الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
هل إستطاع أخوة يوسف أن يميتوه؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="antoon refaat, post: 14876, member: 349"] [b]هل إستطاع أخوة يوسف أن يميتوه؟[/b] [CENTER][CENTER][FONT=Arabic Transparent][/FONT] [/CENTER][/CENTER] [B][FONT=Times New Roman, Times New Roman, Times][COLOR=#3399ff][B][FONT='Arabic Transparent']هل إستطاع أخوة يوسف أن يميتوه؟[/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/B] [CENTER][CENTER][B][FONT=Arabic Transparent]هل هدأت نفوس اخوته بعد أن باعوه وتخلصوا منه؟[/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Arabic Transparent]هل إستطاع بئر جاف أن يوقف مسيرة الله معه؟[/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Arabic Transparent]هل صمت الرب عن يوسف تاركاً الشر ينال منه؟[/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Arabic Transparent]هل انتصر الشر على يوسف البار؟[/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Arabic Transparent]ما موقف المتآمرين منه بعد أن رأوه متوجاً بل إلهاً لفرعون؟[/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Arabic Transparent]هل في بداية التجربة كان يوسف يدرك الخطة الإلهية في حياته؟[/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][FONT=Arabic Transparent]لو لم يبع يوسف عبداً ولو لم يرذل من إخوته ماذا كانت نهايته؟[/FONT][/B][/CENTER][/CENTER] [B][FONT='Arabic Transparent']إنها قصة كل فرد منا فيه ينهزم الشر مهما طال، ويتبدد الظلام مهما انتشر ، [/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']وتظهر الحقيقة حتى ولو بعد أجيال وأجيال.[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent'][/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']فقال لهم يوسف لا تخافوا. لأنه هل أنا مكان الله.[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']أنتم قصدتم لي شراً ، أما الله فقصد به خيراً ، لكي يفعل كما اليوم ، ليحيى شعباً كثيراً (تك 50 : 19 – 20)[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent'][/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']بين شكيم ودوثان :[/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent']هناك في شكيم كانت بداية اللقاء ، لقد مضى أولاد يعقوب يرعون غنم أبيهم ، وطال الفراق وانقطعت الأخبار ، فدعى يعقوب إبنه الذي يحبه يوسف قائلاً:[/FONT] [FONT='Arabic Transparent']إذهب انظر سلامة اخوتك وسلامة الغنم ورد لي خبراً (تك 37 : 12) وخرج يوسف من لدن أبيه حاملاً سلامه ورسالته . وهناك في شكيم لم يكن له مكان ، في البرية كان تائهاً ضالاً إلى أن وجده أحد الرجال الذي أشار إليه بالتوجه إلى دوثان (تك 37 : 17).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']وصل إلى دوثان والتعب قد أخذ منه ، ولكن حينما أبصره إخوته من بعيد احتالوا عليه ليميتوه ، فقال بعضهم لبعض: هوذا صاحب الأحلام هذا قادم ، فالآن هلم نقتله ونطرحه في إحدى الآبار ونقول وحش ردئ أكله .. فقال لهم رأوبين لا تسفكوا دماً إطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا تمدوا إليه يداً ..[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']فكان لما جاء يوسف إلى إخوته .. خلعوا قميصه الملون الذي عليه ، وأخذوه وطرحوه في البئر .. ثم جلسوا ليأكلوا طعاماً .. واجتاز رجال مديانيون (تجار) فسحبوا يوسف وأصعدوه من البئر وباعوا يوسف للإسماعيليين بعشرين من الفضة فأتوا بيوسف إلى مصر (تك 37: 18 – 29).[/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent'][/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']أهكذا يكون الجميل ؟ أهكذا يعامل الأبرار ؟![/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']ماذا كان شعور يوسف وقتها ؟! وفيما كان يفكر ؟ [/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']ولو نحن في مكانه ماذا كان تفكيرنا ؟ يأتي لسلام اخوته فيفكروا في قتله!![/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']لقد ضاقت نفسه مسترحماً اخوته بدون جدوى ، كانت قلوبهم كحديد مطروق أمام توسلاته واسترحماته لهم "حقا إننا مذنبون إلى أخينا الذي رأينا ضيقة نفسه لما استرحمنا ولم نسمع (تك 42: 22).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']كيف استطاعوا أن يمدوا أيديهم إلى أخيهم ليوثقوه ويطرحوه حياً في بئر ؟ وهل هانت عليهم قلوبهم أن يتركوه يموت جوعاً ، أو ملتهماً من الوحوش البرية ، [B]بعد أن التهموه ببغضة قلوبهم ؟ أين ضمائرهم ومخافتهم لإلههم ؟[/B][/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']ألقوه في البئر وجلسوا يأكلون !! إنها قسوة ما بعدها قسوة بل جحود ونكران لم نرى مثله من قبل .. كيف استطاعوا الجلوس للأكل . لقد ظنوا أنهم سيتخلصون منه ونسوا تماماً عناية الرب..[/FONT] [LEFT][FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']حقاً إن الأمور كلها تعمل معاً للخير وكل ما يعمل لا يعمل جزافاً بل بسماح من الله ، لمجد الإنسان والتسبيح إسم القدوس المبارك (بل لتظهر أعمال الله فيه يو 9 : 3):[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']احتالوا عليه ليميتوه ثم أوثقوه ، ملقين إياه في البئر. ثم مبيعين إياه بعشرين من الفضة [B]وكأنما الفضة أثمن من أخيهم الذي جاء للسؤال عنهم حاملاً خيرات أبيه لبطونهم!![/B][/FONT][/LEFT] [B][FONT='Arabic Transparent']أين هو الله ؟ ولماذا سمح بهذا ؟ أين العناية الإلهية؟[/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']لا بد أن هذا كان تفكير يوسف الصديق ، الشاب الذي كان يحيا مع الله فكان ناجحاً في كل أعماله .[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']إن مشكلة الإنسان الكبرى هي عدم الصبر والحكم على الأمور بسرعة من الساعات الأولى للأحداث.. لقد تخلص أبناء يعقوب من يوسف وظنوا أن ملف القضية قد أغلق .. ولم يعلموا [B]أن الله يحول الشر إلى خير ..[/B][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']تآمروا عليه من بعيد .. أما الرب فبدد مؤامراتهم .[/FONT] [FONT='Arabic Transparent']صمموا على قتله .. أما الرب فأعطاه عمراً.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent']تركوه جوعاناً .. فمد الرب يده وأطعمه.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent']ربطوه ظلماً .. فمد الرب يده وفكه.[/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']عروه حقداً وحسداً فكان الرب ستره !! إيه يا نفسي إيه ؟هل أدركت عنايته ، هل أحسست بدفء محبته ورعايته..[/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']في أرض مصر :[/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent'] جاء يوسف إلى مصر واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط .. وهو رجل مصري .. من يد الإسماعيليين الذين أنزلوه إلى هناك وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً (تك 39 : 1 ، 2).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']سار يوسف في غربته [B]عبداً مقيداً[/B] خلال قافلة الإسماعيليين ، يشعر بالوحدة والغربة وعدم الوفاء ، سار مع القافلة [B]وقلبه مطحوناً مجروحاً[/B] من إخوته [B]ولم يدرى أن الرب يرافقه[/B] إنه أمر مخفي عن عينيه وما أجمل الوحي حينما يكشف لنا "وكان الرب مع يوسف" (تك 39 : 1).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']لو تنكر لي الآخرون[/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent'] حتى ولو كانوا بنو أمي فإن الرب معي لن يتركني وحيداً ، وكما كان مع يوسف هكذا يكون مع أولاده في الضيقة حتى [B]لو أخفى[/B] عن عيونهم.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']وهناك في مصر ظهرت اليد الإلهية تسانده ووجد يوسف نعمة في عيني سيده وخدمه فوكله على بيته ودفع إلى يده كل ما كان له ، وكانت بركة الرب على كل ما كان له (تك 39).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']وجد يوسف تكريماً ونعمة في عيني سيده ولكن شعوره بالغربة ، شعوره ببعده عن أبيه يعقوب ، شعوره بمرارة حقد إخوته وما صنعوه ، إحساسه كعبد وهو من أحب إخوته إلى قلب أبيه .. إنها أحاسيس كانت تراوده ، وأفكاراً كانت تهاجمه [B]ولم يكن يعلم أنها لخيره بل لخير قبيلته وعشيرته..[/B][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']هل كان يعلم وقتها ما هو لسلامه ؟ كلا.[/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']وهناك في بيت سيده [B]أتهم زوراً وشكك في طهارة سلوكه[/B] ، ولم يدافع عن نفسه ولم يبرر من موقفه [B]ولكن عينا الرب كانت له راصدة ، وعنايته حافظة ، وقوته مدبرة، ويده مخططة ، وإرادته نافذة ..[/B] أجل .. إزدادت التجربة ، ماذا كان شعوره وإحساسه؟ لمن يشكو ومع من يتكلم؟[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']إقتادوه إلى السجن بعد أن أمسكوه عارياً ، فالمرأة ألقت بإتهاماتها عليه ، والثوب في يديها شاهد على صدق قولها ، ويوسف أمامها عارياً [B]لا يملك من الكلمات أو المواقف ما يدافع به عن نفسه !![/B][/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']كيف كانت حياته ؟ ما مقدار الفضيحة حوله؟[/FONT] [FONT='Arabic Transparent']وبماذا يواجه العبيد وسيده؟[/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']ورغم أن العناية الإلهية كانت ترافقه كان لا بد من الآلام والتجارب.[/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']سجين على كرسي الولاية: [/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent']في درج السجن أودع البار ، لقد حكم عليه من الكل أنه إنسان شرير ، أجل ليس المهم حكم أو رأي الناس "كان الرب مع يوسف وبسط إليه لطفاً وجعل نعمة له في عيني رئيس السجن .. لأن الرب كان معه ومهما صنع كان الرب ينجحه" (تك 39 : 21 – 23).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']وهناك في السجن أكمل يوسف جولته ورغم ما انتشر حوله من القيل القال كان الرب له ناصراً ومعضداً ، وهنا يتساءل الناس أو ربما لو كنا في موقفه لكنا لله سائلين:[/FONT] [FONT='Arabic Transparent']لماذا لا تظهر الحق سريعاً؟ لما لا تنتقم لأنفسنا ؟ لماذا تسمح بهذا لأولادك؟[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']أجل إنه يحول الشر إلى خير ومن الجافي يخرج حلاوة ![/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent']وهناك في السجن كان يوسف منسياً لم يذكره رئيس السقاه كما أخبره بل نسيه (تك 40 : 23) ولكن حتى لو نسيت الأم الرضيع فإن الله لا ينسى أولاده ، ومهما طال الظلام لا بد من ضوء النهار.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']وبعد سنتين من الزمان [/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent']أن فرعون رأى حلماً (تك 41 : 1) سبع بقرات حسنة المنظر سمينة وسبع بقرات قبيحة المنظر ونحيفة، فأكلت البقرات النحيفة البقرات السمينة ، وسبع سنابل سمينة وسبع سنابل نحيفة فأبتلعت السنابل النحيفة السنابل السمينة واستيقظ فرعون من نومه منزعجاً، فأرسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حكمائها وقص عليهم فرعون حلمه [B]فلم يكن من يفسره لفرعون[/B] (تك 41 : 1 – 8) فتذكر رئيس السقاه يوسف وأخبر فرعون فأرسل فرعون ودعا يوسف من السجن ليفسر له أحلامه (تك 41: 17).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']وحسن كلام يوسف في عيني فرعون[/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent'] ، يوسف المباع من إخوته ، الغريب عن موطنه، المطعون في شرفه وكرامته، الصامت عن الدفاع عن نفسه حسن كلامه في عيني فرعون وفي عيون جميع عبيده فقال فرعون لعبيده [B]هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله ؟![/B] أهكذا يطيل الله أناته ؟ حقاً أن يوماً عند الله في السجن يحدث هذا ؟ أهكذا يطيل الله أناته ؟ حقاً إن يوماُ عند الله كألف سنة عند البشر ، والله لا يقيس الإنسان ولا تقاس أعماله بسنين أو أيام .. إنه يختار الوقت المناسب [B]إنه في عنايته بنا يتخير أوقات النصرة لنا [/B]، لو كان رئيس السقاه ذكر يوسف حال خروجه من السجن أي من سنتين قبل حلم فرعون ربما كان فرعون أطلق سراحه ورجع يوسف إلى وطنه دون أن يدخل في المجد ، أما التأخير حتى يحلم فرعون حلماً هاماً فكان الطريق إلى أن يتولى يوسف مسئولية البلاد الخيرة وخير إخوته.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']وفال فرعون ليوسف [B]بعدما أعلمك الله كل هذا[/B] ليس بصير وحكيم مثلك ، أنت تكون على بيتي وعلى فمك يقبل جميع شعبي .. انظر قد جعلتك على كل أرض مصر [B]وخلع فرعون خاتمه من يده[/B] وجعله في يد يوسف ، والبسه ثياب بوص ، ووضع طوق ذهب في عنقه ، وأركبه في مركبته الثانية ونادوا أمامه : إركعوا .. وجعله على كل أرض مصر .. ودعا فرعون إسم يوسف [B]مخلص العالم[/B] وكان يوسف ابن ثلاثين سنة (تك 41 : 37 – 46).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']وهكذا كانت عناية الله ومحبته ليوسف [/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent']الذي ربما لم يدركها ولم يفهمها في حينها ، وهكذا أصبح يوسف على كل أرض مصر ، لقد أنساه الله كل تعبه وكل عناء بيت أبيه وجعله مثمراً في أرض مذلته (تك 41 : 51 – 52).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']لم يعلم يوسف في حينه أن الله كان يعده لكي ينقذ كل بيت أبيه من موت الجوع بل الجوع الذي كاد يهدد كل الأرض، وحينما يدرك يوسف قصد العناية الإلهية يقف الآن منشداً نشيد النصرة وتسبحة الحمد لله الذي اختاره ورعاه وحول الشر في نظر يوسف إلى خيراً:[/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']فلولا بيع إخوته له ما وصل إلى مصر،[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']ولولا إفتراء إمرأة فوطيفار ما دخل السجن،[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']ولولا السجن ما تقابل مع رئيس السقاه وفسر حلمه،[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']ولولا رئيس السقاه ما أخبر فرعون بيوسف،[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']ولولا حلم فرعون ما جلس يوسف على العرش .[/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']إنها سلسلة متشابكة الحلقات، رتبت [B]حلقاتها بعناية إلهية فائقة. إن وصول يوسف إلى هذا المكان يرجع إلى إخوته الحاقدين عليه ، هم قصدوا به موتاً أما الرب فقصد به حياه لشعبه (مخلص العالم)[/B] فكم ينبغي أن يشكرهم ويتناسى إساءاتهم لذلك صرخ من أعماقه بعد أن كشفت له النعمة الخطة الإلهية لحياته: هل أنا مكان الله أنتم قصدتم لي شراً، أما الله فقصد بي خيراً لكي يفعل كما اليوم ليحيى شعباً كثيراً (تك 50 : 19).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']الآن وضعت الفأس على أصل الشجرة ، وكشف المحجوب وتباينت المقاصد الإلهية:[/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']لقد بيع يوسف عبداً وعاش غربته ألماً لكي يحيى شعباً كثيراً، كما كانت بهجته وعمق فرحته حينما حصد ثمرة تألمه ! [/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']وهكذا تعمل الأمور معاً للخير ولخير الإنسان مهما بدا من شر وضيق وإضطهاد..[/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent'] [B]إنها العناية الإلهية[/B].[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']يوسف وإخوته في أرض مصر:[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']في دوثان كان الخير مهزوماً، وفي مصر كان الشر مقهوراً.[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']تآمروا عليه من بعيد ، أما هو فأشفق عليهم حين رآهم.[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']عروه من قميصه، أما هو فسترهم بتسامحه وحبه .[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']تركوه جوعاناً ، أما هو فأطعمهم من مخازن الله.[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']أرادوا قتله ، أما هو فأراد لهم حياة.[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']باعوه بعشرين من الفضة ، أما هو فرد فئة كل واحد إلى عدله.[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']لما وجدوه بكوا على أنفسهم ندماً، أما هو فبكى عليهم حباً وقبلهم.[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']فقدوه وهو في السابعة عشر من عمره ، ووجدوه وهو في السابعة والثلاثين من عمره.[/FONT][/B] [B][FONT='Arabic Transparent']قالوا ليعقوب يوسف مات ، أما العناية الإلهية فقالت : لا بل حيّ هو.[/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']في أرض مصر[/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent'] : إشتد الجوع وجاءت كل الأرض إلى مصر ، إلى يوسف لتشتري قمحاً "لأن الجوع كان شديداً في كل الأرض" (تك 41: 57) وقال يعقوب لبنيه لماذا تنظرون بعضكم إلى بعض. إني سمعت أنه يوجد قمح في مصر.. إنزلوا إلى هناك واشتروا لنا من هناك لنحيا ولا نموت (تك 42 : 1 – 3) . ولم يكن يعلم يعقوب أن إبنه الصغير هو الذي سينقذه وينقذ أولاده من موت الجوع.. ولم يكن يعلم يعقوب أنه لا تستطيع قوة في الوجود أي كانت أن تضره أو تنزع فلذة قلبه بعيداً عنه بدون سماح من الله .. لم يكن يعلم أن العناية الإلهية ترافقه وترافق وليده.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']فمهما حاولت اليد الأثمة أن تنزع إبنه من حضنه فلن تستطيع.. حتى ولو نجحت لفترة قصيرة ظن فيها أن كل شيء قد نسىّ .. ولم يكن يعلم إخوة يوسف أن الحق باق وأنه سيظهر حتى لو أخفى إلى حين، وسيكلل الصابرون ويتوج الأمناء .. إنها مفاجئة الأجيال بل عبرة الأجيال بل درس عميق في الإيمان.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']أتى إخوة يوسف تاركين أخاهم بنيامين ونزلوا إلى أرض مصر ، ولم يكن في حسبانهم أو فكرهم أن دم التيس الكاذب الذي غسلوا قميص أخيهم فيه سيفضح كذبهم ويكشف قسوة وغيرة قلوبهم ، [B]معلناً أن الوحش الردئ الذي إفترس أخاهم هم أنفسهم . وأن ذاك الوحش لم يفترس يوسف بل افترسهم هم.. ولا بد أن يمزق يعقوب ثيابه ، ويضع مسحاً على حقويه ، نائحاً لا على يوسف بل عليهم ، أولئك الذين تراجعت الرحمة من قلوبهم (تك 37 : 32).[/B][/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']في نفس الطريق الذي سلكه أخوهم عبداً إلى مصر سلكوه هم أيضاً كم كانت فضيحتهم وكم تكون آلامهم ، وما نظرة يعقوب لهم بل ما هي أحاسيسهم ؟ ذهبوا ليبتاعوا قمحاً وحينما تواجهوا مع أخيهم ودون أن يعرفوه [B]سجدوا له بوجوههم على الأرض (تك 42: 6) لقد تحول الأحرار إلى عبيد وفك العبد فصار سيداً [/B].[/FONT] [FONT='Arabic Transparent']وهكذا فعلوا دون أن يعلموا ما أمرت به السماء يوم أن قص عليهم حلمه ، وانتهره أبوه وقال له " ما هذا الحلم الذي حلمت ، هل نأتي أنا وأمك وإخوتك لنسجد لك إلى الأرض (تك 37 : 10) وقالوا بعضهم لبعض هوذا صاحب الأحلام قادم.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']سجدوا له طالبين رضاه متوسلين إليه أن ينقذهم من موت آت صارخين .. عبيدك جاءوا ليشتروا طعاماً .. ليس عبيدك .. جواسيس (تك 42 :10) ورجعوا إلى أنفسهم وقالوا بعضهم إلى بعض [B]حقاً إننا مذنبون إلى أخينا الذي رأينا ضيقة نفسه ، لما استرحنا ولم نسمع ، لذلك جاءت علينا هذه الضيقة، وهم لم يعلموا أن يوسف فاهم .. [/B]فتحول عنهم وبكى (تك 42: 24).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']سجدوا بوجوههم .. وأحسوا بذنبهم ولم يعلموا أن أخاهم في وسطهم عجباً !! [/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent']ظنوا أن قافلة الإسماعيليين ستخلصهم من أخيهم وتريح داخلهم ولكن هيهات هيهات ، لا دب ولا وحش ولا بئر تستطيع أن تضر النفس التي في يد الله مسلمة أمرها ، لا بد وأن يتحقق المكتوب ، ولا بد أن توافق السماء قبل الأرض، فحياتنا في يد إلهنا [B]ومهما حدث وظهر الظلم مسيطراً فلا بد له من قاهر ، إن صوت المعمدان سيظل صارخاً حتى لو فارق الجسد.[/B][/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']أجل ثم أجل .. لقد تواجه يوسف مع إخوته معلناً وكاشفاً ومؤكداً عناية الله بأولاده ، ومهما كان الشر ظاهراً إلا أن باطنه خيراً لاولاد الله ، لذا صرخ يوسف وأخفق صوته بالبكاء قائلاً لأخوته :[/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']أنا يوسف أحي أبي بعد؟! (تك 45: 3)[/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']لقد أحس يوسف بحب الرب وعنايته وحفظه له ، بعد أن رأى اليد الإلهية وهي تقود مسيرة حياته وتقيس خطواته قال لإخوته:[/FONT][/B][FONT='Arabic Transparent'] والآن لا تتأسفوا ولا تغتاظوا لأنكم بعتموني إلى هنا ، لأنه لإستيفاء حياة أرسلني الله قدامكم .. فقد أرسلني الله قدامكم ليجعل لكم بقية في الأرض وليستبقي لكم نجاه عظيمة ، [B]فالآن ليس أنتم أرسلتموني إلى هنا بل الله[/B] ، وهو قد جعلني أباً لفرعون وسيداً لكل بيته ، ومتسلطاً على كل أرض مصر .. فصعدوا من مصر وجاءوا إلى أرض كنعان إلى يعقوب أبيهم وأخبروه قائلين [B]يوسف حي بعد[/B] (تك 45: 26).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']وهكذا الذين حملوا بشارة قتل يوسف إلى يعقوب ، هم الذين حملوا بشارة حياة يوسف ليعقوب.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent']لم ينقص يوسف مقدار ذرة واحدة، أمام غدرهم وإضطهادهم ومؤامراتهم.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent']الذين رفضوا له السجود بإرادتهم، سجدوا له دون أن يدروا . كانوا متأهلين لقتله، والآن طلبوا أكثر من مرة الصفح عما إرتكبوه ضده. والذين ظنوا أن الكذب سيغطيهم، كشف عورتهم وخزيهم.[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [B][FONT='Arabic Transparent']وبقي يوسف كما هو يوسف مؤكداً كل يوم أن يوسف حي لم يمت .. لأن الساقطين تحت الظلم لا تصيبهم جراحات ، إنما يرجع الآذى على رأس مدبري المكايد والمؤامرات!!![/FONT][/B] [FONT='Arabic Transparent']وهكذا صدق أشعياء النبي حينما قال : "قولوا لخائفي القلوب، تشددوا لا تخافوا ، هوذا إلهكم .. هو يأتي ويخلصكم (أش 35: 4).[/FONT] [FONT='Arabic Transparent'][/FONT] [FONT='Arabic Transparent']القمص فليمون الأنبا بيشوي[/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
هل إستطاع أخوة يوسف أن يميتوه؟
أعلى