منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الاخبار المسيحية والعامة

إضافة رد

الموضوع: رسالة البابا إلى مدينة روما والعالم لمناسبة عيد الفصح 2018

أدوات الموضوع
قديم 08-04-2018, 06:47 AM   #1
paul iraqe
عضو مبارك
 
الصورة الرمزية paul iraqe
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: IRAQ-BAGHDAD
المشاركات: 8,865
ذكر
 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140 نقاط التقييم 12136140
Icons51

رسالة البابا إلى مدينة روما والعالم لمناسبة عيد الفصح 2018


رسالة البابا إلى مدينة روما والعالم لمناسبة عيد الفصح 2018



عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/


بعد الاحتفال بقداس عيد الفصح أطل قداسة البابا فرنسيس هذا الأحد من على شرفة البازيليك الفاتيكانية ليمنح بركته مدينة روما والعالم كما جرت العادة؛ قال الأب الأقدس:
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، فصحًا مجيدًا!
المسيح قام من الموت. يتردّد في الكنيسة في العالم بأسره هذا الإعلان مع نشيد الـ "هللويا": يسوع هو الرب، والآب قد أقامه وهو حي إلى الأبد في وسطنا. هللويا! يسوع نفسه كان قد أعلن موته وقيامته من خلال صورة حبّة الحنطة، وقال "إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَمُتْ تَبقَ وَحدَها. وإذا ماتَت، أَخرَجَت ثَمَراً كثيراً" (يوحنا ١۲، ۲٤). وهذا ما حصل بالفعل: يسوع حبّة الحنطة التي زرعها الله في أثلام الأرض، قد مات إذ قتلته خطيئة العالم وبقي يومين في القبر؛ لكن موته قد احتوى قوّة محبّة الله كلِّها التي انبعثت وظهرت في اليوم الثالث، الذي نحتفل به اليوم: فصح المسيح الرب.
نحن المسيحيّون نؤمن ونعلم أنَّ قيامة المسيح هي رجاء العالم الحقيقي، ذاك الذي لا يُخيِّب. إنها قوَّة حبّة الحنطة، قوّة المحبّة التي تتنازل وتبذل ذاتها حتى أقصى الحدود وتجدّد العالم حقًّا. هذه القوّة تحمل اليوم أيضًا ثمارًا في أخاديد تاريخنا المطبوع بالظلم والعنف. تحمل ثمار رجاء وكرامة حيث هناك بؤس وإقصاء، حيث هناك جوع وينقص العمل، وسط النازحين واللاجئين – الذين غالبًا ما ترفضهم ثقافة الإقصاء الحاليّة – ووسط ضحايا تجارة المخدّرات والإتجار بالأشخاص وعبوديات زمننا.
واليوم نحن نطلب ثمار سلام للعالم بأسره بدءًا من سوريا الحبيبة والمعذّبة، التي تُنهِكُ شعبها حرب لا ترى نهاية. في هذا الفصح، ليُضئ نور المسيح القائم من الموت ضمائر جميع المسؤولين السياسيين والعسكريين لكي يُوضع حدٌّ فوريّ للإبادة القائمة، ويتمُّ احترام الحق البشري وتسهيل الحصول على المساعدات التي يحتاج إليها إخوتنا وأخواتنا هؤلاء بشكل مُلحٍّ، ولتأمين الشروط الملائمة من أجل عودة الذين تمَّ ترحيلهم.
نطلب ثمار مصالحة من أجل الأرض المقدّسة، التي وفي هذه الأيام أيضًا تجرحها نزاعات مفتوحة لا تستثني العُزَّل؛ نطلبها من أجل اليمن والشرق الأوسط بأسره لكي يسود الحوار والاحترام المتبادل على الانقسامات والعنف. ليتمكّن إخوتنا في المسيح الذين يتعرَّضون للاستغلال والاضطهاد من أن يكونوا شهودًا منيرين للقائم من الموت ولانتصار الخير على الشرّ.
ثمار رجاء نطلبها في هذا اليوم للذين يتوقون لحياة كريمة لاسيما في أنحاء القارة الأفريقية التي يضربها الجوع والنزاعات الوطنيّة والإرهاب. ليشفِ سلام المخلِّص جراح جنوب السودان ويفتح القلوب على الحوار والفهم المتبادَل. لا ننسينَّ ضحايا تلك النزاعات ولاسيما الأطفال! ولا يغيبنَّ التضامن للعديد من الأشخاص الذين يُجبرون على ترك أراضيهم ويُحرمون من الضروري للعيش. نلتمس ثمار حوار من أجل شبه الجزيرة الكوريّة لكي تُعزز الحوارات القائمة التناغم والسلام في المنطقة. وليعمل أصحاب المسؤوليّة بحكمة وتمييز من أجل تعزيز خير الشعب الكوري ولبناء علاقات ثقة في وسط الجماعة الدوليّة. نسأل ثمار سلام لأوكرانيا، لكي تتقوى الخطوات في سبيل التوافق وتُسهَّل المبادرات الإنسانيّة التي يحتاج إليها الشعب.
نتوسَّل ثمار تعزية من أجل شعب فنزويلا الذي – وكما كتب رعاته – يعيش في "أرض غريبة" في بلده. ليتمكّن بقوّة قيامة الرب أن يجد الدرب الصحيح والمسالم والإنساني للخروج بأسرع وقت ممكن من الأزمة السياسيّة والبشريّة التي تُمسك به، ولا ينقصنَّ الاستقبال والمساعدة لأبنائه الذين يُجبرون على ترك وطنهم. ليحمل المسيح القائم من الموت ثمار حياة جديدة للأطفال الذين، وبسبب الحروب والجوع، ينمون بدون رجاء، محرومين من التعليم والعناية الصحيّة؛ وليحملها أيضًا للمسنّين الذين تُهمِّشهم ثقافة الأنانيّة التي تُبعد كل من لا "يُنتج". نطلب ثمار حكمة للذين وفي العالم بأسره يشغلون مسؤوليات سياسيّة لكي يحترموا على الدوام الكرامة البشريّة ويعملوا بتفانٍ في خدمة الخير العام ويؤمِّنوا نموًّا وأمانًا لمواطنيهم.
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، لنا أيضًا، على مثال النساء اللواتي أسرعنَ إلى القبر، تُوجَّه هذه الكلمات: "لِماذا تَبحَثنَ عن الحَيِّ بَينَ الأَموات ؟ إِنَّه لَيسَ ههُنا، بل قام" (لوقا ۲٤، ٥- ٦). إنَّ الموت والوحدة والخوف ليسوا الكلمة الأخيرة بعد الآن؛ بل هناك كلمة تذهب أبعد ووحده الله قادر على لفظها: إنها كلمة القيامة. بقوّة محبّة الله هي "تتغلّب على الشر وتغسل الذنوب وتعيد البراءة للخطاة والفرح للمحزونين؛ تُبدِّد الحقد وتُليِّن قساوة المقتدرين وتعزز الوفاق والسلام"
فصحًا مجيدًا لكم جميعًا!
paul iraqe غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معجزة البابا كيرلس 3 مارس 2018 بمزاره بدير مارمينا بمريوط + موسيقى فيلم البابا كيرلس minagamal88 المرئيات و الأفلام المسيحية 4 10-03-2018 02:20 PM
رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي السادس والعشرين للمريض 2018 paul iraqe الاخبار المسيحية والعامة 4 16-12-2017 02:31 PM
مهاجرون ولاجئون: رجال ونساء يبحثون عن السلام عنوان رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي للسلام 2018 paul iraqe الاخبار المسيحية والعامة 4 01-12-2017 06:35 AM
رسالة البابا فرنسيس إلى مدينة روما والعالم لمناسبة عيد الفصح 2017 paul iraqe الاخبار المسيحية والعامة 2 19-04-2017 08:21 AM
فيديو .. البطريرك صفير في رسالة الفصح إلى اللبنانيين قبطى حقيقى المرئيات و الأفلام المسيحية 2 14-04-2009 08:51 PM


الساعة الآن 02:30 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2018، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة