النمـــــلة والعدسة اللاصقة.....

reema

New member
إنضم
6 ديسمبر 2007
المشاركات
32
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
النملة و العدسةاللاصقة
كانت بيرندا شابة فى مقتبل العمر ،وقد دعيت لتذهب الى تسلق للجبال.
ومع أنها كانت خائفة حتى الموت،
فقد ذهبت معشلة أصدقائها الى منحدر جرانيتى ضخم .وبالرغم من هلعها،
ارتدت ملابس التسلق،وامسكت بالحبل ، وابتدأت تتسلق ذلك الجبل .
حسنا، اتجهت هى الى افريز فى الصخور كى ما تلتقط انفاسها.
وبينما هى معلقة فوق الإفريز، صدم حبل
الأمانعينى بيرندا موقعا عدساتها اللاصقة منهما .فى هذا الوقت كانت بيرندا تقف على الإقريز الصخرى،
واسفل منها مئات من الأقدام وفوقها مئات أخرىمن الأقدام.
وبالطبع بحثت مراراً وتكراراً وأعادت البحث
وهى تأمل أن تكون العدسة قد سقطت على الإفريز، ولكنها لم تعثر عليها .
وهى الآن بعيدة تماما عن منزلها،
صار نظرها غير واضح. قصارت فى حالة يأس شديد وبدأت ترتبك،
لذلك صلت للرب أن يعينها كى تجد العدسة.
وعندما وصلت للقمة، فحصت صديقة لها عينيها وملابسها بحثاًعن العدسة، ولكنها لم تجدها. هى تجلس قانطة،
مع باقى المجموعة، فى انتظار الباقين الذين يتسلقون الجبل .
نظرت بيرندا الى الجبال الممتدة سلسلة وراء الأخرى،
وهى تتفكر فى الآية الواردة قى اخبار الأيام الثانية 16 : 9 "لان عيني الرب تجولان في كل الارض ........"
وتفكرت قائلة يارب أنت تستطبع أن ترى كل هذه الجبال .
وأنت تعرف كل حجر وكل ورقة شجر،
وتعرف أين عدستى اللاصقة بالضبط .من فضلك ساعدنى .أخيراً ، نزلت المجموعة عبر الممر الى أسفل الجبل.
حيث كانت هناك مجموعة أخرى من المتسلقين تستعدلتسلقه . وهنا صرخ احدهم بصوت عال
" هاى أيها الرجال ! هل هناك أحد منكم قد فقد عدسة لاصقة ؟ "
نعم هذا قد يكون شيئا مرعبا ،
ولكن هل تعلم لماذا رأى ذلك المتسلق العدسة ؟ .
قد كانت هنا كنملة تحملها وتسير متباطئة بها عبر واجهة الجبل
.ذكرت بيرندا أن والدها رسام رسوم متحركة ،
وعندما قصت عليه قصة النملة التى لا تصدق ،
والصلاة وكيف وجدت العدسة اللاصفة ،
رسم لوحة بها نملة تحمل العدسة اللاصقة تحتها هذه الكلمات ،
" يارب، أننى لست أعرف لماذا تريد منى أن أحمل هذا الشئ .
فأنا لا استطيع أن أكله ،وهو ثقيل الى حد مرعب .
ولكن مادامت هذه هى إرادتك ، سأحمله لأجلك !!!."

وأنااعتقد أنه من الجيد للبعض منا أن يقول أحيانا
" يالله ، أنا لست أعرف لماذا تريدنى أن أحمل ذلك الثقل .
فأنا لا أرى فيه خيراً وهو ثقيل الى حد مرعب ،
ولكن مادامت هذه هى مشيئتك ، فسأفعل لأجلك . "


الله لا يدعو المؤهلين ، ولكنه يؤهل المدعوين .
هذه قصة حقيقة
نشرت بواسطة اليزابيث اليوت فى كتابها "احتفظ بقلبك ساكنا " عام 1995
ان شاء الله عجبتكم
 

ميرنا

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
15 أكتوبر 2005
المشاركات
22,034
مستوى التفاعل
564
النقاط
0
الإقامة
عند اقدامك اجثوا
وأنااعتقد أنه من الجيد للبعض منا أن يقول أحيانا
" يالله ، أنا لست أعرف لماذا تريدنى أن أحمل ذلك الثقل .
فأنا لا أرى فيه خيراً وهو ثقيل الى حد مرعب ،
ولكن مادامت هذه هى مشيئتك ، فسأفعل لأجلك



امين يا يسوعى لتكن دايما مشيئتك
انا اشعرت من القصة بجد من الاية من صلاتها من رسم اللوحة وكلام الرسام بباها ربنا يباركك جميلة اوى فعلا
 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,437
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
قصه جميله اووووى يا ريما
مرسىىىىى على القصه
ربنا يباركك ويعوض تعب محبتك
 

rana1981

I need you Lord
عضو مبارك
إنضم
17 نوفمبر 2007
المشاركات
14,728
مستوى التفاعل
310
النقاط
0
قصة رائعة جدااااااااااااااااااااااااا​
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,884
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
رائعة جدااااااااااااا اخت reema
مشكورة
سلام المسيح
 

twety

تحت صليبك
مشرف سابق
إنضم
5 سبتمبر 2006
المشاركات
17,839
مستوى التفاعل
243
النقاط
0
الإقامة
في حدقة عينك
" يالله ، أنا لست أعرف لماذا تريدنى أن أحمل ذلك الثقل .
فأنا لا أرى فيه خيراً وهو ثقيل الى حد مرعب ،
ولكن مادامت هذه هى مشيئتك ، فسأفعل لأجلك . "

هيجيلنا الرد
" لست تعلم ما انا الان صانع
ولكنك ستعلم فيما بعد "

شكرا كتير ليكى ريما :)
 
أعلى