الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

كيف اثبت للاخرين محبة الله لهم عند صمته

أكبر دليل يقدمه المؤمن للآخرين هو السلام الذي يفوق العقل عندما يراك الناس متأزماً أو منتظراً صوتاً من الله ولا تجده ومع ذلك تظل صامداً وهادئاً سيسألونك: "من أين لك هذا السلام؟". هنا تكون إجابتك: "الله محبة، ومحبته لي لا تعتمد على ظروفي أو استجابته السريعة بل على وعوده. صمودك هو الدليل المادي لمحبة الله.



2. كن "أنت" صوت الله الصامت

إذا كان الله صامتاً تجاهك، كن أنت ممتلئاً بالمحبة تجاه الآخرين عندما يرى الناس فيك اللطف الغفران وطول الأناة وأنت في عز محنتك سيتلمسون محبة الله من خلالك أنت تصبح "أيقونة" تعكس محبة الله؛ فالناس أحياناً لا يقرأون الإنجيل لكنهم يقرأون حياتك.



3. الصدق والشفافية (بلا تزييف)

لا تحاول التظاهر بأن كل شيء على ما يرام بأسلوب "متدين" مصطنع. قل للآخرين: "أنا لا أسمع صوت الله الآن، وأنا أتألم لكنني أعلم بانه يحبني". هذا الصدق يلمس قلوب غير المؤمنين أكثر من الشعارات الرنانة لأنه يظهر أن علاقتك بالله مبنية على الثقة (Faith) لا على المنفعة (Interest).



4. التمسك بالرجاء لا بالتمني

هناك فرق بين التمني (رجاء أن تنتهي المشكلة) والرجاء المسيحي (الثقة في صلاح الله مهما كانت النتائج). عندما يرى الآخرون أن رجاءك لا ينكسر رغم "صمت السماء" سيفهمون أن محبة الله هي قوة دافعة وليست مجرد كلمات عاطفية.



5. الصلاة لأجلهم وأنت في صمتك

عندما تطلب من الآخرين الصلاة لأجلك أو تصلي أنت لأجلهم رغم شعورك بجفاف صلاتك، فأنت تؤكد أن الله محب ويسمع حتى لو كان يختار الصمت معك الآن هذا يكسر كبرياء الذات ويظهر أنك تثق في محبته للكل.



خلاصة القول:

أنت تثبت أن الله محبة عندما تعيش كـ مسيح صغير فالمسيح على الصليب صرخ "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" (قمة الصمت الإلهي)، ومع ذلك كان في تلك اللحظة بالذات يقدم أعظم برهان على محبة الله للعالم.

مقدمة الرحلة التبشيرية الثانية

افتراضي
مقدمة الرحلة التبشيرية الثانية


الرحلة التبشيرية الثانية لبولس الرسول
1: مقدمة الرحلة التبشيرية الثانية
لتعم الفائدة اعمل شير ولايك عشان الكل يستفيد
النطاق الزمني: من سنة 51 م إلى 54 م (استغرقت حوالي 3 سنوات).
المسافة المقطوعة: حوالي 2700 ميل (أكثر من 4000 كم).
الشاهد الكتابي: أعمال الرسل (15: 36) إلى (18: 22).
2: السياق التاريخي والأهداف
ما قبل الرحلة: عقد مجمع أورشليم (سنة 50 م) لحل مشكلة "التهود".
أهداف الرحلة:
افتقاد الكنائس التي تأسست في الرحلة الأولى في آسيا الصغرى.
توصيل قرارات مجمع أورشليم للكنائس.
(تطور الهدف لاحقاً): فتح كنائس جديدة في أوروبا بتوجيه الروح القدس.
3: تشكيل فريق الخدمة والمشاجرة
الخلاف: وقوع اختلاف في الرأي بين بولس وبرنابا حول اصطحاب "مرقس".
النتيجة: انقسام الرحلة إلى رحلتين:
برنابا ومرقس ذهبا إلى قبرص.
بولس اختار "سيلا" واتجها نحو آسيا الصغرى برياً.
تحويل الخلاف لبركة: زيادة عدد القوافل الكرازية.
4: البداية وانضمام تيموثاوس
المسار الأول: الانطلاق من أنطاكية سوريا عبر "بوابات كيليكية" إلى طرسوس.
زيارة كنائس الرحلة الأولى: دربة، لسترة، إيقونية، وأنطاكية بيسيدية.
في لسترة: انضمام "تيموثاوس" للفريق.
موقف تربوي: ختان تيموثاوس (ليس للخلاص بل من أجل الخدمة والقبول لدى اليهود).
5: قيادة الروح القدس والرؤيا المقدونية
المنع الإلهي: الروح القدس يمنعهم من التبشير في (آسيا، ميسيا، وبيثينية) لحكمة إلهية.
في ترواس:
ظهور رؤيا "رجل مقدوني" يستنجد ببولس: "اعبر إلى مقدونية وأعنا".
انضمام "لوقا الطبيب" للفريق (بدء استخدام ضمير "نحن" في السرد).
6: فيليبي - أول كنيسة في أوروبا
الدخول إلى أوروبا: عبر ميناء نيابوليس وصولاً إلى فيليبي (مستعمرة رومانية).
أول مؤمنة: ليديا بائعة الأرجوان (تحول بيتها لأول كنيسة في أوروبا).
المعجزة والأزمة: إخراج روح عرافة من جارية، مما أدى لغضب أسيادها ومحاكمة بولس وسيلا.
7: السجن والزلزلة في فيليبي
الآلام: الضرب بالعصي والوضع في "المقطرة" في السجن الداخلي.
التسبيح: بولس وسيلا يسبحان في نصف الليل رغم الجراحات.
الزلزلة: انفتاح الأبواب وفك القيود.
إيمان السجان: سجان فيليبي يؤمن هو وأهل بيته ويعتمدون.
الكرامة المسيحية: بولس يرفض الخروج سراً ويصر على خروج رسمي لرد اعتبار المؤمنين.
8: تسالونيكي وبيرية
تسالونيكي: الكرازة لثلاثة سبوت، إيمان عدد كبير، وإثارة اليهود للفتنة ضد "ياسون" المضيف.
بيرية: وصف أهلها بأنهم "أشرف" لأنهم كانوا يفحصون الكتب يومياً للتأكد من الكلام.
المطاردة: يهود تسالونيكي يلاحقون بولس إلى بيرية، مما اضطره للرحيل إلى أثينا.
9: أثينا - مواجهة الفلسفة
الحالة: مدينة مملوءة أصناماً رغم علمها وفلسفتها.
خطاب أريوس باغوس:
استخدام "الإله المجهول" كمدخل للكرازة.
الاقتباس من شعراء اليونان ("لأننا ذريته").
التركيز على القيامة (مما أدى لاستهزاء البعض وإيمان آخرين مثل ديونيسيوس الأريوباغي).
10: كورنثوس - العمل والخدمة الطويلة
لقاء أكيلا وبريسكيلا: العمل معهما في صناعة الخيام.
مدة الإقامة: سنة وستة أشهر (أطول مدة في هذه الرحلة).
تشجيع إلهي: رؤيا الرب لبولس "لا تخف.. لأن لي شعباً كثيراً في هذه المدينة".
المحاكمة: الوقوف أمام "غالين" الوالي الذي رفض التدخل في أمور دينية.
الرسائل: كتابة رسالتي تسالونيكي الأولى والثانية من كورنثوس.
11: رحلة العودة
ميناء كنخريا: حلق الرأس بسبب نذر.
أفسس: زيارة سريعة ووعد بالعودة (ترك فيها أكيلا وبريسكيلا).
النهاية: قيصرية، ثم أورشليم (للسلام على الكنيسة)، والعودة أخيراً إلى أنطاكية سوريا.

ماذا يعني صمت السماء وانت بتتألم

احياناً ومعطمنا وهو بيتالم يعتقد بان الرب يسوع بعيداً عنه ولا يشعر به ولا بيستجيب لصلاته ولا يفعل شيئاً حاشاه فهو يرى ويسمع ويعمل وهو يشعر بالامك وضيقاتك وحزنك لانه قد اختبر اقصى انواع الالم وتحمل في جسده ذببحة خلاصنا وفدائنا على الصليب ليكون رفيقاً ومعزياً ومعضداً وسانداً لكل متألم وصمته لا يعني غيابه بل هو يحمل هذا الثقل معك وهو معك في اتونك مهما كانت حرارته وشدته فهو يبلسم جراحك فيه ويخفف وطأته عليك ويجعله محتملاً بالنسبة لك فلم لا ننظر لصمت الله بمنطور مختلف فهو استجابة الهية مختلفة نعم يبدو الامر غريب بعض الشئ فصمته هو دعوة للثقة العميقة فبدلاً من اعطائك تفسير للمنطقي للالم التي تمر به يقدم الله حضوراً صامتاً فهذا الصمت هو مساحة لنمو المتألم روحياً حيث يتعلم بان الله يعمل في الخفاء حتى وان لم يشعر بتدخله المباشر وليتعلم بان رسالة الصمت هو فرصة لنمو الايمان الحقيقي الذي لا يعتمد على المعجزات الفورية او الاجوبة السريعة بل على الثقة الوطيدة والعميقة بالله الذي يعمل ويجري حتى وهو صامت ولا ننسى ان المسيح نفسه قد صرخ على الصليب ( الهي الهي لماذا تركتني ) وهي صرخة تعبير عن قمة الالم البشري فهذا يعني بانه يفهم صرختك وعجزك عن فهم صمته
ان صمت الله هي دعوة لك بان تصمت انت ايضاً عن القلق والتفكير والاضطراب لتسمع الكلمة التي لا تُسمع الا في السكون الداخلي فمهما قلقت او فكرت ملياً لن تستطيع جني اي شئ بل اترك ودع كل شي له وثق به ثقة كاملة وصمته هو اختبار لثقتك به فهل ستبقى واثقاً به حتى وان لم تشعر بوجوده ولا تسمع صوته
وختاماً فان صمت الله يدفعنا للبحث عن الله في الاعماق وليس في السطحيات وهو يسبق عمله العظيم تاريخياً فلقد كان صمت المسيح في القبر سبق اعظم واسمى حدث وهو القيامة فمهما كان ألمك لابد لفجر قيامتك يبان
فصمته هو فترة انتظار ورجاء تسبق تدخله الالهي العظيم واحداث تغييراً جذرياً في حياتك وصمته هو اللغة التي يعمل بها في الخفاء لتهيئة خليقة جديدة داخلك وليعدك الى نضج روحي عميق وليقودك الى نصر كبير ويدعوك للصمت انت ايضاً مقتدياً به حيث صمت هو ابان الامه ليحقق مشيئة الله في ذبيحته الكفارية على عود الصليب وبالقديسة مريم العذراء والقديس مار يوسف البتول حيث عاشا هما حياتهما في صمت مقدس ليسمحا لعمل الله بان يتجلى في حياتهما
نصيحة روحية : بدلاً من ان تستمر في تساؤلك لماذا الالم اسأل الله عن ماذا يريد ان يقول لك من خلال هذا الالم فأحياناً يقودنا صمت الله الى اكتشاف قوتنا الداخلية المخبأة
ونستنتج من كل ما تقدم بان صمت الله وانت بتتألم هو صمت المحب الذي الذي يصغي بكل كيانه ويحيطك بمعيته ويدعوك لان تتحد معه في آلامه على الصليب وهو صامتاً وهذا ليس ضعفاً بل قوة لانه اختار بان يتألم ليتتم الفداء لتختبر معه قوة وعظمة قيامته وهو دعوة لقبول ارادته الالهية والتسليم والخضوع الكامل له وصمته هو صمت حب دعوة لتسليم حياتك له والثقة بأنه كما قال في المزمور 39: 9: "صَمَتُّ. لَمْ أَفْتَحْ فَمِي، لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ". وصمته يهدف إلى تثبيت إيمانك ليصبح أقوى وليس صمت إهمال هو دعوة لتدرك أنه معك في "جثسيماني" الخاصة وصمته يحمل حبًا ورعاية خفية فهو لا يترك أولاده ويحمل معك صليبك وهو ليس نهاية القصة بل بداية تدخله المجيد

تأمل في معرفة المسيح الفائقة المعرفة

التأمل في "معرفة المسيح الفائقة المعرفة" يستند بشكل أساسي إلى ما ورد في رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس: "وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ، لِكَيْ تَمْتَلِئُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللهِ" (أفسس 3: 19)
فكيف نفهم شيئاً فائق المعرفة فهذه مقاربة روحية عميقة ويمكن ان تفهم :-
انها محبة تتخطى حدود الادراك البشري فمحبة المسيح ليست مجرد معلومة تحفظ او نظرية تُدرس بل هي اختبار روحي يتجاوز حدود العقل البشري فمهما ارتقى الانسان في فهمه يُدرك انه امام جبل أشم لا يمكن الاحاطة به وادراك واستيعاب قمته وهي محبة تتحدى كل المقاييس البشرية بأبعادها الاربعة الطول والعرض والعمق والعلو وهي ترسم صليباً كونياً يشمل الوجود كله:-
العرض :- وهي تعبر عن شمولية المحبة وهي تشير الى اتساع ذراعي المسيح على الصليب لتشمل كل البشرية
العمق الروحي :- وهي المحبة التي لا تستثني احداً لا تفرق بين جنس او لون او خطية وهي المحبة التي تضم اليهودي واليوناني ، العبد والحر،انها محبة تكسر حواجزنا الضيقة كالتعصب والكراهية وادانة الاخرين لتعلمنا قبول الاخرين كما قبلنا المسيح
الطول :- ابدية المحبة :- وهي تعبر عن ابدية المحبة وهي تشير الى امتداد هذه المحبة عبر الزمان منذ الازل والى الابد
العمق ااروحي :- وهي محبة المسيح التي ليست رد فعل لعمل صالح قمت به بل هي محبة ابدية هي الطول الذي يلاحق الانسان اثناء هروبه كما في قصة الابن الضال وهي صبر الله اللامحدود اللامتناهي مهما طال زمان سقوطنا المحبة التي لا تسقط ابداً
العمق :- وهي تواضع المحبة وقدرتها على الانتشال
العمق الروحي :-تشير الى المدى الذي نزل اليه المسيح لكل يخلصنا ونزل المسيح الى اعماق بشريتنا المتألمة والى اقسام الارض السفلى وهي المحبة التي تصل الى اقصى درجات اليأس والظلمة لتنيرها
العلو :-وتشير الى هدف المحبة ومجدها وتشير الى الارتفاع الذي يريدنا المسيح ان يرفعنا اليه
العمق الروحي :- لم يات المسيح ليجعلنا اشخاصاً صالحين بل ليجعلنا ابناء الله ويجلسنا في السماويات فالعلو يمثل السمو الروحي والقداسة ويذكرنا ان غاية محبته ان نرفع اشواقنا والحاظنا من التراب الى المجد لنعيش ملكوته بفكر سماوي ونحن على الارض
فاذا نظرت من حولك لوجدت العرض اي المسكونة والكنيسة
واذا نظرت من امامك وخلفك وجدت الطول اي تاريخ الخلاص والابدية
وإذا نظرت تحتك وجدت العمق اي التواضع والفداء
واذا نظرت فوقك وجدت العلو لوجدت الرجاء والمجد
وهذه الابعاد الاربعة هي في الحقيقة شكل صليب فالعرض والطول هما الخشبة العرضية التي ضمت العالم والعمق والعلو هما الخشبة الطولية التي وصلت الأرض بالسماء
معرفة المسيح الفائقة المعرفة هي أن "تُعرَف من الله" أكثر من أن "تَعرف الله" هي الاستسلام لمحبته التي تحيط بنا من كل جانب حتى ندرك في النهاية أننا لا نمتلك المحبة، بل المحبة هي التي تملكنا
نستنتج لماذا هي فائقة المعرفة
التجاوز: هي "فائقة" لأنها تعلو فوق كل منطق بشري فكيف يمكن للعقل المحدود أن يدرك محبة غير محدودة
الاختبار الشخصي: تماماً كما لا يمكن معرفة طعم العسل دون تذوقه وكذلك لا يمكن إدراك هذه المحبة إلا بسكنى المسيح في القلب بالإيمان.
الأبعاد اللانهائية: يصفها الكتاب بأن لها "عرضاً وطولاً وعمقاً وعلواً"، وهي أبعاد تشير إلى شموليتها لكل زمان ومكان وحالة إنسانية
والغاية من هذه المعرفة :-
الامتلاء إلى كل ملء الله: هي الطريق لكي يمتلئ كيان الإنسان بفيض النعمة والحكمة الإلهية
التغيير الجذري: عندما تغوص هذه الحقيقة في وعي الإنسان فإنها تمنحه ثقة جديدة وتغير حياته للأبد لأن محبة الله هي أعظم قوة في الكون
التأصل والتأسس: تساعد المؤمن على أن يكون "متأصلاً ومتأسساً في المحبة مما يمنحه ثباتاً أمام تحديات الحياة
أعلى