الموضوع: مذكرات شيطان
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-2005, 02:48 PM   #2
Messias
غالى عليك
 
الصورة الرمزية Messias
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: غريب انا فى الأرض لا تخفى عنى وصياك
المشاركات: 541
ذكر
 نقاط التقييم 153 نقاط التقييم 153
الفتاة : ن م ع

هي كانت فتاة من القاهرة تتعلم في كلية عملية في مدينة كانت أسرتي انتقلت إليها و أنا في المرحلة الإعدادية وذلك لعمل والدي في مجال المقاولات في مدينة جديدة من المدن الجديدة التابعة لها وبقينا في تلك المدينة فترة طويلة استمرت حتى دخولي الجامعة .وهناك كانت أولى حالات الأسلمة ، كانت تلك الفتاة التي حضرت بالدراسة بكلية معينة وكانت جميلة جدا وعرفت من زميلات(مسلمات ) لها أنها قد تكون صيد سهل زميلاتها هم الذين لفتوا نظري إليها بالرغم من إخلاصها في صداقتها لهولاء الفتيات إلا أنها كانت بالنسبة لهم كافرة لأنها مسيحية ودبرت عده مقابلات تمرنت خلالها على لغة العيون المتلهفة كنت أجيد تلك اللعبة وعمل رعشة معينه في صوتي حتى أظهر أنني وقعت في الغرام من أول نظرة ولما بدأ الحديث بيني وبينها كنت أحاول التكلم معها في أسئلة تشكيكة ضد العقيدة النصرانية ولكنى كنت أجد إجابات وإن كانت إجابات تافهة من وجهة نظري وتنبهت إلي ضرورة أن أغير من طريقتي للإيقاع بفريستي فبدأت أقنعها بالحب وكنت أجيد إنزال دموع التماسيح أمامها وتكرر ذلك عدة مرات إلي أن حدث وتم ما أريده في الخفاء عده مرات وكانت زميلاتها على علم بكل ما يجري وكان لهم دور الكلام معها في حبها لي وحبي لها، وتكرر الفعل وبدأت بخداعها أننا نتزوج وكلّ منا على دينه وأنها كتابية وان الإسلام معترف بأهل الكتاب أنهم قوم يعبدون الله ، وحدث ما كنت مخطط له وحدث الحمل وهنا بدأت لعبة جديدة ، كنت قد ذهبت معها للكنيسة سرا دون أن يعرف أحد أنني مسلم وكنت أذهب لشراء بعض الكتب والصور بل وكنت أشتري لها القربان لأقنعها بأنني معجب بالنصرانية وأنني لو كان يجوز لكنت تنصرت أنا، وأنا أحبها ولا أقدر على العيش بدونها وهي كذلك والآن ها هي المشكلة فأنا لا أستطيع أن أتنصر لأنني سوف أواجه القتل ولكن أنتي تقدرين ولن تواجهي القتل ولا أي عقوبة قانونية وان بداخل أحشائك أبننا ثمرة حبنا ، لم تفكر الفتاة كثيرا ولكن هي كانت خائفة فقط ولا تعرف ماذا تفعل ووقتها كنت أطلب منها أنها لا تقطع صلتها بالكنيسة وان تذهب دائما للصلاة هناك ، وحدث أنه كان يوم خميس أن توجهت هي لمنزل أسرتها واتفقت معها على الكتمان والتمويه وأن تتوجه أيضا للكنيسة لتقديم الاعتراف عادي جدا والذهاب لأكل قطعة القربان الطري وشرب رشفة النبيذ الذي كانوا يقولون عنه دم وجسد المسيح في يوم الجمعة والقيام بخدمتها في مدارس الأحد ، وفعلت هي ذلك فعلا وفي المساء كنت أنتظرها بشطنة ملابسها وما ترتديه من مشغولات ذهبية وذهبنا معا إلي منزلي بشارع جامعة الدول العربية وباتت الليلة هناك ويوم السبت صباحا كانت على موعد أمام الموظف المختص بالأزهر الشريف ودبرت هروبها بعد ذلك لمكان دراستها ومكان إقامتي بالمدينة التي كنت أسكن بها لحين انتهاء دراستي وغيرت أسمها من ن م ع إلي فاطمة الزهراء محمد علي المهدي وصار اسمها إسلاميا وفشلت كل محاولات أسرتها ومحاولات المسيحيين في استرجاعها بل رفضت هي بكل قوة وكان ذلك من تأثير غسيل المخ وأقنعت نفسها أنها الآن تعبد الله الصحيح في الإسلام ، ومرت خمس أسابيع وها أنا قد حققت انتصار لله وللإسلام وقبضت مكأفاة ذلك مبلغ كبير من المال وتم توزيع الباقي كما شرحت وطبعا قد كتب لي قيراط بالجنة فلماذا الآن أحتفظ بها زوجة أنها خائنة وفاجرة كانت رخيصة الجسد ولمجرد المتعة فقط وهناك المثل البلدي الذي يقول العرق دّساس فلن يكون ابني المسلم له أقارب مسيحيين كفار ويجرى في جسده عرق نصراني أبدا وظهرت على حقيقتي عندما أمرتها بإجهاض الجنين استخدمت حق الضرب الشرعي. والآن يجب أن تعملي من أجل طعامك لأن اليد الباطّلة نجسة و مفيش أكل من غير شغل اخدمي أسيادك المسلمين اللي لموكي من الشارع مش كفاية سترتك و اتجوزتك يا فاجرة يا بنت ال....

بدأت أفكر في نفس اللعبة لأنني سوف أخدم ديني وديناي و آخرتي سوف أخدم ديني بضم أناس كفار للإسلام وديناي بأنني سوف أحصل على مكافآت مجزية و آخرتي بأنه سوف يكتب لي قراريط في الجنة .وها هي خادمة تعمل بلا أجر تعمل لكي تآكل فقط وعندما أرغب في المتعه فهي تعتبر من ملكات اليمين كنت أتلذذ في إيذائها وضربها وجرح كرامتها وكنت متأكد تمام التأكيد أنها من الداخل غير مسلمة وإنها قامت بكل تلك الإجراءات من أجل شهوتها فقط لذلك كنت دائما أرغب في الانتقام منها. واستمرت معي فاطمة ثلاث سنوات وسبعة أشهر واثنا عشر يوما إلي أن جاء ذلك اليوم الموعود لي أنا شخصيا في يوم الأحد1998 عندما قررت قبول المسيح مخلصا وفاديا وقتها المسيح بذاته ظهر لي بعد عده أبحاث ودراسات وتحول من مسلم إلي ملحد واعتزالي الجميع من أجل تلك الأبحاث وذلك مكتوب بالتفصيل في اختبار منفصل ووقتها أعلنت لزوجتي رغبتي ولم تصدقني لولا مشاهدتها دموعي الحقيقة النابعة من القلب .وفي خلال الثلاث سنوات والسبعة أشهر واثنا عشر يوما تمكنت من ضم ثماني فتيات للإسلام غير ما كان يقوم به والدي من مخططات وأقول أنني قد تمكنت أيضا من إرجاع التسع فتيات الذين أسلموا على يدي وعدد كبير من الذين أسلموا على يد والدي وأصلي حاليا من أجل الباقيات وتصلني أخبار رجوع فتاة تلو الأخرى .

وليتمجد اسم الرب
Messias غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة