منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

إضافة رد

الموضوع: سفر التكوين / الفصل الأول : هل يمكن أن يكون هذا الكون أزلياً ؟

أدوات الموضوع
قديم 05-07-2021, 10:08 PM   #1
يوسف طانيوس
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2021
الدولة: اعيش هنا: https://fliphtml5.com/homepage/odddi
المشاركات: 47
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

سفر التكوين / الفصل الأول : هل يمكن أن يكون هذا الكون أزلياً ؟


ج: معنى أن الكون أزلي أي ليس له بداية، وهذا افتراض غير صحيح، والشواهد على ذلك كثيرة نذكر منها الآتي:

تراجع المجرات النجمية - تحوُّل كتلة الشمس إلى طاقة - ضمور الأجرام السمائية - قانون اضمحلال الطاقة - العناصر المشعة - الكون مُركَّب ومُتغيّر


1- تراجع المجرات النجمية: لو كان هذا الكون أزليًا، ما كنا نرى الآن النجوم التي تلمع في السماء.. لماذا؟ لأن العلم أثبت أن الكون يتمدَّد، والمجرات النجمية تتباعد عن بعضها بسرعات آخذة في التزايد، ففي مرصد " سيرو تولولو " الذي يبعد 2 كم فوق صحراء أتكاما في شيلي نجد أن علماء الفلك يعكفون على رصد الضوء المنبعث من النجوم المتفجرة المعروفة باسم "السوبر نوفا" أو المستعرات، ومن خلال مقارنة درجة اللمعان والإضاءة المتوقعة لهذه النجوم بما صدونه فعليًا، أوضح العلماء أن الكون يتمدَّد أو يتسع فقط، وإنما يتسع بمعدل سريع جدًا"(1).

وجاء في مجلة العلم أيضًا " هل يتمدَّد الكون المحيط بنا كما يقول بعض علماء الفلك؟ في يناير 1998م اكتشف فريق من علماء الفلك دليلًا يثبت أن الكون المحيط بنا يتمدَّد بمعدلات تزيد بشكل مستمر، ومعنى ذلك أن هناك قوة مضادة للجاذبية تعمل في هذا الكون على تمدده.. وهذا الاكتشاف المُحيّر ظهر من ملاحظة مجموعة من النجوم العملاقة التي تنفجر بصورة عنيفة للغاية عندما يفرغ منها وقودها النووي الداخلي.. أظهرت النتائج أن الكون يتمدَّد بسرعة تفوق السرعة التي يتمدَّد بها عندما إنطلق الضوء من النجم. وهذا الاختلاف مرجعه قوة طاردة تبلغ ضعف الجاذبية. أجبر ذلك علماء الفلك على إعادة التفكير في نظرياتهم حول الطبيعة والمصير النهائي للكون"(2).

ولهذا سيأتي الوقت الذي تمضي فيه المجرات النجمية بعيدًا تاركة خلفها المجموعة الشمسية منهكة مع كواكبها، مستوحشة وحيدة.

2- تحوُّل كتلة الشمس إلى طاقة: الشمس كتلة ملتهبة تتحوَّل فيها المادة إلى طاقة ضوئية وحرارية، فكل ثانية تمر يتحوَّل 4.7 مليون طن من كتلة الشمس إلى طاقة، فلو كانت هذه الشمس أزلية لتحوَّلت بالكامل إلى طاقة، ولم يكن لها وجود، ولانحلت من حولها الكواكب التسعة التي تدور في فلكها بقوة الجاذبية، ولانتهت كل مظاهر الحياة على كوكبنا هذا.

3- ضمور الأجرام السمائية: كما تفقد الشمس طاقتها شيئًا فشيئًا هكذا النجوم أيضًا " فكل نجم يفقد شيئًا من جرمه بنسبة تتفق وذلك الجرم، فهو ليس أسعد حالًا من الشمس، وبالإجمال: الكون كله آخذ في الضمور والتضاؤل والتلاشي، ومادام الأمر كذلك فليس من المعقول بالمرة أن يكون الكون أزليًا"(3)(4).

كما يؤكد نفس المعنى " هنري م. موريس " قائلًا "هذه القاعدة عينها تنطبق على النجوم في الكون كله، ويعني ذلك أن هذا الكون الذي نعيش فيه آخذ ولاشك في الهرَم والبلى والانهيار.. فحيث أن الكون آخذ في الهرَم فلابد أنه كان يافعًا في مرحلة زمنية سابقة، وإذا كان آخذًا في البلى فلابد أنه كان يوما ما جديدًا، وإذا كان في طريقه إلى الانهيار فلابد أنه كان يومًا متماسكًا، وباختصار فإن قانون انحلال الطاقة يؤكد لنا حقيقة أساسية هي وجود خالق أعظم لهذا الكون، كما يؤكد أن هناك عملية خلق أكيدة تمت في الماضي..

والآن دعنا يا صديقي نرى تعاليم الكتاب المقدَّس في هذا الصدد، فعلى سبيل المثال يقول المزمور " من قِدم أسَّست الأرض والسموات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى وكلها كثوب تبلى. كرداء تغيرهنَّ فتتغيَّر. وأنت هو وسنوك لن تنتهي" (مز 102: 25 - 27)"(5).


4- قانون اضمحلال الطاقة: بحسب القانون الثاني للديناميكا الحرارية أن الجسم الساخن يظل يفقد حرارته تدريجيًا إلى أن يصل إلى درجة حرارة الوسط المحيط به، فمثلًا عندما يضئ المصباح الكهربائي فإن 90 % من طاقة حركة الإلكترونات المارة في الفتيل المعدني تتحوَّل إلى حرارة، و10 % من هذه الطاقة تتحوَّل إلى ضوء، وعندما درس العلماء سطح الشمس، وبالرغم من أن درجة حرارة السطح تصل إلى 6000 درجة مئوية، فإنهم وجدوا بعض المساحات قد انخفضت حرارتها حتى انطفأت (الكلف الشمسي) فظهرت كبقع معتمة على وجه الشمس، فلو كانت هذه الشمس أزلية لفقدت حرارتها بالكامل، ولصارت جسمًا معتمًا، وبالمثل جميع النجوم.

ويقول د. فوزي إلياس عن قانون اضمحلال الطاقة " الدليل على ذلك ازدياد الكلف الشمسي، وهي تجاويف هائلة تُشاهد كبقع معتمة بلغت مساحة إحداها 230 ألف كيلو مترًا مربعًا، وباستخدام المطياف لدراسة هذه المناطق ثبت أن هناك انخفاضًا في درجة حرارة هذه البقع بالنسبة لقرص الشمس، أي أنه هناك انطفاء جزئي في هذه المناطق"(6).

ويؤكد العلماء هذه الحقيقة، فيقول بعضهم " إن الطاقة توالي انحطاطها في اطراد ثابت.. فالكون ماضٍ في طريقه إلى أقصى حالة القصور الحراري. لأن كل طاقة آخذة في الهبوط التدريجي إلى طاقة حرارية مُوحَّدة الدرجة قريبة من درجة الصفر المطلق، وما أن يتم هذا حتى يبيد الكون، فلو كان الكون أزليًا لوصلنا إلى تلك النهاية من زمن بعيد"(7)(8).

والصفر المطلق مقياس وضعه كليفن Kelvin (1824 - 1907م) حيث يفترض فيه فقدان الحرارة فقدانًا كاملًا، وسيطرة السكون المطلق على ذرات المواد الصلبة، وهو يوازي 273.16 درجة مئوية تحت الصفر، أو 459.69 درجة فهرنهايت تحت الصفر، ومما يذكر أن كليفن اسكتلندي المولد، وكان يُعتبر العقل المفكر في تشغيل كابل تلغراف عبر الأطلنطي في ستينيات القرن التاسع عشر فمُنح لقب الفروسية سنة 1866م ثم لقب النبالة سنة 1892، وقد ابتكر مقياس الحرارة المطلقة بناء على المبادئ الأساسية للديناميكا الحرارية، فكان أشهر فيزيائي في النصف الأول من القرن التاسع عشر.

5 - العناصر المشعة: العناصر المشعة مثل اليورانيوم والراديوم، وهي ذات وزن ذري كبير، وأنويتها غير مستقرة لأنها تنبعث منها جسيمات ألفا وبيتا وأشعة جاما، فهي تتعرض للتحلُّل التلقائي، وتتحوَّل من عنصر مشع إلى عنصر غير مشع (الرصاص) ونسبة التحوُّل ثابتة بغض النظر عن أي عوامل مُتغيّرة تحيط بالعنصر مثل البيئة ودرجة الحرارة وغيرهما، وكل عام يتحوَّل 1/7600000 من جرام اليورانيوم إلى رصاص، أي أن جرام اليورانيوم يحتاج إلى سبعة ملايين وستمائة ألف سنة لكي يتحوَّل بالكامل إلى رصاص، فلو كان هذا اليورانيوم منذ الأزل، ما كان له وجود الآن، ولكن وجود العناصر المشعة إلى اليوم يثبت أن الكون له بداية وليس أزليًا.


6- الكون مُركَّب ومُتغيّر: مادام الكون مُركَّب، إذًا لا بُد أن يكون له بداية، لأن كل مُركَّب هو حادث، وكل حادث عرضة للتغيُّر، فالكون في حالة تغيُّر دائم ومستمر، وصدق مَنْ قال أن الطبيعة تلاقي الشمس كل يوم بثوب جديد، ومن المعروف أن التغيُّر يناقض الأزلية، فالله الأزلي وحده هو الغير مُتغيّر، أما العالم المُتغيّر فمن المستحيل أن يكون أزليًا.

وقال القديس باسيليوس الكبير "لا تظن يا إنسان أن العالم المنظور بلا بداية لمجرد أن الأجسام السماوية تتحرَّك في فلك دائري، ويصعب على حواسنا تحديد نقطة البداية، أي متى تبدأ الحركة الدائرية، فنظن أنها بطبيعتها بلا بداية"(9).

_____

الحواشي والمراجع:
(1) مجلة العلم عدد 353 - فبراير سنة 2006 ص 8.

(2) مجلة العلم عدد 360 - سبتمبر 2006م ص 67.

(3) العلم الحديث والإيمان المسيحي ص 16، 17.

(4) أورده برسوم ميخائيل - حقائق كتابية جـ 1 ص 24.

(5) ترجمة د. نظير عريان ميلاد - الكتاب المقدَّس ونظريات العلم الحديث ص 34، 35.

(6) ستة أيام الخليقة بين العلم والدين ص 11، 12.

(7) د. جون الدر - الإيمان بالله ص 11 - 19، د. فرانك اللن - الله يتجلى في عصر العلم ص 8.

(8) أورده برسوم ميخائيل - حقائق كتابية جـ 1 ص 25.

(9) أورده أسامة يوسف عزمي - ورأى الله ذلك أنه حسن ص 71.

يوسف طانيوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-07-2021, 10:14 PM   #2
يوسف طانيوس
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2021
الدولة: اعيش هنا: https://fliphtml5.com/homepage/odddi
المشاركات: 47
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

سفر التكوين / الفصل الأول: هل يمكن أن يكون الكون قد نشأ تلقائيًا بمجرد الصدفة؟


ج: نظرة إلى نظام الكون الدقيق، وحركة الكواكب والنجوم والمجرات تؤكد لنا أن هناك نظامًا في منتهى الدقة يخفي وراءه حكمة لا نهائية لضبط هذا الكون، وهذه الحكمة اللانهائية ترشدنا لله الخالق. من الذي أوجد العناصر الأكثر من والتسعين التي تكوّن الكون كله بهذه الصورة الرائعة؟! " ففي الطبيعة يوجد 92 عنصرًا مختلفًا (ماعدا العناصر التي استحدثت نتيجة التفاعلات النووية) ومنها تتكوَّن جميع المركَّبات في هذا الكوكب الذي نعيش عليه، وبالتحليل الطيفي للضوء الصادر من الكواكب والنجوم الأخرى ثبت أن بعضًا من هذه العناصر موجودة في تلك الأجرام السماوية الأخرى. هذه العناصر هي الحروف الهجائية للكون، ولكن لكي يتكوَّن الكون من هذه الـ92 عنصرًا لا بُد من وجود عقل مدبر كبير يدير هذه التركيبات المُعقَّدة وليس مجرد الصدفة، هو الذي جعل هذه العناصر تتحد مع بعضها، وتكوَّن الكون بمثل هذه الدقة التي نراه فيها. فمن هذا الذي جعل كل هذا الإتحاد؟ هناك جواب واحد يقبله العقل، ولكن الذين فقدوا المنطق يجادلون ويقولون أن هذه العناصر أتحدت مع بعضها إما بطريق الصدفة، وإما نتيجة لقوانين الإتحاد الكيميائي وإما نتيجة لقوى الطبيعة.

هل المصادفة تخلق؟ قد تنجح المصادفة أحيانًا في حياتنا اليومية، ولكنها غير مقبولة بالمرة إذا كان الأمر يتعلق بخلقة الكون. مثلًا لكي نحصل على الجواب الحقيقي لأي مسألة وأمامنا على المنضدة العشرة حروف الرياضية، فلو جعلنا هذه الحروف تقفز في الهواء وترتب نفسها على هيئة الجواب. فلكي نحصل على الجواب الصحيح يجب أن تتم هذه العملية مائة مليون مرة.. هذه هي المصادفة، فكيف يكون الحال إذا كنا نتعامل مع 92 عنصرًا وليس على عشرة أحرف، ونريد أن نخلق الكون بأسره؟ قطعًا إن العقل يرفض أن يصدق أن المصادفة قادرة على الخلقة"(1).

ويقول " جون الدر".. " إن الذهب والحديد والنحاس والأكسجين والرصاص وجميع المواد التي تكوّن الصخور والأتربة وباطن الأرض (بل والذرات التي تتكوَّن منها الطاقات المختزنة داخلها بل والأثير الذي يقال أنه كوَّن الطاقات فالذرات فالعناصر) ليس فيها القوة الخالقة لتخلق نفسها من العدم، ولا يمكننا أن نتخيَّل صخرة لم توجد بعد تعزم أن تكون نفسها بنفسها، وتظهر لعالم الوجود، هذا منطق أحمق معكوس"(2)(3) ورغم تقدم العلوم التي أدت إلى اختراعات مذهلة، لكن لم يحدث قط ولن يحدث أن إنسانًا استطاع أن يوجد أي شيء من لا شيء، ومن المستحيل أن نحصل على أية مادة من العدم.

_____

الحواشي والمراجع :
(1) كنيسة مارجرجس اسبورتنج - التوافق بين العلم الحديث والكتاب المقدَّس ص 9، 10.

(2) الإيمان بالله ص 17.

(3) أورده برسوم ميخائيل - حقائق كتابية جـ 1 ص 26.

يوسف طانيوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 05-07-2021, 10:22 PM   #3
يوسف طانيوس
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2021
الدولة: اعيش هنا: https://fliphtml5.com/homepage/odddi
المشاركات: 47
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

سفر التكوين / الفصل الأول : هل يمكن أن تكون النواميس الطبيعية علة وجود الكون ؟


ج: نواميس وقوانين الطبيعة وضعها رب الطبيعة ليضبط سيرها حسنًا، ولكن من يصدق أن هذه النواميس قادرة على إيجاد الكون " هل الطبيعة تخلق؟ إن الطبيعة مجموعة من القوى العمياء غير الواعية، كقوة الرياح والعواصف والبرق والرعد والسيول والأنهار والبراكين والزلازل وحرارة الشمس.. إلخ وتتسم أعمال هذه القوى دائمًا بأنها لا تدل على ذكاء. هل يمكن لأجزاء محرك السيارة أن تُركّب نفسها بنفسها وتسير السيارة في الطريق؟ بالطبع هذا غير ممكن بدون عقل يدبر كل هذا.. فوجود هذا الكون الذي يجرى كل شيء فيه حسب نظام دقيق، يدل على وجود عقل ذكي مدبر للخليقة، ولكن لا يمكن فرض وجود ذكاء بدون وجود شخصية. وهذه الشخصية هي الله. هذا أول أساس للإيمان المسيحي"(1).

ويُحلّل " جون الدر " هذا الفكر قائلًا " إن الناموس الطبيعي هو المنهج أو القانون الذي تسير عليه الطبيعة، ولا يمكن أن تكون قاعدة سير الشيء هي علة وجوده، فلن تستطيع النواميس الطبيعية أن تخلق مظاهر الطبيعة المتعددة أكثر مما تستطيع قواعد اللغة أن تكتب الشعر. صحيح أن الله خلق العالم ذا نواميس طبيعية ولكن نواميس الطبيعة لن تستطيع ذاتها أن تخلق عالمًا كما لا تستطيع الرموز الجامدة أن تخلق نظرية هندسية. وهل الناموس الطبيعي منفصل عن الطبيعة، وله عقل وإرادة وقدرة على إيجاد الطبيعة؟ إذا صح هذا الافتراض الغير معقول، فلا يكون ما يسمونه الناموس الطبيعي إلاَّ اسمًا آخر من أسماء الله"(2)(3).

ويقول " د. ايريل دافيز " رئيس قسم البحوث الذرية بالبحرية الأمريكية ببروكلن " إذا سلمنا بقدرة الكون على خلق نفسه، فإننا بذلك نصف الكون بالألوهية، ومعنى ذلك أن نعترف بوجود إله ولكننا نعتبره إلهًا ماديًا وروحيًا في نفس الوقت، وأنا أفضل أن أؤمن بإله غير مادي خالق لهذا الكون تظهر منه آياته وتتجلى فيه أياديه"(4).

وإن كان من المستحيل أن يكون هذا الكون أزليًا.. ومن المستحيل أن يكون قد نشأ تلقائيًا بمجرد الصدفة. ومن المستحيل أن تكون النواميس الطبيعية علَّة وجود الكون.. إذًا لا بُد للكون من خالق، ويقول المتنيح العلامة الأسقف الأنبا أيسوذورس " إقرار إسحق نيوتين (1642 - 1727م).. وبعد أن قضى زمنًا طويلًا في أبحاثه وتجاربه صرح قائلًا: إني قد رأيت الله في أعمال الطبيعة ونواميسها التي تبرهن على وجود حكمة وقوة لا تختلط بالمادة، وقد ترك في آخر حياته كل أعماله وانسكب على درس الكتب المقدَّسة، وقد علَّق حواشي على سفر الرؤيا شارحًا إياها، وكتب أربع رسائل دفاعًا عن الديانة المسيحية، ومن أقواله فيما نحن بشأنه قوله: لا تشكُّو في الخالق فإنه مما لا يُعقل أن تكون الضرورة وحدها هي قاعدة الوجود، لأن ضرورة عمياء متجانسة في كل مكان وفي كل زمان لا يُتصوَّر أن يصدر منها هذا النوع من الكائنات، ولا هذا الوجود كله بما فيه من ترتيب أجزائه وتناسبها مع تغيرات الأزمنة والأماكن، بل إن كل هذا لا يُعقل أن يصدر إلاَّ من كائن أولي له حكمة وإرادة..

إقرار العلامة " كلارك " تلميذ وصديق نيوتن (1675 - 1729م) في كتابه (إثبات وجود الله) لأجل إن أُثبت وجود الله أستلفت نظر القارئ إلى أننا نحمل في أنفسنا فكرة عن الأبدية اللانهائية، وهي فكرة يستحيل علينا أن نلاشيها أو نطردها من عقولنا، وهي صفات يجب أن يكون موصوفًا بها كائن موجود..

إقرار " لوك " الفيلسوف الإنجليزي الشهير قال: لأجل إثبات الخالق لا ترانا في حاجة إلاَّ إلى التأمل في أنفسنا وفي وجودنا، فإنه مما لا مشاحة فيه إن كلامنا يعتقد أنه موجود.. وكل ماله بداية يجب أن يكون ناتجًا من شيء تقدمه، ومما لا ريب فيه أن كل كائن يكتسب وجوده من وجود غيره.. إذًا الينبوع الأزلي الذي نتجت منه جميع الكائنات يجب أن يكون هو أصل جميع قواها، فهو إذًا قادر على كل شيء. وغير ذلك إن الإنسان يرى في نفسه قوة على العلم فيجب أن يكون الأصل الأزلي الذي نتج منه الإنسان عالمًا، لأنه لا يُعقل أن ذلك الأصل يكون مجردًا من العلم وتنتج عنه كائنات عاقلة، ومما يناقض البداهة أن المادة المجردة عن الحس تمتع أنفسنا بعقل لم يكن لها من قبل، فيجب أن يكون أصل الكون عاقلًا، بل لا حد لعقله وهو الله تعالى..

إقرار العلامة هرشل الإنجليزي الفلكي قال: كلما اتسع نطاق العلم ازدادت البراهين الدافعة القوية على وجود خالق أزلي لا حد لقدرته ولا نهاية، فالجيولوجيون والرياضيون والفلكيون والطبيعيون قد تعاونوا وتضامنوا على تشييد صرح العلم وهو صرح عظمة الله وحده.

إقرار هربرت سبنسر الإنجليزي.. (قال): نرى من بين كل هذه الأسرار التي تزداد غموضًا كلما بحثنا فيها حقيقة واضحة لا بُد منها وهي أنه يوجد فوق الإنسان قوة أزلية أبدية.

إقرار العلامة الفسيولوجي ليفيه الفرنسي.. (قال): إن الله الأزلي الكبير العالِم بكل شيء والمقتدر على كل شيء قد تجلى لي ببدائع صنائعه، حتى صرت مندهشًا مبهوتًا فأي حكمة وأي إبداع أوجدته مصنوعات يده سواء من أصغر الأشياء أو أكبرها..؟

إقرار العلامة مونفل في دائرة معارفه قال: إن أهمية العلوم الطبيعية لا تنحصر فقط في إشباع نهمة عقولنا، ولكن أهميتها الكبرى هي في رفع عقولنا إلى خالق الكون، وتحليتنا بإحساسات الإعجاب والإجلال لذاته المقدَّسة.

إقرار الأستاذ موفيه في مجلة سنة 1798م عن مجلة الكوسموس قال: إن افترضنا بطريق تعلو عن متناول العقل أن الكون خُلِق اتفاقًا بلا فاعل مُريد مختار، وإن الاتفاقات المتكررة توصلت إلى تكوين رجل، فهل يُعقل أن الاتفاقات أو المصادفات تكوّن كائنًا آخر مماثلًا له تمامًا في الشكل الظاهري ومبائنًا له في التركيب الداخلي وهو المرأة، بقصد إعمار الأرض بالناس وإدامة النسل منها. أليس يدل هذا وحده على أن في الوجود خالقًا مُريد مختارًا أبدع الكائنات ونوَّع بينها، وغرس في كل نوع غرائز، ومتعه بمواهب يقوم بها أمره ويرتقي بها عرشه؟

إقرار الفيلسوف باسكال الفرنسي قال: الخالق كرة لا نهاية لها مركزها في كل مكان، ومحيطها ليس له (لا يحده) مكان. كل شيء غير الله لا يشفي غليلًا.

إقرار لامنيه.. قال: الله هو الكائن الذي لا يُدرك ولا يوصف ومع هذا فهو ضروري.. إن ضمائرنا قد شهدت لنا بوجود الله قبل أن تكشفه لنا عقولنا.

إقرار لابرتين قال: إن ضميرًا خاليًا من الله كالمحكمة الخالية من القاضي"(5)

_____
الحواشي والمراجع :
(1) كنيسة مارجرجس اسبورتنج - التوافق بين العلم الحديث والكتاب المقدَّس ص 11.
(2) الإيمان بالله ص 18، 19.
(3) أورده برسوم ميخائيل - حقائق كتابية جـ 1 ص 27.
(4) أورده نيافة الأنبا بولا أسقف طنطا - الكتاب المقدَّس والعلم - أيام الخلق ص 34 .
(5) الإخاء والسلم بين الدين والعلم ص 37 - 43.

يوسف طانيوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 07-07-2021, 01:47 PM   #4
يوسف طانيوس
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2021
الدولة: اعيش هنا: https://fliphtml5.com/homepage/odddi
المشاركات: 47
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

سفر التكوين / الفصل الأول: هل هناك تشابه بين أسطورة "تيامات" والكلمة العبرية "تهوم" ؟


هل هناك تشابه بين أسطورة "تيامات" والكلمة العبرية "تهوم" ؟

الجزء الأول
أهمية الرجوع إلي اللغات المقارنة وأمثلة على ذلك

بعض النصائح التي تساعدك على التمييز بين الكلمات المتشابهة في اللغات وخاصة الكتابية:
لا شك أن وجود بعض كلمات اللغات متشابهة بالنسبة لمتعلمي اللغة الكتابية تدفع البعض إلى إساءة استخدام الكلمات في سياقها الصحيح في الكتاب المقدس، إليك بعض النصائح لتساعدك على التفرقة بين الكلمات المتشابهة في اللغات الكتابية واللغات الأخري. هناك كلمات متشابهة على نحو كبير من بعضها مما تجعلنا نشعر بنوع من الارتباك وعدم القدرة على الاختيار الأمثل لها عند التحدث أو الكتابة أو حتى فهم المقصود منها عند القراءة باللغة المراد القراءة بها وذلك لوجود بعض الكلمات التي تبدو متشابهة تقريباً لكن قد تختلف اختلاف بسيط في الشكل الإملائي وأحياناً في النطق والاهم من ذلك أنها تحمل معنى مختلف تماماً عن الأخرى، وقد ينتج عن ذلك نوع من الارتباك في اختيار الكلمة الصحيحة في الموقف المناسب، ولا تستعجب إذا قلنا إن هذا الأمر يشعر به الجميع حتى الناطقين بها في بعض الأحيان! فما بالك بغير الدارسين أو متعلمي لغة قديمة بلغة حديثة تختلف بعض قواعدها النحوية عن الأخري.
- عليك بالقراءة المستمرة والبحث عن معنى الكلمة الصحيح والمعاني الأخرى التي تحملها ولا تخجل بالبحث عنها في قاموس أو حتى سؤال أهل للثقة.
- الحفاظ على قاموس جيد في مكان قريب. عندما تكون في شك، ابحث عن الكلمات في قاموس يكون بمثابة مرجع لك عند عدم معرفة معنى معين أو حينما يختلط عليك الامر في معنى لكلمة ما. القاموس الموسوعي للعهد القديم والجديد الجزء 3 / 4 / 5
- تعلم من مصدر موثوق. انتبه إلى كيفية استخدام الكلمات في الكتب والمقالات الأخبار والتقارير اللغوية ، والمنشورات التي تنشر من خلال دوريات بحثية في فقه اللغة، هناك بعض المحررين متخصصين ضمن وكالات ومواقع عالمية يمكنك الاعتماد عليهم
- استخدم أدوات التدقيق الإملائي والنحوي عند الكتابة ربما هناك كلمات لا يمكنك الحصول على معانيها بشكل صحيح. أو ربما هناك كلمات لغوية متشابهة التي تحدث نوع من الارتباك والخلط بينهم.
- قم بعمل قائمة شخصية للكلمات المتشابهة التي تقابلك ولا تحسن التفرقة حين استخدامها، وقم بمراجعتها بشكل مستمر وأدخلها في سياق جمل حتى تتذكر معناها الصحيح. مثل كتاب «الأفعال في الأصحاحات الخمسة الأولى من سفر التكوين دراسة مقارنة بين العبرية والعربية والنقوش العربية الشمالية»

أمثلة علي ذلك:
* من اللغة العربية:
1- شرقت الشمس وأشرقت الشمس
- شرقت: بمعنى طلعت. - أشرقت: بمعنى أضاءت
2- التعليم والتلقين؟
- التلقين: يكون في الكلام فقط - التعليم: يكون في الكلام وغيره. نقول: لقنه الشعر، ولا يقال: لقنه النجارة
3- المقسط والقاسط؟
- المُقسط: هو العادل أو المُنصف. - القاسط: هو الظالم أو الجائر
4- كلمة ” تهوم “ العبرية في تك 1: 2 وكلمة ” تَهَوَّمَ “ العربية
- العربي: من فعل [هـ و م] ومنها تَهَوَّمَ الرَّجُلُ :- : نَامَ نَوْماً ضَعِيفاً …. تَهَوَّمَ النَّائِمُ :- : هَزَّ رَأْسَهُ مِنَ النُّعاسِ ( المعاني )
- العبري: منها الهوة - المحيط - المياة الكثيرة والعميقة ( كتاب التكوين بالخلفيات التوضيحية )

* من اللغة الإنجليزية:
Affect vs Effect
نرى التشابه قوى بين الكلمتين في الشكل الإملائي باختلاف أول حرف لكل منها وقد يحملان نفس النطق ولكن يختلفان في الآتى:
Effect تعنى تأثير وتذكر أنها تبدأ بحرف (E)
Affect تعنى يؤثر أو يؤثر على، وتبدأ بحرف (A)


Smoking has an effect on health
التدخين له تأثير على الصحة
Effect
تأثير


Pollution affect the environment
التلوث يؤثر على البيئة.
Affect
تؤثر/ تؤثر على


Fair vs fare
نجد أن الكلمتان متشابهين في النطق لكن يختلفان في الشكل الإملائي والمعنى أيضا.
Fare و تعنى أجرة
Fair تعنى معرض
I was forced to sell my own jewelry to pay the fare home
اضطررت لبيع مجوهراتي لدفع أجرة المنزل
Fare

أجرة
I always go to the book fair
دائما ما اذهب الى معرض الكتاب.
Fair
معرض



الجزء الثاني
الفرق

1/ ليس هناك في سفر التكوين أي تشابه لفظي حرفي بين تيامات وتهوم فأي تشابه يراه النقاد بين الأسطورة والحق الإلهي أي تشابه بينهما ؟ فمثلاً: هل لأن القرآن قال الخلق في ستة أيام يكون الكتاب المقدس أخذ من القرآن هذه الفكرة؟ هل لأن الأساطير قالت بأن الإنسان خلق من الأرض يكون نصوص الكتاب المقدس التي تتكلم عن الخلق تكون مأخوذة من الأساطير ؟ أمر يدل علي تخلف الفكر النقدي لدي الذين ينتقدون الكتاب المقدس.
2/ الإله والخلق في الكتاب المقدس يختلف الأثنان عن بعضهما فكيف يري هناك أتفاق بينهما ؟ وأيضاً لسنا من الشعوب التي تؤمن بتأله الكون والخليقة فتعدد الألهة ليس موجود في الكتاب المقدس فأين في الكتاب قيل بإله المياه وإله اليابس بل مفهوم الإلوهية عندنا إله واحد خالق لكل ما في السماوات والأرض هذا هو إيماننا الكتابي التوحيدي
3/ أما ما يُقال بأن هناك تشابه في العقائد البابلية في الكتاب المقدس في تك 1: 2 فهذا الكلام هو أساطير علماء ضالة بعيدة عن الفهم الكتابي الصحيح بجانب ما قلناه عن تك 1: 1-2 وهو الصحيح في الإيمان نقول الآتي:
الكلمة يعتقد كلا من ثوركلد جيكبسون وولتر بوكرت إن أصل الكلمة يرتبط بكلمة تاماتو التي تعني "بحر" بالأكدية والتي بدورها مأخوذة من الكلمة الأكدية البدائية "تيامتوم". ويؤكد بوكيرت ادعاءه بشرح الصلة اللغوية مع اسطورة تيثيس. وجد بوكيرت إن الشكل الأخير من الكلمة "تالاتا" مرتبط بشكل واضح بالكلمة اليونانية "ثالاتا" أو "ثالاسا" والتي تعني البحر. تيامات أم كل الآلهة في بلاد ما بين النهرين فلا نؤمن بهذا الكلام بل بإله واحد فليس له أصل ولا تواجد سابق له وغير مولود من آلهة مؤنثة بل ولا هو إنسان ولا هو جسد ولا له بداية مثل البشر فمَنْ قال بأن الله مثل أي شئ مخلوق أصبح غير مسيحي.
فهي في بلاد ما بين النهرين- قصة عن آلهة فريدة الأم الأولى لكل الآلهة والتي كانت تُمثل تجسيد البابليين للبحر وتتخذ لنفسها شكل تنين بحري تبعاً لما كان شائعاً في الحضارات القديمة في بلاد ما بين النهرين؛ فقد وجد أيمان راسخ بأن إبسو كان الآلهة المجسدة للماء العذب النقي الموجود في قلب الأرض وباطنها، بينما جسَّدت الآلهة تيامات ماء البحار المالحة. اختلاط المياه المقدسة هذه أنجبت أول إلهين وهما “لاهمو” و “لاهامو” واللذان أنجبا معاً الآلهتين آنشار وكيشار. مع قيام الآلهة بالتكاثر والوصول إلى الجيل الخامس المشاكس؛ بدأت الآلهة الجديدة بافتعال المشاكل وأصبحت تؤرق الآلهة الأم تيامات وإبسو اللذان مثلا الكون المجهول في نظر الحضارات القديمة.

فالناقد أو الشخص الذي يقول بهذا الكلام بأنه موجود في الكتاب المقدس كلام شخص أعمي كل هذا الكلام غرضه هدم الكتاب المقدس فقط فقراءة هذا الكلام أشبه ما كُنا نفعله في طفولتنا من مشاهدة أفلام الكرتون فالأساطيرة مادة خصبة لسيناريو تصارع الآلهة في السينما
ولا نجد أي من المفسرين المستقيمين يقول بهذا الكلام وخاصة الذين يتخذون اللغة أساس لهم. فيكفينا قول الترجوم الذي ينفي هذا الكلام وهو كلام تفسيري في غالبيتهُ فقال: ( والأرض كانت تائهة خالية، محرومة من البشر والبهائم ، خالية من كل فلاحة النبات والشجر ، والظلمة فُرشت علي وجه الغمر ، وروح الرحمن من أمام الرب نفخ علي وجه المياه. ) ترجمة نيوفيتي لبولس الفغالي ص 27 ويمكن أن نزيد تفسير البعض فيقول التفسير الحدث لسفر التكوين: [ الغمر Tohom كلمة يبدو أنها من مشابهة للكلمة Tiamat المستعملة في تشخيص للمحيط في أسطورة الخليقة السومرية الأكادية ( لكنها ليست من اشتقاق الكلمة . وتيامات في الاسطورة هو خصم الآلهة . أما هنا فكلمة تهوم تعنى المحيط حرفياً وليس كالاستعمال الاسطوري لتيامات مهما تلاعب الشعراء بالالفاظ ومهما قالوا باستئناس غضب تيامات ووحوشها ( مز ٧٤ : ١٣ و١٤ ، ۸۹ : ۹ و ۱۰ ، ١٠٤ : ٦ و ٧ ، إش ٥١ : ۹ و ۱۰ ) انظر أيضا عدد ٢١ . إذا فليس على سبيل الصراع بل على سبيل النشاط كان يرف وفي العهد القديم يدل لفظ الروح على قوة الله الخلاقة والمؤيدة ( قارن أي 33 : 4 ، مز 104 : 30 ) ] ص 47-48
ويقال عن وصف هذه الخرافة : " توصف تيامات في الإينوما إيليش بإن لها ذيلاً وفخذ واجزاء سفلى تهتز مع بعض، ولها بطن وثدي وأضلاع ورقبة ورأس وجمجمة وعيون وأنف وفم وشفاه، وربما لديها "أحشاء" و قلب وشرايين ودم. توصف تيامات عادة بأنها تأخذ شكل ثعبان البحر أو التنين لكن المختص بالتاريخ الأشوري اليكساندر هيدل يختلف مع هذا الوصف ويقول:" لا يمكن التأكيد على ربط تيامات بشكل التنين". علماء آخرون جادلوا طرح هيدل ومن ضمنهم جوزيف فونتينروس حيث وجد طرح هيدل "غير مقنع" واستمر قائلاً:" هناك أسباب تحدونا للأعتقاد إن تيامات جُسدت أحياناً, ربما ليس دائما" على شكل تنين". اسطورة الخلق البابلية لا تحدد بشكل واضح إذا ما كانت تيامات تنين أو لا لكنها تؤكد بأن تيامات ولدت التنانين والثعابين ووحوش اخرى التي كان الرجل العقرب والحوريات من ضمنها. لكن هناك مصادر آخرى تؤكد اتخاذ تيامات لشكل التنين. . انتشر وصف تيامات بهيئة تنين متعدد الروؤس في السبعينات بسسب استخدامها كرمز للعبة "سجون وتنانين" التقمصية التي استلهمت من اسطورة تيامات وشخصيات اسطورية اخرى مثل اسطورة لوتان من الحضارة الكنعانية." ويكيبيديا / تيامات / المظهر

يوسف طانيوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفصل الأول من كتاب من هو الإنسان؟ النهيسى المنتدى المسيحي الكتابي العام 5 07-09-2013 04:17 AM
كيف يكون الفشل متعه ؟ KOKOMAN ركن الاجتماعيات و الشبابيات 24 28-06-2009 10:35 AM


الساعة الآن 06:32 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة