منتديات الكنيسة

العودة   منتديات الكنيسة المنتديات المسيحية الرد على الشبهات حول المسيحية

إضافة رد

الموضوع: المخطوطة السينائية فى الإعلام

أدوات الموضوع
قديم 20-10-2008, 02:32 PM   #1
Fadie
مسيحى
 
الصورة الرمزية Fadie
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 3,598
ذكر
 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222
افتراضي

المخطوطة السينائية فى الإعلام


المخطوطة السينائية فى الإعلام


نقد و تعليق





فادى اليكساندر





تداول مُؤخراً , مقال منشور على موقع إذاعة BBC , حول المخطوطة السينائية. يُمكن الإطلاع على المقال فى الرابط التالى:




http://news.bbc.co.uk/1/hi/magazine/7651105.stm




كما أُذيع برنامج آخر فى BBC , حول المخطوطة السينائية , مع العالم البريطانى ديفيد باركر[1]. إنتشر المقال بكثرة فى المواقع و المنتديات و غرف البالتوك , حتى رأيت أحدهم يقول أن المسيحية إنتهت بهذا المقال , على حد تعبيره!




بدايةً , ساضع نص المقال كما ترجمته , و لاحظ ان ما بين القوسين هو توضيح منى.




نص المقال




ما هو معروف بأقدم كتاب مقدس , يجري عمله إليكترونيا , جمع اجزاؤه المُبعثرة لأول مرة منذ إكتشافه قبل 160 عاماً. إنه يختلف بشكل واضح عن مثيله الحديث , ماذا تبقى؟




على مدى 1500 سنة , المخطوطة السينائية باتت غير مُشوشة فى دير سيناء , حتى وُجدت - أو سُرقت كما يقول الرهبان , فى عام 1844 , و تفرقت بين مصر , روسيا , المانيا , و بريطانيا.




الآن هذه الاجزاء المختلفة يجري تجميعها على الشبكة العنكبوتية , و من يوليو القادم , أى شخص فى اى مكان فى العالم لديه دخول للإنترنت , سيستطيع رؤية النص الكامل , و يقرأ ترجمة.




لأولئك الذين يؤمنون ان الكتاب المقدس هو كلمة الله المعصومة و غير الفاسدة , سيكون هناك اسئلة غير مريحة تحتاج الى إجابة. إنها (اى السينائية) تعرض آلاف من التغييرات للكتاب المقدس الحالى.




المخطوطة , غالباً هى أقدم كتاب مقدس لدينا , تحتوى ايضاً على كتب غير موجودة فى النُسخة المُرخصة (اى نسخة كينج جيمس) المألوفة للمسيحيين اليوم , و هى لا تحتوى على الأعداد الهامة للقيامة.




كتابات مُعادية للسامية




حقيقة وجود هذا الكتاب هى معجزة. قبل إكتشافه فى بدايات القرن التاسع عشر بواسطة انديانا جونس زمانه (يقصد تشيندورف) , لقد بقيت مخبأة فى دير سانت كاترين بدايةً من القرن الرابع على الأقل. لقد حُفظت لأن الجو الصحراوى مُناسب للحفظ , و لأن الدير الموجود بجزيرة مسيحية فى بحر مسلم , لم يلمسه احد , و جدرانه لم تُغزا.




اليوم , 30 راهب ارثوذكسى يونانى , مُكرسين للصلاة , يتعبدون هناك يُساعدهم - كما فى عصور سابقة - البدو المسلمين. هذا المكان مُقدس لثلاث أديان عظيمة: اليهودية , المسيحية , و الإسلام , حيث تستطيع ان ترى العليقة المُشتعلة , حيث كلم الله موسى.




الدير نفسه يمتلك أكبر مكتبة للمخطوطات القديمة بعد الفاتيكان , نحو 33000 (مخطوطة) , و مجموعة من الأيقونات.




غير مفاجأ إذن , ان يكون مكان للتراث العالمى و يُدعى فُلك حقيقى , يُحضر الكنوز الروحية بأمان عبر القرون المضطربة. فى نظر الكثير من الناس , الكنز الأعظم هو المخطوطة , التى كُتبت فى عصر الإمبراطور المسيحى الأول , قسطنطين.




حينما يتم وضع الأجزاء المختلفة على الإنترنت فى العام القادم فى مشروع £1m (شىء له علاقة بالتصوير الرقمى) , أى شخص سيكون قادر على مقارنة و مُباينة المخطوطة , بالكتاب المقدس الحديث.




أولاً , المخطوطة تحتوى على كتابين إضافيين فى العهد الجديد.




أحدهم هو الأقل شهرة , الراعى لهرماس , كُتب فى روما فى القرن الثانى , و الثانى هو رسالة برنابا. هذه تدعى ان الذين قتلوا يسوع هم اليهود و ليس الرومان , و تمتلىء بالمواد المُعادية للسامية المُستعدة للإشتعال. "دمه علينا" , (رسالة) برنابا تحتوى على يهود يبكون!




التناقضات




ببقاء هذه (الكتب , الراعى و رسالة برنابا) , يقول البروفيسور عالم العهد الجديد البارز , "معاناة اليهود فى القرون المتتالية كانت , إذا أمكن , ستكون اسوأ".




و رغم ان الكثير من التغييرات و الإختلافات هى ثانوية , فإن هذا يحتاج لشرح لهؤلاء الذين يؤمنون ان كل كلمة جاءت من الله.




بمُواجهة النصوص المُختلفة , أى واحدة هى الأصيلة الحقيقية؟




الأستاذ ايرمان , كان مولود ثانية (الولادة الثانية هو تعبير بروتستانتى عن المعمودية بالروح القدس) مؤمن إنجيلى بالكتاب المقدس , حتى قرأ النصوص اليونانية الأصلية و لاحظ بعض التناقضات.




يقول (اى ايرمان) أن الكتاب المقدس الذى نستخدمه الآن , لا يُمكن ان يكون كلمة الله المعصومة , حيث ان ما نملكه , بعض الاحيان , هو كلمات خاطئة نُسخت بواسطة نُساخ مُعرضين للخطأ. (يستمر ايرمان قائلاً) "حينما يسألنى الناس هل الكتاب المقدس كلمة الله , أُجيب اى كتاب مقدس؟".




المخطوطة (السينائية) و مخطوطات أخرى قديمة , لا تذكر صعود يسوع للسماء , و تحذف مصادر أساسية عن القيامة , التى قال عنها رئيس اساقفة كانتربرى انها ضرورية للإيمان المسيحى.




اختلافات أخرى حول سلوكيات يسوع. فى نص فى المخطوطة , يسوع قِيل عنه انه أصبح "غاضب" حينما شفى أبرض , بينما النص الحديث يُسجله كشافياً بحنو.




ايضاً قصة المرأة , التى أُمسكت فى زنا و كانت على وشك الرجم حتى وبخ يسوع الفريسيين - قطاع يهودى - مانعاً أى شخص بلا خطية ليرمى الحجر الأول , مفقودة.




ايضاً كلمات المغفرة على الصليب , يسوع لا يقول "أبى أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون".




المُتزمتون , الذين يؤمنون ان كل كلمة فى الكتاب المقدس هى حقيقية , ربما يجدون ان هذه الإختلافات غير مُستقرة.




و لكن الصورة مُعقدة. البعض يُدلل على ان ان كتاب مقدس أقدم , المخطوطة الفاتيكانية , فى الحقيقة أقدم (من السينائية). و هناك نصوص أخرى أقدم لغالبية كتب الكتاب المقدس , رغم انهم لم يتجمعوا معاً فى كتاب واحد.




الكثير من المسيحيين قبلوا لفترة طويلة , أن الكتاب المقدس هو كلمة الله المُوثقة , و لكنه غير معصوم. الأيادى البشرية دائماً تصنع مشكلات.




يقول ديفيد باركر , مسيحى يعمل على وضع المخطوطة على الإنترنت :"يجب ان يُعامل (اى نص العهد الجديد) كأنه نص حى , شىء مُتغير بإستمرار كما لجيل و جيل يُحاول ان يفهم عقل الله".




آخرين , يأخذونها كدليل قوى على ان الكتاب المقدس هو كلمة الإنسان , و ليس الله.





التعليق على المقال





أول شىء أقوله لهؤلاء المُهللين لهذا المقال , لا يُوجد فى هذا المقال شىء واحد جديد ولا نعرفه , بل يُوجد اخطاء شنيعة لا تُغتفر , لمقال يُفترض به انه نُشر فى أحد الشبكات الإخبارية العالمية!




خاتمة مرقس و قصة الزانية و يسوع الغاضب و كلمات المغفرة , كل هذه مُشكلات نصية نعرفها منذ زمن , و ناقشها العُلماء , ربما قبل ان يُولد كاتب هذا المقال! بل إنها من أتفه المشكلات النصية الموجودة!




يقول المقال فى مقدمته:" جمع اجزاؤه المُبعثرة لأول مرة منذ إكتشافه قبل 160 عاماً" , و هذا قول غير دقيق. فالعهد الجديد و العهد القديم نُشرا سابقاً , و نشر المخطوطة على الإنترنت حالياً , لا يكون بأى حال من الأحوال تجميع لأجزاء المخطوطة "لأول مرة".




ثم نقرأ:" إنه يختلف بشكل واضح عن مثيله الحديث" , و انا اسأل: أى مثيل حديث؟ كينج جيمس ام الدولية الحديثة؟! الحقيقة , المُهللين للمقال قد لا يفقهون الفرق بين الإثنين. يعتمد كاتب المقال أن ترجمة كينج جيمس فى الغرب , هى الترجمة الاكثر تداولاً و إنتشاراً , و بالتالى فإن اى فرق بينها و بين السينائية , يعتبره الكاتب تغييراً فى نص "الكتاب المقدس"! مُتجاهلاً مئات الترجمات الحديثة و التى تعتمد على النصوص النقدية , و التى يقف ورائها فى المقام الأول , المخطوطة السينائية و بقية المخطوطات القديمة!!




ولا نرى تدقيق علمى فى كلمات المقال , مرة ثانيةً , فى قوله أن المخطوطة باتت غير مُشوشة , فقد تعرضت لتصحيحات على يد ثلاثة مُصححين أو أكثر , و نجد فى هوامشها تعليقات باللغة العربية ترجع لعصور وسيطة.



كما ان أى قارىء يستطيع ان يتطلع على المخطوطة نفسها , دون ان يكون لديه حتى دخول للإنترنت. بالمناسبة , النُسخة الموضوعة على هذا الموقع , لا تعدو كونها تصوير حديث للمخطوطة و وضعها مُصورها على الشبكة , مُتنازلاً عن حقوقه.




و ندخل فى صلب المقال , فنقرأ قوله:" لأولئك الذين يؤمنون ان الكتاب المقدس هو كلمة الله المعصومة و غير الفاسدة , سيكون هناك اسئلة غير مريحة تحتاج الى إجابة. إنها (اى السينائية) تعرض آلاف من التغييرات للكتاب المقدس الحالى".




و فى هذا محورين.




المحور الأول: و هو ان كل خطأ موجود فى نص العهد الجديد للسينائية , بإعتبار النص المُستلم و هو القاعدة القياسية , هو معروف و ثابت و مُحقق فور إكتشاف المخطوطة السينائية نفسها. هذا ما يُعرف بإسم "الفحص النصى" Collation , و قد قام به سكريفنر للسينائية[2]. و لكن الصياغة الإعلامية البراقة المُعتادة , يجب ان تظهر فى طيات كلمات المقال بالطبع! نحن المؤمنين بعصمة الكتاب المقدس , نستطيع تقديم الإجابة على هذه الاسئلة غير المُريحة بالنسبة لكاتب المقال , و إن كانت فى حقيقتها غير مُريحة بالنسبة له , و ليس لنا!




المحور الثانى: و هو قول الكاتب ان المخطوطة تعرض لآلاف من التغييرات عن الكتاب المقدس الحالى. و فى هذا أمرين , فالسواد الأعظم من هذه التغييرات , هى تغييرات عفوية , تنتج عن الأخطاء التى قد يرتكبها النُساخ عن دون قصد أثناء عملية النِساخة , و لسوء حظ الكاتب , فالسينائية هى من أقل المخطوطات تمثيلاً للأخطاء المُتعمدة. اما الأمر الثانى , و هو عن قول الكاتب بأن المخطوطة تحمل إختلافات عن "الكتاب المقدس الحالى". و لنا ان نسأل , أى كتاب مقدس حالى يقصده بالضبط الكاتب؟ نحن فى النهاية نتحدث عن ترجمات لا عن نصوص يونانية , و إعتبار أى صفة من القدسية لترجمة , هو سقوط علمى كبير. فإن عرفنا ان الكاتب يعتبر ترجمة كينج جيمس , هى "الكتاب المقدس الحالى" , نقول له "لا". يُوجد المئات من الترجمات النقدية الحديثة , و قد حلت الترجمة المُنقحة , محل كينج جيمس و أصبحت الوريث الشرعى لها فى القرن قبل الماضى. ثم جائت الترجمة الاميركية القياسية , ثم الترجمة المُنقحة القياسية كتقديم أكبر نسبة من التحقيق العلمى فى مُراجعة الترجمة الاميركية القياسية. و بعدها , عمل نحو مائة عالم فى شتى الفروع و المجالات , على إنتاج الترجمة الدولية الحديثة , لتكون أكثر الترجمات الإنجليزية إنتشاراً و مبيعاً فى العالم المُتحدث بالإنجليزية. ثم ظهرت الترجمة المُنقحة القياسية الحديثة فى تسعينات القرن الماضى , لتعرض أحدث النتائج العلمية التى توصل لها العلماء فى نقد النص.




و نقرأ الكاتب يقول:" المخطوطة , غالباً هى أقدم كتاب مقدس لدينا , تحتوى ايضاً على كتب غير موجودة فى النُسخة المُرخصة (اى نسخة كينج جيمس) المألوفة للمسيحيين اليوم , و هى لا تحتوى على الأعداد الهامة للقيامة".




و هو يقصد رسالة برنابا و كتاب الراعى , الذى كتبه هرماس قرب نهايات القرن الثانى. و نقول , ان هذا خلط غير مُبرر بين التقليد النصى للعهد الجديد , و قانونية أسفار العهد الجديد. فإذا رأيت فى المخطوطة السكندرية , كتابات لأشخاص من القرن الرابع , فهل هذا يعنى ان هذه الكتابات كانت قانونية فى القرن الرابع , ثم ألغت ترجمة كينج جيمس هذا التقنين؟!




وجود كتابات كنسية , بجوار متن العهد الجديد , لا يعنى ان هذه الكتابات اعتبرها أهل هذه المخطوطة انها كتب قانونية. بل جل ما يعنيه , هو أن هذه الكتابات , كانت ذات مقام هام و منصب رفيع , بين كتابات الليتورجيا الكنسية فى هذه العصور. فلو وجدت اليوم , مُطرانية بورسعيد , تُرفق بترجمتها الخاصة كتابات ليست من نص العهد الجديد , فإن هذا لا يعنى ابداً ان مُطرانية بورسعيد تؤمن بقانونية و قدسية هذه الكتابات!!!




ان إنعدام الخلفية العلمية لكاتب المقال , قد لا يجعلنا نندهش من قوله:" لقد بقيت مخبأة فى دير سانت كاترين بدايةً من القرن الرابع على الأقل". و كيف لا نندهش , و الدير لم يكن له وجود قبل القرن السادس الميلادى؟!




و لكن هل هذه الكتب , رسالة برنابا و الراعى , مُعادية للسامية؟!




الدارس للاهوت المسيحى , يعرف تماماً المُواجهة العنيفة بين الناموس و النعمة , و التى تظهر فى أوج قوتها , فى الرسالة التى وجهها بولس الى العبرانيين. و فى العصر المسيحى الأول , العصر الرسولى , نشهد أحداث اول مجمع فى التاريخ المسيحى , حيث يسرد القديس لوقا أحداثه فى الإصحاح الخامس عشر من كتابه اعمال الرسل. كان السبب لإنعقاد هذا المجمع , هو ظهور مجموعة من المسيحيين من خلفيات يهودية , تسعى الى فرض قيود معينة , على المنُتقلين من الوثنية الى المسيحية , فى إطار جعل هذه الحركة تبدى نوع من التقديس للناموس فى العهد القديم. كان ظهور هذه الحركة , هو البداية لظهور عدة تيارات , نضمها اليوم تحت لقب:"المسيحيين الناصريين".




و كنوع من رد الفعل ازاء هذه التيارات الفكرية , ظهرت تيارات أخرى تسعى الى مُواجهة تقديس الناموس و ترد على القائلين بضرورة تفعيل دور الناموس اليهودى فى حياة الوثنى الذى يُريد إعتناق المسيحية , و من الثابت ان رسالة بولس الى الغلاطيين قد تكون إحدى الوسائل التى استطاعت مُواجهة هذه التيارات.




لا نرى اثراً لهذا الفكر فى كتاب الراعى لهرماس , و لكننا نراه بوضوح فى رسالة برنابا. و رغم ان هذه الرسالة ليست بقانونية , و رغم ان هذه الرسالة لا يُوجد دليل واحد على ان كاتبها هو برنابا من الكتابات المسيحية الاولى , فإن ما ورد بها من هجوم على الناموس له ما يُبرره. فلابد انها كانت إحدى ردود الفعل تجاه التيارات المسيحية التى أوجبت تهويد الوثنى اولاً , قبل دخوله المسيحية. لهذا , نرى فى نصوص الرسالة , تفعيل للمفهوم المسيحى بنقصان الناموس و عدم كماله لخلاص الإنسان. الرسالة لا تُهاجم الجنس الإسرائيلى نفسه ولا تُهاجم القومية الإسرائيلية , كى يستطيع ان يقول أحدهم انها ضد السامية (رغم إيمانى بأسطورية "ضد السامية") , و إنما هى حوار عقيدى بين النعمة المسيحية و الناموس اليهودى. حوار كهذا , لا نجد فيه عيباً ولا نرى فيه إختلافاً عن الفكر الرسولى فيما كتب بولس الى الرومان و الغلاطيين , و الإختلاف فقط هو فى حدة الإسلوب و الإنفعال اللحظى للكاتب.




أما عن الحديث عن فقدان المخطوطة للأعداد الخاصة بقيامة الرب فى انجيل مرقس , و هو ما ذكره الكاتب فى موضع آخر قائلاً:" المخطوطة (السينائية) و مخطوطات أخرى قديمة , لا تذكر صعود يسوع للسماء , و تحذف مصادر أساسية عن القيامة , التى قال عنها رئيس اساقفة كانتربرى انها ضرورية للإيمان المسيحى" , فإن هذا لا يعنى ان هذه المخطوطة لا تشهد لقيامة الرب! فحادثة القيامة ثابتة فى انجيل متى و انجيل لوقا فى ذات المخطوطة , و فى كل مناسبة ذُكرت فيها قيامة الرب فى العهد الجديد. بل دعونى اقول , و بكل جرأة , أن قيامة السيد الرب ثابتة فى انجيل مرقس فى المخطوطة السينائية نفسها!!




فى المخطوطة نجد اول تسع أعداد من الإصحاح , ثابتة فيها. تحكى هذه الأعداد عن زيارة بعض التابعات للمسيح لقبره , بعد انقضاء يوم السبت , و يظهر لهم ملاك على هيئة شاب يقول لهن:"لاَ تَنْدَهِشْنَ! أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ هَهُنَا. هُوَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ" (مر 16 : 6).




و هو النص الثابت فى المخطوطة نفسها و الثابت ايضاً فى الفاتيكانية , التى اشار لها المقال فى الموضع الآخر!!!




فثابت هو إيماننا , و ثابتة هى كرازتنا!




و لأن كاتب المقال , لا علاقة له بالنقد النصى , فنراه يقول:" و رغم ان الكثير من التغييرات و الإختلافات هى ثانوية , فإن هذا يحتاج لشرح لهؤلاء الذين يؤمنون ان كل كلمة جاءت من الله". رغم انه , او اى شخص , لو اطلع على اى مدخل للنقد النصى او مقدمة له , لوجد هذا الشرح الذى يطلبه , و للقراء بالعربية نُحيلهم الى شرحنا فى مدخلنا حيث فصلنا أسباب وجود هذه الأخطاء و شرحنا كيفية مُعالجتها.




و لأن كاتب المقال لا علاقة له بالنقد النصى , نراه يسأل فى حيرة:" بمُواجهة النصوص المُختلفة , أى واحدة هى الأصيلة الحقيقية؟". السؤال الذى أُجيب عليه من قرون , و مازالت الإجابة عليه تتطور حتى يومنا هذا , للوصول الى اكبر دقة يستطيع الكائن البشرى توفيرها. يتعلق هذا السؤال بالمنهجية او الآلية Methodology , فنحن نستطيع عن طريق الوسائل و الآليات المُستخدمة , تحديد اى قراءة هى "الأصيلة الحقيقية" , و اى قراءة هى من إنتاج الناسخ. و بحسب كل عقل يستطيع التفكير , يستطيع الفرد ان يصل الى أقدر المنهجيات صلابةً و قوةً فى إختيار المنهجية الصحيحة. ببساطة , نستطيع ان نقول ان النصوص النقدية وفرت دقة بالغة و عالية فى الإجابة على هذا السؤال!




و هنا , يتدخل طرف ثانى فى المقال , ايرمان. عالم , و لكن فقد الرجاء. عالم , و لكن أثرت عليه مفاهيم غير سوية حول ما هو معروف بـ "مشكلة الألم"[3]Pain Proplem , فحملته على نبذ الكتاب المقدس. لم يكن النقد النصى للعهد الجديد هو ما دفعه لإنكار إيمانه , ففى أول سطور الفصل الأول من كتابه "مشكلة الله" , يتسائل قائلاً:"اذا كان هناك إله كلى القدرة و مُحب فى هذا العالم , فلماذا هناك ألم مفرط جداً و آلام لا يُنطق بها؟!" , ثم صرح بعدها بقليل عن مشكلة الألم , قائلاً:"مشكلة الألم طاردتنى لزمن طويل جدا , إنها كانت ما جعلنى ابدأ التفكير فى الدين حينما كنت صغيراً , و هى التى قادتنى للتساؤل حول إيمانى حينما كبرت. بشكل جوهرى , فهى كانت السبب لأن أخسر إيمانى"[4]. مشكلة الألم وجودها محدود فى الوسط الإلحادى فى الشرق , و لكنها مُستفحلة فى الغرب بشكل يدعو للإندهاش!




على اى حال , فقد تدخل فى الحوار!




يقول عالمنا اللاأدرى:" يقول (اى ايرمان) أن الكتاب المقدس الذى نستخدمه الآن , لا يُمكن ان يكون كلمة الله المعصومة , حيث ان ما نملكه , بعض الاحيان , هو كلمات خاطئة نُسخت بواسطة نُساخ مُعرضين للخطأ. (يستمر ايرمان قائلاً) "حينما يسألنى الناس هل الكتاب المقدس كلمة الله , أُجيب اى كتاب مقدس؟".".




و بدورى اسأل , عن أى كتاب مقدس يقصد بقوله:" أن الكتاب المقدس الذى نستخدمه الآن , لا يُمكن ان يكون كلمة الله المعصومة , حيث ان ما نملكه , بعض الاحيان , هو كلمات خاطئة نُسخت بواسطة نُساخ مُعرضين للخطأ"؟!!!




فانا شخصياً , لا أعرف ان كل ترجمة و كل نص يونانى , يُسمى فعلياً "الكتاب المقدس". فكل ترجمة و كل نص يونانى , عمل بشرى. فالترجمة أتمها بشر نقلاً عن نصوص يونانية أعدها بشر , و النصوص اليونانى أعدها بشر نقلاً عن مخطوطات يونانية أعدها بشر , ولا نملك الأصول ولا ما نُسِخ عن هذه الأصول , فأى وجه من القدسية يُضفى على كتاب مادى بحد ذاته؟! بمعنى , أى قدسية يُمكن ان اضيفها لترجمة أتمها شخص اسمه فانديك , و بأى حق؟! و أى قدسية يُمكن ان أُضيفها لنص يونانى أُعد دون اى مجهود و دون اى تعب , و ظهر بين ليلة و ضحاها , و عنه تمت هذه الترجمة؟! ليس هذا هو الكتاب المقدس , الكتاب المقدس أكبر من ان يكون عمل مادى , هو أكبر من ان يكون شىء ملموس , هو أكبر من ان يُتَم تجهيز نصه فى شهر او شهرين او سبعة شهور!!




و لكن السؤال , هل حينما يكون ما نقرأه بعض الأحيان هو تدخل بشرى من النُساخ , و أوافقه على هذا , يتغير مفهومنا حول أحد ركائز العقائد – التعاليم – الأحداث – الشخصيات , و كل ما هو جوهرى فى الكتاب المقدس؟! حاول عالمنا اللاأدرى فى صفحات كتابه "سوء إقتباس يسوع" , أن يُقدم لنا مثالاً واحداً يستطيع ان يُغير من رؤيتنا لأحد الأساسيات الكتابية , و قد قرات الكتاب بنفسى لأكثر من مرة هو و غالبية كتبه الاخرى , و لم أر , و كذلك لم يرى غيرى من العلماء , نص واحد تعرض له و أستطاع ان يُغير من وجهة نظرنا او رؤيتنا لأى قضية وردت فى نص العهد الجديد.




غير ان هناك تداخل ينطبق عليه القول "انه حق و لكن يُراد به باطل" , فاذا فتحنا أى نص يونانى قياسى للعهد الجديد , فسنجد قراءة فى متن النص و قراءة فى الهامش. و سواء استطاع العالم تحديد اى منهما هى الأصلية او لم يستطع , فواحدة منهما هى القراءة الأصلية , و بالتالى فنحن نمتلك النص الصحيح و النص الخاطىء فى نفس الوقت. اقصى ما يُمكن إستنتاجه , هو اننا فى حالات نادرة جداً , لا نستطيع تحديد أى هى القراءة الاصلية. و لكن فى النهاية , نحن نمتلك القراءة الاصلية حتى و ان كنا لا نعرف اى هى من بين القراءات المتوفرة. إذن , ما توصل إليه ايرمان من اننا قد نمتلك فى بعض الأحيان نص بشرى , هو قول حق و لكن أُرِيد به باطلاً , لأنه يُفهم منه اننا لا نمتلك النص المُوحى به الصحيح , و هو باطلاً.




رغم هذا , فهل حينما اقرأ الترجمة الإنجليزية الحديثة , فأنا اقرأ تدخلات بشرية فى النص الكتابى؟! هى أحدث ترجمة إنجليزية فى العالم , تبعت أحدث و أدق النصوص اليونانية النقدية , ولا نجد فيها مُخالفة , لأى نص يونانى نقدى!!




و مرة أخرى , يُتحفنا كاتب المقال بقوله:" اختلافات أخرى حول سلوكيات يسوع. فى نص فى المخطوطة , يسوع قِيل عنه انه أصبح "غاضب" حينما شفى أبرض , بينما النص الحديث يُسجله كشافياً بحنو". يقصد بقوله هذا , قراءة أخرى لنص مر 1 : 41 , بدلاً من ان تذكر ان يسوع تحنن على الأبرص , فإنه غضب منه. يُرجع الكاتب هذه القراءة الى السينائية , و هو الأمر الغير صحيح بالمرة , فهذه القراءة لم ترد فى السينائية , و انما وردت فى مخطوطتين يونانيتين هما: بيزا , و المخطوطة رقم 1358 , و القراءة الصحيحة هى الواردة فى السينائية. و رغم هذا , فإن هذه القراءة لو صحت , فلا تُغير نظرتنا لسلوكيات يسوع على الإطلاق , فهو قد ظهر غاضباً كثيراً فى انجيل مرقس بشكل خاص و بقية الأناجيل بشكل عام!! و فى خلط آخر غير مُبرر , يتكلم المذيع فى البرنامج الذى أُذيع على القناة , بأن القصة كانت مع "رجل أعمى" و ليس أبرص!!!




نُتابع مع المقال إعتراض آخر:" ايضاً قصة المرأة , التى أُمسكت فى زنا و كانت على وشك الرجم حتى وبخ يسوع الفريسيين - قطاع يهودى - مانعاً أى شخص بلا خطية ليرمى الحجر الأول , مفقودة". و هنا يجب ان ننتبه الى ضرورة التفريق بين عدم صحة وجود القصة فى انجيل يوحنا , و بين مدى دقة و صحة تاريخية هذه القصة , و هذا هو الفارق الذى أسعى الى تثبيته فى المسحة الأرثوذكسية للنقد النصى. فإذا ثبت لدينا ان القصة ليست جزء من انجيل يوحنا , و لكن ثبت صحة تقليدها الرسولى و صحتها تاريخياً , فقد تبين لنا و تأكدنا انه لا إشكال فى الخلط بين التقليد الرسولى الشفاهى و التقليد الرسولى المكتوب. فلا مشكلة لدىّ ولا لدى أى ارثوذكسى فى قبول دخول القصة الى التقليد المكتوب فى عصر متأخر , مادامت هى جزء من التقليد الرسولى , الذى يتفرع منه فرعان يصبان فى نفس المصب: التقليد الشفاهى , و التقليد المكتوب. كما ان الحرف , و قدسية الحرف , لا مكان لهما فى المسيحية على الإطلاق!




يُراجع بحثنا السابق "زانية تتحدى" , و الذى يُثبت ان القصة كانت ثابتة و معروفة تقليدياً , من القرن الثالث و الرابع.




و مع إشكال نصى آخر , يقول الكاتب:" ايضاً كلمات المغفرة على الصليب , يسوع لا يقول "أبى أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون". و أقول , بل قال يسوع! سأتناول هذه المشكلة بشكل أوسع فى مقالة قادمة , و لكن بإيجاز نقول , أن الشهادة المُبكرة , و التى تصل حتى ماركيون (!!) , و المتفرقة لقراءة الإثبات شرقاً و غرباً , و إن كانت لا تُثبت أصالة النص فى انجيل لوقا فى نظر بعض العلماء , فإنها تُثبت بقوة الصحة التاريخية لقول يسوع لهذا المفهوم[5]. و رغم إيمانى بأصالة النص , و لكن حتى اسوأ الأحول , تشهد لمغفرة يسوع لصالبيه!




ثم يدخل الكاتب , فى منحى آخر فى مقالته , نحو اللاهوت التاريخى فى إرتباط الوحى و العصمة ببعضهما. فمن الثابت , أن هناك تيارات فكرية آمنت بالوحى و لكنها لم تؤمن بالعصمة. و لكن , و بخلط لا مُبرر له على الإطلاق من كاتب المقال , فإن هذه التيارات لم تكن تتحدث عن عصمة النص من الضياع او التغيير , بل من نواحى تاريخية و علمية. فهذه التيارات التى ىمنت بوحى الكتاب , و أنكرت اى نوع من العصمة له , كان فكرها مُوجه لمُعالجة ما إفترضوه , اخطاء تاريخية و اخطاء علمية فى نص الكتاب المقدس. بالإضافة الى ذلك , فإن هذه التيارات ظهرت لحل بعض المُشكلات , فى نص العهد القديم , و ليس فى نص العهد الجديد إطلاقاً!!




أما فكرة النص الحى , و التى يتداخل بها فى باركر مع كاتب المقال , فهى فكرة قريبة الى المفهوم الأرثوذكسى لعصمة الكتاب المقدس , و لكنها ليست متطابقة معها. تؤمن الكنيسة الارثوذكسية بعضمة الروح و الجوهر و الأساس , ولا تؤمن بعصمة حرف. و لكن , فكرة التطور النصى هى فكرة مرفوضة , لسببين: أنها لا تُمثل واقع نصى مبنى على اسس حقيقية , و أن النص لا يتطور الا اذا تطور مُحتواه , الأمر الذى قد يكون حدث فى مقاطع ثانوية , و لكنه لم يحدث فى مقاطع جوهرية , و بالتالى فمجالها محدود جداً.




أخيراً , فإن إيماننا الارثوذكسى يُؤكد , ان "الكتاب المقدس" , هو كلمة الله و كلمة الإنسان. لم يُوحى بالكتاب المقدس من مصدر إلهى خالص , و لم يهبط هذا الكتاب علينا من السماء. هذا الكتاب كتبه الله و كتبه الإنسان , اوحى الله بالمضمون , و أصاغ الإنسان هذا المضمون. هذا هو الكتاب المقدس و هذا هو إيماننا المُستقيم حول ماهيته و طبيعته...






فادى اليكساندر

14 / 10 / 2008


الحواشى




[2]F. H. A. ***ivner, A Full Collation Of The Codex Sinaiticus With The Received Text , London 1864.

[3] بشكل صارخ و قوى , تظهر هذه المشكلة كالأساس الذى له رفض الله , فى كتابه الأخير "مشكلة الله" God's Proplem , إصدار 2008

[4]God's Proplem (How the Bible Fails to Answer Our Most Important Question "Why We Suffer?") , HarberCollins: USA 2008 , By B. D. Ehrman, P. 1

[5]Benoit: The Passion and Resurrection of Jesus Christ , P. 123
Bock: Baker Exegetical Commentary on the New Testament, Luke. Vol 2, P. 1868
Danker: Jesus and the New Age , P. 374
Ellis: The Gospel of Luke , P. 267
Fitzmyer: The Gospel according to Luke , Vol 2 , P. 1503
Green: A Course Of Developed Criticism, P. 69
Hort: Notes On Selected Readings, P. 68
Kittel: Theological Dictionary of the New Testament , Vol 5 , P. 713
Marshall: The New International Greek Testament Commentary , Luke , P. 867
Metzger: Textual Commentary, P. 154
Omanson: Textual Guide, P. 152
Plummer: A Critical and Exegetical Commentary on the Gospel according to St. Luke , P. 531
***ivner: Plain Introduction, Vol 2 , P. 358
Stein: The New American Commentary , Vol 24 , P. 588
Wallace: NET Bible, P. 2009
Fadie غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 20-10-2008, 02:55 PM   #2
Fadie
مسيحى
 
الصورة الرمزية Fadie
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 3,598
ذكر
 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222 نقاط التقييم 67222
افتراضي

رد: المخطوطة السينائية فى الإعلام


للمزيد من التعليقات العلمية على المقالة و البرنامج:



http://evangelicaltextualcriticism.blogspot.com/2008/10/oldest-bible-in-news.html


http://evangelicaltextualcriticism.blogspot.com/2008/10/sinaiticus-spin-on-bbc.html
Fadie غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21-10-2008, 08:22 PM   #3
HABIB YAS03
†يسوع رب عظيم†
 
الصورة الرمزية HABIB YAS03
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: تحت ظل حبيبي
المشاركات: 2,598
ذكر
 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917
افتراضي

رد: المخطوطة السينائية فى الإعلام


HABIB YAS03 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 23-10-2008, 06:39 PM   #4
HABIB YAS03
†يسوع رب عظيم†
 
الصورة الرمزية HABIB YAS03
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: تحت ظل حبيبي
المشاركات: 2,598
ذكر
 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917 نقاط التقييم 23917
افتراضي

رد: المخطوطة السينائية فى الإعلام


HABIB YAS03 غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إثبات وجود نص يوحنا 3 : 16 في المخطوطة السينائية ‏ HABIB YAS03 الرد على الشبهات حول المسيحية 21 08-10-2012 09:39 PM
قصة الملاك فى المخطوطة السينائية apostle.paul الرد على الشبهات حول المسيحية 11 05-05-2011 01:15 AM
صورة للمخطوطة السينائية جودتها عالية جدااااا Fadie الصور المسيحية 7 31-10-2008 07:21 PM
قراءة التجسد فى المخطوطة السكندرية Fadie الرد على الشبهات حول المسيحية 1 23-05-2008 09:31 PM


الساعة الآن 07:34 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2019، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة