الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

سفر التكوين 18 / 1 - 5

وتراءى الرب لإبراهيم عند بلوط ممرا وهوجالس بباب الخيمة في حر النهار فرفع عينيه ونظر فرأى ثلاثة رجال واقفين أمامه فأسرع إلى لقائهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض وقال إن كنت راضياعلي يا سيدي فلا تمر مرورا بعبدك دعني أقدم لكم قليلا من الماء فتغسلون أرجلكم وتستريحون تحت الشجرة وأقدم لكم كسرة خبز فتسندون بها قلوبكم ثم تستأنفون سفركم وإلا لماذا مررتم بعبدكم ؟ فقالوا له إفعل كما قلت

انجيل يوحنا 7 / 37 - 39

وقف يسوع في آخر يوم من العيد وهوأعظم أيامه فقال بأعلى صوته إن عطش أحد فليجئ إلي ليشرب ومن آمن بـي كما قال الكتاب تفيض من صدره أنهارماءحي وعنى بكلامه الروح الذي سيناله المؤمنون به فما كان الروح أعطـي حتى الآن لأن يسوع ما تمجد بعد

رسالة رومة 12 / 3 - 6

أوصي كل واحد منكم بفضل النعمة الموهوبة لي أن لا يغالي في تقدير نفسه بل أن يتعقل في تقديرها على مقدار ما قسم الله له من الإيمان فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد ولكل عضو منها عمله الخاص به هكذا نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح وكلنا أعضاء بعضنا لبعض ولنا مواهب تختلف باختلاف ما نلنا من النعمة فمن له موهبة النبوءة فليتنبأ وفقا للإيمان

انجيل يوحنا 7 / 28 - 32

الرب يسوع فقال بأعلى صوته وهو يعلم في الهيكل أنتم تعرفوني وتعرفون من أين أنا لكني ما جئت من عندي ذاك الذي أرسلني هو حق وأنتم لا تعرفونه وأما أنا فأعرفه لأني من عنده جئت وهو الذي أرسلني فأرادوا أن يمسكوه فما مد أحد يدا عليه لأن ساعته ما جاءت بعد ولكن كثيرين من الجمع آمنوا به وقالوا أيعمل المسيح من الآيات حين يجيء أكثر مما عمل هذا الرجل ؟ وسمع الفريسيون أن النـاس يتهامسون بهذه الأمور على يسوع فأرسلوا هم ورؤساء الكهنة حرسا ليمسكوه

سفر التكوين 16 / 1 - 4

أما ساراي امرأة أبرام فلم تلد له وكانت لها جارية مصرية اسمها هاجر فقالت ساراي لأبرام الرب منع عني الولادة فضاجع جاريتي لعل الرب يرزقني منها بنين فسمع أبرام لكلام ساراي فأخذت ساراي امرأة أبرام هاجر المصرية جاريتها وأعطتها لأبرام لتكون له زوجة وذلك بعدما أقام أبرام بأرض كنعان عشر سنين فضاجع أبرام هاجر فحبلت فلما رأت أنها حبلت صغرت سيدتها في عينيها
أعلى