سلسة قرأت لك .. الموضوع الثامن .. قتلت ابنى؟؟؟

bahaa_06

اجيرا بكرم يسوع
عضو مبارك
إنضم
8 يناير 2007
المشاركات
1,522
مستوى التفاعل
405
النقاط
0
الإقامة
قلب السيد المسيح
1220825639.jpg


يا نفسي هل تركتِ أحقاد قلبكِ من أجل يسوع ..
وتركتِ لمَن أساء إليكِ ، وتركتِ حب ظهوركِ ، ومحبة المديح ، والخوف على الكرامة والخوف من الناس ، ومحبة الذات ، ومحبة المال ، وشهوة الجسد ، ولذة الحواس ، والتعلق بشاب أو شابة و ...

+ أخي إن لم تكن قد تركت من أجل الرب فأين الحب ؟


والذي يترك كثيراً يحب كثيراً .. والرب يسوع ترك للموت . لأن الحب أقوى من الموت .

( من أقوال أبونا بيشوي كامل )
1459500f0e73onipl.gif

قتلت ابني
فتح أحد الروس باب بيته ليجد أمامه ضيفًا تظهر عليه علامات الغني العظيم.
1039.gif
وقف الضيف قليلاً يتفرس في صاحب البيت، لكن صاحب البيت كان يتطلع إليه في جمود.

أخيرًا لم يحتمل الضيف التأخير بل سقط على عنق صاحب المنزل وهو يقول له:

"ألا تعرفني؟! أنا صديق الطفولة فلان!"

لم يصدق الرجل نفسه، فسأله: "أين ذهبت طوال هذه السنوات"؟

أجاب الضيف: "لقد هاجرت إلى بلادٍ بعيدة، وأنجح الرب طريقي فإغتنيت جدًا، وقد جئت إليك لكي تهيئ لي الطريق للإلتقاء بوالديّ".

جلس الإثنان معًا وإستدعيا الأصدقاء القدامى، وإستقر الرأي فيما بينهم على أن يتوجه إلى بيت أبيه متنكرًا ويبيت كضيفٍ غريبٍ،

وفي الصباح يأتي الأصدقاء ومعهم فرقة موسيقى، ويقيمون حفل تعارف بين الإبن ووالديه.

طرق الابن باب والديه، ففتحا له وقبلاه ضيفًا،

m63.gif

ودفع لهما بسخاء من أجل مبيته وطعامه. لم يعرف الشيخان أنه إبنهما بل ظنّاه سائحًا غنيًّا، خاصة لمّا أبصرا جرابه مملوء مالاً.
schwert3_2kb.gif

إتفق الرجل وزوجته على قتل الضيف والأستيلاء على أمواله. وفي نصف الليل أخذت السيدة العجوز مصباحًا ضئيل النور وتقدمت مع زوجها،

do7a_195.gif

ودخلا غرفة الضيف وكان نائمًا، وعلى وجهه إبتسامة عذبة،
غالبًا ما كان يحلم باللقاء مع والديه والتعارف عليهما في وجود أصدقائه وفرقة الموسيقى.
do7a_313.GIF

رقَّ قلب الرجل لكن الزوجة سألته أن يُعجِّل. فضرب بالسكين ضربة قوية قضت على حياة الإبن.

وإنشغل الاثنان في إخفاء الجريمة.

في الصباح أتى أصدقاء الابن وسألوا عن الضيف، فأنكرت السيدة، وتشددت في الإنكار.

أخيرًا قال لها أحدهم: "ويحكِ أيتها العجوز، إن ضيف الأمس هو ابنك الوحيد عاد من بلاد الغربة وإتفق معنا أن نوقظه لتتعرفا عليه".

إذ سمع الوالدان هذه الكلمات وقعا على الأرض، وكان كل منهما يصرخ:

"لقد قتلت إبنى!"
300586tmaq2eab5k.gif

كم مرة تأتي إليّ يا رئيس الحياة،
وفي غباوتي وقسوة قلبي أقتلك (أع15:3).

كل كلمة جارحة تصدر مني،
هي قتل لكَ يا أيها الرقيق في حبك!

( من كتاب أبونا / تادرس يعقوب)
يا من قرأت الموضوع ولك امكانية للرد ..من فضلك ..ارجوك اترك رد او صلاه لا تشكرنى فيه.. ولا تقل لى ميرسي.. بل صل لأجل ضعفى فالموضوع ليس موضوعى بل منقول .. اجعل من هذه السلسلة نور ينير طريق الكثيرين اجعل منها نافذة من خلالها نرى السيد المسيح .. اجعل منها طريق ومنهج و حياة ولا تكن سلبيا.. بهاء
 
أعلى