- إنضم
- 12 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 20,057
- مستوى التفاعل
- 1,909
- النقاط
- 113
* الانسان المتواضع يمكن ان يتنازل عن رايه ، ولا مانع من ان يعترف انه قد اخطأ ويصحح الخطأ ...
* الانسان الوديع ، بالسهولة يتعامل مع كا أحد ولا يكون كثير الملاججه او عنيداً في راية .
* انه يبحث الراي الاخر في توقير واحترام كشخص محايد وليس كخم ، وبكل نزاهة يفحص ما فيه من نفع وان راي الراي المخالف سليما يقبله .
* هناك اناس تخاطبهم فتشعر ان عقولهم موصده تماماً امام كل تفاهم ، لا يقبلون الا الموافقة علي رايهم ، وفي عناد يصدون كل ماعداه بغير فهم ولا نقاش .
* قد يستمر الانسان في عناده ، ومهما كان عدد معارضية في الراي ، ومها كانت مراكزهم ، ومهما كان كلامهم مقنعاً ، انها صلابة الفكر ، قد تكون مبينه علي كبرياء دفينة تري التنازل عن الراي ضد الكرامة وعزة النفس .
* قد يستمر الانسان في عناده زمناً طويلاً ، وقد يري بنفسه النتائج السيئة التي جلبها اصراره علي موقفه وتمسكه بخطئه ولا يبالي ويستمر في عناده .
*الانسان المعاند يخسر الناس ويخسر نفسه وقد يخسر ايمانه ايضا وبالتالي يخسر ابديتة .
وفي نفس الوقت يخسر نقاوة قلبه .. لا تواضع ولا حب ولا تفاهم ولا لطف ..
* علي ان هناك فرقا كبيرا بين العناد والثبات علي حق لان العناد الذي نقصده هو الاصرار علي الخطأ .
* والعجيب ان العنيدين قد يبرورن عنادهم بانه قوة شخصية ، وقد يتصورون انهم ابطال في مقاومتهم .
* وقد يعجيب بعض ضعاف الشخصية وبعد المنساقين واذ يرون كثيرين ان الكثرة يزداد عنادهم اكثر فاكثر ويظنون ان الكثرة العددية تسندهم او انها دليل علي صحة رايهم ومسلكهم .
** والكتاب يربط بين العناد وقساوة القلب ...
فالخطاة المعاندون ، والمصرون علي خطئهم ... هم قساه القلب لم يلينوا امام عمل النعمه
ويقول لهم الرسول
* الانسان الوديع ، بالسهولة يتعامل مع كا أحد ولا يكون كثير الملاججه او عنيداً في راية .
* انه يبحث الراي الاخر في توقير واحترام كشخص محايد وليس كخم ، وبكل نزاهة يفحص ما فيه من نفع وان راي الراي المخالف سليما يقبله .
* هناك اناس تخاطبهم فتشعر ان عقولهم موصده تماماً امام كل تفاهم ، لا يقبلون الا الموافقة علي رايهم ، وفي عناد يصدون كل ماعداه بغير فهم ولا نقاش .
* قد يستمر الانسان في عناده ، ومهما كان عدد معارضية في الراي ، ومها كانت مراكزهم ، ومهما كان كلامهم مقنعاً ، انها صلابة الفكر ، قد تكون مبينه علي كبرياء دفينة تري التنازل عن الراي ضد الكرامة وعزة النفس .
* قد يستمر الانسان في عناده زمناً طويلاً ، وقد يري بنفسه النتائج السيئة التي جلبها اصراره علي موقفه وتمسكه بخطئه ولا يبالي ويستمر في عناده .
*الانسان المعاند يخسر الناس ويخسر نفسه وقد يخسر ايمانه ايضا وبالتالي يخسر ابديتة .
وفي نفس الوقت يخسر نقاوة قلبه .. لا تواضع ولا حب ولا تفاهم ولا لطف ..
* علي ان هناك فرقا كبيرا بين العناد والثبات علي حق لان العناد الذي نقصده هو الاصرار علي الخطأ .
* والعجيب ان العنيدين قد يبرورن عنادهم بانه قوة شخصية ، وقد يتصورون انهم ابطال في مقاومتهم .
* وقد يعجيب بعض ضعاف الشخصية وبعد المنساقين واذ يرون كثيرين ان الكثرة يزداد عنادهم اكثر فاكثر ويظنون ان الكثرة العددية تسندهم او انها دليل علي صحة رايهم ومسلكهم .
** والكتاب يربط بين العناد وقساوة القلب ...
فالخطاة المعاندون ، والمصرون علي خطئهم ... هم قساه القلب لم يلينوا امام عمل النعمه
ويقول لهم الرسول
" ان سمعتم صوته ، فلا تقسوا قلوبكم "