منتديات الكنيسة

منتديات الكنيسة (http://www.arabchurch.com/forums/index.php)
-   المنتدى المسيحي الكتابي العام (http://www.arabchurch.com/forums/forumdisplay.php?f=9)
-   -   اله كل تعزية ومشاركة الاخرين (http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=147043)

ramzy1913 17-08-2010 10:07 AM

اله كل تعزية ومشاركة الاخرين
 
سلام ونعمة://

إله كل تعزية ومشاركة الاخرين
الذي يعزينا في كل ضيقة، حتى نستطيع أن نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله ( 2كو 1: 4 )


بقدر ما تعرَّض الرسول لضيق شديد «فوق الطاقة» (ع8)، لكنه تلقىّ تعزية وافرة من الله، وقد حوّلها واستثمرها لتعزية الأخرين الذين يجتازون في الضيق مثله. وهذا بلا شك، مبدأ أساسي هام في مُعاملات الله. فأي امتياز روحي نتلقاه من الله، سواء تعزية، أو فرح، أو تحذير، أو توجيه؛ يجب ألا نتعامل معه على أنه شخصي صِرْف لنا، بل كشيء مُنح لنا لابد وان نُشرك فيه الآخرين.

وفي الحقيقة، نحن نؤمن أننا لا نمتلك الأشياء في تمامها فعلاً، إلا عندما نبدأ في نقلها للآخرين. وقد قال شاعر مؤمن: ”لا امتلاك لهبات السماء، دون إشراك الآخرين فيها معنا. فبالتوقف عن العطاء، تتوقف الهبات عنا. هذا هو قانون الحب“.

إننا إن لم نستخدم ما نمتلكه، فمصيره الضياع في النهاية. والله يسمح لخدامه، بدل المرة مرات، في ظروف مُمحصة لكي يتعلموا دروسًا نافعة ولكي يحصلوا على النعمة اللازمة؛ وبذلك يتأهلون عن طريق الاختبار والتجربة، ويصبحون أكثر كفاءة في مساعدة الآخرين.

وتكشف لنا الآية 5 عن مبدأ آخر هام. الله يعطي التعزية بما يتناسب مع الآلام. فإذا كانت الآلام بسيطة، تكون التعزية بسيطة أيضًا. وإذا تعاظمت الآلام، تعاظمت التعزية «لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا، كذلك بالمسيح تكثُر تعزيتنا أيضًا». ولنلاحظ أن هذه الآلام هي «آلام المسيح». وهذا معناه أننا لا نتحملها فقط من أجله، بل أنها من نفس طبيعة الآلام التي تحمّلها هو.

إننا لا نكون وحدنا في الآلام، بل هو معنا دائماً، شاعراً في أعماق قلبه، الشفقة والمحبة، بما يؤلمنا. نظن أحياناً أننا منفردون، ولكن هذا الشعور خاطئ، وما هو سوى نتيجة لعدم إيماننا ولعدم التجائنا إليه لنوال العون الذي هو على استعداد أن يهبه لنا.

فإذا أتينا إليه لنوال التعزية والمعونة اللتين نحن في حاجة إليها، فهو يشعر معنا شعوراً عميقاً بما نجوز خلاله من تجارب. وكم من متاعب وجهود ضائعة كنا نوفرها على أنفسنا لو التجأنا إليه مباشرة عندما يصادفنا شيء يتعب قلوبنا، أو أية تجربة يريد بها العدو قطع شركتنا وانعدام أفراحنا فيه. إن ركضنا إليه لا شك يجعلنا نغني في الليل ( أي 35: 10 ) ولذة حضرته تملأ نفوسنا. ليتنا نتعلم الهروب إليه في كل ضيقة إذ "باطل هو خلاص الإنسان" ( مز 60: 11 ) فإن فعلنا هذا نجد التعزية والفرح.
يقول داود عن اختبار "لأنك كنت عوناً لي، وبظل جناحيك أبتهج" ويقول أيضاً "بك احتمت نفسي وبظل جناحيك أحتمي إلى أن تعبر المصائب" ( مز 63: 7 ؛ 57: 1).

منقوووول

النهيسى 19-08-2010 04:22 PM

رد: اله كل تعزية ومشاركة الاخرين
 


شكرا

للموضوع الرائع جدا

الرب يبارككم

ramzy1913 19-08-2010 11:24 PM

رد: اله كل تعزية ومشاركة الاخرين
 
سلام ونعمة://
اشكرك اخى النهيسى الرب يباركك


http://i911.photobucket.com/albums/a...ithrosezi6.jpg


الساعة الآن 10:27 PM.


دعم خاص من vBulletin لمنتديات الكنيسة
©2000 - 2021، Jelsoft Enterprises Ltd

جميع حقوق الطبع محفوظة لمنتديات الكنيسة