الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

"الحقيقة كانت في صفه… حتى لو العالم كله عكسه"

"الحقيقة كانت في صفه… حتى لو العالم كله عكسه"

📌النشأة
ولد بالإسكندرية حوالى ٢٩٦م نشأ فى بيت مسيحي محب للعلم والكتاب المقدس.

📌التلمذة
تتلمذ على يد البابا الكسندروس وتأثر جدا بالانبا انطونيوس اب الرهبان.

📌أهم محطات حياته
قاد مجمع نيقية ٣٢٥م وحارب بدعة اريوس ولقب ب حامى الإيمان و الرسول الثالث عشر.

📌اتنفى ٥ مرات
الأولى فى فرنسا
التانية روما
التالته فى صعيد مصر
الرابعة فى قبر أبيه
الخامسة بالقرب من اسكندريه أو قبر أبيه

📌أهم كتبه
ضد الوثنيين
ضد الاريوسيين
تجسد الكلمة
حياه الانبا انطونيوس

📌أهم اعماله
-دفاعه عن الإيمان ضد بدعة اريوس
-تأليف كتب لاهوتية وتاريخية
-تدشين كنيسة القيامة
-كتابة قانون الإيمان
-أول من عمل الميرون بعد الرسل وقنن طقس الميرون ليكون أول بطريرك يصنعه بعد الرسل

📌النياحة
تنيح فى ١٥ مايو ٣٧٣م قضى منها ٤٦ سنة على الكرسي الباباوى.

📌أهم الكنائس باسمه
كنيسة الانبا أثناسيوس الرسولي بالإسكندرية
كاتدرائية القديس اثناسيوس بنى سويف
كنيسة مار أثناسيوس مدينة نصر
St- Athanasius coptic orthodox church-canda
#البابا_أثناسيوس

📰 الأخلاق في خطر… هل ما زال للضمير مكان؟✍️ بقلم/ القس إيلاريون جرجس

📰 الأخلاق في خطر… هل ما زال للضمير مكان؟

✍️ بقلم/ القس إيلاريون جرجس

وسط مشهد مجتمعي مشوش، يتساءل الكثيرون اليوم:
هل ما زال للأخلاق والضمير مكان؟ أم أن الأنانية أصبحت القاعدة، والاحترام استثناء؟
نظرة سريعة إلى الشارع، إلى وسائل التواصل، إلى ردود الأفعال، تخبرنا أننا نمر بأزمة قيم وسلوك، لا تقل خطورة عن أي أزمة اقتصادية أو صحية.

✥ انحدار تدريجي… بدأ من داخل الإنسان

لم تكن الكارثة فجائية، بل انحدار تدريجي في المعايير… بدأ حين استُبدلت الفطرة التي خلقنا الله عليها، بشهوات وقتية، ورغبات أنانية.

◉ أصبحت العلاقات تُبنى على المنفعة لا المحبة.
◉ وأصبح التفاخر بالأذى «شطارة» لا عيبًا.
◉ وأصبح من يخجل أو يتحرج من الخطأ… موصومًا بالضعف!

✥ متى بدأنا نفقد “الإنسانية”؟

حين فقدنا الإحساس بالآخر.
حين تجاهلنا الوصية القائلة:

“كُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكُمُ، افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ.”
(متى 7: 12، الطبعة البيروتية)

المسيح نفسه، له المجد، ربط جوهر الإيمان بسلوكياتنا اليومية… فجعل الأخلاق التطبيق العملي للإيمان.

✥ حين تتشوّه الصورة… تبقى القدوة

وسط هذه الفوضى القيمية، تزداد الحاجة إلى قدوة حقيقية…
❖ أب يعيش النقاوة في بيته،
❖ أمّ تزرع الرحمة في قلب أولادها،
❖ خادم يتصرف بأمانة واتضاع،
❖ شاب وشابة يسلكان في مخافة الله حتى إن سخر منهما العالم.

✥ الكارثة لا تكمن في وجود الشر… بل في تطبيعه!

الشر وُجد في كل الأزمان… لكن الكارثة اليوم هي في تطبيعه وتجميله…
فأصبح الغش “ذكاء”،
والخداع “مهارة”،
والكبرياء “ثقة في النفس”،
والعلاقات المنحرفة “حرية شخصية”!

وهنا يقول الكتاب:

“الْوَيْلُ لِلَّذِينَ يَقُولُونَ لِلشَّرِّ خَيْرٌ وَلِلْخَيْرِ شَرٌّ، الْجَاعِلِينَ الظَّلاَمَ نُورًا وَالنُّورَ ظَلاَمًا”
(إشعياء 5: 20)

✥ دعوة للصحوة… دعوة للعودة

إننا نكتب لا لننتقد، بل لنُذكّر…
الأخلاق ليست رفاهية، بل دعامة أساسية لأي مجتمع حيّ.
والمسيحية ليست فقط طقسًا وصلوات… بل حياة تُترجم في كل تفصيلة: في البيت، في الشارع، في العمل، في السر والعلن.

فلنعد إلى كلمة الله.
ولنربّ أولادنا لا على مجرد النجاح، بل على الضمير.
ولنكن نحن أولًا صادقين، رُحماء، مُنصفين، بشهادة الحق والمحبة.

✥ فليكن شعارنا ما قاله الكتاب:

“لِيَضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.”
(متى 5: 16)

#ابونا_ايلاريون_جرجس
#مشورة_حياة

ارشاد في العلاقات الزوجية .. ابونا ايلاريون جرجس

في العلاقات الزوجية…
المشكلة مش دايمًا إن الحب مات…
أحيانًا المشكلة إن النفوس تعبت…
وما بقاش فيه فهم حقيقي لاحتياجات بعض.

ناس كتير تفتكر إن الحب وحده يكفي لاستمرار الزواج…
لكن الحقيقة إن المشاعر وحدها لا تبني بيتًا ثابتًا.

الزواج يحتاج:

* وعي
* احتواء
* نضج
* قدرة على الحوار وتفاهم
* واحترام للاختلاف

لأن أخطر حاجة في العلاقة…
مش الخلافات…
لكن الطريقة اللي بنتعامل بيها مع الخلاف.

حين يتحول الحوار إلى معركة…
والصمت إلى عقاب…
والتجاهل إلى وسيلة للسيطرة…

تبدأ العلاقة تتآكل من الداخل…
حتى لو الشكل الخارجي ما زال مستقرًا.

الصحة النفسية داخل الزواج
مش إن الزوجين ما يغلطوش…
لكن إنهم يعرفوا يرجعوا لبعض بدون كسر أو إهانة.

والحب الحقيقي مش إنك تلاقي نسخة منك…
لكن إنك تتعلم تحب شخص مختلف عنك…
بدون ما تحاول تشكّله على مقاسك.

وربنا ما خلقش سرّ الزيجة علشان يكون ساحة إثبات مين الصح…
لكن مكان شفاء… وسند… ونمو روحي ونفسي معًا.

البيت المسيحي الصحي…
مش البيت اللي مفيهوش مشاكل…
لكن البيت اللي فيه:

* صلاة
* اعتذار
* رحمة
* ومحاولات مستمرة للفهم

لأن العلاقة اللي فيها الله…
ما تمنعش التعب…
لكن تمنع القسوة.

«ٱحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ»
دي مش مجرد وصية روحية…
دي أساس أي علاقة إنسانية ناضجة.

الزواج الناجح…
مش إن الاتنين ما يختلفوش…
لكن إنهم ما يكسروش بعض وهم مختلفين.

#ابونا_ايلاريون_جرجس
#مشورة_حياة

لا تُجبِر أحدًا على محبتك…ولا تُرهق قلبك في ملاحقة اهتمامٍ لا يخرج من القلب

لا تُجبِر أحدًا على محبتك…
ولا تُرهق قلبك في ملاحقة اهتمامٍ لا يخرج من القلب.

العلاقات الحقيقية لا تُبنى على الاستعطاف…
بل على الصدق والرغبة المتبادلة.

الإنسان الذي يقدّرك بحق…
لن يجعلك تعيش طول الوقت في قلق:

* هل أنا مهم؟
* هل يتذكرني؟
* هل يشعر بي؟

لكن في نفس الوقت…
لا تبنِ قيمتك بالكامل على نظرة الناس لك.

لأن أخطر أنواع التعب النفسي…
أن يتحول الإنسان إلى متسوّل اهتمام.

الله لم يخلقك لتعيش مكسورًا أمام تجاهل البشر…
بل لتدرك أن قيمتك أعمق من ردود أفعال الناس.

وفي العلاقات الناضجة…
لا يحتاج الحب الحقيقي إلى تمثيل دائم…
لأن الاهتمام يظهر طبيعيًا:

* في السؤال
* في الاحتواء
* في الحضور وقت الضيق
* وفي التفاصيل الصغيرة

لكن تذكّر أيضًا:
ليس كل شخص لا يعبّر… لا يحب.
فبعض النفوس تُحب بصمت…
أو لا تعرف كيف تُظهر مشاعرها بسهولة.

لذلك:
لا تتسوّل الاهتمام…
ولا تقسُ على الناس بسرعة…
لكن تعلّم أن تميّز:
بين من يُرهقك…
ومن يطمئن قلبك.

والأجمل من كل حب بشري…
أن تعرف أن هناك إلهًا لا ينسى قلبك أبدًا واحبك حتى المنتهى .

#ابونا_ايلاريون_جرجس
#مشورة_حياة

أعلى