منتديات الكنيسة

العودة   شبكة الكنيسة الكتاب المقدس تفسير انطونيوس فكري

تفسير سفر التثنية - الأصحاح 22

العدد 1:
من يحب أخيه مثل نفسه لن يترك حماره أو ثوره. وأخيه هنا تنطبق على الأعداء (حز4:23). وعلى الخادم إذا وجد أى من شعب الله ضالاً عليه أن يرده فالإنسان أهم من الثور فإن كان الله يهتم بالحيوانات الشاردة فهو مهتم جداً بالإبن الضال. وبنفس المنطق أتى المسيح ليعيدنا بعد أن شردنا
العدد 2:
قال علماء اليهود أن من وجد حيوانا شارداً عليه أن يرسل منادياً عدة مرات للإعلان
العدد 5:
موسى يوصيهم بهذا وهم مازالوا فى البرية لا يبنون بيوتاً علامة على الإهتمام بالنفس البشري
العدد 6- 17:
يُسمح هنا بأخذ البيض أو صغار الطيور الذين لم يعرفوا معنى الحرية. وإطلاق الأم التى تعودت على الحرية، وهذه الحرية مكافأة للأم على شجاعتها فهى لم تطير وتهرب وتترك صغارها. ولاحظ أن من يتعلم الرحمة مع الطيور سيكون رحيماً مع كل البشر.

بالإضافة أن هذا سيكون عاملاً على حفظ جنس هذا الطائر وزيادته. ولقد أطلق اليهود على هذه الوصية أصغر الوصايا ولاحظوا أن لها وعد مثل وصية إكرام الوالدين والوعد أن يطيل الله أيام من يحفظ الوصيتين لذلك قالوا إن من يحتقر أصغر الوصايا سيلحقه ضرر كمن إحتقر أكبر الوصايا.
العدد 8:
نجد فى هذا المنع

1- رفض للشذوذ الجنسى فعلى كل إنسان أن يعتز بما خلقه الله عليه ولا يشتهى أن يكون من الجنس الآخر

2- كانوا فى هياكل عشتاروث يفعلون هذا فالرجل يلبس ثياب النساء والنساء يلبسن ملابس رجال ويضعن أسلحتهم عليهن. ولكن إلهنا إله ترتيب (1كو40:14) ويريد أن نسلك بحسب الطبيعة (1كو14:11) بوقار وحشمة,
العدد 9:
أتت هذه الآية بصور مختلفة فى عدة ترجمات. وبوضع كل الترجمات معاً تتضح الصورة. أنه لا تزرع حقلك بصنفين من الحبوب وإلا يصبح الحقل كله للرب وتعطيه للكهنة (هذا معنى كلمة لئلا يتقدس الملء الزرع) وإلا فإن الحقل كله إن لم تعطيه للكهنة يصير نجساً والسبب فى ذلك أن الله أراد أن يجنبهم الوقوع فى خرافات الوثنيين التى كانوا يؤمنون بها أن زرع الحقل صنفين أو لبس ثوب مختلط من صوف وكتان يُسر الآلهة. فالله يريد أن يجتذبهم لبساطة الإيمان. ولاحظ أنه إذا زرع حقل من صنفين فسيحدث خطأ فى رعاية كل نوع بالإضافة إلى صعوبة تحديد البكور والعشور التى تعطى للكهنة فحتى يمتنعوا عن ذلك طلب الله منهم أن يكون المحصول كله مقدساً أى محرماً على الإستعمال ويعطى كله للكهنة. وكتأمل روحى لا يجب خلط فلسفة العالم بالديانة النقية فيجب على الخادم أن يقدم لمخدوميه طعاماً نقياً من الكتاب المقدس مهتماً بخلاص النفوس بلا أى غرض آخر. ونفس المفهوم نجده فى آية (11)
العدد 10:
ليس من العدل أن يربط حمار وثور. فالثور قوى وسيرهق الحمار بخطواته القوية الواسعة بينما الحمار خطواته ضيقة. ومن الناحية الروحية فالله لا يهمه الثيران (1كو9:9)

ويكون المعنى الروحى أن لا يكون المؤمنين تحت نير مع غير المؤمنين (2كو14:6) فلا يتزوج المؤمن بغير المؤمن. ولا يندمج فى صداقة قوية الإنسان الروحى مع الإنسان العالمى.
العدد 11:
فالصوف ناتج من جز شعر الغنم. والشعر يرمز لأعمال الجسد. ولاحظ أن ملابس الكهنة كانت من الكتان الأبيض.
العدد 12:
هذه الجدائل لتمييز هذا الشعب أنه شعب مقدس لله يحفظ وصاياه كما تشير إلى تذكر الوصايا الإلهية حتى فى الأمور التى تبدو بسيطة كهدب ثوب . وإشارة لعدم خجلهم من كونهم من شعب الرب
العدد 13- 19:
كانت الـ 100 شاقل مبلغاً كبيراً فالجزية التى يدفعها من بلغ سن الجندية 2/1 شاقل (خر15:30) وقوله فى (18) يؤدبونه = أنهم ربما كانوا يضربونه لرد إعتبار الفتاة. والغرامة الـ 100 شاقل ضعف المهر المعتاد الذى كان 50 شاقلاً (آية29) = مهر العذارى وبالإضافة للغرامة يستحيل أن هذا الرجل يطلق إمرأته طول العمر
العدد 20- 21:
الرجم يكون عند باب بيت أبيها لأن أبيها قصر فى تربيتها.
العدد 22- 29:
كانت الفتاة المخطوبة فى حكم المتزوجة لذلك دُعيت العذراء مريم إمرأة يوسف (مت3:1) وذلك بتدبير من الله حتى لا يرجمها الشعب
العدد 30:
لا يجوز لإنسان أن يتزوج إمرأة أبيه حتى لو مات أبوه. ذيل أبيه = أى يكشف ثياب زوجته.

الساعة الآن 08:34 PM.



دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة