الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

طلبت من الله طلبات دنيوية لكنه تمجد باعطائي كنزاً روحياً

طلبت ولطالما طلبت من الله ولسنين عديدة ان اعيش عيشة هنية في بيتي مع اسرتي وان يحل مشاكلي الاسرية مع اخي الصغير وان يعاملني اخي الصغير معاملة جيدة كأي اخ مع اخته الكبيرة ولطالما طلبت شفاؤه من مرض رهاب الصوت وتوفيقه في حياته وان يقود الله اخي الصغير الى خلاصه وايمانه بالرب يسوع وتحويله الى خادم له يسخر كل امكاناته في خدمة الرب يسوع وطلبت مراراً شفاء امي من مرض الخرف وان كان لا يمكن ذلك طلبت من الله بان يمنحني القوة والاحتمال والصبر والقدرة على خدمتها لكن الله اتمجد معي ليس بحل مشاكلي هذه كلها بل اتمجد باظهار 4 صلبان على ستائر غرفة المعيشة في بيتنا وهذه بركة كبيرة ونعمة عظيمة ماذا عساني معها بان احلم ان امتلك هللويا هللويا هللويا والمجد والاكرام والتسبيح والحمد والشكران لرب المجد يسوع حبيبي وملكي السماوي ومخلصي الفريد وفاديي المجيد وخالقي العظيم ومبدعي الباهر والجميل تبارك اسمه القدوس الى الابد امين

لماذا صمت الله عند استمرار ضربي ضرباً مبرحاً على رأسي

نعلم ان ارادة الله صالحة مرضية ولخير الذين يحبونه فلماذا صمت الله امام ضربي على رأسي ضرباً مبرحاً والمستمر لسنوات عدة وانا في العقد السادس من عمري وانا باخدم الله من كل قلبي وروحي ووجداني كم سيصمد رأسي امام هذا الضرب المبرح ولاسباب تافهة لا تستدعي ذلك فقط لان اخي الصغير لا يطيقني ويكرهني ويكره نور المسيح الذي في انا ويهددني بتركي في الشارع اذا حصل شئ لامي في المستقبل وانا اشدد نفسي واقول عندها سأذهب الى الدير وسأعيش هناك بقية عمري

موضوع لاهوتي وروحي وبلاغي عن عيد ميلاد القديسة مريم العذراء 08/09

مقدمة لاهوتية: الفجر الإلهي وانبثاق النور
في عمق التدبير الإلهي، لا يقف ميلاد العذراء مريم (المحتفى به اليوم، الثامن من سبتمبر) كحدث تاريخي عابر، بل يتجلى كـ "فجر الخلاص" الذي طوى ليل البشرية الطويل.
إن اللاهوت الكنسي لا يرى في هذا المولد مجرد ولادة إنسانية لشخصية عظيمة، بل يراه انعطافة أنطولوجية (وجودية) في تاريخ العلاقة بين الخالق والمخلوق.
مريم في المنظور اللاهوتي هي "المعْبر" الذي عبرت منه الألوهة إلى الإنسانية، و**"المعمل السرّي"** الذي اتحدت فيه الطبيعة الإلهية بالطبيعة البشرية دون اختلاط ولا امتزاج. لذا، فإن ميلادها هو التدشين الفعلي لزمن النعمة، وبداية انحلال لعنة آدم الأولى.



أولاً: الأبعاد اللاهوتية العميقة للميلاد المريمي

1. مريم العذراء كـ "إيفا (حواء) الجديدة"
يقوم اللاهوت المقارن والآبائي (خاصة عند القديس إيرينيؤس وجستن الشهيد) على مقابلة لاهوتية حاسمة بين حواء الأولى ومريم.
  • حواء الأولى: استمعت لغواية الحية، فأتت بالعصيان والموت إلى العالم.
  • مريم (حواء الجديدة): استمعت لبشارة الملاك، وبطاعتها الحرّة المستنيرة ("ليكن لي كقولك")، أدخلت الحياة والقيامة إلى الوجود.
    إن ميلاد مريم هو ولادة للبشرية الجديدة المتصالحة مع الله، حيث تحول "الرحم الأنثوي" من مصدر للعقوبة والمخاض (بحسب سفر التكوين) إلى سرير عرس سماوي يتحد فيه الله بالإنسان.

2. التطهير السابِق وإعداد الهيكل
تتفق الكنائس الرسولية على أن الله أعد مريم إعداداً فائق الطبيعة لتكون أهلاً لسكنى الكلمة:
  • في اللاهوت الكاثوليكي: يُنظر إلى هذا السر من خلال عقيدة "الحبل بلا دنس" (Immaculate Conception)، حيث وُقيت مريم من دنس الخطيئة الجدية منذ اللحظة الأولى لتكوينها في رحم أمها حنة، استباقاً لاستحقاقات فداء المسيح.
  • في اللاهوت الأرثوذكسي: يُركز على التقديس الفائق والتطهير التدريجي، حيث وُلدت مريم بحرية الإرادة الإنسانية النقية، وظلت تنمو في النعمة والقداسة بلا خطيئة فعلية، مستجيبة لمشيئة الروح القدس الذي ظللها تماماً وقت البشارة ليجعلها "تابوت العهد الجديد".

3. أنثروبولوجيا الخلاص (الإنسان شريكاً في الإلهي)
يؤكد هذا العيد على مبدأ لاهوتي خطير: الله لا يخلص الإنسان بدون الإنسان. ميلاد مريم هو تقديم البشرية لأفضل ما تملك؛ إنه الثمرة الأنقياء التي قدمتها الأرض للسماء لكي يتأنسن الله. بميلادها، أثبتت الطبيعة البشرية أنها، رغم السقوط، ما زالت قابلة للاحتضان الإلهي (Capax Dei).



ثانياً: التأملات الروحية (الرحلة الوجدانية داخل السر)

1. صمت البدايات وعظمة التواضع
وُلدت مريم في ركن منسي من العالم (الناصرة/أورشليم)، من أبوين شيخين عاقرين (يواكيم وحنة). روحيّاً، يعلمنا هذا الميلاد أن الله يولد في القلوب التي أضناها العقم الروحي واعترفت بفقرها. عقم حنة كان يرمز لعقم البشرية الجافة، وميلاد مريم كان المطر الأول. إن النعمة الإلهية لا تختار ضجيج القصور، بل تختار "صمت الأرحام" المنتظرة الرب بصبر واحتشاد روحي.

2. الرحم الطاهر كـ "علّية صلاة"
عاشت العذراء طفولتها صامتة، مكرسة في الهيكل بحسب التقليد. الروحانية المريمية المستخلصة من ميلادها هي روحانية "الإناء المستعد". تدعونا الكنيسة اليوم لنكون نحن أيضاً أوعية مقدسة، نطهر حواسنا وعقولنا لكي يولد المسيح فينا سرّيّاً، كما ولد جسدياً من مريم.



ثالثاً: الصياغة البلاغية والجمالية للميلاد (السيمفونية المريمية)
من الناحية الأدبية والبلاغية، تفيض نصوص الآباء (كالقدس يوحنا الدمشقي والقديس أندراوس الكريتي) باستعارات تفوق الوصف لميلاد العذراء. إليك تفكيكاً بلاغياً لسمات هذا اليوم:

1. استعارة الضوء والظل (الجناس الإلهي)

"اليوم يُفسخ رحم العقم، ويولد كتاب الحياة الـمُقفل."
تتحرك البلاغة المريمية بين متناقضات ظاهرة تذوب في التناغم الإلهي: العقم يلد الخصوبة، الأرض الترابية تنجب السماء الثانية. تُوصف مريم بأنها "الشفق الذاهب نحو النهار"؛ فالشفق ليس هو الشمس، ولكنه الضمان الأكيد على أن الظلمة قد هُزمت وأن الفجر قاب قوسين أو أدنى.

2. التابوت والقصر (التشابه الرمزي العهدين)
تستخدم البلاغة الكنسية "النموذج الرمزي" (Typology) بكثافة اليوم:
  • مريم هي "العليقة التي رآها موسى تشتعل بالنار ولا تحترق" (لأنها حملت نار اللاهوت ولم تحترق).
  • هي "باب حزقيال المغلق" الذي لا يدخل منه سوى رب المجد ويبقى مغلقاً.
  • هي "السُّلم اليعقوبي" المنصوب على الأرض ورأسه يمس السماء، وعليها ينزل الله إلينا ونصعد نحن إليه.

3. السجع والمديح الأنطولوجي

"افرحي يا معمل اتحاد الطبائع، افرحي يا خِدر الختن السماوي. اليوم الكنيسة تبتهج، والطبيعة تتجدد، والجحيم يئن لفقدان سلطانه، لأن الكلية الطهارة قد أشرقت كالكوكب المنير."



خاتمة لاهوتية بلاغية
إن ميلاد القديسة مريم العذراء في هذا اليوم هو أيقونة الأمل للبشرية. إنه إعلان صارخ بأن الموت ليس الكلمة الأخيرة، وأن الله لم ينسَ ترابنا. بميلادها، تصبح الأرض سماءً، ويتحول أنين البشرية المتألمة إلى ترنيمة تهليل، منتظرة المحطة الكبرى: ميلاد الكلمة المتجسد

صلاة خاصة من أجل الغالية المباركة لمسة يسوع

باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين.
إلى عمق مراحمك يا رب نصرخ، ومن كل قلوبنا نلتجئ إلى عرش نعمتك، رافعين أمامك خادمتك وابنتك الغالية المباركة "لمسة يسوع".
يا رب، أنت تلمس الآن جسدها ونفسها وروحها، وترى كم هي متعبة ومكسورة في هذا الوقت.
أنظارنا مرتفعة إليك يا كاشف الغم ومفرّج الكروب، لأننا نعلم أنك تسمع بكاءها المُرّ وتعدّ كل دمعة تسقط من عينيها.
لقد قلت في كتابك المقدس: "تَجْعَلُ أَنْتَ دُمُوعِي فِي زِقِّكَ"، ونحن نثق أن دموع خادمتك غالية جدًا ومكشوفة أمام عينيك الحانيتين.
يا يسوع الحبيب، يا من أنرت حياتها فسمّت نفسها باسمك، أرسل لها الآن لمسة حقيقية بقوة لاهوتك.
ادخل إلى عُزلتها، إلى غرفتها، وإلى تفاصيل ظرفها الصعب والمعقد الذي تعجز الكلمات عن وصفه.
امسح مسحة عزاء سماوي على قلبها الجريح، وانزع منه كل حزن، ويأس، وضيق، وألم فكري أو جسدي.
بدّد الغيوم المظلمة التي تحيط بأيامها، واشرق بنور وجهك وسلامك الذي يفوق كل عقل بشري في فكرها المضطرب.
نحن نرجوك يا مريح التعابى، يا من قلت: "تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ".
ألقِ بحملها الثقيل على كتفيك الإلهيتين، واحملها هي نفسها عندما تشعر أنها غير قادرة على السير أو الوقوف.
اسكب في عروقها قوة جديدة، وجدّد شبابها كالنسر، لتقف من جديد خادمة قوية، وشاهدة حية على عظم مراحمك.
حاصرها يا رب بملائكتك وقديسيك، وأحطها بسياج من الطمأنينة والأمان حتى لا يشمت بها عدو الخير.
اجعل هذا الوقت الصعب مجرد معصرة تخرج منها أكثر نقاءً، وأعمق إيمانًا، وأشد صلابة في برّك.
افتح لها أبواب الفرج المخفية، وأرِها عجائب تدبيرك الصالح في حل هذه المشكلة، لكي يتحول بكاؤها إلى ترنيم، ونحيبها إلى زغاريد فرح بإنقاذك.
بصلوات أمنا العذراء مريم وكل مصاف القديسين الذين أرضوك منذ البدء، نستودع الغالية "لمسة يسوع" في حمايتك وفي قلبك الأقدس.
استجب يا رب، تحنن واشْفِ وعَزِّ، فليس لنا سواك نلجأ إليه في وقت الضيق.
آمين

من هم المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة اللذين حزر منهم المسيح تلاميذه لأن هؤلاء المسحاء الكذبة في جيل التلاميذ مما أخبر المسيح

تحدث المسيح بوضوح عن ظهور مسحاء كذبه وانبياء كذبة يتحدثون باسم المسيح وياتون بآيات ومعجزات عظيمه ليضلوا المختارين فمن هم واين ظهروا وما هي ثمارهمالمسيح قال من ثمارهم تعرفهم
أعلى