في عام 2002 كان عمري انذاك 18 سنة وكنت مستحثا وقتها كنيسة صغيرة
جميلة و لون جدرانها زرقاء و كان أيامها الزيت ينسكب بغزارة من صورة سيدة
الصوفانية عندي و كانت ايضا حبات البخور تنبثق منها و انبثق الزبت ايضا
من صور للمسيح و القديسين و كنت في كل مرة ارى الزيت على
الايقونة اشم رائحة بخور عطري في الغرفة و ذات مرة كنا في
رحلة الى النبي الياس في قرية ربلة قرب حمص و كان
هناك جروب لبناني قادم الى الدير و لما دخلنا الى المقام
ركعت أمام الايقونة و قلت((دخيل أسم يا ماما مريم عطينا زيتك
المقدس مت بيت ميرنا مشان هالجروب))ولم اتمم كلمتي
حتى انسكب الزيت من الصورة بغزارة و بدأت أدهن لهم
جبهاتهم و كانت الترانيم تعلو في كل سفرة عند انسكاب
الزيت حتى الساعة 1 ليلا و كنت كل لما أدهن و اصلي
لمريض يشفى حالا و في كل مرة نقيم صلاة في الغرفة
واحدة من المصلين بعد تقبيلها الأيقونة قبلت يدي
التي كنت أدهن فيها الزيت من الصورة و كنت ايضا
في الفترة ذاتها في المنزل و الدير ارى المسيح و العذراء
في الحلم كثيرا...هذه الظاهرة اشبه بظاهرة الصوفانية
المشهورة
†صلو من أجلي†
جميلة و لون جدرانها زرقاء و كان أيامها الزيت ينسكب بغزارة من صورة سيدة
الصوفانية عندي و كانت ايضا حبات البخور تنبثق منها و انبثق الزبت ايضا
من صور للمسيح و القديسين و كنت في كل مرة ارى الزيت على
الايقونة اشم رائحة بخور عطري في الغرفة و ذات مرة كنا في
رحلة الى النبي الياس في قرية ربلة قرب حمص و كان
هناك جروب لبناني قادم الى الدير و لما دخلنا الى المقام
ركعت أمام الايقونة و قلت((دخيل أسم يا ماما مريم عطينا زيتك
المقدس مت بيت ميرنا مشان هالجروب))ولم اتمم كلمتي
حتى انسكب الزيت من الصورة بغزارة و بدأت أدهن لهم
جبهاتهم و كانت الترانيم تعلو في كل سفرة عند انسكاب
الزيت حتى الساعة 1 ليلا و كنت كل لما أدهن و اصلي
لمريض يشفى حالا و في كل مرة نقيم صلاة في الغرفة
واحدة من المصلين بعد تقبيلها الأيقونة قبلت يدي
التي كنت أدهن فيها الزيت من الصورة و كنت ايضا
في الفترة ذاتها في المنزل و الدير ارى المسيح و العذراء
في الحلم كثيرا...هذه الظاهرة اشبه بظاهرة الصوفانية
المشهورة
†صلو من أجلي†