منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية المنتدى المسيحي الكتابي العام

إضافة رد

الموضوع: تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين

أدوات الموضوع
قديم 28-03-2017, 09:40 PM   #71
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
43- فِي الْغَدِ أَرَادَ يَسُوعُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْجَلِيلِ فَوَجَدَ فِيلُبُّسَ فَقَالَ لَهُ: «اتْبَعْنِي».
44- وَكَانَ فِيلُبُّسُ مِنْ بَيْتِ صَيْدَا مِنْ مَدِينَةِ أَنْدَرَاوُسَ وَبُطْرُسَ.


‏من هذه الأية وفي زمانها، انتقل المسيح من خدمة اليهودية التي انحصرت في اختيار بعض تلاميذ له، وربما في بعض أعمال أخرى، إلى خدمة الجليل التي بدأ بها الإنجيليون الثلاثة أناجيلهم .
‏ يبدو أن ملاقاة فيلبس تمت أيضاً على الضفة الشرقية من الأردن، قبل أن يرتحل المسيح منها متجهاً نحو الشمال. ويلاحظ أن القديس يوحنا يذكر، بعد ذكر الملاقاة مباشرة، أن فيلبس من بيت صيدا من مدينة أندراوس وبطرس، وكأنه يربط بين الملاقاة والدعوة السريعة المقتضبة وبين أندراوس وبطرس. بمعنى أن فيلبس كان رفيقاً للآخترين، وكان يعلم كل شيء عن المسيح، وربما كان قد تم التعارف معه, بل ويرجح العالم وستكوت أن فيلبس كان تلميذاً للمعمدان أيضاً.
‏ويلاحظ أنه في اللغة اليونانية تجيء كلمة «من» بيت صيدا بحرف ( )، والتي تفيد بلد الإقامة والمعيشة، ثم «من» بحرف ( ) وتفيد مدينة أندراوس وبطرس أي «من كفرناحوم» (مر21:1 و29) وهي مدينة الميلاد.
‏ويقول التقليد أن فيلبس هو الشخص الذي لما دعاه المسيح اعتذر طالباغً أن يدفن أباه أولاً، فكانت إجابة المسيح: «اتبعني، ودع الموتى يدفنو موتاهم» (مت22:8)
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-03-2017, 09:41 PM   #72
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
45- فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: «وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ: يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ».

يبدو أن كل من أتته الدعوة واستقبلها بفرح الروح، تحولت فيه إلى بشارة وكرازة.
«ونثناثيل» امم عبري يعني الله أعطى أو «عطية الله» = عطالله. والمقابل اليوناني لها هو الاسم «ثيئوذور» بنفس المعنى = تادرس. وقد عرفه القديس يوحنا في (2:21) أنه من «قانا الجليل» . ومن تسلسل الأيات والإصحاحات حيث وردت «قانا الجليل» مباشرة بعد هذا الكلام في أصحاح 1:2، يُظهر أن فيلبس وجد نثنائيل في قانا نفسها.
‏أما من هو نثائيل فلم نسمع عنه في الآناجيل الثلاثة مع أنه أصبح رسولاً. بعض العلماء مثل «زاهن» ووستكوت رأوا أن التصاق اسم فيلبس مع نثنائيل في البداية تحول إلى التصاق فيلبس مع برثلماوس في تعداد الرسل، بالإضافة إلى أن الستة التلاميذ الذين التصقوا بالرب في البداية وأخرهم نثنئيل، ذكروا بعد ذلك معاً واخرهم برثلماوس بدل نثنائيل: «وجعل لسمعان امم بطرس، ويعقوب بن زبدي ويوحنا أخا يعقوب وجعل لهما اسم بوانرجس أي ابني الرعد، وأندراوس، وفيلبس، وبرثلماوس...» (مر16:3-19)
‏ومن قول فيلبس «وجدنا» بالجمع، يتضح أنه كان ضمن التلاميذ الأوائل الذين تعرفوا على الرب من كلام المعمدان عنه.
«الذي كتب عنه موسى» (تث15:18‏).
‏كانت الأسفار المقدسة بين أيديهم يفحصونها ليل نهار مع المترقبين خلاص إسرائيل؛ وطالما توقفوا معاً عند إشارات ومضت أمام قلوبهم بالروح عن المسيا الذي يترقبون ظهوره، إذ كان يلهب قلوبهم: «أنا أحب الذين يحبونني والذين يبكرون إلىّ يجدوني» (أم17:8)؛ «لأنكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لأنه هو كتب عني.» يو46:5)
«يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة».
‏لقد أبقى القديس يوحنا معرفة فيلبس في حيزها البشري بالنسبة للمسيح كما كانت على لسان فيلبس. ولكن واضح غاية الوضوح أنه تعريف أفضى إلى تعريف آخر في قلب فيلبس لم يسعفه الفكر أن يظهره آنئذ فاستبدل الكلام بالرؤيا «تعال وانظر».
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-03-2017, 09:42 PM   #73
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
46- فَقَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟» قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: «تَعَالَ وَانْظُرْ»

‏كان الذين يترقبون ظهور المسيا، يربطون بين عظمة المسيا وعظمة المدينة التي سيظهر فيها وقدسيتها وأشهر الآنبياء الذين ظهروا فيها، ولكن نثنائيل صُدم لما سمع اسم الناصرة، خاصة وأن اسم الناصرة بالعبرية مأخوذ من اسم فرع الشجرة الغير طبيعي الذي يخرج من أسفل الجزع (أصل) الشجرة ويسمى بالعربي «نسر»، وهو قريب النطق من العبري «نتسير» المأخوذ منه كلمة الناصرة.
«ويخرج قضيب من جذع (خطأ والصح جذر) يسى، و ينبت غصن (نتسير/ نسر) من أصوله ‏، ويحل عليه روح الرب...» (إش1:11)
‏فاسم الناصرة خامل في الطبيعة كما هو خامل في الآسفار تماماً. فنثنائيل يتكلم عن وعي ودراية. ولكن ألم يأخذ المسيا شكل العبد «محتقر ومخذول» (إش53:3)؟ وهو على كل دُعى «ناصرياً»، ولكنه وُلد في بيت لحم اليهودية.
‏أما الذين يقولون إن «الجليل» أيضاً هو خامل الذكر ولم يخرج منه نبي «أجابوا وقالوا له: ألعلك أنت أيضاً من الجليل فتش وانظر إنه لم يقم نبي من الجليل» (يو52:7)؛ فهذا غير صحيح وعن غير دراية يتكلمون. فكل من يونان النبي وعزيا النبي وناحوم النبي وربما إيليا النبي أيضاً وأليشع النبي وعاموس النبي كانوا جليليين وكانوا أجلاء. والجليل كانت أرضها مقدسة وسماؤها مفتوحة! أما رد فيلبس العملي فهو: «تعال وانظر»، حسب خبرته الشخصية وما سمعه من كل الذين راوه أنه ليس من رأى كمن سمع, فرؤية المسيح إن كانت عن جد وإخلاص فهي تكفي لكي يترك الإنسان كل شيء ويتبعه.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-03-2017, 09:43 PM   #74
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
47- وَرَأَى يَسُوعُ نَثَنَائِيلَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ فَقَالَ عَنْهُ: «هُوَذَا إِسْرَائِيلِيٌّ حَقّاً لاَ غِشَّ فِيهِ».

‏ومن هو اسرائيلى غير الحق؟ والذي كان فيه الغش؟ لأن يعقوب الذي تغير اسمه فيما بعد إلى إسرائيل أخذ بركة البكورية بالغش إذ غش أخاه وغش أباه. فقد لبس جلد معزى ليبدو ملمسه خشناً لإسحق أبيه الذي كان قد فقد بصره, ليظهر كأنه عيسو الابن البكر الذي كان أثسعر، وذلك لكي يصلي عليه أبوه ويعطيه البركة الأخيرة، وكأنه ابنه البكر، وهو ليس كذلك. وفعلاً سرق البركة وعاش بها وجازت عليه بالفعل لأن هكذا دعاء الوالدين الأخير يكون نافذاً.
«فدخل إلى أبيه وقال يا أبي، فقال هأنذا من أنت يا ابني؟ فقال يعقوب لأبيه: أنا عيسو بكرك... فتقدم يعقوب إلى اسحق أبيه فجسه، وقال: الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو (جلد المعزى)... فباركه، وقال: هل أنت هو ابني عيسو؟ فقال: أنا هو.» (تك18:27-24‏) ولكن هذه الحركة لم ترض الرب، وغير اسمه فيما بعد الى إسرائيل, ولكن ظلت هذه الوصمة لاصقة به كل أيام حياته وأولاده من بعده!
‏والآن نحن بصدد إسرائيل العهد الجديد أشخاصاً وشعباً, أي إسرائيل الحقيقي. فكان لما ظهر نثنائيل أمام المسيح أن رأى فيه شخصية ملتهبة صادقة تطلب البركة عن حق وليس عن غش. فبعين المسيح الفاحصة رأه «إسرائيلي حقا» بمعنى أنه يطلب وجه الله عن حق في بحثه عن شخص المسيا, ورأه أن لا غش فيه بمعنى أنه رأى استقامة نفسه وقلبه كأفضل ما كان عليه إسرائيل لما رأى حلمه والسلم المنصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء وملائكة الله صاعدة ونازلة عليها (تك10:28-15).
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-03-2017, 09:44 PM   #75
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
48- قَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُنِي؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «قَبْلَ أَنْ دَعَاكَ فِيلُبُّسُ وَأَنْتَ تَحْتَ التِّينَةِ رَأَيْتُكَ».

‏لقد أُخذ نثنائيل بترحاب المسيح واهتزت أعماقه لما أعطاه علامة كشفت له سرأ من أسرار, لا يعرفه أحد غيره، فأدرك سلطان المسيح على «معرفة ما في الإنسان». وهكذا ليس فقط أثبت المسيح أنه يعرفه بل وأنه رأه فأحس نثنائيل أن ليس شيء ما خفياً عن عينيه، لهذا فإن كان فيلبس يقول له عن يسوع الناصرة أنه المسيا بحسب الناموس والأنبياء فهوقد تيقن بنفسه أنه ابن الله كما قال عنه المعمدان.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-03-2017, 09:45 PM   #76
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
49- فَقَالَ نَثَنَائِيلُ: «يَا مُعَلِّمُ أَنْتَ ابْنُ اللَّهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!».

‏كان إعلان المعمدان الذي هتف به ونادى أن هذا هو ابن الله قد ملأ أسماع الناس وأخذ صداه تردده قلوب الأتقياء الذين يترقبون الخلاص بفارغ الصبر. فلما بدرت من المسيح بادرة صغيرة ألمح فيها لنثنائيل عن شخصه حتى انهمر عليه إحساس الخلاص كالسيل.
‏فهوذا ابن الله حسب وعد الدهور على لسان المعمدان، وهوذا المُلك يُرد لإسرائيل في ابن الله هذا القادر المقتدر. إنها ومضة إلهامية كشفت له الأطراف المترامية لمُلك المسيا الموعود ولكن بغير وضوح.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-03-2017, 09:46 PM   #77
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
50- أَجَابَ يَسُوعُ: «هَلْ آمَنْتَ لأَنِّي قُلْتُ لَكَ إِنِّي رَأَيْتُكَ تَحْتَ التِّينَةِ؟ سَوْفَ تَرَى أَعْظَمَ مِنْ هَذَا!».

‏الرؤية التي يقصدها المسيح هنا هي رؤية أمور تختص بالمسيح يدرك منها حقيقة المسيح أكثر أو أعظم مما رأى الآن. لأن دائمأ أبدأ الأمور الأعظم في الإنجيل هي أمور الله, والمقارنة هنا دقيقة وسرية، فهي مقارنة بين مستوى ما رأى المسيح من نثنائيل وهو مختفي تحت التينة, لأن الكلمة اليونانية «تحت»» تشير إلى نوع من الخفية, وما سيراه نثنائيل من المسيح وهو مختفي تحت الجسد!! فالثانية أعظم بلا قياس وهذا ستبرهنه الآية القادمة, ووعد المسيح هذا لنثنائيل هو مرتب على ملاحظة المسيح الاولى لنثنائيل أنه إسرائيلي حقاً لا غش فيه من جهة سعيه للتعرف على الله سعياً يسنده الحق والصدق معاً، كما هو مرتب على سرعة إيمان نثنائيل الملفتة للنظر, وهذا قد أصبح قانوناً في ‏أمور البحث عن الله والسعي المخلص الخالص في معرفته.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 28-03-2017, 09:47 PM   #78
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
51- وَقَالَ لَهُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تَرَوْنَ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً وَملاَئِكَةَ اللَّهِ يَصْعَدُونَ وَيَنْزِلُونَ عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ»

«الحق الحق أقول لكم»: ‏هذا الإصطلاح بصورته المزدوجة لا يرد إلا في العهد الجديد ولا يرد إلا في إنجيل يوحنا الذي لا ترد فيه مفردة كما هي في باقي الأناجيل.
«من الآن»:
شبه الجملة الزمانية هذه لا نجدها في الأصل اليوناني ولا في التراجم الأخرى. ويقول عنها العالم الكتابي واللغوي «وستكوت» أن أفضل المراجع ذات القيمة العالية لا تأخذ بها؛ لأن ‏وجودها يخل بالمعنى ويغير مفهومه اللاهوتي.
فإذا أخذنا بها يكون المعنى: أن منذ بدء الخدمة فقط يبدأ ابن الإنسان ليكون الصلة بين الساء والأرض. ولكن الاصح لاهوتيا أن لا نأخذ بها بحسب أكثرية المخطوطات الأصلية التي لا ترد فيها.
ويكون المعنى أن بتجسد الابن، أي لما الكلمة صار جسداً، صارت العلاقة بين السماء والأرض واردة دائماً في شخص ابن الإنسان. لأن من المقطوع به لاهوتياً أن الابن المتجسد، بسبب كون «الجسد» متحداً اتحاداً كلياً وكاملاً باللاهوت، صار هو الواسطة لدخول الإنسان إلى اللع أى قدس الأقداس. «فإذ لنا أيها الإخوة ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع طريقاً (سلماً) كرسه لنا حديثاً حياً بالحجاب أي جسده...» (عب19:10‏). لذلك أيضاً قال: «أنا هو الطريق.» (يو6:14)
‏وواضح أن القديس يوحنا يسجل هنا مبدأ لاهوتياً عاماً. كذلك لا يقدمه بصيغة المفرد حسب مجرى الحديث مع نثنائيل بل يطلقه عاماً للجميع «الحق الحق أقول لكم» بهذه الصيغة التوكيدية التي تأتي دائمأ قبل كل مبدأ استعلاني.
«السماء مفتوحة»:
السماء المفتوحة راها يعقوب إسرائيل هكذا: «ما هذا إلا بيت الله (على الآرض) وهذا باب ‏السماء (فوق).» (تك17:28)
‏لم ير السماء مفتوحة إلا إسطفانوس الشماس الشهيد، ورأى فعلاً ابن الإنسان جالساً عن يمين الله، ومن بعده راها بولس الرسول ورأى وجه يسوع يطل منها بأكثر من الشمس لمعاناً. أما القديس يوحنا فدخل في الرؤيا وعاش فيها يجوس ويسجل مناظرها.
ولكن القصد من قول المسيح هنا أننا نرى السماء مفتوحة، هو افتتاح مغاليق رحمة الله على الإنسان واستعلان رضى الأب السماوي بسبب تجسد الابن. فالسماء انفتحت بواسطة التجسد لحساب الإنسان.
وقد عبر المسيح عن ذلك بأجلى وضوح أنه هو «الباب»، وما الباب إلا باب السماء .
‏أما منظر الملائكة يصعدون وينزلون على ابن الانسان، فهو أنه وان كان قد حدث هذا بصورة ضئيلة جداً سواء عند ميلاده أو عماده أو أثناء الصوم، إلا أنه لم يرها أحد: «وصارت الملائكة تخدمه» (مر13:1‏)؛ كما نجد ذكر الملائكة في القيامة وهي تخدم وتحرس القبر(لو12:20)؛ كما نسمع عنها في القداس الإلهي، في أثنائه وبعد انتهائه: «يا ملاك هذه الصعيدة...» (القداس الإلهي)؛ كما ذكر المسيح نفسه إمكانية إحضاره جيشاً من الملائكة لو أراد: «أتظن أني لا أستطيع الأن أن أطلب إلى أبي ليقدم لى أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة.» (مت53:26‏)
‏ولكن المقصود من منظر الملائكة هو الأمجاد والنعم التي رافقت التجسد والتي من أهمها انفتاح بصيرة كل الذين شاهدوا المسيح وشهدوا له ممجداً, والذين خدموا تجسده بانفتاح بصائرهم وأرواحهم, ووعظوا وشرحوا أمجاد تجسده, كما يقول القديس أغسطينوس. ولكن تظل الملائكة عندنا هي هي كما رآها المسيح تمامأ تنزل وتطلع مستندة على كلمته، محتلة بعطايا ومشورات الآب والمسيح لخدمة العتيدين أن يرثوا الخلاص (عب14:2).
‏أما القصد النهائي من هذا القول بخصوص انفتاح السماء والملائكة تصعد وتنزل على ابن الانسان حيث لم يُذكر السلم, فإن قول المسيح هذا هو عودة بقلوب وأذهان التلاميذ ومن يأتي بعدهم إلى رؤية يعقوب إسرائيل كرأس لشعب الله قديماً، باعتبار أنه وهو رأس الكنيسة شعب الله الجديد جاء ليحقق وعد الله فيها، وقد حققها: «ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض.» (تك12:28-15)
‏ولم يذكر المسيح السلم الذي رأه يعقوب، وذلك عن قصد لأنه هو السلم, هذا المنصوب على الأرض ورأسه يمس السماء!!«ابن الإنسان» وبالعبرية «بار أنوش» «وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء» (يو13:3)، الذي أوصل الأرض بالسماء، وربط السمائيين بالأرضيين، وافتتح بجسده طريقاً صاعداً إلى الآقداس العليا دشنه بدمه يوم الجلجثة، به نصعد وكأننا صرنا بأجنحة، وعليه تنحدر إلينا الملائكة وأرواح الأبرار المكملة في المجد, وعلى أكتافها نعم وبركات مختومة بدم الحمل ورضى الله.
‏وهكذا تحقق حلم يعقوب, وكل ما كان رؤى عند الأنبياء، صار حقائق نحياها كل يوم.

أنتهى الأصحاح الأول, وإلى لقاء فى الإصحاح الثانى إن شاءت عناية الله

التعديل الأخير تم بواسطة ميشيل فريد ; 28-03-2017 الساعة 09:49 PM
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-03-2017, 08:53 PM   #79
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
الأصحاح الثاني
معجزة تحويل الماء إلى خمر فى عرس قانا الجليل

وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا الْجَلِيلِ وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ. وَدُعِيَ أَيْضاً يَسُوعُ وَتلاَمِيذُهُ إِلَى الْعُرْسِ. وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ! لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ». وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حِجَارَةٍ مَوْضُوعَةً هُنَاكَ حَسَبَ تَطْهِيرِ الْيَهُودِ يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْ ثلاَثَةً. قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «امْلَأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلَأُوهَا إِلَى فَوْقُ. ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «اسْتَقُوا الآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ الْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا. فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْراً وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ - لَكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا - دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ. وَقَالَ لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلاً وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ الدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ إِلَى الآنَ». هَذِهِ بِدَايَةُ الآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا الْجَلِيلِ وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ فَآمَنَ بِهِ تلاَمِيذُهُ. وَبَعْدَ هَذَا انْحَدَرَ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ هُوَ وَأُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ وَتلاَمِيذُهُ وَأَقَامُوا هُنَاكَ أَيَّاماً لَيْسَتْ كَثِيرَةً. وَكَانَ فِصْحُ الْيَهُودِ قَرِيباً فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ. وَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ بَقَراً وَغَنَماً وَحَمَاماً وَالصَّيَارِفَ جُلُوساً. فَصَنَعَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ وَطَرَدَ الْجَمِيعَ مِنَ الْهَيْكَلِ اَلْغَنَمَ وَالْبَقَرَ وَكَبَّ دَرَاهِمَ الصَّيَارِفِ وَقَلَّبَ مَوَائِدَهُمْ. وَقَالَ لِبَاعَةِ الْحَمَامِ: «ارْفَعُوا هَذِهِ مِنْ هَهُنَا. لاَ تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتَ تِجَارَةٍ». فَتَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي». فَسَأَلَهُ الْيَهُودُ: «أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هَذَا؟». أَجَابَ يَسُوعُ: «انْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ». فَقَالَ الْيَهُودُ: «فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هَذَا الْهَيْكَلُ أَفَأَنْتَ فِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟». وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ تَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هَذَا فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ. وَلَمَّا كَانَ فِي أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ آمَنَ كَثِيرُونَ بِاسْمِهِ إِذْ رَأَوُا الآيَاتِ الَّتِي صَنَعَ. لَكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْجَمِيعَ.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 29-03-2017, 08:54 PM   #80
ميشيل فريد
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية ميشيل فريد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,108
ذكر
 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307 نقاط التقييم 1053307
الأصحاح الثاني
معجزة تحويل الماء إلى خمر فى عرس قانا الجليل

وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا الْجَلِيلِ وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ. وَدُعِيَ أَيْضاً يَسُوعُ وَتلاَمِيذُهُ إِلَى الْعُرْسِ. وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ! لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ». قَالَتْ أُمُّهُ لِلْخُدَّامِ: «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ». وَكَانَتْ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حِجَارَةٍ مَوْضُوعَةً هُنَاكَ حَسَبَ تَطْهِيرِ الْيَهُودِ يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِطْرَيْنِ أَوْ ثلاَثَةً. قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «امْلَأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلَأُوهَا إِلَى فَوْقُ. ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «اسْتَقُوا الآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ الْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا. فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْراً وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ - لَكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا - دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ. وَقَالَ لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلاً وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ الدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ إِلَى الآنَ». هَذِهِ بِدَايَةُ الآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا الْجَلِيلِ وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ فَآمَنَ بِهِ تلاَمِيذُهُ. وَبَعْدَ هَذَا انْحَدَرَ إِلَى كَفْرِنَاحُومَ هُوَ وَأُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ وَتلاَمِيذُهُ وَأَقَامُوا هُنَاكَ أَيَّاماً لَيْسَتْ كَثِيرَةً. وَكَانَ فِصْحُ الْيَهُودِ قَرِيباً فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ. وَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ بَقَراً وَغَنَماً وَحَمَاماً وَالصَّيَارِفَ جُلُوساً. فَصَنَعَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ وَطَرَدَ الْجَمِيعَ مِنَ الْهَيْكَلِ اَلْغَنَمَ وَالْبَقَرَ وَكَبَّ دَرَاهِمَ الصَّيَارِفِ وَقَلَّبَ مَوَائِدَهُمْ. وَقَالَ لِبَاعَةِ الْحَمَامِ: «ارْفَعُوا هَذِهِ مِنْ هَهُنَا. لاَ تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتَ تِجَارَةٍ». فَتَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «غَيْرَةُ بَيْتِكَ أَكَلَتْنِي». فَسَأَلَهُ الْيَهُودُ: «أَيَّةَ آيَةٍ تُرِينَا حَتَّى تَفْعَلَ هَذَا؟». أَجَابَ يَسُوعُ: «انْقُضُوا هَذَا الْهَيْكَلَ وَفِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ». فَقَالَ الْيَهُودُ: «فِي سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً بُنِيَ هَذَا الْهَيْكَلُ أَفَأَنْتَ فِي ثلاَثَةِ أَيَّامٍ تُقِيمُهُ؟». وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَقُولُ عَنْ هَيْكَلِ جَسَدِهِ. فَلَمَّا قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ تَذَكَّرَ تلاَمِيذُهُ أَنَّهُ قَالَ هَذَا فَآمَنُوا بِالْكِتَابِ وَالْكلاَمِ الَّذِي قَالَهُ يَسُوعُ. وَلَمَّا كَانَ فِي أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ آمَنَ كَثِيرُونَ بِاسْمِهِ إِذْ رَأَوُا الآيَاتِ الَّتِي صَنَعَ. لَكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْجَمِيعَ.
ميشيل فريد غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل حقاً كل تفسير إنجيل يوحنا ، من وضع القديس كيرلس؟ مكرم زكى شنوده المنتدى المسيحي الكتابي العام 0 09-11-2016 01:39 AM
تفسير إنجيل يوحنا 7 : 38 alaa86 الاسئلة و الاجوبة المسيحية 7 07-04-2011 06:49 PM


الساعة الآن 05:20 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة