الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

تامل اليوم الاثنين

يا رب من جيل إلى جيل كنت معينا لنا من قبل أن تولد الجبال وتنشأ الأرض وساكنوها من الأزل إلى الأبد أنت الله تعيد الإنسان إلى الغبار وتقول عودوا يا بني آدم ألف سنة في عينيك كيوم أمس الذي عبر أو كهنيهة من الليل تجرفهم فيكونون كالغفوة وكعشب سرعان ما يزول في الصباح ينبت ويزهر وعند المساء يذبل وييبس نحن نفنى بغضبك ونرتعب بحدة غيظك تظهر آثامنا أمامك وخفايانا في نور وجهك فتزول أيامنا بغيظك وتفنى سنواتنا كالسراب سنوات حياتنا سبعون سنة أو ثمانون إذا كنا أقوياء زهوتها تعب وعناء وتمر سريعا مرور الطير من يعرف شدة غضبك؟بل أي خوف يجلبه غيظك علمنا أن أيامنا معدودة فتدخل إلى قلوبنا الحكمة إرجع يا رب حتى متى؟وكن عزاء لعبيدك أشبعنا باكرا من رحمتك فنرنم ونفرح كل أيامنا فرحنا عن أيام عنائنا وعن سنين رأينا فيها الشر دع فضلك يظهر لعبيدك وجلالك يتجلى لبنيهم أنعم يا رب علينا واحفظ لنا عمل أيدينا عمل أيدينا احفظه لنا أمين
مزمور 90 : 1 - 17
روح السيد الرب علي لأن الرب مسحني له أرسلني لأبشر المساكين وأجبر المنكسري القلوب لأنادي للمسبيين بالحرية وللمأسورين بتخلية سبيلهم وأنادي بحلول سنة رضاه إنتقام إلهنا من أعدائه لأعزي جميع النائحين في صهيون وأمنحهم الغار بدل الرماد وزينة الفرح بدل الحداد ورداء التسبيح بدل الكآبة فيكونون أشجار سنديان الحق وأغراسا للرب يتمجد بها ويبنون الخرائب القديمة ويرممون منها ما تهدم ويجددون المدن المدمرة إلى مدى جيل فجيل أمين
إشعيا 61 : 1 - 4
من بولس الذي شاء الله أن يدعوه ليكون رسول المسيح يسوع ومن الأخ سوستانيس إلى كنيسة الله في كورنثوس إلى الذين قدسهم الله في المسيح يسوع ودعاهم ليكونوا قديسين مع جميع الذين يدعون في كل مكان باسم ربنا يسوع المسيح ربهم وربنا عليكم النعمة والسلام من الله أبـينا ومن الرب يسوع المسيح أشكر إلهي لأجلكم دوما على النعمة التي وهبها لكم في المسيح يسوع فصرتم به أغنياء في كل شيء في أساليب الكلام وأنواع المعرفة على قدر ما رسخت فيكم شهادة المسيح امين
قورنتس الاولى 1 : 1 - 6
ليس من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات بل من يعمل بمشيئة أبي الذي في السموات فسوف يقول لي كثير من الناس في ذلك اليوم يا رب يا رب أما باسمك تنبأنا؟وباسمك طردنا الشياطين؟وباسمك أتينا بالمعجزات الكثيرة؟فأقول لهم علانية ما عرفتكم قط. إليكم عني أيها الأثمة فمثل من يسمع كلامي هذا فيعمل به كمثل رجل عاقل بنى بيته على الصخر امين
بشارة متى 7 : 21 - 24
اعداد شماشا سمير كاكوز

تامل اليوم الاحد

نسله يكون إلى الأبد وعرشه كالشمس أمامي مثل القمر يثبت على الدوام ويبقى في الفضاء آمنا لكنك خذلت الملك الذي مسحته ورفضته من غيظك عليه أنكرت عهدك لعبدك ومرغت تاجه في التراب هدمت أسواره كلها وجعلت حصونه خرابا سلبه كل عابري الطريق وصار عارا لجيرانه أعليت يمين خصومه وفرحت كل أعاديه رددت حد سيفه وما نصرته في القتال كسرت صولجان مجده وألقيت عرشه إلى الأرض قصرت أيام شبابه وغطيته بالخزي إلى متى يا رب تحتجب وتتقد كالنار حدة غضبك؟أذكر كيف أنا زائل أللباطل خلقت بني آدم؟أيحيا الإنسان ولا يرى الموت؟أينجي نفسه من يد الهاوية؟أين مراحمك القديمة يا رب حلفت لداود من أجلها بأمانة أذكر يا رب عار عبيدك وما احتملوه من شعوب كثيرين به يعير أعداؤك يا رب يعيرون نسل الملك الذي مسحته تبارك الرب إلى الأبد آمين ثم آمين
مزمور 89 : 37 - 52
أذكر رحمة الرب وأحمده لأجل كل ما كافأنا به ولأجل كثرة خيره إلى بيت إسرائيل خيره الذي كافأهم به لمراحمه وكثرة رأفته فهو الذي قال هم شعبي حقا بنون لا يغدرون بي فصار لهم مخلصافي جميع ضيقاتهم استمع لهم وملاكه أمام وجهه خلصهم بمحبته وحنانه افتداهم ورفعهم وحملهم طوال الأيام ولكنهم تمردوا وأحزنوا روحه القدوس فتحول لهم عدوا وحاربهم ثم ذكروا الأيام القديمة أيام موسى عبده فقالوا أين الذي أصعد شعبه من البحر ورعاهم كغنمه وجعل في وسطهم روحه القدوس؟أين الذي سير عن يمين موسى ذراعه المجيدة وشق المياه أمامهم ليعمل لنفسه إسما أبديا؟أين الذي سيرهم في اللجج كفرس في البر فما عثروا؟وكالمواشي التي تهبط الوادي كذلك روح الرب أراحهم هكذا هديت يا رب شعبك لتعمل لنفسك إسما مجيدا أمين
إشعيا 63 : 7 - 14
فالعهد الأول كانت له شعائر العبادة والقدس الأرضي فكان هناك مسكن منصوب هو المسكن الأول الذي يقال له القدس وفيه المنارة والمائدة وخبز القربان وكان وراء الحجاب الثاني مسكن يقال له قدس الأقداس وفيه المبخرة الذهبية وتابوت العهد وكله مغشى بالذهب وفيه وعاء ذهبي يحتوي المن وفيه عصا هارون التي أورقت ولوحا وصايا العهد وكان فوق التابوت كروبا المجد يظللان الغطاء ولا مجال الآن للكلام على هذا كله بالتفصيل كان كل شيء على هذا الترتيب فيدخل الكهنة إلى المسكن الأول في كل وقت ويقومون بشعائر العبادة ولكن رئيس الكهنة وحده يدخل إلى المسكن الثاني مرة في السنة ولا يدخلها إلا ومعه الدم الذي يقدمه كفارة لخطاياه وللخطايا التي ارتكبها الشعب عن جهل منهم وبهذا يشير الروح القدس إلى أن الطريق إلى قدس الأقداس غير مفتوح ما دام المسكن الأول قائما وهذا الترتيب رمز إلى الزمن الحاضر وكان يتم فيه تقديم قرابين وذبائح لا تقدر أن تجعل الكاهن كامل الضمير فهي أحكام تخص الجسد وتقتصر على المأكل والمشرب ومختلف أساليب الغسل وكانت مفروضة إلى الوقت الذي يصلح الله فيه كل شيء أمين
عبرانيين 9 : 1 - 10
فجاؤوا إلى يوحنا وقالوا له يا معلم ها هو الرجل الذي كان معك في عبر الأردن وشهدت له يعمد هنا وجميع النـاس يجيئون إليه فأجابهم يوحنا لا يأخذ أحد شيئا إلا إذا أعطته إياه السماء أنتم أنفسكم تشهدون بأني قلت ما أنا المسيح بل رسول قدامه من له العروس فهو العريس وأما صديق العريس فيقف بجانبه يصغي فرحا لهتاف العريس ومثل هذا الفرح فرحي وهو الآن كامل له هو أن يزيد ولي أنا أن أنقص من جاء من فوق فهو فوق النـاس جميعا ومن كان من الأرض فهو أرضي وبكلام أهل الأرض يتكلم من جاء من السماء فهو فوق النـاس جميعا يشهد بما رأى وسمع ولا أحد يقبل شهادته من قبل شهادته شهد أن الله صادق فمن أرسله الله يتكلم بكلام الله لأن الله يهب الروح بغير حساب الآب يحب الابن فجعل كل شيء في يده من يؤمن بالابن فله الحياة الأبدية ومن لا يؤمن بالابن فلا يرى الحياة بل يحل عليه غضب الله أمين
يوحنا 3 : 26 - 36
اعداد شماشا سمير كاكوز

تامل اليوم السبت

برحمة الرب أنشد إلى الأبد وإلى جيل فجيل أذيع أمانتك أقول إلى الأبد تبنى رحمتك وفي السماوات تثبت أمانتك أما قلت عاهدت الذي اخترته حلفت لداود عبدي إلى الأبد أثبت نسلك وإلى جيل فجيل أبني عرشك السماوات تحمد عجائبك يا رب وأمانتك في جماعة القديسين فمن فوق الغيوم يزاحم الرب أو يشبه الرب بين أبناء الآلهة؟الله مهيب في مجلس القديسين عظيم ورهيب عند الذين حوله أيها الرب القدير من مثلك؟رب قوي أنت وأمانتك تحيطك لك سلطان على هيجان البحر فتهدئ أمواجه عند ارتفاعها بطعنة واحدة قتلت رهب وبقوة ذراعك فرقت أعداءك لك السماوات والأرض جميعا والكون وما فيه أنت أسسته أنت خلقت الشمال والجنوب ولاسمك يرنم تابور وحرمون لك ذراع كلها جبروت تعز يدك وتعلو يمينك الحكم بالعدل قاعدة عرشك والرحمة والحق قدام وجهك هنيئا لشعب يعرفون الهتاف لك فبنور وجهك يا رب يسلكون باسمك يبتهجون نهارا وليلا وبعدلك يرفعون آيات الحمد أمين
مزمور 89 : 1 - 16
قال لي الرب إذهب وقف بالباب الكبير الذي منه يدخل ملوك يهوذا ويخرجون وبسائر أبواب أورشليم وقل إسمعوا كلمة الرب يا ملوك يهوذا ورجالها ويا جميع سكان أورشليم الداخلين من هذه الأبواب هذا ما قال الرب لا تحملوا حملا في يوم السبت وتدخلوا به أبواب أورشليم لا تخرجوا بحمل من بيوتكم في يوم السبت ولا تعملوا عملا بل قدسوا يوم السبت كما أمرت آباءكم فما سمعوا ولا مالوا بآذانهم بل قسوا رقابهم لئلا يسمعوا ويقبلوا التأديب أما أنتم، فإذا سمعتم لي جيدا يقول الرب وما دخلتم بحمل من أبواب هذه المدينة في يوم السبت بل قدستم يوم السبت حتى لا تعملوا فيه من العمل شيئا فسيدخل من أبواب هذه المدينة الملوك وهم جالسون على عرش داود والرؤساء ورجال يهوذا وسكان أورشليم وهم جميعا راكبون على عجلات وخيل وتسكن هذه المدينة إلى الأبد ويجيئون من مدن يهوذا ومن حول أورشليم ومن أرض بنيامين ومن السهل والجبل والجنوب ويدخلون بمحرقة وذبيحة وتقدمة ولبان وبذبائح شكر إلى بيت الرب وإن كنتم لا تسمعون لي فتقدسوا يوم السبت ولا تحملوا حملا وتدخلوا به من أبواب أورشليم في هذا اليوم فسأشعل نارا في أبوابها فتأكل قصور أورشليم ولا تنطفئ
ارميا 17 : 19 - 27
قال الرسول بولس ومع ذلك فما رضي الله عن أكثرهم فسقطوا أمواتا في الصحراء حدث هذا كله ليكون لنا مثلا فلا نشتهي الشر مثلما اشتهوه هم ولا تعبدوا الأوثان مثلما عبدها بعضهم فالكتاب يقول جلس الشعب يأكل ويشرب ثم قاموا يلهون ولا نستسلم إلى الزنى مثلما استسلم بعضهم فمات منهم ثلاثة وعشرون ألفا في يوم واحد ولا نجرب المسيح مثلما جربه بعضهم فأهلكتهم الحيات ولا تتذمروا أنتم مثلما تذمر بعضهم فأهلكهم ملاك الموت وحدث لهم هذا كله لـيكون نذيرا وهو مكتوب ليكون عبرة لنا نحن الذين انتهت إليهم أواخر الأزمنة فليحذر السقوط من ظن أنه قائم ما أصابتكم تجربة فوق طاقة الإنسان لأن الله صادق فلا يكلفكم من التجارب غير ما تقدرون عليه بل يهبكم مع التجربة وسيلة النجاة منها والقدرة على احتمالها أمين
رسالة كورنتوس الأولى 10 : 5 - 13
قال الرب يسوع إياكم والأنبياء الكذابين فإنهم يأتونكم في لباس الخراف وهم في باطنهم ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم أيجنى من الشوك عنب أو من العليق تين؟كذلك كل شجرة طيبة تثمر ثمارا طيبة والشجرة الخبيثة تثمر ثمارا خبيثة فليس للشجرة الطيبة أن تثمر ثمارا خبيثة ولا للشجرة الخبيثة أن تثمر ثمارا طيبة وكل شجرة لاتثمر ثمرا طيبا تقطع وتلقى في النار فمن ثمارهم تعرفونهم أمين
متى 7 : 15 - 20
اعداد شماشا سمير كاكوز

تامل اليوم الجمعة

أيها الرب الإله مخلصنا في النهار والليل صرخت أمامك دع صلاتي تصل إليك وإلى صيحتي أمل أذنك نفسي شبعت من المصائب ودنت إلى عالم الأموات حياتي حسبت مع المنحدرين في الجب وصرت كرجل لا قوة له كرجل متروك بين الأموات بين القتلى من المطروحين في القبور الذين لا تذكرهم من بعد ومعونة يدك انقطعت عنهم جعلتني في الجب الأسفل هناك في الظلمات والظلال علي استقرت حدة غضبك ولجميع المهالك أخضعتني أبعدت عني معارفي وجعلتني منبوذا منهم أنا سجين لا أخرج وعيني ذابت من العناء أدعوك يا رب نهارا وليلا وإليك أبسط للصلاة كفي أللأموات تصنع العجائب؟أم يقوم الأشباح ليحمدوك أفي القبر يحدث برحمتك وفي أرض الهلاك بأمانتك؟أفي الظلمة تعرف عجائبك وفي أرض النسيان عدلك؟بك يا رب أستغيث وصلاتي باكرا تبادر إليك لماذا يا رب تخذلني وتحجب وجهك عني؟أنا مسكين وموجع منذ صباي تحملت أهوالك فكدت أفنى عبر علي حر غضبك وأسكتني رعبك المفاجئ كالمياه تحيطني نهارا وليلا ومن جميع الجوانب تغمرني أبعدت عني المحب والصديق ولا رفيق لي سوى الظلام أمين
مزمور 88 : 1 - 18
وسقط أليشع في مرض أدى إلى موته فيما بعد فقدم إليه يوآش ملك إسرائيل وقال يا أبي يا أبي يا حامي حمى إسرائيل فقال له أليشع خذ قوسا وسهاما فأخذ قوسا وسهاما ثم قال له ضع يدك على القوس فوضع يده ووضع أليشع يده على يد الملك وقال له إفتح النافذة من جهة الشرق ففتحها ثم قال إرم السهم فرماه فقال أليشع هذا سهم نصر من الرب سهم نصر على آرام ستضرب الآراميين في أفيق حتى تبيدهم ثم قال للملك خذ السهام فأخذها وقال له إرم بها إلى الأرض فرمى ثلاثة سهام وتوقف فغضب عليه رجل الله وقال له لو رميت خمسة سهام أو ستة لكنت ضربت الآراميين حتى أبدتهم لكن الآن تهزمهم فقط ثلاث مرات ثم مات أليشع ودفن وهجم غزاة من الموآبيين على أرض إسرائيل كعادتهم أول الربيع وفي ذلك الحين كان بعض الإسرائيليين يقبرون ميتا فلما رأوا الغزاة رموا الميت في قبر أليشع وهربوا فلما مس عظام أليشع عاش وقام على قدميه أمين
2 ملوك 13 : 14 - 21
قال الرسول بولس لا أريد أن تجهلوا أيها الإخوة أن آباءنا كانوا كلهم تحت السحابة وكلهم عبروا البحر وكلهم تعمدوا لموسى في السحابة وفي البحر وكلهم أكلوا طعاما روحيا واحدا وكلهم كانوا يشربون شرابا روحيا واحدا من صخرة روحية ترافقهم وهذه الصخرة هي المسيح أمين
1 قورنتس 10 : 1 - 4
قال الرب يسوع كل ما أردتم أن يفعل الناس لكم افعلوه أنتم لهم هذه هي الشريعة والأنبياءأدخلوا من الباب الضيق فإن الباب رحب والطريق المؤدي إلى الهلاك واسع والذين يسلكونه كثيرون ما أضيق الباب وأحرج الطريق المؤدي إلى الحياة والذين يهتدون إليه قليلون أمين
متى 7 : 12 - 14
اعداد شماشا سمير كاكوز

تامل اليوم الخميس

الرب أسس مدينته على الجبل المقدس الرب يحب أبواب صهيون على جميع مساكن بني يعقوب بالأمجاد يا مدينة الله يحدث عنك ويقال أذكر مصر وبابل بين الذين يعترفون بي وأعد بين الذين ولدوا في أورشليم شعوب فلسطين وصور وكوش وعن صهيون سيقال كل الأمم ولدوا فيها لأن العلي هو الذي كونها الرب يدون في كتاب الشعوب أولئك ولدوا هناك يرقصون وينشدون قائلين في صهيون ينبوع بركاتنا أمين
مزمور 87 : 1 - 7
فمن يتبارك منهم يتبارك بإله الحق ومن يحلف منهم يحلف به لأن المتاعب السالفة تنسى وتستر عن عيني أنا الرب وها أنا أخلق سماوات جديدة وأرضا جديدة فلا تذكر السالفة ولا تخطر على بال فافرحوا وابتهجوا إلى الأبد بما أخلق لأني أخلق أورشليم بهيجة وشعبها فرحا وتكون بهجة أورشليم بهجتي وفرح شعبها فرحي ولن يسمع فيها صوت بكاء ولا صوت صراخ ولن يكون هناك طفل يموت بعد أيام ولا شيخ لا يستكمل أيامه وهي مئة سنة فإن مات قبل ذلك يكون خاطئا وملعونا ويبني الشعب بيوتا ويسكنون فيها ويغرسون كروما ويأكلون ثمرها لا يبنون ويسكن آخر ولا يغرسون ويأكل آخر فأيام شعبي طويلة كأيام الشجر ولأني اخترتهم يتمتعون بأعمال أيديهم لا يتعبون باطلا ولا يلدون لحياة الرعب لأنهم نسل الذين باركتهم مع ذريتهم قبل أن يدعوني أجيب وفيما هم يتكلمون أستمع الذئب والحمل يرعيان معا والأسد كبقر يأكل التبن أما الحية فالتراب يكون طعامها لا يضرون ولا يفسدون في جبلي المقدس كله هكذا قال الرب أمين
إشعيا 65 : 16 - 25
قال الرسول بولس أما تعرفون أن المتسابقين في الجري يشتركون كلهم في السباق ولا يفوز به إلا واحد منهم فاجروا أنتم مثله حتى تفوزوا وكل مسابق يمارس ضبط النفس في كل شيء من أجل إكليل يفنى وأما نحن فمن أجل إكليل لا يفنى فأنا لا أجري كمن لا يعرف الهدف ولا ألاكم كمن يضرب الهواءبل أقسو على جسدي وأستعبده لئلا أكون بعدما بشرت غيري من الخاسرين أمين
رسالة 1 قورنتس 9 : 24 - 27
قال الرب يسوع إسألوا تعطوا أطلبوا تجدوا إقرعوا يفتح لكم لأن كل من يسأل ينال ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له من منكم إذا سأله ابنه رغيفا أعطاه حجرا أو سأله سمكة أعطاه حية؟فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون أن تعطوا العطايا الصالحة لأبنائكم فما أولى أباكم الذي في السموات بأن يعطي ما هو صالح للذين يسألونه أمين
متى 7 : 7 - 11
اعداد شماشا سمير كاكوز
أعلى