عرض مشاركة واحدة
قديم 13-12-2005, 08:39 AM   #1
Maya
Hebrew Christian
 
الصورة الرمزية Maya
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: Jerusalem - Israel
المشاركات: 1,243
انثى
 نقاط التقييم 167 نقاط التقييم 167
Post

إختبار شاب عاد إلى حضن الرب


أقدم لكم هذا الاختبار لشاب مسيحي ويتحدث فيه عن عمل الرب يسوع في حياته وإنقاذه له من الوقوع في براثن الخطية والشرور ...

------------------------

ولدت في عائلة مسيحية تقليدية من أب موراني وأم أرثوذكسية في لبنان. لسبب طلاق والديّ ترعرعت في الكنيستين .
لما بلغت الرابعة عشر بدأ ت تتكوّن لي أفكار خاصة بخصوص الديانات فلم أكن أؤمن بشخصية الله ، صرت ضحيّة نظريتي الخاصة، بأن الأنبياء ينقادون من كوكب متقدّم يريد السلام للعالم ولذلك فكل الديانات كانت عندي سواء ، وبسبب هذا لم اعد اعترف بالحساب ولا بالعقاب .

واصبح كل شيء بالنسبة لي مباح، مما أدى بي إلى ممارسات خاطئة وكان معشري من رفاق السوء ، حتى أني جلبت العار على عائلتي ولم ابالي ، وهكذا كبرت على هذه الحال حتى سن الرشد ، في ذلك الوقت أرسلني أهلي إلى اليونان للتحصيل الجامعي . ولكن ما إن دخلت اليونان حتى بحثت عن رفاق السوء، الذين يحللون لأنفسهم جميع المحرمات.
( ومع ذلك لم انقطع عن الذهاب إلى الكنيسة ) .

عمل طائش اقترفته كاد يؤدي إلى موت صديقي وبينما هو في خطر نصحوني بالتخلّص منه ورميه في الشارع . في تلك اللحظة أدركت فداحة خطأي .
ومن عجزي وجهّت طلبي إلى السماء من اجل نجاة صاحبي من الموت المحقق، واعداً بتوبة صادقة ورجوعي عن ضلالي ، استجاب الله طلبي وعاش صديقي. لكن في اليوم التالي نسيت هذه الصلاة وهذا التصميم واستمريت في عاداتي السابقة.

مرضت وصرت طريحاً في الفراش ، أقرأ كتب مختلفة ومتنوعة عن الديانات ، وإذا بحلم يقول بان كل الكتب التي اقرأها باطلة ولا يوجد إلا كتاب واحد حقيقي وهو الكتاب المقدّس . وساءت حالي حتى اضطررت للرجوع إلى أهلي وطال مرضي سنة كاملة . في بداية مرضي سقطت القشور عن عينيًّ المظلمة و أبصرت النور، واصبح عندي تمييز دقيق جداً للخطية . مما دعاني لقراءة الكتاب المقدس بانتباه . وكان لإذاعة " حول العالم " من "مونت كارلو " دورها الأول في توضيح حقيقية الإنجيل لي ، حيث بدأ عمل الله في تجديد حياتي حيث تولّدت عندي رغبة بخدمة الله .

بعد شفائي أرسل الرب من يقودني حسب الإنجيل إلى شخص المخلّص الوحيد يسوع المسيح له المجد الذي قال: " أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة ". (يوحنا 8 :12)

وهنا توطّد عزمي على اتباع الرب يسوع المسيح وتسليمه حياتي وكان هذا في سنة 1985 . لقد تبدلت عاداتي الردية بعادات مباركة وهي قراءة الكتاب والصلاة و التخبير بمحبة الله. فرحي عظيم لان الله عرّفني بشخصه المبارك .
Maya غير متصل   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة