سلسلة قرأت لك .. الموضوع التاسع .. القفص الذهبى والرجل المجنون

bahaa_06

اجيرا بكرم يسوع
عضو مبارك
إنضم
8 يناير 2007
المشاركات
1,522
مستوى التفاعل
405
النقاط
0
الإقامة
قلب السيد المسيح
image001.gif
dc2.jpg


في الطريق استلفت نظر جاكي منظر

do7a_2_83.gif


رجل امسك بعصا يضرب بها بعض الطيور التي وضعها في قفص ذهبي ضخم.





do7a_789.GIF
do7a_785.GIF
do7a_765.gif

سألته جاكي: من أين أتيت بكل هذه الطيور المتنوعة؟

من كل موضع أذهب إليه

- كيف جمعت هذه الطيور؟

- اقدم لها طعامًا، وأتظاهر بالصداقة فتقترب إلي فأصطادها واضعها في القفص. كما أنصب فخاخًا وشباكًا أينما ذهبت لأجمع من كل أنواع الطيور.
- ماذا تفعل بها؟
- اضربها بالعصا حتى تفقد أعصابها فتهيج وتقاتل بعضها البعض. ومن لا يصيبه الأذى من الطيور أنا أقوم بأذيته.
هذه هي مسرتي أن أرى الطيور تتقاتل معًا.
أنه لن يهرب من يدي طير قط!
حاولت جاكي أن تخفي دموعها المنهارة أمام قسوة هذا الرجل المجنون. تمالكت نفسها إذ ملكها الحزن على الطيور التي تعانى من القسوة وهي عاجزة عن الدفاع عن نفسها. وفي هدوء قالت للرجل إني معجبة بهذا القفص الذهبي: (أتبيعني إياه وما به من طيور؟)
إذا كان المجنون محبًا للمال أخفي ابتسامته، وشعر بأنها فرصة ثمينة لينال مبلغًا كبيرًا.
أجابها المجنون: "لقد كلفني هذا القفص الكثير وتعبت كثيرًا في اقتناء الطيور. كم معك؟"
أجابت جاكي: (معي خمسون جنيهًا)
قال المجنون: "قليل جدًا. سآخذ الخمسين جنيهًا ومعها المعطف الذي تلبيسنه".
do7a_770.GIF

لم تتردد جاكي لحظة واحدة حتى قدمت الخمسين جنيهًا والمعطف.
do7a_787.GIF
do7a_787.GIF

وما أن سلمها الرجل القفص حتى فتحت بابه وأطلقت الطيور لتمارس حياتها الحرة.

انطلقت جاكي إلى والدتها وقد عمّ قلبها السرور. سألتها والدتها عن المعطف الجديد الثمين والذي تعتز به الوالدة، فروت لها ما حدث. احتضنتها والدتها وهي تقبلها وتقول لها: "ليس اعظم ولا أثمن من الحرية!"
do7a_2_75.gif


إلهي أنت تعلم إبليس المجنون القتال.
يجمعنا من كل موضع في العالم.
يقدم لنا الملذات ويخدعنا ليقتنصنا في فخاخه.
يحسبنا كما في سجن يبدو كأنه ذهبي.
يحثنا أن نقاتل بعضنا بعضًا.
يجد لذته في عنفنا وعنفه معنا.
قدمت دمك الثمين ثمنا لنا.
فتحت أبواب الهاوية و أطلقت نفوسنا حرة.


ماذا نرد لك يا واهب الحرية؟



من كتاب أبونا تادرس يعقوب




يا من قرأت الموضوع ولك امكانية للرد ..من فضلك ..ارجوك اترك رد او صلاه لا تشكرنى فيه.. ولا تقل لى ميرسي.. بل صل لأجل ضعفى فالموضوع ليس موضوعى بل منقول .. اجعل من هذه السلسلة نور ينير طريق الكثيرين اجعل منها نافذة من خلالها نرى السيد المسيح .. اجعل منها طريق ومنهج و حياة ولا تكن سلبيا.. بهاء
 
أعلى