يا أمَّ النورِ، نأتيكِ اليومَ كما نحنُ
بقلوبٍ متعبةٍ تبحثُ عن سلام
نطلبُ منكِ ان نثبت في الإيمان
ونطلبُ قلبًا يعرفُ كيف يطمئن
يا مريمُ يا امرأةً عاشتْ ببساطةٍ
لكنها فهمتْ معنى الطاعةِ حين جاءتْ
لم ترفعي صوتًاً لكنكِ رفعتِ المعنى
أنّ الإيمانَ أن تقولَ “نعم” حين لا تفهم
نأتيكِ حين تتعقدُ الحياةُ فينا
وحين لا نجدُ تفسيرًا لما يحدث
فنراكِ صورةَ الإنسانِ الذي يثق
حتى حين لا يرى الطريقَ كاملاً
يا أمَّ يسوع نطلبُ منكِ الشفاعة ونطلبُ أن نتعلّمَ كيف نؤمن ثم نرى كيف يبقى القلبُ هادئًا وسط الفوضى
وكيف لا يسقطُ الإنسانُ حين يضعف
يا مريمًُ فيكِ شيءٌ من بساطةِ السماء
لا ادّعاءً لا ضجيج فقط طمأنينة
علّمينا أن نعيشَ دون خوفٍ زائد
أن نثقَ أن الخيرَ لا يضيع
وإذا ثقلَ علينا الطريقُ
اذكري ابنكِ في صلاتكِ لأجلنا
نحنُ نراكِ إماً حبيبة وأمًّا قريبة
تفهمُ الألمَ وتعرفُ معنى الانتظار
فكوني لنا صلاة حين نعجزُ عن الصلاة وكوني لنا رجاءً حين يضعف الرجاء
يا مريمُ، يا أمَّ المحبّةِ حين تكتملُ المعاني
يا حضنَ نورٍ لا يُقاسُ بحدِّ أرضٍ أو زمانِ
فيكِ تأنّى اللهُ معنى الرحمةِ الكبرى فصار
طفلاً ينامُ على يديكِ كأنّه سرُّ الأمانِ
يا من حملتِ اللهَ لا كبشرٍ يثقلُهُ الحملُ
بل كسماءٍ أُنزِلَتْ لطفاً على قلبِ المكانِ
فيكِ الأمومةُ لم تكنْ عاطفةً عابرةً
بل كانتِ الاصطفاءَ إذا تجلّى في الحنانِ
تغزلُكِ الأيامُ من صمتٍ وتُخبرُ فيكِ سرّاً
أنّ الحنانَ إذا سما صار الصلاةَ بلا لسانِ
يا مريمُ، يا أمَّ النورِ حين تفتّح فيكِ
بابُ الخلودِ على يدِ المولودِ في الأكوانِ
كأنَّ قلبَكِ كان مهدَ اللهِ في دنيا البشائر
وكأنَّ دفءَ يديكِ معنى الرحمةِ الإلهيّ العَيانِ
سلامٌ عليكِ إذا احتوانا الحزنُ في زمنِ التيه
سلامٌ عليكِ إذا بكينا… واحتوَتْنا فيكِ آنِي
أمٌّ إذا ذُكرتْ تفتّحُ في القلوبِ رجاءَها
وتصيرُ أمومتُها صلاةً لا يحدُّ لها بيانِ
بقلوبٍ متعبةٍ تبحثُ عن سلام
نطلبُ منكِ ان نثبت في الإيمان
ونطلبُ قلبًا يعرفُ كيف يطمئن
يا مريمُ يا امرأةً عاشتْ ببساطةٍ
لكنها فهمتْ معنى الطاعةِ حين جاءتْ
لم ترفعي صوتًاً لكنكِ رفعتِ المعنى
أنّ الإيمانَ أن تقولَ “نعم” حين لا تفهم
نأتيكِ حين تتعقدُ الحياةُ فينا
وحين لا نجدُ تفسيرًا لما يحدث
فنراكِ صورةَ الإنسانِ الذي يثق
حتى حين لا يرى الطريقَ كاملاً
يا أمَّ يسوع نطلبُ منكِ الشفاعة ونطلبُ أن نتعلّمَ كيف نؤمن ثم نرى كيف يبقى القلبُ هادئًا وسط الفوضى
وكيف لا يسقطُ الإنسانُ حين يضعف
يا مريمًُ فيكِ شيءٌ من بساطةِ السماء
لا ادّعاءً لا ضجيج فقط طمأنينة
علّمينا أن نعيشَ دون خوفٍ زائد
أن نثقَ أن الخيرَ لا يضيع
وإذا ثقلَ علينا الطريقُ
اذكري ابنكِ في صلاتكِ لأجلنا
نحنُ نراكِ إماً حبيبة وأمًّا قريبة
تفهمُ الألمَ وتعرفُ معنى الانتظار
فكوني لنا صلاة حين نعجزُ عن الصلاة وكوني لنا رجاءً حين يضعف الرجاء
يا مريمُ، يا أمَّ المحبّةِ حين تكتملُ المعاني
يا حضنَ نورٍ لا يُقاسُ بحدِّ أرضٍ أو زمانِ
فيكِ تأنّى اللهُ معنى الرحمةِ الكبرى فصار
طفلاً ينامُ على يديكِ كأنّه سرُّ الأمانِ
يا من حملتِ اللهَ لا كبشرٍ يثقلُهُ الحملُ
بل كسماءٍ أُنزِلَتْ لطفاً على قلبِ المكانِ
فيكِ الأمومةُ لم تكنْ عاطفةً عابرةً
بل كانتِ الاصطفاءَ إذا تجلّى في الحنانِ
تغزلُكِ الأيامُ من صمتٍ وتُخبرُ فيكِ سرّاً
أنّ الحنانَ إذا سما صار الصلاةَ بلا لسانِ
يا مريمُ، يا أمَّ النورِ حين تفتّح فيكِ
بابُ الخلودِ على يدِ المولودِ في الأكوانِ
كأنَّ قلبَكِ كان مهدَ اللهِ في دنيا البشائر
وكأنَّ دفءَ يديكِ معنى الرحمةِ الإلهيّ العَيانِ
سلامٌ عليكِ إذا احتوانا الحزنُ في زمنِ التيه
سلامٌ عليكِ إذا بكينا… واحتوَتْنا فيكِ آنِي
أمٌّ إذا ذُكرتْ تفتّحُ في القلوبِ رجاءَها
وتصيرُ أمومتُها صلاةً لا يحدُّ لها بيانِ