منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات العامة المنتدى العام

إضافة رد

الموضوع: مجازر المسيحيين في النصف الاخير من العهد العثماني

أدوات الموضوع
قديم 20-06-2017, 06:05 PM   #81
أَمَة
اخدم بفرح
 
الصورة الرمزية أَمَة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور الذي لا يزول
المشاركات: 11,446
انثى
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540
تم تثبيت الموضوع
لقيمته التاريخية و الوثائقية
أَمَة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-06-2017, 07:23 PM   #82
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 11,137
ذكر
 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أَمَة مشاهدة المشاركة
تم تثبيت الموضوع
لقيمته التاريخية و الوثائقية

شكرا جزيلا امي الفاضلة على التثبيت

لكم مني كل الاعتزاز والتقدير

تحياتي واحترامي لكم
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-06-2017, 07:26 PM   #83
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 11,137
ذكر
 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472
قصة سماح سعد زغلول بدخول 1100 يتيم أرمني إلى مصر لإنقاذهم من الإبادة







عشتار تيفي كوم - خبر ارمني/


الواقعة التي نرصدها ليست مجرد قرار أنساني أصدره الزعيم المصري سعد زغلول باشا، بل كانت أكثر من ذلك بكثير في ظل الظروف التاريخية المحيطة بمصر والعالم آنذاك .. في ذاك الزمان، لم يكن هناك تلفزيون ينقل الأحداث في بث حي، ولم تكن هناك شبكة إتصالات لاسلكية عالية الكفاءة، تتابع الوقائع لحظة بلحظة..


لم يكن هناك إلا الصحف، التي تنشر مايرد اليها بعد الواقعة بأيام.. ولم يكن هناك منظمات ترعي الناس في المحن والأزمات.. أو منظمات تحض علي رعاية بني البشر الذين يتعرضون للبلاء.. لم يكن هناك منظمات حقوق أنسان، أو منظمات للطفولة والأمومة. المنظمة الوحيدة كانت الصليب الأحمر بإمكانيات محدودة للغاية.


ماذا حدث في يناير ١٩٢٤؟


علم سعد باشا بالمذابح التي تقودها الدولة التركية ضد الأمن والتي اودت بحياة مليون ونصف مليون منهم وسمع بتجمع آلاف الأيتام في معسكرات للإيواء بالدول المجاورة حيث فتحت الكنائس الأوروبية والشرقية أبوابها لإيواء النازحين.


كما إتجه آلاف الأرمن صوب مصر: الأم الحنون في ذلك الوقت. وعلم سعد باشا أن هناك آلاف من الأيتام وصلوا الي مصر، وأن ورائهم الاف آخرين، فقرر العفو عن النازحين الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية وقرر أيضا السماح بنقل ١١٠٨ يتيم ويتيمه أرمنيه للعيش في مصر.. بالتحديد ٨٠٦ من اليتيمات و٣٠٠ من الأيتام .


وخرج من القاهرة أقوي إحتجاج ديني علي المذابح من قلب أزهرها الشريف، وعلى لسان شيخه الجليل سليم البشرى، الذى أصدر فتوى بحرمة الإبادة والتحذير من اقترافها على نحو ما نشرته جريدة المؤيد يوم 28 أبريل/نيسان 1909 نقلا عن الشيخ البشرى: «اطلعنا فى الصحف المحلية على أخبار محزنة وإشاعات سيئة عن مسلمى بعض ولايات الأناضول من الممالك العثمانية، وهى أن بعضهم يعتدون على بعض المسيحيين فيقتلونهم بغياً وعدوانا، فكدنا لا نصدق ما وقع إلينا من هذه الشائعات، ورجونا أن تكون باطلة، لأن الإسلام ينهى عن كل عدوان ويحرّم البغى وسفك الدماء، والإضرار بالناس كافة، المسلم والمسيحى واليهودى فى ذلك سواء…» .


ومنذ نهاية الحرب العالمية الاولى والأرمن يحاولون جمع الوثائق والأدلة لإثبات الخطة العثمانية الشيطانية لإبادة شعبهم وسلب أراضيهم وممتلكاتهم ثم طرد من تبقى منهم بعيدا فى الشتات للغرق فى جوف البحر الأسود. ومن بقى حياً يواجه ظروفا لا يتحملها بشر بلا زاد ولا ماء تحت وطأة التعذيب والدفن الجماعى فى بطن الصحراء.


ولم يشفع للأرمن إخلاصهم فى خدمة الامبراطورية العثمانية وقد حققوا في مجال الاعتراف بمأساتهم كثيرا من التقدم، ففى عام 1974 اعترفت اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بأن «مذابح الأرمن كانت أول عملية إبادة في القرن العشرين» .


ومن يومها تنضم دولا جديدة لتعترف رسميا بالإبادة التى تعرض لها الأرمن، ولتربح القضية الأرمنية داعمين جدد، آخرهم ألمانيا من بعد فرنسا والعشرات من الدول الأخرى بما فيها ٤٦ ولاية أمريكية، حيث الجرح لم يزل فائرًا، ولم تزل بحور الدموع تسيل على جدران التاريخ، ولم تزل رائحة الدماء تهب مع الذكريات، ولم يزل صوت الأنين يعشش فى أضغاث الكوابيس الموروثة أباً عن جد، بما يثبت أن الدم أقوى من السيف، وأن الضحية أقوى من الجلاد..


وأنه لا فرق بين مجزرة ومجزرة، وبين مأساة وطن سليب وآخر سقط عبر المفاوضات والشجب، والأمر يتساوى بين مجازر العثمانيين للأرمن ومجازر التتار القدماء والجدد ضد العرب.
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-06-2017, 03:08 PM   #84
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 11,137
ذكر
 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472
أغنية أرمينية حزينة مترجمة - مذبحة الأرمن



paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-06-2017, 03:20 PM   #85
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 11,137
ذكر
 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472


كانت آخر ناجية من الإبادة الجماعية: أراكسي تروي قصّتها قبيل وفاتها




كانت أراكسي بابازيان أرشايكان في الخامسة من عمرها عندما حدثت الإبادة التركيّة للأرمن في عام 1915. وقد شهدت وهي طفلة المجازر والتهجير القسريّ والترحيل الجماعيّ، وأخيراً السير في ظروف قاسية ممّا أدّى إلى وفاة المبعدين من خلال حرمانهم من الماء والغذاء. كان حظّها أن تبقى على قيد الحياة بعدما أجبرت مع مئات الآلاف من الأرمن على السير لمئات الأميال وصولاً إلى صحراء سوريا
روت أراكسي لـ”نقاش” قبيل وفاتها بأيام -إذ توفيت بتاريخ 22 تموز الماضي بسبب التقدم بالسن- ظروف تساقط أفراد عائلتها بسبب المرض والجوع وغارات العصابات في طريق الموت فرداً تلو الآخر، ثمّ كيفيّة دخولها عبر صحراء سوريا إلى العراق عندما كانت تبلغ من العمر خمس سنوات ليلتقطها رجل من قبيلة الجحيشات العربيّة في منطقة ربيعة الحدودية مع سوريا، ظنّاً منه أنّها ولد صغير، وحين اكتشف أنّها ليست سوى طفلة صغيرة، تخلّى عنها لعجوز فضّلت تربيتها مع بناتها العربيّات الأكبر سنّاً.
أطلقت عليها والدتها الجديدة اسم فاطمة أو “فطّوم” وهي تصغير محبّب للاسم الأوّل، وتعلّمت “فطّوم” على يد والدتها العربيّة كلّ عادات البدو في حلب الأبقار والطبخ وطريقة سرد الحكايات، ولم تفارق اراكسي لهجة البدو العرب حتّى يوم وفاتها.
يرى الأرمن في قصّة أراكسي دليلاً على الكرم العربيّ بعد الإبادة التركيّة لهم، وهم يدعون إلى تعزيز العلاقات مع العرب في وقت تواجه المنطقة العربيّة تحوّلاً جذريّاً بعد ثورات الربيع العربيّ، وصولاً إلى اجتياح تنظيم ((داعش )) مناطق واسعة من العراق وسوريا.
يقول رئيس اللجنة الإداريّة لطائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق ملكون ملكونيان لـ”نقاش” حول القضية “ما أشبه اليوم بالبارحة، قبل قرن من الزمن كانوا يقتلون الأرمن بطرق بشعة، أمّا الآن فـ ((داعش )) يعيد إنتاج ما فعله بنا الأتراك بالضبط، لم يتغيّر شيء سوى شكل القاتل وأسماء الضحايا أمّا طريقة القتل فواحدة والمصالح هي ذاتها تتلخّص في السيطرة على الموارد والثروة في المنطقة”.
يجتمع أبناء أراكسي وأحفادها حولها، وهم يستمعون إلى قصّة آخر ناجية على قيد الحياة من الإبادة التركيّة للأرمن واكبر معمرة أرمنية في العراق وهي تروي لهم عن إخلاص أمّها العربيّة وحمايتها لها بأيّ ثمن.
وتقول: “في أحد الأيّام أردت تقليد الفتيات العربيّات فوشمت وجهي وذراعي على طريقة البدو العرب، وحين اكتشفت والدتي العربيّة ذلك لطمتني على وجهي قائلة: “أنت أمانة في عنقي، يجب أن تحافظي على صفاء وجهك إلى أن أسلّمك إلى أبناء ملّتك، مثلما تسلّمتك نقيّة وطاهرة”.
كانت أمّها العربيّة تريد الحفاظ على عذريّة وجهها ودينها وانتمائها إلى ملّتها، ورفضت تزويجها إلى أيّ عربيّ مسلم تروي أراكسي أنّ أمّها العربية ابتهجت حين تقدّم شاب أرمنيّ في العام 1924 نجا هو الآخر من الإبادة إلى خطبتها، فقالت له: “الحمد لله، سأموت الآن وأنا مرتاحة بعدما زوّجت ابنتي الأرمنيّة”.
ملايين الأرمن لم يولدوا ويتمتّعوا بالحياة بسبب قرار سياسيّ لخلق هويّة تركيّة متجانسة، لكنّ شتاتهم المنتشر الآن في الشرق الأوسط وبقيّة دول العالم اندمج في المجتمعات الجديدة، في حين ظلّ رابط واحد يحافظ على هويّتهم، ألا وهو ذكرى الإبادة.
يقول كيفو تامر كالديجان وهو أرمنيّ سوريّ يعمل سائق أجرة في يريفان عاصمة أرمينيا لـ”نقاش”:انه يتوجب ان “يزور جميع الأرمن من مختلف دول العالم النصب التذكاريّ للإبادة في يريفان قبل أن يفكّروا في زيارة أيّ معلم دينيّ أو أثريّ في أرمينيا فذكرى الإبادة هي ما يجمع الأرمن في مختلف أنحاء العالم”.
وإذا كانت ذكرى الإبادة تمارس دوراً مركزيّاً في بلورة الهويّة الأرمنيّة المعاصرة، فإنّ الاحتفال بالذكرى المئويّة للإبادة أصبح فرصة لبلورة مطالب جديدة، مثل الاعتراف بالإبادة التركيّة للأرمن من قبل الحكومات التي يحلمون جنسيّات دولها، والمطالبة بمقعد يمثّلهم في البرلمان مثلما يحصل الآن في العراق.
إذ خرج الأرمن في تظاهرة سلميّة للمرّة الأولى في تاريخ الطائفة، انطلقت من أمام السفارة التركيّة في بغداد في الذكرى المئويّة للإبادة في 24 نيسان (ابريل) الماضي، وهي تحمل شعارات تؤكّد إحياء الذكرى من جهّة، وربطها بما يحدث من إبادات في العراق لاسيّما ما حصل للإيزيديّين وللمذبحة التي حصلت في معسكر سبايكر.
وفي هذا الشأن، أشار مطران الأرمن الأرثوذكس في العراق الدكتور آفاك أسادوريان لـ”نقاش” إلى أنّه “لا يمكن لذاكرتهم الجريحة أن تتوقّف عن المطالبة حتّى بعد مرور مئة عام”.
وأضاف: “هذا درس مهمّ نتعلّمه من مأساة الإبادة، والدرس الآخر يدور حول “الإنكار”، فهو يعمّق إحياء الذكرى ويغلق الطريق أمام أيّ شكل من أشكال المصالحة والتسوية”.
وفي خطوة غير مسبوقة قصد الأرمن النجف الأشرف لمقابلة آيات الله في نيسان الماضي للتعريف بالإبادة واستصدار فتاوى دينيّة من المراجع الكبار لغرض إدانتها، يقول المطران أسادوريان: “أبدى آيات الله الأفاضل من المراجع الكرام في النجف الأشرف، إسحق الفيّاض ومحمّد سعيد الحكيم وبشير النجفي تعاطفهم مع مطالب الأرمن بدءاً بالاعتراف بالإبادة وصولاً إلى منح الأرمن مقعداً في البرلمان العراقيّ”.
وعلى صعيد متّصل أقام الأرمن بتاريخ 23 أيار مؤتمراً دوليّاً في بغداد بمناسبة الذكرى المئويّة للإبادة قدّموا خلاله المطالب نفسها، الأمر الذي يعكس تحوّلاً في تحرّك الطائفة. فالمطالبة بمقعد خاصّ بالأرمن في البرلمان العراقيّ، باتت تعني أنّهم يقدّمون أنفسهم بوصفهم قوميّة متميّزة على الرغم من أنّهم يظلّون إحدى الطوائف المسيحيّة المعترف بها رسميّاً في العراق.
اراكسي التي أصبحت “فطّوم” تتناول تفاصيل حياتها بين البدو بعد مرور قرن من الزمن وكأنّها حدثت البارحة مفتخرة بوشومها ولهجتها البدويّة التي أصبحت علامة على هويّتها المركّبة، وحين تنظر ابنتها “ازادوهي ارتين ارشاكيان” إلى صورها وسط عائلتها المكوّنة من ثمانين شخصاً من الأبناء والأحفاد وأبناء الأحفاد، لا تملك سوى التفكير بهذه المعجزة، معجزة تحوّل الطفلة الناجية إلى عائلة بهذا العدد من الأطبّاء والمهندسين والتجّار.
تقول ازادوهي : “حين ننظر إلى صورة والدتي الناجية من الإبادة وقد تحوّلت إلى عائلة بهذا الحجم، لا نملك سوى التفكير في أمّتنا الأرمنيّة، كم كان سيبلغ عدد أفرادها لولا الإبادة”.


بقلم: سعد سلوم | نقلا عن: صوت العراق
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-06-2017, 03:26 PM   #86
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 11,137
ذكر
 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472


أسماء بعض ضحايا ليلة 24 أبريل/نيسان 1915



رغم مرور 100 عام على الابادة الجماعية الارمنية التي قام بها العثمانيين ضد الأرمن، إلا أن ذكراها لازالت باقية مع العدد الهائل الذي راح ضحيتها من الأرمن ووصل إلي مليون ونصف المليون قتيل، غير ملايين المشردين والمشتتين الذين أبعدوا قسرا عن وطنهم وعاشوا بأوطان أخرى.
فيما يلي أسماء بعض رجال الفكر الأرمن ممن قضت عليهم تركيا ليلة ال 24 من ابريل /نيسان سنة 1915.




كريكور زوهراب
كاتب ومحامي وخبير في القانون الدولي، ويعد أمير ورائد القصة القصيرة في الأدب الأرمني الحديث، ولد عام 1861 وبدأ حياته الأدبية شاعراً ثم انتقل الى النثر ولفت الأنظار إليه بروايته(جيل مضى) والتي صدرت عام 1887 وتنتمي للواقعية.




سيامانتو (أتوم ياركينيان):
شاعر وكاتب صحفي وكان واحدا من المثقفين الأرمن وقد ظهرت موهبته الشعرية أثناء صغره في الدراسة ومثل كثير من المثقفين الأرمن كانت المصاعب والقسوة التي تعرضوا لها تحت الحكم العثماني محورا لكثير من أعماله الأدبية.




تانيال فاروجان:
أحد ركائز الأدب الأرمني، ولد 20 أبريل 1884 وفي عام 1905 إلتحق بإحدي الجامعات البلجيكية لدراسة الأدب وعلم الاجتماع والاقتصاد وفي عام 1914 أسس جماعة أدبية سماها Mehian وقد أنتج طوال حياته 4 مجلدات شعرية كبيرة.




نازاريت داجافاريان:
طبيب وفيزيائي وعالم في اللغة وأحد مؤسسي الإتحاد الخيري الأرمني العام وله العديد من المؤلفات العلمية في الطب والدين والتاريخ ولد عام 1862 ودرس في إحدي كليات اسطنبول وإستكمل دراسته في جامعة باريس.




ماري بيليريان:
روائية وكاتبة صحفية كانت تعشق الصحافة وكرست حياتها لهذه المهنة وجاءت لمصر ضمن أرمن كثيرين قاموا بدور كبير مهم مثل الصحافة والطباعة والزنكوغراف وأنشأت ماري بيليريان مؤسسة الطباعة “أرتيميس” كما أسست وأصدرت مجلة للمرأة بنفس الإسم عام 1902م.




ديريان كيليكان:
روائي وكاتب صحفي ومحامي درس في الأكاديمية الفرنسية للعلوم وقد تولي رئاسة تحرير عدة صحف منها “جيهان” و”الصباح”، كما عمل مراسلا لصحيفة “ديلي ميل” و”برس” ونشرت له العديد من الكتابات الصحفية حول الإبادة كما قام بعمل قاموس”فرنسي-تركي”




هوفانيس هاروتيونيان:
كاتب وروائي تميزت أعماله بالجمال والروعة، ولد 1860 وكان يحب الأدب من صغره وبات موهوبا في هذا الفن، وكتب القصص والقصائد القصيرة في سنة صغيرة، وتميزت كتاباته بالواقعية أكثر من الرومانسية التي كانت سائدة حينها في الأدب الأرمني، وتناول مشاكل الأرمن والظلم الذي تعرض له الأرمن.




إيروكان:
كاتب وروائي ومترجم، ولد في عام 1870 وظهرت ميوله الأدبية منذ صغره حيث كان لديه نفور من المواد العلمية خاصة الرياضيات لدرجة أنه كان يكره مدرسي الرياضيات وقرأ العديد من روايات كتاب كثيرين أوروبيين وأرمن وكتاباته الخاصة به كانت متميزة وشهد لها الكثير من كبار المثقفين في عصره.




روبين سيفاك:
روائي وكاتب وشاعر، ولد في 15 فبراير 1885، ويعد من أبرز الشعراء الأرمن الذين يتميزون بالوطنية والإنسانية، ويجسد شعره تاريخ وجوهر الأدب الأرمني وكانت كثير من أعماله تنتمي للشعر الغنائي خاصة الرومانسي وتتميز باللغة السليمة ودقة العبارات والوزن والموسيقي.




روبين زارداريان:
كاتب وروائي ومترجم، ولد 1874 وكان شخصية بارزة في الأدب الأرميني، وكتب القصائد الشعرية وهو في سن 11 عاما، وفي عام 1903 غادر البلاد بسبب نشاطه السياسي، وفي 1908 عاد مع العديد من المثقفين الأرمن الآخرين لمواصلة دورهم الوطني.




فاردكيس سيرينكوليان:
ناشط سياسي وعضو في البرلمان العثماني، ولد عام 1871 وعرف باسم هوفانيس أو Gisak، وفي عام 1901 حكم عليه بالسجن لمدة 101 عاما، لكن أطلق سراحه عام 1908 وفي عام 1915 ألقي القبض عليه مرة أخري وتعرض للتعذيب حتي الموت




رجال دين:
ومن رجال الدين هناك الأسقف سمبات ساديتيان الذي ولد عام 1871 وكان يقوم بالوعظ في القرى الأرمنية، والأسقف اغناطيوس مالويان الذي ولد في 19 مارس 1869ـ والدكتور هاكوب زيتونتسيان عالم اللاهوت الذي ولد في عام 1884 وحصل علي دكتوراه في الفلسفة وأخري في اللاهوت.. وآخرون.
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-06-2017, 06:23 PM   #87
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 11,137
ذكر
 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472
تقرير لقناة العراقية ( شبكة الاعلام العراقي ) عن الابادة الجماعية الارمنية :

paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-06-2017, 07:24 PM   #88
أَمَة
اخدم بفرح
 
الصورة الرمزية أَمَة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور الذي لا يزول
المشاركات: 11,446
انثى
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540
لم أكن أنوي التعليق لكي يبقى الموضوع وثائقيا، و لكن لم أقوى على امساك نفسي و أنا أقرأ اسماء الشهداء المذكورين في المشاركة 86، كونهم جميعهم من نخبة الطبقة المثقفة، ما أشبه أمس باليوم. للأسف! التاريخ يجتر ما في جعبتته.

الشيء الآخر الذي دفعني الى التعليق أيضا، هو محبة المرأة البدوية التي تجلى فيها الوفاء و االخلاص الفطري الذي وضعه الإله العظيم في قلوب خلقه.. لقد أدمعت عيناي فعلا و أنا أقرأ كلماتها (في اللون الأحمر):

اقتباس:
وتقول: “في أحد الأيّام أردت تقليد الفتيات العربيّات فوشمت وجهي وذراعي على طريقة البدو العرب، وحين اكتشفت والدتي العربيّة ذلك لطمتني على وجهي قائلة: “أنت أمانة في عنقي، يجب أن تحافظي على صفاء وجهك إلى أن أسلّمك إلى أبناء ملّتك، مثلما تسلّمتك نقيّة وطاهرة”.
كانت أمّها العربيّة تريد الحفاظ على عذريّة وجهها ودينها وانتمائها إلى ملّتها، ورفضت تزويجها إلى أيّ عربيّ مسلم تروي أراكسي أنّ أمّها العربية ابتهجت حين تقدّم شاب أرمنيّ في العام 1924 نجا هو الآخر من الإبادة إلى خطبتها، فقالت له: “الحمد لله، سأموت الآن وأنا مرتاحة بعدما زوّجت ابنتي الأرمنيّة
.


أين نحن اليوم من هذا النقاء الفطري... هذه هي الفطرة الصحيحة!
أَمَة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2017, 08:53 AM   #89
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 11,137
ذكر
 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472 نقاط التقييم 16527472
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أَمَة مشاهدة المشاركة
لم أكن أنوي التعليق لكي يبقى الموضوع وثائقيا، و لكن لم أقوى على امساك نفسي و أنا أقرأ اسماء الشهداء المذكورين في المشاركة 86، كونهم جميعهم من نخبة الطبقة المثقفة، ما أشبه أمس باليوم. للأسف! التاريخ يجتر ما في جعبتته.

الشيء الآخر الذي دفعني الى التعليق أيضا، هو محبة المرأة البدوية التي تجلى فيها الوفاء و االخلاص الفطري الذي وضعه الإله العظيم في قلوب خلقه.. لقد أدمعت عيناي فعلا و أنا أقرأ كلماتها (في اللون الأحمر):



أين نحن اليوم من هذا النقاء الفطري... هذه هي الفطرة الصحيحة!

امي الكريمة

انا ارى العكس من ذلك ...

مشاركتكم ومشاركة البقية هي بحد ذاتها احياء لذكرى هؤلاء الشهداء والذين هم اهلنا واحبائنا

وايضا هي رسالة وجدانية وقلبية منا اليهم ان نعيش قصتهم وان نتعلم ونأخذ العبرة والدرس من هذا الحدث التأريخي

مع الشكر والعرفان لكم على مساهمتكم الواعية في الموضوع

الرب يبارك لكم خدمتكم وكل حياتكم

امين يا ربي
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 24-06-2017, 08:58 AM   #90
أَمَة
اخدم بفرح
 
الصورة الرمزية أَمَة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور الذي لا يزول
المشاركات: 11,446
انثى
مواضيع المدونة: 17
 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540 نقاط التقييم 26335540
يبدو أن كلامي لم يكن واضحا... فأنا لم اختلف معك. ما قصدته أن اليوم يتم تصفية النخبة من المثقفين كما حصل ليلة 24 أبريل/نيسان 1915.

هل توضح كلامي الآن؟
أَمَة غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العهد القديم لا يخص المسيحيين ؟ أبو الأجوبة الاسئلة و الاجوبة المسيحية 2 08-10-2011 02:05 PM
سؤال الى المسيحيين هل الله ينقض العهد المرجو الاجابة aboumaryame الرد على الشبهات حول المسيحية 10 06-04-2009 06:37 PM


الساعة الآن 10:48 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة