الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

هل كان المسيح قادراً على فعل الخطيئة ؟ جون يونان


177204630761761.jpg

177204640787451.jpg

177204662222511.jpg

17720467235851.jpg

177204679795861.jpg

177204687030061.jpg

177204694855391.jpg

177204703129051.jpg

177204711319651.jpg

177204724755441.jpg

177204731822991.jpg

177204738431421.jpg

ماذا تفعل اذا خانقك اقرب الناس اليك ظلماً

ان كنت تتبع المسيح فلا يكف الشيطان من تصويب سهامه عليك من خلال الاشخاص حواليك حتى من اقرب الناس اليك فيخانقوك ظلماً وانت برئ لانك تشكل خطراً عليه وعلى مملكته الشريرة فما بالك وانت تخدم المسيح سوف يسود عيشتك ففي هذه الحالة لا تتكلم بشئ وارفع امرك للمسيح وتحدث معه وقل له ( يا رب انت شايف وسامع كل شئ وهؤلاء يشتكون علي ظلماً رفعت اليك امري وانا عاجز عن حل المشكلة حلها يا رب بطريقتك وانا كلي اليقين بانك سوف تستجيب وتحل مشكلتي هذه وترفعني فوق المحنة واشكرك يا ربي الحبيب لانك استمعت واستجبت لك كل المجد والاكرام تبارك اسمك القدوس للابد امين) وسترى ماذا سيفعل المسيح معك ستندهش بطريقة حله لمشكلتك وسيهدي النفوس وسييتجيب لصلاتك ودع كل مشاكلك له وهو سيحلها من دافع محبته لك ولانك من شعبه وخاصته بل انت تخدمه فمن يمسك يمس حدقة عينيه ولا يهون عليه المك وحزنك ظلماً فان لجأت اليه لن يخذلك ولا يخرجك خارجاً ابداً بل سيسارع لتلبية طلبك وصلاتك فهو شايلك في نن عينيه حاملك على منكبيه ناقشك على كفيه فلا تقلق ابداً ودع الحرب له فهو اله امين وعادل وحنان ورحوم وكريم للذين يحبونه ويعبدونه ويتقونه تبارك اسمه القدوس للابد امين

الأحد الثاني من الصوم المقدس الكبيرالتجربة ومقاصد اللهالمنجلية القبطية – قداسة البابا تواضروس الثاني

الأحد الثاني من الصوم المقدس الكبير
التجربة ومقاصد الله
المنجلية القبطية – قداسة البابا تواضروس الثاني

الكنيسة في هذا الأسبوع لا تخفي عنا الحقيقة، بل تعلنها بوضوح: هناك معركة. الصوم ليس مجرد تغيير طعام، بل دخول إلى مواجهة حقيقية. المسيح خرج إلى البرية، وهناك واجه إبليس، لكي يكشف لنا طبيعة الحرب التي نعيشها كل يوم.

التجربة ليست مجرد ضعف بشري، بل سلاح يستخدمه الشيطان ليُبعد الإنسان عن الله. وهي غالبًا تأتي في صورة احتياج: احتياج جسدي، أو عاطفي، أو نفسي. يبدأ الشيطان دائمًا بما يبدو بسيطًا: خبز، أمان، مجد… لكنه في الحقيقة يريد أن يحول القلب عن الله.

هو لا يقدم الخطية بشكل واضح، بل يدخل من باب التشكيك. يشكك في محبة الله، يشكك في رعايته، يشكك في تدبيره. “إن كنت ابن الله”… هكذا بدأ مع المسيح، وهكذا يبدأ مع كل إنسان. يريد أن يقنعك أن الله تركك، أو أن الحل في يدك أنت، لا في يد الله.

لكن الرد الإلهي واضح: النصرة ليست بالقوة، بل بالكلمة. المسيح لم يدخل في جدال، بل أجاب: “مكتوب”. كلمة الله هي السلاح الحقيقي. لذلك من لا يعرف الكلمة يسقط بسهولة، ومن يحيا بها ينتصر.

والكنيسة تعلمنا أن التجربة ليست فقط حربًا، بل لها هدف. الله يسمح بها لا ليُسقط الإنسان، بل ليُزكيه. التجربة قد تكون للتزكية مثل إبراهيم، أو للتنقية مثل أيوب، أو للوقاية مثل بولس الرسول. ما يبدو ضيقًا هو في الحقيقة عمل إلهي لصالح خلاص الإنسان.

المعركة الروحية لها عدو واضح: الشيطان الكذاب وأبو الكذاب. ولها مكان: هذا العالم. ولها زمان: كل أيام حياتنا. لذلك لا يوجد إنسان خارج هذه الحرب. كلنا نحارب، وكلنا نجرب، لكن ليس كلنا ينتصر.

أسلحة العدو بسيطة لكنها خطيرة:
اشبع نفسك بعيدًا عن الله
اطلب الأمان بدون الله
خذ المجد لنفسك بدل الله

لكن سلاحنا أقوى:
الثقة في الله
التمسك بكلمته
الاحتمال في التجربة

والنتيجة واضحة: المسيح انتصر، لكي يعطينا نحن أيضًا أن ننتصر. لم يكن انتصاره لنفسه، بل لنا، ليصير مثالًا وقوة. لذلك كل من يتمسك به يستطيع أن يغلب.

وحين يصل الإنسان إلى هذا المستوى، لا تعود التجربة مخيفة، بل تصير طريقًا للمجد. كما قال القديسون: حين لا أشتهي شيئًا ولا أخاف شيئًا، أكون قد ارتفعت فوق العالم.

الصوم إذًا ليس حرمانًا، بل تدريب على النصرة. ليس هروبًا من الحياة، بل استعدادًا للمعركة. لذلك ونحن في الأسبوع الثاني، نسأل أنفسنا: هل نحارب بالكلمة؟ هل نثق في الله؟ هل نحتمل التجربة؟

لأن الطريق واضح: من يصبر إلى المنتهى، هذا يخلص

أعلى