قال الرب ليشوع مر الكهنة حاملي تابوت الشهادة بأن يصعدوا من الأردن فأمرهم يشوع فلما صعدوا من وسط الأردن إلى اليابسة رجعت مياه الأردن إلى موضعها وجرت كما كانت من قبل على جميع شطوطه وكان صعود الشعب من الأردن في اليوم العاشر من الشهر الأول فنزلوا في الجلجال شرقي أريحا ونصب يشوع في الجلجال الاثني عشر حجرا التي أخذوها من الأردن