esambraveheart
مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
- إنضم
- 3 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 4,560
- مستوى التفاعل
- 325
- النقاط
- 0
الاخوه الاحباء و الاعضاء الجدد في جسد المسيح الطاهر
اعلم ان بداخلكم كم هائل من الاسئله و الاستفسارات..و بان الخوف و الشك كثيرا ما يتسربان الي قلوبكم المتعبه التي ارهقتها التغييرات الجذريه في الايمان و المعتقد و نمط الحياه و علاقتكم بالمجتمع من حولكم
اعلم ما يجول بخاطركم و احس بما يثقل قلوبكم و سوف احاول في كلماتي تلك ان انير الطريق امام اعينكم لتتضح صور امامكم ربما لم تفهموها مليا يوم قررتم الانضمام لجسد المسيح و اتمنى من كل قلبي ان يريح كلامى هذا قلوبكم و ان يجيب علي استفسارات قلوبكم الحائره التي ربما تخجلون من البوح بها
اسمع يا اخي الحبيب...اسمعي اختي الحبيبه
ايها الاعضاء الجدد في جسد مسيحنا الطاهر و شركائنا الجدد في الامه و قيامته و خلاصه و ملكوته
من يترك مجد و قوة و عزة شيطان الاسلام ليكون مهانا و مضطهدا و مرذولا من اجل اسم المسيح هو في ايامنا هذه "بطل نادر الوجود"
و يستحق امام الله ان يخطف ملكوت السموات و مجد الابديه من كثيرين ممن ولدوا مسيحيين لاسباب عديده اهمها ان المتنصر هو "شخص يجازف بحياته" وسط تهديدات عديده و مخاطر جمه منها حد الرده و خسارة الاهل و الاصدقاء و فقدان الهويه الاسلاميه القديمه ...
ثقوا تماما ان السماء تقدر هذا كله و تنظر اليه بعين الاعتبار ..و علي قدر ما يترك المتنصر وراءه من حياة منعمه و مزينه بالمجد الشيطانى الفاني.. ليعتنق الحق و الحقيقه ..و علي قدر ما يكابد من متاعب و صعاب و اضطهاد و الام في سبيل ايمانه هذا تكافئه السماء اضعاف اضعافا مضاعفه لا يمكن تصورها و لا يمكن ان تجسدها موائد الخلاعه و العهر و الدعاره التي صورها الاسلام لجنه الابرار الموعوده و التي خدع بها ضعاف النفوس و طالبي الشهوات الجسديه البهيميه
و اعلمو يا اخوتي الاحباء ان المسيح نفسه "لم يكن له اين يسند راسه "
...و لهذا ..فالنعيم الارضي و الراحة في الدنيا الذين صورهما الاسلام للمسلم ليس لهما وجود او مكان في المسيحيه.
..و ايضا..النعيم السمائي المحدود الصوره (الجنه التي تجرى من تحتها انهار الخمر)و الذي ينحصر في الماكل و المشرب و الخمر و النساء و الذي صوره الاسلام للمسلم هو غير موجود في المسيحيه
..فالنعيم السمائي في المسيحيه هو نعيم لا تستطيع الالسنه ان تصفه و هو لا ينحصر في مجرد الملذات الجسديه الفانيه التي يشتهيها المخلوق العائد للتراب الذي منه خلق..بل يتخطاها الي جسد نوراني يسمو فوق الملذات الارضيه و يقترب من ملائكةالله و ينعم دائما و ابدا بالبقاء في حضرة الله (و الا يكفي ان تعلم انك ستكون في حضرة الله لتطمئن ان الله لن يترك ضيفه جوعانا او عطشانا او عريانا)
الفرح بالمتنصر فرحا سماويا و ليس ارضيا..فلا تنتظروا ان تقام الافراح و تدق الطبول لاعتناقكم المسيحيه ..لكن اعلموا ان السماء و كل ملائكتها يفرحون و يتهللون عندما تطا اقدامكم عتبات الكنيسه لتصلوا بقلوب نقية خالصة لمن يسكن السموات..و فرح السماء بكم لايوصف لانكم من فم الاسد اخذتم و الي احضان ابيكم الذي في السموات عدتم بعد سنين قضيتموها في تيه و ضلال ..و لذا ففرح السماء بكم اضعاف اضعاف فرحها بالقديسين انفسهم .. و لو علمتم كم ان دخولكم للمسيحيه يفرح السماء و يفرح قلب المسيح نفسه لنسيتم كل تعب و كل عناء تصادفونه بسبب ايمانكم الجديد بالمسيح يسوع ربنا
و المسيحيه تعتمد في ايمانها علي الثقة في الله و الثقة بانه هو الحامي القوى لمن تركوا مجد الارض ليطلبوا مجد اسمه القدوس...فنحن لا نتكل علي ذراع البشر لحماية انفسنا و كنائسنا فالله هو من يحمينا و ليس بني الانسان...و مهما كانت تهديدات اعدائنا قويه و مرعبه الا انه هو بيده يقوم و يضرب و يميت اعدائنا و يسحقهم تحت اقدامنا بمعجزات لا يصدقها العقل البشرى ..و اسالوا و اقراوا لتعرفوا كيف ان صلاة المسيحيين المضطهدين في مصر رفعت جبل المقطم فطار في الهواء و ارتفع عن الارض امام اعين المسلمين الذين ارعبتهم يد الله القويه التي حمت المسيحيين في مصر علي مر العصور..
و بالنسبه للشروط الاساسيه لقبول المتنصر ...فمن جهتنا نحن البشر الضعفاء "لا توجد شروط"..و ان تطلبت القوانين الارضيه بعض الشكليات
اما من جهة السماء فالشروط واضحه جدا : فالمطلوب "ايمان حقيقي بالمسيح يسوع ربنا" ...و بعد هذا ليس عليكم الا ان تتركوا الامور برمتها للسماء و هي ستتصرف و ستحرك كل من علي الارض كقطع الشطرنج لاتمام مشيئة السماء بقبولكم في ملكوت السموات و ثباتكم علي الايمان بالمسيح
ملحوظه هامه لكل متنصر :
ينبغي ان تقرا كثيرا و تسال اكثر لانك لازلت "طفلا صغيرا في الايمان"..فلا تتعجل الامور و اطمئن و لا تجزع لان ما بناه الظلام في سنين من قلاع تسكنها خفافيش الضلال لابد ان ياخذ بعض الوقت لازالة مغارات الشياطين ولاقامة صروح قويه من النور مكانها لا تستطيع قوى الظلام ان تزعزعها
..و نحن نعلم كم هي حرجة تلك الفترة الانتقاليه الاولي في حياتك و كم هو صعب هذا الانتقال الجذري من جهالة و ظلام الاسلام و ايمانه المعيب بكل ماهو جسدي ومحسوس و ملموس فقط الي حياة النور و السمو و الارتقاء الروحي و الايمان بما لايري و ما لايحس و مالا تستطيع يد الانسان ان تلمسه ...فالايمان بالماديات الارضيه هو اساس الضلال الاسلامي ..و الايمان بما يسمو فوق الماديات الارضيه هو اساس الايمان المسيحي
فصبرا اخوتي الاحباء حتي ترضعكم السماء من اثداء الايمان و المعرفه فتتقوى قلوبكم و تشتد ارواحكم فتصيرون ابطالا للايمان و جنودا لكلمة الله
محبة و سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن مع جميعكم
اعلم ان بداخلكم كم هائل من الاسئله و الاستفسارات..و بان الخوف و الشك كثيرا ما يتسربان الي قلوبكم المتعبه التي ارهقتها التغييرات الجذريه في الايمان و المعتقد و نمط الحياه و علاقتكم بالمجتمع من حولكم
اعلم ما يجول بخاطركم و احس بما يثقل قلوبكم و سوف احاول في كلماتي تلك ان انير الطريق امام اعينكم لتتضح صور امامكم ربما لم تفهموها مليا يوم قررتم الانضمام لجسد المسيح و اتمنى من كل قلبي ان يريح كلامى هذا قلوبكم و ان يجيب علي استفسارات قلوبكم الحائره التي ربما تخجلون من البوح بها
اسمع يا اخي الحبيب...اسمعي اختي الحبيبه
ايها الاعضاء الجدد في جسد مسيحنا الطاهر و شركائنا الجدد في الامه و قيامته و خلاصه و ملكوته
من يترك مجد و قوة و عزة شيطان الاسلام ليكون مهانا و مضطهدا و مرذولا من اجل اسم المسيح هو في ايامنا هذه "بطل نادر الوجود"
و يستحق امام الله ان يخطف ملكوت السموات و مجد الابديه من كثيرين ممن ولدوا مسيحيين لاسباب عديده اهمها ان المتنصر هو "شخص يجازف بحياته" وسط تهديدات عديده و مخاطر جمه منها حد الرده و خسارة الاهل و الاصدقاء و فقدان الهويه الاسلاميه القديمه ...
ثقوا تماما ان السماء تقدر هذا كله و تنظر اليه بعين الاعتبار ..و علي قدر ما يترك المتنصر وراءه من حياة منعمه و مزينه بالمجد الشيطانى الفاني.. ليعتنق الحق و الحقيقه ..و علي قدر ما يكابد من متاعب و صعاب و اضطهاد و الام في سبيل ايمانه هذا تكافئه السماء اضعاف اضعافا مضاعفه لا يمكن تصورها و لا يمكن ان تجسدها موائد الخلاعه و العهر و الدعاره التي صورها الاسلام لجنه الابرار الموعوده و التي خدع بها ضعاف النفوس و طالبي الشهوات الجسديه البهيميه
و اعلمو يا اخوتي الاحباء ان المسيح نفسه "لم يكن له اين يسند راسه "
...و لهذا ..فالنعيم الارضي و الراحة في الدنيا الذين صورهما الاسلام للمسلم ليس لهما وجود او مكان في المسيحيه.
..و ايضا..النعيم السمائي المحدود الصوره (الجنه التي تجرى من تحتها انهار الخمر)و الذي ينحصر في الماكل و المشرب و الخمر و النساء و الذي صوره الاسلام للمسلم هو غير موجود في المسيحيه
..فالنعيم السمائي في المسيحيه هو نعيم لا تستطيع الالسنه ان تصفه و هو لا ينحصر في مجرد الملذات الجسديه الفانيه التي يشتهيها المخلوق العائد للتراب الذي منه خلق..بل يتخطاها الي جسد نوراني يسمو فوق الملذات الارضيه و يقترب من ملائكةالله و ينعم دائما و ابدا بالبقاء في حضرة الله (و الا يكفي ان تعلم انك ستكون في حضرة الله لتطمئن ان الله لن يترك ضيفه جوعانا او عطشانا او عريانا)
الفرح بالمتنصر فرحا سماويا و ليس ارضيا..فلا تنتظروا ان تقام الافراح و تدق الطبول لاعتناقكم المسيحيه ..لكن اعلموا ان السماء و كل ملائكتها يفرحون و يتهللون عندما تطا اقدامكم عتبات الكنيسه لتصلوا بقلوب نقية خالصة لمن يسكن السموات..و فرح السماء بكم لايوصف لانكم من فم الاسد اخذتم و الي احضان ابيكم الذي في السموات عدتم بعد سنين قضيتموها في تيه و ضلال ..و لذا ففرح السماء بكم اضعاف اضعاف فرحها بالقديسين انفسهم .. و لو علمتم كم ان دخولكم للمسيحيه يفرح السماء و يفرح قلب المسيح نفسه لنسيتم كل تعب و كل عناء تصادفونه بسبب ايمانكم الجديد بالمسيح يسوع ربنا
و المسيحيه تعتمد في ايمانها علي الثقة في الله و الثقة بانه هو الحامي القوى لمن تركوا مجد الارض ليطلبوا مجد اسمه القدوس...فنحن لا نتكل علي ذراع البشر لحماية انفسنا و كنائسنا فالله هو من يحمينا و ليس بني الانسان...و مهما كانت تهديدات اعدائنا قويه و مرعبه الا انه هو بيده يقوم و يضرب و يميت اعدائنا و يسحقهم تحت اقدامنا بمعجزات لا يصدقها العقل البشرى ..و اسالوا و اقراوا لتعرفوا كيف ان صلاة المسيحيين المضطهدين في مصر رفعت جبل المقطم فطار في الهواء و ارتفع عن الارض امام اعين المسلمين الذين ارعبتهم يد الله القويه التي حمت المسيحيين في مصر علي مر العصور..
و بالنسبه للشروط الاساسيه لقبول المتنصر ...فمن جهتنا نحن البشر الضعفاء "لا توجد شروط"..و ان تطلبت القوانين الارضيه بعض الشكليات
اما من جهة السماء فالشروط واضحه جدا : فالمطلوب "ايمان حقيقي بالمسيح يسوع ربنا" ...و بعد هذا ليس عليكم الا ان تتركوا الامور برمتها للسماء و هي ستتصرف و ستحرك كل من علي الارض كقطع الشطرنج لاتمام مشيئة السماء بقبولكم في ملكوت السموات و ثباتكم علي الايمان بالمسيح
ملحوظه هامه لكل متنصر :
ينبغي ان تقرا كثيرا و تسال اكثر لانك لازلت "طفلا صغيرا في الايمان"..فلا تتعجل الامور و اطمئن و لا تجزع لان ما بناه الظلام في سنين من قلاع تسكنها خفافيش الضلال لابد ان ياخذ بعض الوقت لازالة مغارات الشياطين ولاقامة صروح قويه من النور مكانها لا تستطيع قوى الظلام ان تزعزعها
..و نحن نعلم كم هي حرجة تلك الفترة الانتقاليه الاولي في حياتك و كم هو صعب هذا الانتقال الجذري من جهالة و ظلام الاسلام و ايمانه المعيب بكل ماهو جسدي ومحسوس و ملموس فقط الي حياة النور و السمو و الارتقاء الروحي و الايمان بما لايري و ما لايحس و مالا تستطيع يد الانسان ان تلمسه ...فالايمان بالماديات الارضيه هو اساس الضلال الاسلامي ..و الايمان بما يسمو فوق الماديات الارضيه هو اساس الايمان المسيحي
فصبرا اخوتي الاحباء حتي ترضعكم السماء من اثداء الايمان و المعرفه فتتقوى قلوبكم و تشتد ارواحكم فتصيرون ابطالا للايمان و جنودا لكلمة الله
محبة و سلام و نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن مع جميعكم