الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

اعرب البابا لاون عن قلقه حول الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط

FB_IMG_1772483054393.jpg

اعرب البابا لاون الرابع عشر عن قلقه ازاء الاحداث الاخيرة في الشرق الأوسط
وقال لايمكن بناء الإستقرار والسلام بالتهديدات المتبادلة ولا بالأسلحة التي تزرع الدمار والألم والموت
وحذر البابا من كارثة هائلة اذا خرج العنف عن السيطرة مضيفا اوجه نداء عاجلا الى الأطراف المعنية كي تتحمل مسؤلياتها الاخلاقية وتوقف دوامة العنف قبل ان تصير هاوية لايمكن اصلاحها
ورفع الحبر الأعظم صلاته من أجل أن تعود الدول الى طاولة الحوار سعيا إلى السلام والتركيز على خير الشعوب التي تتوق الى التعايش السلمي القائم على العدل ولنستمر في الصلاة من أجل السلام ،،

👑آية قراءات الأمس(53):«بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي.»(أيوب ٤٢ : ٥)

👑آية قراءات الأمس(53):
«بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي.»
(أيوب ٤٢ : ٥)


وبعد قراءات: (أيوب ٤٠، ٤١، ٤٢ + لوقا ٩)🕯️ نواصل تأملنا اليومي: "بَيْنَ تُرَابِ التَّوْبَةِ.. وَجَبَلِ التَّجَلِّي"
اليوم ينتهي الكلام، وتبدأ "الرؤية".
في (أيوب ٤٠-٤٢)، يتوقف أيوب عن الشكوى، ويتوقف الأصدقاء عن الاتهام، ويتوقف أليهو عن التنظير. الجميع صمتوا لأن الله حضر. وبعد أن أدرك أيوب حجم الله مقارنة بضعف الإنسان، انتقل من مرحلة "الجدال" إلى مرحلة "السجود".
وفي (لوقا ٩)، يأخذ المسيح بطرس ويعقوب ويوحنا إلى قمة الجبل. هناك، لم يسمعوا موعظة، بل "رأوا مجده".
سنتعلم أن نهاية الألم ليست في "فهم الأسباب" (فأيوب لم يعرف السبب حتى النهاية)، بل النهاية الحقيقية للألم في حياتنا تكمن في "رؤية وجه الله".

١. ترويض لوياثان vs إخراج الروح النجس (من يغلب الشر؟):
في (أيوب ٤١)، يصف الله "لوياثان" (التنين أو التمساح الأسطوري) وصفاً مرعباً: «مَنْ هُوَ الَّذِي يَقِفُ فِي وَجْهِهِ؟.. سَيْفُ الَّذِي يَلْحَقُهُ لاَ يَقُومُ». الله يؤكد لأيوب أن هناك قوى ووحوشاً في العالم (ترمز للشر والتمرد) لا يستطيع البشر ترويضها، بل الله وحده هو من يضع "خزامة في أنفه".
وفي (لوقا ٩: ٣٧-٤٢)، نرى بالفعل التطبيق العملي. رجل يقدم ابنه الذي به "روح نجس" للتلاميذ، فلم يقدروا عليه (لأنه لوياثان روحي لا يُقهر بقدرات بشرية). لكن حين جاء يسوع، انتهر الروح النجس وشفى الغلام.
الربط هنا: مشكلتنا أننا كثيرًا ما نحاول محاربة "لوياتان" حياتنا (خطية متأصلة، عادة قوية، أو شر يهاجمنا) بسيوفنا الخشبية (إرادتنا الضعيفة)، فنفشل كما فشل التلاميذ. ولذلك الدرس الأخير في اصحاحات أيوب هو: "أنت لا تستطيع أن تصطاد "لوياثان بشص"، لكنك تملك إلهاً يجعله لعباً للصغار". توقف عن المصارعة وحدك، وسلم المعركة لمن يملك السلطان.

٢. من "سمع الأذن" إلى "رؤية العين" (نهاية اللاهوت النظري):
في (أيوب ٤٢: ٥)، يلخص أيوب رحلته كلها في جملة واحدة: «بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي». قبل التجربة، كان أيوب يعرف الله "معرفة الكتب" والتقليد، كمعرفة تمهيدية. لكن في نهاية التجربة، صار يعرفه "معرفة اللقاء الشخصي". الألم هنا شق "حجاب النظريات" ليرى وجه الله.
وفي (لوقا ٩: ٢٨-٣٢)، نرى التلاميذ ينتقلون نفس النقلة. كانوا يسمعون كثيرًا عن المسيح المنتظر، لكن فوق الجبل «رَأَوْا مَجْدَهُ».
أستوعب يا صديقي أن الغرض من كل ألم أو "برية" تمر بها هو هذا التحول: أن تنتقل من إيمان "الوراثة والسماع" (أنا مسيحي أرثوذكسي لأني ولدت هكذا) إلى إيمان "الرؤية والاختبار" (أنا مسيحي أرثوذكسي لأني رأيت يده في حياتي). حقًا أيوب خسر كل شيء، لكنه ربح "الرؤية"، واعتبر الصفقة رابحة.

٣. رفض السامريين vs نار التلميذين (روح الانتقام):
في ختام أيوب (٤٢: ٧-٩)، بعد كل ما فعله الأصدقاء بأيوب، نجد الله يغضب عليهم، لكن أيوب لم يستغل الفرصة ليشمت أو يطلب الانتقام، بل "صلى لأجل أصحابه".
قارن هذا بـ (لوقا ٩: ٥١-٥٦)، حين رفض السامريون استقبال المسيح، فقال يعقوب ويوحنا: «يَا رَبُّ، أَتُرِيدُ أَنْ نَقُولَ أَنْ تَنْزِلَ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتُفْنِيَهُمْ؟». فوبخهما المسيح قائلاً: «لَسْتُمَا تَعْلَمَانِ مِنْ أَيِّ رُوحٍ أَنْتُمَا!».
ما أجمل هذا الدرس: أيوب في العهد القديم وصل لقامة روحية أعلى من التلاميذ في هذه اللحظة! أيوب تشفع وصلى لمن أوجعوه بالكلام، بينما التلاميذ طلبوا حرق من رفضوا معلمهم. الروح الحقيقي الذي يرضي الله ليس روح "الغيرة الضارة الانتقامية التي لا تقدر قيمة النفس" (مثل أليهو والتلاميذ في ذلك الوقت)، بل روح "الشفاعة والمحبة" (مثل أيوب والمسيح). ونلاحظ ببساطة أن الله ردَّ سبيَ أيوب، لا في خضمّ جداله، ولا أثناء دفاعه المشروع عن نفسه وإعلان براءته، بل وكأن الله انتظر جمال اللحظة التي فيها "لَمَّا صَلَّى لأَجْلِ أَصْحَابِهِ". صدقني، بداية استلام مفتاح خروجك من السبي قد تكون في صلاتك لمن ظلمك.

٤. السقوط إلى الأعلى (بين خسارة النفس وربح الضعف):
في (أيوب ٤٢: ٦)، يصل أيوب إلى قمة نضجه الروحي بعبارة تبدو غريبة: «أَرْفُضُ وأَنْدَمُ فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ». أيوب هنا لم يرفض الله، بل رفض صورته السابقة تحت وطأة الألم، وندم على الكلمات القاسية التي خرجت منه في لحظات الانكسار، معلنًا فقره الكامل أمام عظمة الله. والمفارقة أن هذه اللحظة، التي بدت كأنها انهيار واعتراف بالعدم، كانت في الواقع بداية تجديده الحقيقي، وبداية استرداده لكل ما فقده مضاعفًا.
وفي (لوقا ٩: ٢٤)، يشرح المسيح هذا القانون الروحي: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي فَهذَا يُخَلِّصُهَا».
أيوب هنا تمتع بوصية المسيح قبل أن يسمعها. فقد "أهلك نفسه" في التراب (أي تنازل لله بتواضع عن هيبته وتمسكه بحقه)، فخلّصه الله ونال أضعاف ما فقده. في قوانين الملكوت، الطريق إلى الصعود يبدأ بالنزول، والطريق إلى الامتلاء يبدأ باعتراف فراغ الذات. فلا تخف من لحظات الانكسار أمام الله، فهي ليست نهاية، بل هي لحظة "إخلاء المكان" لكي يملأه الله ببركة مضاعفة.

٥. "أعرف أنك تستطيع" vs "أيها الجيل غير المؤمن" (أزمة الثقة):
في (أيوب ٤٢: ٢)، يقول أيوب لله بثقة مطلقة: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ». أيوب وصل لهذا اليقين وهو جالس في الرماد، بلا صحة ولا مال.
بينما في (لوقا ٩: ٤٠-٤١)، نرى التلاميذ (الذين يمشون مع المسيح ويرون معجزاته يومياً) يفشلون في إخراج روح نجس، فيصرخ فيهم يسوع: «أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ وَالْمُلْتَوِي، إِلَى مَتَى أَكُونُ مَعَكُمْ؟».
حقًا، الإيمان لا يشترط الجوار الجسدي، فقد يكفي يقين الرؤية القلبية. أيوب البعيد زمنياً عن المسيح كان يملك إيماناً بقدرة الله أقوى من التلاميذ نفسهم الذين كانوا يعيشون معه. المشكلة يا صديقي ليست في "قوة العدو" (الروح النجس أو لوياثان)، بل في "اهتزاز ثقتنا" في من معنا. فعندما تواجه مستحيلاً، ردد صلاة أيوب: "أعلم بثقة أنك تستطيع كل شيء"، فهذا الإيمان هو الذي يحرك يد الله.

٦. من هو الأعظم؟ (بين شفاعة أيوب وتنافس التلاميذ):
في ختام السفر (أيوب ٤٢: ٨)، يرفع الله أيوب إلى رتبة عالية جدًا، رتبة "الكهنوت والشفاعة"، فيقول للأصدقاء: «وَعَبْدِي أَيُّوبُ يُصَلِّي مِنْ أَجْلِكُمْ، لأَنِّي أَرْفَعُ وَجْهَهُ». أيوب صار "الأعظم" في نظر الله، فكافأه لأنه ثبت في بره حتى نهاية التجربة، واتضع، وصلى لأجل من آذوه.
ويا للمفارقة، فنجد في المقابل (لوقا ٩: ٤٦) أن التلاميذ دخلهم فكر: «مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ أَعْظَمَ فِيهِمْ؟» تذكر أن مقياس العظمة في السماء مختلف تمامًا. التلاميذ ظنوا العظمة في المراكز والأسبقية، بينما الله منح لقب "الأعظم" (رفع الوجه) لأيوب لأنه ثبت في البر، واتضع، وغفر، وصلى. والمسيح حسمها في لوقا: «لأَنَّ الأَصْغَرَ فِيكُمْ جَمِيعًا (المتضع الخادم النقي) هُوَ يَكُونُ عَظِيمًا».
هل تريد أن يرفع الله وجهك؟ فلا تهتم بمكانتك بين الناس، بل ابحث عن كمالك وقداستك، واثبت في برك، وانحني بركبتيك لتصلي لأجلهم.

والرسالة ليك النهاردة:
١. أوقف صراعك مع "لوياثان":
قد تكون لديك خطية مستعصية، أو طبع حاد، أو مشكلة معقدة تشعر أنها "وحش" لا يُقهر! توقف عن محاولة ترويضها بـ "سيفك الخشبي" (وعودك المتكررة وقوتك الذاتية وإرادتك الضعيفة). اعترف بضعفك كما فعل التلاميذ أمام الغلام المصروع، وسلم "لوياثان" حياتك لمن يملك أن يضع "خزامة في أنفه". النصرة تبدأ عندما ترفع يدك عن المعركة وتصرخ: "يا رب، أنا لا أقدر، لكنك أنت تستطيع".
٢. لا تكتفِ بـ "الدين السمعي المورَّث":
لا تعش حياتك كلها على إيمان ورثته من أهلك أو سمعته في العظات (بسمع الأذن) دون أن تختبره شخصيًا بعمق، وبعلاقة حيّة لا يستطيع أحد زعزعتها لاحقًا مهما كان، لأنها لم تعد بعد مجرد نظرية بل أصبحت خبرة وعشرة حقيقية، تشعر بها وتتلامس روحك معها في كل جوانب حياتك. الله يسمح بـ "العاصفة" ليمزق الحجاب، فترى بعينك ما كنت تسمع عنه فقط. اطلب منه اليوم: "يا رب، أريد أن أراك في وسط ظروفي، أن تلمس روحي، وأن تنقلني من إيمان المعلومات النظري إلى إيمان الاختبار والمعاينة واللمس."
٣. مفتاح خروجك هو "الصلاة للآخرين":
أحياناً يربط الله "فك سبيك" وشفاءك، بأنتظاره لختم صلاتك لأجل من أساء إليك. فلا تكن مثل التلميذين اللذين طلبا ناراً للأعداء، بل كن مثل أيوب (ومثل المسيح) واطلب رحمة للمسيئين. الغفران يفتح الأبواب المغلقة في حياتك أنت قبل حياتهم.
٤. اقبل "التراب" لترتفع:
لا تخف من لحظات الانكسار التي تجد نفسك فيها جالساً في "التراب والرماد" بلا حيلة. هذه ليست النهاية، بل هي "نقطة الصفر" التي يبدأ منها الله.
من يخلص نفسه (يتمسك بكبريائه معتمدًا علي يده) يهلكها، ومن يهلك نفسه (يتضع للنهاية) يجدها. التواضع ليس ضعفاً، بل هو الأرضية السامية التي يبني عليها الله مجد "أضعافًا مضاعفة".

🙏 وأخيرًا، صلي معايا من قلبك صلاة الختام في نهاية سفر أيوب:
يا رب، يا من تروض لوياثان وتخرج الأرواح النجسة، يا من تجليت بمجدك على الجبل لتثبت إيماننا..
أشكرك على رحلة "أيوب" التي علمتنا أنك أعظم من فهمنا، وأن خططك أعمق من وجعنا، وأنك تريد الأفضل لنا.
أشكرك لأنك لم تترك أيوب في الرماد، بل رددت سبيه وضاعفت بركته حينما صلى، لتعلن لنا أن "النهاية عندك" دائماً خير.
بصراحة عشت طويلاً يا رب "بمعرفة الأذن"، أسمع عنك ولا أراك.
حاولت ترويض وحوش حياتي بقوتي ففشلت، وتشاجرت على "العظمة" مثل التلاميذ ونسيت أن العظمة في التواضع.
سامحني إن كنت قد طلبت "ناراً" لمن آذوني بدلاً من أن أصلي لأجلهم.
أرجوك يا إله التعويضات..
امنحني اليوم عيناً ترى مجدك في وسط الألم، كما رآه أيوب، وكما رآه التلاميذ في النهاية.
علمني كيف أصلي من قلبي لأجل كل "أصدقاء أيوب" الذين جرحوني بكلماتهم، لكي يُفك سبي وسبيهم.
ها أنا أجلس في التراب، مسلمًا لك كل "لوياثان" في حياتي، واثقاً أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر.
لك كل المجد والقدرة والكرامة في الأعالي، ولك كل الشكر والبركة

ما هي طبيعة عينيك؟

ما هي طبيعة عينيك؟
سؤال الله لك في إنجيل يوم الاثنين من الأسبوع الثالث من الصوم المقدس
#البابا_تواضروس

طرق إبليس في إنه يجربنا😈

طرق إبليس في إنه يجربنا😈

١- يستغل لحظة الاحتياج
وقت ما تكون جعان… تعبان… محتاج حد يفهمك…يقولك :خد أي حل يريحك دلوقتي.

٢- يكلمك بكلام شكله روحي بس في حقيقته فخ .

٣- يوعدك بفرح سريع وخير كتير
لكن دايمًا بيخبي التمن.
الرب يسوع في التجربة كان بيرد بكلمة واحدة: "مكتوب.”📖

والخبر الحلو لينا إحنا كمان إننا لينا السلطان ده وكل ما نثبت في الكلمة ضمنا النصرة على كل طرق إبليس.
“سيف الروح الذي هو كلمة الله.” (أفسس ٦: ١٧)📖

صباح الخير يا حبيبي… 🌅🤍

صباح الخير يا حبيبي… 🌅🤍
أنا معاك قبل ما تفتح عينيك، 🌤️
وساهر عليك طول الليل. 🌙✨
شايف تعبك، 😔
سامع صلاتك، 🙏🏻🎧
ولا لحظة كنت بعيد عنك. 🕊️
ما تخافش من يومك… 🌿
أنا ماسك إيدك حتى لو
إنت مش شايفني. 🤝🏻👣
اللي شايفه صعب، ⛰️
أنا شايف نهايته خير. 🌈✨
واللي حاسه تقيل، 🪨
أنا شايله عنك. 💞
أنا ماشي قدامك
وممهد طريقك. 🛤️✨
ولو الدنيا تقِلت عليك، 🌧️
أنا سندك وقوتك. 🛡️🔥
خليك ثابت فيا النهارده… 🌳
وخلّي قلبك مطمّن. 🕊️💗
أنا بحبك… ❤️
ومحفوظ في حضني دايمًا. 🤍🫂✨

أعلى