- إنضم
- 19 يوليو 2007
- المشاركات
- 185
- مستوى التفاعل
- 2
- النقاط
- 0
أعترف وأنا مسيحي أن الإسلام إنساني
هل تعتقد أنه عندما يؤجه آب رسالة لأبنه الطفل، هل يقدم له رسالة بمعايير الطفولة، أم يُقدم له رسالة بها بعض معايير النضوج والرجولة لكئ يّقترب بأبنه خطوة نحو الرجولة والنضوج التي عليها الآب ؟
هل تعتقد أن وجه عظيم رسالة إلى شخص عادي يّقدم له في الرسالة كل المعايير العادية، أم يحاول أن يرتقيء بالشخص العادي خطوة نحو العظمة ؟
وماذا إذ وجه فليسوف رسالة، الأ تظهر معايير الفلسلفة والفليسفوف في رسالته؟
والآن دعونا نُفكر بحيادية وموضوعية
عندما يُرسل الله رسالة للبشر، هل يّقدم لهم الرسالة حسب المقاييس البشرية العادية، أم يرتقي بالبشر خطوة نحو معايير ومقاييس الله ؟
إليس رسالة الله لكي تُغير في مفاهمينا ومعايرنا الطبيعية البشرية وتخطو بنا خطوة نحو القّرب من معايير الله !!!!!!!!!!!!!؟
والآن دعونا نتامل في المعايير والمقاييس التي جاء بها الإسلام ونكتشف الحقيقة
في المحبة:
يقتصر الإسلام في تعاليمه عن المحبة فقط لأخوته في الإسلام والذين يُحبونه.
هل هذا مقياس إنساني أم مقياس إلهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شئ طبيعي جداً أن يُحب الشخص الذي يُحبه والذي يتفق معه في العقيدة والفكر والرأئ.
أشر البشر، الزناة والقتلة والمتكبرين والفاسقين يُحبون من يتفق معم ويُحبهم. فما الجديد وما الرقئ الذي أرتقئ الله في الإسلام بالبشرية!!!!!!!!!؟
في المقابل نّجد في المسيحية وكلام المسيح الآمر مختلف تماماً، فعلمنا المسيح أن نُحب آعدائنا
"واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم". مت 44:5
فان جاع عدوك فاطعمه.وان عطش فاسقه. رو 20:12
وقال المسيح
وان احببتم الذين يحبونكم فاي فضل لكم.فان الخطاة ايضا يحبون الذين يحبونهم.
واذا احسنتم الى الذين يحسنون اليكم فاي فضل لكم.فان الخطاة ايضا يفعلون هكذا لو 6 : 32،33
هل وضّحت معايير الله ومعايير البشر في هذة الوصية "المحبة" ؟
هل الله يُحب فقط الذين يُحبونه ويطعيونه؟ ألم يُشرق شمسه على الأشرار والأبرار ؟، ألم يرزق كل البشر حتئ من لا يؤمن به ويّكفر به ويعبد غيره؟
لذلك كون الله هو المتكلم في المسيحية، لذا يطلب من البشر أن يقتربوا خطوة من الله ويحيوا بحسب معايير الله.
أما الإسلام فكون مصدره إنسان فوضع مقاييس إنسانية طبيعية.
ناتي إلى نقطة أخرئ، وهي الإنتقام:
يقول الإسلام :
"فمن إعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدى عليكم".
سورة البقرة 194:2
إليس هذا هو المنطق البشري الطبيعي وردة الفعل الطبعية لأى إنسان حتئ ولو مُلحد !!!؟
أنا لا أحتاج من الله أن يُعطيني كأنسان هذة الوصية، لأنها طبيعية في، فردة الفعل الطبيعية لأى انسان كان أن يٌقابل الشر بالشر "فهذا مقياس ومعيار بشري طبيعي"
في المقابل المسيح يقول
واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر.بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا. مت 39:5
لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير رو 21:12
لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء.... رو 19:12
ألم يّظهر هنا معايير الله ومقايسه !!
إليس هذا بالفعل هو نفس المقياس الذي يتعامل الله به مع البشر
إلم يُطعم البشر حتئ وأن كان هولاء في عداوة مع الله بالفكر ؟ هل يقابل الله شر البشر بشر؟ إليس إن تعامل الله مع البشر بمقياس عين عين وسن وبسن، لفنئ كل البشر !!؟
في نهاية الآمر
أرجو من كل الأصدقاء المسلمين أب يفكروا بحيادية هل المقاييس التي موجودة في القران وتعاليم الإسلام، هل هي مقايس بحسب الله وتقربني خطوة من الله وترتقئ بي نحو الأقتراب إلى ما هو أرقئ ومقدس؟
أين هي معايير الله في الحب والحرية في العقيدة والقداسة وعدم مقابلة الشر بالخير، في تعاليم الإسلام ؟
أم المعايير الموجودة بالإسلام هي معايير بشرية إنسانية طبيعية موجودة في الإنسان حتئ الملحد والكافر يعيشون بها؟
إذن تعاليم الإسلام تعاليم إنسانية بشرية لأنها من بشر
أما في المسيحية تعاليم إلهية ترتقئ بالإنسان خطوة نحو الله ومعايره التشبه بالله، خطوة نحو الكمال.
للموضوع بقية،
سنتناول العديد من المعايير والمقايس البشرية الإنسانية في الإسلام
هل تعتقد أنه عندما يؤجه آب رسالة لأبنه الطفل، هل يقدم له رسالة بمعايير الطفولة، أم يُقدم له رسالة بها بعض معايير النضوج والرجولة لكئ يّقترب بأبنه خطوة نحو الرجولة والنضوج التي عليها الآب ؟
هل تعتقد أن وجه عظيم رسالة إلى شخص عادي يّقدم له في الرسالة كل المعايير العادية، أم يحاول أن يرتقيء بالشخص العادي خطوة نحو العظمة ؟
وماذا إذ وجه فليسوف رسالة، الأ تظهر معايير الفلسلفة والفليسفوف في رسالته؟
والآن دعونا نُفكر بحيادية وموضوعية
عندما يُرسل الله رسالة للبشر، هل يّقدم لهم الرسالة حسب المقاييس البشرية العادية، أم يرتقي بالبشر خطوة نحو معايير ومقاييس الله ؟
إليس رسالة الله لكي تُغير في مفاهمينا ومعايرنا الطبيعية البشرية وتخطو بنا خطوة نحو القّرب من معايير الله !!!!!!!!!!!!!؟
والآن دعونا نتامل في المعايير والمقاييس التي جاء بها الإسلام ونكتشف الحقيقة
في المحبة:
يقتصر الإسلام في تعاليمه عن المحبة فقط لأخوته في الإسلام والذين يُحبونه.
هل هذا مقياس إنساني أم مقياس إلهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شئ طبيعي جداً أن يُحب الشخص الذي يُحبه والذي يتفق معه في العقيدة والفكر والرأئ.
أشر البشر، الزناة والقتلة والمتكبرين والفاسقين يُحبون من يتفق معم ويُحبهم. فما الجديد وما الرقئ الذي أرتقئ الله في الإسلام بالبشرية!!!!!!!!!؟
في المقابل نّجد في المسيحية وكلام المسيح الآمر مختلف تماماً، فعلمنا المسيح أن نُحب آعدائنا
"واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم". مت 44:5
فان جاع عدوك فاطعمه.وان عطش فاسقه. رو 20:12
وقال المسيح
وان احببتم الذين يحبونكم فاي فضل لكم.فان الخطاة ايضا يحبون الذين يحبونهم.
واذا احسنتم الى الذين يحسنون اليكم فاي فضل لكم.فان الخطاة ايضا يفعلون هكذا لو 6 : 32،33
هل وضّحت معايير الله ومعايير البشر في هذة الوصية "المحبة" ؟
هل الله يُحب فقط الذين يُحبونه ويطعيونه؟ ألم يُشرق شمسه على الأشرار والأبرار ؟، ألم يرزق كل البشر حتئ من لا يؤمن به ويّكفر به ويعبد غيره؟
لذلك كون الله هو المتكلم في المسيحية، لذا يطلب من البشر أن يقتربوا خطوة من الله ويحيوا بحسب معايير الله.
أما الإسلام فكون مصدره إنسان فوضع مقاييس إنسانية طبيعية.
ناتي إلى نقطة أخرئ، وهي الإنتقام:
يقول الإسلام :
"فمن إعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدى عليكم".
سورة البقرة 194:2
إليس هذا هو المنطق البشري الطبيعي وردة الفعل الطبعية لأى إنسان حتئ ولو مُلحد !!!؟
أنا لا أحتاج من الله أن يُعطيني كأنسان هذة الوصية، لأنها طبيعية في، فردة الفعل الطبيعية لأى انسان كان أن يٌقابل الشر بالشر "فهذا مقياس ومعيار بشري طبيعي"
في المقابل المسيح يقول
واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر.بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا. مت 39:5
لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير رو 21:12
لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء.... رو 19:12
ألم يّظهر هنا معايير الله ومقايسه !!
إليس هذا بالفعل هو نفس المقياس الذي يتعامل الله به مع البشر
إلم يُطعم البشر حتئ وأن كان هولاء في عداوة مع الله بالفكر ؟ هل يقابل الله شر البشر بشر؟ إليس إن تعامل الله مع البشر بمقياس عين عين وسن وبسن، لفنئ كل البشر !!؟
في نهاية الآمر
أرجو من كل الأصدقاء المسلمين أب يفكروا بحيادية هل المقاييس التي موجودة في القران وتعاليم الإسلام، هل هي مقايس بحسب الله وتقربني خطوة من الله وترتقئ بي نحو الأقتراب إلى ما هو أرقئ ومقدس؟
أين هي معايير الله في الحب والحرية في العقيدة والقداسة وعدم مقابلة الشر بالخير، في تعاليم الإسلام ؟
أم المعايير الموجودة بالإسلام هي معايير بشرية إنسانية طبيعية موجودة في الإنسان حتئ الملحد والكافر يعيشون بها؟
إذن تعاليم الإسلام تعاليم إنسانية بشرية لأنها من بشر
أما في المسيحية تعاليم إلهية ترتقئ بالإنسان خطوة نحو الله ومعايره التشبه بالله، خطوة نحو الكمال.
للموضوع بقية،
سنتناول العديد من المعايير والمقايس البشرية الإنسانية في الإسلام