الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

ما الذي يراه الله حقًا ؟

هل لاحظت أن الناس تنشغل بما يظهر، بينما الله ينظر أعمق من ذلك بكثير؟
في عالم يهتم بالشكل والإنجاز، يهمس الله لقلبك اليوم: أنا أرى قلبك، لا قناعك.

'فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لِأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لِأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ ٱلْإِنْسَانُ . لِأَنَّ ٱلْإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْعَيْنَيْنِ ، وَأَمَّا ٱلرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْقَلْبِ ». '
(1 صموئيل 16: 7).
القلب النقي ليس قلبًا بلا أخطاء، بل قلب لا يحتفظ بالخطية قلب صادق،
لا يختبئ، ولا يتجمل أمام الله.


هل لاحظت أن الناس تنشغل بما يظهر، بينما الله ينظر أعمق من ذلك بكثير؟
في عالم يهتم بالشكل والإنجاز، يهمس الله لقلبك اليوم: أنا أرى قلبك، لا قناعك.

'فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لِأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. لِأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ ٱلْإِنْسَانُ . لِأَنَّ ٱلْإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْعَيْنَيْنِ ، وَأَمَّا ٱلرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى ٱلْقَلْبِ ». '
(1 صموئيل 16: 7).
القلب النقي ليس قلبًا بلا أخطاء، بل قلب لا يحتفظ بالخطية قلب صادق،
لا يختبئ، ولا يتجمل أمام الله.

قلب يعترف بتعبه، بخوفه، وباحتياجه المستمر للنعمة.
الله لا يطلب الكمال، بل يطلب قلبًا مفتوحًا له.

القلب النقي هو الذي يقول: يا رب، هذا أنا كما أنا… غيّرني.
الله لا يعجب بالقلوب القوية، بل بالقلوب الصادقة.
هل تريد اليوم أن تقف أمام الله بلا أقنعة؟

صلِّ معي : يا رب، أعطني قلبًا نقيًا يفرحك🙏.
شكرًا لأنك موجود🌹
يعترف بتعبه، بخوفه، وباحتياجه المستمر للنعمة.
الله لا يطلب الكمال، بل يطلب قلبًا مفتوحًا له.

القلب النقي هو الذي يقول: يا رب، هذا أنا كما أنا… غيّرني.
الله لا يعجب بالقلوب القوية، بل بالقلوب الصادقة.
هل تريد اليوم أن تقف أمام الله بلا أقنعة؟

صلِّ معي : يا رب، أعطني قلبًا نقيًا يفرحك🙏.
شكرًا لأنك موجود🌹

+++ملاخي+++ "الأنبياء الصغار"

+++ملاخي+++
"الأنبياء الصغار"

اخر أنبياء العهد القديم، يدعو للإصلاح وينتظر "ملاك العهد".

سفر ملاخي هو مسك الختام لأسفار العهد القديم، ويمثل "الوداع النبوي" قبل فترة صمت استمرت 400 عام. جاء ملاخي (ومعنى اسمه "رسولي") ليعالج حالة من الفتور الروحي والعبادة الروتينية التي سادت بعد بناء الهيكل.

إليك تأمل في ملامح شخصية ملاخي وآخر رسائل الأنبياء:

1. النبي المواجه (أسلوب الحوار)
تتميز شخصية ملاخي بأسلوب فريد في الحوار؛ فهو لا يكتفي بإلقاء الوعظ، بل يطرح تساؤلات الشعب "المتمردة" ويرد عليها بقوة. عندما يقول الشعب: "بِمَاذَا أَحْبَبْتَنَا؟" أو "بِمَاذَا سَلَبْنَاكَ؟"، يجيبهم ملاخي بوضوح يكشف زيف قلوبهم. هو يمثل صوت الحق الجريء الذي يضع الإصبع على الجرح مباشرة.

2. الغيور على قدسية العبادة
انتقد ملاخي بشدة تقديم ذبائح "عرجاء أو مريضة" لله، واعتبر ذلك استهانة بمقام الرب. شخصيته تعلمنا أن الله لا يقبل "بقايا" وقتنا أو مجهودنا، بل يطلب القلب أولاً. صرخته الشهيرة كانت:

"أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ أَلَيْسَ إِلهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟" (ملاخي 2: 10).

3. المنادي بالأمانة (العشور والزواج)
ركز ملاخي على الأمانة في العلاقات الأرضية (رفض الطلاق والظلم) والعلاقة مع الله (تقديم العشور). قدم وعداً إلهياً يتحدى به فتورهم:

"هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ... وَجَرِّبُونِي بِهذَا... إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ" (ملاخي 3: 10).

4. نبي الفجر القادم (ملاك العهد)
ختم ملاخي نبوته (والعهد القديم) بالنظر نحو المستقبل، متنبئاً بمجيء "إيليا" (يوحنا المعمدان) الذي يهيئ الطريق أمام "ملاك العهد" و**"شمس البر"** (السيد المسيح) الذي في أجنحتها الشفاء.

شخصية ملاخي هي الجسر الذي يربط بين انتظار العهد القديم وتحقيق العهد الجديد.

"سلامٌ لا ينتهي"

"سلامٌ لا ينتهي"

"سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ". بهذه الكلمات دخل المسيح إلى أعمق احتياج في قلب الإنسان، احتياج لا تُشبعه الظّروف ولا تهدّئه الإنجازات ولا تضمنه الوعود البشريّة. فالعالم اليوم يصرخ طلبًا للسّلام بينما يغرق أكثر في القلق والخوف والاضطراب، والإنسان يمشي محمّلًا بأسئلة ثقيلة عن المستقبل ومعنى الحياة، باحثًا عن راحة تلامس قلبه لا مجرد هدوء مؤقت يختفي عند أول عاصفة.
السّلام الذي يعرضه العالم غالبًا ما يكون مرتبطًا بزوال المشاكل أو بتحقيق الاكتفاء الذاتي، فإذا اختلّ الميزان أو تبدلت الظروف انكشف زيف هذا السّلام. هو سلام مبني على الخارج لا على الداخل، على الشّعور اللّحظي لا على اليقين الثّابت. أما سلام المسيح فله مصدر آخر وطبيعة أخرى، لأنه ينبع من المصالحة مع الله، ويُمنح كعطية للذين يثقون به ويسلمون حياتهم بين يديه. هذا السّلام لا يتزعزع وسط الضّيق بل يزداد عمقًا، ولا يُلغى بالألم بل يمنح قوة لاحتماله برجاء.
ثمر السّلام هو عمل الرّوح القدس في قلب المؤمن، حين يسكن الله في الداخل ويتحوّل الخوف إلى ثقة والاضطراب إلى طمأنينة. إنه السّلام الذي يحرس القلب والفكر في المسيح يسوع، ويمنح الإنسان قدرة على الثبّات وسط عالم متقلّب. سلام لا يعني غياب الأسئلة بل حضور الله، ولا يعتمد على ما نراه بل على من نؤمن به، فيصير القلب مطمئنًا حتى وإن كانت الطريق صعبة.
يبقى السؤال الحقيقي ليس كم نبحث عن السّلام، بل أيّ سلام نختار. سلام العالم الذي يلمع سريعًا ويبهت بسرعة، أم سلام الله الذي تركه لنا المسيح ميراثًا أبديًا لا ينزع. في زمنٍ يزداد فيه القلق ويتكاثر فيه الخوف، يبقى ثمر السّلام شهادة حيّة أن الله ما زال يعمل في القلوب، وأن سلام المسيح وحده قادر أن يملأ فراغ القلب، ويمنح الإنسان راحة عميقة لا يستطيع العالم أن يعطيها ولا أن ينزعها.


وأنت أي نوع من السّلام تختار؟

⭐ ملخص العشور والعطاء

⭐ ملخص العشور والعطاء

🔵 العشور: "حق الله وأساس الأمانة" (العهد القديم)
العشور هي الحد الأدنى في العلاقة المالية مع الله في العهد القديم. هي ببساطة إرجاع العشر (١٠٪) من دخلك إلى بيت الله، اعترافاً بأنه هو صاحب الخير كله.

المبدأ: العشور ليست تبرعاً منك، بل هي "أمانة" يجب ردها.
الوعد الإلهي (التحدي الوحيد): الله يتحدى البشر أن يجربوه في العشور ليروا البركة.

"هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ إِلَى الْخَزَانَةِ... وَجَرِّبُونِي بِهَذَا، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَ الْسَمَاوَاتِ، وَأُفِيضُ عَلَيْكُمْ بَرَكَةً حَتَّى لاَ تُوسَعَ."(ملاخي ٣: ١٠)
----
🔴 العطاء: "لغة الحب والنعمة" (العهد الجديد)
في العهد الجديد، لم يلغِ السيد المسيح العشور، بل ارتفع بالمستوى من "القانون" إلى "الحب". العطاء هو ما تقدمه فوق العشور، بدافع المحبة، الشكر، والمشاركة في احتياجات الآخرين والكنيسة.

المبدأ: الله لا ينظر إلى "كمية" المال، بل إلى "القلب" وكيفية العطاء... الدافع: السرور وليس الاضطرار.

"كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوْ عَنِ اضْطِرَارٍ، لأَنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ."(٢ كورنثوس ٩: ٧)
---
🟢 لمن نعطي؟ (مصارف العطاء)
يرتب الكتاب المقدس الأولويات في العطاء كالتالي:
ـ بيت الرب (الكنيسة والخدمة): لتمتد كلمة الله (ملاخي ٣).
ـ المحتاجين والفقراء: من يقرض المسكين يقرض الرب (أمثال ١٩: ١٧).
ـ أهل بيتك وأقربائك: من لا يعتني بخاصته فقد أنكر الإيمان (١ تيموثاوس ٥: ٨).
---
🟠 البركة الناتجة (لماذا نعطي؟)
العشور والعطاء يكسران سلطان "محبة المال" على القلب، ويفتحان باب البركة. الوعد الكتابي واضح جداً:
"أَعْطُوا يُعْطَ لَكُمْ، كَيْلاً جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ."(لوقا ٦: ٣٨)
أعلى