- إنضم
- 16 مارس 2008
- المشاركات
- 841
- مستوى التفاعل
- 20
- النقاط
- 0
تقدمــــة الــــذات
كان احد الملوك العظماء فى الامبراطوريه تميز حكمه بالقوة والنفوذ كما تميز بالتواصل مع شعبه الكبيرفى الامبراطوريه العظيمه
ولما كان الامبراطور حريصا على معرفة احوال الناس بعيدا عن التقارير الرسميه
عمد الى التخفى والتجول فى الشوارع والاسواق والاندساس بين العامه والاصغاء لاحاديثهم والتحاور معهم
وفى ليله من الليالى خلع الامبراطور ثيابه الملكيه وارتدى ثياب عامل فقير وتسلل من القصر ودخل غرفه صغيره يعيش فيها رجل فقير يجلس فوق كومه من القش
استقبل الرجل الفقير ضيفه الغريب واستراح كل منهما للاخر فتبادلا الاحاديث والنصائح انتعش قلب الرجل الفقير لانه وجد صديقا حكيما محبا وفى نفس الوقت فقيرا مثله
قام الرجل الفقير بواجب الضيافه واحضر مالديه خبز جاف داكن اللون وكوز ماء وتناول مع ضيفه عشاءهما المتواضع وانصرف الضيف
تركت هذه الزيارة اثرا عظيما فى قلب الرجلين .. فكرر الامبراطور الزياره عدة مرات وكان يأكل الرغيف الاسمر ويشارك الرجل الفقير بعض اوقاته ثم ينصرف دون ان يفصح عن شخصيته
وفى احدى الزيارات نظر الامبراطور الى الرجل الفقير وقال له
أظنك تحسب انى فقير مثلك
لم يجب الرجل فقال له " انا الامبراطور"
نظر الرجل الفقير اليه بأعجاب ولم يقل شيئا
فقال الامبراطور " هل فهمت ما اقول " اجاب الرجل نعم يا سيدى الامبراطور فهمت
الان اطلب ما تشاء أستطيع ان اجعلك أغنى الاغنياء أستطيع ان امنحك مدينة كامله استطيع ان اقيمك حاكما على ولايه
أطلب
لم يطلب الرجل الفقير شيئا فدهش الامبراطور
عنئذ قال ا لرجل الفقير
سيدى الامبراطور تستطيع ان تمنح هداياك الثمينه لاى انسان فى الامبراطوريه لكنك رغم غناك لاتقدر الان ان تمنحنى اكثر مما منحتنى فى الليالى الماضيه
لقــــــــد منحتنـــــى ذاتــــــــك
اذ تركت عرشك وقصرك ومجدك لتجلس معى فى حجرتى المظلمه
كما تركت طعامك الملكى واكلت من رغيفى اليابس
فماذا يمكنك ان تمنحنى اكثر من ذلك
طلبــــــــــى الوحيـــد
هـــو ان لاتسحــــــب منـــــــى صداقتـــــك