2
bonguy
الابن الضال
 
الصورة الرمزية bonguy
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: egypt
المشاركات: 868
ذكر
 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143
في وادي حلفا

جلس "كرار" يرتشف قهوته علي المهل وهو يفكر فيما تخبئه له الأيام القادمة , فهو الأن في وادي حلفا يقضي ليلته علي أحد مقاهيها بين جبالها الساحرة الساهرة .. والقمر وكأنه أعتلي المشهد ببهاء لا تجده إلا هنا في وادي حلفا ..
وكان كرار قد عزم أن يركب الباخرة غداً إلي اسوان , إلي شمال الوادي .. إلي مصر أم الدنيا , ولكن لم تكن مصر هي ما دفعته ليرحل ولكن حلمه بالهروب إلي أوروبا هو ما جعله يقتنع بكلام صديقه المصري "أحمد" الذي قابله في الخرطوم ..
وكان أحمد كأي شاب مصري طموح يشق ويضرب في الأرض بحثاً عن حياة كالحياة , وقد أوصله الحلم إلي السودان , إلي جنوب الوادي ..
وكرار هو من أبناء كسلا في السودان , شاب جامعي ولكن طموحه كان يثير فيه دائماً أن يثور علي الزمان والمكان , لكي يصل إلي أرض الميعاد , أرض الحرية ورغد العيش , تماماً كما فعل أجداده فهو من أصول قبيلة عربية هاجرت من شبه الجزيرة العربية مع فتوحاتها لتبحث عن حياة أفضل فكانت السودان أرض الذهب هي ما استقروا إليه , وهكذا كان كرار أيضاً يسير علي درب أجداده من المهاجرين ..
وكذلك كان "أحمد" صديقه المصري , ولأن رغباتهما تلاقيا فدربهما صار واحداً .. وكانت أوروبا هي الغاية والهدف ..
وكانت خطتهما أن يذهبا إلي مصر ويقيمان لفترة بسيطة هناك ثم يبحثان عن عمل , وعندما يقومان بتجميع مبلغ كافي للسفر يقوما بالإتفاق مع أحد سماسرة الهجرة غير الشرعية لكي ينقلهم مع غيرهم من الشباب مريدي السفر - وما أكثرهم - إلي إيطاليا بوابة الهروب من جحيم الشرق ..
وكانت ليلتهما - أي أحمد وكرار - قد قضياها هذه الليلة في إحدي فنادق وادي حلفا المتواضعة , كانت ليلة مليئة بالأحلام , أحلام منعتهما النوم .. وبين حلماً وأخر هدأ قلباهما وغلب النوم علي أجفانهما , واعداً أياهما بغداً جديد وخطوة أخري علي درب حلمهما ..
وفي الصباح الباكر جداً هرع كل نزلاء الفندق فجميعهم هم أيضاً ركاب الباخرة المتجهة إلي مصر وأستيقظ الجميع علي هذه الجلبة , فلقد بات جميع النزلاء ليلتهم في ساحة الفندق في الخلاء خارج الغرف فالحر بداخل الغرفة لا يطاق , كما ان النوم في الخلاء عادة سودانية قديمة وجميلة فرضتها عليهم الطبيعة , وفي وسط هذه الجلبة تسمع مزيج من اللهجة السودانية والمصرية وكأنما أبناء الوادي بشماله وجنوبه التقيا هنا كما يلتقي النيل الأبيض والأزرق في منطقة المقرن بالخرطوم , وتسمع السوداني برطانته المميزة : هوي يا زول , انت داير شنو !! وتسمع المصري : يلا يا عم خلينا نلحق العبارة !!
وكان كرار وأحمد أول من استيقظا وذهبا إلي الميناء لإنهاء الأجراءات وركوب الباخرة , وبالرغم من ان أحمد كان متوقعاً أن يجد الباخر مزدحمة كما كانت وهو قادم إلي السودان ومليئة بالباضائع التي يحملها التجار المتنقلين بين البلدين , إلا أن هذه المرة كان عدد الركاب قليل وكان الوضع هاديء ..
وركبا الشابان واختارا مكاناً علي سطح الباخرة ليناما فيه ليلتهما حتي تصل الباخرة في الغد , ودار بينهما هذا الحديث في المساء كرار : ماذا تتوقع ان نعمل في مصر؟
أحمد : لقد أخبرتك من قبل , نحن سنذهب ونبحث عن أي عمل , ولكن المشكلة ليست في ان لا نجد عمل ولكن ان نجد عمل براتب قليل ولكن هذه هي الفرصة المتاحة أمامنا الأن لإدخار مال للسفر إلي أوروبا كما خططنا ..أعطني سيجارة

التعديل الأخير تم بواسطة أَمَة ; 18-06-2015 الساعة 08:12 PM سبب آخر: تغيير اللون من الأحمر الى الأسود... ممنوع اللون الأحمر في المشاركة بأكملها.
bonguy غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14-06-2015, 05:45 AM   #3
bonguy
الابن الضال
 
الصورة الرمزية bonguy
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: egypt
المشاركات: 868
ذكر
 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143
وفي اليوم التالي عبرت الباخرة أمام معبد أبو سمبل وكان المنظر رهيب , وكأنه بوابة تستقبل كل أبناء أفريقيا القادمين إلي أرض الفراعنة تستقبلهم , ويلقي المنظر بداخلهم نوع من الرهبة والأحترام للملك الفرعون الجالس علي عرشه منذ الاف الأعوام بهيبة لم ولن يضاهيه بها ملكاً كان أو زعيما .. فهو الفرعون ..
وعندما وصلاً إلي أسوان , إستقلا قطار الصعيد الذاهب إلي القاهرة ,حيث تعيش عائلة أحمد وحيث سيبدأ الشابان بحثهما عن أفضل فرصة عمل تمكنهما من تحقيق حلمهما ..
وفي القاهرة كان الوضع مختلف حتي علي أحمد أبنها فهو عاش في السودان ثلاثة أعوام وهذه أول مرة يعود إلي القاهرة ولكن هذه المرة يعود بعد الثورة وبعد عزل رئيسين احدهما ولد أحمد وعاش ولم يكن يعرف غيره والثاني لم يستمر أكثر من سنة علي سدة الحكم ..
والقاهرة بعد الثورة وبعد الاطاحة برئيس الأخوان وبعد تولي السيسي الحكم أصبحت تري في كل مكان فيها الزي العسكري , فإما زي الأجازة لجنود ذاهبون لاجازاتهم مسرعين الخطي لكي لا تضيع لحظة من اجازاتهم التي انتظروها طويلاً , واما ضباط وجنود وضباط صف هنا وهناك بزي الخدمة سارحون في مهمتهم ومفكرين فيما سيفعلون في اجازاتهم القادمة ..
وتجد الشباب الصغير في شوارع القاهرة من الوهلة الأولي تشعر بحالة الضياع والتردي الأخلاقي والثقافي الذي يعيشونه ..
وتجد أبناء الأقاليم وتميزهم بعض الشيء فهم اما قادمون للعمل أو لإنهاء أوراق أو لقضاء مصلحة ما في القاهرة المزدحمة دائماً ..
وهناك في وسط البلد علي مقاهيها , تجد شباب من نوع أخر , فتجد مجموعة من الشباب والفتيات أخذوا ركن خارج المقهي يتحدثون عن ثورة مفقودة , وعن عسكرة , ومحاسبة للنفس وعن حياة بلا هدف , وعن الكون وما وراء الكون , وعن ثورة قادمة ...
وفي مكان أخر فيما يسمي بالعشوائيات والأحياء الشعبية تجد تجار المخدراتعلي كل ناصية وكل مقهي يبيعون وهمهم السعيد بكل طمأنينة وبلا خوف فهم المسيطرين هنا ولا تستطيع الشرطة مداهمتهم أو لا تريد ذلك , كلا الرأيين صواب ...
وفي مكان أخر تجد بائعي المتعة في كباريهاتهم وأوكارهم يمارسون تجارتهم المعتادة لكل زائر أجنبي قادم بمصاريه ليلقيها تحت أقدام فتيات الليل ..
وتجد الأخوان بين الفينة والأخري يخرجون متظاهرين في أعداد صغيرة من أجل قضية خاسرة لا معني لها بل هي مهينة لأنفسهم ولمصر وللثورة ...
وتجد الناس في شوارع القاهرة بين مؤيد ومعارض , وكلاهما يائسين علي وجوههم علامات الضيق والضياع والإنكسار أو قل كل شيء صار مفرغ من المعني والغاية ... فقد مات الشهداء من أجل قضية نبيلة ومازال الغالبية يشكون في كونهم شهداء بل ويتبجحون بذلك ويتهمون الثورة والثوار بالسذاجة علي أقل تقدير إن لم يكونوا عملاء وبأنهم سبب كل بلاء , ولو تعدل فأن سبب البلاء هي هذه الغالبية المغيبة والمنقادة ..
كانت هذه لمحات من قاهرة ما بعد الثورة في عام 2014 أي بعد حوالي 3 أعوام من قيام ثرة 25 يناير المجيدة ..
وكان لهذا كله بالغ التأثير في أحمد الذي سافر إلي السودان بعد مشاركته في الثورة بشهور قليلة , فقد كان الحلم امامه ينتهك والمعني يهان .. وكان لزاماً عليه الرحيل من هذا الكابوس سريعاً , وقد فعل والأن قد عاد ليجد الوضع أسوأ مما كان ...
bonguy غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 15-06-2015, 01:38 PM   #4
bonguy
الابن الضال
 
الصورة الرمزية bonguy
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: egypt
المشاركات: 868
ذكر
 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143
وجد أحمد وصديقه كرار فرصة للعمل في مدينة شرم الشيخ بعد فترة قصيرة حيث تحدث أحمد إلي صديقه "مينا" دفعته في الجيش حيث خدما معاً في سلاح المشاة , ووجد لهم مينا عملاً كأستيوارد وسفرجي خدمة لرفيق سلاحه أحمد ..
وعندما ذهب أحمد وكرار اختار المسئول عن توظيفهما في الفندق أحمد ليكون سفرجي وكرار ليعمل استيوارد في المطبخ ..
ولم تكن هذه الوظيفة المتواضعة لتشغل بالهما فقد كانا قررا مسبقاً ان الغاية تبرر الوسيلة وان عليهما تحمل أي مشاق من أجل الوصول إلي الأرض الموعودة وقد كان ...
ففي الأيام التالية كنت تري كرار منهمكاً في غسل الصحون وتنظيف المطبخ بلا كلل وقد كان يري نفسه كبطل رواية "متشرداً بين لندن وباريس" لجورج اورويل فجعله هذا الأمر يشعر وكأنه بطل أيضاً ولكن من نوع أخر ...
وقد وجد العمل في هذا المطبخ المزدحم فوضوي وفي نفس الوقت منظم جداً تماماً كما جاء في الرواية , وصياج الطباخين وهرولة صديقه (أحمد) الذي أصبح سفرجي للذهاب بالطلبات سريعاً للزبائن الجالسين في المطعم لا يدرون كل ما يحدث في المطبخ فيما يشبه المعارك الحربية للخروج في النهاية بأفضل طبق طعام مع ابتسامة لطيفة من السفرجي متمنياً لهم عشاء شهي ويقف في الخلف منتظراً ان يتما طعامهما كما يحبون , ليقدم لهم فاتورة الحساب الي احياناً تساوي ما يتقاضاه من راتب شهري مع ابتسامة اخري لطيفة علي وجهه يفسرها الكثير من الزبائن انها لطلب البقشيش ..
وكان الزبون الأجنبي أفضل بالنسبة لأحمد من الزبون العربي وهذا لأسباب لا علاقة لها بالبقشيش فالعرب هم الافضل في هذه المسألة , ولكن لأن الأجنبي أكثر احتراماً بل واحياناص يقوم الزبائن الأجانب بعد انتهائهم من تناول الطعام بتجميع اطباقهم وايصالها اليه بانفسهم ويكفي شكرهم اللطيف وليس كالعرب الذي يتصرف بعضهم ببعض العنجهية وأغلبهم يطلب أصناف من الطعام أكثر من احتياجه ثم يترك فوضي كبيرة خلفه ليجمعها السفرجي ...
وانتبه أحمد ان لغته الانجليزية الذي يتقنها ليست كافية في شرم الشيخ هذه البلد التي تسيطر الجنسية الروسية والمتحدثين بالروسية علي السياحة فيها , فوجد ان الروسية أهم بالنسبة لعمله , فعكف علي تعلمها في ساعات الراحة القليلة التي ينعم بها في يوم عمله الطويل ..
bonguy غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-06-2015, 09:04 AM   #5
حبو اعدائكم
حبو...
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 13,131
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437

متاااااااابعه فى انتظااار بااقى القصه
همتك بئا متطولش
حبو اعدائكم متصل الآن   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-06-2015, 02:22 PM   #6
bonguy
الابن الضال
 
الصورة الرمزية bonguy
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: egypt
المشاركات: 868
ذكر
 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143
انا كنت مستني حد متابع عشان انزل بقية الرواية شكراً ليكي ع التشجيع ويارب تعجبك للاخر
----------------------------------------------------------------
وكانت ايضاً جلسات احمد مع صديقاه مينا وكرار وهم يشربون الجعة علي شاطيء البحر الأحمر بعد انتهاء دوامهم في العمل ويتشاركان أحلام شبابهم الذي اتفق مينا ان يسلك درب الاحلام معهما إلي أوروبا , فصار ثلاثتهم بعد ان يتناولوا الجعة ينظرون إلي الأفق علي مدي البحر وعندم يلعب الكحول بعقولهم تجدهم يركضون إلي البحر ليسبحوا ويغتسلوا من مشاق يوم عملهم , وتجد كرار يغني بأغنية سودانية عذبة تعيد له ذكريات كسلا مدينته وأمطار الخريف وبنات الخرطوم الجميلات السمروات بأبتسامتهم البيضاء التي تري فيها صفاء النيل العظيم ونقاءه ...
وكانت الأمور تسير علي هذا النحو الروتيني رويداً من الزمن حتي حدث يوماً وكان أحمد في نوبة راحته , أيقظه الطباخ لأن السفرجي الأخر غير متواجد وهناك زبائن روس في صالة الطعام ويطلب الطباخ من أحمد أن يقوم هو بخدمة هؤلاء الزبائن , ولأن الشيف كان صديق أحمد فلم يتردد في النهوض لإنقاذ الموقف علي الرغم من التعب والأرهاق الذين كانا باديان علي وجهه ..
ذهب أحمد بابتسامته المعتادة علي وجهه مرحباً بالزبون ومقدماً له قائمة الطعام ...
وكان الزبون هذه المرة رجل ضخم روسي يبدو عليه انه في مقتبل الخمسين من عمره وبجانبه فتاة استرعت انتباه احمد وهو منتظر ان يختار الزبون الطعام , هي حسناء روسية شابة تبدو في العشرينات من عمرها شده جمال عينيها وابتسامتها الساحرة وهي تتبادل الحديث مع رفيقها الضخم , ليست أول مرة يري فيها أحمد روسية حسناء ولكن هناك شيء جعله يرتجف وقد كان يشكر هذه الصدفة السعيدة التي جعلت زميله يغيب هذه المرة لكي يراها هي ..
ذهب ليحضر الطعام وهو يفكر كيف يصل اليها ومن هذا الضخم الذي معها , اتراه حبيبها ؟؟ ام ربما ابيها ؟؟
bonguy غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-06-2015, 02:24 PM   #7
bonguy
الابن الضال
 
الصورة الرمزية bonguy
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: egypt
المشاركات: 868
ذكر
 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143
اسرع أحمد بعدما أخذ طلب الروسي والحسناء إلي صديقه كرار الذي كان منهمكاً ويتصبب عرقاً أكثر من الماء الذي يغسل به الصحون ..
كرار : لقد تعبت حقاً يا صديقي
أحمد : وجدتها يا صديقي وجدتها !!
كرار : ماذا بك يا رجل , ماذا وجدت ؟ هل مازلت ثملاً من البارحة ؟؟
أحمد : لا لا .. انها الزبونة التي في المطعم ..
كرار : ماذا عنها ؟؟
أحمد : هي من كنت ابحث عنها .. لقد احببتها يا زول
كرار : اه .. حسناً .. اذهب اغسل وجهك لأنك تبدو ثملاً منذ ليلة امس
أحمد : صدقني يا كرار انها دخلت قلبي منذ رأيتها
كرار : حسناً , وماذا تريد مني الأن ؟؟
أحمد : السنا أصدقاء ؟؟ ساعدني يا رجل وقل لي كيف اتعرف اعليها
كرار : حسناً حسناً .. ما هي جنسيتها؟
أحمد : روسية
كرار : يا الهي , لقد أخبرتك انك مازلت ثملاً , الم تجد الا روسية لتحبها .. أذهب وأحتسي بعض القهوة حتي تستيقظ
أحمد : أسرع يا كرار لقد أوشك الطباخ علي انهاء طلباتهم , ماذا أفعل ؟؟
كرار : حسناً , أسمع أعطهم دعوتين لصالة الديسكو التي يعمل بها مينا صديقنا , وهناك في الديسكو بعد العمل نذهب اليهم ونقضي سهرتنا معهم , وهناك ستسطيع التعرف عليها كما تريد ..
أحمد : أنت عبقري يا صديقي
ذهب أحمد مسرعا يحمل الطعام وقدم لهما دعوات صالة الرقص الذي يعمل بها صديقه مينا , وأخذ أحمد يسهب في شرحه عن هذه الصالة لأنه لم يجد شيء أخر ليقوله لها وهو كان يحاول لفت انتباهها بأي طريقة , وفي الحقيقة لقد جعل كلامه الكثير هذا الفتاة تضحك وقد فهمت انه يحاول التودد اليها , ولم يكن الرجل الضخم الذي معها مهتماً بالامر فقد كان منشغلاً بتناول الطعام ..
وعندما انتهي أحمد من حديثه قالت له الفتاة : في الحقيقة اذا كنا سنذهب لصالة الرقص نحب أن نجدك هناك , اليس كذلك يا ماكسيم ؟
فأجابها الرجل الضخم الذي فتك بالطعام : اه نعم .. يسرنا هذا ايها الشاب اللطيف
اجاب أحمد : سيكون هذا من دواعي سروري يا سيدي
كان الأمر من البساطة ما لم يتوقعه أحمد ...
bonguy غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 17-06-2015, 02:35 PM   #8
حبو اعدائكم
حبو...
 
الصورة الرمزية حبو اعدائكم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 13,131
انثى
مواضيع المدونة: 7
 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437 نقاط التقييم 47479437
اسلوبك جميييل و سهل بالنسبه لى و مشوق--
متااابعه طبعا --
متقولش الديك صاااح هههههههههههههههههههههه
ممكن كل يوم تنزل جزء علشان عامل التشويق يفضل موجود ههههههه
حبو اعدائكم متصل الآن   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-06-2015, 07:52 AM   #9
bonguy
الابن الضال
 
الصورة الرمزية bonguy
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: egypt
المشاركات: 868
ذكر
 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143 نقاط التقييم 307143
انا كده بقيت شهرزاد ... طيب ده جزء النهاردة
-----------------------------------------------------------


وفي المساء كان أحمد وكرار قد استئذنا المشرف ان ينهيا دوامهما مبكراً هذه الليلة وكانا قد اتفقا مع صديقهما ينا في مكالمة تليفونية وافهماه الأمر وأن يقوم بمساعدة أحمد في التعرف علي الحسنا الروسية (نتاشا) ..
وقد كان , فهناك في صالة الرقص (الديسكو) كان مينا قد اعد طاولة خاصة لصديقاه وضيفاهما .. وقد كان ماكسيم الضخم الروسي علي عكس ما يوحي منظره يبدو طيب القلب وعذب الحديث , وهذا ما جعل أحمد يشعر بنوع من وخز الضمير لأانه أكتشف أن الحسناء الذي يحبها (نتاشا) هي رفيقة ماكسيم وليست ابنته أو اخته الصغيرة كما كان يتمني , ولكن كان اعجابه أقوي وهو ما جعله يمضي عازماً في التقرب اليها , فجعل مينا وكرار يتحدثان مع الطيب ماكسيم لكي يتثني له ان يراقص جميلته "نتاشا" ومن ثم يتعرف عليها ...
ودار بينهما حديث بينما كانا يرقصان علي موسيقي هادئة وقد شعر أحمد انه وهو يراقضها قد انفصل عن العالم حوله :
نتاشا : انا أعلم أنك معجب بي .. اليس كذلك ؟
أحمد : ماذا ؟؟ كم أنتي صريحة , ولكن نعم أنا حقاً منذ رأيتك وكل ما أفكر فيه هو أنتي , ولكن ماذا عن رفيقك ماكسيم أراه رجلاً طيباً
نتاشا : لا داعي للتعجب .. اما عزيزي ماكسيم فهو حقاً رج طيب ولكنني للأسف لا أحبه .. أنا أحببتك أنت
أحمد : غريب ما تقولين وكأننا أبطال في رواية او فيلم ..
نتاشا ضاحكة : نعم الأمر غريب ولكن ليس أغرب من طريقة كلامك اليوم وانت تتحدث أكثر من نصف ساعة عن هذه الصالة المتواضعة , لقد كان من الواضح جداً أنك تحاول التودد الي ..
أحمد : واعتقد اني نجحت فيما اردت , وها انا اعيش اجمل لحظات وانتي بين يداي تراقصيني , فأشعر وكأنني أكثر الرجال في العالم حظاً وسعادة ..
نتاشا : تمهل يا فتي ليس بهذه السرعة ..
أحمد : لست فتي ..
نتاشا : حسناً فقط تمهل وهيا نعود الي رفاقنا حتي لا يشعرون بشيء ..
أحمد : لم ينتهي الحديث ..
نتاشا : لا تقلق هو فقط بدأ ..
bonguy غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 18-06-2015, 02:44 PM   #10
Bent el Massih
ارحمنا يارب
 
الصورة الرمزية Bent el Massih
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: في حضن المسيح
المشاركات: 3,117
انثى
 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025 نقاط التقييم 7228025
انا كمان متابعه...
اسلوبك سهل ومشوق ورائع
Bent el Massih غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
((((( محادثة بين الروح والجسد/ف6 ظلال السبيل ))))) salimhadadd المنتدى المسيحي الكتابي العام 2 29-05-2011 09:36 PM
معجزة العذراء مع ابن السبيل فرايم حبيب سير القديسين 7 22-01-2011 02:45 PM
رواية عزازيل هل هي جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟ ردا على رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير Molka Molkan الرد على الشبهات حول المسيحية 12 20-11-2010 03:30 PM
كيف السبيل ...؟ ckresto المرشد الروحي 5 20-05-2009 01:33 AM


الساعة الآن 06:56 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة