اذكرونا واذكروا الخدمة في صلواتكم + سعداء جدا حنان بخير
نحن أسرة مكونة من تسعة أفراد تتمتع بمحبة الأب الطيب والأم البسيطة ولا توجد لدينا أي مشاكل ولكن الشيطان عدو السلام تربص بنا إذ خرجت أنا وأختي الكبري وذهبنا إلي الكنيسة وحضرنا العشية والتماجيد .. ونحن في الطريق للعودة للمنزل سقطت شقيقتي في الشارع مغشيا عليها ... وأرتبكت ولم أعرف كيف أتصرف إنتابني الهلع والخوف علي أختي ناديت الناس في الشارع الحقوني وأنا أصرخ بصوت عالي أنت فين ؟ .. أنت فين يا بابا كيرلس ؟ !! تجمع الناس وأتي أبي وحملوا أختي إلي المنزل ثم إلي المستشفي وأتضح أنه عندها قرحه في المعدة وهي تأكل إنتابها هبوط حاد أدي إلي الإغماء ..ونظرا لأننا نحب البابا كيرلس العظيم وله صورة كبيرة في الصالة .. صرخت إليه هات أختي من المستشفي ... أنت شفيع البيت .. صدقوني لم تنتهي الكلمة إلا ووصل أخي أتيا من المستشفي وهو يقول حنان بخير.. وهتخرج دلوقت .. لا تستغرب أن الرد سريع فهو البابا كيرلس ...
**********
يا راجل يا هراب +جندي الايمان يا راجل يا هراب
رجل من الصعيد واول مرة يزور القاهرة وهذا الرجل اسمه ( يونان ) فاشتاقت نفسه لنوال بركة البابا كيرلس السادس وخاصة انه سمع ان البابا يعرف الناس وان كان قد شك في هذا الامر الا انه ذهب بالفعلوما ان دخل الصالون الذي يقابل فيه البابا كيرلس زواره الا وبادره البابا كيرلس بقوله :تعالي يا راجل يا هراب ... فنظر حوله ..فقال له البابا ثانية : انت يا راجل يا هرا ب . فقال الرجل للبابا : يا سيد نا انا اول مرة انزل مصر . فقال له البابا : لكن انت هراب . وابتسم البابا . وتذكر الرجل انه اسمه ( يونان) الذي هرب من وجه الرب وعرف الرجل ان البابا عرف اسمه مع انه لا يراه لاول مرة ...فاحني راسه امام البابا وقال اخطات حاللني ومن اجل المسيح باركني فصلي له البابا وباركه جندي الايمان.
***********
الفقرات العنقية + طلب عنا تاني نبتدي
السيدة/ س. س. مدرسة فلسفة في أغسطس 1982 أحسست بألم مفاجىء في العنق أثر على الأذنين والعينين، وصاحبه أيضاً "تنميل" في ذراعي. ومع الوقت زاد الصداع والألم. توجهت إلى عدد من الأطباء، وعملت العديد من الأشعات، فتبين أن هناك تشوهات في الفقرات العنقية، ولذا مارست العلاج الطبيعي لمدة ليست بالقصيرة، ولكن دون تحسن يذكر، بل كانت النتائج كلها عكسية. وقد عرضت نفسي على طبيب أجنبي زار مصر…… ولكن بلا جدوى. لجأت إلى صاحب الأبوة الحانية البابا كيرلس السادس الذي عرفته عن طريق الكتب التي صدرت عنه…. لقد قرأتها بشغف بعد أن وجه كثيرون نظري إليها. وقد لازمني الألم رغم أستمرار مطالعتها، ولكن إيماني بقوة صلاته، وعظم شفاعته لم يتزعزع، بل كنت أبكي بمرارة، ودموع من قلب حزين نتيجة للآلام العنيفة التي أقاسيها، وكنت أضع صورة على رقبتي، وأنا جيه: "إنني أعرفك في حياتك…. وها أنا ألجأ إليك اليوم طالبة شفاعتك، فأصنع معي معجزة كما فعلت مع الكثيرين" كنت أسكب نفسي سكيباً أمام الله. وبعد ذلك حدثت المعجزة… فجأة وجدت أن الألم قد زال، ونلت الشفاء. ومن ذلك اليوم توطدت العلاقة بيني وبين قداسته، فهو حبيبنا الذي يلازمنا في كل ضيقة، نطلب شفاعته، فنجده سريع التلبية أطلب عنا تاني نبتدي
************
طلبة كلية الشرطة +قلبى بيبكى طلبة كلية الشرطة
طنطا يقول:عندما كنت طالبا بكلية الشرطة في الفترة من سنة (1966_ 1970) ، سمعت عند بداية التحاقي بالكلية من الطلبة الذين يسبقونني في الدراسة أنهم كل عام يذهبون للبابا كيرلس ليصلي لهم قبل بداية الامتحانات ،وسمعت منهم أن البابا كان يطمئن كل منهم بأنه سينقل للسنة التالية بمشيئة الله،دون أن يخبره أحد بسنته الدراسية. فحدث في نهاية السنة الأولي لي بالكلية أنني ذهبت لقداسته مع مجموعة من زملائي الطلبة في مراحل الدراسة المختلفة وسلمنا عليه. وطلبنا أن يصلي من أجلنا. فوجدت قداسته يقول لكل طالب يسلم عليه لأخذ بركته أنه سينقل للسنة التاليه باذن الله . حدث ذلك معي ومع كل الطلبة فعندما سلمت علي قداسته قال لي :" ان شاء الله السنة اللي جاية تكون في سنة ثانية" . والطالب الذي في السنة النهائية . علي سبيل المثال – كان يقول له :" ان شاء الله تخلص السنة دي علي خير " وهكذا... لقد عرف قداسته السنة الدراسية لكل طالب دون أن يخبره بها . واستمر ذهابنا لقداسته طوال سنوات الدراسة ، فكان يتكرر معنا ذلك سنويا. بـــركــــة صلــــواته تكــــون معنا دائما. قلبى بيبكى
***********
نفسي في صورة ليك +من كدة تملى نفسي في صورة ليك
الاسمه . ف . م.......... عزبة طه السبع المنيا ..... يقول :كنت في زيارة عند أحد أقاربي فوجدت عندهم صورة كبيرة للبابا كيرلس وهو يبتسم ... فنظرت إلي الصورة وقلت للبابا في داخلي ( نفسي يكون عندي صورة ليك زى دي .... ) نفسي أضعها في الصالة تزين منزلنا للبركة فرأيت أنه يبتسم لي وكأنه يستجيب لي ...أو موافق علي كلامي ... فقبلت الصورة ومضيت إلي بيتي وبعد آسبوعين فإذ بأحد أقاربي يأتي لزيارتي ومعه صورة كبيرة للبابا كيرلس والتي فيها يبتسم فرحت جدا لهذه الصورة وقلت له حبيبي البابا كيرلس أشكرك علي حضورك وتشريفك وبركتك ...وشعرت بالطمأنينة والأمان والمحبة وجمعت أولادي وأقمنا تمجيد للبابا كيرلس العظيم .....مين كدة تملى
*********************
البابا كيرلس و حل المشاكل المستعصية +فى الشتا البابا كيرلس و حل المشاكل المستعصية
يروي القمص صليب سوريال القصة التي سمعها من الأنبا بيمن أسقف ملوي المتنيح، وحدث هذا قبل رسامته أسقفاً عندما زارني في ألمانيا حيث كنت أخدم. حكى لي قصة جميلة جداً، اسمعوها .. .. ...قال لي البابا كيرلس يوماً: تعالى يا ابني يا كمال (وهذا اسمه قبل رسامته أسقفاً) أقضي معنا يوماً. ذهبت في أحد الأيام، وحدث أن تقدم البعض بمشكلة مكتوبة للبابا، فنادى البابا تلميذه (سليمان) (الأنبا مينا رئيس دير مار مينا المتنيح) وأعطاه العريضة بعد أن كتب عليها: "تحول إلى السيدة العذراء لاتخاذ اللازم" ثم مهرها بتوقيعه، وطلب من شماسه وضعها على المذبح المسمى باسمها المبارك. وبع مرور بعض حضر آخرون يعانون من مشكلة ما فطلب إليهم البابا أن يتقدموا بشكواهم كتابة، فحولها قداسته إلى رئيس الملائكة ميخائيل، وطلب أيضا من تلميذه سليمان وضعها على المذبح المسمى باسم الملاك ميخائيل. وبعدها كانت مشكلة ثالثه فحولها قداسته على الشهيد العظيم مار مينا العجايبي، ثم تكرر ذلك للمرة الرابعة فحول البابا المشكلة على القديس العظيم الشهيد مار مرقس الرسول وكان يوقع على كل تأشيرة ويأمر بوضعها على المذبح الذي على أسم القديس.وبعد الغذاء حضر أصحاب المشكلة الأولى وهم فرحين وأعلنوا عن حل مشكلتهم، فأقام البابا تمجيداً للسيدة العذراء، وهكذا حدث بالنسبة لمشكلة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل، ثم المشكلة المحالة إلى القديس مرقس وتأخر حل المشكلة المحالة للشهيد مار مينا.أخذ الباب كيرلس يؤنب نفسه قائلاً: "بقى يا كيرلس تحط مار مينا قبل مار مرقس ؟ هو لولا مار مرقس جه هنا، كان مار مينا جه هنا؟ .... ... أهو يا سيدي بتاعة مار مرقس اتحلت قبل مار مينا .. شفت بقى أد أيه غلطتك؟ ....وعلق كمال حبيب على ذلك قائلاً: أحسست أن البابا يستعين بشفاعة كل القديسين، ويدعوهم لمساعدته بتحويل المشاكل عليهم. لقد حلت الأربع مشاكل خلال الوقت اللي لازمت فيه قداسته. وجدير بنا إتباع ذلك المثال". فى الشتا.
بركة صلواته تكون معنا امين
نحن أسرة مكونة من تسعة أفراد تتمتع بمحبة الأب الطيب والأم البسيطة ولا توجد لدينا أي مشاكل ولكن الشيطان عدو السلام تربص بنا إذ خرجت أنا وأختي الكبري وذهبنا إلي الكنيسة وحضرنا العشية والتماجيد .. ونحن في الطريق للعودة للمنزل سقطت شقيقتي في الشارع مغشيا عليها ... وأرتبكت ولم أعرف كيف أتصرف إنتابني الهلع والخوف علي أختي ناديت الناس في الشارع الحقوني وأنا أصرخ بصوت عالي أنت فين ؟ .. أنت فين يا بابا كيرلس ؟ !! تجمع الناس وأتي أبي وحملوا أختي إلي المنزل ثم إلي المستشفي وأتضح أنه عندها قرحه في المعدة وهي تأكل إنتابها هبوط حاد أدي إلي الإغماء ..ونظرا لأننا نحب البابا كيرلس العظيم وله صورة كبيرة في الصالة .. صرخت إليه هات أختي من المستشفي ... أنت شفيع البيت .. صدقوني لم تنتهي الكلمة إلا ووصل أخي أتيا من المستشفي وهو يقول حنان بخير.. وهتخرج دلوقت .. لا تستغرب أن الرد سريع فهو البابا كيرلس ...
**********
يا راجل يا هراب +جندي الايمان يا راجل يا هراب
رجل من الصعيد واول مرة يزور القاهرة وهذا الرجل اسمه ( يونان ) فاشتاقت نفسه لنوال بركة البابا كيرلس السادس وخاصة انه سمع ان البابا يعرف الناس وان كان قد شك في هذا الامر الا انه ذهب بالفعلوما ان دخل الصالون الذي يقابل فيه البابا كيرلس زواره الا وبادره البابا كيرلس بقوله :تعالي يا راجل يا هراب ... فنظر حوله ..فقال له البابا ثانية : انت يا راجل يا هرا ب . فقال الرجل للبابا : يا سيد نا انا اول مرة انزل مصر . فقال له البابا : لكن انت هراب . وابتسم البابا . وتذكر الرجل انه اسمه ( يونان) الذي هرب من وجه الرب وعرف الرجل ان البابا عرف اسمه مع انه لا يراه لاول مرة ...فاحني راسه امام البابا وقال اخطات حاللني ومن اجل المسيح باركني فصلي له البابا وباركه جندي الايمان.
***********
الفقرات العنقية + طلب عنا تاني نبتدي
السيدة/ س. س. مدرسة فلسفة في أغسطس 1982 أحسست بألم مفاجىء في العنق أثر على الأذنين والعينين، وصاحبه أيضاً "تنميل" في ذراعي. ومع الوقت زاد الصداع والألم. توجهت إلى عدد من الأطباء، وعملت العديد من الأشعات، فتبين أن هناك تشوهات في الفقرات العنقية، ولذا مارست العلاج الطبيعي لمدة ليست بالقصيرة، ولكن دون تحسن يذكر، بل كانت النتائج كلها عكسية. وقد عرضت نفسي على طبيب أجنبي زار مصر…… ولكن بلا جدوى. لجأت إلى صاحب الأبوة الحانية البابا كيرلس السادس الذي عرفته عن طريق الكتب التي صدرت عنه…. لقد قرأتها بشغف بعد أن وجه كثيرون نظري إليها. وقد لازمني الألم رغم أستمرار مطالعتها، ولكن إيماني بقوة صلاته، وعظم شفاعته لم يتزعزع، بل كنت أبكي بمرارة، ودموع من قلب حزين نتيجة للآلام العنيفة التي أقاسيها، وكنت أضع صورة على رقبتي، وأنا جيه: "إنني أعرفك في حياتك…. وها أنا ألجأ إليك اليوم طالبة شفاعتك، فأصنع معي معجزة كما فعلت مع الكثيرين" كنت أسكب نفسي سكيباً أمام الله. وبعد ذلك حدثت المعجزة… فجأة وجدت أن الألم قد زال، ونلت الشفاء. ومن ذلك اليوم توطدت العلاقة بيني وبين قداسته، فهو حبيبنا الذي يلازمنا في كل ضيقة، نطلب شفاعته، فنجده سريع التلبية أطلب عنا تاني نبتدي
************
طلبة كلية الشرطة +قلبى بيبكى طلبة كلية الشرطة
طنطا يقول:عندما كنت طالبا بكلية الشرطة في الفترة من سنة (1966_ 1970) ، سمعت عند بداية التحاقي بالكلية من الطلبة الذين يسبقونني في الدراسة أنهم كل عام يذهبون للبابا كيرلس ليصلي لهم قبل بداية الامتحانات ،وسمعت منهم أن البابا كان يطمئن كل منهم بأنه سينقل للسنة التالية بمشيئة الله،دون أن يخبره أحد بسنته الدراسية. فحدث في نهاية السنة الأولي لي بالكلية أنني ذهبت لقداسته مع مجموعة من زملائي الطلبة في مراحل الدراسة المختلفة وسلمنا عليه. وطلبنا أن يصلي من أجلنا. فوجدت قداسته يقول لكل طالب يسلم عليه لأخذ بركته أنه سينقل للسنة التاليه باذن الله . حدث ذلك معي ومع كل الطلبة فعندما سلمت علي قداسته قال لي :" ان شاء الله السنة اللي جاية تكون في سنة ثانية" . والطالب الذي في السنة النهائية . علي سبيل المثال – كان يقول له :" ان شاء الله تخلص السنة دي علي خير " وهكذا... لقد عرف قداسته السنة الدراسية لكل طالب دون أن يخبره بها . واستمر ذهابنا لقداسته طوال سنوات الدراسة ، فكان يتكرر معنا ذلك سنويا. بـــركــــة صلــــواته تكــــون معنا دائما. قلبى بيبكى
***********
نفسي في صورة ليك +من كدة تملى نفسي في صورة ليك
الاسمه . ف . م.......... عزبة طه السبع المنيا ..... يقول :كنت في زيارة عند أحد أقاربي فوجدت عندهم صورة كبيرة للبابا كيرلس وهو يبتسم ... فنظرت إلي الصورة وقلت للبابا في داخلي ( نفسي يكون عندي صورة ليك زى دي .... ) نفسي أضعها في الصالة تزين منزلنا للبركة فرأيت أنه يبتسم لي وكأنه يستجيب لي ...أو موافق علي كلامي ... فقبلت الصورة ومضيت إلي بيتي وبعد آسبوعين فإذ بأحد أقاربي يأتي لزيارتي ومعه صورة كبيرة للبابا كيرلس والتي فيها يبتسم فرحت جدا لهذه الصورة وقلت له حبيبي البابا كيرلس أشكرك علي حضورك وتشريفك وبركتك ...وشعرت بالطمأنينة والأمان والمحبة وجمعت أولادي وأقمنا تمجيد للبابا كيرلس العظيم .....مين كدة تملى
*********************
البابا كيرلس و حل المشاكل المستعصية +فى الشتا البابا كيرلس و حل المشاكل المستعصية
يروي القمص صليب سوريال القصة التي سمعها من الأنبا بيمن أسقف ملوي المتنيح، وحدث هذا قبل رسامته أسقفاً عندما زارني في ألمانيا حيث كنت أخدم. حكى لي قصة جميلة جداً، اسمعوها .. .. ...قال لي البابا كيرلس يوماً: تعالى يا ابني يا كمال (وهذا اسمه قبل رسامته أسقفاً) أقضي معنا يوماً. ذهبت في أحد الأيام، وحدث أن تقدم البعض بمشكلة مكتوبة للبابا، فنادى البابا تلميذه (سليمان) (الأنبا مينا رئيس دير مار مينا المتنيح) وأعطاه العريضة بعد أن كتب عليها: "تحول إلى السيدة العذراء لاتخاذ اللازم" ثم مهرها بتوقيعه، وطلب من شماسه وضعها على المذبح المسمى باسمها المبارك. وبع مرور بعض حضر آخرون يعانون من مشكلة ما فطلب إليهم البابا أن يتقدموا بشكواهم كتابة، فحولها قداسته إلى رئيس الملائكة ميخائيل، وطلب أيضا من تلميذه سليمان وضعها على المذبح المسمى باسم الملاك ميخائيل. وبعدها كانت مشكلة ثالثه فحولها قداسته على الشهيد العظيم مار مينا العجايبي، ثم تكرر ذلك للمرة الرابعة فحول البابا المشكلة على القديس العظيم الشهيد مار مرقس الرسول وكان يوقع على كل تأشيرة ويأمر بوضعها على المذبح الذي على أسم القديس.وبعد الغذاء حضر أصحاب المشكلة الأولى وهم فرحين وأعلنوا عن حل مشكلتهم، فأقام البابا تمجيداً للسيدة العذراء، وهكذا حدث بالنسبة لمشكلة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل، ثم المشكلة المحالة إلى القديس مرقس وتأخر حل المشكلة المحالة للشهيد مار مينا.أخذ الباب كيرلس يؤنب نفسه قائلاً: "بقى يا كيرلس تحط مار مينا قبل مار مرقس ؟ هو لولا مار مرقس جه هنا، كان مار مينا جه هنا؟ .... ... أهو يا سيدي بتاعة مار مرقس اتحلت قبل مار مينا .. شفت بقى أد أيه غلطتك؟ ....وعلق كمال حبيب على ذلك قائلاً: أحسست أن البابا يستعين بشفاعة كل القديسين، ويدعوهم لمساعدته بتحويل المشاكل عليهم. لقد حلت الأربع مشاكل خلال الوقت اللي لازمت فيه قداسته. وجدير بنا إتباع ذلك المثال". فى الشتا.
بركة صلواته تكون معنا امين