اولا وبداية القصة كاتالي
انا ( ي . ن ) و معي صديقي (ر . ش) زهبنا الى اب الاعتراف لأخذ جواب للخلوة في دير السريان وفعلا ابونا ( يوسف بكنيسة العذراء مريم والملاك ميخائيل في الزهراء عين شمس ) اعطي لنا الجواب وفرحنا خالص اننا رايحين الدير ودي كان اول مرة في حيتنا نعمل فيها خلوة في حياتنا كلها برغم باني انا وصدقي عمرنا 22 سنة فرحنا خالص واخدنا الجواب ورحنا بي البطرخانة القديمة على شان نروح مقر الدير هناك وناخد موافقة وبكل سهولة ابونا قلنا روحو الدير بسرعة فرحنا خالص وحضرنا الشنط وروحنا الدير في يوم الخميس 13/11/2008 روحنا الدير وكنت حاسس اوي اني هشوف تماف هناك وانو ربنا هيتمجد معيا لاني نفسي كنت اشوف تماف وكنت دايما بقول لصحبي ( ر . ش ) اني متاكد انو تماف هتجيلي في الدير وكان يقولي امين يارب ورحنا فعلا بيت الخلوة ودخلنا واخدنا غرفة باسم الانبا الانطونيوس العظيم الغرفة تتكون من 4 سراير كل سيرير دورين وكنت انا وصحبي بس الى في الغرفة دي وفي تمام الساعة 4 بعد صلا الغروب جاء لينا 3 اشخاص جدد معنا في نفس الغرفة وصلينا نص اليل ودخلنا على شان ننام وانا قبل ما نام متعود اقراء شوي في كتاب تماف ومتعود انو كتاب تماف لازم يبقى جمب راسي على السيرير وبعد ما اغلقلنا نور بيت الخلوة كاملا و انوار الغرفة وبعد نوم كافة الاشخاص معي في الغرفة وانا ايضا ذهبت في النوم اذا بي اصحي من النوم على نور عظيم لا استحمل اني انظر لة نور ايلهاي لا يمكن ان يوصف خارج من كتاب تماف مالاء الغرفة بي اكملها خفت جدا لحد يصحي او يقلق من هذا النور رشمت الصليب على الكتب وطلبت من تماف انها متصحيش حد والنور راح وانا نمت تاني وقمت تاني يوم خايف لايكون في احد قلق بسببي ليلا ولاكن جميعهم قالو لا محصلش حاجة و لقت اب راهب يقول لي ( وانت نايم ابقى اقفل النور لان النور بتاع الغرفة دي كان منور الدير بليل اوي ازي عرفتم تنامو ) قلتلة ( معلش يابونا ) وسبني ومشي وبعديها قلت في بالي يا تماف كان نفسي اقعد معاكي انت لية جتيلي نور كان نفسي اشوفك واتكلم معاكي واذا القي بي صوت يقول لي لا يا ( ي ) ( اصل مكان الرهبان مينفعش يخش في ستات وانا معرفتش اخش ) ودي كان قصتي مع حبيبتي تماف الغالية بركة وشفعتها تكون معنا دائما امين
انا ( ي . ن ) و معي صديقي (ر . ش) زهبنا الى اب الاعتراف لأخذ جواب للخلوة في دير السريان وفعلا ابونا ( يوسف بكنيسة العذراء مريم والملاك ميخائيل في الزهراء عين شمس ) اعطي لنا الجواب وفرحنا خالص اننا رايحين الدير ودي كان اول مرة في حيتنا نعمل فيها خلوة في حياتنا كلها برغم باني انا وصدقي عمرنا 22 سنة فرحنا خالص واخدنا الجواب ورحنا بي البطرخانة القديمة على شان نروح مقر الدير هناك وناخد موافقة وبكل سهولة ابونا قلنا روحو الدير بسرعة فرحنا خالص وحضرنا الشنط وروحنا الدير في يوم الخميس 13/11/2008 روحنا الدير وكنت حاسس اوي اني هشوف تماف هناك وانو ربنا هيتمجد معيا لاني نفسي كنت اشوف تماف وكنت دايما بقول لصحبي ( ر . ش ) اني متاكد انو تماف هتجيلي في الدير وكان يقولي امين يارب ورحنا فعلا بيت الخلوة ودخلنا واخدنا غرفة باسم الانبا الانطونيوس العظيم الغرفة تتكون من 4 سراير كل سيرير دورين وكنت انا وصحبي بس الى في الغرفة دي وفي تمام الساعة 4 بعد صلا الغروب جاء لينا 3 اشخاص جدد معنا في نفس الغرفة وصلينا نص اليل ودخلنا على شان ننام وانا قبل ما نام متعود اقراء شوي في كتاب تماف ومتعود انو كتاب تماف لازم يبقى جمب راسي على السيرير وبعد ما اغلقلنا نور بيت الخلوة كاملا و انوار الغرفة وبعد نوم كافة الاشخاص معي في الغرفة وانا ايضا ذهبت في النوم اذا بي اصحي من النوم على نور عظيم لا استحمل اني انظر لة نور ايلهاي لا يمكن ان يوصف خارج من كتاب تماف مالاء الغرفة بي اكملها خفت جدا لحد يصحي او يقلق من هذا النور رشمت الصليب على الكتب وطلبت من تماف انها متصحيش حد والنور راح وانا نمت تاني وقمت تاني يوم خايف لايكون في احد قلق بسببي ليلا ولاكن جميعهم قالو لا محصلش حاجة و لقت اب راهب يقول لي ( وانت نايم ابقى اقفل النور لان النور بتاع الغرفة دي كان منور الدير بليل اوي ازي عرفتم تنامو ) قلتلة ( معلش يابونا ) وسبني ومشي وبعديها قلت في بالي يا تماف كان نفسي اقعد معاكي انت لية جتيلي نور كان نفسي اشوفك واتكلم معاكي واذا القي بي صوت يقول لي لا يا ( ي ) ( اصل مكان الرهبان مينفعش يخش في ستات وانا معرفتش اخش ) ودي كان قصتي مع حبيبتي تماف الغالية بركة وشفعتها تكون معنا دائما امين