الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

سلسلة اعرف اسم إلهك

سلسلة اعرف اسم إلهك

الكنيسة الكلدانية تحتفل بتنصيب البطريك مار بولس الثالث نونا في العراق

FB_IMG_1780072926184.jpg
قد أقيمت صباح يوم الجمعة الموافق 29 أيار 2026 رتبة تنصيب غبطته في كتدرائية مار يوسف في بغداد
بحضور بطاركة الكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية ورئيس الكنائس الشرقية الى جانب شخصيات رسمية وحشود من المؤمنيين من مختلف الأبرشيات الكلدانية في العراق والمهجر
نسأل الرب أن يبارك غبطته ابينا البطريرك ويمنحه في هذا اليوم المبارك فيض مواهب الروح القدس بشفاعة الرسل القديسين أجمعين أمين ،،

الهم اسرع الى نجدتي واسمع صراخي

الهم اسرع الى نجدتي واسمع صراخي سبدي والهي الحبيب هاانذا منطرحة على وجهي في محضر قدسك جاثيةً امام عرش مجدك هلم وانجدني فانا واخي الصغير بقالنا اشهر طويلة لا نستطيع النوم ليلاً بسبب اصابة والدتي بالخرف وقريباً ان لم تلبي طلبتي فقريباً سوف تضعف قوانا وسننهار وسنسقط مرضى من شدة تعبنا وحاجتنا الماسة الى النوم والراحة ليلاً ومادامت امي مصابة بالخرف فهي لن تدعنا ننام كل ليلة وستستمر في ايقاظنا بصراخها وبكائها ورغبتها في مساعدتنا اياها والكل هنا يقول اودعوها في دار رعاية المسنين ونحن لا نريد ذلك نريدها معنا نريد اكرامها حتى في مرضها فهل يجازي الرب ابناء يريدون اكرام والدتهم بهذا الشكل يا رب نحن نحبها ونريدها معنا ولكنها صارلها اشهر طويلة لا تدعنا ننام فماذا نفعل يا رب يا رب استجب صلاتي هذه واجبر بخاطري وخاطر اخي الصغير واشفها واجعلها تنام الليل كله حتى تدعنا ننام ف

نصيحة لكل زوج له حساب على السوشيال ميديا…

نصيحة لكل زوج له حساب على السوشيال ميديا…

اسمعني يا عزيزى …

لما تدخل كل يوم على الفيسبوك أو الإنستجرام،
وتشوف صور البنات،
والضحك،
والاهتمام،
والكلام الناعم،
وتلاقي واحدة تضحك لك،
أو تهتم بكلامك،
أو تديك إحساس إنك “مهم ومميز”…

وبعدين تبص لمراتك،
تلاقيها مرهقة،
مشغولة بالأولاد،
أو مضغوطة،
أو حتى علاقتها بيك بقت هادئة بسبب تعب الحياة…

هنا يبدأ الخطر الحقيقي.

لأن بعض الرجال
يقعون في فخ المقارنة بين:
زوجة حقيقية تعيش معك ضغوط الحياة،
وبين امرأة افتراضية
تظهر فقط أجمل ما فيها على الشاشة ولكن الداخل المزيف مخفى .

فتبدأ تشعر أن زوجتك تغيّرت،
وأن غيرها “ألطف وأرق وأجمل”…

مع إن الحقيقة
أنك لا ترى إلا صورة مزيفة،
أو لحظة منتقاة،
أو اهتمامًا مؤقتًا
قد يكون وراءه فراغ،
أو تسلية،
أو احتياج،
أو حتى نوايا غير نقية.

يا عزيزى …

المرأة التي معك في البيت،
التي تحملت ظروفك،
وغضبك،
وفقرك أحيانًا،
وتعبك،
ووقفت بجانبك وقت ضعفك…
ليست أقل جمالًا من امرأة على شاشة.

لكن الاعتياد يُفقد الإنسان الامتنان.

احذر…

فالخيانة لا تبدأ دائمًا بلقاء،
بل أحيانًا تبدأ:
بإعجاب،
ثم اهتمام،
ثم انتظار رسالة،
ثم تعلق قلب،
ثم سقوط لا تتخيله.

احفظ قلبك…
واحفظ عينيك…
واحفظ بيتك.

ولا تجعل لحظة وهم
تهدم عمرًا كاملًا من العِشرة والأمان.

ومثلما تحتاج أنت التقدير…
زوجتك أيضًا تحتاج:
كلمة حلوة،
واحتواء،
واهتمام،
وشعور إنها مازالت جميلة في عينيك.

فلا تترك فراغًا في بيتك،
ثم تشتكي أن الغريب دخل منه.

الرجولة الحقيقية…
ليست في كثرة العلاقات،
ولا في لفت الأنظار،
ولا في الرسائل الخفية.

الرجولة الحقيقية:
أن تكون أمينًا،
نقيًا،
واضحًا،
وأن تشعر زوجتك بالأمان معك.

وتذكر دائمًا:
أن أولادك يتربون على ما يرونه منك،
لا على ما تقوله لهم.

وكما يقول الكتاب:
«أَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ:
مَحَبَّةٌ، فَرَحٌ، سَلاَمٌ،
طُولُ أَنَاةٍ، لُطْفٌ، صَلاَحٌ،
إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ، تَعَفُّفٌ.»
(غلاطية 5: 22-23)

احفظ بيتك…
ففي زمن التحديات المغرية الكثيرة،
أصبحت الأسرة النقية
تحيا جهادًا حقيقيًا.

#أبونا_إيلاريون_جرجس

أعلى