الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

رسالة غلاطية 3 / 11 - 14

ما من أحد يتبرر عند الله بالشريعة لأن البار بالإيمان يحيا ولكن الشريعة لا تقوم على الإيمان لأن كل من عمل بهذه الوصايا يحيا بها والمسيح حررنا من لعنة الشريعة بأن صار لعنة من أجلنا فالكتاب يقول ملعون كل من مات معلقا على خشبة وهذا ما فعله المسيح لتصير فيه بركة إبراهيم إلى غير اليهود فننال بالإيمان الروح الموعود به

سفر اشعيا 53 / 1 - 4

من صدق ما سمعنا به ؟ ولمن تجلت ذراع الرب ؟ نما كنبتة أمامه وكعرق في أرض قاحلة لا شكل له فننظر إليه ولا بهاء ولا جمال فنشتهيه محتقر منبوذ من الناس وموجع متمرس بالحزن ومثل من تحجب عنه الوجوه نبذناه وما اعتبرناه حمل عاهاتنا وتحمل أوجاعنا حسبناه مصابا مضروبا من الله ومنكوبا

رسالة رومة 11 / 21 - 24

فإن كان الله لم يبق على الفروع الطبـيعية فهل يبقي عليك ؟ فاعتبر بلين الله وشدته فالشدة على الذين سقطوا واللين لك إذا ثبت أهلا لهذا اللين وإلا فتقطع أنت أيضا أما هم فإذا توقفوا عن عدم إيمانهم يطعمهم الله لأن الله قادر على أن يطعمهم ثانية فإذا كان الله قطعك من زيتونة برية تنتمي إليها بطبيعتك وطعمك خلافا لطبيعتك في زيتونة جيدة فما أحق الذين ينتمون إلى زيتونتهم بالطبيعة بأن يطعمهم الله فيها

رسالة غلاطية 3 / 1 - 5

أيها الغلاطيون الأغبياء من الذي سحرعقولكم أنتم الذين ارتسم المسيح أمام عيونهم مصلوبا ؟ أسألكم سؤالا واحدا هل نلتم روح الله لأنكم تعملون بأحكام الشريعة أم لأنكم تؤمنون بالبشارة ؟ هل وصلت بكم الغباوة إلى هذا الحد ؟ أتنتهون بالجسد بعدما بدأتم بالروح ؟ أكانت تجاربكم عبثا ؟ وكيف تكون عبثا ؟ هل الذي يهبكم الروح القدس ويعمل المعجزات بينكم يفعل هذا لأنكم تعملون بأحكام الشريعة أم لأنكم تؤمنون بالبشارة ؟

انجيل يوحنا 11 / 32 - 37

ووصلت مريم إلى المكان الذي فيه يسوع فما أن رأته حتى وقعت على قدميه وقالت له لو كنت هنا يا سيد ما مات أخي فلما رآها يسوع تبكي ويبكي معها اليهود الذين رافقوها توجعت نفسه واضطرب وقال أين دفنتموه ؟ قالوا تعال يا سيد وانظر وبكى يسوع فقال اليهود أنظروا كم كان يحبه لكن بعضهم قالوا هذا الذي فتح عيني الأعمى أما كان يقدر أن يرد الموت عن لعازر؟
أعلى