الموضوع: مذكرات شيطان
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-2005, 02:49 PM   #3
Messias
غالى عليك
 
الصورة الرمزية Messias
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: غريب انا فى الأرض لا تخفى عنى وصياك
المشاركات: 541
ذكر
 نقاط التقييم 153 نقاط التقييم 153
الفتاة : د ب أ

فتاة تدرس بكلية تبعد ساعة ونصف على منزلها كانت على علاقة غير سطحية بالكنيسة ولكنها كانت وللأسف الشديد فاترة في محبتها ، كانت تريد أن تخدم سيدين الله و كلا كانت تلك الفتاة من أسرة ذات شأن اجتماعي فوالدها ووالدتها أطباء لهم صيتهم وأشقائها ضباط أطباء بالقوات المسلحة المصرية علاوة على ما كان يقال عنهم أنهم أصحاب كيان اقتصادي ضخم ، ولكنها رغم ذلك ورغم أنها كانت منفتحة في علاقتها بالزملاء والزميلات المسلمين والمسيحيين ورغم وجوها الباسم دائما والضاحك وطريقتها في المزاح والتهريج ألا أننا لم نجد لها مدخل بسهولة وأيقنت أنه لابد معها من استخدام أسلوب الضرب تحت الحزام لابد من استخدام أي وسيلة فالغاية تبرر الوسيلة ونحن شباب المسلمين في حرب دائم مع هؤلاء الأنجاس والحرب خدعة ، كان قد حضر أليّ شاب مسلم يقول لي أنه يريد الزواج من هذه الفتاة ويطلب مني مساعدته على إقناعها بالإسلام بأي شكل وفكرت كثيرا ووجدت أن صديقة الفتاة د الحميمة جدا مسلمة ولكنها مسلمة متدينة ورغم ذلك فهي تعتبر تلك النصرانية أختها ، ذهبت إلي الزميلة المسلمة وتكلمت معها عن فساد العقيدة النصرانية وعن قوله تعالى [ولن يرضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ] وقوله أيضا [ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فأنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين] وان الجهاد ضدهم فريضة واجبة على كل مسلم ومسلمة علاوة على أنها سوف يكتب لها أنها ساهمت في نصرة الإسلام وأيضا لها قيراط في الجنة و اقتنعت الزميلة المسلمة وسألتنا ماذا تفعل ، أخبرتها أن لا تظهر لها أي كراهية بل تكون المعاملة عادية جدا بل ويجب أن توطد علاقة الصداقة أكثر في الفترة القادمة ، وذهبت إلي صيدلي مسلم زميل لنا في جمعيتنا الشرعية وطلبت منه عقار الذي يتناوله يكون مغيب العقل ( هلاوس) وأخبرته بالسبب فوافق طمعا في نصرة الإسلام وقيراط في الجنة والحوريات وأخذت الحبوب إلي الزميلة المسلمة وقلت لها أن تذيب قرصين في كوب لبن مع وجبة الإفطار ثم قرصين في طبق الغذاء الذي سوف تتناوله د ثم قرصين مع كوب زبادي وعندما تلاحظ عليها تغير تتصل بنا وحدث ما تم وبدأت الفتاة د تهلوس وتأتي بتصرفات غير موزونة وذهبنا إلي شقة الفتيات أنا وهذا الشاب الأخر وكان معي كاميرا فيديو صغيرة وكاميرا فوتوغرافية وظلنا نمزح معها وهي تمزح ولكنها لم تشعر بما كنا نفعله إلي أن حدث وجّردها الشاب من ملابسها في غرفة النوم والباقي أنتم تعلمونه جيدا وكنت أقوم بالتصوير لمده ثلاث ساعات وأفاقت الفتاة التي وجدتها نفسها فقدت بكارتها وطهارتها وصرخت وتشنجت وسبتنا وسبت الإسلام ونبي الإسلام وحاولت تمزيق المصحف الشريف الذي كان موجودا مع صديقتها، ولكني أظهرت لها شريط الفيديو والصور التي كانت مثل المقصلة على رقبتها فالشريط والصور سوف يتم طبعهما وتوزيعهما على كل الأسر المسيحية والشباب المسيحي وأيضا أسرتها ، وأسرتها أسرة شديدة الصيت وستكون الفضيحة مدوية وبكت د ونزلت لتقبيل الأحذية وحّلفتنا بكل غالي ونفيس لدينا ولكن كل توسلاتها ذهبت أدراج الرياح والآن عليكي أن تقومي بتنفيذ كل ما نطلبه منك وإلا أنتي عارفة مصيرك وخصوصا أن أخوتك وأقاربك سوف يقتلونكي لو شاهدوا تلك الصور أو عرفوا بأمر الفيلم اللي صوريته و رضخت المسكينة وكنت متهللا وأنا أرى دموع الانكسار والكآبة في عينها وذهبت معنا لمدة خمسة عشر يوما للجمعية الشرعية لإعدادها فكريا وتم عمل ما يشبه غسيل المخ لها بواسطة عدد من الشيوخ لم تكن تلك المسكينة على مقدرة أن تجادلهم بل كانت باكية اغلب الوقت والآن حان موعد الذهاب إلي مديرية الأمن وعليكي أن تنفذي كل كلمة بالحرف عندما يسلئك ضابط أمن الدولة لماذا تريدي إشهار إسلامك قولي له أنني قد حلمت بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام يقول لي السلام عليكم يا عائشة و رحمة الله وبركاته وكان معه نبي الله عيسى الذي حياني بتحية الإسلام وتبرأ من النصارى الحاليين وشهد بأن لا إله إلا الله وأنه عبد الله ورسوله وأن سيدنا محمد رسول صلى الله عليه وسلم وقام بتقبيل رأس سيدنا محمد وأنه سيدنا عيسى قال لي :- رددي أمام قوله تعالى [ أن من يرتضي بغير الإسلام دينا فلن يقبله الله منه وهو في الآخرة من الخاسرين] و فعلت ذلك أمام ضابط أمن الدولة ولكن أسرتها لها شأن كبير ولها أثنين أخوات ضابط فطلبوا الحضور إليها وبكت أمها ولكنها سبت أمها وسبت القساوسة الذين حضروا .وكل ذلك كان مرتب ومتفق عليه وأعلنها هنا وبكل صدق أن كل جلسات النصح والإرشاد التي رتبنا إليها كانت ما هي إلا مسرحيات و تمثليات قانونية معدة ومرتبة ومتفق عليها مع أفراد الأمن، وتكررت الجلسة مع د وحضر إليها قسيس ثان وثالث ولكنها لن تقدر إلا على ما نقوله نحن فقط لها،( دائما تقول الفتاة : وأنتم مالكم، أنا مقتنعة ،أنا حرة ، ربنا يهديكم) وأخيرا تم إنهاء الإجراءات الرسمية ونطقت د بالشهادتين وأنجزنا لها أوراقها الجديدة في خلال 48 ساعة باسمها الإسلامي الجديد عائشة عبد الله المهدي ، وتحقق ما خططنا له استفاد هذا الشاب المسلم من إيقاعه بتلك المسكينة وقبض مكافأته التي كانت مبلغ كبير وذلك لأن الفتاة أهلها من علية القوم عند النصارى وأخذت منه نسبة 25 % من حصته التي قبضها إضافة إلي مبلغ مخصص خاص لي لأني كنت من ضمن الأفراد المتعاونين وحدث كل ما توقعناه من ذل ومهانة لتلك الأسرة المسيحية بعد فقد بنتهم فوالدتها باعت صيدليتها بثمن بخس ووالدها باع عيادته وقوموا بتصفية جميع أعمالهم و اتجهوا نحو زحام العاصمة وضجيجها البشري لعلهم يهربون من الفضيحة . وتم عمل عقد قران اختنا في الإسلام عائشة على أخونا المجاهد ياسر و المسكينة أوهمت نفسها بالسعادة و أنها بذلك أصبحت على دين الحق فعاشت حياتها ولكنها أصبحت مرذولة من أم زوجها وشقيقاته. لم تبقى على ذمة زوجها ياسر إلا شهرين فقط 60يوم بالتمام والكمال بعدها شعر ياسر أنه أخذ متعته وكفايته منها ولا داعي أن يظل مبليا بتلك البلية وقام بتطليقها و أصبحت عائشة بلا مأوى وطبعا هذه أختنا في الإسلام فلا يصح أن تنام في الشارع أخذتها لمقر جمعية شرعية للمبيت بها والعمل بها عاملة نظافة في العيادة الطبية نظير إقامتها وأكلها ظلت على هذا الحال لمدة ثلاث أشهر هي عدتها الشرعية إلي أن جاء عريسها المسلم المنتظر الذي لما علم بقصتها طلب أن يتزوجها ، كان هذا العريس عربجي كارو متزوج ولديه 6 أطفال ويعمل صباحا عاملا في ورش الصيانة بديوان عام المحافظة وحاولت المسكينة أن تستعطفنا لكي لا نزوجها هذا العريس ولكن توسلاتها وبكائها لم يجد أي طريق للقلوب الحجرية وتزوجت العامل وذاقت معه كل صنوف الذل والعذاب كان عليها أن تعمل لكي يأكل هو وزوجته وأولاده عملت في المنازل وعملت بائعة خضار ، كان كل من يراها لا يصدق نفسه أن هذه هي الفتاة بنت الناس المحترمين بنت الدكتور والدكتورة الطالبة الجامعية التي كانت حلم بعيد لأي شاب من دينها لحسبها ومدى ثقل أسرتها ، تحولت المسكينة لمجرد شبح وحدث لها مثل ما حدث مع زوجها الأول تم طلاقها بعد خمسة أشهر لكنها لم تتزوج ثانية فهي تزوجت مرتين ولها شريط فيديو وصور فوتوغرافية منتشرة من أيام ما كانت نصرانية وبالتالي أصبحت عند المسلمين كتلة من النجاسة ثم لم تجد المسكينة مكان للمبيت إلا في معسكر خيام للإيواء العاجل ظلت تعيش هناك معيشة غير آدمية ، وأخيرا رفعت عينها للسماء وتذكرت فاديها وحبيبها ومخلصها وصرخت إليه بكل قلبها ارحمني أنا الخاطئة. وتحنن الله عليها واستجاب لها ، وقتها كنت قد حصلت على سر المعمودية المقدسة سرا وسألت عن كل فتاة من الفتيات المتأسلمات وعلمت ما وصل إليه حالها البائس وذهبت إليها مع زوجتي العزيزة والتي عادت قبلها للحظيرة ولأحضان الكنيسة وتكلمت معها زوجتي عن إذا ما كانت ترغب في الرجوع مثلها و لم تصدق د نفسها وبكت بكاء مرا كانت دموع التعزية والتوبة والحزن والفرح معا وأخذتها هذه المرة إلي منزلي الجديد وصلينا في تلك الليلة ورنمنا معا أنا وهي وزوجتي ، و الآن يجب عمل ما يجب علينا أن نفعله نحو أسرتها وإبلاغ أسرتها بحال أبنتهم فأرسلت إليهم أحد أقارب زوجتي ومعه أحد الأباء الكهنة وتحدثوا عن الابن الضال ورجوعه وبكت أمها وأبيها وأخواتها وتمنوا لو رأوها ، وتحدد ميعاد للمقابلة السعيدة في كنيسة مشهورة بالقاهرة تحدث بها الكثير من المعجزات والعجائب بقوة يد الله العالية وكانت مقابلة تجعل الحجر يبكي لم يحدث أي شئ مما توقعته لم يحدث أي إهانة لها من أهلها بل وجدتهم متلهفين عليها يقبلونها وكل واحد يريد أن يحتنضها ويقبلها ، ولا عجب فالمسيحية دين الحب والتسامح والمغفرة لم أتمالك نفسي فبكيت بكاء شديدا من شدة التأثر بما رأيت من حب وكنت أسأل نفسي لماذا كنا نفعل ذلك بالمسيحيين ، كنت دائما أحتقر ابتساماتهم التي تظهر في وجوهنا كلما نقدناهم أو سببنا لهم أي إيذاء أو إهانة وكنت أقول أن هذه الابتسامات ابتسامات خبيثة لأنهم أقلية ولا يمكنهم أن يظهروا للمسلمين أي اعتراض وإلا فمصيرهم معروف ولكني الآن فهمت سر تلك الابتسامة ، أنها الحب والتسامح والمغفرة أنها محبة الأعداء ومسالمتهم تلك الخصلة الموجودة في المسيحيين فقط . بعد المقابلة بين د وأسرتها توجهت معهم لمنزلهم معززة مكرمة أخذوها بكل الحنان والحب فعلوا بها كما فعل الأب عندما عاد إليه أبنه الضال فذهبت أمها شراء ملابس تليق بها وذهب والدها لشراء مشغولات ذهبية تليق بتلك الفتاة بنت المسيح الملك وأقاموا احتفال أسري بهيج والدها ووالدتها رددوا كلمة ذكرت في الكتاب المقدس [ أبنتنا هذه كانت ميتة فعاشت وكانت ضالة فوجدت ] وعادت د لحضن الحبيب عادت لها كرامتها وشموخها وبهائها عاد لها جمالها الملائكي الذي كان موجود بها من قبل، عاد لها البريق والضياء .

تم رفع تقديم طلب للمجلس الإكليريكي بعودتها للمسيحية وتمت الموافقة وتطوع أحد المحامين المسيحيين برفع قضية لها لاسترجاع أسمها المسيحي وبطاقتها الأصلية وحكمت لهم المحكمة وتعيش أختنا الآن في فرنسا تخدم مع زوجها المسيحي و ابنتها دينا بالكنيسة القبطية هناك.

وليتمجد اسم الرب
Messias غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة