السلام عليكِ يا أيتها الجليلة، يا ملكة السلام، يا والدة الله القدّيسة؛ من خلال قلب يسوع الأقدس، ابنكِ، أمير السلام، أزيلي غضبه عنا، لكي يملك علينا بسلام. تذكري، يا مريم العذراء الحنونة، أنه لم يُعرف قط أن أحدًا طلب صلاتكِ قد تخلى عنه الله. مستلهمًا هذه الثقة، آتي إليكِ. لا تردّي دعائي، يا والدة الكلمة المتجسد؛ بل برحمتكِ استمعي إليّ وأجيبيني، يا مريم العذراء الرحيمة، يا حنونة، يا حلوة.
أبانا الذي في السماوات والسلام عليكِ يا مريم (3 مرات)
السلام عليكِ يا مريم (3 مرات)
يا مريم، يا ملكة السلام، صلي لأجلنا (3 مرات)
(غفران ثلاث سنوات كلما تُلِيَت، وغفران كامل مرة في الشهر بالثلاثة الشروط المعتادة لمن يتلوها يوميّاً).
يُطلب لربح الغفران الكامل:
1. إتمام العمل أو تلاوة الصلاة المعلّق عليها الغفران
2. إتمام الشروط الثلاثة التالية: الاعتراف بالخطايا، وتناول القربان الأقدس، والصلاة بحسب نية الحبر الأعظم. ويُطلب ما عدا ذلك، التجرّد من كل ميل أو انعطاف نحو أي خطيئة حتى العرضية. وإذا فُقد هذا التجرّد، أو نقص أحد تلك الشروط، فإنّ الغفران لا يكون كاملًا بل جزئيًّا فقط، ما لم يكن هناك مانع صوابي أو سبب موجب لاستبدال بعض الشروط.
يمكن إتمام الشروط الثلاثة المار ذكرها، قبل إتمام العمل أو الصلاة، المعلّق عليها الغفران بمدة أيام، أو بعد إتمامه. ولكن من المناسب أن يتم التناول والصلاة بحسب نية الحبر الأعظم، في اليوم نفسه الذي يُقضى في العمل المُغفَّر.
يمكن ربح غفرانات كاملة متعدّدة باعتراف واحد. ولكن لا يجوز ذلك بالتناول مرة واحدة وبالصلاة مرة واحدة بحسب نية الحبر الأعظم، بل يجب إعادة التناول والصلاة كلما تعدّد الغفران.
يوفَى شرط الصلاة بحسب نية الحبر الأعظم، بتلاوة الصلاة الربية والسلام الملائكي مرة واحدة لهذه الغاية. ويستطيع كل مؤمن أن يستبدل هاتين الصلاتين بأية صلوات أخرى، توافق عبادته وتقواه.




