تأمل معى عزيزى القارىء هذه الكلمات....
[Q-BIBLE]
أى سرور هذا الذى عناه بولس الرسول ؟
أهو سرور المسمار ؟ أم سرور الشوك ؟ أم سرور الحربة ؟ أم سرور السياط ؟
أى سرور كان فى الصليب ؟ !!!
أنه السرور الذى رأه يسوع المصلوب خلف الصليب ، لذا أحتمل ما فى الصليب
فالمسيح بعد الصليب هو المسيح قبل الصليب ، فالمزمور الذى كتب قبل المسيح بحوالى 1063 سنة نبه إلى هذا...
الرب قالى لى أنت أبنى وأنا اليوم ولدتك ، سألنى فأعطيك الأمم ميراثا لك ( مز 2 : 7 ، 8 )
قال الرب لربى أجلس عن يمينى حتى أضع أعدائك موطئا لقدميك ( مز 110 : 1 )
وقد أشار الرب يسوع فى أحاديثه الوداعية إلى أن هذا المزمور مزموره ( مت 22 : 44 ) ، ( مر 12 : 36 ) ، ( لو 20 : 42 ) .
أنها نبوات سبقت مجيئه بعشرات القرون ، رأى فيها داواد النبى المسيح بصورة حية وواضحة .
إذن فالمسيح لم يكن يرى فى الصليب المهانة النفسية والمذلة الروحية والمشقة الجسدية ، إنما كان الصليب موضوع سروره .
[Q-BIBLE]
فبأى منظر رأى يسوع صليبـــــــه ؟
1- المسيح يرى فى الصليب مجدا
قبل الصلب أعلن على مسامع سامعيه هذه الحقيقة : قد أتت الساعة ليتمجد أبن الإنسان ( يو 12 : 23 ) .
عادة ما سمعنا أن المحكوم عليهم بالأعدام لم تصل بهم أرجلهم إلى الحجرة التى ينفذ بها الحكم ، فالبعض منهم ينهار والبعض الأخر قد ينفق قبل الوصول لساعة الصفر .
أما المسيح فما أقسى ماحدث له وما أقصى...!!!
فقد خرج يسوع حاملا صليبه ( مت 27 : 32 ) ، ( مر 15 : 21 ) ، ( لو 23 : 26 ) .
تخـــــــيل هذا المشهد ، محكوم عليه بالأعدام يحمل المصقلة التى سوف يشنقونه عليها !!!
ألا ترثى لهذا المحكوم وترى منه البطولة والشجاعة والأقدام ؟
[Q-BIBLE]
لذا فمعلمنا يوحنا الإنجيلى علق على هذه المشاهد التى رأها قائلا : وهذه الأمور لم يفهمها تلاميذه أولا ولكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا أن هذه كانت مكتوبه عنه وأنهم صنعوا هذه له ( يو 12 : 16 ) .
وفى رحلة ألامه قال على مسامع تلاميذه : الأن تمجد أبن الإنسان ( يو 13 : 31 ) .
فهل كان المسيح بلا مجد ؟؟
فالمسيح هو الوحيد الذى ينادى بالمقولة التالية : لـك المـــــجد ( رو 11 : 36 ) ، ( غلا 1 : 5 ) ، ( عب 13 : 21 ) ، ( 1بط 4 : 11 ) .
2- المسيح يرى فى صليبه رفعة .
ثلاث مرات ، يؤكد الرب يسوع قبل الصلب لا بعده أن الصليب سيكون رفعة له لا انخفاضا.
1- فى حديث الرب يسوع مع نيقوديموس : وكما رفع موسى الحية فى البرية هكذا ينبغى أن يرفع يرفع أبن الإنسان لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ( يو 3 : 14 ، 15 ) .
2- قالها فى مسامع اليهود : فقال لهم يسوع متى رفعتم أبن الإنسان فحينئذ تفهمون إنى أنا هو ( يو 8 : 28 ) .
3- قالها أمام شيوخ اليهود : وأنا إن أرتفعت عن الأرض أجذب إلى الجميع ( يو 12 : 32 ) .
أى رفعة هذه ؟ والصليب وقتئذ كان علامة خزى وعار ، لآنه موت اللعنة ( تث 21 : 23 ) .
فلــــــــيس هناك أجابة أخرى سوى...
[Q-BIBLE]
4- المسيح يرى فى صليبه الكمال والأكتمال .
الرب يسوع فى موته كان مهذبا إلى أقصى حد ، فلم يرد على المتهكمين والجاحدين ، وفى أخر لحظة نطق بهذه الكلمة ( قــد أكمـــــل ) يو 19 : 30
أى شىء أكتمل الأن ؟ مالذى كان ناقصا ونحتاج إلى أكتمله ؟
فالمسيح فى واد وصالبوه فى واد اخر...
هم يرون أنهم قد تخلصوا ممن تسبب لهم فى القلق وكشف لهم زيف حقيقتهم ، أما المسيح تركهم يفعلون ما يفعلوه لكى يكمل خطة الخلاص ويتمم الخريطة التى سار عليها الخلاص .
والأجابة على مثل هذا السؤال فى الأية..
[Q-BIBLE]
5- المسيح يرى فى صليبه النمو والزيادة .
أى تشبيه فى كل العالم أحلى من هذا المثل..
الحق الحق أقول لكم إن لم تقع حبة الحنطة فى الأرض وتمت فهى تبقى وحدها ، ولكن إن ماتت تأتى بثمر كثير ( يو 12 : 24 ) .
إن موت حبة الحنطة كان سباا لنموها وكثرتها وإكثارها ، فالمســـــيح قبل الصليب كان رأس لآثنى عشر تلميذا والسبعون رسولا..
ولكــــــن ماذا بعد الصليب ؟؟
وهذا ما تصليه الكنيسة : أما شعبك فليكن بالبركة ألوف ألوف وربوات ربوات يصنعون إرادتك .
ماهى العلة وراء هذا كلـه ؟
[Q-BIBLE]
6- المسيح يرى فى آلامه ما لا يراه صالبوه .
فى وصف دقيق عبر معلمنا بولس الرسول عن المصلوب وصالبيه فى لحظة الصليب فقال : لآن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ( 1كو 2 : 8 ) .
وقد أشار رب المجد إلى هذا المعنى فى أولى كلماته السبعة على الصليب حين قال عنهم : يا أبتاه أغفر لهم لآنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ( لو 23 : 34 ) .
فقد غفر لهم لآنهم بجهل وحماقة فعلوا هذا ، فهم يفعلون ما لا يعلمون...
ترى ما الدافع عند المصلوب ليكون بهذه الصورة المشرقة المشرفة ؟
الأجابة فى هذه الأية..
[Q-BIBLE]
وأخيـــــرا أختم موضوعى..
ببركة المصلوب والصليب المقدس فلتكن مع جميعنا أمين .
[Q-BIBLE]
نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ
[/Q-BIBLE]أى سرور هذا الذى عناه بولس الرسول ؟
أهو سرور المسمار ؟ أم سرور الشوك ؟ أم سرور الحربة ؟ أم سرور السياط ؟
أى سرور كان فى الصليب ؟ !!!
أنه السرور الذى رأه يسوع المصلوب خلف الصليب ، لذا أحتمل ما فى الصليب
فالمسيح بعد الصليب هو المسيح قبل الصليب ، فالمزمور الذى كتب قبل المسيح بحوالى 1063 سنة نبه إلى هذا...
الرب قالى لى أنت أبنى وأنا اليوم ولدتك ، سألنى فأعطيك الأمم ميراثا لك ( مز 2 : 7 ، 8 )
قال الرب لربى أجلس عن يمينى حتى أضع أعدائك موطئا لقدميك ( مز 110 : 1 )
وقد أشار الرب يسوع فى أحاديثه الوداعية إلى أن هذا المزمور مزموره ( مت 22 : 44 ) ، ( مر 12 : 36 ) ، ( لو 20 : 42 ) .
أنها نبوات سبقت مجيئه بعشرات القرون ، رأى فيها داواد النبى المسيح بصورة حية وواضحة .
إذن فالمسيح لم يكن يرى فى الصليب المهانة النفسية والمذلة الروحية والمشقة الجسدية ، إنما كان الصليب موضوع سروره .
[Q-BIBLE]
يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ
[/Q-BIBLE]فبأى منظر رأى يسوع صليبـــــــه ؟
1- المسيح يرى فى الصليب مجدا
قبل الصلب أعلن على مسامع سامعيه هذه الحقيقة : قد أتت الساعة ليتمجد أبن الإنسان ( يو 12 : 23 ) .
عادة ما سمعنا أن المحكوم عليهم بالأعدام لم تصل بهم أرجلهم إلى الحجرة التى ينفذ بها الحكم ، فالبعض منهم ينهار والبعض الأخر قد ينفق قبل الوصول لساعة الصفر .
أما المسيح فما أقسى ماحدث له وما أقصى...!!!
فقد خرج يسوع حاملا صليبه ( مت 27 : 32 ) ، ( مر 15 : 21 ) ، ( لو 23 : 26 ) .
تخـــــــيل هذا المشهد ، محكوم عليه بالأعدام يحمل المصقلة التى سوف يشنقونه عليها !!!
ألا ترثى لهذا المحكوم وترى منه البطولة والشجاعة والأقدام ؟
[Q-BIBLE]
يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ
[/Q-BIBLE]لذا فمعلمنا يوحنا الإنجيلى علق على هذه المشاهد التى رأها قائلا : وهذه الأمور لم يفهمها تلاميذه أولا ولكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا أن هذه كانت مكتوبه عنه وأنهم صنعوا هذه له ( يو 12 : 16 ) .
وفى رحلة ألامه قال على مسامع تلاميذه : الأن تمجد أبن الإنسان ( يو 13 : 31 ) .
فهل كان المسيح بلا مجد ؟؟
فالمسيح هو الوحيد الذى ينادى بالمقولة التالية : لـك المـــــجد ( رو 11 : 36 ) ، ( غلا 1 : 5 ) ، ( عب 13 : 21 ) ، ( 1بط 4 : 11 ) .
2- المسيح يرى فى صليبه رفعة .
ثلاث مرات ، يؤكد الرب يسوع قبل الصلب لا بعده أن الصليب سيكون رفعة له لا انخفاضا.
1- فى حديث الرب يسوع مع نيقوديموس : وكما رفع موسى الحية فى البرية هكذا ينبغى أن يرفع يرفع أبن الإنسان لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ( يو 3 : 14 ، 15 ) .
2- قالها فى مسامع اليهود : فقال لهم يسوع متى رفعتم أبن الإنسان فحينئذ تفهمون إنى أنا هو ( يو 8 : 28 ) .
3- قالها أمام شيوخ اليهود : وأنا إن أرتفعت عن الأرض أجذب إلى الجميع ( يو 12 : 32 ) .
أى رفعة هذه ؟ والصليب وقتئذ كان علامة خزى وعار ، لآنه موت اللعنة ( تث 21 : 23 ) .
فلــــــــيس هناك أجابة أخرى سوى...
[Q-BIBLE]
يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ
[/Q-BIBLE]4- المسيح يرى فى صليبه الكمال والأكتمال .
الرب يسوع فى موته كان مهذبا إلى أقصى حد ، فلم يرد على المتهكمين والجاحدين ، وفى أخر لحظة نطق بهذه الكلمة ( قــد أكمـــــل ) يو 19 : 30
أى شىء أكتمل الأن ؟ مالذى كان ناقصا ونحتاج إلى أكتمله ؟
فالمسيح فى واد وصالبوه فى واد اخر...
هم يرون أنهم قد تخلصوا ممن تسبب لهم فى القلق وكشف لهم زيف حقيقتهم ، أما المسيح تركهم يفعلون ما يفعلوه لكى يكمل خطة الخلاص ويتمم الخريطة التى سار عليها الخلاص .
والأجابة على مثل هذا السؤال فى الأية..
[Q-BIBLE]
يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ
[/Q-BIBLE]5- المسيح يرى فى صليبه النمو والزيادة .
أى تشبيه فى كل العالم أحلى من هذا المثل..
الحق الحق أقول لكم إن لم تقع حبة الحنطة فى الأرض وتمت فهى تبقى وحدها ، ولكن إن ماتت تأتى بثمر كثير ( يو 12 : 24 ) .
إن موت حبة الحنطة كان سباا لنموها وكثرتها وإكثارها ، فالمســـــيح قبل الصليب كان رأس لآثنى عشر تلميذا والسبعون رسولا..
ولكــــــن ماذا بعد الصليب ؟؟
وهذا ما تصليه الكنيسة : أما شعبك فليكن بالبركة ألوف ألوف وربوات ربوات يصنعون إرادتك .
ماهى العلة وراء هذا كلـه ؟
[Q-BIBLE]
يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ
[/Q-BIBLE]6- المسيح يرى فى آلامه ما لا يراه صالبوه .
فى وصف دقيق عبر معلمنا بولس الرسول عن المصلوب وصالبيه فى لحظة الصليب فقال : لآن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ( 1كو 2 : 8 ) .
وقد أشار رب المجد إلى هذا المعنى فى أولى كلماته السبعة على الصليب حين قال عنهم : يا أبتاه أغفر لهم لآنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ( لو 23 : 34 ) .
فقد غفر لهم لآنهم بجهل وحماقة فعلوا هذا ، فهم يفعلون ما لا يعلمون...
ترى ما الدافع عند المصلوب ليكون بهذه الصورة المشرقة المشرفة ؟
الأجابة فى هذه الأية..
[Q-BIBLE]
يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ
[/Q-BIBLE]وأخيـــــرا أختم موضوعى..
ببركة المصلوب والصليب المقدس فلتكن مع جميعنا أمين .