الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

العهد القديم و الأساطير القديمة

صباح الخير

اتمنى ان يكون الجميع بخير

كان عندي استفسار، لماذا عندما اقرأ العهد القديم و انظر الى قصة الخلق و كذلك وجود كائنات اسطورية كذلك، اجدها شئ غير منطقي او واقعي، بمعنى انه مخالف للعلم الحديث و الاستكشاف الحفري. كذلك تشابه قصص العهد القديم بشكل كبير مع الحضارات المجاورة مثل السومرية، المصرية، و البابلية. تشابه يكاد يكون متطابق مع اختلاف الغاية والأشخاص.

كنت قريت كتاب لدكتور جون والتون و هو يوضح ان الكاتب كان بالفعل يشرح العالم من وجهة نظره و معرفته العلمية في ذاك الوقت و لكن من منظور يهوه و حبه للعالم وليس كما في الاساطير القديمة، فهو يقول ان الكاتب لم يكن يستخدم معنى رمزي، بل كان يقصد فعلا الحقيقة من ثقافة عصره، و ان الله يخاطب اناسه بثقافتهم ان ذاك، لا ادري مدى اتفاقكم مع هذه النظرية، لكن اريد انا اعرف وجهة نظركم

مع العلم انا غير مسيحي، انا لاديني

سلام للجميع

رؤية القيامة بعين الايمان

انتظار الرؤية العينية يضعف رؤية الايمان :-
+++++++++++++++++++++++++
عندما ظهر المسيح القائم من بين الاموات وكان يتكلم مع مريم المجدلية لم تعرفه لانه كانت تنظر اليه بالعين الجسدية الضعيفة فنظرت يسوع واقفا، ولم تعلم انه يسوع. يو ٢٠ : ١٤
ولكن لانها ذات قلب احب يسوع وتعلقت به وهبها المسيح نعمة من قوة قيامته ونور قيامته اشرق علي قلبها وبقدرة المسيح الالهية جعلها تراه وتعرفه قال لها يسوع:«يا مريم» فالتفتت تلك وقالت له: «ربوني!» الذي تفسيره: يا معلم
يو ٢٠ ؛١٦ فرؤية المسيح القائم من بين الاموات في مجد الله الاب يحتاج الي عين الايمان والتي تستقبل نور خاص من نعمة المسيح لتنفتح لتري يسوع الحي وواهب الحياة الابدية لان النبوة في حبقوق قد وصفت حال الكل من جهة خبر القيامة اُنْظُرُوا بَيْنَ الأُمَمِ وَأَبْصِرُوا وَتَحَيَّرُوا حَيْرَةً. لأَنِّي عَامِلٌ عَمَلاً فِي أَيَّامِكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ بِهِ إِنْ أُخْبِرَ بِهِ.حب ١ : ٥
وما اعجب تحقق النبوة هذا تمام ما عبر عنه تلميذي عمواس وكأن النبوة كانت تصف ما حدث معهم بل بعض النساء منا حيرننا اذ كن باكرا عند القبر ولما لم يجدن جسده اتين قائلات: انهن راين منظر ملائكة قالوا انه حي لو ٢٤ : ٢٢ - ٢٣ فالحقيقة ان الايمان بالمسيح ابن الله القائم من بين الاموات لا يحتاج لرؤية عينية ابدا بل انتظار الرؤية العينية يضعف رؤية الايمان بل يحتاج لرؤية الايمان القلبية التي متي شرع فيها الانسان ياخذ قوة ونعمة بل نور من القيامة نفسها لدفع القلب للايمان فطوبى للذين امنوا ولم يروا».يو ٢٠ : ٢٩

القيامة

فما قيمة القيامة إذن ؟
——————————-
قد يتهيأ للذهن لأول وهلة أن للقيامة هنا عملاً ثانوياً أو تكميلياً ولكن الحقيقة خلاف ذلك :
فالقيامة هي الأساس الذي بنى عليه المسيح خلاص الإنسان لأنه على أساس القيامة قبل الرب الصليب .
وعلى أساس القيامة قبل الرب أن يموت .
في الترتيب الزمني للحوادث نجد أن القيامة لاحقة وتالية للصلب والموت، ولكن في المنطق الإلهي والترتيب الطبيعي بالنسبة لجوهر المسيح نجد القيامة قوة كائنة في المسيحقبل الصلب وقبل الموت. بحيث لو لم تكن القيامة من صميم طبيعة المسيح وكائنة فيه قبل أن يتقدم للصلب والموت ، لصار له الصليب خشبة لعنة ، ولصار الموت له كقصاص شخصي، وحاشا الله ...ولكنه إذ كان قادراً أن ينزل من على الصليب في أية لحظة ، صار احتماله وقبوله للصلب فخراً لا لعنة ، وإذ كان قادراً أن يقوم من الأموات في أية لحظة صار قبوله للموت تكفيراً عن قصاص آخرين .هكذا صار الصليب كفارة وصار الموت فداءً، فالقيامة هي جوهر الصليب فهي جوهر الكفارة ....والقيامة هي شرط الموت فهي شرط الفداء.....فالصليب بدون قيامة عار وفضيحة ، أما بالقيامة فهو افتخار ومجد « وقوة الله للخلاص » ....ابونا الحبيب متي المسكين

كتاب القيامة والصعود صفحة ٢٤ ، ٢٥

اشكروا في كل شيء

الكتاب المقدس بيقول: "اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ." (1 تس 5: 18).
اشكر لأن ربنا موجود وسط الظروف الصعبة
ولأن إيده قادرة تطلع خير حتى من أصعب وقت.
أعلى