منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

إضافة رد

الموضوع: هرطقة كانت سبب في سقوط الكثيرين

أدوات الموضوع
قديم 13-07-2021, 02:08 PM   #1
يوسف طانيوس
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2021
الدولة: اعيش هنا: https://fliphtml5.com/homepage/odddi
المشاركات: 47
ذكر
 نقاط التقييم 0
افتراضي

هرطقة كانت سبب في سقوط الكثيرين


هرطقة كانت سبب في سقوط الكثيرين(1)

• ماهية هذه العناصر(2) :
منذ القدم وحتى بدايات نور العلم الحديث بتلسكوباته ومعامل التجريب ، كانت تمثل ألوان العناصر الأربعة ورموزها الجوانب المختلفة من الطبيعة وقوى الطاقة في عالمنا. ولا يقول الأغريق بهذا الكلام بل نجده عن شعوب آخري في الهندوسية واليابانية أيضًا نفس العناصر الخمسة، وهي : الحالات الأربع للمادة، بالإضافة إلى العنصر الخامس لوصف ما وراء العالم المادي (اللامادة). وقد وجد المفهوم عينه في الهند والصين، حيث تشكل أساس التحليل في كل من الهندوسية والبوذية، ولا سيما في سياق الباطنية الخفية.

ويمكن اعتبار الجدول الدوري للعناصر ومفهوم الاحتراق (النار) وهو تسلسل لهذه الأفكار والفلسفات القديمة.

وعلى النقيض فقد كانت هناك عناصر مختلفة في الفلسفة الصينية، وهي : النار، والأرض، والماء، والمعادن، والخشب، التي تفهم على أنها أنواع مختلفة من الطاقة في حالة تفاعل مستمر وتنصهر مع بعضها البعض، بدلا من المفهوم الغربي للأنواع المختلفة من المادة.

ولقد كانت فكرة أن العناصر الأربعة – الأرض، والماء، والهواء، والنار – هي أساس كل شيء بمثابة حجر الأساس في الفلسفة، والعلم، والطب لألفي عام. فإن نظرية أو كلام أرسطو من منطلق أن كل شئ قـد صٌنع من هذه العناصر الأربعة كانت من البساطة بما يكفي لتأهيلها، بأن تصبح هي ملكة الكلام والأساس العلمي علي مدار زمان طويل وكان هذا الكلام في أساسهُ معتمد علي الملاحظة بالعين البشرية وليس عن تجربة.
ويقال بأن بدايتها منذ القرن الثامن قبل الميلاد وعلي مدار أكثر من ألف عام كانت هي أساس كل شئ وعلى الرغم من أن الإغريق ظنوا أن العناصر الأربعة لا تتغير في الطبيعة، فإنهم زعموا أن كل شيء مُكَوَّن من تلك العناصر؛ حيث تترابط أو تتباعد بفعل قوى الجذب والطرد، مما يؤدي إلى التغير الظاهري للمواد، وهو الأمر الذي يشبه ما يحدث بالفعل في المواد والجزيئات على المستوى الذري.
ولم تصف العناصر الأربعة لدى الإغريق القدامى الظواهر الفيزيائية للعالم المادي فحسب بل دخلت بالفعل جوهر الحياة؛ فجميع الحيوانات، والنباتات، والجماد، والطاقات ما هي إلا خليط من تلك العناصر، بل وصفت أيضًا السمات الأساسية في طبيعة الإنسان. فلكل شيء مزيج متميز من العناصر الأربعة في داخله:
- كل شيء ذو مضمون به أرض، فارتبطت الأرض، والتي تتصف بالصلابة والامتداد، بالجوانب الفيزيائية والحسية للحياة؛
- وكل شيء متدفق أو له مشاعر به ماء، فتصفت بالانسياب والتغير الدائم على العاطفة والتعاطف.
- وكل شيء يتعلق بالصوت، أو الفكر، أو الاتصالات به هواء، كما لم يمثل الهواء ما نتنفسه والغلاف الجوي فقط، بل أيضًا كان يمثل العقل، والذكاء، والإلهام.
- وكل شيء له طاقة به نار. فلم تشر النار إلى الشمس والاشتعال فحسب، بل إلى العاطفة الإبداعية والحماس المدمر أيضًا.ومن أستخدماتها في بادئ الأمر كان يقوم بدفن النار محافظًا عليها في رمادها، ومن ثم اخترع نوعًا من الكبريت البطيء أو عصا نار، وعندما عمل بالمعادن اخترع غطاء النار.
مع كل هذا يجب أن نتذكر بأن هذا الكلام ناتج عن ملاحظات بالعين البشرية.

ويضيف إلي هذه العناصر الأربعة عنصر خامس وهو الروح فيمثل كل هذا نظرية العلم القديم لتواجد الكون والعنصر الخامس هذا ، ينتقل بمجموعة متنوعة من الأسماء ، فهو أكثر ندرة من العناصر المادية الأربعة. البعض ببساطة يطلق عليه الروح. يسميها آخرون الأثير Aether أو Quintessence (حرفياً " العنصر الخامس " في اللاتينية).عنصر الأثير أو الفضاء يعرف باللغة السنسكريتية بأكاشا، وهو عبارة عن مادة تُملأ بين الأرض والسماء، وتتخلل كلّ الأشياء والنجوم، والمسافة بين الكواكب والنجوم، فعندما ننظر إلى السماء أو إلى أي شيء حولنا يخيل إلينا أننا لا نرى شيئاً، لكننا في الحقيقة نتأمل الأثير، ومن أقوال العلماء في الأثير قول العالم كلارك مكسويل: (إنّنا لن نعتبر الآن تلك المناطق الواسعة الكائنة بين الكواكب وبين النجوم أماكن خاوية في الكون. إنّها فعلاً ملأى بهذا الوسط العجيب، وهي من الامتلاء به بحيث لا تستطيع قوة بشريّة أن تقصيه عن أصغر جزء من الفضاء، وأن تحدث أدنى نقص في اتصاله غير المتناهي).

وتتكون العناصر هرمية: الروح ، النار ، الهواء ، الماء ، والأرض - مع العناصر الأولى التي تكون أكثر روحانية وكمال ، والعناصر الأخيرة تكون أكثر مادية وقاعدة. بعض الأنظمة الحديثة ، مثل Wicca ، ترى العناصر متساوية.و تقليدياً ، هناك تسلسل هرمي بين العناصر التي تتراوح بين أكثرها روحية و نادرة إلى أقلها روحية وأكثرها مادية. يحدد هذا التسلسل وضع العناصر حول الخماسي.

بدءا بالروح ، العنصر الأسمى ، ننزع إلى النار ، ثم نتبع خطوط النجم الخماسي مروراً بالهواء ، عبر الماء ، ونزول إلى الأرض ، أدنى العناصر وأكثرها عناصر. يكمل الخط النهائي بين الأرض والروح الشكل الهندسي.

وقد مثل النجم الخماسي العديد من المعاني المتنوعة على مر القرون. منذ عصر النهضة على الأقل ، واحدة من جمعياته مع العناصر الخمسة. ومع مرور الوقت اكتسب النجم الخماسي كونه نقطة متابعة أو تنبيها أهمية فقط في القرن التاسع عشر ولديها كل علاقة بترتيب العناصر. جاء النجم الخماسي نقطة ترمز إلى حكم الروح على العناصر المادية الأربعة ، في حين يرمز نجم خماسي إلى أسفل الروح التي تندرج تحت المادة أو تنازلي في المادة.

ويتم وصف هذا الخماسي عند البعض بأمور غريبة بعيدة عن تعاليم الكتاب المقدس ننقلها فقط لنوضح بأن هذه النظرية كانت أكبر ضلال للعالم ونأكد بأنها بعيدةً عن أي شئ يمس الكتاب وأن كان العالم المسيحي يستخدم العلوم البشرية هذا لكي لا نكون بشر غريبة تملئها الجهل والغباء ولكن لا تكون هذه العلوم تعلو علي التعاليم الكتابية أو تكون التعاليم البشرية حكم يحكم علي البعض بالهرطقة والقتل فليس من هذا الكلام تعليم كتابي

فيقال:
1- عن النار:
ترتبط النار بالقوة والنشاط والدم والحياة. وينظر إليها أيضًا على أنها شوائب عالية النقاء وتستهلك الحمائية وتعيد الظلمة.

يُنظر إلى النار تقليديًا على أنها الأكثر رعشة وروحًا في العناصر الفيزيائية بسبب خصائصها الذكورية (التي كانت متفوقة على خصائص الإناث). كما يفتقر إلى الوجود المادي ، وينتج الضوء ، ولديه قوة تحويلية عندما يتعلق الأمر بمواد مادية أكثر.

الصفات: دافئ وجاف
الجنس: ذكورية (نشطة)
عنصري: السمندر (هنا يشير إلى مخلوق سحلية أسطورية التي يمكن أن تنفجر في النيران)
Golden Dawn Direction: الجنوب
الفجر الذهبي اللون: أحمر
أداة سحرية: السيف ، athame ، خنجر ، عصا في بعض الأحيان
الكواكب: سول (صن) ، المريخ
علامات زودياك: برج الحمل ، الأسد ، القوس
الموسم: الصيف
الوقت من اليوم: الظهر

2- عن الهواء:

الهواء هو عنصر الذكاء والإبداع والبدايات. إلى حد كبير غير ملموس وبدون شكل دائم ، الهواء هو عنصر ذكوري نشط ، متفوقة على العناصر المادية أكثر من الماء والأرض.

الصفات: الحارة ، الرطبة
الجنس: ذكورية (نشطة)
عنصري: Sylphs (كائنات غير مرئية)
Golden Dawn Direction: الشرق
Golden Dawn اللون: اصفر
أداة سحرية: عصا ، في بعض الأحيان السيف ، خنجر أو athame
الكواكب: كوكب المشتري
علامات زودياك: الجوزاء ، الميزان ، الدلو
الموسم: الربيع
الوقت من اليوم: الصباح ، شروق الشمس

3- عن الماء:

الماء هو عنصر العاطفة واللاوعي ، في مقابل الفكر الواعي للهواء.

الماء هو أحد عنصرين لهما وجود مادي يمكن أن يتفاعل مع جميع الحواس الجسدية. لا يزال يعتبر الماء أقل من المواد (وبالتالي متفوقة) على الأرض لأنها تمتلك الحركة والنشاط أكثر من الأرض.

الصفات: بارد ، رطبة
الجنس: أنوثة (سلبية)
عنصري: Undines (حوريات مائية)
Golden Dawn Direction: الغرب
Golden Dawn اللون: ازرق
أداة سحرية: كأس
الكواكب: القمر ، الزهرة
علامات زودياك: السرطان ، برج العقرب ، الحوت
فصل الخريف
الوقت من اليوم: غروب الشمس

4- عن الأرض:

الأرض هي عنصر الاستقرار ، الأرض ، الخصوبة ، المادية ، الإمكانات ، والسكون. يمكن أن تكون الأرض أيضًا عنصرًا في البدايات والنهايات ، أو الموت والبعث ، حيث تأتي الحياة من الأرض ثم تتحلل إلى الأرض بعد الموت.

الصفات: بارد وجاف
الجنس: أنوثة (سلبية)
عنصري: التماثيل
Golden Dawn Direction: الشمال
الفجر الذهبي اللون: أخضر
أداة سحرية: الخماسي
الكواكب: زحل
علامات زودياك: برج الثور ، العذراء ، برج الجدي
الموسم: الشتاء
الوقت من اليوم: منتصف الليل

5- عن الروح:

لا يمتلك عنصر الروح نفس ترتيبات المراسلات مثل العناصر المادية لأن الروح ليست مادية. قد تقرن أنظمة مختلفة مختلفة بين الكواكب والأدوات وما إلى ذلك ، ولكن مثل هذه المراسلات تكون أقل توحيدًا من تلك الخاصة بالعناصر الأربعة الأخرى.

عنصر الروح غني بعدة أسماء. الأكثر شيوعًا هي الروح ، الأثير أو الأثير ، والجوهر ، وهي اللاتينية " العنصر الخامس ".

لا يوجد أيضًا رمز قياسي للروح ، على الرغم من أن الدوائر شائعة . كما تستخدم في بعض الأحيان عجلات ثماني حلزونية المنطوقة لتمثيل الروح.

الروح هو جسر بين المادية والروحية. في النماذج الكونية ، الروح هي المادة الانتقالية بين العوالم المادية والسماوية. داخل العالم الصغير ، الروح هي الجسر بين الجسد والروح.

• تأثير هذه العناصر علي الفهم البشري:
انتقلت هذه النظرية عبر القرون من الحيز العلمي التجريبي، إلى مجال الدين والميثولوجيا، ومن ثم فقد دخلت تلك العناصر الأربعة، وهي التراب، النار، الماء، والهواء، في تشكيل العديد من السرديات الدينية وما يتصل بذلك من كرامات إعجازية للأولياء والقديسين، ومن أوضح الأمثلة على ذلك ما ذكره شمس الدين السخاوي في كتابه "التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة"، عن عمر بن الخطاب، الذي "أطاعته العناصر الأربع، فإنه كتب لنيل مصر وقد بلغه أن عادته أن لا يوفي إلا ببنت تلقى فيه فقطع الله من كتابه هذه العادة المذمومة، والهواء حيث بلغ صوته إلى سارية، والتراب حين زلزلت الأرض فضربها بالدرة فسكنت، والنار حيث قال لشخص أدرك بيتك فقد احترق...".
الهواء: جدلية الريح والرياح، وطيران الأولياء لما كان الهواء هو العنصر الوحيد غير المنظور من العناصر الأربعة، فأنه قد استأثر بنصيب وافر من القداسة والغموض في الميثولوجيا الدينية بوجه عام، إذ كانت لآلهة الريح أدوار مؤثرة في خلق العالم في الأساطير القديمة، كما اتصفت تلك الآلهة بقدرتها على التقلب والتبدل من حال إلى حال.


تظهر الريح في القرآن الكريم كقدرة جبارة قادرة على التدمير وجلب الخراب، ومن ذلك ما ورد في الآية السادسة من سورة الحاقة، والتي تحدثت عن إهلاك قوم عاد: "وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ"، ولكن في سياق أخر، تظهر الرياح في مواضع أخرى بصورة مخالفة، ومن ذلك ما ورد في الآية السادسة والأربعين من سورة الروم: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ"، وهو الأمر الذي لفت نظر العديد من مفسّري القرآن، ومنهم محمد متولي الشعراوي، في بعض دروسه، ففسره بأن "كلمة الريح إذا كانت مفردة، اعلم أنها من جنس التعذيب، وإن رأيتها مجموعة (رياح) فاعلم أنها من الرحمة". الهواء بشكل عام، ارتبط في المخيال الإسلامي بالطيران وبالعروج إلى السماء، ومن هنا صار هذا العنصر –الهواء- شريكاً في مجموعة من المعجزات والكرامات المشهورة، ففي حادثة المعراج، صعد الرسول على ظهر البراق عالياً، واخترق السماوات ليصل إلى السماء السابعة، وفي المخيال الشيعي، روى هاشم البحراني في كتابه "مدينة المعاجز"، خبر ركوب علي بن أبي طالب للسحاب ودورانه به حول الأرض، كما ذكر أن أتباع يزيد بن معاوية بعد أن قتلوا الحسين في كربلاء، أتوا إلى ابنه علي زين العابدين ليقتلوه فوجدوه وقد ركب السحاب، وفي موضع آخر من كتابه، يذكر البحراني أن الإمام محمد الباقر قد "صنع فيلاً من طين فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة عليه ورجع". أما في العقل الصوفي، كان طيران الولي في الهواء، إحدى الأدلة القوية المثبتة لحقه الأصيل في الوصول لمرتبة الولاية، فعلى سبيل المثال يحكي عبد الوهاب الشعراني في طبقاته، عن الشيخ محمد الغمري، الذي دخل عليه أحد أصحابه في الخلوة "فرآه جالساً في الهواء".

الماء: أول ما خُلق في العالم، عند البعض وهو العنصر الثاني من العناصر الأربعة، بالكثير من الأساطير، وخصوصاً تلك التي تناولت قصة الخلق الأول للكون. في أساطير الخلق المصرية القديمة، يبدأ كل شيء مع البيضة التي تطفو على سطح المياه الأزلية، هذه البيضة تتفجر ليخرج منها الإله أتوم، وليظهر بعد ذلك مجموعة من الآلهة بشكل متتابع. أما في ملحمة الخلق البابلية الأشهر والمعروفة باسم الأينوما إيليش، فتظهر الحياة الأولى كثمرة لزواج مقدس بين نوعين من أنواع المياه، وهما إبزو إله المياه العذبة، وتيامات إلهة المياه المالحة والمحيطات. وجرى التأكيد على ذلك في القرآن الكريم، في مواضع متعددة، منها الآية الثلاثون من سورة الأنبياء: "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ"، وما أورده ابن جرير الطبري في تفسيره لتلك الآية من قول الرسول: "كل شيء خُلق من ماء". الفن والفنانون الرئيسية أدب وثقافة كيف ظهرت العناصر الأربعة في المخيال الديني والمذهبي؟ أدب وثقافة ارتبطت بالمعجزات وقصة الخلق.. كيف ظهرت العناصر الأربعة في المخيال الديني والمذهبي؟ السبت 25 يناير 2020 8:08 م أرشيفية وكالات عمل العديد من فلاسفة اليونان الأقدمين، على وضع نظريات تفسّر خلق الكون، وكان من بين تلك النظريات تلك التي قال بها كل من أمبيدوكليس وأفلاطون وأرسطو، في القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، والتي تذهب إلى أن هناك أربعة عناصر بسيطة، تتركب منها جميع الموجودات في العالم بنسب متفاوتة. على الرغم من بساطة تلك النظرية، إلا أنها قد تمكنت من الصمود طويلاً في الوجدان البشري، فانتقلت عبر القرون من الحيز العلمي التجريبي، إلى مجال الدين والميثولوجيا، ومن ثم فقد دخلت تلك العناصر الأربعة، وهي التراب، النار، الماء، والهواء، في تشكيل العديد من السرديات الدينية وما يتصل بذلك من كرامات إعجازية للأولياء والقديسين، ومن أوضح الأمثلة على ذلك ما ذكره شمس الدين السخاوي في كتابه "التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة"، عن عمر بن الخطاب، الذي "أطاعته العناصر الأربع، فإنه كتب لنيل مصر وقد بلغه أن عادته أن لا يوفي إلا ببنت تلقى فيه فقطع الله من كتابه هذه العادة المذمومة، والهواء حيث بلغ صوته إلى سارية، والتراب حين زلزلت الأرض فضربها بالدرة فسكنت، والنار حيث قال لشخص أدرك بيتك فقد احترق...". الهواء: جدلية الريح والرياح، وطيران الأولياء لما كان الهواء هو العنصر الوحيد غير المنظور من العناصر الأربعة، فأنه قد استأثر بنصيب وافر من القداسة والغموض في الميثولوجيا الدينية بوجه عام، إذ كانت لآلهة الريح أدوار مؤثرة في خلق العالم في الأساطير القديمة، كما اتصفت تلك الآلهة بقدرتها على التقلب والتبدل من حال إلى حال. تظهر الريح في القرآن الكريم كقدرة جبارة قادرة على التدمير وجلب الخراب، ومن ذلك ما ورد في الآية السادسة من سورة الحاقة، والتي تحدثت عن إهلاك قوم عاد: "وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ"، ولكن في سياق أخر، تظهر الرياح في مواضع أخرى بصورة مخالفة، ومن ذلك ما ورد في الآية السادسة والأربعين من سورة الروم: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ"، وهو الأمر الذي لفت نظر العديد من مفسّري القرآن، ومنهم محمد متولي الشعراوي، في بعض دروسه، ففسره بأن "كلمة الريح إذا كانت مفردة، اعلم أنها من جنس التعذيب، وإن رأيتها مجموعة (رياح) فاعلم أنها من الرحمة". الهواء بشكل عام، ارتبط في المخيال الإسلامي بالطيران وبالعروج إلى السماء، ومن هنا صار هذا العنصر –الهواء- شريكاً في مجموعة من المعجزات والكرامات المشهورة، ففي حادثة المعراج، صعد الرسول على ظهر البراق عالياً، واخترق السماوات ليصل إلى السماء السابعة، وفي المخيال الشيعي، روى هاشم البحراني في كتابه "مدينة المعاجز"، خبر ركوب علي بن أبي طالب للسحاب ودورانه به حول الأرض، كما ذكر أن أتباع يزيد بن معاوية بعد أن قتلوا الحسين في كربلاء، أتوا إلى ابنه علي زين العابدين ليقتلوه فوجدوه وقد ركب السحاب، وفي موضع آخر من كتابه، يذكر البحراني أن الإمام محمد الباقر قد "صنع فيلاً من طين فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة عليه ورجع". أما في العقل الصوفي، كان طيران الولي في الهواء، إحدى الأدلة القوية المثبتة لحقه الأصيل في الوصول لمرتبة الولاية، فعلى سبيل المثال يحكي عبد الوهاب الشعراني في طبقاته، عن الشيخ محمد الغمري، الذي دخل عليه أحد أصحابه في الخلوة "فرآه جالساً في الهواء". الماء: أول ما خُلق في العالم، وارتباط دائم بالطهارة ارتبط الماء، وهو العنصر الثاني من العناصر الأربعة، بالكثير من الأساطير، وخصوصاً تلك التي تناولت قصة الخلق الأول للكون. في أساطير الخلق المصرية القديمة، يبدأ كل شيء مع البيضة التي تطفو على سطح المياه الأزلية، هذه البيضة تتفجر ليخرج منها الإله أتوم، وليظهر بعد ذلك مجموعة من الآلهة بشكل متتابع. أما في ملحمة الخلق البابلية الأشهر والمعروفة باسم الأينوما إيليش، فتظهر الحياة الأولى كثمرة لزواج مقدس بين نوعين من أنواع المياه، وهما إبزو إله المياه العذبة، وتيامات إلهة المياه المالحة والمحيطات. أيضاً، يظهر الماء في السردية الإبراهيمية للخلق الأول، إذ ورد في الاصحاح الأول في سفر التكوين: "وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه"، وجرى التأكيد على ذلك في القرآن الكريم، في مواضع متعددة، منها الآية الثلاثون من سورة الأنبياء: "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ"، وما أورده ابن جرير الطبري في تفسيره لتلك الآية من قول الرسول: "كل شيء خُلق من ماء". الماء أيضاً، كان له دور مهم ورئيس في معظم مظاهر الطهارة المعنوية، إذ تم استخدام رمزيته في سبيل التعبير عن التحول من الظلام إلى النور، ومن الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الإيمان. في الديانة المندائية، والتي يُعرف أتباعها باسم المندائيين أو الصابئة، تستحوذ طقوس الغسل والغمر في المياه الجارية على قدر هائل من الأهمية، حتى قيل إن أصل كلمة الصابئة هو صبا، بمعنى غطس في الماء. وفي المسيحية، يسرد إنجيل متى قصة معمودية المسيح في نهر الأردن: "فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ"، وصارت تلك الواقعة بمثابة الذكرى المقدسة التي يحافظ المسيحيون على إحيائها مع ولادة كل مولود جديد. في الإسلام، حافظ الماء على رمزيته القوية، وذلك من خلال شعائر الوضوء والغسل، إذ ارتبطت تلك الشعائر بشكل وثيق بأداء الصلوات، سواء الواجبة منها أو النافلة، هذا فضلاً عن مجموعة من العبادات الأخرى، وأهمها قراءة القرآن الكريم نفسه، إذ لا يجوز للمسلم قراءته إلا بعد أن يتطهر. أما فيما يخص دور الماء في القصص الإعجازية، فنلمحه في معجزة شق النبي موسى للماء، وانفجار الاثني عشر عيناً لسقاية بني إسرائيل، بالإضافة إلى ما نستشعره في قصة طوفان نوح من قدرة عظيمة للمياه، على إزالة مظاهر الكفر وتهيئة البشرية لبداية جديدة. في السياق ذاته، كان المشي على الماء إحدى الكرامات التي شاع ذكرها في الثقافة الإسلامية على اختلاف مشاربها، فالصحابي الشهير أبو هريرة يتحدث عن إحدى المعجزات الجماعية التي وقعت أثناء حملة العلاء بن الحضرمي على البحرين، فيقول: "فمشينا على الماء فوالله ما ابتلت قدم ولا خف بعير ولا حافر دابة، وكان الجيش أربعة آلاف..."، وذلك بحسب ما يذكر هبة الله اللالكائي في كتابه "شرح أصول واعتقاد أهل السنة والجماعة"، بينما يذكر الشعراني في طبقاته خبر الشيخ شهاب الدين النشيلي والذي "كان يمشي على الماء لا يحتاج إلى مركب". والظاهر أن تلك الكرامة (المشي على الماء) قد شاعت بين الكثير من المتصوفة قديماً، لدرجة أن شمس الدين الذهبي قد ذكر في كتابه "سير أعلام النبلاء"، أن واحداً من كبار الصوفية، وهو أبو اليزيد البسطامي، قد قلل من أهمية تلك الكرامة، فقال: "لله خلق كثير يمشون على الماء ولا قيمة لهم عند الله، ولو نظرتم إلى من أعطي من الكرامات حتى يطير فلا تغتروا به حتى تروا كيف هو عند الأمر والنهي وحفظ الحدود". و يذكر أبو محمد التجاني في خلال رحلته لطرابلس، خبر الولي أبو عثمان الحساني، والذي خرج يوماً ما للحج مع مجموعة من أصحابه، وبينما هم في الطريق إذ نفذ ما معهم من طعام، ولم يعثروا على ما يؤكل، فبقوا لمدة ثلاثة أيام كاملة لا يجدون ما يأكلوه، فعندها أخذ الحساني إناء وملأه من تراب الأرض، ووضع عليه شيئاً من الماء، ثم قرأ عليه بعض الآيات القرآنية، وناول الإناء بعدها لأصحابه وقال لهم أن يسموا بالله ويأكلوا منه، فأكلوا منه حتى شبعوا.

وعند البعض لها تأثير علي الإنسان:
تحديد عنصر الروح الخاص بك :

# عنصر النار

أرواح النار موجودة هنا لتوصيل الرسائل إلى العالم. لديهم شعلة أبدية مشتعلة في بطنهم تقودهم دائمًا إلى متابعة أحلامهم وقهر الجميع. لا يتعين عليهم اتخاذ خطوات كبيرة لضبط شعلتهم الحقيقية - من خلال كونهم الذات الحقيقية يمكن ببساطة أن يخلقوا سحرًا لا ينتهي بالنسبة لهم. يمكنهم إيصال الرسالة عندما يكونون صادقين مع أنفسهم. عندما لا تكون متوازنة ، يمكن أن تصبح روح النار عدوانية للغاية ومهيمنة بشكل مفرط في الطبيعة يمكنهم نوبات من نوبات الطاقة ويمكن أن يهاجموا أي شخص يعيق طريقهم. ومع ذلك ، عندما يركزون على الصورة الأكبر ويتذكرون قوتهم الأساسية ، يبدأون في الشعور بالهدوء والعثور على مظهرهم وعقلهم. مشكلة الروح النارية هي أنهم عندما يكونون خارج المزامنة يفقدون قدرتهم على التفكير بوضوح. لديهم نوبات قلق عرضية ويشعرون بأنهم محصورون في جوانب معينة من حياتهم


# عنصر الأرض:

أرواح الأرض على هذا الكوكب للشفاء. اشفي نفسك والآخرين والعالم بأسره. نظرًا لكونهم معالجين طبيعيين ، فإنهم ينجذبون نحو النباتات وخصائصها العلاجية. إنهم متناغمون للغاية مع الأرض ويشعرون بها داخليًا أيضًا. إنهم يهدفون إلى جعل هذا المكان مكانًا أفضل للعيش عندما تستيقظ روح الأرض ، فذلك لأن لديهم رغبة عميقة في الشفاء. إنهم مدفوعون للغاية ولا يمانعون في تحمل المسؤوليات أو الوفاء بواجباتهم. لقد ولدوا قادة ولديهم عادة مساحة كبيرة لاستيعاب الناس في الحياة. عندما يكون هناك خلل في التوازن ، يمكن أن تصبح روح الأرض شديدة البرودة وينسون التمسك بالصورة الأكبر. هم بعيدون وقلقون. إنهم بحاجة إلى قضاء بعض الوقت في الطبيعة لإيجاد توازنهم.


# عنصر الهواء:

توجد أرواح الهواء على الأرض لتحقيق الابتكار والرؤية. هدفهم إلهي للغاية وهم مدرسون ومتحدثون بالفطرة. عناصر الهواء هي رؤى قوية وتحدث تغييرًا دائمًا من خلال أفكارهم ومعتقداتهم الثورية. يكملون رحلتهم خلال العديد من مراحل الحياة. أرواح الهواء هم حراس السلام ويذهبون إلى أبعد الحدود لحمايته. لديهم القدرات الطبيعية لحل أي مشكلة وحل النزاعات. غالبًا ما تبدأ الأرواح الهوائية في ضبط النفس المستيقظة من خلال الرؤى والأحلام النبوية. عندما يكونون في حالة عدم توازن ، يمكنهم الشعور بالصراع وإغلاق أنفسهم من الموقف بدلاً من التعامل معه. كما أنهم يفقدون ارتباطهم بالناس والقدرة على التعافي أو الاستجابة للمواقف الصعبة.


# عنصر الماء:

أرواح الماء موجودة هنا للشفاء من خلال جوانب الفن والموسيقى والإبداع. إنهم بديهيون للغاية ، وهم يجربون جانبهم الإبداعي ويستكشفونه جميعًا بعقل وقلب منفتحين. تعتبر عناصر المياه حساسة للغاية لما يحيط بها ويمكنها الاستفادة بسهولة من طاقة الناس ، كما يحدث أيضًا حتى عندما لا يكونون على دراية بها. لديهم موهبة الحدس ويمكنهم الاستفادة من الآخرين بسهولة تامة. يمكن لعنصر الماء أن يستيقظ ببساطة من خلال معرفة من هم والسماح لإبداعاتهم بالتدفق بحرية. عنصر الماء غير مطابق وعندما يجبر على التوافق يفقد توازنه ويصبح غير متزامن. عندما يفقدون التوازن ، يتم تركهم يشعرون بالإجهاد والارتباك. يصبحون أكثر حساسية ويشعرون بالاكتئاب والقلق. يصبح من المهم جدًا أن تتعامل علامة الماء مع جانبهم العاطفي. إن التخلص من بقايا الطاقة من خلال الدموع يساعد كثيرًا.

أما العالم المسيحي و خاصةً في الكنيسة الكاثوليكية فأي تناقض مع نظام العناصر الذي قَدَّمه الإغريق وأَيَّده أرسطو؛ فيلسوف الإغريق الأكثر تأثيرًا. أخذ أرسطو هذا المخطَّط من أستاذه أفلاطون، الذي وَرِثه بدوره من إيمبيدوكليس؛ وهو الفيلسوف الذي عاش خلال ديمقراطية بريكليس في العصر الذهبي لمدينة أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد. ووفقًا لإيمبيدوكليس، كانت توجد أربعة عناصر: التراب والهواء والنار والماء. فأي شخص يخترق هذا النظام يكون بالتالي شخص فقد ينُعِت فكرته بالهرطقة لأنه أصبحت كلمات أرسطو مصبوغةً بسُلطة الإله، والتشكيك فيها كان بمنزلة الكفر

وغير هذا زاد التخلف البشري بأن هذه العناصر يتكون منها الملائكة فيقال هناك أربعة ملائكة قد عين الله أربعة منهم رؤساء ملائكة له ليكونوا مسؤولين عن العناصر الأربعة في الطبيعة - الهواء والنار والماء والأرض. يعتقد أن رؤساء الملائكة هؤلاء ، من خلال مهاراتهم الخاصة ، يمكنهم مساعدتنا في توجيه طاقتنا لخلق توازن في مختلف جوانب حياتنا. بالنسبة لعشاق الدراسة الملائكية ، فإن رؤساء الملائكة يمثلون طريقة ممتعة للاسترشاد بها في حياتنا ، بينما بالنسبة لعشاق العصر الجديد أو ممارسي الخطابة الجدد ، فإن رؤساء الملائكة هم كيانات حقيقية تتفاعل معنا بطرق ملموسة.رؤساء الملائكة من العناصر الأربعة هي:

رافائيل ، رئيس الملائكة للهواء
مايكل ، رئيس الملائكة في النار
غابريال ، ماء الملائكة
أوريل رئيس الملائكة في الأرض

رافائيل: الهواء
يمثل Archangel Raphael عنصر الهواء في الطبيعة. يتخصص روفائيل في المساعدة في علاج الجسد والعقل والروح. بعض الطرق "المتجددة" العملية يمكن أن يساعدك رافاييل على: مساعدتك على التحرر من الأعباء غير الصحية التي تعيق تقدمك في الحياة ، وتحثك على رفع روحك تجاه الله لاكتشاف كيفية العيش بطرق صحية ، وتمكينك من الارتقاء نحو تحقيق أغراض الله لك.

مايكل: النار
رئيس الملائكة ميخائيل يمثل عنصر النار في الطبيعة.

مايكل متخصص في المساعدة بالحقيقة والشجاعة. بعض الطرق "الناري" العملية التي يمكن مايكل أن يساعدك فيها وتشمل: إيقاظك لمتابعة الحقيقة الروحية ، وحثك على حرق الذنوب في حياتك والبحث عن القداسة التي ستطهر روحك ، وإثارة شجاعتك لتحمل المخاطر التي يريد الله منك أن يأخذها لتصبح شخصًا أقوى وتساعد في جعل العالم مكانًا أفضل.

غابرييل: الماء
يمثل Archangel Gabriel العنصر المتدفق للمياه في الطبيعة. غابريال متخصص في المساعدة في فهم رسائل الله. بعض الطرق العملية التي يستطيع غابرييل مساعدتك فيها: إلهامك للتفكير في أفكارك وعواطفك حتى تتمكن من تعلم الدروس الروحية منها ، وتعلمك كيف تكون أكثر تقبلاً لرسائل الله (كل من الاستيقاظ بالحياة والأحلام) ، ومساعدتك على تفسير معنى كيف يتواصل الله معك.

أوريل: الأرض
يمثل Archangel Uriel العنصر الصلب للأرض في الطبيعة. يوريل متخصص في المساعدة في المعرفة والحكمة. بعض الطرق العملية "الترابية" يمكن أن يساعدك Uriel على: تقديمك في الموثوقية الصلبة للمعرفة والحكمة التي تأتي من الله (بدلاً من مصادر أخرى لا يمكن الاعتماد عليها) وكيفية تحقيق الاستقرار في المواقف في حياتك حتى يمكنك الازدهار ينوي الله.

يبقى سؤال لماذا أخذت الكنيسة بنظرية أرسطو إذا كانت هي خطأ ؟

نقول العلم أو معرفة الحكمة من الخلق الكوني ليس هو شر في ذاته وحينما يعتمد علماء وشرح الكنيسة على أقوال العلوم الأخرى فهذا يدل علي أنها لا تحجم نفسها عن باقي العلوم بالتالي تأخذ ما يساعدها في الشرح إذا كان مفيد وترفض ما هو عكس الكتاب المقدس والإيمان المسيحي بل نجد غالبية الأديان بلا أستثناء يفكرون بهذه النظرية في شرح تواجد الكون فنحن لا نحرم العلم الإيجابي بل نرحب به لكن ما فعلته الكنيسة بهرطقة البعض وتهجير البعض هو أمر مرفوض ولم يوصي به الكتاب بل نجد الكتاب يقول عن مَن يخالف الإيمان المسيحي:

- "اَلرَّجُلُ الْمُبْتَدِعُ بَعْدَ الإِنْذَارِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ، أَعْرِضْ عَنْهُ." (تي 3: 10).

- "إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ." (2 يو 1: 10).

- "وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ فَقُلْ لِلْكَنِيسَةِ. وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الْكَنِيسَةِ فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ كَالْوَثَنِيِّ وَالْعَشَّارِ." (مت 18: 17).

فأين القتل في المسيحية بل علي العكس فكل مَن يقوم بهذا الفعل هو ربنا وإلهنا وأن كنا نفعل ما هو إلهي فماذا تبقي إلي الله تبارك اسمه فينا ؟

العلم نور والدين والإيمان حياة … الخطأ في البشر وليس في العلم أو الدين … الكل مشترك بأنهم يجيب أن يكونوا … كتاب مفتوح للكل.
--------------------------------------
(1) لتحميل النص بصيغة pdf
(2) أنظر : "الشخصية الإنسانية وفق مبدأ العناصر الأربعةhttp://https://youssiphtanywscoptic.blogspot.com/p/3531-2011-10-30-2322.htm"

يوسف طانيوس غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نيافة الحبر الجليل مار نيقوديموس يستلم 23 مخطوطة سريانية كانت قد سرقت في زمن سقوط الموصل paul iraqe الاخبار المسيحية 0 06-10-2020 10:17 AM
خبر مؤسف ومحزن بعد سقوط الرمادى -سقوط تدمر ElectericCurrent الاخبار المسيحية 5 25-05-2015 10:48 AM
هل سقوط آدم يعتبر سقوط للبشرية جمعاء ؟ EMad Thaabet المنتدى المسيحي الكتابي العام 0 29-09-2013 09:19 PM


الساعة الآن 09:47 AM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة